![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 21 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() وقد كرزوا أولاً بالإنجيل المكتوب في قلوبهم لمدة ثلاثين سنةً، ثم بعد ذلك كتبوا الأناجيل الأربعة من مناطق بعيدة عن بعضها وأماكن متفرقة وبدون سابق اتفاق أو تواطؤ على كتابتها. وقد جاءت أناجيلهم مختلفة النصوص ولكنها واحدة في الجوهر. مما يدل على أن الإنجيل صحيح وصادق.
وقد أجمعوا بالشهادة التي قدّموها بالإنجيل على صلب المسيح، وموته، وقيامته رغم أن التبشير (بالمسيح المصلوب) كان وما يزال عثرة لليهود وجهالة لدى الأمم (1كو1: 18) فهذا أقوى دليل على صدق جميع أسفار الكتاب، وسلامتها. كما إنه قد كُتب من الأناجيل آلاف النسخ وانتشرت في العالم بلغاتٍ مختلفة ولم توجد نسختان تختلف الواحدة عن الأخرى من الإنجيل الواحد، أو تختلف عن سائر النسخ. فهل يعقل أن تجمع هذه النسخ من أنحاء العالم وتُحرَّف وتُباد النسخ الأصلية وتبقى المحرفة! |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 22 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لغات الكتاب المقدس:
كُتِب معظم أسفار العهد القديم باللغة العبرية، ويُظن أن سفر أيوب كُتِب أولاً بالعربية شعراً ثم نُقِل إلى العبرية نظماً أيضاً. ومنذ القرن الخامس قبل الميلاد أخذت اللغة الآرامية مكان اللغة العبرية في شؤون الحياة اليومية لدى اليهود، إذ كان الشعب قد نسي اللغة العبرية أثناء السبي البابلي، وأخذ يتكلّم اللغة الآرامية، فكتبت بالآرامية أسفار: طوبيا ويهوديث وبعض أجزاء من سفري عزرا ودانيال. وكُتِبت باليونانية (الدارجة) أسفار الحكمة والمكابيين الثاني. علماً بأن اللغة العبرية بقيت اللغة الدينية لدى اليهود. أما أسفار العهد الجديد فكُتِب أغلبها باللغة اليونانية (الدارجة) وكان هؤلاء الكتّاب ذوي ثقافة آرامية، ومطبوعين في تفكيرهم بالطابع الآرامي السرياني. وقد تكلّم السيد المسيح ورسله باللغة الآرامية السريانية وبها كتب الرسول متى الإنجيل المقدس ويقول أوسابيوس القيصري(263ــ339) بهذا الصدد: «لأن متى كرز أولاً للعبرانيين، كتب إنجيله بلغته الوطنية». أما الرسالة إلى العبرانيين فقد كتبت أصلاً باليونانية الفصحى، وقيل بل بالآرامية أو العبرية ونقلت إلى اليونانية. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 23 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أهم ترجمات الكتاب المقدس:
ترجم الكتاب المقدس من لغاته الأصلية إلى لغات عديدة بلغت اليوم ما ينوف على ألف ومئتي لغة ولهجة، وأهم هذه الترجمات القديمة هي: وللترجمة السبعينية أهمية كبرى، فمنها نقلت أسفار العهد القديم إلى اللغة اللاتينية في منتصف القرن الثاني للميلاد، وكذلك عنها نقلت الترجمات القبطية بين القرنين الثالث والخامس للميلاد، وغيرها. روى مار يعقوب الرهاوي (+708) أن أبجر الخامس ملك الرها (+50) بعدما آمن بالرب يسوع على يد البشير أدى الذي أوفده إلى الرها أخوه الرسول توما، أرسل ابجر من الرها إلى فلسطين عدة علماء تفرّغوا لنقل أسفار الكتاب المقدس إلى اللغة السريانية وعادوا بها إليه. وهذه الترجمة مفقودة. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 24 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أما الترجمة السريانية التي أطلق عليها في القرن التاسع اسم فشيطةا (فشيطتا) أي البسيطة، فقد جرت على مرحلتين: المرحلة الأولى وقد تمت في أواخر القرن الأول للميلاد حيث نقل جماعة من العلماء اليهود المتنصرين أسفار العهد القديم عن العبرية إلى السريانية، في الرها على الأغلب، وسميت أورة كةب (صورات أكثوب) أي متن الكتاب المقدس ونصه. أما المرحلة الثانية فقد تمت في أوائل القرن الثاني للميلاد حيث نقل العلماء السريان أسفار العهد الجديد
