![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الجنس في الكتاب المقدس الأزواج مَدينون به لزوجاتهم يعتقد المؤرخون أن أكثر أمر مدهش يقوله الكتاب المقدس عن الجنس، هو ما يقوله الرسول بولس في كورنثوس الأولى 7: 3-4: “ليوفِ الرَّجُلُ المَرأةَ حَقَّها الواجِبَ، وكذلكَ المَرأةُ أيضًا الرَّجُلَ. ليس للمَرأةِ تسَلُّطٌ علَى جَسَدِها، بل للرَّجُلِ. وكذلكَ الرَّجُلُ أيضًا ليس لهُ تسَلُّطٌ علَى جَسَدِهِ، بل للمَرأةِ.” (كورنثوس الأولى 7: 3-4) علّق أحد اللاهوتيين، على سبيل المثال، على النص قائلًا: كان وصف بولس للعلاقة الحميمية، بأن الرجل له سلطة على جسد زوجته وأنها لها سلطة على جسده، وصفًا ثوريًا في العالم القديم؛ حيث كان النظام الذكوري هو القاعدة. أن يكون للرجل سلطة على جسد زوجته لم يكن أمرًا استثنائيًا… إلا أن تصريح بولس التالي مؤكدًا العكس، أن “الرَّجُلُ أيضًا ليس لهُ تسَلُّطٌ علَى جَسَدِهِ، بل للمَرأةِ”، يضع قيدًا جذريًا غير مسبوقًا لحرية الزوج الجنسية. فهو يُعَبِّر، سلبيًا، عن التزامه بالامتناع عن الدخول في علاقات جنسية مع أي امرأة أخرى غير زوجته، وايجابيًا، عن التزامه بتنفيذ واجبه الزوجي الخاص بتوفيره لها المتعة والشبع الجنسي.[1] لقد كانت فكرة أن الجنس تبادليًا وليس من طرف الزوج فقط، وأنه مَدين به لزوجته – وأن للزوجة حق مطالبة زوجها به – فكرةً غير مسبوقة! لم يقل أي شخص أمر مثل هذا من قبل أبدًا، في أي موضع آخر من العالم القديم. بعيدًا عن تقليد القواعد الجنسية للثقافة، علَّمَت المسيحية أن الجنس في إطار الزواج يجب أن يكون حرًا، كريمًا ومتبادلًا. كانت هذه النصيحة غريبة عن قواعد العالم الروماني في القرن الأول وهي ما تزال غريبة عن حكمة ثقافتنا اليوم. عادةً ما يقال في أيامنا هذه لحديثي الزواج أن عليهم ممارسة الجنس فقط عندما يرغب الطرفان في ذلك – إلا أن الكتاب المقدس يقول أنه يجب أن يُمارَس في إطار الزواج في أي وقت يرغب أيٌّ من الطرفين في ذلك. من كل ما قيل في الكتاب المقدس عن الجنس، يمكن لهذا الأمر أن يكون الأكثر إثارةً للدهشة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الجنس في الكتاب المقدس يجب أن يمارسه الأزواج كثيرًا توصي الكلمة المقدسة بأن يمارس بشكلٍ متكرر يجده العديد من قُرَّاء الكتاب المقدس المعاصرين غير متوقع. فالرسول بولس يقول لشعبه: “فَلا يَمْنَعْ أَحَدُكُمَا الآخَرَ عَنْ نَفْسِهِ إِلّا حِينَ تَتَّفِقَانِ مَعاً عَلَى ذَلِكَ، وَلِفَتْرَةٍ مُعَيَّنَةٍ، بِقَصْدِ التَّفَرُّغِ لِلصَّلاةِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ عُودَا إِلَى عَلاقَتِكُمَا السَّابِقَةِ، لِكَيْ لَا يُجَرِّبَكُمَا الشَّيْطَانُ لِعَدَمِ ضَبْطِ النَّفْسِ.” (كورنثوس الأولى 7: 5، ترجمة كتاب الحياة) على أكثر تقدير، يمكن للأزواج تخصيص أيام قليلة للتفرغ للصلاة والأمور الروحية – فقط إن كان كلا الطرفين متفقان على ذلك – لكن عليهم الاجتماع معًا سريعًا، لكيلا يجربهما الشيطان بعدم النزاهة الجنسية. في العهد القديم، والعهد الجديد أيضًا، يوصَى بالاجتماع للعلاقة الزوجية بشكل متكرر كحماية من العين المتجولة ومن القلب المشتهي. المبدأ هو أننا عندما نشرب مياهًا من جبابنا سوف نكون أقل عُرضة للإغراء بأن نأخذ من آبار جيراننا (أمثال 5: 15). هناك حكمة عظيمة – وفرح عظيم – في اتِّباع هذه التوجيهات الموحى بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دعوني أكون قريباً من منكسري القلوب. أحملكم الآن في عناقك المحب مخففاً عبء ألمكم فأنير عقولكم بحقيقتي لأمحوا هذا الحزن هساعدكم على تسليم جروحكم لتجدوا القوة فيا |
||||