![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَإِنِّي أَجْتَازُ فِي أَرْضِ مِصْرَ هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةَ، وَأَضْرِبُ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ مِنَ ظ±لنَّاسِ وَظ±لْبَهَائِمِ. وَأَصْنَعُ أَحْكَاماً بِكُلِّ آلِهَةِ ظ±لْمِصْرِيِّينَ. أَنَا ظ±لرَّبُّ». فَإِنِّي أَجْتَازُ فِي (هذا يدل على أن الكلمة عبرانية الأصل ومعناها اجتياز) ولكن قال بعضهم الأجدر أن تترجم العبارة «اذهب في» لأن لا علاقة للفعل بالفصح. (وهذا ما مكّن بعضهم من أن يقول أصل الكلمة مصري على أن عدم تعلقها بالفصح لا يلزم منه ذلك. والعبارة في العبرانية «وعبرتي في أرض مصريم» أي فاعبر أو إني أعبر في أرض مصر. والواو في العبرانية تأتي للسببية كالفاء في العربية). وَأَصْنَعُ أَحْكَاماً بِكُلِّ آلِهَةِ ظ±لْمِصْرِيِّينَ فإن ضربة الأبكار كانت شر الضربات فحسبها المصريون قضاء على آلهتهم. فإن بعض البهائم كانت آلهة متجسدة في زعمهم وهلاك واحد منها يؤذن بهلاك غيرها من آلهتهم. وكانت البقر والغنم والمعزة والهرر والكلاب وبنات آوى والتماسيح وفرس البحر والقرود والكراكي مقدسة في كل مصر أو في بعضها فوقوع الضربة على البهائم وقوع على آلهتهم. أَنَا ظ±لرَّبُّ وفي العبرانية «أنا يهوه». وقال بعضهم «أنا يهوه أصنع أحكاماً الخ» (والذي يظهر أن في الكلام بياناً للصانع تلك الأحكام وتعريضاً بقول فرعون «من يهوه» وتبييناً أنه هو الذي أنزل الضربات عليه وعلى قومه فتأمل). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَكُونُ لَكُمُ ظ±لدَّمُ عَلاَمَةً عَلَى ظ±لْبُيُوتِ ظ±لَّتِي أَنْتُمْ فِيهَا، فَأَرَى ظ±لدَّمَ وَأَعْبُرُ عَنْكُمْ، فَلاَ يَكُونُ عَلَيْكُمْ ضَرْبَةٌ لِلْهَلاَكِ حِينَ أَضْرِبُ أَرْضَ مِصْرَ». وَيَكُونُ لَكُمُ ظ±لدَّمُ عَلاَمَةً أي علامة لي تدل على أنكم أطعتم أمري وآمنتم بواسطة تنجيتي لكم (انظر تفسير ع ظ§ وقابل الكلام بما في ع ظ¢ظ£). ظ،ظ¤ «وَيَكُونُ لَكُمْ هظ°ذَا ظ±لْيَوْمُ تِذْكَاراً فَتُعَيِّدُونَهُ عِيداً لِلرَّبِّ. فِي أَجْيَالِكُمْ تُعَيِّدُونَهُ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً». تُعَيِّدُونَهُ عِيداً أَبَدِيّاً وهو يُعتبر أنه أبدي عند المسيحيين بالعشاء الرباني لأنه بدل منه وهو يبقى إلى نهاية العالم (ظ،كورنثوس ظ¥: ظ§ وظ¨). ظ،ظ¥ «سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَأْكُلُونَ فَطِيراً. ظ±لْيَوْمَ ظ±لأَوَّلَ تَعْزِلُونَ ظ±لْخَمِيرَ مِنْ بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ كُلَّ مَنْ أَكَلَ خَمِيراً مِنَ ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَوَّلِ إِلَى ظ±لْيَوْمِ ظ±لسَّابِعِ تُقْطَعُ تِلْكَ ظ±لنَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيلَ». سَبْعَةَ أَيَّامٍ كل من له إلمام بتاريخ المصريين يعلم أن قسمة الأيام إلى أسابيع لم تكن معروفة عند الأقدمين منهم والمظنون أنها كانت معروفة عند الكلدانيين منذ ألفي سنة قبل ميلاد المسيح وإنها أو لمن عرفها آل إبراهيم على ما يظهر من (تكوين ظ¢ظ©: ظ¢ظ§). ورأى بعضهم أن تلك القسمة عرفها أبوانا الأولان بدعوى إن الله أمرهما بتقديس اليوم السابع (تكوين ظ¢: ظ£) لكن اعترض على ذلك كثيرون وقالوا إن ما في (تكوين ظ¢: ظ£) ذُكر قبل وقته. كذا قال أحد المفسرين (والظاهر أنه تعليل لتقديس اليوم السابع عند كتابة السفر وأن السفر كُتب بعد إعطاء تلك الشريعة). وظنوا أن شريعة السبت لم تقرر إلا بعد إعطاء المن (خروج ظ،ظ¦: ظ¢ظ£). وكيفما كان الأمر فإن تقديس السبت لم يُعرف إلا بعد الخروج وإن الإسرائيليين لم يقدسوه في مصر. (والذي يظهر لكل متأمل أن السبت كان من أول ما حفظه الإنسان منذ أول عهده على أن ما في (تكوين ظ¢: ظ£) تعليل للتقديس لا أمر به ولكنه يستلزم أنه أُمر به فتأمل. وإعطاء الشريعة على جبل سيناء لا يقتضي أنها لم تكن معروفة أو معمولاً بها وإلا لزم أن آدم ومن بعده إلى أن وصل موسى ببني إسرائيل إلى مصر كان يجوز لهم أن يتخذوا آلهة أخرى أمام الله وأن يسجدوا للصور والتماثيل وأن نسل آدم كله إلى ذلك الحين كان له أن لا يكرم والديه وأن يسرق ويزني الخ وذلك باطل. فالشريعة التي أُعطيت على سيناء تقرير وتوكيد لما أوصى به الآباء قبل موسى على توالي عصورهم فتذكر). تَعْزِلُونَ ظ±لْخَمِيرَ مِنْ بُيُوتِكُمْ كان الخمير إشارة إلى الفساد فوجب أن يُعتزل دلالة على وجوب اعتزال الخطيئة المفسدة الروح والجسد. تُقْطَعُ تِلْكَ ظ±لنَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيلَ (انظر تفسير تكوين ظ§: ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَكُونُ لَكُمْ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَوَّلِ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ، وَفِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لسَّابِعِ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. لاَ يُعْمَلُ فِيهِمَا عَمَلٌ مَا إِلاَّ مَا تَأْكُلُهُ كُلُّ نَفْسٍ فَذظ°لِكَ وَحْدَهُ يُعْمَلُ مِنْكُمْ». فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لأَوَّلِ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ كان ابتداء حفظ الفصح مساء اليوم الرابع عشر من أبيب وكانت الأيام السبعة التي تليه أيام الفطير وكانوا في أول تلك الأيام وهو اليوم الخامس عشر من أبيب يحتفلون «احتفالاً مقدساً» (لاويين ظ¢ظ£: ظ¦). ومعنى الاحتفال هنا أن يجتمع الشعب أمام باب القدس للذبيحة والعبادة وربما كان فيه تعليم أيضاً (قابل هذا بما في نحميا ظ§: ظ،). وكان الشعب يُدعى إلى ذلك بالنفخ في أبواق من الفضة (عدد ظ،ظ : ظ¢). وفي اليوم السابع من الأيام السبعة وهو الحادي والعشرون من أبيب كان لهم احتفال كالأول وما كان يجوز لهم أن يعملوا عملاً في ذينك اليومين (لاويين ظ¢ظ£: ظ§ وظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَتَحْفَظُونَ ظ±لْفَطِيرَ لأَنِّي فِي هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ أَخْرَجْتُ أَجْنَادَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فَتَحْفَظُونَ هظ°ذَا ظ±لْيَوْمَ فِي أَجْيَالِكُمْ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً». فِي هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ أَخْرَجْتُ أَجْنَادَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ جاء استعمال الأجناد لبني إسرائيل في (ص ظ¦: ظ¢ظ¦). وقوله «اخرجت» دليل على أن هذا كله قيل لهم بعد الخروج لكنه كتبه موسى هنا كلاماً معترضاً. (هذا الذي عليه الجمهور ويصح أن المعنى أنه يخرجهم في ذلك اليوم وعبّر عن المستقبل بالماضي الوقوع وله نظائر في الكتاب المقدس ومن ذلك ما في (إشعياء ظ،ظ¥: ظ، وظ¢ظ،: ظ¥ وظ¢ظ¢: ظ£ وظ¢ظ£: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لأَوَّلِ، فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ ظ±لشَّهْرِ، مَسَاءً، تَأْكُلُونَ فَطِيراً إِلَى ظ±لْيَوْمِ ظ±لْحَادِي وَظ±لْعِشْرِينَ مِنَ ظ±لشَّهْرِ مَسَاءً». مَسَاءً أي مساء اليوم الرابع عشر وبداءة اليوم الخامس عشر (انظر لاويين ظ¢ظ£: ظ¥ وظ¦). ظ،ظ© «سَبْعَةَ أَيَّامٍ لاَ يُوجَدْ خَمِيرٌ فِي بُيُوتِكُمْ. فَإِنَّ كُلَّ مَنْ أَكَلَ مُخْتَمِراً تُقْطَعُ تِلْكَ ظ±لنَّفْسُ مِنْ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ، ظ±لْغَرِيبُ مَعَ مَوْلُودِ ظ±لأَرْضِ». ظ±لْغَرِيبُ أي الدخيل في إسرائيل أعنى الهائد من الأمم المختتن بمقتضى الشريعة. فإن بلوغ بني إسرائيل ست مئة ألف (ع ظ£ظ§) يقتضي ان كثيرين من الأمم آمنوا بدين اليهود واختتنوا مدة غربة الإسرائيليين في مصر وحبسوا من الإسرائيليين ويؤيد ذلك ما جاء في (تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ£) فانظر تفسيره. فإنه قد اعترض بعضهم على كثرة بني إسرائيل غير ملتفت إلى الأسباب. وكان مما يوجبه العدل والإنصاف على المعترض أن يذكر أنه كان لكل من لم يكن من الدم العبراني أن يؤمن إيمان العبرانيين ويحسب منهم بشرط أن يختتن على أثر إيمانه. وعلى هذا السنن حُسب كثيرون من الكنعانيين والجبعونيين من آل إسرائيل. مَوْلُودِ ظ±لأَرْضِ أي أرض كنعان لأن أرض كنعان كانت تعد أرض إبراهيم ونسله من يوم الموعد (تكوين ظ،ظ¢: ظ§). (والمعنى بمولود أرض كنعان الذي نُسل منه أي أولاد الذين وُلدوا في كنعان أو الكلام متعلق في المستقبل). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَدَعَا مُوسَى جَمِيعَ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ وَقَالَ لَهُمُ: ظ±سْحَبُوا وَخُذُوا لَكُمْ غَنَماً بِحَسَبِ عَشَائِرِكُمْ وَظ±ذْبَحُوا ظ±لْفِصْحَ». فَدَعَا مُوسَى جَمِيعَ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ لأنه أُمر أن يخاطب الجميع (ع ظ£) بذلك وفهم أن يدعو الشيوخ رأساً. ظ±سْحَبُوا فهم بعضهم الكلمة العبرانية «اذهبوا وخذوا» وترجمها بعضهم بقوله «اسحبوا أو خذوا خروفاً من