![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تهمل التواصل البصري هذه من الصفات التي تزيد من الكاريزما حيث أظهرت العديد من الدراسات أنّ الأشخاص الذين ينظرون إلى عيني محدثيهم أثناء الحوار، يوصفون غالبًا بأنهم صادقون، أكفاء، جديرون بالثقة ومستقرّون عاطفيًا. ولا تقتصر أهمية التواصل البصري على جعلك تبدو أكثر جاذبية، بل إنّها تحسّن من نوعية التواصل أيضًا وتجعل الطرف الآخر يشعر بوجود صلة خفية بينكما. لكن لابدّ من التنبيه أنّه وعلى الرغم من أهمية التواصل البصري في خلق روابط حميمة بين الأصدقاء، إلاّ أنه قد يأتي بنتائج عكسية في حال كنت تحاول إقناع شخص يشكّ في وجهة نظرك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أظهر لمحدثك أنك تستمع لما يقول لتزيد من كارزميتك فبالإضافة إلى التواصل البصري مع محدّثك، عليك أن تظهر له أنّك تصغي إليه بتمعن، ويمكنك ذلك باستخدام طريقة سهلة وبسيطة، ما عليك سوى أن تهزّ رأسك إيجابًا. لكن ذلك لا يعني بالطبع أن تفرط في هزّ رأسك لتبدو وكأنك تحاول بجد أن توافق علىّ كلّ ما يقوله، عليك أن تصغي حقًا للشخص الذي أمامك حتى تحدّد الوقت المناسب حقًا للموافقة أو المعارضة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اطرح الأسئلة على محدثك من الأساليب السهلة التي تظهر للشخص الذي أمامك أنّك مهتمّ بما يقول، أن تطرح عليه أسئلة تطلب من خلالها توضيحًا أكثر لحديثه. كأن تبادر بالسؤال التالي: "ما الذي عنيته تحديدًا بقولك كذا وكذا؟". يمكنك أيضًا أن تعيد صياغة جزء من كلام هذا الشخص بطريقة أخرى، وتنهي كلامك بالقول: "هل فهمتك بشكل صحيح؟" كما تستطيع طرح أسئلة مثل: "ما هو أكثر شيء أحببته في هذا الأمر؟" أو "ما الذي وجدته صعبًا في هذا الموقف؟"، فالناس بطبيعتهم يستمتعون بالتفكير فيما مرّ بهم من أحداث والإجابة عن أسئلة تتعلق بمشاعرهم تجاه ما مرّوا به من مواقف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تجنب التململ يعطي التململ إشارة لمحدّثك بأنك لست مرتاحًا وترغب لو كنت في مكان آخر بدل الحديث معه، الأمر الذي يشعر هذا الشخص بالسوء. تجنّب التنهّد أو النظر إلى الساعة عدّة مرات، أو حتى التجوال بنظرك في المكان لمعرفة ما يدور من حولك، فمثل هذه التصرفات تعطي إشارة قويّة أنّك لا تلق أهمية لما يقوله الشخص الذي أمامك، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع قوّة حضورك ويقلل من كارزميتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تفكر بإجابات عن أسئلة محدثك لا تقاطع الاخرين تجنّب الاستمرار في التفكير بإجابات تردّ بها على محدّثك، جميعنا نفعل ذلك، فنحن بطبيعتنا نرغب في أن نكون مستعدّين دومًا للردّ بمجرّد أن ينهي الشخص الآخر كلامه. لكنّ ذلك يعني ببساطة أنّنا لم نكن نستمع حقًا لما يقوله الطرف الآخر. انتظر لبضعة ثوان بعد انتهاء الشخص الآخر من الحديث قبل أن تدلي بدلوك، حيث أنّ الردّ في اللحظة التي ينهي فيها محدّثك كلامه يعني أنّك كنت تفكر في الإجابة أثناء حديثه