![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس دومينيك سافيو هو من تميّز بالتقوى والذكاء والمرح طوال حياته. وُلِدَ دومينيك في 2 أبريل/نيسان 1842 في إيطاليا، ونشأ في أحضان أسرة مسيحيّة علّمته محبّة الله وحمده المستمر على عطاياه. تميّز بتقواه وذكائه اللامع وحبّه للمرح. منذ الخامسة من عمره، خدم القداس بفرح كبير. ثمّ اشتعل قلبه بمحبّة المسيح والشوق العميق لتناول القربان المقدّس. عندئذٍ، منحه كاهن الرعيّة الإذن بالتقرّب من المناولة الأولى استثنائيًّا في السابعة من عمره. في تلك المناسبة، التزم دومينيك بمجموعة من المقاصد، أشهرها «الموت ولا الخطيئة!». لمّا بلغ دومينيك الثانية عشرة من عمره، أحسّ بدعوة المسيح له كي يصبح كاهنًا، فقرّر متابعة الدراسة في الدير. حينئذٍ، عرّفه كاهن رعيّته إلى القديس يوحنا بوسكو الذي رأى فيه نسيجًا رائعًا لصنع ثوبٍ جميل يُقَدَّمُ للربّ، على الرغم من صغر سنّه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس دومينيك سافيو كان دون بوسكو يتحدّث عن القداسة وإمكانيّة بلوغها، لمس كلامه دومينيك الذي كان يصغي إليه باهتمام، وأثّرت كلماته في كيانه، فبدأ يحلم منذ ذلك الوقت ببلوغ القداسة. ملأ دومينيك حياة رفاقه مرحًا وفرحًا، وشجّعهم على الاعتراف، واهتمّ بالمرضى منهم. ذاتَ مرّة، تغيّب دومينيك عن الفطور. وبينما كان دون بوسكو يبحث عنه، وجده في حالة انخطاف أمام القربان المقدّس على مدى سبع ساعات، وغمره الله في خلالها بفيضٍ من نعمه. في الرابعة عشرة من عمره، أُصيب دومينيك بالمرض، ما فرض نقله إلى قريته، ورقد بعطر القداسة في 9 مارس/آذار 1857. أعلن البابا بيوس الحادي عشر دومينيك سافيو طوباويًّا في 5 مارس/آذار 1950، ثمّ رفعه قديسًا على مذبح الربّ في 12 يونيو/حزيران 1954. وهو شفيع الشبيبة والطلاب وخدّام الهيكل. لنُصَلِّ مع القديس دومينيك سافيو في عيده كي يغدو حلمنا الأكبر بلوغ القداسة والفرح الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديس يهودي الأصل اهتدى إلى الإيمان المسيحي على يد راهب القديس إبيفانوس أسقف قبرص تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس إبيفانوس أسقف قبرص في 12 مايو/أيّار من كل عام. هو من اهتدى إلى الإيمان المسيحي على يد راهب، فأمضى حياته في ممارسة العمل الصالح والدفاع عن الإيمان القويم. أبصر إبيفانوس النور في فلسطين في الربع الأوّل من القرن الرابع. كانت عائلته يهوديّة، ومات والده لمّا كان صغيرًا. اهتدى مع شقيقته الوحيدة إلى الإيمان المسيحي على يد راهب منحهما سرّ العماد، ويُدعى لوسيانوس. بعد ذلك، وزّع أمواله على الفقراء والمساكين، واختار الحياة الرهبانيّة، مكرّسًا ذاته للربّ. اكتسب الكثير من العلوم والمعارف، ودرس لغات عدّة، منها اللاتينيّة والسريانيّة واليونانيّة والعبريّة. سافر إبيفانوس إلى مصر من أجل زيارة النسّاك. لمّا اختبر معهم عمق الحياة الروحيّة، تعلّم أهمّية التمسّك بالفضيلة والتخلّي عن كنوز الأرض الباطلة. بعد مرور أربع سنوات، عاد إلى فلسطين، وأنشأ فيها ديرًا، ووضع له القوانين. كما اهتم بإدارته طوال ثلاثين عامًا، فتميّز بنشره الإيمان القويم ومحاربة الهرطقات. تتلمذ كثيرون على يده حتى ذاع صيته في سوريا ومصر وقبرص. في