![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَلِّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ، فِي ظ±لْعَاشِرِ مِنْ هظ°ذَا ظ±لشَّهْرِ يَأْخُذُونَ لَهُمْ كُلُّ وَاحِدٍ شَاةً بِحَسَبِ بُيُوتِ ظ±لآبَاءِ. شَاةً لِلْبَيْتِ». فِي ظ±لْعَاشِرِ أي اليوم العاشر. وهذا يستلزم استلزاماً بيناً أنه أوصى بذلك قبل اليوم العاشر. والمرجّح أن هذه الوصية قبله ببضعة أيام. فإن موضوعها كان يقتضي زمناً طويلاً للنظر في أمر البهائم واختيار الخالي من العيب منها. وما كانت الحيوانات المختارة تُذبح إلا بعد أربعة أيام (انظر ع ظ¦). شَاةً تُطلق الشاة في العبرانية على واحد الغنم والمعزى في أي سن كان ثم عُيّن الجنس والسن (ع ظ¥). (والشاة في العربية يغلب أن تكون للذكر والأنثى من الغنم وتُطلق على الضان والمعزى والظباء والبقر وربما أُطلقت على النعام وحمير الوحش). بِحَسَبِ بُيُوتِ ظ±لآبَاءِ أي حسب عدد أهل البيت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِنْ كَانَ ظ±لْبَيْتُ صَغِيراً عَنْ أَنْ يَكُونَ كُفْواً لِشَاةٍ، يَأْخُذُ هُوَ وَجَارُهُ ظ±لْقَرِيبُ مِنْ بَيْتِهِ بِحَسَبِ عَدَدِ ظ±لنُّفُوسِ. كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أَكْلِهِ تَحْسُبُونَ لِلشَّاةِ». وَإِنْ كَانَ ظ±لْبَيْتُ صَغِيراً عَنْ أَنْ يَكُونَ كُفْواً لِشَاةٍ ربما كان أهل البيت قليلين فلا يستطعيون أكل الشاة كلها في جلسة واحدة فكان لهم أن يشاركوا غيرهم من أهل البيوت كأهل بيت قليليين مثلهم أو بعض أهل بيت كثيرين. والذي قاله يوسيفوس المؤرخ في هذا الشأن إن أقل عدد للشاة الواحدة العشرة وإن العشرين ليسوا بكثيرين. كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أَكْلِهِ تَحْسُبُونَ لِلشَّاةِ هذا يفيد اعتبار المقدار الذي يستطيع كل من أهل البيت أكله فالأمر غير مقصور على عدد الأنفس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِنْ كَانَ ٱلْبَيْتُ صَغِيراً عَنْ أَنْ يَكُونَ كُفْواً لِشَاةٍ، يَأْخُذُ هُوَ وَجَارُهُ ٱلْقَرِيبُ مِنْ بَيْتِهِ بِحَسَبِ عَدَدِ ٱلنُّفُوسِ. كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أَكْلِهِ تَحْسُبُونَ لِلشَّاةِ». وَإِنْ كَانَ ٱلْبَيْتُ صَغِيراً عَنْ أَنْ يَكُونَ كُفْواً لِشَاةٍ ربما كان أهل البيت قليلين فلا يستطعيون أكل الشاة كلها في جلسة واحدة فكان لهم أن يشاركوا غيرهم من أهل البيوت كأهل بيت قليليين مثلهم أو بعض أهل بيت كثيرين. والذي قاله يوسيفوس المؤرخ في هذا الشأن إن أقل عدد للشاة الواحدة العشرة وإن العشرين ليسوا بكثيرين. كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أَكْلِهِ تَحْسُبُونَ لِلشَّاةِ هذا يفيد اعتبار المقدار الذي يستطيع كل من أهل البيت أكله فالأمر غير مقصور على عدد الأنفس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«تَكُونُ لَكُمْ شَاةً صَحِيحَةً ذَكَراً ظ±بْنَ سَنَةٍ، تَأْخُذُونَهُ مِنَ ظ±لْخِرْفَانِ أَوْ مِنَ ظ±لْمَوَاعِزِ». صَحِيحَةً أي بلا مرض ولا عيب في الخلق. التقوى الطبيعية