![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
7. جاء في عدد الكرازة الصادر في 7/2/92: هل الوقوع على الأرض هو درجة الدهش..؟! قرأت في كتيب ظهر حديثاَ في تبرير من يلمسونه يقع على الأرض.. أن هذا يشبه درجة الدهش التي وردت في كتاب حياة الصلاة.. وأن هذا الأمر قد حدث كثيرًا مع بعض مشاهير الكنيسة البروتستانتية المشيخية أمثال جوناثان ادواردز، وتشارلز فني، وبارتون ستون، مع مدح كبير لأولئك الوعاظ. وكذلك ما حدث في كنيسة الإصلاح مع مؤسسها الشهير جون ويسلى، ويقول عنه المؤلف "الذي قدم لنا أربعين ألف عظة".. وكما حدث في كنائس أخرى وإن كل ذلك من عمل الروح القدس! وجاء في الإجابة:- ظاهرًا جدًا أن مؤلف ذلك الكتيب قد تأثر كثيراَ بأولئك الوعاظ البرتستانت، وما يروى عنهم من أخبار، ويجعلهم مثالاَ روحياَ له يجب تقليده.. ولكن ما نريد أن نركز عليه.. هو ما ينسبه المؤلف إلى درجة الدهش التي ورد الحديث عنها في كتاب حياة الصلاة. وسنجيب من محتويات الكتاب نفسه: درجة الدهش هي درجة روحية للتأمين (الكاملين) في حياة الصلاة، حتى ليحسبها المؤلف فوق حدود الصلاة. وهى لا تحدث الا للذين استغرقوا في الصلاة جداَ، ووصلوا إلى الصلاة الدائمة، الصلاة التي بعمق وروح بعيدة تماماَ عن طياشة الفكر، حتى الإنسان لا يدرى في عمق صلاته هل هو في الجسد أم خارج الجسد ومن عمق صلاته يكون كمن لا يحس بكل ما حوله، كأنه في غيبوبة... وطبعاَ هذا يختلف تماماَ عما يحدث في تلك الاجتماعات التي يحضرها أشخاص عاديون، لم يحيوا حياة الصلاة الدائمة. وليسوا في نفس الوضع الروحى، وإنما يلمسهم شخص آخر فيسقطون على الأرض، وبعضهم يقاومون بعض الوقت، والبعض لا يسقطون... |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() كذلك حياة الدهش التي ذكرها كتاب حياة الصلاة، تكون للذين يحيون حياة الوحدة، والخلوة مع الله كل الوقت. ولا تكون في وسط اجتماعات للوعظ يحضرها مئات من الناس، وتنتهي بأن يمنحهم قائد الاجتماع لمسة منه ليسقطوا على الأرض، فيفرحوا بذلك السقوط ويظنوا أنهم قد وصلوا.. ولا تكون لمن يتقدمون طالبين أن ينالوا الغيبة عن الوعي..! وإنما لمن يحيون حياة الصلاة بالروح التي توصلهم إلى هذا الوضع دون أن يطلبوه... ويتدرجون اليه بعد تدريب طويل على عمل الصلاة والوجود مع الله.. وبذلك يكون هذا الأمر درجة عالية يصلون إليها، وليس حادثًا طارئًا في اجتماع ما. أي لا تكون مجرد سقطة لإنسان يقوم منها توًا، أو بعد ثوان أو دقائق، ويرجع إلى حالته العادية التي كان فيها من قبل.. إنما هو مستوى روحاني لم يصل إليه إلا ندرة من أشخاص قلائل، غالبًا ما كان يراهم أحد وهم في ذلك الشعور الروحي، أو اللاشعور بما حولهم.. وحالة الدهش هذه لا تكون بوضع يد الغير.. إنما تكون بحالة القلب الداخلية. فالذين وصلوا إلى تلك الدرجة، ما كان إلى جوارهم أحد يضع اليد على رؤوسهم لأنها حالة لا يكون سببها تأثير خارجي من إنسان ما، إنما سببها تعلق القلب بالله تعلقًا ينسّيه كل ما حوله، كما قال الشيخ الروحاني "محبة الله غربتني عن البشر والبشريات" أي صيرتني غريبًا عنهم وعنها.. أما الذي يريد أن يسير في طريق جون ويسلي، ويقول أنه قدم لنا أربعين ألف عظة" فأنني أساله: ما معنى عبارة "قدم لنا"؟ أكنت يومًا يا ابني من أتباعه، وهل رأيت الآن نتائج ما اعتبرته مقدمَا إليك ومن له أذنان للسمع فليسمع. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 8. جاء في مجلة الكرازة الصادرة في 9/6/92 تحت عنوان سمات التعليم الأرثوذكسي (12) لنيافة الأنبا موسى: كيف يحدث غسل المخ؟ 1. قائد ذكي: دارس لهذا الأسلوب، أو منتمي إلى هذه المدرسة 2. يتخاطب هذا القائد مع احتياجات سامعيه الجسدية والنفسية وحتى الروحية، فيشعرون أنه يحس بآلامهم وآمالهم.. هذا مريض، وذاك مستعبد لخطية ما، والثالث عنده مشكلة عائلية أو مادية.. والقائد يقدم لهم حلولًا هي في الحقيقة حلول غيبية. 3. استخدام الإيحاء النفسي في التأثير على السامعين مثل: "جميعنا في حضرة الله... روح الله يتحرك وسطنا الآن... جميع الحاضرين سيأخذون قوة وتحرير من كل عبودية... أنا واثق أن الله يعمل الآن وفي هذا الاجتماع سوف تخرج إنسانًا جديدًا تمامًا.. ما لم تستطعه عشرات السنين تستطيعه الآن...الخ 4. ثم تزداد قوة الإيحاء النفسي باستخدام العواطف والانفعالات بالترنيم العاطفي، أو الهتافات التي تحرك المشاعر. بحيث يتخاطب القائد مع نفس الإنسان وليس مع روحه أو عقله... 5. كما يتم إشراك الجسد في ذلك إذ يقفون، ويتحركون، ويتمايلون مع الموسيقى ويتشنجون، ويبكون ويضحكون، وفي الغرب وفي أفريقيا يرقصون مع إيقاع الموسيقى. هذا الشحن الانفعالي يعبر عن نفسه بحركات الجسد، والعمل هنا ليس روحياَ على الإطلاق بل هو عاطفي، على مستوى النفس والجسد.. وليس على مستوى الروح والذهن.. 6. وتتزايد قوة التأثير حينما يضغط القائد بيده على رؤوس تابعيه أو ينفخ في وجههم بعنف، وإذ يتحرك التابع إلى الخلف أو يميل برأسه إلى الوراء يضغط بذلك على مركز التوازن فيتساقط على الأرض، وهكذا يتكرر سقوط الأشخاص خصوصًا الشابات والسيدات لعاطفيتهم الشديدة. فيحس بقية التابعين بقوة هذا القائد الذي يسقط الناس على الأرض بلمسه.. وبالطبع ليس هنا أي قوة روحية.. بل مجرد إيحاء نفسي لأناس محتاجين وضعفاء نفسيًا وعقليًا وروحيًا، بالإضافة إلى الضغط على أعصاب الـcervical فيفقدون الاتزان ويسقطون. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 7. وقد قال بعض هؤلاء أنهم أحسوا أنهم كانوا في السماء، والسبب طبعًا هو حاجتهم إلى الإحساس بالابتعاد عن مشكلاتهم، كنوع من "النكوص" المعروف نفسيًا كحيلة دفاعية لإنسان لا يستطيع أن يواجه مشاكله، فيعود إلى نعومة الطفولة أو ينام. أو يدمن المخدرات، أو يغيب عن الدنيا بهذا الأسلوب الإيحائي. ![]() 8. ولاشك أن أكبر خطر على هذه النفوس هي خطر "الاعتمادية" بمعنى إنهم يعتمدون تمامًا على القائد في كل شيء فتراهم: |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]()
