![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَشَدَّ مَرْكَبَتَهُ وَأَخَذَ قَوْمَهُ مَعَهُ فَشَدَّ مَرْكَبَتَهُ كان الملوك المصريون من عهد رعمسيس هم الذين يقودون الجيوش إلى الحرب غالباً. وكان الواحد منهم يستقل على مركبته ولا يصحبه سوى سائق المركبة وكان ما يُجري مركبته فرسين. ومعنى قوله «شدها» أعدها للركوب. ٧ «وَأَخَذَ سِتَّ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ مُنْتَخَبَةٍ وَسَائِرَ مَرْكَبَاتِ مِصْرَ وَجُنُوداً مَرْكَبِيَّةً عَلَى جَمِيعِهَا». سِتَّ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ مُنْتَخَبَةٍ كان جلّ مُعتمد المصريين في الحرب على المركبات منذ نشأة الدولة الثامنة عشرة. فما أنبأ به ديودورس سيكولس أنه كان لسوستريس (والمرجّح أنه رعمسيس الثاني) ٢٧٠٠٠ مركبة والظاهر أن في ذلك شيئاً من المبالغة. والذي أجمع عليه المؤرخون المحدثون إن أكثر عدد المركبات التي أُعدت لواقعة واحدة ٣٩٤٠ وكان كثير منها مما أتى به الأحلاف في محاربة ملك الأشوريين على أنه جاء في سفر صموئيل الأول ان مركبات الفلسطينيين كانت ٣٠٠٠٠ وقال بعضهم إن في هذا العدد غلطاً وقع من الناسخ فإن التاريخ القديم أعلن إن أعظم جيش الحثيين. الذي حارب رعمسيس الثاني كانت مركباته ٣٥٠٠ فذكر إن فرعون أخذ ست مئة مركبة من الأمور المعقولة المرجحة. والمرجح إنه كان من جملة تلك المركبات مركبات الجرس الملكي. (انتهى منقولاً عن بعض المفسرين. وهنا نقول إن بعض المفسرين اعتاد السرعة إلى نسبة ما لا يصدقه إلى غلط النساخ على أن العدد المذكور في سفر صموئيل ممكن عقلاً وعادة. وعلى فرض عدم إمكانه لماذ لا يحمل على أنه أراد به مجرد الكثرة ومثل هذا كثيراً ما يقع في العبرانية والعربية فيُقال كان الناس في المشهد ربوات في حين لا يزيدون على بضعة آلاف فكأن القائل يريد أنهم كانوا كثيرين كأنهم ربوات وقس على ذلك. على أنه ما أتى به المفسر من أقوال المؤرخين لا دليل فيه على نفي ذلك العدد. وكون المركبات المنتخبة ست مئة يُفهم أن المركبات كانت كثيرة إلى حد بعيد. فإن المنتخب قليل من كثير فكثيراً ما يُنتخب عشرة من ألف أو أكثر فتأمل). وَسَائِرَ مَرْكَبَاتِ مِصْرَ أي والمنتخب من سائر مركبات مصر السفلى ولعلها كانت مئات. وَجُنُوداً مَرْكَبِيَّةً عَلَى جَمِيعِهَا أي كان على كل منها جنود محاربون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَشَدَّدَ ظ±لرَّبُّ قَلْبَ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ حَتَّى سَعَى وَرَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَنُو إِسْرَائِيلَ خَارِجُونَ بِيَدٍ رَفِيعَةٍ». بِيَدٍ رَفِيعَةٍ أي بقوة عظيمة جعلت المصريين يسألوهم الانطلاق. ظ© «فَسَعَى ظ±لْمِصْرِيُّونَ وَرَاءَهُمْ وَأَدْرَكُوهُمْ. جَمِيعُ خَيْلِ مَرْكَبَاتِ فِرْعَوْنَ وَفُرْسَانِهِ وَجَيْشِهِ وَهُمْ نَازِلُونَ عِنْدَ ظ±لْبَحْرِ عِنْدَ فَمِ ظ±لْحِيرُوثِ أَمَامَ بَعْلَ صَفُونَ». جَمِيعُ خَيْلِ مَرْكَبَاتِ فِرْعَوْنَ التي انتخبها وأخذها يومئذ. وَفُرْسَانِهِ ما المقصود بالفرسان هنا الخيالة كما هو معنى الكلمة الحقيقي أم راكبوا المركبات كما يظن من سياق الحديث فإنه تُعنى الخيالة في غير هذا السفر من أسفار كتاب الله. ولم يذكر أن المصريين كانوا يمتطون الخيل في الحرب على أنه كثيراً ما ذُكر أنهم كانوا يستخدمون الخيل. ومما جاء في تاريخ ديودوروس سيكولوس أنه كان لسوستريس ظ¢ظ¤ظ ظ ظ فارساً مع ظ¢ظ§ظ ظ ظ مركبة. وذُكر في كتاب الوحي أنه «صَعِدَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرَ عَلَى أُورُشَلِيمَ لأَنَّهُمْ خَانُوا ظ±لرَّبَّ بِأَلْفٍ وَمِئَتَيْ مَرْكَبَةٍ وَسِتِّينَ أَلْفَ فَارِسٍ» (ظ¢أيام ظ،ظ¢: ظ¢ وظ£) وذكر هيرودوتس أنه ان لاماسيس جيش من الفرسان. وفي الرسوم المصرية العادية الفرسان جزء من الجيش لكن الفرسان في ما ظهر من الرسوم أجانب لا مصريون على ما ظن بعضهم. (وقلنا وفي ترنيمة موسى وبني إسرائيل في هذه الحادثة «الفرس وراكبه طرحهما في البحر» (ص ظ،ظ¥: ظ،) وهذا نص صريح على أن المقصود بالفرسان راكبو الخيل حقيقة). وَجَيْشِهِ أي المشاة. كان جيش فرعون كجيش شيشق ثلاثة أقسام الفرسان والمشاة والمركبيون (ظ¢أيام ظ،ظ¢: ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا ظ±قْتَرَبَ فِرْعَوْنُ رَفَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عُيُونَهُمْ وَإِذَا ظ±لْمِصْرِيُّونَ رَاحِلُونَ وَرَاءَهُمْ، فَفَزِعُوا جِدّاً. وَصَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى ظ±لرَّبِّ». فَفَزِعُوا جِدّاً إن قيل كيف خاف ست مئة ألف رجل من الإسرائيليين ممن تبعهم من جنود فرعون وهم كلهم على ما قال هيرودوتس ظ¤ظ،ظ ظ ظ ظ وهب الذين تبعوا الإسرائيليين ظ،ظ ظ ظ ظ ظ منهم فهل يخاف الستة واحداً. قلنا إن الإسرائيليين كانوا مذلين غير معتادين الحرب وأكثرهم أعزل أي بلا سلاح وكان المصريون كماةً (أي متسلحين) متدربين في الحرب المصرية. ويحسن أن نذكر هنا أن سبعة وأربعين ألفاً من اليونان غلبوا في بعض الأزمنة أكثر من ألف ألف من جنود الفرس. صَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى ظ±لرَّبِّ عرف الإسرائيليون أن لا ملجأ سوى يهوه ولا عاصم مثله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا ٱقْتَرَبَ فِرْعَوْنُ رَفَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عُيُونَهُمْ وَإِذَا ٱلْمِصْرِيُّونَ رَاحِلُونَ وَرَاءَهُمْ، فَفَزِعُوا جِدّاً. وَصَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى ٱلرَّبِّ». فَفَزِعُوا جِدّاً إن قيل كيف خاف ست مئة ألف رجل من الإسرائيليين ممن تبعهم من جنود فرعون وهم كلهم على ما قال هيرودوتس ٤١٠٠٠٠ وهب الذين تبعوا الإسرائيليين ١٠٠٠٠٠ منهم فهل يخاف الستة واحداً. قلنا إن الإسرائيليين كانوا