العام 367، انتُخب إبيفانوس أسقفًا على كنيسة قبرص، فجعل كرسيه في سلامينا. كما أدار شؤون رعيّته بغيرة وحكمة حتى فاح عطر أعماله الصالحة طوال 36 عامًا، فأسّس الأديار وقدّم أعمال المحبّة والدعم للفقراء والمحتاجين. وتابع رسالته في مواجهة الهرطقات، مدافعًا بعزم وقوّة عن المعتقد الكاثوليكي. بعد سنوات من العطاء والتمسّك بالإيمان الحقّ، رقد القديس إبيفانوس بسلام في مطلع القرن الخامس، تاركًا مجموعة من الكتابات العميقة التي تضمّنت حقائق عدّة حول تاريخ الكنيسة واللاهوت. علّمنا يا ربّ أن نشهد على مثال القديس إبيفانوس للإيمان الحقّ، ونحيا العمل الصالح طوال حياتنا إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس إبيفانوس أسقف قبرص تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس إبيفانوس أسقف قبرص في 12 مايو/أيّار من كل عام. هو من اهتدى إلى الإيمان المسيحي على يد راهب، فأمضى حياته في ممارسة العمل الصالح والدفاع عن الإيمان القويم. أبصر إبيفانوس النور في فلسطين في الربع الأوّل من القرن الرابع. كانت عائلته يهوديّة، ومات والده لمّا كان صغيرًا. اهتدى مع شقيقته الوحيدة إلى الإيمان المسيحي على يد راهب منحهما سرّ العماد، ويُدعى لوسيانوس. بعد ذلك، وزّع أمواله على الفقراء والمساكين، واختار الحياة الرهبانيّة، مكرّسًا ذاته للربّ. اكتسب الكثير من العلوم والمعارف، ودرس لغات عدّة، منها اللاتينيّة والسريانيّة واليونانيّة والعبريّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس إبيفانوس أسقف قبرص سافر إبيفانوس إلى مصر من أجل زيارة النسّاك. لمّا اختبر معهم عمق الحياة الروحيّة، تعلّم أهمّية التمسّك بالفضيلة والتخلّي عن كنوز الأرض الباطلة. بعد مرور أربع سنوات، عاد إلى فلسطين، وأنشأ فيها ديرًا، ووضع له القوانين. كما اهتم بإدارته طوال ثلاثين عامًا، فتميّز بنشره الإيمان القويم ومحاربة الهرطقات. تتلمذ كثيرون على يده حتى ذاع صيته في سوريا ومصر وقبرص. في العام 367، انتُخب إبيفانوس أسقفًا على كنيسة قبرص، فجعل كرسيه في سلامينا. كما أدار شؤون رعيّته بغيرة وحكمة حتى فاح عطر أعماله الصالحة طوال 36 عامًا، فأسّس الأديار وقدّم أعمال المحبّة والدعم للفقراء والمحتاجين. وتابع رسالته في مواجهة الهرطقات، مدافعًا بعزم وقوّة عن المعتقد الكاثوليكي. بعد سنوات من العطاء والتمسّك بالإيمان الحقّ، رقد القديس إبيفانوس بسلام في مطلع القرن الخامس، تاركًا مجموعة من الكتابات العميقة التي تضمّنت حقائق عدّة حول تاريخ الكنيسة واللاهوت. علّمنا يا ربّ أن نشهد على مثال القديس إبيفانوس للإيمان الحقّ، ونحيا العمل الصالح طوال حياتنا إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديس يعيد الخراف الضالة إلى الإيمان القويم مار عبدا تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار مار عبدا ورفاقه الشهداء في تواريخَ مختلفة، منها 16 مايو/أيّار من كل عام. هو قديس العلم والفضيلة والمبشّر الأمين بكلمة الله حتى الاستشهاد. أبصر عبدا النور في كِلدُو، بلاد ما بين النهرين، في أوائل القرن الرابع. أحبّه من عرفه بفضل أخلاقه الحميدة، فحصد العلم وتسلّح بالفضيلة. ثمّ رُسِمَ كاهنًا. بنى ديرًا في بلدته، وأنشأ مدرسة، واهتمّ بتدبير