9.ظهر في مجلة الكرازة الصادرة في 23/4/93 صورة عروسين يباركهما قس بروتستانتي يرتدى بدلة ومدون تحت الصورة "إدوار إسحق (الراهب دانيال البراموسي سابقًا) وهو يلبس بدلة علمانية، وبلا عمامة، ولا قلنسوة، يقوم بإجراء زواج بروتستانتي لبعض مريديه. كل شيء تغير: الشكل والملبس والعقيدة والروح".. 10. جاء في كتيب ظاهرة السقوط على الأرض ومعمودية الروح القدس للقمص تادرس يعقوب ما يأتي: |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يذكر كتاب "هو الروح" لكاتبه إدوار اسحق أمثلة من التاريخ عن الوعاظ اللذين حدثت معهم هذه الظاهرة ومنهم:
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ويقول القمص تادرس يعقوب: "أ - لم نسمع بأن أحد من الحاضرين في يوم العنصرة قد سقط على الأرض، ولا انتابته رعشة، ولا صار كمن أطلق عليه طلقات البنادق أو كمن هو مقيّد لم تتحول العلّية إلى قاعة يسودها الهرج والمرج والصرخات. ب- ظهرت قوة الروح في الحاضرين (إيمان ثلاثة آلاف نفس).. فهل سقطوا على الأرض بعد عمادهم..؟ ج- لو أن هذا السقوط على الأرض هو قوة الروح.. لماذا لم يحدث هذا في اجتماعات الرسل أنفسهم..؟ د - ما أكثر ما كتبه القديسون عبر العصور منذ القرن الثاني حتى انقسام الكنيسة في القرن الخامس.. لكننا لم نسمع قط عن موهبة السقوط على الأرض..! أقول في صراحة هل نتخيل أن الرسل كانوا يكرزون بالإنجيل ومعهم أناس يقفون خلف السامعين أو من يلمسونهم كي يسندوا بأيديهم من يسقطون.. وآخرون معهم "ملاءات” لتغطية اللواتي يسقطن على الأرض"(229) |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قضية ثانوية:
قيل في كتاب "هو الروح" (معذرة كل المعذرة إن وجدتني مختلفًا معك، فنحن نختلف في قضية ثانوية) ص 700 بينما يقول الكاتب أنها قضية ثانوية في مقدمة كتابه يبرز بكل طاقته أهميتها في جذب أعداد غفيرة من كل الطوائف، حتى ليجعلها أمر حيوي في الخدمة. هذا يتناسب مع نظرة الخمسينيين أن موهبة التكلم بألسنة هي القرينة والعلامة الأصلية لمعمودية الروح القدس"(230) ![]() |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() وصف الظاهرة:
يقول كتاب "هو الروح" (يختل اتزان الإنسان فيؤدي إلى وقوعه على الأرض) ص 140. ويقول القمص تادرس يعقوب: "هل هذا هو عمل الروح الخالق والمبدع أن يفقد الإنسان اتزانه فيسقط على الأرض..؟! أم أن يقيم الإنسان الساقط ويسنده..؟!"(231) |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الفوضى المرة:
جاء في كتاب "هو الروح" يحمل غلافه صورة حمامة علامة الروح القدس، والحمامة تشير إلى الحياة الهادئة الوديعة.. أين هذا كله من الصخب الذي نشاهده في "تسجيل الفيديو" عندما صار المتكلّم يشوّح بيديه بعنف أن الروح سيحل ليُسقط خدام الكلمة.. وقد سقطت كثيرات على الأرض، وكان يختار من بين الواقفين من يضع يده عليهن أو عليهم وتحول الاجتماع إلى نوع من الفوضى المرة مع صرخات عالية خاصة من السيدات والفتيات"(232) ![]() "وفي مصر لوحظ في ظاهرة السقوط على الأرض أن الغالبية العظمى فتيات وسيدات.. أن البعض ينتظرن إياهن ليسندهن عند سقوطهن على الأرض.. إن كان السقوط بقوة الروح فهل يحتاجون إلى من يسندهن عند سقوطهن"(233) |
||||
![]() |
![]() |
|