![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 27481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أرستوبولوس الرسول ![]() Aristobulus أرستوبولوس كلمة يونانية معناها خير مبشر، كان أرستوبولس يعيس ويخدم في رومية، وبولس الرسول في رسالته إلي رومية يرسل تحياته إلي أهل أرستوبولس قائلًا: "سَلِّمُوا عَلَى الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ أَرِسْتُوبُولُوسَ" (رو10:16). وقد رأي البعض أنه حفيد هيرودس الكبير، وصار أسقفًا علي بريطونيا (إحدي مدن أسبانيا) وهي الآن موندونيدو، إذ بشر أهلها وعلمهم الإيمان المسيحي، وصنع آيات كثيرة, وقد نالته إهانات عظيمة وأتعاب كثيرة، ولما أكمل سعيه الصالح، رجموه بالحجارة فنال إكليل الشهادة. وتعيد له كنيستنا في 19 برمهات من كل عام. بركة صلواته فلتكن معنا آمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس فرسكا الرسول ![]() فريسكا Prisca اسم لاتيني معناه مسن (عجوز)، وبولس الرسول يقول لتيموثاس الرسول "سَلِّمْ عَلَى فِرِسْكَا وَأَكِيلاَ وَبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ" (2تي19:4). ولد من أبوين يهوديين من سبط بنيامين، وكان من الذين تبعوا السيد المسيح وسمعوا تعاليمه وشاهدوا آياته ومعجزاته، وكان حاضرًا وقت إقامة السيد المسيح ابن أرملة نايين من الموت، بعدها تبع الرب يسوع تاركًا الناموس اليهودي، فتعمد وصار أحد السبعين رسولًا وكان مع التلاميذ وقت حلول الروح المعزي. بشر بالإنجيل في بلاد كثيرة، ثم أقاموه أسقفًا علي خورانياس، فداوم علي تعليمهم ثم عمدهم، وبعد أن أكمل سعيه الحسن تنيح بسلام وله من العمر سبعين عامًا قضي منها 41 عامًا في المسيحية. وتعيد له كنيستنا في 25 برمهات من كل عام. بركة صلواته فلتكن معنا آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يهوذا الملقب برسابا الرسول ![]() Judas/Barsabas كان يخدم مع الرسل في أورشليم، ولما اعقد مجمع أورشليم سنة 50 ميلادية بشأن الداخلين إلي الإيمان من الأمم واتخذ المجمع قراراته الهامة "حِينَئِذٍ رَأَى الرُّسُلُ وَالْمَشَايِخُ مَعَ كُلِّ الْكَنِيسَةِ أَنْ يَخْتَارُوا رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ، فَيُرْسِلُوهُمَا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ مَعَ بُولُسَ وَبَرْنَابَا: يَهُوذَا الْمُلَقَّبَ بَرْسَابَا، وَسِيلاَ، رَجُلَيْنِ مُتَقَدِّمَيْنِ فِي الإِخْوَةِ. وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمْ هكَذَا: «اَلرُّسُلُ وَالْمَشَايخُ وَالإِخْوَةُ يُهْدُونَ سَلاَمًا إِلَى الإِخْوَةِ الَّذِينَ مِنَ الأُمَمِ فِي أَنْطَاكِيَةَ وَسُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ: إِذْ قَدْ سَمِعْنَا أَنَّ أُنَاسًا خَارِجِينَ مِنْ عِنْدِنَا أَزْعَجُوكُمْ بِأَقْوَال، مُقَلِّبِينَ أَنْفُسَكُمْ، وَقَائِلِينَ أَنْ تَخْتَتِنُوا وَتَحْفَظُوا النَّامُوسَ، الَّذِينَ نَحْنُ لَمْ نَأْمُرْهُمْ. رَأَيْنَا وَقَدْ صِرْنَا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ وَنُرْسِلَهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ حَبِيبَيْنَا بَرْنَابَا وَبُولُسَ، رَجُلَيْنِ قَدْ بَذَلاَ نَفْسَيْهِمَا لأَجْلِ اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. فَقَدْ أَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ، وَهُمَا يُخْبِرَانِكُمْ بِنَفْسِ الأُمُورِ شِفَاهًا. لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلًا أَكْثَرَ، غَيْرَ هذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ: أَنْ تَمْتَنِعُوا عَمَّا ذُبحَ لِلأَصْنَامِ، وَعَنِ الدَّمِ، وَالْمَخْنُوقِ، وَالزِّنَا، الَّتِي إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْهَا فَنِعِمَّا تَفْعَلُونَ. كُونُوا مُعَافَيْنَ فَهؤُلاَءِ لَمَّا أُطْلِقُوا جَاءُوا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، وَجَمَعُوا الْجُمْهُورَ وَدَفَعُوا الرِّسَالَةَ. فَلَمَّا قَرَأُوهَا فَرِحُوا لِسَبَبِ التَّعْزِيَةِ. وَيَهُوذَا وَسِيلاَ، إِذْ كَانَا هُمَا أَيْضًا نَبِيَّيْنِ (لقب نبي في المسيحية يطلق على الواعظ المقتدر في تفسير غوامض النبوات، والمتعمق في دراسة الكتاب المقدس وتفسيره وشرحه).وَعَظَا الإِخْوَةَ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ وَشَدَّدَاهُمْ. ثُمَّ بَعْدَ مَا صَرَفَا زَمَانًا أُطْلِقَا بِسَلاَمٍ مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى الرُّسُلِ. وَلكِنَّ سِيلاَ رَأَى أَنْ يَلْبَثَ هُنَاكَ" (أع22:15-34). فرجع يهوذا الملقب برسابا وحده إلي أورشليم، وقدم للآباء الرسل تقريرًا مفصلًا عن مهمته هو وسيلا وطمأنهم علي الكنيسة الحديثة في أنطاكية وأخبرهم برغبة سيلا في الخدمة بأنطاكية. بعد ذلك مكث في أورشليم قريبًا من الرسل محبوبًا لديهم، يخدم حسبما يوجهونه. ولما أكمل سعيه الحسن وخدمته الكارزة تنيح بسلام. بركة صلواته فلتكن معنا آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شِبْهُ ظ±بْنِ إِنْسَانٍ يشير إلى يسوع المسيح من حيث مجده الإلهي
![]() تحدث الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا، والناطق الرسمي للروم الأرثوذكس في مصر، عن كتابه رؤية أرثوذكسية في تفسير سفر الرؤيا. وقال أنطونيو، عبر حسابه على "فيسبوك"، في (رؤ 12:1 و13) يقول يوحنا كاتب سفر الرؤيا "فَظ±لْتَفَتُّ لأَنْظُرَ ظ±لصَّوْتَ ظ±لَّذِي تَكَلَّمَ مَعِي، وَلَمَّا ظ±لْتَفَتُّ رَأَيْتُ سَبْعَ مَنَايِرَ مِنْ ذَهَبٍ. وَفِي وَسَطِ ظ±لسَّبْعِ ظ±لْمَنَايِرِ شِبْهُ ظ±بْنِ إِنْسَانٍ مُتَسَرْبِلاً بِثَوْبٍ إِلَى ظ±لرِّجْلَيْنِ وَمُتَمَنْطِقاً عِنْدَ ثَدْيَيْهِ بِمِنْطَقَةٍ مِنْ ذَهَبٍ". قول يوحنا "شِبْهُ ظ±بْنِ إِنْسَانٍ"(15)، يشير إلى يسوع المسيح من حيث مجده الإلهي؛ ولأنه لا يمكنه القول أنه رأى الديان الذي لا يُرى. عن جلوس شبه ابن الإنسان "فِي وَسَطِ ظ±لسَّبْعِ ظ±لْمَنَايِرِ"، التي هي "السَّبْعُ كَنَائِسِ" (الآية 20)، يشير إلى سكنى يسوع المسيح بمجده الإلهي في وسط كنائس المسكونة كلها، ذلك كما وعد بقوله: "لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ" (مت 20:18). وفي العهد القديم وعد الله بني إسرائيل قائلاً: "وَأَجْعَلُ مَسْكَنِي فِي وَسَطِكُمْ، وَلاَ تَرْذُلُكُمْ نَفْسِي" (لا 11:26)، وقد رأى بولس الرسول أن هذا تحقق في يسوع المسيح فاستشهد بهذه الآية بقوله: "فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللهُ إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا" (2كو 