![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 3171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ نور ونار من جسد المسيح ![]() بقلم اغنسطس أسامة سمير ![]() نـــور ونـــــــــــــــــــار + اليوم نتكلم عن أهم واخطر موضوع فى حياة الإنسان وهو التناول من جسد ودم المسيح + كثيرون من المسيحيين يمتنعون عن التقدم للتناول من الأسرار المقدسة (التناول المقدس ) ويقولون هذه العبارة ويخوفون الناس بها إن التناول (نور ونار) ويتوهمون إن من يتقدم للتناول سوف التناول يحرقه ويموت وهذا بالطبع خدعة ماكرة من إبليس عدو الخير . + فكثيرون يمتنعون عن التناول المقدس طوال حياتهم حتى فى وقت مرضهم وحتى وهم على فراش الموت فيموتون فى خطيتهم و بدون تناول ويخسرون أبديتهم بسبب خدعة الشيطان لهم بهذه العبارة. + والإنسان الخاطئ هو إنسان مريض يحتاج إلى دواء شافى ولابد أن يأخذ الدواء عاجلا وبصفة مستمرة وبانتظام حتى يشفى وإلا سوف يموت , وإذا أُصيب إنسان فى حادث ونزف كميات دم كبيرة فلا يوجد حل سوى أن يتم نقل دم له لكى يعيش ونحن بالخطية ننزف ونموت ونحتاج لدم المسيح لنعيش + ونحن نشكر الله إن هذا الدواء الشافى موجود كل يوم فى الكنيسة على المذبح ويُعطى مجانا للإنسان المعترف والتائب للشفاء من الخطية ولشفاء النفس والروح والجسد وللاتحاد والثبات فى الله . وقال أحد القديسين " فلنقترب منه (التناول )بإيمان نحن المرضى فالذين كانوا يلمسون طرف ثوبه كانوا ينالون موهبة هكذا عظيما فكم بالأحرى ينال منه الذين يحصلون عليه كله(اى يحصلون على المسيح بداخلهم )" إذن ماذا تعنى عبارة ( نور ونار ) التى تُقال على الجسد والدم : + نـــــــــــور : ![]() المسيح هو النور الحقيقى الذى يضئ لكل إنسان فى العالم ونور يضئ قلب الإنسان الخاطئ المملوء بالخطايا والشرور والكراهية والحقد . ونور يعطى الاستنارة الروحية ويضئ للإنسان الطريق إلى الحياة الأبدية , ونور يعرفك الحق ويبعدك عن طريق الظلمة والهلاك الابدى . ![]() + نــــــــــــار: فجسد ودم المسيح نار مقدسة تطهر وتنقى وتقدس القلب والفكر والحواس والنفس والروح والجسد وكل شئ فى الإنسان , فهى نار تنقى وتطهر وتحرق كل خطية وكل محبة ضارة . وهذه النار لا يمكن أن تحرق الإنسان التائب الذى يُريد خلاص نفسه. فهى نار الحب الالهى فعندما تدخل القلب تحرق أشواك الخطية وتشعل فى القلب نار الحب الالهى والغيرة المقدسة ومحبة الكل وتعطى للإنسان الروحى الحرارة الروحية المشتعلة بالحب الالهى . +أذن عبارة نور ونار تشجعنا على التقدم للتناول واخذ بركة التناول المقدس لأننا لا نستطيع أن نعيش روحيا بدون تناول ولا يمكن للإنسان ن يدخل ملكوت السموات بدون تناول حقيقى ![]() + أخى الغالى لا تدع الشيطان يخدعك بهذه المقولة "نور ونار" فهو يعرف تماماً بركة وعظمة هذا السر العظيم (التناول المقدس ) ويريد أن يبعدك ويحرمك منه بكل الطرق والوسائل لأنه يعرف تماما عندما تتناول سوف تثبت فى المسيح ويسكن المسيح داخلك وتحصل على غفران الخطايا وتستحق لدخول الملكوت وتحصل على نعم وبركات لا تُحصى ولا تُعد وتصبح إنسانا قويا أمامه وتستطيع أن تهزمه وتقف أمام كل حيله الماكرة بالمسيح الذى بداخلك وليس بقوتك الشخصية . + فالذى يمتنع عن التناول فهو بذلك ميت روحيا ويسير لعبة فى يد الشيطان ولا تغفر له خطاياه فيهلك ويموت فى خطيته "الحق الحق أقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة " + لذلك تشجع ولا تعطى للشيطان فرصه وكن