من اليونانية إلى السريانية ودعيت هذه الترجمة أيضاً بـ (صورات أكثوب) أي متن الكاب المقدس ونصه. وقد حوت كل أسفار العهد الجديد ما عدا رسالتي مار يوحنا الثانية والثالثة ورسالة مار بطرس الثانية ورسالة مار يهوذا ورؤيا يوحنا الرسول. وقد أجمع العلماء على أنها ترجمة صحيحة وأمينة بدون أن تكون حرفية، وسميت بالبسيطة لبساطتها ووضوحها وترك أفانين البلاغة وتعقيداتها في نقلها واستعملتها الكنيسة السريانية لبساطتها، دون الترجمة السبعينية، وذكرها آباؤها الأولون مقتبسين منها في كتاباتهم وكانت في أواسط القرن الرابع قد قوبلت على النص اليوناني الذائع يومئذ في كنائس الجالية اليونانية في أنطاكية. وما تزال الكنيسة السريانية تستعمل هذه الترجمة بنصها وفصها وما تزال هذه الترجمة ذات أهمية كبرى، وتعد من المراجع المهمة جداً في دراسة الكتاب المقدس. وأقدم مخطوطة لها، محفوظة في المتحف البريطاني في لندن وترقى إلى القرن الرابع للميلاد. وقد أحصى بعضهم خمساً وخمسين مخطوطة سريانية بالقلم الاسطرنجيلي من الترجمة البسيطة، مكتوبة في القرون الخامس والسادس والسابع، محفوظة إلى اليوم في مكتبات الشرق والغرب، يقابلها اثنتان وعشرون نسخة لاتينية وعشر نسخ فقط يونانية. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 25 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() وفي السريانية ترجمات أخرى منها:
الترجمة الأنطاكية: المعروفة اليوم بـ (السينائية) لاكتشاف نسختها في دير طور سينا عام 1892 وقد كتبت بخط يوحنا العمودي في دير مار قانون في معرة مصرين سنة 698م أو 789م ونشرتها السيدة لويز عام 1910. وعلى الأغلب أن ططيانس قد اعتمدها في جمع الدياطسرون أي «من خلال الأربعة» وهو الإنجيل الموحد أو المختلط كما يسميه آباؤنا السريان. الترجمة الفلكسينية: التي تمت على يد الخورفسقفوس فوليقربوس بعناية مار فيلكسنوس مطران منبج عام 505م واقتصرت على ترجمة أسفار العهد الجديد ويظن أنه نقل بعض أسفار العهد القديم أيضاً ولم تصل إلينا هذه الترجمة. الترجمة الحرقلية: وهي مشهورة جداً كتب عنها المؤرخ السرياني الشهير البطريرك مار ميخائيل الكبير (1199+) ما تعريبه بتصرف «في عهد البطريرك أثناسيوس الأول (595ــ631) اشتهر توما الحرقلي من دير ترعيل وهو أسقف منبج، الذي درس اللغة اليونانية منذ نعومة أظفاره في قنسرين. ولما صار أسقفاً، ونفي من كرسيه بدسائس دوميطان أسقف ملاطية في عهد موريقي الملك كان توما المغبوط في جملة الأساقفة الذين هربوا بسبب الاضطهاد إلى بلاد مصر. وانكفأ في الدير المسمى أنطون بجوار الاسكندرية، حيث نقح بدقة فائقة الترجمة السريانية لكتاب الإنجيل المقدس وسائر كتب العهد الجديد وهذه الترجمة كانت قد جرت بهمة مار فيلكسينوس أسقف منبج وفي زمانه». وفي هذا الزمن أيضاً نقل إلى السريانية مار بولس مطران تلا بين سنتي 615ــ617 بأمر البطريرك الأنطاكي مار أثناسيوس الأول 595ــ631. الترجمة السبعينية لأسفار العهد القديم بحسب هكسلا أوريجانس وسميت هذه الترجمة بالسبعينية السريانية، |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 26 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() واعتمدها العديد من علماء السريان في دراساتهم، منهم العلامة مار غريغوريوس يوحنا ابن العبري (1286+) في كتابه (أوصار روزي) أي مخزن الأسرار، وقد ذكر ابن العبر ي ذاته في كتابه أمحا (صمحي) (في نحو اللغة السريانية) أن هذه الترجمة هي أفضل من الترجمة البسيطة لبلاغة عباراتها.
