![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَعَلِمَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْأَلُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: أَعَنْ هَذَا تَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَكُمْ، لأنِّي قُلتُ: بَعْدَ قَلِيلٍ لا تُبْصِرُونَنِي، ثُمَّ بَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضاً تَرَوْنَنِي». عَلِمَ يَسُوعُ باعتباره الله وأفكار الناس مكشوفة لديه (يوحنا ظ¢: ظ¢ظ¥ وظ¦: ظ¦). ظ¢ظ «اَلحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ وَالعَالَمُ يَفْرَحُ. أَنْتُمْ سَتَحْزَنُونَ، وَلَكِنَّ حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ». الكلام من هذه الآية إلى آية ظ¢ظ§ تفسير لقوله «بعد قليل تبصرونني» وقوله «ثم بعد قليل ترونني». وفي آية ظ¢ظ¢ فسَّر قوله «إني ذاهب إلى الآب». سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ حزنوا قبلاً حين أنبأهم بخيانة بعضهم وإنكار الآخرين إيّاه وبآلامه وموته والخطر الذي ينتظرهم، فقال إن ذلك الحزن سيزيد حين يرون ويختبرون ما أنبأهم به (يوحنا ظ،ظ : ظ،ظ، ولوقا ظ¢ظ£: ظ£ظ§). حزن عالي الكاهن ووقع ميتاً حين سمع أن الفلسطينيين أخذوا تابوت الرب، وأما الحزن الذي أصاب الرسل فأعظم من حزنه، لأن التابوت كان رمزاً للمسيح حين أهانه أعداؤه (وقد كللوه بالشوك وصلبوه بين لصيّن) إهانة أشد من إهانة الفلسطينيين للتابوت. وناحوا لأنهم لم ينتظروا أن يروه أيضاً بعد الموت. وَالعَالَمُ يَفْرَحُ أي أهل العالم أعداؤه ولا سيما اليهود الذين طلبوا قتله وأظهروا فرحهم بالهزء به والتهكم عليه وهو على الصليب. حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ حين ترونني قائماً ممجداً. بل أنكم تفرحون بموتي أيضاً حين تتحققون نتائجه، وهي تمهيد السبيل لخلاص العالم ونوال النفوس الميتة الحياة الأبدية، وأن المسيح سبى سبياً واستولى على مفاتيح الموت والجحيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ، اَلمَرْأَةُ وَهِيَ تَلِدُ تَحْزَنُ لأنَّ سَاعَتَهَا قَدْ جَاءَتْ، وَلَكِنْ مَتَى وَلَدَتِ الطِّفْلَ لا تَعُودُ تَذْكُرُ الشِّدَّةَ لِسَبَبِ الفَرَحِ، لأنَّهُ قَدْ وُلِدَ إِنْسَانٌ فِي العَالَمِ. ظ¢ظ¢ فَأَنْتُمْ كَذَلِكَ، عِنْدَكُمُ الآنَ حُزْنٌ. وَلَكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضاً فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، ولا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ». كثيراً ما استعمل أنبياء العهد القديم هذا المثل (إشعياء ظ¢ظ،: ظ£ وظ¢ظ¦: ظ،ظ§، ظ،ظ¨ وظ¦ظ¦: ظ§، ظ¨ وإرميا ظ¤: ظ£ظ، وظ¢ظ¢: ظ¢ظ£ وظ£ظ : ظ¦ وهوشع ظ،ظ¢: ظ،ظ£، ظ،ظ¤ وميخا ظ¤: ظ©، ظ،ظ ). ووجه الشبه بين فرح المرأة بعد حزنها وفرح التلاميذ بعد حزنهم أن حزن كل منهما وقتي، يليه فرح دائم، وأن عظمة الفرح تنسيهم شدة الحزن الماضي. وفي ذلك تلميح إلى أنه كما أن حزن التلاميذ يتحول إلى فرح كذلك فرح أعداء المسيح يتحول إلى حزن. عِنْدَكُمُ الآنَ حُزْنٌ لتوقعكم ذهابي. سَأَرَاكُمْ أَيْضاً وهذا يستلزم أنهم سيرونه (ع ظ،ظ©). والمعنى أنهم سيجتمعون أيضاً حتى يراهم ويروه. وكان ذلك يوم قيامته جسدياً، وبعد صعوده إلى الأبد روحياً. فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ على قدر حزنكم قبل ذلك، فيتجدد رجاؤكم، وتنالون قوة جديدة وشجاعة، وتدركون حقيقة طبيعتي وخدمتي وتحقيق النبوات فيّ. ولا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ فرح الرسل بحضور المسيح معهم، ونزع موته ذلك الفرح منهم. ولكن فرحهم الجديد لم يكن ليُنزع منهم، لتحققهم أن يسوع هو المسيح، وأنه حي إلى الأبد وباق معهم إلى انقضاء الدهر، وكل سلطان في يده حتى أن لا يسمح أن تسلب الشكوك فرحهم الداخلي، ولا التهديدات والاضطهادات الخارجية من الأعداء. يمكن الناس أن يأخذوا منا المال الأرضي والصحة والحرية والأصحاب الأرضيين، لكنهم لا يستطيعون أن يأخذوا منا المسيح، ولا يقدرون أن ينزعوا فرحنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ لا تَسْأَلُونَنِي شَيْئاً. اَلحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ». فِي ذَلِكَ اليَوْمِ أي حين إتيان الروح القدس وتعليمه إيّاهم كل شيء. لا تَسْأَلُونَنِي شَيْئاً أي لا تحتاجون إلى أن تطلبوا مني تفسير كلامي كما احتجتم إلى ذلك سابقاً، وأن تطلبوا تكراره لنسيانكم إيّاه، لأن الروح القدس يوضح لكم كل ما غمض عليكم من كلامي، ويذكركم كل ما نسيتموه. وقول المسيح هنا مبني على قول البشير في ع ظ،ظ© «كَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْأَلُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: أَعَنْ هَذَا تَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَكُمْ؟» وهو توطئة لقوله في ع ظ¢ظ¥ وهما بمعنى واحد، إذ فيهما وعد بالإدراك التام لكل الحقائق التي كانت سابقاً كأمثال وألغاز. ونرى كيف تحقق هذا الوعد في خطاب بطرس وسائر الرسل يوم الخمسين بعد حلول الروح القدس، إذ أوضحوا الأمور المختصة بالمسيح وموته أحسن إيضاح. كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ هذا الوعد كالوعد في يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ£ وظ،ظ¥: ظ،ظ¦، فراجع شرحهما. وظاهر هذا الوعد أنه بلا قيد، والحق أنه مقيّد بأنه لا يتحقق إلا بعد حلول الروح القدس عليهم، ولا يطلبون بعد ذلك إلا ما يحتاجون إليه لنموهم الروحي ونفعهم لغيرهم، وبأن سؤالهم الشيء يكون باسم المسيح، وبالإيمان المستند على المواعيد التي تكلم هو بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئاً بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً». إِلَى الآنَ أي مدة خدمتي وأنا معكم. لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئاً بِاسْمِي اعتبر التلاميذ يسوع نبياً وسيداً ومعلماً وصديقاً، فسألوه الإرشاد والمعونة. لكنهم لم يكونوا قد تعودوا أن يصلّوا لله الآب باسمه، ولم يعتبروه الوسيط الوحيد بين الله والناس الذي به وحده يصلي الناس صلاة مقبولة، فينال الخطاة رحمة والصديقون نعمة (أفسس ظ¢: ظ،ظ¨). نعم إن الله وهب كل مراحمه للناس إكراماً للمسيح، ولكن الرسل لم يعرفوا إلى ذلك الحين أنهم مديونون للمسيح بكل ما نالوه بالصلاة. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا أي اطلبوا باسمي تُجابوا. فكأنه اعتبر الرسل شركاءه في كل حقوقه عند الآب. قال المسيح لتلاميذه في بدء خدمته «اطلبوا تجدوا» (متّى ظ§: ظ§). وهنا زاد على ذلك أن يكون الطلب باسمه. ولم يقل ذلك من أول الأمر لأن شرط الإجابة باسمه أن يموت عن العالم، وكانوا لا يستطيعون إدراك ذلك. وقوله «اطلبوا تأخذوا» أمر إلزامي علاوة على كونه شرطاً ووعداً، وهو عام لكل المسيحيين. وبناءً على ذلك أخذ المسيحيون جميعاً يختمون صلاتهم بقولهم «نسأل، أو هبْ لنا اللهم ذلك إكراماً للمسيح». لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً المقصود بالفرح هنا الفرح الروحي. وشرط نوال هذا الفرح كاملاً أن نسأل الآب ما نريده باسم يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا بِأَمْثَالٍ، وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ حِينَ لا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِأَمْثَالٍ، بَل أُخْبِرُكُمْ عَنِ الآبِ علانِيَةً». بِأَمْثَالٍ ذكر المسيح كثيراً من تعاليمه بطريق المجاز، فغمض على التلاميذ وعسر عليهم فهم بعض تعاليمه بسبب آرائهم اليهودية. وكان بعضها إنباء بالمستقبل، ومثل هذا صعب الفهم قبل تحقيقه. وكل تعليم لا يُدرك معناه يصلح أن يُسمى مثلاً، فالذبائح الموسوية والطقوس اليهودية والنبوات كانت كألغاز إلى ما بعد موت المسيح. وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ بعد إرسالي الروح القدس. لا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِأَمْثَالٍ، بَل أُخْبِرُكُمْ اعتبر المسيح تعليم الروح القدس تعليمه لأنه هو أرسله ع ظ§. فأنار هذا التعليم عقول الناس ليفهموا أقوال المسيح، وعمل على تجديد قلوبهم ليحبوا الأمور الروحية. عَنِ الآبِ أي عن صفاته ومقاصده في إجراء عمل الفداء، ولا سيما تنظيم الكنيسة المسيحية، وانتشارها بين قبائل الأرض. أتى المسيح ليعلن الآب للعالم، لكن العالم لم يدرك إلا قليلاً من إعلانه، حتى رُفع يسوع على الصليب وحل عليهم الروح القدس. فأظهر المسيح بصلبه، مع إظهار الروح عدل الله وقداسته وحقه ورحمته ومحبته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فِي ذَلِكَ اليَوْمِ تَطْلُبُونَ بِاسْمِي. وَلَسْتُ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي أَنَا أَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُمْ». لَسْتُ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي أَنَا أَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُمْ أي لا داعي لأن أقول لكم ذلك إذ قلته سابقاً، وقد عرفتموه (يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ¦). ولئلا تتوهموا أن ما قلته سابقاً أن الآب غير مكترث بهم، أو أنه لا يريد أن يستجيبهم، وهو ليس صحيحاً. وهذا لا يعني أن المسيح لا يسأل الآب من أجلهم، فأصحاح ظ،ظ§ كله صلاة للآب من أجلهم، ومضمون كل الإنجيل أن المسيح يشفع فينا في السماء، وننال بشفاعته المغفرة والسلام والقوة والمعونة والخلاص. وقد أوضح الرسول ذلك بقوله «هو حي في كل حين ليشفع» (عبرانيين ظ§: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لأنَّ الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ أَنِّي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَرَجْتُ». لأنَّ الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ ذكر المسيح في هذه الآية سبباً آخر لقوله «لستُ أقول لكم إني أسأل الآب من أجلكم» وهذا يؤكد لهم أن طريق اقترابهم إلى الآب ممهدة