تائبا وتقدم بكل إيمان وانسحاق وتقدم للتناول وتمتع ببركات هذا السر العظيم . + فأنت يا صديقى العزيز عندما تتناول تأخذ المسيح فى داخلك فهذه حقيقة فلا تحرم نفسك من الحياة والعشرة مع الرب يسوع . ![]() + هــــام : ولابد إن تتناول تناول حقيقى بمعنى إن بعض الطوائف يقومون بعمل ما يُشبه التناول ولكن لا يؤمنون بان الخبز والخمر يتحولان إلى جسد ودم حقيقى بل يقولون انه مجرد ذكرى فلا يعتبر هذا بالطبع تناول لان هم أنفسهم يقولون ذلك ولا يعترفون بأنه سر عظيم ولا يؤمنون انه يتحول إلى جسد ودم حقيقى بل انه مجرد رمز وذكرى فقط وحتى عندما يعملونه لا يتقدم له إلا بعض الإخوة وليس للكل وكذلك لا يعطونه للأطفال ويعملون هذه الذكرى على أوقات متباعدة . والرب يسوع يقول : " من يأكل جسدى ويشرب دمى فله حياة أبدية وأنا أقيمة فى اليوم الأخير لان جسدي مأكل حق (حقيقى) ودمى مشرب حق (حقيقى ) " + أما الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العظيمة فهى تقدم لك كل يوم على المذبح جسد ودم حقيقى مائة فى المائة وبدون مقابل مجانا للكل ( الرضع والأطفال والشباب والكبار والصغار وللرجال والسيدات ) لكل إنسان محتاج لغفران الخطايا ومحتاج للمسيح أن يسكن بداخله ويتمتع بالعشرة الحقيقية مع الله " اشربوا منها كلكم لان هذا هو دمى الذى للعهد الجديد الذى يُسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا " + وهذا أعظم حاجة فى الكنيسة الأرثوذكسية إن المسيح قائم وموجود كل يوم على المذبح يقدم نفسه ذبيحة حب للكل بدون مقابل + فتعالى وتقدم لهذا السر العظيم وأنت معترف وتائب وتقدم وخد المسيح بداخلك. ![]() وتمتع بالحب الالهى والثبات فى المسيح. أتمنى أكون قدمت لكم موضوع روحى مفيد وأذكرونى فى صلاتكم ![]() Osama samir ![]() |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فرصة عظيمة جدا ![]() بقلم اغنسطس اسامة سمير + كل إنسان منا يبحث عن الفرص الذهبية ويحاول بكل جهده وطاقته أن يستثمرها لتغيير حياته وكل إنسان يبحث عن الفرص التى توافق ميوله واهتماماته + فالشخص المادى يبحث عن فرص العمل فى إحدى الدول الغنية مثلا أو فرصة للهجرة أو وظيفة كبيرة أو مشروع كبير وغيره + أما الشخص الروحى فيبحث عن اى فرصة يستثمرها لكى يقترب من الرب يسوع وتكون هذه الفرصة سببا فى تغيير حياته والدخول فى شركة حقيقية مع الرب يسوع + وصدقونى لم أجد فرصة ذهبية مثل الفرصة التى منحها الرب يسوع الى سمعان القيروانى ليحمل معه خشبة الصليب فتعالى معى نتأمل هذا المشهد العجيب تأمل شخصى مقدمة تقول قصة قديمة إن سمعان القيرواني عاد إلى بيته متعبًا منهوك القوى، فقابله ابناه الكسندرس وروفس وابتدراه بالسؤال : أين كنت يا أبي!؟ فأجاب : لقد حملت صليبًا . فصرخًا : حملت صليبًا يا للعار! وكيف أرتضيت أن تحمله!!؟ لقد سخرني الجنود الروماني لأحمل صليب الناصري!! وكان يمكنني الإفلات من هذه السخرة لكني نظرت إلى الناصري وأشفقت عليه، فارتأيت أن أحمل عاره، ولست نادمًا على ذلك يا بني!! ثم آوى سمعان إلى فراشه، فإذا به يرى الناصري في نومه، ولكن وجهه لم يكن وجه ذاك المحكوم عليه بالصلب، بل كان في بهاء الشمس في ضيائها الكامل، واقترب السيد يقبل سمعان وهو يقول له : طوبى لك يا سمعان. إن العار الذي حملته سيتحول لك فخرًا أبديًا!! واستيقظ سمعان ليشعر بغبطة عظيمة لم يعرف لها مثيلاً من قبل!! هذه القصة القديمة، سواء كانت صحيحة أم موضوعة تحمل معنى واحدًا، وهو أن صليب المسيح مهما يعني من آلام ومتاعب ومعاناة وضيق، فانه ينتهي على الدوام بالمجد الأبدي، وسنرى اليوم قصة سمعان القيرواني وكيف سخر ليحمل الصليب خلف يسوع، وكيف خلدته هذه السخرة على نحو لم يكن يخطر له ببال + سؤال مهم جدا هل كان لقاء سمعان القيروانى وحمل خشبة الصليب صدفة ؟؟؟؟ ام انها فرصة عظيمة أعطاها الله الى سمعان القيروانى تعالى معى ندخل الى عمق المشهد أكثر وأكثر + لاشك ان مشاعر سمعان القيروانى فى بداية حمل خشبة الصليب كانت مملوءة بالضيق وكان يفكر فى اعماقه لماذا أنا بالذات احمل هذه الخشبة التى ينظر اليها اليهود بانها ملعونة( ملعون من حلق على خشبة) فكان نادما لانه مر بهذا الطريق وبهذا التوقيت وكيف يستغلونى ان احمل خشبة ثقيلة جدا جدا وبدون اى مقابل وهكذا كانت مشاعر سمعان القيروانى فى بداية الامر ولكن حدث شئ غريب وعجيب فعندما حمل سمعان القيروانى خشبة الصليب وبدا يقترب أكثر من المسيح المتألم ويقترب اكثر من أنفاس المسيح الطاهرة واقترب أكثر من جسد المسيح المتألم المملوء بالجروح نتيجة للسقوط المتكرر على الأرض نتيجة لحمل خشبة الصليب الثقيلة وهنا لما تلامس سمعان بالرب يسوع وبدأت نظرات عينيه تتقابل مع عيوب الرب يسوع وهنا حدث شئ غريب وعظيم بدأت مشاعر وأفكار سمعان تتغير وبدا يشعر بالراحة والسلام واللذه بحمل خشبة الصليب وكان يشعر بشعور غريب مملوء بالسلام فلم يشعر به من قبل وبدا يسال نفسه ما سر هذا الشعور ومن يكون هذا الإنسان المملوء بالجاذبية والوداعة , لا يمكن ان يكون هذا الانسان مذنب يستحق الصلب !!! لابد انه شخص غير عادى وبدا سمعان يتلذذ بالاقتراب من جسد المسيح المتألم ويتلذذ بالنظر إليه كل هذا فى صمت عظيم ولم يكلمه اى كلمه وبدا يشعر سمعان بان حمل الصليب بدا يخف من على ظهره نتيجة للشعور الداخلي بالاقتراب من الرب يسوع + وللأسف انتهت رحلة سمعان مع يسوع فكم كان يتمنى ان تستمر رحلة حمل خشبة الصليب ساعات أكثر ليستمتع بالنظر الى المصلوب ويستمتع بالاقتراب من الرب يسوع المتألم + وتقول قصة سمعان القيروانى انه دخل الإيمان المسيحى + طوباك ثم طوباك يا سمعان القيروانى لأنك استحققت ان تشترك فى حمل خشبة الصليب , كل الأنبياء وكل القديسين كم اشتاقوا أن يحملوا هذه الخشبة وانت الذى استحققت هذه الفرصة العظيمة فسوف تقوم فى السماء وتفتخر بأنك الذى نلت شرف حمل خشبة الصليب مع الرب يسوع + طوبى لكل نفس تستثمر اى فرصة من مرض او حادث او مشكلة او ...... لكى تقترب من الرب يسوع فالله يدبر لكل انسان فرصة ذهبية لكى يقترب الانسان من الله أكثر وأكثر + فلا يوجد شئ فى الحياة الروحية اسمها صدفة وانما كل شئ عند الله بتدبير الهى + فإذا اعطاك الله اى فرصة فاستغلها فى خلاص نفسك والاقتراب من الرب يسوع واستغلها فى تغيير حياتك الروحية + لا تنسوا ان تذكرونى فى صلاتكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لماذا نشرب الخل يوم الجمعة الكبيرة ؟؟؟ ![]() اعداد اغنسطس اسامة سمير ![]() + من العادات الموجودة ان بعض الناس تاخذ زجاجات الخل معها فى الكنيسة يوم الجمعة الكبيرة وفى نهاية الجمعة الكبيرة تشرب بعض من قطرات الخل فهل تعرف لماذا ؟؟؟ ![]() شرب الخل الممزوج بالمر: · حتي نتذكر ذلك الشراب المر الذي شربه الرب علي الصليب (أنجيل متى 27: 48) فنفكر في الاحزان والالام التي احتملها الرب من أجلنا فنقدي بصبره عالمين إننا قد تألمنا معه فسنتمجد أيضًا معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عاوز تفهم قصة الفداء بطريقة سهلة جدا ادخل بسرعة أحياناً لا نفهم قصة الفداء التى تمت على الصليب واحياناً ايضاً فى حد بيسألنا عن قصة الفداء ونريد أن نشرحها له بأسلوب سهل وبسيط ومن أفضل الطرق فى تبسيط الأمور الصعبة هو الأمثال والقصص واليوم جئت إليكم بقصة بسيطة تشرح قصة فداء المسيح لنا بأسلوب سهل وبسيط ![]() القصــــــة ![]() ذهب أخان ليصطادا فى البحر وكان الأخ الأكبر انسان عظيم وبار يهتم بدقائق الأمور فقد أخذ معه قارب نجاة حتى اذا ماحدث اى شىء ينجو بحياته . أما الأخ الأصغر فكان انسان مستهتر يقضى حياته فى اللهو بعيداً عن اى فضيلة . وفيما هم يصطادا فوجئا بعاصفة تأتى اليهما من بعيد وتقترب منهما فخاف الأخ الأصغر وقال لأخيه : اعطنى قارب نجاتك حتى انجو بحياتى فرد عليه أخيه : لماذا لم تحضر قارب نجاتك فقال : انا انسان مخطىء وانت بار ، والبار يموت فدية عن المخطىء فينقذ حياته فرد عليه أخيه الأكبر قائلاً : انى موافق ولكن بشرط ان تأخذ حياتى الباره تعيش بها وأأخذ أنا حياتك الشريرة أموت بها . تردد الأخ الأصغر وقال فى نفسه كيف استطيع ان اعيش هذه الحياة الباره ؟ ولكن مع اقتراب العاصفة واقتراب الموت منه وافق على الشرط وتعهد امام اخيه ان يحيا حياته الباره ويترك الحياة الخاطئة تموت مع اخيه . وأخذ قارب النجاه واسرع به الى الشاطىء ...ثم وقف على الشاطىء يراقب حياة أخيه اذ رأى العاصفة المدمرة تقترب من السفينة حتى التهمتها ورأى اخيه وهو ميت على وجه المياه فأخذه ودفنه واخذ معه قطعة من السفينة يتذكر بها العهد الذى تعهد به مع اخيه ...وعاش حياته وكان كلما تحاربه الخطية يقول فى نفسه ( انى احيا حياة ليست ملكى بل هى ملك لأخى ولا استطيع التصرف فيها ) فقد صار دم اخيه عهدا بينه وبين اخيه وظل على هذا العهد فلم يسقط فى الخطية . هكذا نحن نحيا نحن فى العهد الجديد بدم المسيح . فدم المسيح هو العهد بيننا وبينه نعيش حياته البارة لأنه أخذ حياتنا الخاطئة ومات بها على الصليب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تلميذ خان وباع وقبض، وآخر أنكر وآخر هرب، واللص اعترف
عجيب هو الرب القدوس في محبته الفاقة التي هي معدن طبيعته، فقد أعلن لنا في شخصه أن المحبة تغلب البغضة بل وكل الخطايا لأنها أكثر عظمةً وسلطاناً، لذلك فإني لا أقدر أن اتكلم عن يهوذا بالسوء وانحصر في خيانته واصب عليه الويلات المخبئة في نفسي والتي تدل على عدم نقاوة قلبي، لأني أن فحصت نفسي لن أجدني بريء من الخيانة للمخلِّص، ولا حتى من الإنكار الذي استعجبت له في القديس بطرس الرسول، هذه الخطية التي استنكرها مع أنها ليست ببعيدة أو غريبة عني...
لص ويعترف وينادي بإيمان حي: [ اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك ]، وقد أصبح شهادة حية لفتح باب توبة المجرمين وكل عاصي وفاجر وأثيم، ولا أنسى موقف بالطبع الزناة والفجار أمام رب المجد يسوع، وتوبتهم العجيبة القوية بمحبة فائقة التي بدئت منذ ظهور المُخلِّص ليوم صليبه المُحيي وإلى هذا اليوم الذي نعيشه بل ليوم مجيئه وإعلان مجده النهائي... كم يُبكتني اللص والخطاة والزواني وكل الفجار الذين اقتربوا من المُخلِّض، لأنهم فازوا برأفة الله وملء حبه العجيب ونوال سرّ الغفران وقوة النعمة وأحبوا يسوع حباً جماً وتبعوه حاملين عاره بوداعة وتواضع قلب مُذهل يفوق كل إمكانيات من لم يتورط في الخطية والشر مثلهم، ولم يعتدوا بشيء ولم يهتموا بأي شيء آخر في الدنيا كلها وعلى الأرض، سوى أنهم الخطاة الذي أحبهم يسوع ...