ومما هو جدير بالذكر أن بولس بن عرقا الرهاوي الأديب السرياني الشهير في أوائل القرن الثالث للميلاد، استنبط الخط الاسطرنجيلي لكتابة الإنجيل المقدس بالسريانية. فقد اهتم الخطاطون السريان على مرّ الدهور والأجيال بإجادة نسخ أسفار الكتاب المقدس. يذكر التاريخ أن ورقة بن نوفل نقل أجزاء من الإنجيل المقدس إلى العربية. أما أشهر ترجمة عربية للإنجيل يذكرها تاريخنا السرياني فهي الترجمة التي تمت على أيدي علماء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية العرب من بني طي وتنوخ وعاقولا (الكوفة) وقد قاموا بذلك بأمر البطريرك يوحنا الثالث أبي السذرات (+648) استجابة لرغبة عمرو بن سعد بن أبي وقاص الأنصاري أمير الجزيرة. قال فيها البطريرك مار ميخائيل الكبير (+1199) في تاريخه الشهير ما يأتي: «في هذا الزمان استقدم عمرو بن سعد بن أبي وقاص الأنصاري أمير الجزيرة، البطريرك يوحنا الثالث أبي السذرات (631ــ649) فلما مثل بين يديه ابتدأ يناقشه ويجادله بقضايا لا تتفق والكتاب المقدس |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 27 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ويوجه إليه أسئلة ملتوية، ففند البطريرك اعتراضاته بحجج دامغة اقتبسها من أسفار العهدين القديم والجديد، ومن بينات طبيعية، فأعجب الأمير بشجاعته وغزارة علمه، وطلب إليه قائلاً: «ترجم لي إنجيلكم إلى اللغة العربية على أن لا تدخل فيه اسم المسيح اللّه أو المعمودية أو الصليب، فأجابه البطريرك المغبوط بجرأة قائلاً:
«حاشا لي أن أنقص حرفاً واحداً أو سطراً واحداً من الإنجيل مهما سامني جندك من صنوف العذاب بالسيوف والرماح. فلما رأى شجاعته وصموده قال له: اذهب واكتب بحسب إرادتك. فجمع البطريرك العلماء العرب والأساقفة من بني تنوخ وعاقولا (الكوفة) وطي، المتبحرين في اللغتين العربية والسريانية، وأوعز إليهم لينقلوا الإنجيل إلى اللغة العربية، وأوصاهم بأن تتلى عبارة عبارة من الترجمة على مسامع شارحي (الكتاب المقدس) كافةً. وبعد أن ترجموه ونقّحوا عباراته أخذوه إلى الملك». وهذه الترجمة مفقودة. وقد اكتشف في دير كاترينا بشبه جزيرة سينا عام 1950 أقدم ترجمة عربية للتوراة عرفت في التاريخ وهي من القرن السابع للميلاد. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 28 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() وإن يوحنا أسقف أشبيلية في إسبانيا قام بترجمة أجزاء من الكتاب المقدس إلى العربية سنة 750 معتمداً على الترجمة اللاتينية لهيرونيموس.