مذلين غير معتادين الحرب وأكثرهم أعزل أي بلا سلاح وكان المصريون كماةً (أي متسلحين) متدربين في الحرب المصرية. ويحسن أن نذكر هنا أن سبعة وأربعين ألفاً من اليونان غلبوا في بعض الأزمنة أكثر من ألف ألف من جنود الفرس. صَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى ٱلرَّبِّ عرف الإسرائيليون أن لا ملجأ سوى يهوه ولا عاصم مثله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالُوا لِمُوسَى: هَلْ لأَنَّهُ لَيْسَتْ قُبُورٌ فِي مِصْرَ أَخَذْتَنَا لِنَمُوتَ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ؟ مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا حَتَّى أَخْرَجْتَنَا مِنْ مِصْرَ؟». مزمور ظ،ظ ظ¦: ظ§ هَلْ لأَنَّهُ لَيْسَتْ قُبُورٌ فِي مِصْرَ هذا التذمر نتيجة الخوف وضعف الإيمان (ومعناه ظاهر). ظ،ظ¢ «أَلَيْسَ هظ°ذَا هُوَ ظ±لْكَلاَمُ ظ±لَّذِي كَلَّمْنَاكَ بِهِ فِي مِصْرَ قَائِلِينَ: كُفَّ عَنَّا فَنَخْدِمَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ نَخْدِمَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ مِنْ أَنْ نَمُوتَ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ». أَلَيْسَ هظ°ذَا هُوَ ظ±لْكَلاَمُ ظ±لَّذِي كَلَّمْنَاكَ بِهِ الخ كان الإسرائيليون قد أبوا أن يصغوا إلى موسى (ص ظ¦: ظ©) لكنهم سمعوا له غالباً وسلموا بما عزم عليه. فكان تذمرهم عليه هنا منافياً للعدل. ولكن من خوالص الطبيعة البشرية أن ترتكب مثل ذلك في زمان الخطر والنوازل. ظ،ظ£، ظ،ظ¤ «ظ،ظ£ فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: لاَ تَخَافُوا. قِفُوا وَظ±نْظُرُوا خَلاَصَ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّذِي يَصْنَعُهُ لَكُمُ ظ±لْيَوْمَ. فَإِنَّهُ كَمَا رَأَيْتُمُ ظ±لْمِصْرِيِّينَ ظ±لْيَوْمَ لاَ تَعُودُونَ تَرَوْنَهُمْ أَيْضاً إِلَى ظ±لأَبَدِ. ظ،ظ¤ ظ±لرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ تَصْمُتُونَ». لاَ تَخَافُوا. قِفُوا وَظ±نْظُرُوا «بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم» (إشعياء ظ£ظ : ظ،ظ¥) فعلينا أن نفعل ما في طاقتنا ونكِل العاقبة إلى الرب. وما أحسن قولهم «إن الله يساعد الذين يساعدون أنفسهم». على أنه لم يكن هنا من شيء على الإسرائيليين سوى أن يتركوا كل شيء للرب (ظ¢أيام ظ¢ظ : ظ،ظ§). فعلينا في مثل هذه الحال أن نصبر وننتظر ونتشجع كما فعل موسى فإنه لم يكن يعلم ماذا سيصنعه لإسرائيل ومع ذلك هدأ واطمأن. كَمَا رَأَيْتُمُ ظ±لْمِصْرِيِّينَ ظ±لْيَوْمَ لا ترونهم فيما عهدتم من قوتهم عليكم وإذلالهم إياكم فإن الله سيبيد كبرياءهم ويطرحهم جثثاً في البحر الأحمر (انظر ع ظ£ظ ). ظ±لرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ (هذا خير من كل شيء للاطمئنان). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¥ فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: مَا لَكَ تَصْرُخُ إِلَيَّ؟ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَرْحَلُوا. ظ،ظ¦ وَظ±رْفَعْ أَنْتَ عَصَاكَ وَمُدَّ يَدَكَ عَلَى ظ±لْبَحْرِ وَشُقَّهُ، فَيَدْخُلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي وَسَطِ ظ±لْبَحْرِ عَلَى ظ±لْيَابِسَةِ. ظ،ظ§ وَهَا أَنَا أُشَدِّدُ قُلُوبَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ حَتَّى يَدْخُلُوا وَرَاءَهُمْ، فَأَتَمَجَّدُ بِفِرْعَوْنَ وَكُلِّ جَيْشِهِ، بِمَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانِهِ. ظ،ظ¨ فَيَعْرِفُ ظ±لْمِصْرِيُّونَ أَنِّي أَنَا ظ±لرَّبُّ حِينَ أَتَمَجَّدُ بِفِرْعَوْنَ وَمَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانِهِ». مَا لَكَ تَصْرُخُ إِلَيَّ (ع ظ،ظ ) كما يصرخ الشعب. صرخ موسى إلى الله فقال الله له الوقت ليس بوقت صراخ بل وقت عمل «قل لبني إسرائيل أن يرحلوا الخ» فإنه كان على الإسرائيليين أن يقلعوا خيامهم ويتأهبوا للرحيل حالاً. وكان على موسى أن يهبط شاطئ البحر وعصاه في يده ويمدها إلى البحر ويتوقع النتيجة. وهي أنه تنقسم المياه ويظهر القرار ويجف إلى الأمد المُقتضى ويعبر الإسرائيليون إلى الشاطئ المقابل (ع ظ،ظ¦). والمصريون يتبعونهم فيهلكون «فيتمجد الرب بفرعون وكل جيوشه» (ع ظ،ظ§ وظ،ظ¨). ولم يبين له حينئذ طريق إهلاكهم بالتفصيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ© فَظ±نْتَقَلَ مَلاَكُ ظ±للّظ°هِ ظ±لسَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ وَسَارَ وَرَاءَهُمْ، وَظ±نْتَقَلَ عَمُودُ ظ±لسَّحَابِ مِنْ أَمَامِهِمْ وَوَقَفَ وَرَاءَهُمْ. ظ¢ظ فَدَخَلَ بَيْنَ عَسْكَرِ ظ±لْمِصْرِيِّينَ وَعَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ، وَصَارَ ظ±لسَّحَابُ وَظ±لظَّلاَمُ وَأَضَاءَ ظ±للَّيْلَ. فَلَمْ يَقْتَرِبْ هظ°ذَا إِلَى ذَاكَ كُلَّ ظ±للَّيْلِ». مَلاَكُ ظ±للّظ°هِ ظ±لسَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ مَن قيل في الآية الحادية والعشرين من (ص ظ،ظ£) أنه «ملاك الرب» قيل هنا أنه «ملاك الله». وقيل في نبإ العليقة الملتهبة أن الذي خاطبه «ملاك يهوه» أي الرب ثم قيل أنه «الله» ثم قيل أنه «يهوه» (انظر ص ظ£: ظ¢ وظ¤ وظ§). وكان في عمل الرب هنا أمران (ظ،) الأول ضرب المصريين وتركهم يضطربون في السحاب والظلمة. و(ظ¢) إغاثة الإسرائيليين وإضاءته لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«١٩ فَٱنْتَقَلَ مَلاَكُ ٱللّٰهِ ٱلسَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ وَسَارَ وَرَاءَهُمْ، وَٱنْتَقَلَ عَمُودُ ٱلسَّحَابِ مِنْ أَمَامِهِمْ وَوَقَفَ وَرَاءَهُمْ. ٢٠ فَدَخَلَ بَيْنَ عَسْكَرِ ٱلْمِصْرِيِّينَ وَعَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ، وَصَارَ ٱلسَّحَابُ وَٱلظَّلاَمُ وَأَضَاءَ ٱللَّيْلَ. فَلَمْ يَقْتَرِبْ هٰذَا إِلَى ذَاكَ كُلَّ ٱللَّيْلِ». مَلاَكُ ٱللّٰهِ ٱلسَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ مَن قيل في الآية الحادية والعشرين من (ص ١٣) أنه «ملاك الرب» قيل هنا أنه «ملاك الله». وقيل في نبإ العليقة الملتهبة أن الذي خاطبه «ملاك يهوه» أي الرب ثم قيل أنه «الله» ثم قيل أنه «يهوه» (انظر ص ٣: ٢ و٤ و٧). وكان في عمل الرب هنا أمران (١) الأول ضرب المصريين وتركهم يضطربون في السحاب والظلمة. و(٢) إغاثة الإسرائيليين وإضاءته لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ عَلَى ظ±لْبَحْرِ، فَأَجْرَى ظ±لرَّبُّ ظ±لْبَحْرَ بِرِيحٍ شَرْقِيَّةٍ شَدِيدَةٍ كُلَّ ظ±للَّيْلِ، وَجَعَلَ ظ±لْبَحْرَ يَابِسَةً وَظ±نْشَقَّ ظ±لْمَاءُ». بِرِيحٍ شَرْقِيَّةٍ بين الشمال الشرقي والجنوب الغربي. إذا تصوّرنا أن البحيرات المالحة كانت متصلة بالبحر الأحمر بقناة ضيقة هان علينا أن الماء رجع إلى الشمال وظهر القرار بالجَزر في البحر الأحمر من الجهة المقابلة أي ارتد إلى الجنوب وجف القرار بالريح الحارة فيكون موسى صبر هنالك إلى أن تم الجَزر وهبت الريح فرد مياه تلك البحيرات على أن الكتاب لم يذكر شيئاً من أمر الجزر. لكن في تقليد المصريين «إن موسى تربص هنالك إلى أن تم الجَزر واجتاز بالإسرائيليين». على ما أفاد بعض المؤرخين. وكيف كان الأمر فإن ذلك كله تم بعناية الله فهو قادر أن يستخدم قوات الطبيعة لما أراد وقادر على صنع المعجزات. جَعَلَ ظ±لْبَحْرَ يَابِسَةً (أي أرضاً يابسة أي أظهر قرار البحر وأيبسه). ظ±نْشَقَّ ظ±لْمَاءُ أي بقي ماء البحيرات المالحة منفصلاً وقتاً عن ماء البحر الأحمر فاجتاز بنو إسرائيل في القناة عند ظهور قرارها ويبسِه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ عَلَى ٱلْبَحْرِ، فَأَجْرَى ٱلرَّبُّ ٱلْبَحْرَ بِرِيحٍ شَرْقِيَّةٍ شَدِيدَةٍ كُلَّ ٱللَّيْلِ، وَجَعَلَ ٱلْبَحْرَ يَابِسَةً وَٱنْشَقَّ ٱلْمَاءُ». بِرِيحٍ شَرْقِيَّةٍ بين الشمال الشرقي والجنوب الغربي. إذا تصوّرنا أن البحيرات المالحة كانت متصلة بالبحر الأحمر بقناة ضيقة هان علينا أن الماء رجع إلى الشمال وظهر القرار بالجَزر في البحر الأحمر من الجهة المقابلة أي ارتد إلى الجنوب وجف القرار بالريح الحارة فيكون موسى صبر هنالك إلى أن تم الجَزر وهبت الريح فرد مياه تلك البحيرات على أن الكتاب لم يذكر شيئاً من أمر الجزر. لكن في تقليد المصريين «إن موسى تربص هنالك إلى أن تم الجَزر واجتاز بالإسرائيليين». على ما أفاد بعض المؤرخين. وكيف كان الأمر فإن ذلك كله تم بعناية الله فهو قادر أن يستخدم قوات الطبيعة لما أراد وقادر على صنع المعجزات. جَعَلَ ٱلْبَحْرَ يَابِسَةً (أي أرضاً يابسة أي أظهر قرار البحر وأيبسه). ٱنْشَقَّ ٱلْمَاءُ أي بقي ماء البحيرات المالحة منفصلاً وقتاً عن ماء البحر الأحمر فاجتاز بنو إسرائيل في القناة عند ظهور قرارها ويبسِه. |
||||