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
باي ذنب قتلوك ![]() واه حبيبي باي ذنب قتلوك بخميس الفصح تشاوروا ليمسكوك بثلاثين من الفضه ثمنا ليشتروك بقبلة وسط سيوف الجند اسلموك هربوا ليتروكك وحدك من ساندوك واه حبيبي باي ذنب قتلوك بالحقد والكره حاكموك بالتجديف على ابيك اتهموك اجتمعو على رأى ليدينوك ولم يعرفو من انت حين سألوك واه حبيبي باي ذنب قتلوك بصقوا بوجهك حتى يهينوك بالقرعة على ثيابك ليعروك بقسوة الظلم بسياط جلدوك بالضرب على جسدك ليضعفوك واه حبيبي باي ذنب قتلوك رداء الملوك استهزاءا البسوك من الشوك تاج للدم كللوك استفزوا الملك بعرشه لياخذوك اسلمك ليتبرأ من دمك ليصلبوك واه حبيبي باي ذنب قتلوك كشاة للذبح ساقوك بخشبة الصليب على ظهرك حملوك وسط زحمة البشر ممن يكرهوك ودموع تناثرت لنساء ممن احبوك واه حبيبي باي ذنب قتلوك بحديد على خشب دقاا سمروك بحبال على الصليب تعاونوا ليرفعوك بمرارة الخل لعطشك اسقوك بحربة الموت لم تكسر ضلعا طعنوك واه حبيبي باي ذنب قتلوك وعن قلب امك ابعدوك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اللاهوت لم يفارق الناسوت ![]() بما اننا قد عرفنا ان السيد المسيح له المجد عند تجسده كان الهاً كاملا متأنساً وقد اتحد لاهوته بناسوته بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير فكان بناسوته قابلا لكل ما يطرأ عليه من صعوبات الحياة كالجوع والعطش والتعب والصراخ والبكاء والحزن وسائر التجارب العالمية ما عدا الخطية وأما بلاهوته فتعال عن ذلك علواً كبيرا فيهب الشبع للجوعان ويروي العطشان ويريح من التعب ويعزي الحزين ويخلص من التجارب وقد شهد الروح القدس بذلك علي افواه الرسل القديسين فيقول بطرس الرسول الذي حمل هو خطايانا في جسده علي الخشبة وقال الرسول اذ أرسل الله ابنه في شبة جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد وبصريح العبارة يبرهن بطرس عن موته بالجسد قائلا : مماتاً في الجسد ولكن محي في الروح لانه مكتوب عنه الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور لا يدني منه فعند موته اسلم روحه الطاهرة قائلا : لابيه ياأبتاه في في يدك استودع روحي وهكذا مات بناسوته ولم يفارق لاهوته جسده لحظة لا قبل الصلب ولا حين الصلب ولا بعد الصلب . واذ تقرر ذلك نقول انه لا يمكن ان يكون في المسيح فعلان . احدهما يضاد الاخر واحد يولد والاخر لا يولد واحد يبهر بالعجائب والاخر تقع عليه الاهانات. واحد يصلب والاخر لا يصلب . بل أن المولود والصانع العجائب والمصلوب هو واحد. هذا هو الايمان الرسولي واتفاق اصوات البشيرين واقوال الاباء. ومما يبرهن علي عدم موته انه لما طعنه احد الجنود بالحربة خرج من جنة ماء ودم علامة علي انه حي ولن يموت . وجاء في تاريخ الكنيسة الذي اخذ عن التقاليد القديمة ان يوسف ونقوديموس لما شرعا في تحنيط السيد امسك يوسف يده وقال هذه اليد العظيمة التي كددت المخلوقات تموت وانا احنطها. ففتح المسيح عينية وتبسم في وجه فصرخ عند ذلك يوسف قائلا : قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت . ولذلك قد رتبت الكنيسة هذه التسبحة بين ترنيماتها في اسبوع الالام . اذن فليكن معلوما ان قبول ربنا الالام والموت لم يكن من حيثية لاهوته الاقدس . اذ ان اللاهوت منرة عن كافة الانفعالات ولذلك لم تتطرق اليه التأثيرا بما انه متحد بالناسوت اتحاداً ذاتياً طبعياً أقنومياً لا يقبل الانفصال ولا الافتراق ولا يشوبه تثنية . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
السبب الذي مات لاجله يسوع دون سواه ![]() قبل ان تخلق الكائنات وقبل ان تتعين الازمان علم الله بسابق ان الانسان سيخطئ ويعمل الشر علي الارض . وبما ان اجرة الخطية الموت وكان الله من فرط رحمته لا يشاء ان يهلك الانسان الذي هو مزمع ان يخلقه . دبر امر خلاصه قبل ان يظهر في عالم الوجود . ولما كان ذلك الخلاص لا يتم الا بواسطة بار قدوس لا عيب فيه ولا يوجد في فمه غش . خارج عن الجنس البشري متنزه عن الخطية . وبما ان هذا الامر لا يقدر ان يقوم به ملاك او رئيس ملائكة او نبي او قديس . لان طبيعة الملائكة غير طبيعة البشر . والانبياء والقديسون فمولودون بالخطية الجدية التي عمت جميع