![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 40331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عن شخصية أثناسيوس قداسة البابا شنوده الثالث لقـد أثبـت أثناسـيوس أن الإنسـان لـيس بالمكـان، وأن المكـان لا ّ يحـد الشــخص مادامـت روحـه أكبــر مــن المكــان. وصــار كتابــه المشـهور “ضــد الآريوســيين” يمثــل الــردود التــى يستخدمها المسيحيون فى العالم أجمع ضد شكوك آريوس”. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دين ستانلى مؤرخ أنجليكانى “إن الصفات التى أذهلت كل معاصريه بشدة كانت حضور مواهبه وسرعة تحولها”. ” أثناسـيوس ُيحسـب أكبـر لاهـوتى فـى زمانـه، ً وأيضـا لكـل العصـور والأجيـال، ولهـذا حـاز على لقب الكبير من كل العالم وعلى المدى”. ” لقـد أبلـى أثناسـيوس علـى صـغر مرتبتـه الكهنوتيـة ً بـلاء ً حسـنا فـى مجمـع نيقيـة، وناضـل عن الأرثوذكسية بحدة وشدة ونور يقين، أوغرت صدور حساده كما ّ توجته بإعجاب كـل سامعيه، المرتدين منهم والمبغضين على السواء”. ” نحن نصور أثناسيوس كما نتصور النجم فى السماء“ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عن شخصية اثناسيوس جيبون: “لقــد أظهــر أثناســيوس مــن التفــوق فــى الشخصــية والمقــدرة وســعة الحيلــة وحسـن التـدبير مـا يبـرهن بـه علـى أنـه كـان أحـق مـن أبنـاء قسـطنطين نفسـه فـى تـولى أعباء تلك الدولة العظمى والقيام بإدارة دفة أحكامها خير قيام”. ” اســم أثناســيوس الخالــد لا يمكــن أن ينفصــل أبــداً عــن عقيــدة الثــالوث، التــى كــرس لهــا حياته، وكل قدراته العقلية وكل كيانه” |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عن شخصية اثناسيوس قصائد أكسفورد: “أثناســـيوس صـــاحب القلـــب الملكـــى المـــدثر بوشـــاح بـــولس المبارك.” وهكذا.. شهد القديس أثناسيوس أمام العالم كله بإيمانه، ومحبته للسيد المسيح، وحفاظه على عقيدة الكنيسة.. فشهد العالم له |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ساعات بتسمح بالتجارب وساعات بتسيبني لوحدي احارب لكن عينيك بتكون عليا وساعات بتسمح بالقسيه وإن كان حقيقي الضعف فيا أو ان قامت الدنيا عليا وان بت يوم مغلوب ياربي في حضن قلبك ببقي غالب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل الشيطان أطلق من سجنه واقتراب اليوم الأخير ؟ قرأنا فى احدى الجرائد رأياً يقول إن الشيطان اطلق من سجنه سنة 1967م ، وأننا نقترب من اليوم الأخير . فما رأيكم ؟ جواب ولماذا اختار صاحب هذا الرأى سنة 1967م بالذات ؟ على أى أساس من الكتاب المقدس ؟ وبأى حساب ؟ إن كثيرين من فبل وضعوا تواريخ مثل هذه لنهاية الأيام . ولعل فى مقدمتهم شهود يهوه . فقالوا إن المسيح سيملك سنة 1914م . وجاء الموعد ، ولم يأت المسيح !! والسبتيون أيضاً ، والبلاميس ، وآخرون ، تنبأوا عن نهاية الأيام ، وتحدوا بصورة مذهلة قول الكتاب ، على فم السيد المسيح نفسه ، لرسله القديسين : " ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التى جعلها الآب فى سلطانه وحده " (أع1 : 7) . " أليس أن الذى يفعل هذا ، إنما يرتئى فوق ما ينبعى … " حسبما قال الرسول (رو12 : 3) . لماذا يقرر البعض أموراً هى فوق مستواهم ، وفوق قدرة إدراكم البشرى ؟! وإنما هى فى سلطان الآب وحده . والآن لنبحث ماذا يحدث عندما يحل الشيطان من سجنه ؟ يقول الكتاب : " ثم متى تمت الألف سنة ، يحل الشيطان من سجنه ، ويخرج ليضل الأمم الذين فى أربع زوايا الأرض " (رؤ20: 7 ، 8) . فهل تمت الألف سنة فى عام 1967؟ وبأى حساب ؟ ثم هل الشيطان فى ال 22سنة منذ ذلك التاريخ قد أمكنه أن يضل الأمم ؟! يقول السيد المسيح " ولو لم تقصر تلك الأيام ، لم يخلص جسد . ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام … لأنه سيقوم مسحاء كذبة ، ويعطون آيات عظيمة وعجائب ، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً " (متى 24 : 22 – 24) . فهل حدث شئ من هذا ، والشيطان منطلق من سجنه ، يعمل بكل قوته ، وهو يعلم أن له زماناً يسيراً (رؤ20 :3) . إن احتيار عام 1967 كان اختياراً غير موفق … ! على الأقل بالنسبة إلينا فى مصر . ففى عام 1967 بدأ حفر اساسات الكاتدرائية الكبرى ، وافتتحت سنة 1968. وفى 2 ابريل 1968 ظهرت العذراء فى الزيتون ، وحدثت نهضة روحية كبيرة نتيجة لهذا الظهور ومعجزاته . فهل هذا يحدث ، وقد اطلق الشيطان من سجنه ؟! وعلى الصعيد العالمى ، فى أثناء السنوات الماضية – بعد النبوءة المزعومة عن اطلاق الشيطان – حدث أن جورباتشوف بدأ فى سياسة حرية الضمير ، وانتعشت الكنيسة فى روسيا . واتفقت امريكا وروسيا على الصواريخ المتوسطة المدى ، والعالم يفكر الآن فى الغاء الأسلحة الكيميائية والأسلحة المدمرة … فهل هذا يحدث بعد حل الشيطان من سجنه ؟! إن الشيطان حينما كان فى حريته قديماً ، استطاع أن يوقع كل أمم العالم فى عبادة الأصنام ، فانتشرت الوثنية والعبادات البدائية . وبقى اليهود فقط يعبدون الله . وقعواهم أيضاً فى الوثنية … وعندما تأخر موسى على الجبل مع الله ، وعبد بنو اسرائيل العجل الذهبى ، من كان يعبد الله وقتذاك ؟ إثناء فقط هما موسى ويشوع ؟ مخيفة هى الأيام التى يحل فيها الشيطان من سجنه ، ليضل الأمم ولو لم يقصرها الله ، لا يخلص أحد . فهل هى أيامنا هذه التى تمتلئ فيها الكنائس بالمصلين ، ويتناول فى كل كنيسة مئات أو آلاف من التائبين . وعندما يحل الشيطان من سجنه يكثر الأنبياء الكذبة والمسحاء الكذبة ، حسبما قال الرب " ويعطون آيات عظيمة وعجائب ، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً " (متى 24 : 24) . فأين كل هؤلاء وعجائبهم من أيامنا … ثم أن نهاية الأيام لها علامات كثيرة لم يتم منها شئ : ماذا عن " ضد المسيح " Anti Christ الذى يسميه البعض (المسيح الدجال) الذى وصفه الرسول بأنه " المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلهاً أو معبوداً ، حتى أنه يجلس فى هيكل الله كإله " (2تس 2 :4) " الذى مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة وبكل خديعة الإثم فى الهالكين " . وماذا عن الارتداد العام الذى يعقب مجئ ضد المسيح وعجائبه ؟ وماذا عن النبوءات حول أخنوخ وإيليا . وماذا عن إيمان اليهود (رو11 : 26) . وماذا عن عبارة " حتى نكمل أزمنة الأمم " (لو21 : 24) ، وعبارة " إلى أن يدخل ملء الأمم " (رو11 : 25) . علامات أخيرة هى إنحلال الطبيعة … يقول الرب " وللوقت بعد ضيق تلك الأيام ، تظلم الشمس ، والقمر لا يعطى ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء ، وقوات السماء تتزعزع " (مت 24) . حقاً إن الأمور اللاهوتية تحتاج إلى تواضع قلب . فلا يجوز أن ندعى المعرفة بكل شئ . فكأن موضوعات – مثل موعد حل الشيطان منسجنه ، ونهاية الأزمنة – أن سئلنا عنها نقول دون أن نخجل " إننا لا نعرف " . ولا ندعى المعرفة ونرتئى فوق ما ينبغى !! الكتاب يقول إن الشيطان يقيد ألف سنة . ومتى تمت الألف سنة يحل من سجنه . فكيف انتهت الألف سنة بعام 1967 ؟ بأى حساب ؟ سواء الحساب الرمزى أو الحرفى ؟ إنه أمر خطير جداً ، لإنه كلما تخطر لنا فكرة ، نقدمها للناس كتعليم ! " ومن له أذنان للسمع فليسمع " (متى 13 : 9) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لماذا توقد الشموع فى الكنيسة ؟
جواب الشموع طبعاً للإضاء . وكانت تستخدم قديماً ، لأنها تعطى ضوءاً خافتاً . وهذا الضوء يوحى بالخشوع والرهبة ، أكثر من الباهرة . ولذلك نجد الكنائس التى تضاء بالشموع فقط ، أكثر رهبة . وهى تستخدم الآن مع وجود الكهرباء ، فى الحالات الخاصة التى نشعر الناس فيها بتركيز معين على النور . فتستخدم مثلاً فى قراءة الإنجيل ، لأننا نستنير به ، إذ يقول الكتاب " سراج لرجلى كلامك ، ونور لسبيلى " (مز119) . ويقول أيضاً " كلمة الرب مضيئة تنير العينين " (مز19) . وتستخدم حينما توضع أمام أيقونات القديسين ، إشارة إلى أن القديس كان نوراً للعالم ، وأيضاً كان كالشمعة يذوب لكى ينير للآخرين . ولأن الشمع ينير بالزيت الذى فيه ، الزيت يرمز إلى الروح القدس ، فإن نور الشموع يوحى بأن القديس لم يكن منيراً بذاته ، إنما بنعمة الروح القدس فيه . ونحن نوقد الشموع أيضاً إشارة إلى وجود الملائكة ، الذين هم أيضاً أنوار و " نار تلتهب" . وهناك شمعدانان يوضعان على على المذبح إشارة إلى الملاكين اللذين ذكرا فى قصة القيامة . ونحن ننير الشموع فى لحظات معينة أثناء القداس الإلهى ، وبخاصة أثناء صلوات تقديس الأسرار ، إشارة إلى وجود الرب نفسه ، الذى هو " النور الحقيقى الذى يضئ لكل إنسان آت إلى العالم " . فحلوله حلول النور . والشمامسة حينما يمسكون الشموع فى أيديهم ، إنما يشيرون إلأى أن خدام الكنيسة يحملون النور إلى العالم للهداية ، فهم حملة المشاعل ، كما أنهم هم أيضاً منيرون كملائكة الله فى السماء . والشموع تشير إلى النور عموماً ، إلى حياة البر التى يريدها الله للناس . فقد شبه الكتاب الخير بالنور ، والشر بالظلمة ودعى الأبرار " أبناء النور " والأشرار أبناء الظلمة . وقد قال الرب " سيروا مادام لكم النور ، لئلا يدرككم الظلام " . والشموع فى الكنيسة ، ترمز إلى أنها المكان الذى يوجد فيه النور . والنور أيضاً يشير إلى حالة تجلى الأبرار ، كما حدث لموسى وايليا على جبل طابور ، وكما سنتقوم فى الأبدية بأجساد نورانية . والشمامسة وهم يحملون الشموع خلف الكاهن أو حلوله ، يذكروننا بالخمس عذارى الحكيمات وهن يحملن مصابيحهن ، اشارة للاستعداد . ليتنا نقدم لك ( الشموع ) كموضوع مستقل ، لا كسؤال |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماهى الأدلة على صعود الرب وجلوسه عن يمبن الآب ؟ وأين وردت هذه المعجزة ؟ جواب وردت هذه المعجزة أولاً فى الإنجيل ، لمعلمنا القديس مرقس : فقد جاء فى آخره " ثم أن الرب بعد ما كلمهم ، ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله " (مر16 :19) . وورد ذلك فى سفر الأعمال ، فى أكثر من موضع : فبعد لقاء الرب الأخير مع تلاميذه ، وقوله لهم " لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم ، وحينئذ تكونون لى شهوداً …" . " لما قال هذا ، ارتفع وهم ينظرون ، وأخذته سحابة عن أعينهم " … ثم قال لهم الملاكان " إن يسوع هذا الذى ارتفع عنكم إلى السماء ، سيأتى هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء " (أع1 : 11) . كذلك فى رؤيا القديس اسطفانوس الشماس وقت رجمه " شخص إلى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس ، فرأى مجد الله ، ويسوع قائماً عن يمين الله . فقال ها أنا أنظر السموات مفتوحة ، وإبن الإنسان قائماً عن يمين الله " (أع7 : 55 ، 56) . وما أكثر الدلالات فى الرسالة إلى العبرانيين : فقد ورد فى أولها عن السيد المسيح إنه " بعد ما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا ، جلس فى يمين العظمة فى الأعالى " (عب1 :3) . وفى حديث القديس بولس عن السيد كرئيس كهنة قال " وأما رأس الكلام ، فهو أن لنا رئيس كهنة مثل هذا ، قد جلس فى يمين عرش العظمة فى السموات " (عب8 :1) . وقد وردت نبوة عن هذا فى سفر المزامير . إذ يقول داود النبى بالروح " قال الرب لربى : اجلس عن يمينى ، حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك " (مز110 :1) . إن جلوس السيد عن يمين الآب ، حقيقة شرحنا معناها فى الجزء الأول . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إذا فعل إنسان خطية ، فهل يمكن أن يكفر عنها بحسنة من الحسنات ، أو بعمل رحمة ؟ جواب إن الكتاب يقول " أجرة الخطية هى موت " (رو6 :23) . ولا نجاة من حكم الموت ،إلا بموت المسيح عنا ، فهو الكفارة الوحيدة عن خطايانا (رو3: 24، 25) (1يو2 :2) (1يو4 :10) . ولا يستحق هذا الدم وهذه الكفارة إلا المؤمن بهما (يو3: 16). ويشترط أن يكون تائباً ، نائلاً نعمة المعمودية (.أع2 :38) (لو13 :3،5) . ولا يخلص الإنسان بأعماله (بدون إيمان . أياً كانت حسناته وقال الكتاب عن فداء المسيح " ليس بأحد غيره الخلاص " (أع4 :12) . أما عن عمل الرحمة ، فإنه يحنن قلب الله الذى قال : " طوبى للرحماء فإنهم يرحمون " . ولكن عمل الرحمة بدون توبة وبدون لا يمكن أ، يخلص أحداً . ولكن من أجل الرحمة تفتقد النعمة قلب الإنسان وتدعوه إلى التوبة ، فإن تاب يستحق الدم فتغفرله خطاياه . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 40340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عمل الميرون كان أحياناً فى الأسبوع السادس من الصوم وأحياناً فى أسبوع البصخة . فأيهما أفضل ؟ جواب فى الواقع أن عمل الميرون فى غير أيام البصخة أفضل . ذلك لأن قراءات الميرون ستختلط بقراءات البصخة ، ومواعيده ، كما أن أيام البصخة تفرغ كامل لآلام المسيح ، فكيف ننشغل أثناءها بالميرون ؟ وهى أيضاً أيام حزن ، والميرون عيد يمكن أن يليق به نسك الصوم وليس حزن البصخة . والنظام الأصلى من أيام القديس أثناسيوس لم يكن فى البصخة . |
||||