ولم تكن منتبهًا تمامًا لما يقوله وهو أمر لن يسهم على الإطلاق في جعلك شخصًا ذو كاريزما. اتبع هذه الخطوات بالترتيب عند الردّ على أيّ شخص يحدّثك: أولاً، انتظر أن ينهي الطرف الآخر كلامه. ثانيًا، أظهر له أنّك تحاول استيعاب ما قاله لك من خلال تعابير وجهك. ثالثًا، أظهر ردّ فعل مناسب على ما قاله من خلال تعابير وجّهك، وفكر خلال ذلك بالردّ المناسب. رابعًا، قدّم ردّك على ما سمعته من هذا الشخص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
20 حقيقة سيكولوجية قد تغيّر نظرتك عن نفسك إلى وقت قريب كان يُعتقد أن علم النفس والفلسفة يسيران جنبًا إلى جنب، حتى سبعينيات القرن التاسع عشر عندما أصبحا علمين منفصلين ومستقليّن. ومنذ ذلك الحين بدأت تتكشّف لنا حقائق صادمة عن علم النفس، ومعلومات مذهلة عن النفس البشرية التي أثبتت الدراسات مدى تعقيدها وتداخل مكوّناتها وعناصرها. في مقال اليوم سنلقي الضوء على بعض الأنماط التي تلاحظها في نفسك والآخرين، بدءًا من سبب اعتقادك أن مذاق الطعام يكون أفضل عندما يصنعه شخص معين إلى سبب رؤيتك أحيانًا لبعض الوجوه البشرية المألوفة في أشياء غير حية كالغيوم مثلاً. بسلوكيات بسيطة، تعلم فن الثقة بالنفس الثقة بالنفس هي مفتاح الوصول للنجاح في حياتك ، ولتحقيق الأفضل في مجال عملك و في علاقاتك. 1- إذا كانت لديك خطة بديلة فمن غير المرجح أن تنجح خطتك الأصلية في بعض الأحيان، قد يكون من الأفضل ألا تكون مُطمئنًا للنتائج بدرجة كبيرة، فعامل الشعور بالخطر يُعتبر من أهم الأسباب التي تدفعنا لتحري الدقة وتجنب الوقوع في الأخطاء. في سلسلة من التجارب أجرتها جامعة بنسلفانيا، وجد الباحثون أنه عندما فكر المتطوعون في خطة احتياطية قبل بدء مهمّة معيّنة، فإن أداءهم كان أسوأ من أولئك الذين لم يفكروا في أي خطة بديلة. كما أنّهم وحينما أدركوا أن لديهم خيارات أخرى، انخفض دافعهم للنجاح بشكل كبير مُقارنةً بالمتطوعين الذين لم يكن لديهم أي خيارات.وعليه، يؤكد الباحثون أن التفكير في المستقبل فكرة جيدة، ولكنّك قد تحقق نجاحًا أكبر إذا أبقيت هذه الخطط غامضة واكتفيت بحاضرك . 2- قد يكون الخوف مصدر للسعادة في بعض الأحيان عندما تشاهد فيلمًا مخيفًا أو تجرب إحدى الألعاب الهوائية في مدينة الملاهي، يفرز دماغك حينها كميات من الأدرينالين بالإضافة إلى الإندورفين والدوبامين وهي هرمونات مسؤولة عن السعادة. صحيح أنّك تكون خائفًا حينها، لكن عقلك يدرك تمامًا أنّك لستَ في خطر حقًا، وبالتالي فهو يُبقي على هذا الهرمونات عند المستوى الطبيعي، الأمر الذي بدوره يجعلك تشعر بالإثارة والسعادة. 3- التثاؤب هو وسيلة تواصل اجتماعي! هل تساءلت قبلاً عن السبب الذي يجعلك تتثاءب حينما ترى شخصًا آخر يتثاءب؟ لازال السبب وراء التثاؤب بحدّ ذاته غامضًا، وكذلك الحال فيما يتعلّق بكونه معديًا، لكن بعض العلماء يعتقدون أنّ التثاؤب عند رؤية الآخرين يتثاءبون ما هو إلاّ وسيلة لزيادة الترابط والتواصل مع أفراد الفصيلة نفسها (عند الحيوانات) وكذلك الحال عند البشر. قد يبدو هذا التفسير سخيفًا في يومنا هذا، لكن، ربّما كانت تلك وسيلة تواصل حقًا فيما مضى، حينما كان الإنسان القديم غير قادر بعد على التواصل بلغة محكية واضحة. 