النوع الانساني ولم يستثن منها احد كقول بولس الرسول ( من اجل ذلك كأنما بأنسان واحد دخلت الخطية الي العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الي جميع الناس اذ أخطأ الجميع كما هو مكتوب انه ليس بار ولا واحد . ليس من يطلب الله . الجميع زاغوا وفسدوا معا . ليس من يعمل صلاحا ولا واحد وبما انه لا يقدر المذنب ان يخلص مذنباً مثله كما وان المحتاج لا يسد عوز من يشبهه في الاحتياج رأي الله ان لا يتم هذا الفداء الا بالا قنوم الثاني الذي بواسطته قد صورت الخليقة كما شهد بذلك معلمنا يوحنا الانجيلى ( كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان فوجب بمن اوجد الموجودات ان يكون به الخلاص دون سواه ) ( فأرسل الله ابنه مولوداً من امراة مولوداً تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التنبي ) فلبس صورة الانسان التي كانت قد أفسدتها الخطية ليجددها مرة ثانية ويعيد لها مجدها الاول وكان ذلك باجماع الثلاثة الاقانيم علي خلاص الانسان. فالاب قد استوفي عدله منه والابن قد قدم عنه الوفاء. والروح القدس غفر له خطاياه. فهذا السبب الذي جعل الله يتخذ صورة عبد وجسد انسان خاطئ ليدين الخطية في الجسد . وكان الله قادراً ان يخلص الانسان بكلمة كما خلق العالم بكلمة . ولكن بما انه عادل رأي ان لا تحصل مغفرة الا بسفك دم فلذا لزم هذا التجسد العجيب الذي هو فوق الطبيعة وذلك تنفيذاً للعدل الالهي ( ان النفس التي تخطئ هي تموت ) وعلية فقد اقتضت رحمة الله ان تقوم بعمل التكفير عن الانسان المذنب . وبذلك يكون الله عادلا ورحيما في ان واحد فالعدل قد استوفي حقة بموت الابن علي خشبة الصليب . والرحمة قد توسطت في صنع الخلاص فصار عدل الله ورحمته متساويين اذ كل منهما قد استوفي حقة حتي لا يكون بينهما تفاوت . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لماذا اسمه سبت النور، السبت الذي يسبق احد القيامة ؟؟ ![]() أهم ملاحظة يخطئ بها معظم المسيحيين هي أن سبت النور ليس أحد القيامة ، فالسيد المسيح النور الازلي، ما زال في قبره ولم يقم من الموت حتى صباح الاحد السيد المسيح له المجد منذ أن مات على الصليب يوم الجمعة عصراً نزل إلى الهاوية أي الجحيم لِيَطرَح الشيطان خارجاً ويُقيِّده ، ويُحرِّر أرواح الأبرار الذين رقدوا على رجائه ويُدخِلهم الى الفردوس، فيسمّى سبت النور لأن السيد المسيح أنار على الذين كانوا في الظلمة أي الهاوية بدليل أن الكتاب المقدّس يعلن ( ١٦الشعب الجالس في ظلمة أبصر نورا عظيما ، والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور". ) متى 4: 16 وكذلك يقول الرسول بولس ( وأما أنه صعِدَ فما هو إلاّ أنه نزَلَ أيضاً إلى أقسام الأرض السُّفلى) أفسس 4: 9. والرسول بطرس يؤيد ذلك قائلاً (الذي فيه أيضاً ذهبَ فكَرزَ للأرواح التي في السجن)1بطرس 3: 19. لنتذكر أن يوم الخميس حدث العشاء الأخير و هو آخر عشاء للسيد المسيح مع تلاميذه و بعد ألقي القبض عليه و تمت محاكمته من قبل محكمة السنهدريم اليهودية و حكموا عليه بالموت و يوم الجمعة العظئمة أو الحزينة حصلت حادثة الصلب و يوم الاحد باكراً قام السيد المسيح من بين الأموات فلماذا يسمى يوم السبت سبت النور ؟؟؟ . ![]() لا يمكن بحث أي مفهوم بالعهد الجدد العهد الذي ابتدأ مع ولادة السيد المسيح أو شرح أي شيء من الانجيل ما لم يكن بالاستناد الى أساس موجود و كتابي بالعهد القديم .. لنبدأ مع أنوار السبت اليهودية .. يوم السبت هو يوم العبادة في اليهودية ، فعند غروب الشمس من يوم الجمعة تبدأ ربّة البيت في إشعال شموع السبت، وتسمى نور السبت أو أضواء السبت. The Sabbath light و هي مصابيح خاصة أو أضواء زائدة عما هو معتاد. وأثناء هذه الإضاءة تدعو في صلاتها أن يبارك الله عملها وأسرتها. والصيغة المألوفة لديهم هي : « يا الله يا ربنا ، يا ملك الكون، يا من قدستنا بوصاياك ، وأوصيتنا أن نضيء يوم السبت». وكلمة سبت معناها الراحة و لكنه ليس يوم كآبة، بل هو وقت سرور وبهجة، ويستمر هذا اليوم حتى غروب شمسه، وإذا كانوا في المعبد فإنهم يعودون ليجدوا مائدتهم معدة. ويبدأ الزوج يرتل دعاءه لزوجته، ثم يقرأ بعض فقرات من سفر التكوين مما يتعلق ببدء الخليقة والراحة يوم السبت