مفتوحة. لأنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ هذا مثل قوله قبلاً «الذي يحبني يحبه أبي» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ¢ظ،، ظ¢ظ£) يعتبر الآب أصدقاء ابنه أصدقاءه، ويميل إلى إجابة طلباتهم. وذلك بفضل المسيح لأنهم أحبوه وآمنوا به، فالذين لا يحبون المسيح ولا يؤمنون به لا يحبهم الآب. وقرن المسيح المحبة بالإيمان لأنها تمهيد له، فإن الثقة بالمحبة سهلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ الآبِ، وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى العَالَمِ، وَأَيْضاً أَتْرُكُ العَالَمَ وَأَذْهَبُ إِلَى الآبِ». هذا تصديق لما في ع ظ¢ظ§ مما آمنوا به، فكأنه قال إن ما آمنتم به حق. خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ الآبِ أي أرسلني الآب لأفدي العالم (يوحنا ظ¥: ظ£ظ¦ وظ§: ظ¢ظ©). ولم يقصد بهذا بيان أنه ابن الله، بل بيان ما عمل لخلاص البشر. وقيل مثل هذا في الروح القدس (يوحنا ظ،ظ¥: ظ¢ظ¦). آمن التلاميذ أن ذلك الرجل الفقير المهان من الناس هو ابن الله الذي نزل من السماء ليخلّص العالم. وقوله «خرجت» يشير إلى أن المسيح تنازل من تلقاء إرادته من المجد الأسنى فهو «إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللَّهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ» (فيلبي ظ¢: ظ¦، ظ§). وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى العَالَمِ أي أتيت إلى الأرض متجسداً (يوحنا ظ،: ظ،ظ¤ وظ£: ظ،ظ© وظ¦: ظ،ظ¤، ظ¦ظ¢ وظ©: ظ£ظ©). وهذا لا يمنع أنه كان على هذه الأرض بالروح قبل ذلك (يوحنا ظ،: ظ،ظ ). أَتْرُكُ العَالَمَ بالموت والصعود. وَأَذْهَبُ إِلَى الآبِ راجعاً إلى مجدي الأصلي بالطبيعة البشرية التي أخذتها هنا. في هذه الآية أربع جمل تلخص ما عمله المسيح للفداء. الأولى: تبيّن تنازله من المجد الأسنى. والثانية: تبين تجسده. والثالثة: تبين موته. والرابعة: تبين رجوعه إلى مجده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُ تلامِيذُهُ: هُوَذَا الآنَ تَتَكَلَّمُ علانِيَةً وَلَسْتَ تَقُولُ مَثَلاً وَاحِداً!». أشاروا بذلك إلى حيرتهم السابقة بقوله في ع ظ،ظ¦ «بعد قليل لا تبصرونني، ثم بعد قليل ترونني» وإرادتهم أن يسألوه عن معنى ذلك (ع ظ،ظ©) ولكنهم فهموا ذلك لتفسيره إياه في ع ظ¢ظ¨ بقوله «أترك العالم واذهب إلى الآب». وفيه إشارة أيضاً إلى إيمانهم القوي بالمسيح وأنه ثابت لا يتزعزع. ولا شك أنهم قالوا ذلك عن إخلاص ولم ينتبهوا لضعف قلوبهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَدٌ. لِهَذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ مِنَ اللَّهِ خَرَجْتَ». اَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ تحققوا أن علمه فائق الطبيعة لأنه عرف أفكارهم ومحاوراتهم الانفرادية، واقتنعوا من ذلك بصحة كل دعاويه، فكانت علة إيمانهم كعلة إيمان نثنائيل (يوحنا ظ،: ظ¤ظ¨، ظ¤ظ©). وَلَسْتَ تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَدٌ لأنك تعرف أفكار الجميع وما وقعوا فيه من المشاكل، وأنت مستعد أن تحل المشاكل بدون سؤال. أَنَّكَ مِنَ اللَّهِ خَرَجْتَ جمعوا كل عقائد إيمانهم به بهذه الجملة، لأنه إذا كان خرج من الله فهو ابنه، وهو المسيح مخلّص العالم. وهذا أصرح إقرار بالإيمان أجمع عليه الرسل. |
||||