4- يميل البشر إلى التأثر بمأساة شخص واحد أكثر من التأثر بمأساة مجموعة في دراسة أخرى أُجريت بجامعة بنسلفانيا، قام الباحثون بعرض حالة لإحدى المجموعات عن فتاة صغيرة كانت تتضور جوعًا حتى الموت، بينما عرضوا لمجموعة أخرى إحصائيات تخص ملايين الأشخاص الذين يموتون من الجوع، وأخيرًا عرضوا لمجموعة ثالثة كلتا الحالتين. تبرع الناس في التجربة عندما سمعوا عن معاناة الفتاة الصغيرة بأكثر من ضعف ما تبرعوا به عندما سمعوا عن معاناة ملايين الأشخاص، وحتى المجموعة التي سمعت عن مأساة الفتاة في سياق المأساة الأكبر تبرعت بأقل من ذلك. يعتقد علماء النفس أننا مجبرين على مساعدة الشخص الذي أمامنا، ولكن عندما تبدو المشكلة كبيرة جدًا، فإننا نرى أن دورنا الصغير لا يفعل الكثير مما يقلل الحافز لدينا للمساعدة. 5- فكرة سلبية واحدة مقابل كلّ 5 أفكار إيجابية تمتلك أدمغتنا ما يسمى بـ "التحيز السلبي" الذي يجعلنا نتذكر الأخبار السيئة أكثر من الجيدة، ولهذا السبب تنسى سريعًا أن زميلك في العمل أثنى على عرضك التقديمي، لكنك تستمر في التفكير في إهانة تعرضت لها من أحد الأشخاص. يقول علماء النفس أنّك بحاجة إلى خمسة أشياء إيجابية مقابل كلّ شيء سلبي واحد لكي تشعر بالتوازن في حياتك. هذا يعني أنّ كمّ الأشياء الإيجابية في حياتك أكثر بكثير من الأشياء السلبية ألا تعتقد ذلك؟! 6- مذاق الطعام أفضل عندما يصنعه شخص معين هل تساءلت يومًا عن سبب تفضيلك لمذاق هذه الشطيرة التي تتناولها في المطعم عن تلك التي تصنعها في المنزل، حتى لو كنت تستخدم نفس المكونات؟ السبب وراء ذلك بسيط، فإعداد وجبةٍ لنفسك يتطلبُ منك الوقوف طويلًا على تجهيزها وتحضيرِها وطهيها، مما يقلّل من قابليتك وشهيّتك للطعام، وبالتالي لن تشعر جيدًا بمذاقها عند أكلها. 7- يفضل العقل معرفة الأسوأ على أن يجهل المستقبل وجد بعض الباحثين الذين نشروا أعمالهم في مجلة Nature أنه من الأقل إرهاقًا للعقل البشري معرفة أن شيئًا سلبيًا على وشك الحدوث من عدم معرفة ما الذي سيحدث على الإطلاق. على سبيل المثال، نفضل معرفة أنّنا لن ننجح في الحصول على وظيفة معيّنة من أن نستمر في التفكير في أنّ هنالك احتمالاً ولو ضئيلاً في أن يتمّ قبولنا. السبب في ذلك هو أنّ الجزء من الدماغ الذي يتنبأ بالعواقب - سواء كانت جيدة أو سيئة - يكون أكثر نشاطًا عندما لا يعرف ما يمكن توقعه. بمعنى آخر، حدوث الأسوأ أقل تأثيرًا وإرهاقًا للعقل من انتظار المجهول. 8- العقل البشري مُبرمج على رد الجميل يوجد قاعدة في علم النفس تُسمّى "قاعدة المعاملة بالمثل". تُشير هذه القاعدة إلى أن ردّ الجميل ليس مجرّد مسألة أخلاقية، وإنما نحن مبرمجون على الرغبة في مساعدة شخص قام بمساعدتنا بالفعل. يُرجع بعض علماء النفس أن هذه الصفة تم تطويرها عبر الأزمنة للحفاظ على المجتمع ودفعه للعمل بسلاسة، حيث يشجع الناس أنفسهم على مساعدة بعضهم البعض. هذه الخدعة النفسية غالبًا ما تُستخدم في المتاجر المختلفة، حيث تقدّم للزبائن هدايا مجانية لتُشعرهم بضرورة ردّ الجميل وشراء بعض من منتجاتها. 