منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 04 - 2021, 12:18 PM   رقم المشاركة : ( 37361 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أشكر الله المحب


تحكى هذة القصة المأساوية عن طفلة صغيرة كانت تملىء البيت بالفرحة والأبتسامة ،وكادت تطير من الفرحة بعروستها اللعبة الجميلة التى أحضرتها لها الأم ،فكانت تنشغل باللعب معها معظم الأوقات ،كانت تجعلها معها على سريرها عند نومها لتأخذها بحضنها ببرأة الأطفال ،وعلى مائدتها فى الصباح،و ذات يوم بينما كانت الأم خارج المنزل فكرت هذة الطفلة الصغيرة أن تصنع فستاناً صغيراً جميلاً يناسب عروستها اللعبة ،لكنها ماذا تفعل لتحصل علىقطعة قماش لتصنع لعرروستها فستاناً ،وأستغلت هذة الطفلة عدم وجود أمها بالمنزل لتركض إلى دولاب الذى يحتوى على ملابس أمها لتختار منه أحسن فستاناً لتقطع منه قطعة قماش صغيراً لعروستها اللعبه ، لترجع الأم وترى أن أبنتها الصغيرة جعلتها تقفد أغلى فستاناً عندها كانت تحبة وتلبسه أينما ذهبت ،غضبت الأم غضب شديداً على أبنتها الصغيرة وهددتها أنها سوف تشكيها لوالدها عند عودته من العمل ، خافت الطفلة البريئة من تهديد أمها لها وفكرت ماذا ياترى سوف يفعل بىّ أبى عندما يعود من عمله وتشتكى أمى له ماذافعلت؟ ذهبت الطفلة قبل وقتها المحدد لتنام قبل عودت والدها من العمل ،رجع الأب وحكت له الأم عن ماذا فعلت أبنتهما بفستانها الجميل لترضى برأءة طفولتها ، فلم يفكر الأب كثيراً إلا أن أخذ "أبرة "التى تستخدم فى خياطةالملابس وجعلها تُسخن على النار ودخل غرفة أبنته حيث تنام ولم ينظر إلى برأءة طفولتها ولا وجهها الملائكى وهى نائمة بل بكل قسوة أخذ ينخز بالأبرة فى يدىّ أبنته وهى تصرخ وهو لا يسمع لصوت صراخها بل أذداد وخزاً لها ،لم يشفق الأب عندما راى الدماء تنزف من يدىّ صغيرته بل تزايد فى قسوته .وفى منتصف الليل أرتفعت درجة حرارة الطفلة الصغيرة وأتصلوا بالطبيب وقرر الطبيب أنها بحالة خطيرة جداً ،ليفاجىء ألاب والأم بقرار الأطباء بأن أبنتهما تحتاج لبتريديها لانهما قد حدثت لهما "غرغرينه" ويجب بترهما قبل أن يمتد تأثيرهم إلى باقى الجسد ، وقرروا ميعاداً لاجراء العملية الجراحية المؤلمة لهذة الطفلة البريئة ،وبعد أن أستيقظت الطفلة البرئية من أثار المخدر لتجد أنها فقدت يداها،فلم تستطيع هذة الطفلة أن تتماسك وسبقت دموعها كلاماتها لتصرخ بهذةالكلمات المؤثرة التى أثرت فى كل الحاضرين لتقول : " ماما.. بابا.. سوف أدخرلكما من مصروفى لأشترى لكِ يا ماما أغلى فستاناً فهل يمكنكما أن ترجعوا لىّ يداىّ " كانت هذة الكلمات كالصاعقة على أذنى الأب والام.أحبائى أنا شخصياً عندما قرأت هذة القصة وجدت نفسى أشكر الله المحب على تعاملاته معنا، فبالرغم من أخطائنا المتكررة وسقطاتنا غير المتناهية وأثامنا الكثيرة ،فأنه يعاملنا بكل حب وحنان، نسى الأب قلبة ألابوى وتعامل بكل قسوة مع أبنته الصغيرة لكن قلب الله ليس كهذا لكنه يعاملنا بكل حب.