16:6). كما أن وجود يسوع المسيح "فِي وَسَطِ ظ±لسَّبْعِ ظ±لْمَنَايِرِ"، أي في وسط الكنيسة، يشير إلى أنه هو نور الكنيسة الذي تستمد منه ضياءها ونورها، كما يشير إلى أنه هو نفسه حاضر في وسطها بواسطة الأسرار الإلهية المقدسة. من هذه الصورة "سَبْعُ مَنَايِرَ مِنْ ذَهَبٍ" (الآية 12)، و"فِي وَسَطِ ظ±لسَّبْعِ ظ±لْمَنَايِرِ شِبْهُ ظ±بْنِ إِنْسَانٍ" (الآية 13). تكون "السبع مناير" على شكل سبع مصابيح زيتية وكل مصباح محمول على حامل، وكل منارة قائمة بذاتها بحيث يمكن السير فيما بينها أو الجلوس في وسطها. وهذه السبع منائر بهذا الشكل تشير إلى أن إسرائيل القديم انتهى بمجيء يسوع المسيح؛ لأنها ليست هي منارة إسرائيل الذهبية المعروفة، ذات القاعدة الواحدة وسبعة أذرع(16) المذكورة في (خر 31:25- 36). أما كونها "مِنْ ذَهَبٍ"؛ فهذا يشير إلى أنها سماوية، كما يشير إلى نقاوتها وعظمتها ومجدها الذي تستمده من مجد ربها القائم في وسطها، كما سيُذكر في الآية (13). وكذلك يشير إلى كونها نورًا للأمم (غير اليهود) ومجدًا لشعب إسرائيل الجديد- الذي هو شعب الله الروحي المؤمن بيسوع المسيح- كما تنبأ سمعان الشيخ عن يسوع المسيح عندما استقبله عند دخوله إلى الهيكل، قائلاً: "الآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ يَا سَيِّدُ حَسَبَ قَوْلِكَ بِسَلاَمٍ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ، الَّذِي أَعْدَدْتَهُ قُدَّامَ وَجْهِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ، وَمَجْدًا لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ" (لو 29:2-32). ذلك أن بني إسرائيل سقطوا من كونهم شعب الله برفضهم يسوع المسيح الإله المتجسِّد الذي أتى بالجسد من نسل داود لخلاص جميع البشر، والإيمان به ربَّا وإلهًا. المنارة الذهبية ذات القاعدة الواحدة وسبعة أذرع كانت في هيكل هيرودس الذي تم الانتهاء منه في عهد أغريباس الثاني عام 64م وليس في هيكل سليمان، وكانت ترمز عند اليهود إلى مجد الله وكمال الله ونور إسرائيل الذي وُضع من الله ليكون نورًا للأمم. وهذه المنارة ذات القاعدة الواحدة والسبعة أذرع حملها معه تيتوس قائد جيوش الإمبراطور سبستيانوس إلى روما مع ما استولى عليه من هيكل أورشليم بعد أن دمر مدينة أورشليم عام 70م. وهي منقوشة على قوس نصر سبستيانوس في روما لكن بشكل مقلوب، إشارةً إلى انتهاء إسرائيل القديم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نهاية أمر خير من بدايته
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في يوم خوفي عليك توكلت
عظة جميلة للقس داود لمعى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القصة الكاملة لرجوع رفات القديس مارمرقس الرسول
![]() في عام 1968 ؛ وتحديدا في 22 يونية 1968 ؛ أستلمت الكنيسة القبطية جزء من رفات القديس مارمرقس الرسول ؛وعاد الي مصر في طائرة خاصة يوم 24 يونية ؛وتم افتتاح الكاتدرائية المرقسية الجديدة بالانبا رويس يوم25 يونية في احتفال عالمي مهيب حضره الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بحضور الامبراطور هيلاسلاسي وعدد كبير من كبار القيادات الكنيسة من جميع انحاء العالم . ولكن هذه العودة لم تتم في يوم وليلة ؛وأنما كان وراءها جهود مضنية كبيرة جدا . والبدايات الأولي