9- عقولنا مُبرمجة على اتِباع الاختيارات التي يختارها الآخرون في تجربة شهيرة تم إجراؤها في الخمسينيات من القرن الماضي، طُلب من مجموعة من طلاب الجامعات الإشارة إلى أي من الخطوط الثلاثة المرسومة لها نفس طول الخط الرابع. وجد الباحثون أنه عندما يسمع الطالب إجابات الطلاب الآخرين المشاركين في التجربة حتى لو كان من الواضح أنّها خاطئة، فإنه يتبعهم ويعطي نفس الإجابة الخاطئة. لعلّ هذا هو السبب في أنّك غالبًا ما تختار نفس الوجبات التي يطلبها صديقك عند ذهابكما إلى المطعم لتناول الغداء! 10- موضوعنا المفضل للحديث هو أنفسنا لا تلُم صديقك المنغمس في الحديث عن نفسه، إنها فقط الطريقة التي يعمل بها دماغه البشري. وفقًا لدراسة أجرتها جامعة هارفارد، تضيء مراكز المكافأة في أدمغتنا عندما نتحدث عن أنفسنا أكثر ممّا تضيء عندما نتحدث عن أشخاص آخرين. لنكن صريحين، جميعنا نحبّ الحديث عن مشاعرنا، أفكارنا الخاصّة وتجاربنا الحياتية، ولا ضير في ذلك...لكن لنحرص على ألاّ يكون حديثنا من باب التباهي والتفاخر، ولنمنح الآخرين فرصة ليتحدّثوا هم أيضًا عن أنفسهم. 11- مهارة تعدد المهام ليست سوى وهم! واحدة من أكثر معلومات علم النفس غرابة هي أنّ مهارة تعدّد المهام ليست سوى وهم! تظهر الأبحاث المنشورة في مجلة علم النفس التجريبي "Journal of Experimental Psychology" أنه حتى عندما تعتقد أنك تقوم بأمرين في وقت واحد، فإنّ ما تفعله في الواقع هو التبديل بسرعة بين المهمّتين، مما يعني أنك ما زلت تركز على مهمّة واحدة في كل مرّة. لذا لا عجب أنه من الصعب الاستماع إلى صديقك وهو يتحدث معك أثناء تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، فهنا أنت فعلاً تقوم بمهمّتين معًا في الوقت ذاته. لكن لا صير في معرفة المزيد حول كيفية التبديل بين المهام بكفاءة من خلال قراءة المقال كاملا على تعلّم. 15- نحن نؤمن لا إراديًا بما نريد أن نصدقه يقع البشر ضحية لشيء يسمى التحيز التأكيدي، والذي يعني الميل إلى تفسير الحقائق بطريقة تؤكّد ما نؤمن به بالفعل. لذا، بغض النظر عن عدد الحقائق التي تلقيها على صديقك في محاولة للتأثير على آرائه في قضية مُعينة، فهناك احتمال كبير أنه لن يغير آراءه أبدًا. إنها إحدى الحقائق في علم النفس التي عليك فقط القبول والتسليم بأنه لا يمكنك تغييرها، سيوفّر عليك هذا الأمر الكثير من العناء، حينما تدرك أنّك لست مضطرًا لتغيير أحدٍ، ولا إلى نصح أحدٍ إلاّ في حال طلب منك هو ذلك، لأنه حينها سيكون قد امتلك الرغبة حقًا في التغيّر، وإلاّ لما لجأ إليك للنصيحة. 