![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رسالة العذراء في ظ¢ظ¥ تشرين الأول ظ،ظ©ظ©ظ¨ في مديوغوريه أولادي الأحبّة اليوم أدعوكم لتقتربوا من جديد من قلبي الطاهر أدعوكم لتجدِّدوا في عائلاتكم حرارة الأيام الأولى عندما دعوتُكم للصوم والصلاة والارتداد صغاري، لقد قبلتُم رسائلي بقلبٍ مفتوح، بالرغم من أنكم لم تكونوا تعرفون ما هي الصلاة اليوم، أدعوكم لتفتحوا ذواتكم بكليَّتها لي، لكي أتمكَّن من تغييركم وتوجيهِكم نحو قلب ابني يسوع لكي يغمركم بحبِّه. فهكذا فقط، صغاري، تجدون السلام الحقيقيّ، السلام الذي يعطيكم إياه اللّـه وحده أشكركم على تلبيتكم ندائي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رسالة العذراء في ظ¢ظ¥ تشرين الثاني ظ،ظ©ظ©ظ¨ في مديوغوريه أولادي الأحبّة اليوم أدعوكم لتستعدّوا لمجيء يسوع. بصورةٍ خاصّة حضّروا قلوبكم. ليكُن الإعتراف المقدّس الخطوة الأولى لاهتدائكم وعندئذٍ، صغاري، قرِّروا للقداسة. ليبدأ اهتداءكم وقراركم للقداسة اليوم وليس غداً. صغاري، أدعوكم جميعاً إلى طريق الخلاص وأرغب أن أريكم الطريق نحو السماء. لهذا، صغاري، كونوا لي وقرّروا معي للقداسة. صغاري، إقبلوا الصلاة بجديّة وصلّوا، صلّوا، صلّوا أشكركم على تلبيتكم ندائي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رسالة العذراء في ظ¢ظ¥ كانون الأول ظ،ظ©ظ©ظ¨ في مديوغوريه أولادي الأحبّة في فرح الميلاد هذا أرغب أن أباركَكُم ببركتي. بنوع خاص، صغاري، أعطيكم بركة الطفل يسوع، ليملأكم سلامه. اليوم، صغاري، ليس لديكم سلاماً ومع ذلك، إنكم تطمحون إليه. لذلك، مع طفلي يسوع، أدعوكم في هذا اليوم لتصلّوا، تصلّوا، تصلّوا، لأنّه بدون الصلاة، ليس لديكم لا فرح ولا سلام، ولا مستقبل. إطمحوا للسلام وابحثوا عنه لأن اللّـه هو السلام الحقيقي أشكركم على تلبيتكم ندائي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مسكنته الشهيدة تركت خبز الأرض لتنعم بالخبز السماويّ القديسة مسكنته وولداها قد يبدو ذكر الشهيدة مسكنته وولدَيها هامشيًّا ضمن رواية كتاب «شهداء المشرق» للأب ألبير أبونا لقصّة اضطهاد «كرخ سلوخ-كركوك الحالية» شمالي العراق، لكنّ قصّة استشهادها لا تزال ملهمةً لأجيال من محبّي القديسة وطالبي شفاعتها. تحتفظ القديسة مسكنته بمكانتها في الكنيسة الكلدانيّة التي تحتفل بتذكارها في 25 سبتمبر/أيلول من كلّ عام. جذور موغلة في القدم للمسيحيّة جذورها في «كرخ سلوخ» العريقة، وينسب الكتاب تبشيرها إلى مار أدّي ومار ماري في القرن الأول، وشهدت لاحقًا قرونًا من الازدهار والانتشار. لكنّ مسيحيّيها عانوا اضطهادًا شديدًا ومجازر رهيبة بأمر من الملك الفارسي «يزدجرد» في مطلع القرن الخامس، على يد الحاكم «طهمزكرد» ليستشهد على يديه آلافٌ من مسيحيّيها، إكليروسًا ومؤمنين، قبل أن يهتدي ويستشهد في سبيل إيمانه المسيحي. تركت عجينها في خلال الاضطهاد المرير «كانت ثمّة امرأة من عشيرة زادوق اسمها شيرين تخبز في البيت. فما إن بلغها خبر استشهاد هؤلاء القدّيسين، تركت خبزها وعجينها، وأخذت ولديها أحدهما على كتفها والآخر بيدها، وركضت والتقت الحاكم طهمزكرد» بحسب أبونا. وتستطرد الرواية موضحةً أنها «أمسكت بلجام حصانه واستحلفته، باللغة الفارسية، ألّا يحرمها من تلك الطريق التي سلكها الشهداء» فاستولت الدهشة على طهمزكرد وحاول ثنيها عن عزمها، إلّا أنّ رغبتها في الشهادة كانت ثابتة. أمر الحاكم بقطع رأسها ورأس ابنها الأكبر. فارتمى