![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
احتمل المسيح كل العذاب الجسدى والنفسى
فى صمت من أجل محبته لنا. فتذكّر أن خطاياك هى التى سببت لفاديك كل هذه الإهانات، حتى ترفضها فى خزى وخجل، فتتوب، ويغفر لك الله. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
فإذا وجدت نفسك تحاول، بمهارة،
أن تتحاشى أي فرصة للحديث عن المسيح، فانتبه لئلا تكون في طريقك إلى إنكاره. فإن الخوف يُفقد الإنسان اتزانه، فيسقط بسهولة فى خطايا كثيرة... تمسّك بالله واطلب معونته، فتهرب من الخوف وكل الخطايا التابعة له. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
إن أخطأت، فالحب هو المحرك الأول لحياة التوبة.
تذكر محبة الله لك وعنايته بك، وموته على الصليب عنك، وجسده المقسوم ودمه المسفوك الذى تناولته من المذبح، حتى تعود بالتوبة، ولا تتمادى فى خطاياك مهما كانت الإغراءات والدوافع المحيطة بك، فليس شىء أغلى من الحب فى العالم كله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
من حقك أن تصرخ نحو الله فى كل ضيقاتك،
وتطلب ما تحتاجه، ولكن تلحقها سريعا بصلاة "لتكن مشيئتك"، فتُسّلم حياتك له، وتتركه، وهو الآب الحنون، يختار لك ما يناسبك، ويسندك فى ضيقاتك. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
أكمل صلواتك وقراءاتك ليلا مهما كنت مرهقا،
فالله يفرح بمحبتك مهما كان تركيزك فيها ضعيفا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
ثابر فى صلواتك وعلاقتك بالله،
وتمسك بمبادئك مهما تخلى عنك من حولك أو حتى قاوموك، فالمسيح يعلمك أهمية اللجاجة فى الصلاة، خاصة فى وقت الضيقات. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
لا تتهاون بفرص التوبة المتوالية
التى يسمح ﺑﻬا الله لك، حتى لا يكون لك مصير يهوذا في النهاية. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
لا تنزعج إذا تركك الأحباء ساعة الضيقة،
فالله لن يتركك. ولا تغضب منهم، بل التمس لهم العذر، وهو الضعف البشرى. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
إن الله يرسل لك تنبيهات ورسائل كثيرة برفق،
لعلك تتوب. فلا ﺗﻬمل محبته الرقيقة، فتخسر حياتك بعيدا عنه مثل يهوذا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
أسرع اليوم للتوبة والاعتراف ما دام لك فرصة،
قبل أن يأتى يوم تفقد فيه إحساسك بالتوبة مهما كانت التحذيرات الإلهية لك. |
||||
|
![]() |
|