16- عقولنا تريد منا أن نكون كسالى من الناحية التطورية، تعتبر عقولنا أن الحفاظ على الطاقة أمرٌ جيدًا للبقاء. عندما كان الطعام نادرًا، كان على أسلافنا أن يكونوا مستعدين لأي شيء وأن يوفّروا طاقتهم تحسبًا للمرور بفترات يعانون فيها من نقص الغذاء. وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Current Biology، فإنه عند ممارسة الرياضة واستخدام جهاز المشي، يقوم المتطوعون تلقائيًا بتعديل مشيتهم لحرق سعرات حرارية أقل. إدراك هذا الأمر يجعلك أكثر قدرة على التحكّم في نفسك وأفكارك لتحقيق أحلامك وأهدافك. حينما تدرك أنّ عقلك يفضّل الكسل، ستبدأ في تجاهل ذلك الصوت الداخلي الذي قد يطلب منك الاستسلام والتخلي عن بذل أيّ جهد إضافي. وستعمل بجدّ أكبر للبقاء نشيطًا متحفزًا. 17-الخيارات المتعددة ستصيبك بالشلل! ولا نعني هنا الشلل الجسدي بالطبع، وإنّما شلل الأفكار... قدّم الباحثون العديد من الأدّلة على أن أدمغتنا تفضل بضعة خيارات قليلة على عددٍ كبير منها فيما يُعرف بنظرية "مفارقة الاختيار". تمّ إجراء تجربة على مجموعة من المشترين في أحد المتاجر، وقد وجد الباحثون أنه عندما كان الزبائن يجدون أنواعًا كثيرة ومختلفة من منتجٍ معين فإن إقبالهم على شراء هذا المنتج كانت أقل منها في حالة المنتجات ذات الأنواع الأقل. 18- ستظل عقولنا دائمًا دائمًا دائمًا تختلق المشاكل هل تساءلت يومًا عن السبب وراء ظهور مشكلة جديدة بعد كلّ مرّة تتغلب فيها على عقبة أو تحدٍّ في حياتي؟ لا يعني ذلك أن العالم ضدك، ولكنه يعني بالتأكيد أن عقلك هو الذي يقف ضدّك! هذا الأمر ليس غريبًا إن أخذت بعين الاعتبار جميع الحقائق السيكولوجية السابقة... فالعقل البشري كما عرفنا لا يحبّ أن يجهل المستقبل، ويفضّل حدوث شيء سلبي على ألاّ يعرف ما سيحدث. إضافة إلى أنّه غالبًا ما يتحيّز للتفكير السلبي والأفكار السيئة... هذه الأمور جميعها ستجعله يختلق المشاكل دومًا... وبعد التغلّب على كلّ مشكلة، سيميل بالطبع إلى توقّع مشكلة جديدة بدلاً من تخيّل أمور أكثر إيجابية وفرحًا! 19- هناك سبب يجعلك ترغب بعصر الأشياء اللطيفة لا تقلق إن كنتَ قد شاهدتَ طفلًا مُمتلئ الخدودِ وشعرت برغبةٍ قويةٍ في عصر هذه الخدود الظريفة، فهذا ما يسمى بالعدوانِ اللطيف، والأشخاصُ الذين يشعرون به لا يريدون حقًا إيذاء هذا الطفل الجميل. أثبتت الأبحاثُ المنشورةُ في إحدى مجلاتِ علم النفس أنَّ المشاعرَ الإيجابية التي تتولد دفعةً واحدةً عند رؤية شيءٍ لطيف، تستلزمُ الشعورَ بالعدوانية أيضًا كي يتحقق التوازن في المشاعر. 20- القوة تجعل الناس أقل اهتمامًا بالآخرين ربما سمعت عن تجربة سجن ستانفورد الشهيرة، حيث تمّ تعيين مجموعة من طلاب الجامعات بشكل عشوائي بحيث يكون الطالب إما سجينًا أو حارسًا في سجن وهمي، وعندها بدأ الحراس في مضايقة السجناء. ساءت الأمور لدرجة أن التجربة التي استمرت أسبوعين تم إلغاؤها بعد ستة أيام! أكدّت الدراسات اللاحقة أنه عندما يشعر الناس أنهم في موقع قوة، فإنهم يصبحون أسوأ في الحكم على مشاعر الشخص بناءً على تعابير وجوههم، مما يشير إلى فقدانهم للتعاطف أو الذكاء العاطفي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إذا كانت لديك خطة بديلة فمن غير المرجح أن تنجح خطتك الأصلية في بعض الأحيان، قد يكون من