وظهرت ترجمات عديدة لأسفار الكتاب المقدس بالعربية بعد ذلك التاريخ نقلت عن اليونانية أو السريانية. وفي القرن التاسع عشر نقلت أسفار الكتاب من العبرية واليونانية القديمة إلى العربية وطبعت سنة 1864 في لبنان وقد أسهم بهذا العمل الدكتور كورنيليوس فانديك بمؤازرة الشيخ ناصيف اليازجي والمعلم بطرس البستاني والشيخ يوسف الأسير. وفي عام 1876 صدرت الترجمة العربية المعروفة باليسوعية لأسفار الكتاب المقدس كاملة مترجمة عن العبرية واليونانية. كما ظهرت ترجمات عربية عن السريانية. الترجمة المليالمية: وهذه الترجمة يستعملها أبناء كنيستنا السريانية الهنود في كيرالا في جنوب الهند وفي الهند وخارجها. وقد قام بها الربان فيلبس السرياني الملباري الهندي ناقلاً الكتاب المقدس برمته من السريانية إلى المليالم لغة جنوب الهند، وذلك في القرن التاسع عشر. ولابد من أن نذكر الترجمة الأرمنية لأسفار الكتاب المقدس التي تعاون على إنجازها الملفان دانيال السرياني ومسروب الأرمني سنة 404م |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 29 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() والترجمة الفارسية التي تمت سنة 1221 على يد يوحنا ابن القس يوسف السرياني التفليسي.
في حدود سنة 172 للميلاد جمع ططيانس السرياني (ت180) الأناجيل الأربعة وصاغها كتاباً واحداً، مبتدئاً من الآية الأولى من الإنجيل بحسب يوحنا: «في البدء كان الكلمة» ومتتبعاً بإنشاء سهل ممتنع ما انفرد به كل من الأناجيل الأربعة للموضوع الواحد ودعا هذا الكتاب بـ (الدياطسرون) وهذه كلمة يونانية معناها: (من خلال الأربعة) وسماه السريان الإنجيل المختلط أو الموحد محلطا تمييزاً له عن الأناجيل المفردة، ويضم خمسة وخمسين فصلاً. وقد وضعه بالسريانية معتمداً فيه، كما ارتأى بعض العلماء، على الترجمة التي تعرف اليوم بالسينائية لاكتشاف مخطوطاتها في دير كاترينا في شبه جزيرة سيناء، أو على الترجمة البسيطة على رأي غيرهم من العلماء. ونقله إلى اليونانية. وقد أحب السريان (الدياطسرون) وقرؤوه في كنائسهم خاصة في الرها وولايتي الفرات وما بين النهرين حتى ألغى استعماله رابولا مطران الرها في القرن الخامس حرصاً على سلامة الكتاب المنزَّل، وأحلّ محله الأناجيل الأربعة المفردة. ولا وجود اليوم لمخطوطة كاملة منه. وقد فسّر مار أفرام السرياني (373+) (الدياطسرون) ونقل بعضهم هذا التفسير إلى الأرمنية وله مخطوطة بالأرمنية كتبت عام 1195 نشرت بالطبع مع ترجمتها اللاتينية سنة 1876 كما نقل في القرن الحادي عشر إلى العربية. وفي عام 1888 نشر النص العربي مترجماً إلى اللاتينية، ثم نقل إلى الإنكليزية فالألمانية سنة 1896ــ1926. وقد اكتشفت المخطوطة السريانية الفريدة لتفسير مار أفرام للدياطسرون ونشرت بالطبع في أوكسفورد سنة 1963 مترجمة إلى اللاتينية. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 30 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() بعض مخطوطات الكتاب المقدس الباقية:
اكتشفت عبر الأجيال مخطوطات لأسفار الكتاب المقدس، مجموعة أو متفرقة بلغاته الأصلية أو ترجماته. من ذلك مخطوطات البحر الميت في فلسطين، التي اكتشفت عام 1947 وهي ملفات من الرق، أهمها نص كامل، باللغة العبرية، لسفر النبي إشعيا الذي عاش في القرن الثامن ق.م وتنبّأ عن ميلاد السيد المسيح من عذراء، وعن صلبه وموته. ويعود تاريخ نسخ هذه المخطوطة إلى القرن الأول للميلاد، وتظهر أهميتها لعدم وجود مخطوطات كاملة بالعبرية يرجع تاريخها إلى ما قبل القرن التاسع للميلاد. والمخطوطة الفاتيكانية الكاملة: وتضم أسفار العهد القديم مع الجزء الأكبر من الأسفار القانونية الثانية وأسفار العهد الجديد ما عدا رسالتي تيموثيؤس الأولى والثانية ورسالة تيطس وسفر الرؤيا. وقد عني الملك قسطنطين بنسخها باليونانية سنة 328م. |
||||
![]() |
![]() |
|