القطيع». بِحَسَبِ عَشَائِرِكُمْ أي على مقدار عدد النفوس في البيت فليس من الضروري أن يذبح كل بيت خروفاً (انظر ع ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَخُذُوا بَاقَةَ زُوفَا وَظ±غْمِسُوهَا فِي ظ±لدَّمِ ظ±لَّذِي فِي ظ±لطَّسْتِ وَمُسُّوا ظ±لْعَتَبَةَ ظ±لْعُلْيَا وَظ±لْقَائِمَتَيْنِ بِظ±لدَّمِ ظ±لَّذِي فِي ظ±لطَّسْتِ. وَأَنْتُمْ لاَ يَخْرُجْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ بَابِ بَيْتِهِ حَتَّى ظ±لصَّبَاحِ». بَاقَةَ زُوفَا (الزوفا على ما في تذكرة داود الأنطاكي الطبيب نوعان «زوفا يابس» (وهو) نبت دون ذراع بجبال المقدس والشام أوراقه كالصعتر البستاني وقضبانه قصيبة عقدة في رأس كل منها زهرة صفراء... وزوفا رطب وهو المعروف بمصر باللامي وهو أوساخ تجتمع على الضأن والمعز بأعمال أرمينية وأصله طل يقع على الأشجار أوائل الشتاء فتمر المواشي بينها فتدبق بها والمقصود هنا النوع الأول. وقال أحد المفسرين الأوربيين ما معناه). المرجّح أن زوفا العهد القديم الكَبَر المعروف اليوم عند العرب بالأصَف وهو يكثر في أرض سيناء على ما قال ستنلي وهو مناسب للمقصد المذكور هنا فإنه يعد من النباتات المقدسة أي الطاهرة (لاويين ظ،ظ¤: ظ¤ وظ¤ظ© - ظ¥ظ¢ وعدد ظ،ظ©: ظ¦ ومزمور ظ¥ظ،: ظ§) ولذلك كان موافقاً لرش دم الفصح. (قلنا والكَبَر والأصَف اسمان عربيان للنبت المعروف عند العامة بالقبّار). ظ±لطَّسْتِ الكلمة العبرانية المترجمة بالطست لها معنى آخر وهو عتبة أو أسكفة وهذا المعنى هو الذي اختاره مترجمو السبعينية وجيروم. ويصعب تعيين المقصود منها إذ لم يسبق الكلمة ذكر العتبة ولا ذكر الطست والمرجح أن المقصود الطست لأن لا بد للدم من إناء يعيه فتُغمس الزوفا به والظاهر أن الطست كان مما ألفه العبرانيون. لاَ يَخْرُجْ أَحَدٌ مِنْكُمْ الظاهر أن هذا النهي من كلام موسى لا من كلام الله فإنه علم إن دم الكفارة يقي من الملَك المهلك وإنه لا أمن خارج الباب المرشوش بذلك الدم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَإِنَّ ظ±لرَّبَّ يَجْتَازُ لِيَضْرِبَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ. فَحِينَ يَرَى ظ±لدَّمَ عَلَى ظ±لْعَتَبَةِ ظ±لْعُلْيَا وَظ±لْقَائِمَتَيْنِ يَعْبُرُ ظ±لرَّبُّ عَنِ ظ±لْبَابِ وَلاَ يَدَعُ ظ±لْمُهْلِكَ يَدْخُلُ بُيُوتَكُمْ لِيَضْرِبَ». ظ±لْمُهْلِكَ ما سمي في (ع ظ،ظ£) ضربة سُمي هنا المهلك وكذا سمي في الرسالة إلى العبرانيين (عبرانين ظ،ظ¢: ظ¢ظ¨). والظاهر إن يهوه استخدم لذلك ملاكاً أو ملائكة (مزمور ظ§ظ¨: ظ¤ظ©) فقتلوا أبكارهم. (قابل هذا بما في ظ¢صموئيل ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¦ وظ،أيام ظ¢ظ،: ظ،ظ،ظ¥ وظ¢ملوك ظ،ظ©: ظ£ظ¥). ولا منافاة بين أن يهوه أهلكهم أو ملاكه أو ملائكته لأنهم ليسوا سوى خدمه (عبرانيين ظ،: ظ،ظ¤) فيأمرهم أن يقتلوا أبكار أحد البيوت ويتركوا الآخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¤ فَتَحْفَظُونَ هظ°ذَا ظ±لأَمْرَ فَرِيضَةً لَكَ وَلأَوْلاَدِكَ إِلَى ظ±لأَبَدِ. ظ¢ظ¥ وَيَكُونُ حِينَ تَدْخُلُونَ ظ±لأَرْضَ ظ±لَّتِي يُعْطِيكُمُ ظ±لرَّبُّ كَمَا تَكَلَّمَ، أَنَّكُمْ تَحْفَظُونَ هظ°ذِهِ ظ±لْخِدْمَةَ». هظ°ذَا ظ±لأَمْرَ أي ذبح الخروف (ع ظ¢ظ،) لا رش الدم لأنه لم يكرر. ظ¢ظ¦ - ظ¢ظ¨ «ظ¢ظ¦ وَيَكُونُ حِينَ يَسْأَلُكُمْ أَوْلاَدُكُمْ: مَا هظ°ذِهِ ظ±لْخِدْمَةُ لَكُمْ؟ ظ¢ظ§ تَقُولُونَ: هِيَ ذَبِيحَةُ فِصْحٍ لِلرَّبِّ ظ±لَّذِي عَبَرَ عَنْ بُيُوتِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي مِصْرَ لَمَّا ضَرَبَ ظ±لْمِصْرِيِّينَ وَخَلَّصَ بُيُوتَنَا. فَخَرَّ ظ±لشَّعْبُ وَسَجَدُوا. ظ¢ظ¨ وَمَضَى بَنُو إِسْرَائِيلَ وَفَعَلُوا كَمَا أَمَرَ ظ±لرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ. هظ°كَذَا فَعَلُوا». هِيَ ذَبِيحَةُ فِصْحٍ لِلرَّبِّ والكلمة ذات الشأن في هذه العبارة «الفصح» وكان عليهم أن يوضحوا معناها لأولادهم. وإيضاحها ذكر كل ما صنعه الرب لإسرائيل في أرض العبودية فيحرك ذلك عواطف قلوبهم ومحبتهم للرب ويوجب عليهم وقف أنفسهم له تعالى. الضربة العاشرة ع ظ¢ظ© وظ£ظ لم يقع خلاف في حقيقة هذه الضربة إنما وقع الخلاف في الواسطة المستخدمة لها فكان الابن البكر في كل بيت من قتلى المهلك بكر فرعون ولي عهده وأبكار الشرفاء والكهنة والتجار والصناع والفلاحين والصيادين. قال بعضهم أو حسب قول الكتاب على سبيل المبالغة «لم يكن بيت ليس فيه ميت» (ولا حاجة إلى دعوة لمبالغة هنا إذ المقصود أنه لم يبق بيت من بيوت المصريين فيه بكر إلا مات ذلك البكر الذي فيه). وكان ذلك في نصف الليل وتلك ساعة من أشد ساعات الليل هولاً فإنها ساعة أشد الظلام وسكن الحركات. وقد أنبأ الرب قبلاً بأن هذه الضربة تكون في نصف الليل (ص ظ،ظ،: ظ¤) لكنه لم يعيّن ذلك فمر أيام على المصريين ولم يصبهم شيء فآمنوا وحسبوا الإنذار فارغاً فأتاهم الهلاك بغتة فكان الصراح عظيماً. ونُسب الإهلاك إلى الله نفسه (ص ظ¤: ظ¢ظ£ وظ،ظ،: ظ¤ وظ،ظ¢: ظ،ظ¢ وظ¢ظ§ وظ¢ظ©) ولكنه نُسب في الآية الثالثة والعشرين إلى «المهلك» وقد ذكرنا إن الله أجرى ذلك بأمره ملاكاً أو ملائكة أن يُهلكوا (فأسند إليه الفعل من باب المجاز العقلي لأنه كان يأمره). ففي (ظ¢صموئيل ظ¢ظ¤: ظ،ظ¦) ان الملاك قتل سبعين ألفاً وكان إهلاكه إياهم بالوبإ (ظ¢صموئيل ظ¢ظ¤: ظ،ظ¥). وكثيراً ما قتل الوبأ في مصر أيام الربيع ألوفاً في وقت وجيز والله يستخدم القوى الطبيعية وغيرها من مخلوقاته لإنفاذ مقاصده على أن الضربة كانت من المعجزات لأمور: شدّتها غير المعتادة. إتيانها في أشد الساعات هولاً أي ساعة نصف الليل. قصرها على البنين الأبكار وشمولها كلهم. نجاة الإسرائيليين منها. امتدادها إلى أبكار البهائم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب لتكن صداقاتهم مصدراً للفرح والقوة والنمو المتبادل. ليبنوا بعضهم البعض في الإيمان ويحاسبوا بعضهم البعض في المحبة، خالقين روابط تمجدك. باسم يسوع. آمين |
||||