تنهانا عن أن نقرّب الأعمى والسقيم ذبيحة (ملاخي ظ،: ظ¨). فيجب أن نقدم لله أحسن ما لنا. وشريعة الوحي تؤكد وجوب ذلك. فإن الشريعة في أول الأمر أمرت بأن تكون هذه الذبيحة بلا عيب ثم أطلقت ذلك على كل ما يقدم لله (لاويين ظ¢ظ¢: ظ،ظ© - ظ¢ظ¥). وكان الحمل الذي بلا عيب رمزاً إلى حمل الله الذي بلا خطيئة الحمل الوديع المقدس البريء من كل عيب. ًذَكَرا كان الذكر يُحسب أفضل من الأنثى وكان أنسب لكونه فداء عن البكر في كل بيت. ظ±بْنَ سَنَةٍ لا أكثر لأن الولد في السنة الأولى يُحسب باراً فكذا يجب أن يكون حيوان الذبيحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَكُونُ عِنْدَكُمْ تَحْتَ ظ±لْحِفْظِ إِلَى ظ±لْيَوْمِ ظ±لرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ هظ°ذَا ظ±لشَّهْرِ. ثُمَّ يَذْبَحُهُ كُلُّ جُمْهُورِ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ فِي ظ±لْعَشِيَّةِ». لاويين ظ¢ظ£: ظ¥ وعدد ظ©: ظ£ وظ¢ظ¨: ظ،ظ¦ تثنية ظ،ظ¦: ظ، وظ¦ تَحْتَ ظ±لْحِفْظِ أي يجب أن تعزلوه عن القطيع وتحفظوه في البيت أو قربه أربعة أيام وتعتنوا به وتنظروا في أمره حسناً في كل تلك المدة (قابل هذا بالآية الثالثة). يَذْبَحُهُ كُلُّ جُمْهُورِ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ أي كل رئيس بيت من بيوت إسرائيل يذبح واحداً وذلك ضروري للترتيب ولذبح الخروف في اليوم الرابع عشر يوم يكون القمر بدراً. ظ±لْعَشِيَّةِ هذه اللفظة ملتبسة فإنه كان عند العبرانيين عشاءان العشاء الأول والعشاء الثاني فذهب انكيلوس وابن عزرا إلى أن العشية هنا العشاء الأول. وهو عند غروب الشمس. والثاني عند غياب الشفق وهو بعد الغروب بما يزيد على الساعة في هذه البلاد. والأول هو الذي يؤيده الكتاب. ففي سفر التثنية ما نصه «تَذْبَحُ ظ±لْفِصْحَ مَسَاءً نَحْوَ غُرُوبِ ظ±لشَّمْسِ» (تثنية ظ،ظ¦: ظ¦). وقال يوسيفوس «إن وقت الذبح كان من الساعة التاسعة إلى الساعة الحادية عشرة» أي من الساعة الثالثة إفرنجية إلى الساعة الخامسة كذلك. ولعله أُطيل الزمان في عصر يوسيفوس ليكون ما بقي من النهار كافياً لذبح الخروف وضوء النهار باق أو يكون معنى العشاء الأول العصر أو بعده قليلاً عندما تقرب الشمس من الغروب. وهذا موافق لما في سفر التثنية إذ قيل فيه «تذبح نحو الغروب» أي قربه. وقال بعضهم إن المقصود بالعشاء الأول وقت ميل الشمس عن الهاجرة إلى أفق المغرب. وإن العشاء الثاني وقت غروب الشمس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَأْخُذُونَ مِنَ ظ±لدَّمِ وَيَجْعَلُونَهُ عَلَى ظ±لْقَائِمَتَيْنِ وَظ±لْعَتَبَةِ ظ±لْعُلْيَا فِي ظ±لْبُيُوتِ ظ±لَّتِي يَأْكُلُونَهُ فِيهَا». وَيَجْعَلُونَهُ أي يضعونه بباقة زوفا (ع ظ¢ظ¢). عَلَى ظ±لْقَائِمَتَيْنِ وَظ±لْعَتَبَةِ ظ±لْعُلْيَا وهي في العبرانية «المشقوف» (وفي العربية «الساكف» واختار المترجم العتبة العليا لأن أكثر الناس أو كلهم يفهم معناها دون الساكف). وهي مشتقة من «شقف» في العبرانية أي نظر أو التفت لينظر. فإن المهلك كان يدخل الباب فإذا نظر الدم كفّ. وهذا الدم كان رمزاً