الهى المحب دعنى أقترب من قلبك الأبوى المحب دعنى أفوز بتلك المحبة غير المتناهية التى جعلتك تقدم أبنك وحيدك يسوع المسيح ليموت بدلاً عنى،أشكرك لأنك لا تعاملنى بحسب خطاياى لكن تعاملنى بحسب رحمتك،فأجعلنى أقترب من صليب أبنك وأقبله مخلصاً شخصياً لىّ ليمتلك عرش قلبىوحياتى من الأن وإلى الأبد أمين
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:19 PM   رقم المشاركة : ( 37362 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الهى المحب



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



دعنى أقترب من قلبك الأبوى المحب دعنى أفوز بتلك المحبة غير المتناهية

التى جعلتك تقدم أبنك وحيدك يسوع المسيح ليموت بدلاً عنى،
أشكرك لأنك لا تعاملنى بحسب خطاياى لكن تعاملنى بحسب رحمتك،
فأجعلنى أقترب من صليب أبنك وأقبله مخلصاً شخصياً لىّ

ليمتلك عرش قلبى وحياتى من الأن وإلى الأبد أمين
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 37363 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ذهبا كلاهما معًا



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«وَأَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا»

( تكوين 22: 6 )


تقدَّم إبراهيم مع ابنه الوحيد ليصعدَا وحدهما إلى جبل المُريَّا (ع5). وفي مشهد الكفَّارة الرهيب، وسط ساعات الظلام، لم يكن هناك سوى الله الديان العادل، والابن الذي أخذ مركز الخطاة وقَبِلَ أن يحمل الدينونة عنهم، ويموت تحت غضب الله لأجلهم. نعم لقد «ذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا». وهذه العبارة وردت مرتين عن إبراهيم وإسحاق ( تك 22: 6 ، 8). وفيها نرى الرفقة والشركة العجيبة بين الآب والابن. فهو رفيق رب الجنود من الأزل، ورفيقه في الزمان عندما جاء إلى العالم متجسدًا، إذ قال: «الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي، وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي»، وأيضًا «أَنَا لَسْتُ وَحْدِي لأَنَّ الآبَ مَعِي» ( يو 8: 29 ؛ 16: 32)، وأيضًا رفيقه في طريق الجلجثة الرهيب، ففي هذا العمل نرى التضحية المزدوجة: الآب ضحى بابنه وبذله لأجلنا أجمعين، والابن ضحى بنفسه ومات فوق صليب العار وحمل الدينونة.

لكن ما أعجب ما نراه في الجلجثة وسط ساعات الظلام، حيث صرخ من هول الغضب: «إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» ( مز 22: 1 )، وسُمع الصوت: «اِسْتَيْقِظْ يَا سَيْفُ عَلَى رَاعِيَّ، وَعَلَى رَجُلِ رِفْقَتِي، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ. اضْرِبِ الرَّاعِيَ» ( زك 13: 7 ).

إسحاق - في كل خضوع - رُبط على المذبح فوق الحطب، ولم يقاوم أو يعترض، كذلك المسيح كان «كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ» ( إش 53: 7 ).

ومن المهم أن نلاحظ أنه في كل ذبائح العهد القديم، كانت الذبيحة تُذبَح أولاً، ثم توضع بعد ذلك على المذبح لتُحرَق، لكننا نقرأ عن إبراهيم أنه «أَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ» ( تك 22: 6 ). وهذا يُلائم المرموز إليه. فإن المسيح واجه نيران الدينونة أولاً وهو حي، ثم أسلَم الروح ومات. وهل كان ممكنًا لإبراهيم أن يقدم لله أغلى مما قدم؟ لقد كان إبراهيم غنيًا جدًا ( تك 13: 2 ؛ 24، 35)، ولكن ما قيمة بقره وغنمه وفضته وذهَبه، بدون إسحاق، ابنه وحيده، الذي يحبه؟ إذًا، عندما وضع إبراهيم ابنه إسحاق على المذبح ليقدمه محرقة، إنما كان يقدم لله كل شيء، وهذا هو معنى السجود.

ولكن ماذا عن إسحاق؟ لقد كان إسحاق أيضًا صاعدًا ليسجد ( تك 22: 5 )، فماذا قدم إسحاق على جبل المُريا؟ وماذا أعطى؟ لقد كانت الطاعة المُطلقة عميقة في قلب إسحاق، فقدم نفسه لله، في تسليم كامل، وبكل خضوع.