لهذه الجهود كانت عندما تقدم البابا كيرلس بطلب رسمي إلي قداسة البابا بولس السادس بضرورة عودة جزء من رفات القديس مامرقس الرسول إلي أرض مصر . رفع البابا بولس الأمر إلي كاردينال فينسيا ؛فرفض بشدة حيث أن مجد فينسيا كله قائم علي بركة وجود رفات القديس مارمرقس بها . حتي أنه جعلته شعارها وعلمها "أسد القديس مرقس المجنح " . وإزاء إلحاح البابا كيرلس السادس ( وطبعا صاحب الإلحاح صلوات البابا كيرلس التي كانت كالسهم المسدد إلي السماء لا تصد ولا ترد ) ؛ بالإضافة إلي الجهود الدبلوماسية للمتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات الراحل ( 1920- 1981 ) . فتدخل البابا بولس في الأمر شخصيا ؛ وأقترح حلا وسطا هو أن يهدي الكاردينال جزء من الرفات وليس كله بحيث يحتفظ هو بجزء وتأخذ الكنيسة القبطية جزء آخر . فلم يستطيع كاردينال فينسيا أن يرفض طلب البابا بولس ؛فوافق علي ذلك الحل . وفعلا تقدم كاردينال فينسيا بإهداء البابا بولس جزء من الرفات ؛فقام بدوره البابا بولس برد هذا الجزء إلي قداسة البابا كيرلس والكنيسة القبطية ؛فكانت هذه الهدية علامة وصل ومحبة بين الكنيستين . ولقد سجلت الصحف المصرية بتاريخ 12 مايو 1967 تحت عنوان " البابا كيرلس يكرر مطالبته بجسد القديس مرقس الرسول . وكتبت في اليوم التالي بتاريخ 13 مايو 1967 "صمت الفاتيكان علي طلب جسد القديس مرقس " . وتوالت الصحف المختلفة في تسجيل خط سير المفاوضات ؛ فكتبت جريدة الجمهورية تحقيقا صحفيا بتاريخ 14 مايو 1967 بعنوان " قصة أغرب سرقة في التاريخ البحارة الإيطالبون سرقوا جسد القديس مرقس وتركوا رأسه بالاسكندرية " . وبعد موافقة البابا بولس علي طلب الكنيسة القبطية بعودة جزء من رفات القديس مامرقس الرسول إليها . وجه البابا كيرلس الدعوة رسميا إلي البابا بولس السادس لحضور إحتفالات الكاتدرائية المرقسية الجديدة بالعباسية ؛وبالفعل رد قداسته بالموافقة علي الدعوة بتاريخ 31 مايو 1968 ( يمكنكم مراجعة نص الرد بالكامل في كتاب :- موسوعة الأنبا غريغوريوس ؛ الدراسات التاريخية الجزء الأول ؛مصر وأحداث كنسية ؛الجزء رقم 24 ؛ صفحة 349 ) . ونشرت جريدة وطني بتاريخ 2 يونية 1968 أن قداسة البابا كيرلس السادس قد قام بتشكيل لجنة من عدد من المطارنة والأراخنة لوضع ترتيبات الأنشطة الخاصة بالحفل ؛ ومن هذه الأنشطة "جماعة النشر " يتولي رئاستها نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي بدراسة وفحص الأبحاث المقدمة باللغتين الإنجليزية والعربية . ولجنة "نشاط الأقاليم " ويتولي رئاستها "نيافة الأنبا ديسقوروس أسقف المنوفية "للاتصال والتنسيق مع بقية المطارنة والأساقفة . وجاءت ساعة الصفر ؛ حيث كون قداسة البابا كيرلس لجنة مكونة من( عشرة مطارنة واساقفة سبعة كهنة تسعون من أراخنة الأقباط ) . أما المطارنة والاساقفة فهم :- 1- نيافة الأنبا مرقس مطران أبو تيج وطهطا رئيسا للوفد . 2- نيافة الأنبا ميخائيل مطران كرسي أسيوط وتوابعها . 3- نيافة الأنبا أنطونيوس مطران سوهاج والمنشأة . 4- نيافة الأنبا بطرس مطران أخميم وساقلتة وتوابعها . 5- نيافة الأنبا يوحنس مطران كرسي تيجري بأثيوبيا . 6- نيافة الأنبا لوكاس مطران كرسي أروسي وتوابعها بأثيوبيا . 7- نيافة الأنبا بطرس كرسي جوندار وتوابعها بـأثييوبيا . 8- نيافة الأنبا دومادويوس أسقف الجيزة وتوابعها . 9- نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف عام للدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي . 10- نيافة الأنبا بولس أسقف كرسي حلوان والمعصرة وتوابعها . أما أسماء الآباء الكهنة فهم :- 1- القمص أيوب مسيحة وكيل مطرانية أسيوط . 2- القمص باسيليوس إبراهيم وكيل مطرانية الجيزة . 3- القمص بولس باسيلي ؛ أستاذ الوعظ بالكلية الإكليركية . 4- القمص حزقيال وهبة ؛سكرتير البطريركية لشئون الأسرة . 5- القمص متياس السرياني ( المتنيح نيافة الأنبا رويس فيما بعد ) أمين مكتبة البطريركية بالقاهرة . 6- القمص مرقس جرجس ؛كاهن كنيسة مارمينا بالترعة البولاقية بشبرا مصر . 7- القمص يوحنا عبد المسيح صليب صليب ؛ سكرتير الجنة البابوية لشؤون الكنائس . اما المدنيون ؛ فبالطبع يصعب علي معرفة وحصر أسماء حوالي 90 أرخنا منهم . وتحرك الوفد بطائرة خاصة متجهة إلي روما بتاريخ 20 يونية 1968 ؛ وبعد وصولهم إلي روما ؛تحرك الوفد في عربات خاصة متوجها إلي الفاتيكان .حيث أعد فندق ميكل أنجلو برنامجا خاصا لاستقبالهم ؛وزيارة بعض المعالم التاريخية والاثرية بالمدينة . وأستقل جميع أعضاء الوفد القبطي طائرة خاصة من مطار القاهرة في تمام الساعة الثانية والنصف من ظهر يوم الخميس الموافق 20 يونية 1968 ؛ حيث وصلت بهم إلي مطار روما . وفي يوم تاريخي ساطع ؛ هو يوم السبت 22 يونية1968 ؛وفي تمام الساعة الثانية عشر ظهرا . تحدد اليوم والساعة التي يقابل فيها الوفد القبطي بابا روما . وبالفعل وصل الوفد القصر البابوي في الموعد المحدد تماما . وتقدم أعضاء الوفد واحدا بعد واحد لمصافحة البابا بولس السادس . وبدأ البابا بولس بإلقاء كلمة ترحيب قصيرة ؛رد عليها الأنبا مرقس بكلمة شكر . وحمل البابا بولس السادس الصندوق الذي يحوي رفات القديس مارمرقس الرسول وانحني وقبله ؛وتبعه الأنبا مرقس وبقية أعضاء الوفد القبطي واحدا تلو الآخر بترتيب أقدمية الرسامة . وسط ألحان الفرح والتمجيد للقدييس مارقرقس من بقية أعضاء الوفد من الكهنة والأراخنة وبعد ذلك نهض الأنبا غريغوريوس وألقي خطابا باللغة الانجليزية شكر فيها البابا بولس السادس ؛ونقل إليه تحيات البابا كيرلس السادس . معبرا عن سعادة مسيحيي مصر وأثيوبيا بهذا الحدث الكبير بعودة رفات مارمرقس الرسول إلي أرض مصر بعد غياب أحد عشر قرنا . ورد البابا بولس بخطاب رسمي باللغة الفرنسية حيا فيها كنيسة الإسكندرية ومجدها وتاريخها ممثلا في رجالها العظام أثناسيوس الرسولي وكيرلس عمود الإيمان وبنتينوس وأكليمندس ؛ وطلب من أعضاء الوفد أن يحملوا تحياته ومحبته إلي قداسة البابا كيرلس السادس . وبعدها تقدم الأنبا مرقس بتقديم هدايا تذكارية للبابا كيرلس وهي : - 1- صندوق فاخر ومبطن بالقطيفة الحمراء ويحمل كتاب العهد الجديد باللغة القبطية البحيرية وهو مجلد بجلد فاخر ؛وكتب عليه الإهداء باللغتين القبطية والإنجليزية . 2- صندوق فاخر مبطن بالقطيفة الحمراءويشتمل علي قطعة نسيج أثرية ثمينة من القرن الخامس والسادس الميلادي ؛عثر عليها في بلدة الشيخ عبادة بمحافظة المنيا . . 3- صندوق فاخر مبطن بالقطيفة الحمراء ؛ ويحمل أسطوانات القداس الباسيلي كاملة ؛ أصدرها قسم الموسيقي والألحان بمعهد الدراسات القبطية . 