ثم يتناول رغيفاً فيقرأ عليه أيضاً ويباركها. ثم يقدمها لزوجته ولأولاده، ثم يتناول رغيفاً فيقرأ عليه أيضاً ويباركه ثم يقسمه بين أفراد الأسرة، ثم يتلو ذلك طعام العشاء. ++++++++++++++++ سبت النور في المسيحية و هو السبت الذي يسبق احد القيامة الاحد الذي شهد قيامة السيد المسيح من بين الأموات بشهادة جميع الديانات .. "إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ" «تَعْلَمُونَ أَنَّهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ يَكُونُ الْفِصْحُ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ لِيُصْلَبَ» فالسيد المسيح سبق و أنبأ عن صلبه و قيامته لرسله و لهذا حرص اليهود على ان يحرس الجنود الرومان القبر ، فهم خافوا أن يسرق تلاميذه الجثمان الطاهر و يدعوا أن نبوءته تحققت و لكن رغم هذا الاحتياط فإن كلام الرب تم و حدثت القيامة المزلزلة التي كانت ميلاد للصلحة الكبيرة بين الله و البشر بعد طردهم من جنة عدن .. فصلب السيد المسيح و قيامته هو الذي سمح للانسان بالعودة الى حضن الله الآب .. . ![]() نعود لموضوع سبت النور أو سبت الفرح و هو كلمة اصطلاحية أخذت أبعادها من شعلة مقدسة تنطلق من كنيسة القيامة و المكان الذي وضع فيه الجسد لثلاثة أيام قبل القيامة ، حيث يظهر النور في قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة، وينطلق هذا النور ويشعل الشموع التي توزع على كل الموجودين .. ولا يكون النور المقدّس مُحرِقًا لبضع دقائق و يقوم الشعب الحاضر بتمرير أيديهم في النور ومسح وجوههم به كما ليغتسلوا . وكثيرون يتحدّثون عن مشاعر فائقة الوصف تنتابهم من جرّاء هذا الفعل، سلامًا عميقًا مفرحًا يفوق الإدراك. ثمّ بعد فترة من الوقت تتحول شعلة النور إلى شعلة من النار عادية. ___________ أهم ملاحظة ان لا تاخذنا مظهر الشعلة المقدسة عن معاني الصلب و القيامة الحقيقية كما هو حاصل و تبعدنا عن التفكر بالكتاب المقدس الى النظر الى اي نور خاطف يبعدنا عن النور الحقيقي في تعاليم السيد المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حقوق الإنسان...
![]() وتعرفون الحق والحق يحرركم. يو 8: 32 في حفل أقامه ملجأ للأيتام، طلبت المشرفة من طفلة موهوبة في الغناء والموسيقى، أن تغني وترقص أمام الضيوف لأنهم سيتبرعون للملجأ بمبالغ كبيرة. لكن الطفلة رفضت الإستجابة لرجاء المشرفة وأحرجتها أمام الضيوف. فما كان من المشرفة إلا أن إتجهت إليها صارخة في وجهها بغضب وإحتقار قائلة: أنت يتيمة، وهؤلاء الناس هم الذين يطعمونك. وفي اليوم التالي وجدوا الطفلة منتحرة في حجرتها. إن الجملة التي نطقت بها المشرفة قصدت فيها احتقار هذه الطفلة وتساوي هذه الكلمة كلمة (رقا)، المذكورة في الكتاب المقدس وتساوي أيضاً كلمة (نيجرو) والتي يطلقها البيض في أمريكا على الزنوج، إحتقاراً للونهم وجنسهم. ولقد تعرض السيد المسيح لهذه القضية عندما قال: (قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تقتل. ومن قتل يكون مستوجب الحكم. وأما أنا فأقول لكم إن كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم. ومن قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع. ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم. فإن قدمت قربانك إلى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك، فاترك قربانك قدام المذبح واذهب أولاً إصطلح مع أخيك. وحينئذ تعال وقدم قربانك). ان قضية حقوق الإنسان من القضايا الخطيرة والملحة في حياتنا المعاصرة. وأستطيع أن أقول إن هذه القضية لم تحسم بعد، لا في الدول المتقدمة ولا النامية. فالعالم مليء بالتفرقة العنصرية، وحتى بعد أن خرجت وثيقة حقوق الإنسان من الأمم المتحدة تنادي بحق الإنسان في أسلوب حياته... ما زال هناك بشر يرزحون تحت نير بشر آخرين، بسبب لونهم أو دينهم أو جنسهم. المسيح هنا يتحدث عن القتل ويقول سمعتم أنه قيل إن من أبسط حقوق الإنسان أن لا يقتله أحد لأي سبب من الأسباب. وإذا قتل، فإن قاتله يكون مستوجب الحكم. لكنه يضيف قائلاً أن القتل ليس هو العدوان الوحيد على حق الإنسان في الحياة. فهناك أنواع وأشكال أخرى للعدوان: فالذي يغضب على إنسان آخر باطلاً، والذي يحتقر أخيه الإنسان