![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 28191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعد حفظ السبت، فليحفظ كل صديق للمسيح يوم الرب كعيد، يوم القيامة، ملك (ملكة) كل أيام (الأسبوع)، إذ يتطلع النبي إليه يعلن: "إلى النهاية، في الثامن"؛ فبالارتكاز عليه انطلقت حياتنا من جديد، ونلنا النصرة على الموت في المسيح، أما أبناء الهلاك الأعداء الجاحدون هؤلاء آلهتهم بطونهم ومجدهم في خزيهم، يفتكرون في الأرضيات (في 3: 18-19)، محبون للملذات دون محبة الله، لهم صورة التقوى وينكرون قوتها (2 تي 3: 4). القديس أغناطيوس الأنطاكي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يمكننا باطمئنان أن نفسر الأوكتاف octave بأنه يوم الدين. لأن نهاية العالم تدخل بنا إلى الحياة الأبدية، فلا تخضع نفوس الأبرار إلى تغيرات الزمن. لأن الزمن كله يتحقق خلال تكرار الأيام السبعة، ومن ثم يشير الأوكتاف (الثامن) إلى اليوم الثامن الذي هو أسمى من تلك الدورة الزمنية.
القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هناك كثيرون أحياء بالجسد لكنهم أموات ولا يقدرون على التسبيح لله... وهناك كثيرون قد ماتوا بالجسد لكنهم يسبحون الله بأرواحهم، إذ يُقال: "يا أرواح وأنفس الأبرار سبحي الله" (راجع دا 3: 86- تتمة دانيال في الترجمة السبعينية)، "كل نسمة فلتسبح الرب" (مز 150: 6). الأب موسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأن الحياة الحاضرة بالحقيقة هي زمان السيرة الحسنة، لكن بعد الموت تكون الدينونة والعقاب، إذ كُتب "ليس في الجحيم من يعترف لك". * إنها لكارثة عظيمة أن يرحل الإنسان إلى العالم الآتي بأثقال الخطايا... حيث مكان الدينونة، ولا مجال للتوبة! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لنتب هنا، فنجد الله رحيمًا معنا في اليوم الآتي، ونوجد قادرين على التمتع بالمغفرة الجزيلة التي ننالها جميعًا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أي شيء يمكن غسله بمجرد (صب ماء عليه)، بينما "البلل" يعني غمس الشيء بأكمله في الماء؛ هذا هو ما تشير إليه الدموع التي أغرقت أعماق القلب الداخلية فتبلل. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مزامير داود تُسبب فيضانًا من الدموع تنسكب! فكروا (في القديسين) كيف يقضون الليل كله في ذرف الدموع . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بذرف الدموع ننال غسل المعاصي . الأب بينوفيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس كل نوع من ذرف الدموع يتم بشعور متشابه أو بفضيلة ما واحدة: * فمن ناحية قد تصدر الدموع بنخس خطايانا التي تضرب قلوبنا (مز 6: 7). * وبطريق آخر، قد تنهمر الدموع خلال التأمل في الخيرات الأبدية والرغبة في المجد المقبل (مز 119: 5-6). * وبوسيلة أخرى، تفيض الدموع لا خلال الشعور بخطية مميته وإنما خلال الخوف من الجحيم وتذكر الدينونة الرهيبة، التي ضرب بها النبي فصلى إلى الله، قائلاً: "لا تدخل في المحاكمة مع عبدك لأنه لن يتزكى كل حيّ أمامك" (مز 113: 2). * أيضًا ثمة نوع آخر للدموع، علتها لا خطايا الإنسان بل قساوة قلوب الآخرين وخطاياهم، بهذه الدموع وُصف صموئيل أنه بكى لأجل شاول ... الأب إسحق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 28200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كل مرة يثور في الروح التفكير في الله يشتعل القلب بالحب حالاً، فنذرف العينان دموعًا بغزارة؛ إذ اعتاد الحب على ذرف الدموع عند لقاء المحبوب . القديس مار إسحق السرياني |
||||