4- صندوق فاخر مغطي ومبطن بالقطيفة الحمراء ؛ويحمل سجادة ممتازة من صنع فلاحي قرية الحرانية بمصر ؛تحت إشراف الفنان الدكتور رمسيس ويصا واصف ؛ وقد سجل علي السجادة رسوما عدة تمثل قصة يوسف الصديق كاملة . ولقد أعجب البابا بولس السادس بالهدايا جدا ؛ وذكر أنه سوف يحتفظ بها في الفاتيكان حتي تكون ذخيرة لكل الأجيال . ثم وزع هدايا بيده هدايا تذكارية علي جميع أعضاء الوفد القبطي عبارة عن صليب رسم عليه السيد المسيح مصلوبا ؛ ويقف علي جابي الصليب القديس بطرس الرسول علي يمين المسيح ؛والقديس بولس علي يساره . ومن خلف الصليب نقش بأسم بولس السادس .كما أهدي البابا بولس السادس لجميع الكهنة والمرافقين ميدالية تذكارية نقشت عليها صورتا ماربطرس وماربولس الرسولين من جهة . وعلي الجهة الأخري صورة البابا بولس . ثم قدم البابا الروماني للأنبا مرقس رئيس الوفد القبطي وثيقة رسمية بتاريخ 28 مايو 1968 تشهد بصحة الرفات ؛وأنها بالحقيقة رفات القديس مارمرقس ؛وأنها أستخرجت من مكانها الأصلي بكل وقار ؛وقد وقع عليها أسقف بورفير حارس ذخيرة الكرسي الرسولي ووكيل عام مدينة الفاتيكان ( وقتها طبعا ) . ( ذكرت لنا المؤرخة الكنسية الراحلة إيريس حبيب المصري في محاضرة خاصة أن المتنيح الأنبا مرقس روي لها أنه سرت شائعة بين الأقباط أن كنيسة روما سوف تضحك علينا وسوف تعطيننا صندوقا فارغا ؛ ويبدو أن هذه الشائعة تسربت بطريقة أو أخري إلي البابا بولس السادس ؛ فقام البابا بولس بفتح الصندوق أمام الأنبا مرقس وأظهر له قطعة الرفات المقدسة وهو يداعبه قائلا "علشان الناس اللي بتقول عندكم أنه ها يضحك عليكم ويعطيكم صندوقا فارغا . وأنا أنقل القصة كما سمعتها منها بدون أي تأييد أو تكذيب ) . ثم جاءت رحلة العودة بالرفات المقدسة ؛ فلقد أستقل أعضاء الوفد طائرة خاصة من مطار روما يوم الاثنين 24 يونية 1968 ؛ وكان البابا كيرلس السادس قد أنتظرهم في المطار ؛ولقد كان من المقرر وصول الرفات مطار القاهرة في الساعة الخامسة والنصف عصرا ؛ ولكن حدث عطل مفاجيء في الطائرة أدي إلي تاخر وصولها حوالي خمس ساعت ؛ حيث وصلت مطار القاهرة في الساعة الحادية عشر ليلا ؛ وأرادت السماء ان تعوض وتكافيء كل جميع الحاضرين المتنظرين كل هذه الساعات . فرأوا ثلاث حمامات ناصعة البياض تحلق في السماء ؛شاهدها جميع الحاضرون من شرفة المطار . ثم صعد البابا كيرلس السادس سلم الطائرة وتسلم الرفات من يد رئيس الوفد ( شاهدنا جميعا علي اليوتيوب الفيلم الخاص بالبابا كيرلس وهو يحمل الرفات من ناحية ومن الناحية المقابلة نيافة الأنبا أنطونيوس وخلفهم مباشرة يظهر نيافة الأنبا دوماديوس ) . وفي صباح اليوم التالي أقيم حفل افتتاح الكاتدرائية المرقسية الجديدة بحضور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والأمبراطور هيلاسلاسي ؛ والبطريرك مارأغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك أنطاكية للسريان الآرثوذكس . ولكن هذا الحفل وهذا الافتتاح يستحق أن نفرد له مقالا كاملا مستقلا . فالي لقاء مع مقال آخر مفصل يوم افتتاح الكاتدرائية إن شاء الرب وعشنا . بعض مراجع ومصادر المقالة :- 1- الأنبا غريغوريس :- الدراسات التاريخية الجزء الأول ؛ الأديرة والمزارت ؛مصر وأحداث كنسية ؛ موسوعة الأنبا غريغوريوس ؛ جمعية الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي ؛ المجلد رقم 24 ؛ الصفحات من ( 339- 457 ) . 