الأفضل ألا تكون مُطمئنًا للنتائج بدرجة كبيرة، فعامل الشعور بالخطر يُعتبر من أهم الأسباب التي تدفعنا لتحري الدقة وتجنب الوقوع في الأخطاء. في سلسلة من التجارب أجرتها جامعة بنسلفانيا، وجد الباحثون أنه عندما فكر المتطوعون في خطة احتياطية قبل بدء مهمّة معيّنة، فإن أداءهم كان أسوأ من أولئك الذين لم يفكروا في أي خطة بديلة. كما أنّهم وحينما أدركوا أن لديهم خيارات أخرى، انخفض دافعهم للنجاح بشكل كبير مُقارنةً بالمتطوعين الذين لم يكن لديهم أي خيارات.وعليه، يؤكد الباحثون أن التفكير في المستقبل فكرة جيدة، ولكنّك قد تحقق نجاحًا أكبر إذا أبقيت هذه الخطط غامضة واكتفيت بحاضرك . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد يكون الخوف مصدر للسعادة في بعض الأحيان عندما تشاهد فيلمًا مخيفًا أو تجرب إحدى الألعاب الهوائية في مدينة الملاهي، يفرز دماغك حينها كميات من الأدرينالين بالإضافة إلى الإندورفين والدوبامين وهي هرمونات مسؤولة عن السعادة. صحيح أنّك تكون خائفًا حينها، لكن عقلك يدرك تمامًا أنّك لستَ في خطر حقًا، وبالتالي فهو يُبقي على هذا الهرمونات عند المستوى الطبيعي، الأمر الذي بدوره يجعلك تشعر بالإثارة والسعادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التثاؤب هو وسيلة تواصل اجتماعي! هل تساءلت قبلاً عن السبب الذي يجعلك تتثاءب حينما ترى شخصًا آخر يتثاءب؟ لازال السبب وراء التثاؤب بحدّ ذاته غامضًا، وكذلك الحال فيما يتعلّق بكونه معديًا، لكن بعض العلماء يعتقدون أنّ التثاؤب عند رؤية الآخرين يتثاءبون ما هو إلاّ وسيلة لزيادة الترابط والتواصل مع أفراد الفصيلة نفسها (عند الحيوانات) وكذلك الحال عند البشر. قد يبدو هذا التفسير سخيفًا في يومنا هذا، لكن، ربّما كانت تلك وسيلة تواصل حقًا فيما مضى، حينما كان الإنسان القديم غير قادر بعد على التواصل بلغة محكية واضحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تغذية الطفل في المدرسة: التغذية الصحية تضمن الحفاظ على سلامة الطفل من الأمراض، وتعمل على تغذية الدماغ، وتقوية الذاكرة، وزيادة القدرة على التركيز ما يدعم العملية التعليمية، فيما يلي سنستعرض نصائح غذائية للطفل في المدرسة. تشجيع الطفل على شرب كميات كبيرة من المياه، حيث تعمل المياه على ترطيب خلايا جسمه ما يجعله يشعر بالانتعاش والحيوية. تحضير السندويتشات المنزلية المصنوعة من الحبوب الكاملة والتي تحتوي على الجبن، أو زبدة الفستق السوداني، أو اللانشون. وضع الخضروات والفاكهة الطازجة في علبة الطعام المدرسية، ويفضل أن تكون مقطعة إلى قطع صغيرة حتى يسهل عليه تناولها. وضع حفنة من المكسرات كالكاجو والبندق واللوز والفستق، إضافة إلى قطع الشوكولا فهي ستمنحه الطاقة والنشاط. الاعتماد على العصائر الطبيعية بدلًا من العصائر المحلاة مثلًا يفضل أن يشرب عصير البرتقال، الجزر، الليمون، الجوّافة. أضف بعض العناصر المحببة لطفلك كرقائق البطاطس المعدة منزليًا، الفشار، قطع الكيك، بعض المخبوزات المحشية بالخضروات الورقية. |
||||