لقد «ذهبا كلاهما معًا» ( تك 22: 6 ، 8)، إبراهيم ليقدم ابنه وحيده الذي يحبه، وإسحاق ليقدم نفسه. فيا لعظمة سجودهما! ويا لروعة ما قدما وبذلا!
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 37364 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إبراهيم وقدوته المؤثرة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وكلم إسحق إبراهيم أباه وقال يا أبي. فقال هأنذا يا ابني ... ( تك 22: 7 )



لربما كان إبراهيم هو أفضل قدوة لأب في الكتاب المقدس. وفي تكوين22: 1-12 نقرأ عن جانب من هذه القدوة:

(1) استمع إلى الرب (ع1،11). وتحتاج العائلة إلى أب يستمع إلى الرب. فهل أنت ذلك الأب الذي إذ يتكلم الرب تستمع له؟

(2) ولقد أطاع الرب (ع3) في ما قال له أن يفعله، حتى ولو بدا الأمر قاسياً جداً بالنسبة له. أيها الآباء. هل أنتم طائعون فعلاً للرب؛ إن مسئوليتك في طاعة الرب هي خير قدوة لأولادك إذ يلاحظونها.

(3) سجد للرب (ع5). إن السجود الحقيقي هو أن يستعيد الرب ما يستحقه. ولقد كان إبراهيم مستعداً لأن يفعل ذلك حتى ولو اقتضى الأمر أن يقدم ابنه الغالي، وكأنه يُعيده للرب. أيها الآباء هل تعلّمون عائلاتكم أن المقصود من السجود هو رغبتنا أن نعيد للرب ما هو في الحقيقة ملكه "من يدك وأعطيناك". إن ما تقدمه من قدوة يتكلم بصوت أقوى من صوتك.

(4) يؤمن بالله (ع5-8). وفي مثل هذه الأزمنة الصعبة التي نحيا في ظلالها، فإن الآباء يقودون عائلاتهم في طريق الإيمان بالله، فأفضل أب هو صاحب الإيمان الواثق في الله في كل الظروف.

(5) استمع لابنه (ع7،8). لقد استمع إبراهيم للرب حينما تكلم، كما واستمع حينما كلمه إسحق ابنه. أيها الآباء إن كنتم لا تعطون أولادكم انتباهاً صحيحاً فإنكم تجعلونهم يشعرون بأنه لا قيمة لهم في نظركم ...

(6) يخاف الله (ع12). إن مخافة الله هي أن تكون مسئولاً أمام الله عن كل شيء وسوف تقف يوماً أمام كرسي المسيح لتعطي حساب وكالتك هذه. فهل مخافة الرب تهيمن على طريقة تحملك لمسئولياتك العائلية؟

(7) تمتع بسرور الله (ع13). لقد سُرّ الرب بتصرف إبراهيم وكافأه. وإذ أرضى رب الأسرة الرب، فإن سروره به ينعكس عليه وعلى أسرته (المكافأة).
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:26 PM   رقم المشاركة : ( 37365 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صرخة الدهور



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





إِلَهِي،إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟

( مر 15: 34 )


إلهنا المبارك، ما أمجدك في موتك الإرادي، وكُلفته الكفارية، وعباراتك (عبارات الصليب السبع) المرتبة بحكمه إلهية! والأوسط منها (العبارة التي أمامنا) هي تاجها كلها. فلولا تركك ما كان غفران لصالبيك، ولا مكان في الفردوس لمُعيريك، ولَمَا ارتوى ظمأك وما أكمل عملك!

وما أعظم الله مُبطِّنًا غرفة عدله بالأسرار، ومُغلفًا إياها بالظلام، حاجبًا كل أسرار الفداء الأبدي، عن أعين كل المخلوقات! ما أحلكها ظلمة دخلتها ربي، فدخلت إلى نفسك وغلَّفَتها! فما عادت الظلمة حولك، إلا انعكاسًا لِما في نفسك. ولم تخترق هذه الظلمة سيدي إلا صرخة الدهور المدوية لأسد سبط يهوذا زائرًا، بعد تنور العدل الالهي صارخًا: «إلهي، إلهي، لماذا تركتني، بعيدًا عن خلاصي، عن كلام زفيري (زئيري)؟» (مز22: 1). ما أقواها من صرخة هتكت كل ستائر الظلام، فرجع النور كما كان!!