بسبب جنسه أو لونه، والذي يسفه أفكار الآخرين ومعتقداتهم إنما هو في الحقيقة يمارس، ما هو أفظع من القتل. ويقدم المسيح ثلاث درجات للعدوان على حقوق الإنسان: أولاً- العدوان على إنسانية الإنسان: وهذا ما يسميه المسيح هنا (بالغضب الباطل). فكلمة باطل هنا لا تعني الغضب من إنسان بدون وجه حق فقط، لكنها تعني أيضاً الغضب من شخص ما والتفكير في الإنتقام منه وإحتقاره داخلياً، دون إعلان هذا الغضب والإنتقام له أو لغيره. والصورة هنا لإنسان يجلس غاضباً يخطط لنفسه كيف ينتقم من أخيه الإنسان الذي غضب منه. إنه يضع خطة لإحراجه وجعله في موقف لا يحسد عليه. إنه نوع من عدم قبول الآخر ووضع خطة لقتله، سواء من الناحية الأدبية أو النفسية أو المادية. ثانيا- العدوان على كرامة الإنسان: يقول المسيح : (ومن قال لأخيه رقا)، وكلمة رقا التي يستخدمها المسيح هنا لا يوجد لها مثيل في أي لغة حية. فهي كلمة توحي بمعنى الإحتقار للشخص الآخر. فعندما تتحدث إلى إنسان ما باحتقار وغطرسة بسبب جنسه أو لونه أو دينه، فأنت تعتدي على حق من أهم حقوقه. ثالثا - العدوان على كيان الإنسان ووجوده: (ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم). وكلمة أحمق تعني طفل غير مميز أو مجنون مثلاً؛ أي إنسان غير قادر على تحمل المسئولية وتمييز الأمور؛ إنه إنسان لا فائدة من وجوده. وعندما تصف إنسان بالحمق، فهذا تحطيم لكيانه النفسي والإجتماعي. يقول المسيح إن اعتديت على إنسانية الإنسان فهذا أمر سيء، إن حقرته فهذا أسوأ، أما إن حطمت كيانه معنوياً وإجتماعياً فهذا أسوأ بكثير جداً. فإذا عاملت شخصاً بجفاء، وظهر هذا في تصرفاتك من نحوه، فأنت تستوجب المحاكمة. وإن إعتديت على كرامته فأنت تستوجب محاكمة دينية وهي أصعب من المحاكمة المدنية. أما إذا إعتديت على كيانه ووجوده، فأنت تستحق الهلاك الأبدي. بمعنى أن الله لا يقبل عبادة إنسان هضم حقاً من حقوق أخيه في الإنسانية. ويقول المسيح في هذا: (فإن قدمت قربانك إلى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك، فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب أولاً اصطلح مع أخيك. وحينئذ تعال وقدم قربانك). ولقد عبر المسيح عن هذا بوضوح: إن طريقنا لا بد أن يمر عبر علاقتنا بعضنا ببعض، وإحترامنا لحقوق بعضنا البعض. فالعبادة التي تقدمها لله لا تقبل كعبادة في حد ذاتها، لكنها تقبل كتعبير كامل عن الإنسان؛ إنها توضح فكره وقلبه وإتجاهه أمام الله. وعلى الإنسان أن يقدم لله فكراً وقلباً وإتجاهاً طاهراً ونقياً من نحو أخيه الإنسان، لكي يقبله الله. يقول السيد المسيح: (إذهب أولاً إصطلح مع أخيك). وهذه رسالة المسيح للحضارة والإنسانية والمجتمع. إنه يقول لكل من يتبعه أن يذهب ويبذل جهداً ليقيم صلحاً مع الإنسان، وعندما يحسم الأمر في داخل الإنسان، سيكون هذا من أكبر عوامل نضوج الحياة الإنسانية، والحفاظ على حقوق الإنسان. ان قيمة الإنسان في نظر المؤمنين بالله، تأتي من كونه خليقة الله ومركز اهتمامه وعنايته. يقول المسيح علينا أن نحترم إنسانية الإنسان ونحرص عليها، لا لشيء إلا لأنه إنسان. يقول المسيح: (وكما تريدون أن يفعل الناس بكم إفعلوا هكذا أنتم). إن المؤمن الحقيقي لا ينتظر ما يفعله الناس، ولكن هو يفعل بالناس للناس. فتصرفاته لا تكون مجرد ردود أفعال بل فعل إيجابي واع ومستمر. فإحترامي لحقوق الإنسان لا تقف عند الإمتناع عن إيذائه أو تجريحه إو إهانته. ولا تقف عند إعطائه حرية العبادة وإحترام الإله الذي يعبده وإحترام أسلوبه في التعبير عن ذاته، بل أيضاً تتخطى ذلك إلى تقديم المعونة له والحب والتحرك بوعي وحساسية في وسط الطوائف المختلفة والأعراق المتباينة.. فهذا هو الحفاظ على حق الإنسان بإيجابية ووعي. إن عدم إحترامنا لحقوق الآخرين، سوف ينزع منا الإحساس بالأمن والسلام. لذلك فإحترامي لحقوق الإنسان هو في الحقيقة إحترام لذاتي كإنسان وحفاظاً على سلامتي وكياني... وعدم إحترامي لحقوق الغير يساوي فقداني للأمن والسلام والطمأنينة. يقول المسيح (يسلمك الخصم إلى القاضي ويسلمك القاضي إلى الشرطى فتلقى في السجن. الحق أقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الأخير). أشكرك أحبك كثيراً يسوع يحبك...هو ينتظرك |
||||