شؤونها بأفضل الطرق حتى قيل إنّها ضمّت 60 أستاذًا. ولمّا أعاد عبدا الكثير من الضالين إلى الإيمان المسيحي ومنحهم سرّ العماد، قبض عليه المجوس ووضعوه في السجن، فعرف الجوع وشتى أنواع الآلام، لكنّه ظلّ صابرًا إلى أن خرج حرًّا من خلف القضبان الحديديّة بفضل العناية الإلهيّة. أصبح عبدا أسقفًا، فتتلمذ له كثيرون، إلّا أنّه اتُّهِمَ بهدم أحد معابد المجوس. غضب الملك حينها، وأوكله إعادة بناء المعبد المهدوم من جديد، لكنّه رفض الأمر الملكي، تجنّبًا للاشتراك في العبادة المجوسيّة. عندئذٍ، أمر الملك بقتله. وهكذا، ساروا بعبدا إلى خارج المدينة، وقتلوه مع سبعة كهنة وسبعة شمامسة وسبع عذارى، فنالوا إكليل المجد في العام 374. بعدها، صنع عبدا العجائب حتى ذاع صيته، فهو القديس الذي أمضى حياته يصلّي ويدعو الناس إلى الإيمان المسيحي. ويُعتبر اليوم شفيع الأطفال، وتقصده العائلات المتعطّشة إلى طفل يغرس في حياتها أزاهير الأمل والغبطة. علّمنا يا ربّ أن نحمل إنجيلك ونبشّر بكلمتك المقدّسة، ونسعى على مثال مار عبدا من أجل إعادة الخراف الضالة إلى الإيمان الحقّ حتى نختبر فرحك الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مار عبدا هو قديس العلم والفضيلة والمبشّر الأمين بكلمة الله حتى الاستشهاد. أبصر عبدا النور في كِلدُو بلاد ما بين النهرين، في أوائل القرن الرابع. أحبّه من عرفه بفضل أخلاقه الحميدة، فحصد العلم وتسلّح بالفضيلة. ثمّ رُسِمَ كاهنًا. بنى ديرًا في بلدته، وأنشأ مدرسة، واهتمّ بتدبير شؤونها بأفضل الطرق حتى قيل إنّها ضمّت 60 أستاذًا. ولمّا أعاد عبدا الكثير من الضالين إلى الإيمان المسيحي ومنحهم سرّ العماد، قبض عليه المجوس ووضعوه في السجن، فعرف الجوع وشتى أنواع الآلام، لكنّه ظلّ صابرًا إلى أن خرج حرًّا من خلف القضبان الحديديّة بفضل العناية الإلهيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مار عبدا أصبح أسقفًا فتتلمذ له كثيرون، إلّا أنّه اتُّهِمَ بهدم أحد معابد المجوس. غضب الملك حينها، وأوكله إعادة بناء المعبد المهدوم من جديد، لكنّه رفض الأمر الملكي، تجنّبًا للاشتراك في العبادة المجوسيّة. عندئذٍ، أمر الملك بقتله. وهكذا، ساروا بعبدا إلى خارج المدينة، وقتلوه مع سبعة كهنة وسبعة شمامسة وسبع عذارى، فنالوا إكليل المجد في العام 374. بعدها، صنع عبدا العجائب حتى ذاع صيته، فهو القديس الذي أمضى حياته يصلّي ويدعو الناس إلى الإيمان المسيحي. ويُعتبر اليوم شفيع الأطفال، وتقصده العائلات المتعطّشة إلى طفل يغرس في حياتها أزاهير الأمل والغبطة. علّمنا يا ربّ أن نحمل إنجيلك ونبشّر بكلمتك المقدّسة، ونسعى على مثال مار عبدا من أجل إعادة الخراف الضالة إلى الإيمان الحقّ حتى نختبر فرحك الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما الرابط بين البابا يوحنا بولس الثاني والقديسة الإيطاليّة فيرجينيا سنتوريون؟ البابا يوحنا بولس الثاني والقديسة فيرجينيا سنتوريون منذ عشرين عامًا، احتفل البابا القديس يوحنا بولس الثاني بعيد ميلاده بطريقة مميّزة إذ أعلن قداسة أمّ ومدافعة عن المرأة. قبل سنوات عدّة، زار البابا ضريحها، ربّما من دون أن يدرك أن رابطًا متعلّقًا بالحياة والموت سيجمعهما. في 18 مايو/أيّار 2003، بلغ يوحنا بولس الثاني 83 عامًا، واحتفل أمام ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة بذبيحة إلهيّة أعلن فيه قداسة 4 طوباويين، منهم فيرجينيا سنتوريون (1587-1651). وقد شدّد البابا الراحل في عظته على أن مثال الإخلاص الإنجيلي الشجاع لهذه القديسة «لا يزال يبهر الناس في عصرنا». رابط زمني بين قديسَيْن تحدّرت فيرجينيا من أسرة إيطاليّة نبيلة. أجبرها والدها على الزواج من رجل ثري لم يحترمها. أُصيب زوجها بمرض خطر، فاعتنت به حتى وفاته. أصبحت فيرجينيا أرملة مع ابنتين في سنّ العشرين. تعهّدت بالعفّة الدائمة. بعد زواج بناتها، انطلقت في خدمة المحتاجين بقوّة، خاصّة الشابات الفقيرات والمتروكات، وانكبّت على عمل الخير، ما أسفر عن تأسيس جمعيّتين نشرتا عطر المحبّة. أعلنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويّة سنة 1985 في أثناء رحلته إلى إيطاليا. وزار البابا ضريح فيرجينيا في جنوة حيث تمكّن من رؤية جثمانها غير المتحلّل. لم يكن القديس يوحنا بولس الثاني يعرف أن رابطًا سيجمعه مع الأمّ التي أعلن قداستها: وُلِدَت فيرجينيا في 2 أبريل/نيسان 1587. بعد 418 عامًا، في 2 أبريل/نيسان 2005، وُلِدَ القديس البولندي الأصل في الحياة الأبديّة، وفاضت بركات حبّه في حياة المؤمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ابنة ملك احتقرت المجد العالمي وكرّست حياتها للربّ القديسة إيلاريا ابنة الملك زينون تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة البارة إيلاريا في تواريخَ مختلفة، منها 4 يونيو/حزيران من كل عام. هي ابنة الملك زينون التي تخلّت عن أمجاد العالم وعاشت ناسكة في البرّية، مكرّسة بتوليّتها للمسيح. أبصرت إيلاريا النور في القسطنطينيّة في القرن الخامس. ترعرعت منذ طفولتها على الإيمان المسيحي الحقّ، وشعرت بميلها العميق إلى ترك مجد العالم واعتناق الحياة الرهبانيّة. لكنّها لم ترغب في الذهاب إلى أحد الأديار المجاورة للقسطنطينيّة لعلمها بأنّ الجميع هناك سيكتشفون هويّتها أي أنّها ابنة الملك، فلن تُقْبَلَ في الدير. عندئذٍ، بدأت تصلّي للربّ كي يدبّر أمورها ويساعدها في تحقيق غايتها بتكريس بتوليّتها له. ثمّ تنكّرت متخفّية بزيّ رجل، وسافرت إلى الإسكندريّة. بعدها، مضت إلى البرّية، ودخلت دير القديس مكاريوس في مصر. اختارت إيلاريا اسم يوحنا الطواشي في حياتها الرهبانيّة. وعاشت في الدير، متسلّحةً بالفضائل الروحيّة، وممارِسةً أعمال التقشف والنسك، ما ساهم في ارتقائها حدود الكمال الرهباني حتى ذاع صيت قداستها. عندئذٍ، قرّرت ترك الدير بسبب ما تميّزت به من تواضع واحتقار للمجد العالمي. فتوغّلت في البراري، ووصلت إلى مغارة صغيرة، سكنت فيها، شاكرة الربّ على نعمه. بعدها، أمضت حياتها في عبادة الله ومناجاته. كما كانت تواظب على الصلاة والتأمّل وقراءة الكتب المقدّسة، مجاهدةً في سبيل بلوغ الفرح المسيحي. وكانت تأكل من ثمار الأشجار وتستتر بأوراقها طوال 38 سنة. بعد تلك الحياة المشعّة بضياء المسيح، رقدت إيلاريا بسلام في نهاية القرن الخامس، فصلّى الرهبان من أجلها، ثمّ دفنوها. كما لم يدرك أحد أنّها فتاة إلا بعد موتها. لنُصَلِّ مع القديسة إيلاريا كي نتعلّم مناجاة الربّ يسوع في كل حين، مجاهدين في سبيل بلوغ ملكوته. |
||||