وما أقساه تركًا والله فيه قد سبقك، بعد ان ذهبتما كلاكما معًا ( تك 22: 8 )! وتباعد عنك أنت الرجل رفيقه، بل نسيك، وإياك رفض، وعنك وجهه قد حجب! وإذ تُرِكت سيدي فمِن بسمة رضى أبيك حُرمت. فتحوَّلَت جزة حياتك المملوءة طلاً من رضاه، إلى يبوسة قيظ كلها جفاف، طوال كفارة الثلاث ساعات. وما أقساها عليك محرومًا من سَندة الروح القدوس وقوته، في أشد الأوقات احتياجًا له! وأما عن مجد لاهوتك محجوبًا عن ناسوتك، أثناء تركك، يا مَن لم يفارق لاهوتك ناسوتك، فهذا من أسرار الأبد.

ما أجملك سيدي على الصليب لإلهك وأبيك، بدل المرة مرات صلَّيت! ولكن أمام قُدسية صلاتك، في ساعة الصلاة التاسعة، «إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟»، فالقلب خاشع. وما أكملك إنسانًا مُناديًا الله بإلهك، منفردًا بندائك له مرتين: «إلهي، إلهي»! وما أثبتك للإيمان نموذجًا، واثقًا في إلهك حتى بعد تركك، صارخًا إليه لا مُتباعدًا عنه!! وما أدق اختيارك لتعبيراتك حتى في صراخك «لماذا تركتني؟ (وليس تاركني)»، مُعلِنًا أن الترْك انتهى، والعمل كَمُل، والشركة عادت للمتروك العظيم.

يا رافع خطية العالم ورافع خطايا مفدييك؛ ما أبهظها كُلفة وصراخك لقلبي مسموع «إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟»، وأنت للخطايا سَيدي حامل! وما أكرمها نتائج لصراخك، وكُلفة خلاصي مُسدَّدَة، وثمن سعادتي مدفوع، وأنا بحب الصليب مغمور ساجد لك، يا صاحب صرخة الدهور!
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:27 PM   رقم المشاركة : ( 37366 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما أعظم الله



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ما أعظم الله مُبطِّنًا غرفة عدله بالأسرار، ومُغلفًا إياها بالظلام، حاجبًا كل أسرار الفداء الأبدي، عن أعين كل المخلوقات! ما أحلكها ظلمة دخلتها ربي، فدخلت إلى نفسك وغلَّفَتها! فما عادت الظلمة حولك، إلا انعكاسًا لِما في نفسك. ولم تخترق هذه الظلمة سيدي إلا صرخة الدهور المدوية لأسد سبط يهوذا زائرًا، بعد تنور العدل الالهي صارخًا: «إلهي، إلهي، لماذا تركتني، بعيدًا عن خلاصي، عن كلام زفيري (زئيري)؟» (مز22: 1). ما أقواها من صرخة هتكت كل ستائر الظلام، فرجع النور كما كان!!
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 37367 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجهه قد حجب!



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ما أقساه تركًا والله فيه قد سبقك، بعد ان ذهبتما كلاكما معًا ( تك 22: 8 )! وتباعد عنك أنت الرجل رفيقه، بل نسيك، وإياك رفض، وعنك وجهه قد حجب! وإذ تُرِكت سيدي فمِن بسمة رضى أبيك حُرمت. فتحوَّلَت جزة حياتك المملوءة طلاً من رضاه، إلى يبوسة قيظ كلها جفاف، طوال كفارة الثلاث ساعات. وما أقساها عليك محرومًا من سَندة الروح القدوس وقوته، في أشد الأوقات احتياجًا له! وأما عن مجد لاهوتك محجوبًا عن ناسوتك، أثناء تركك، يا مَن لم يفارق لاهوتك ناسوتك، فهذا من أسرار الأبد.
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 37368 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما أجملك سيدي على الصليب



