![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إن كنا أعضاء فى جسد واحد،
فليتك تقدر خدمة كل إنسان مهما بدت صغيرة، وشجعه بكلمات طيبة. وفى نفس الوقت لا تستهن بأى عمل صغير تقدمه، واثقاً أن الله يهتم به. وإن كنت تقوم بخدمة كبيرة فلا تستكبر لأنها نعمة معطاة لك لأجل الآخرين، لئلا يسحبها الله منك مهما كنت موهوباً حتى يخلصك من كبريائك. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
كيف سيخلص إسرائيل؟
بالمنقذ يسوع المسيح، الذى يعمل فى القلوب فيغيرها متى أبدت استعدادها لذلك، فيردهم عن شرورهم. وما هو أعظم الفجور؟ أليس هو نكران المسيح؟!. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
لعل هذه الآيات درس لكل إنسان،
أن لا يحتقر أحداً مهما كانت خطيته. فمن يدرى فربما ذاك الخاطئ اليوم هو قديس عظيم غداً. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
أخيراً أيها الحبيب قد تحدث أشياء فى حياتك
تبدو صعبة الفهم ولا يدركها العقل البشرى الآن، ولكن حكمة الله العظيمة التى تحفظك وترعاك سَتُعَلن لك يوماً، وعندئذ ستدرك كم أحبك الله، وأن كل خططه وتدبيراته آلت عليك بالخير فى النهاية لأنه هو وحده صانع الخيرات الرحوم الرؤوف. فاقبل كل ما يمر بك وأشكر الله عليه واثقاً من محبته وأبوته لك. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
إن مخافة الله هى طريق خلاصك، واتضاعك يسندك.
فافحص نفسك بالتوبة عالماً أنك أقل من جميع الكائنات، ولكن الله هو الذى يمجدك بمحبته وعطاياه. وعلى قدر ما تخاف الله، ترفض الخطية فيتنقى قلبك وتتعلق بمحبته فتحيا بكل قلبك له. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
كن مستعدا فى كل حين للتعلم ممن حولك،
ولا تدع الكبرياء يمنعك من التلمذة وفهم رسائل الله لك على فم المحيطين بك. فالاتضاع هو طريق المعرفة والحكمة وكل صلاح. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
نحن نسأل أنفسنا كخدام،
هل يظهر السلام فى حياتنا فينجذب الكل إلى مسيحنا المعطى السلام، أم تبدو علينا هموم وشهوات العالم؟! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
هنا قد يسمع إنسان خارج الكنيسة عن المسيح،
فيمتلئ قلبه حباً له ويقدم توبة قوية وحياة جديدة مقدسة أكثر من إنسان متدين ظاهرياً ومتكبر داخلياً. فلا تعتمد على تعودك الارتباط بالكنيسة، ولكن لتكن لك التوبة الداخلية ومحاولة فهم ما تصلى به وتسمعه. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
ليتك تنظر إلى فضائل الناس وليس إلى أخطائهم لتدينهم.
وأعلم أنه لا يمكن أن يخلو إنسان، مهما كان شريرا، من الفضائل. فإن دربت عينيك على اكتشاف فضائل الناس، أى امتداحها، ستريح قلبك وتستفيد من هذه الفضائل، وفى نفس الوقت تكسب محبة الآخرين، وحينئذ ستنظر إلى أخطائهم بعين الشفقة فتلتمس الأعذار لهم وتصلى لأجلهم. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
نعم أيها الحبيب فقد أصبح الخلاص ميسوراً بالمسيح يسوع.
أفلا نستغل تلك الفرصة مادمنا أحياء على الأرض لئلا يفوتنا الوقت؟ وذلك بالتوبة والتناول من الأسرار المقدسة التى ينتج عنها الاهتمام بالحديث مع الله فى الصلاة وقراءة كلامه فى الكتاب المقدس كل يوم. |
||||
|
![]() |
|