2- السنكسار القبطي أيام ( 15-؛ 17 ؛18 بؤونة ) . 3- قصة ظهور رأس مارمرقس وعودتها إلي مصر صوت المسيحي الحر 4- موسوعة تاريخ أقباط مصر :- عودة رفات مارمرقس رسول المسيح لأرض مصر . 5- بعض الأفلام الوثائقية والصور المنتشرة علي اليوتيوب . 6- محاضرة للأستاذة إيريس حبيب المصري بأحدي إجتماعات الخدمة حول مارمرقس الرسول ؛ وبعض ذكرياتها عن هذا اليوم وهذا الحدث . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اعتراف المجمع المقدس بقداسة حبيب جرجس
![]() تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم السبت، بتذكار اعتراف المجمع المقدس بقداسة الارشيدياكون حبيب جرجس، ومنحه لقب "القديس". ورحل حبيب جرجس في عام 1951؛ وفي عهده تم إحياء المدرسة اللاهوتية لمدرسة الإسكندرية المسيحية "الكلية الإكليركية" عام 1893، حيث يدرس بها المُرَشَّحون لنوال سِرّ الكهنوت، والرجال والسيدات المؤهلون العديد من العلوم المسيحية كاللاهوت والتاريخ واللغة القبطية والفن القبطي؛بالإضافة إلى الترنيم والأيقنة (صنع الأيقونات) والموسيقى وصنع الأنسجة. عاش حبيب جرجس في عصر مظلم، لم يكن فيه وعاظ، ولا أساتذه للاهوت. وكان حبيب جرجس أول طالب التحق بالاكليريكية الحديثة سنة 1893، ولم يكن بها مدرس للدين. وفى غيرة عميقة شعر حبيب جرجس أن الاكليريكية هي مسؤوليته؛ فبدأ يدرس زملاءه وهو طالب. وتخرج ليتولى التدريس في الإكليريكية، كان يدرس اللاهوت والوعظ، ويضع الكتب الروحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الراهب القمص إبراهيم البراوي المقاري ![]() والقمص البراوي هو من مواليد عام 1860م في قرية أبوجرج التابعة لمركز بنى مزار محافظة المنيا ووالده يدعى حنا جرجس عبد المسيح خطير ينتمي جميعها ذهبت إلى السودان، حيث استقر والده حنا خمسة أبناء، الأول "تادرس أفندي حنا". بعد تعليمه أستقر في القاهرة في منطقة حارة السقايين وترك قرية أبوجرج، والثاني "المعلم سليمان حنا" الشهير بالمقدس سليمان من مواليد سنة 1846م، بعد تعليمه ذهب إلى قرية براوه الوقف التابعة لمركز إهناسيا محافظة بنى سويف وعمل رئيسًا للصيارفة عن مركزي إهناسيا وسمسطا، والثالثة أسمها "مصطفيه" تزوجت مرجان ملطى بقرية أبوجرج، والرابعة أسمها "حنونة" تزوجت في قرية الطيبة التابعة لمركز سمالوط محافظة المنيا، أما الخامس فهو إبراهيم الذي أصبح فيما بعد الراهب القمص إبراهيم البراوي المقاري، ومن الواضح أن أبيهم حنا كان ثريًا بالقدر الذي جعله يعلم أبناءه الثلاثة في عصر كان التعليم فيه قاصرًا على أبناء الأغنياء ويوفر لهم بعد ذلك معيشة كريمة. ولقب القمص إبراهيم بـ "البراوي" لانه عاش حياة الطفولة والشاب وسط عائلته الثرية تقية والتي كانت تمتلك 40 فدان في قرية براوه ببني سويف فكان يستقى من تقوى أخيه سليمان وتواضعه وكان يعمل معه أيضًا فلم يعانى من الحرمان المادي إذ كانت عيناه يوميًا أمام أكياس الذهب، لقد شبعت عيناه من غنى العالم لذلك كان يتوق إلى حياة أخرى يشبع فيها رغبته الجارفة للتقوى والبر عملًا بقول السيد المسيح له المجد: "طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يشبعون " (مت 5: 6). طريق الرهبنة: ذهب هذا القديس الي دير المحرق ليطلب الرهبنة في عام 1887م وبعدها ترك الدير خشيًا من أن يجده اخاه ويعيده الي المنزل مرة