إلى دم حمل الله المنقذ من الهلاك الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَأْكُلُونَ ظ±للَّحْمَ تِلْكَ ظ±للَّيْلَةَ مَشْوِيّاً بِظ±لنَّارِ مَعَ فَطِيرٍ. عَلَى أَعْشَابٍ مُرَّةٍ يَأْكُلُونَه». مَشْوِيّاً بِظ±لنَّارِ لأن الشي من أسهل طرق إعداد الطعام وأخصرها ولا يحتاج إلى إناء كبير يسع الخروف. وهذا يختلف عن سائر الذبايح التقدمية لأنه غلب أن تُقطع وتُسلق (ظ،صموئيل ظ¢: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥). مَعَ فَطِيرٍ عَلَى أَعْشَابٍ مُرَّةٍ لما كانت التغذية بالخروف رمزاً إلى التغذية بالمسيح كان اعتزال الخمير إشارة إلى وجوب اعتزال من يريد الاغتذاء بالمسيح كل نجاسة وفساد (ظ،كورنثوس ظ¥: ظ¨). أما الأعشاب المرّة فالمرجح أنها تشير إلى إنكار الذات أو التوبة والندم. وذلك يناسب الوليمة المقدسة اي الطعام الذي هو حمل الله وإن ذلك الطعام ليس هو لإشباع الشهوة البشرية (ظ،كورنثوس ظ،ظ،: ظ¢ظ - ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لاَ تَأْكُلُوا مِنْهُ نَيْئاً أَوْ طَبِيخاً مَطْبُوخاً بِظ±لْمَاءِ، بَلْ مَشْوِيّاً بِظ±لنَّارِ. رَأْسَهُ مَعَ أَكَارِعِهِ وَجَوْفِهِ». رَأْسَهُ مَعَ أَكَارِعِهِ كان من الواجب أن يشوى كله وأن لا يُكسر عظم منه (ع ظ¤ظ¦) قال يوستنيوس الشهيد «كان يُشوى بواسطة سفودين من خشب أحدهما عمودي على الأفق والآخر عمودي على هذا موازياً للأفق فيكون كهيئة الصليب فيصير الخروف مناسباً لأن يكون رمزاً إلى المصلوب». (والسفود ما يُشوى عليه اللحم من عود أو حديدة ويُعرف عند بعض العامة بالسيخ وعند بعضهم بالشيش). وَجَوْفِهِ أي إمعائه. كانت تؤخذ الإمعاء وتُغسل حتى تنظف من الفضلات وتُرد إلى حيث كانت وتُشوى مع الخروف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلاَ تُبْقُوا مِنْهُ إِلَى ظ±لصَّبَاحِ. وَظ±لْبَاقِي مِنْهُ إِلَى ظ±لصَّبَاحِ تُحْرِقُونَهُ بِظ±لنَّار». لاَ تُبْقُوا مِنْهُ لئلا يدنس أو يُستعمل استعمالاً خرافياً (قابل هذا بعقيدة كنيسة انكلترا في مادتي العشاء الرباني). وَظ±لْبَاقِي مِنْهُ من العظام وما عليها من أثر اللحم. تُحْرِقُونَهُ بِظ±لنَّارِ فيوقى بذلك من التدنيس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَهظ°كَذَا تَأْكُلُونَهُ: أَحْقَاؤُكُمْ مَشْدُودَةٌ، وَأَحْذِيَتُكُمْ فِي أَرْجُلِكُمْ، وَعِصِيُّكُمْ فِي أَيْدِيكُمْ. وَتَأْكُلُونَهُ بِعَجَلَةٍ. هُوَ فِصْحٌ لِلرَّبِّ». هظ°كَذَا تَأْكُلُونَهُ ما يتبع هذه العبارة لم يُذكر في الشريعة ولم يراع في كل فصح. واتفق الجميع على أن ذلك كان ضرورياً يومئذ لأنهم كانوا على وشك السفر. (فإن اليهود أخذوا يأكلون الفصح بعد ذلك وهم متكئون على الموائد (متّى ظ¢ظ¦: ظ،ظ§ - ظ£ظ ) ولم يشر في موضع إنهم كانوا يأكلونه كما أكله آباؤهم في مصر). هُوَ فِصْحٌ لِلرَّبِّ هذا أول استعمال لفظة الفصح في الكتاب المقدس. وذهب بعضهم إلى أن أصل الكلمة مصري معناها نشر الجناح للوقاية والصحيح أنها عبرانية أصلية (ومعناها عبور أو اجتياز ويؤدي ذلك التعليل الآتي). |
||||