الصغير باكيًا فوق جثتَي أمه وأخيه متمسّحًا بدمائهما رافضًا الإغراءات لتركهما، «فأجهز هؤلاء القساة عليه أيضًا» لينال إكليل الشهادة، وتغدو تضحية مسكنته وولدَيها النور الذي هدى طهمزكرد إلى المسيحيّة. الجدير بالذكر أنّ اسم «مسكنته» يعني بالسريانيّة المسكينة وهو لقب القديسة، واسمها «شيرين» ويعني بالفارسيّة «حلوة». وفي الموصل كنيسة تاريخيّة، هي الوحيدة في العراق على اسم الشهيدة مسكنته. وحملت كنيسة أخرى في بغداد اسم مسكنته، كما يذكر كتاب «كنائس نصارى العراق في العهد العثماني» لرفائيل بابو إسحق الذي يشير إلى بناء كنيسة للكلدان على اسم العذراء مريم أواسط القرن الثامن عشر «ثم أتوا بذخيرة من ذخائر القديسة مسكنته التي استشهدت مع ابنَيها في كرخ سلوخ، فتغلّب اسم القديسة مسكنته على هذه الكنيسة». ويرجّح إسحق أنّ هذه الكنيسة تتبع اليوم الأرمن الأرثوذكس «ولا يزال العامة يسمونها بهذا الاسم». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تقلا قدّيسة واجهت العالم بشجاعة القدّيسة تقلا تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديسة تقلا في تواريخ مختلفة، منها 24 سبتمبر/أيلول من كل عام. هي من اهتدت إلى الإيمان المسيحي عبر تعاليم القديس بولس، فتخلّت عن مجد الأرض وتحمّلت كل العذاب حبًّا بالمسيح، مكرّسةً بتوليتها له. ولدت تقلا في القرن الأول، في مدينة أيقونية بآسيا الصغرى، ونشأت وسط أسرة وثنية وغنية. كانت فتاة رائعة الجمال وذكية تتمتّع بثقافة واسعة. خُطِبت لشاب لا يقل عنها شرفًا ومالًا. ولكن حين مرّ القديس بولس برفقة برنابا في مدينتها قرابة العام 45، سمعته تقلا، فأعجبت بتعاليمه. ثمّ آمنت عندئذٍ بالمسيح يسوع مخلّصًا، ونالت سرّ العماد ونذرت بتوليتها للمسيح. سَألَتْها أمّها عن سبب تَبَدُّلِها، فأجابتها أنّها اعتمدت وآمنت بالمسيح ونذرت له بتوليتها. فغَضِبَتْ منها وكذلك خطيبها. ثم حاولت أمّها الضغط عليها كي تنكر المسيح، لكن من دون جدوى. أبلغت أمّها آنذاك حاكم المدينة بأمرها، فحاول إقناعها بتبديل موقفها، لكنها لم تأبه له، ما جعله يأمر بإضرام النار ليرميها فيها، فألقت تقلا بنفسها وبكل شجاعة وفرح في تلك النيران الملتهبة. إلّا أنّ الله خلّصها إذ نزل المطر وأطفأها. وبعدها، غادرت تقلا بيت والدها ولحقت بالرسول بولس ورافقته في رحلاته التبشيرية، حتى أنطاكية مبشّرةً بكلمة المسيح. عَرفَ بأخبارها حاكم إنطاكية، فأمر بطرحها للوحوش عاريةً، إنّما الله ستر عريها ولم تؤذها أبدًا. ثم رُبطت إلى زوج من الثيران المخيفة وأحسّت تقلا بالألم الشديد، لكنّ العناية الإلهية أنقذتها، فأفلتها الثوران. وأخيرًا ألقاها الحاكم في هوة عميقة مملوءة بأفاعٍ سامة، فلم تؤذها. دُهِشَ الملك والجميع، فاستدعاها وسألها عن سر نجاتها من هذه المخاطر. فأجابته: «أنا خادمة المسيح ابن الله الحي، فهو سر خلاص النفوس». حينئذٍ، أطلق سراحها. توجّهت تقلا إلى معلولا، وعاشت ناسكةً في مغارة. ومنحها الربّ نعمة صنع المعجزات، واهتدى على يدها كثيرون إلى المسيحية. لم يعجب الأمر الأطباء في تلك المنطقة، فأرسلوا رجالًا أشرارًا إليها. هربت منهم، فحاصروها. عندئذٍ، صَلَّتْ للربّ، فانشقّت إحدى الصخور لتدخل فيها حتى باتت مخبأ لها ومدفنًا، وكانت قد بلغت من العمر تسعين عامًا. أيُّها المسيح، علّمنا كيف نتسلّح بالشجاعة على مثال القديسة تقلا، فلا نهاب الموت حبًّا بك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة تقلا هي من اهتدت إلى الإيمان المسيحي عبر تعاليم القديس بولس، فتخلّت عن مجد الأرض وتحمّلت كل العذاب حبًّا بالمسيح مكرّسةً بتوليتها له. ولدت تقلا في القرن الأول، في مدينة أيقونية بآسيا الصغرى، ونشأت وسط أسرة وثنية وغنية. كانت فتاة رائعة الجمال وذكية تتمتّع بثقافة واسعة. خُطِبت لشاب لا يقل عنها شرفًا ومالًا. ولكن حين مرّ القديس بولس برفقة برنابا في مدينتها قرابة العام 45، سمعته تقلا، فأعجبت بتعاليمه. ثمّ آمنت عندئذٍ بالمسيح يسوع مخلّصًا، ونالت سرّ العماد ونذرت بتوليتها للمسيح. سَألَتْها أمّها عن سبب تَبَدُّلِها، فأجابتها أنّها اعتمدت وآمنت بالمسيح ونذرت له بتوليتها. فغَضِبَتْ منها وكذلك خطيبها. ثم حاولت أمّها الضغط عليها كي تنكر المسيح، لكن من دون جدوى. أبلغت أمّها آنذاك حاكم المدينة بأمرها، فحاول إقناعها بتبديل موقفها، لكنها لم تأبه له، ما جعله يأمر بإضرام النار ليرميها فيها، فألقت تقلا بنفسها وبكل شجاعة وفرح في تلك النيران الملتهبة. إلّا أنّ الله خلّصها إذ نزل المطر وأطفأها. وبعدها، غادرت تقلا بيت والدها ولحقت بالرسول بولس ورافقته في رحلاته التبشيرية، حتى أنطاكية مبشّرةً بكلمة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة تقلا عَرفَ بأخبارها حاكم إنطاكية، فأمر بطرحها للوحوش عاريةً، إنّما الله ستر عريها ولم تؤذها أبدًا. ثم رُبطت إلى زوج من الثيران المخيفة وأحسّت تقلا بالألم الشديد، لكنّ العناية الإلهية أنقذتها، فأفلتها الثوران. وأخيرًا ألقاها الحاكم في هوة عميقة مملوءة بأفاعٍ سامة، فلم تؤذها. دُهِشَ الملك والجميع، فاستدعاها وسألها عن سر نجاتها من هذه المخاطر. فأجابته: «أنا خادمة المسيح ابن الله الحي، فهو سر خلاص النفوس». حينئذٍ، أطلق سراحها. توجّهت تقلا إلى معلولا وعاشت ناسكةً في مغارة. ومنحها الربّ نعمة صنع المعجزات، واهتدى على يدها كثيرون إلى المسيحية. لم يعجب الأمر الأطباء في تلك المنطقة، فأرسلوا رجالًا أشرارًا إليها. هربت منهم، فحاصروها. عندئذٍ، صَلَّتْ للربّ، فانشقّت إحدى الصخور لتدخل فيها حتى باتت مخبأ لها ومدفنًا، وكانت قد بلغت من العمر تسعين عامًا. أيُّها المسيح، علّمنا كيف نتسلّح بالشجاعة على مثال القديسة تقلا، فلا نهاب الموت حبًّا بك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تريزا دي كالكوتا الراهبة والخادمة والقدّيسة القديسة تريزا دي كالكوتا تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بتذكار الأمّ تريزا في 5 سبتمبر/أيلول من كل عام. هي من كرّست حياتها بكليتها لخدمة أفقر الفقراء، فحصلت على محبة العالم وإعجابه. وُلدَت آغنيس غونكزا بوجاكسيو عام 1910، في مدينة سكوبيه عاصمة جمهورية مقدونيا الشمالية الحالية من عائلة ألبانية. ونشأت وسط أسرة كاثوليكية ملتزمة. منذ طفولتها، كانت تحبّ التأمّل بصمت، وتقرأ بشغف قصص المرسلين المسيحيين إلى الهند، خصوصًا اليسوعيين. وفي الثانية عشرة من عمرها، أدركت أنّ رسالتها هي مساعدة الفقراء والمحتاجين، فقررت أن تصير راهبة. دخلت بعدها بعدة سنوات إلى جمعية راهبات لوريتو. وبعد عام، أُرسِلَت إلى دير تابع لتلك الرهبنة في مدينة داريلينغ بالقرب من كالكوتا في الهند. وحملت اسم تريزا تيمّنًا بالقديسة تريز الطفل يسوع. وفي العام 1946، بينما كانت مسافرة في القطار شعرت بدعوة المسيح إليها للعمل في سبيل خدمته مع أفقر الفقراء. عندئذٍ تركت الدير بعد حصولها على الإذن بالمغادرة، وتوجّهت