أخرى، حيث الدير يبعد عن قرية براوه حوالي 200 كليو متر، فقرر أن يذهب الى دير القديس أبو مقار ببريت شهيت في وادي النطرون، ثم رُسم قسًا ثم قمصًا لِما ظهر فيه من طهارة وبرّ وعرف عنه أنه كان يخرج إلي الكنائس الفقيرة ويصلى فيها ويترك فيها مبلغًا من المال في الهيكل ومع الوقت عرف عنه هذا الأمر. دخوله منزل العاهرة: كان القمص البراوي سائرًا في شارع كلود بك بالقاهرة متجهًا إلى الكاتدرائية (البطرخانة القديمة بالأزبكية)، حيث معروف عن هذا الشارع إن به كثير من الحانات (البارات) والبيوت سيئة السمعة ومرة أرادت إحدى عاهرات هذه البيوت أن تستهزئ بهذا الراهب، فقالت لأصدقائها في السوء أنا أستطيع أن أجعل هذا الراهب يدخل إلى بيتي فلم يصدقوها. وكان القمص إبراهيم سائرًا أمام منزل السيدة العاهرة فقالت له "يا أبونا تفضل، فقال لها شكرا يا بنتي! فقالت له تفضل على اسم المسيح"؛ فواقف وقال لها: "يا بنتي اسم المسيح عظيم وأنا لا أستطيع أن أرده" فقالت له وأنا أدعوك أن تدخل عندي على اسم المسيح!. فدخل بيتها، فعملت له فنجان من القهوة، وقالت له: "اشرب على اسم المسيح"، فقال لها: " يا بنتي اسم المسيح عظيم، عظيم وأنا لا أستطيع أن أرده فقالت له وأنا أقول لك أشرب على اسم المسيح" فشرب ثم خرج. غضب البابا: وبينما هو خارج من منزل السيدة العاهرة رآه بعض المطارنة كانوا ذاهبين للقاء البابا البطريرك، فأسرعوا وقالوا للبابا لأنبا يؤانس إننا قد رأينا القمص إبراهيم البراوي وهو خارج من بيت سيء السمعة بعد أن لوث سمعة الكهنوت، وعندما سمع البابا استشاط غضبًا وأنتظره على سلم الكاتدرائية، وعندما وصل أبونا إبراهيم انتهره البابا قائلا: "ما الذي فعلته يا أبونا إبراهيم؟ كيف تدخل بيت من بيوت الخطيئة وتلوث سمعة الكهنوت والرهبنة، فضرب له البراوي ميطانية (سجدة) وقال له حاللنى يا سيدنا ثم قص عليه ما حدث، وكان رد البابا برفض واستنكار بما فعله هذا الراهب. معجزة وقوف الماء في الهواء: وقبل أن ينهي البراوي حديثه مع قداسة البابا محاولًا تبرئة ما فعله، وكان أحد العمال في الكاتدرائية يسقى الحديقة بالماء فقال قداسته للقمص إبراهيم: أتستطيع أن توقف هذا الماء على اسم المسيح؟. فنظر أبونا إبراهيم البراوي للماء وقال "على اسم المسيح المياه تقف" وبالفعل عُلق الماء في الهواء، وعندما رأى قداسة البابا هذا المنظر اندهش جدًا وقال له: " خلاص يا أبونا الله يحاللك! الله يحاللك! على اسم المسيح"، أما الجنائني فصرخ قائلا: " والمياه يا سيدنا؟؟؟ فنظر أبونا إبراهيم إلى المياه قائلا: " على اسم المسيح المياه تنزل. فنزلت المياه!". وفاته: رحل هذا القديس في عام 1939م، حيث تحتفل الكنيسة بعيد نياحته في السابع من هاتور من كل عام قبطي، ويقال إن اقاربه قد طلبوا جثمانه لدفنه في مدافن العائلة إلا أن الدير رفض تسليم جثمانه لهم وتم دفنه في طافوس (مقابر) دير الأنبا مقار بوادي النطرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 27490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإنتصار علي الشيطان
وبعد سحقه والنصرة عليه يسلمه لتلاميذه كي يطأوا بأقدامهم عليه، ماذا يقول الرسول: “الله سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا”. ( رو ظ،ظ¦: ظ¢ظ* ). ( عدم السماع للشيطان – ( الأكل ) ). من أقوال الاباء |
||||