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ما أجملك سيدي على الصليب لإلهك وأبيك، بدل المرة مرات صلَّيت! ولكن أمام قُدسية صلاتك، في ساعة الصلاة التاسعة، «إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟»، فالقلب خاشع. وما أكملك إنسانًا مُناديًا الله بإلهك، منفردًا بندائك له مرتين: «إلهي، إلهي»! وما أثبتك للإيمان نموذجًا، واثقًا في إلهك حتى بعد تركك، صارخًا إليه لا مُتباعدًا عنه!! وما أدق اختيارك لتعبيراتك حتى في صراخك «لماذا تركتني؟ (وليس تاركني)»، مُعلِنًا أن الترْك انتهى، والعمل كَمُل، والشركة عادت للمتروك العظيم.
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 37369 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما أجملك سيدي على الصليب



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يا رافع خطية العالم ورافع خطايا مفدييك؛ ما أبهظها كُلفة وصراخك لقلبي مسموع «إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟»، وأنت للخطايا سَيدي حامل! وما أكرمها نتائج لصراخك، وكُلفة خلاصي مُسدَّدَة، وثمن سعادتي مدفوع، وأنا بحب الصليب مغمور ساجد لك، يا صاحب صرخة الدهور!
 
قديم 09 - 04 - 2021, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 37370 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,379

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تقديم إسحاق



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الآن علمت أنك خائف الله، فلم تُمسك ابنك وحيدك عني
( تك 22: 11 )




لقد أعطى الله إسحاق لإبراهيم، وكبر إسحاق وترعرع ولمع في عيني إبراهيم، فأحبه جداً. ولو خُير إبراهيم بأن يخسر كل شيء لقبِلَ ذلك بكل سرور بشرط أن يبقى له إسحاق. ولكن تأملوا كلام الله لإبراهيم "خُذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق، واذهب إلى أرض المُريا واصعده هناك مُحرقة على أحد الجبال الذي أقول لك" ( تك 22: 2 ). لقد كان قلب إبراهيم كله لله قبل وجود إسحق. وما كان يوجد فيه أثر للغنم والبقر والذهب والفضة ولا أي شيء غير الله. ولكن بمجرد أن أعطى له إسحاق، ابتدأ يدخل قلب إبراهيم شيئاً فشيئاً، لقد قال الرب: "مَنْ أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني، ومَنْ أحب ابناً أو ابنة أكثر مني فلا يستحقني" ( مت 10: 37 ). ولما رأى الله أن إسحاق تربع في قلب إبراهيم، لم يسكت عن طلب حقوقه، لأن القلب ملكه الخاص الذي لا شريك له فيه. وماذا يقول الله لكل واحد؟ "يا ابني أعطني قلبك" ( أم 23: 26 ) وهو لا يرضى بأقل من القلب. فطلب من إبراهيم أن يُصعد إسحاق مُحرقة، فكتم الأمر عن سارة، فإيمانه جعله لا يستشر لحماً ولا دماً، بل بكَّر صباحاً علامة الطاعة والمحبة للرب. وفي اليوم الثالث أبصر الموضع الذي قال له الله، وهذه مدة كافية لإبراهيم بأن يخرج فيها إسحاق من قلبه. نعم وإن كان الألم عظيماً، ولكن الطاعة لله كانت أعظم، إذ كان في كل خطوة من مسيرة الثلاثة أيام يخرج إسحاق من قلبه رويداً رويداً إلى أن أخذ السكين ليذبح إسحاق. فكما دخل إسحاق في قلب إبراهيم، هكذا خرج تماماً بكُليته. عندئذ ناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم فقال هأنذا، فقال لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئاً، لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تُمسك ابنك وحيدك عني ... ثم باركه قائلاً: أباركك مُباركة، وأكثِّر نسلك تكثيراً كنجوم السماء .. ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ( تك 22: 11 -18).

وهكذا رجع إبراهيم بعد أن قدم ذبيحة بدلاً عن ابنه. فلا توجد خسارة من وراء طاعتنا لله، بل نكسب العطية كما حدث مع إبراهيم إذ رجع إسحاق معه وكسب رضى الله ورجع فرحاً بإسحاق.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026