إلى أحياء كالكوتا الفقيرة، وأنشأت على أرضها أول مدرسة لها. ثمّ تقدمت بطلب من الكنيسة الكاثوليكية يقضي بتأسيس رهبنة منفصلة تحمل اسم «مرسلات المحبة». وفي العام 1950، حصلت على تلك الموافقة. وهدفت هذه الرهبنة إلى العناية بالجائعين والعراة والمشردين والعاجزين والعميان والمنبوذين. وفي العام 1965، منحها البابا بولس السادس الإذن بالانتشار والعمل في كلّ أنحاء العالم، لا في الهند وحدها. حصلت الأم تريزا على إعجاب العالم بأسره، كما نالت جوائز عدة تقديرًا لأعمالها الصالحة. وجمعت المساعدات لخدمة القضية الإنسانية النبيلة التي كرّست حياتها من أجلها وجعلتها هدفها وعلّة وجودها. ومنذ العام 1985، بدأت صحة الأم تريزا تتدهور، نتيجة تقدّمها في السنّ وتكريسها المساحة الأوسع من وقتها لخدمة المرضى، ما جعلها تهمل العناية بصحتها. فرقدت بعطر القداسة في كالكوتا بالهند عام 1997. وأعلنها القديس البابا يوحنا بولس الثاني طوباويةً في العام 2003. ورفعها البابا فرنسيس قديسةً على مذبح الرب في العام 2016. يا رب علّمنا كيف نكون رسل محبة، على مثال الأمّ تريزا ونحن نردّد معها: «يسوع قال أحبّوا بعضكم بعضًا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة تريزا دي كالكوتا هي من كرّست حياتها بكليتها لخدمة أفقر الفقراء، فحصلت على محبة العالم وإعجابه. وُلدَت آغنيس غونكزا بوجاكسيو عام 1910، في مدينة سكوبيه عاصمة جمهورية مقدونيا الشمالية الحالية من عائلة ألبانية. ونشأت وسط أسرة كاثوليكية ملتزمة. منذ طفولتها، كانت تحبّ التأمّل بصمت، وتقرأ بشغف قصص المرسلين المسيحيين إلى الهند، خصوصًا اليسوعيين. وفي الثانية عشرة من عمرها، أدركت أنّ رسالتها هي مساعدة الفقراء والمحتاجين، فقررت أن تصير راهبة. دخلت بعدها بعدة سنوات إلى جمعية راهبات لوريتو. وبعد عام، أُرسِلَت إلى دير تابع لتلك الرهبنة في مدينة داريلينغ بالقرب من كالكوتا في الهند. وحملت اسم تريزا تيمّنًا بالقديسة تريز الطفل يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة تريزا دي كالكوتا في العام 1946، بينما كانت مسافرة في القطار شعرت بدعوة المسيح إليها للعمل في سبيل خدمته مع أفقر الفقراء. عندئذٍ تركت الدير بعد حصولها على الإذن بالمغادرة، وتوجّهت إلى أحياء كالكوتا الفقيرة، وأنشأت على أرضها أول مدرسة لها. ثمّ تقدمت بطلب من الكنيسة الكاثوليكية يقضي بتأسيس رهبنة منفصلة تحمل اسم «مرسلات المحبة». وفي العام 1950، حصلت على تلك الموافقة. وهدفت هذه الرهبنة إلى العناية بالجائعين والعراة والمشردين والعاجزين والعميان والمنبوذين. وفي العام 1965، منحها البابا بولس السادس الإذن بالانتشار والعمل في كلّ أنحاء العالم، لا في الهند وحدها. حصلت الأم تريزا على إعجاب العالم بأسره، كما نالت جوائز عدة تقديرًا لأعمالها الصالحة. وجمعت المساعدات لخدمة القضية الإنسانية النبيلة التي كرّست حياتها من أجلها وجعلتها هدفها وعلّة وجودها. ومنذ العام 1985، بدأت صحة الأم تريزا تتدهور، نتيجة تقدّمها في السنّ وتكريسها المساحة الأوسع من وقتها لخدمة المرضى، ما جعلها تهمل العناية بصحتها. فرقدت بعطر القداسة في كالكوتا بالهند عام 1997. وأعلنها القديس البابا يوحنا بولس الثاني طوباويةً في العام 2003. ورفعها البابا فرنسيس قديسةً على مذبح الرب في العام 2016. يا رب علّمنا كيف نكون رسل محبة، على مثال الأمّ تريزا ونحن نردّد معها: «يسوع قال أحبّوا بعضكم بعضًا». |
||||