![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 259051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لِلرُّحَماءِ فَإِنَّهُمْ يُرْحَمونْ - لِأَنَّكَ تَرْحَمُ جِئْتَ تُواسي وَتَسْكُنُ فِيَّ وَفِيَّ تَطوفْ أَلا اسْتَأْصِلِ الشَّوْكَ مِنّي وَأَشْعِلْ مَصابيحَ حُبّي فَحُبّي ضَعيفْ - لِأَنَّكَ تَرْحَمُ تَغْفِرُ ذَنْبي وَلا تَنْسى خَيْراً وَلَوْ كَأْسَ ماءْ إِنَي أُقِرُّ بِحُبِّكَ رَبّي وَهَلْ غَيْرَ حُبِّكَ بابُ السَّماءْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى للرحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم والمسيح يرحمهم في يوم الدين ويحل بروح قدسه فيهم - حبوا الاعداء وسامحوا مسيئيكم لتصيروا بني الله المتعال وباركوا يا إخوة لاعنيكم كما نص الانجيل وقال - لا تقابلول بالشر مبغضيكم لأن الشر آخره وبال ولا تهتموا بشئ يقصيكم عن نيل نعيم الملك المتعال |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- فمن عمل خيراً يلقاه يوم القيامة في الزحمة ومن عمل شراً فقد أشقاه وأبعده الله من الرحمة - اتقوا ربكم واعملوا بوصاياه وهو ينجيكم من كل الآفات ولا تسلكوا سبيل الخطاه فتحرموا من ملكوت السموات - افتقدوا إخوتكم المحبوسين واسعوا لخلاصهم من ظالميهم وفي مصائبهم كونوا مشاركين لتحل البركة فيكم وفيهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اُذْكُرُوا الكلامَ الَّذِي قُلتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ اضْطَهَدُونِي فَسَيَضْطَهِدُونَكُمْ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كلامِي فَسَيَحْفَظُونَ كلامَكُمْ». اُذْكُرُوا الكلامَ الَّذِي قُلتُهُ (يوحنا ظ،ظ£: ظ،ظ¦ ومتّى ظ،ظ : ظ¢ظ¤ ولوقا ظ¦: ظ¤ظ ). وذكَّرهم المسيح بمعاداة العالم لهم لأنه رآهم يميلون إلى توقع مصادقته، وأنهم عُرضة للعثرة واليأس عند وقوع خلاف ما توقعوا. وَإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كلامِي فَسَيَحْفَظُونَ كلامَكُمْ لكنهم لم يحفظوه. وصدق هذا على أمة اليهود إجمالاً لأنها رفضت تعليم المسيح ورسله. أما الأفراد الذين حفظوا كلام المسيح فكثيرون، متحدون بالمسيح ويشابهونه في الصفات والتعليم، وينتسبون إليه كمسيحيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَكِنَّهُمْ إِنَّمَا يَفْعَلُونَ بِكُمْ هَذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ اسْمِي، لأنَّهُمْ لا يَعْرِفُونَ الَّذِي أَرْسَلَنِي». هذا تعزية ثالثة للرسل في مقاساتهم الشدائد. هَذَا كُلَّهُ أي من بغض العالم واضطهاده لكم، ورفضه كلامكم. مِنْ أَجْلِ اسْمِي أي بسببي، ولأنكم تعترفون باسمي وتشهدون بحقي وصحة دعواي. وقد تعزّى التلاميذ بذلك في أزمنة الاضطهاد (انظر أعمال ظ¥: ظ¤ظ، وظ¢كورنثوس ظ،ظ¢: ظ،ظ وغلاطية ظ¦: ظ،ظ§ وكولوسي ظ،: ظ¢ظ¤ وعبرانيين ظ،ظ،: ظ¢ظ¦). لأنَّهُمْ لا يَعْرِفُونَ الَّذِي أَرْسَلَنِي جهل اليهود أن الله أرسل يسوع، وأنه هو المسيح الموعود به، ولهذا كفروا به وقاوموه هو ورسله بعد ذلك. فكما أنهم لم يعلموا أن الله أرسل يسوع، لم يعرفوا أن المسيح أرسل التلاميذ. وجهل اليهود أمر المسيح ورسله كان إثماً عظيماً لأنهم لم يريدوا أن يعرفوا الحق، وأغمضوا عيونهم عن الأدلة على صحة دعوى المسيح (أعمال ظ£: ظ،ظ§ وظ،ظ£: ظ¢ظ§ وظ¢ظ¨: ظ¢ظ وظ¢ظ¥ - ظ¢ظ§ و ظ،كورنثوس ظ¢: ظ¨ وظ¢كورنثوس ظ£: ظ،ظ¤) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ». هذا يبيّن أن جهل اليهود كان خطية عليهم لا عذراً لهم. لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ أشار بذلك إلى تصريحه بأنه «مرسَلٌ من الله» وأنه «ابن الله» فهو المسيح. وثبت هذا بمعجزاته الكثيرة الواضحة، وبصلاح تعليمه وقداسة سيرته. لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ أي لم يرتكبوا تلك الخطية وهي رفض أن يسوع هو المسيح. وهذه الخطية كانت أعظم كل خطايا اليهود، وحسبها الله عصياناً له، وكانت سبب رفض الله أن يكونوا له شعباً وانتقامه منهم بإخراب مدينتهم وهيكلهم وتشتيتهم في العالم، علاوة على عقابهم في العالم الآتي (يوحنا ظ©: ظ¤ظ، ومتّى ظ¢ظ£: ظ£ظ¤ - ظ£ظ© وظ¢ظ§: ظ¢ظ¥). ولم يقصد المسيح أنه لو لم يأت لكان اليهود إبراراً، بل قصد أنهم كانوا أقل إثماً، لأن إثم الإنسان يزيد جرماً بزيادة معرفته (متّى ظ،ظ،: ظ¢ظ - ظ¢ظ¤ ولوقا ظ،ظ¢: ظ¤ظ§، ظ¤ظ¨). فَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ هذا مثل قوله سابقاً «هَذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى العَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ.. لأنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، ولا يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئلا تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ» (يوحنا ظ£: ظ،ظ©، ظ¢ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«اَلَّذِي يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضاً». أظهر رفض اليهود للمسيح بغضهم إيّاه لا جهلهم فقط، وأظهر أيضاً بغضهم لأبيه الذي أرسله وتكلم بفمه. ومن المحال نظراً للاتحاد الكلي بين الآب والابن أن نحب الواحد ونكرمه دون الآخر، وأن نبغض الواحد ونستهين به دون الآخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ عَمِلتُ بَيْنَهُمْ أَعْمَالاً لَمْ يَعْمَلهَا أَحَدٌ غَيْرِي لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوْا وَأَبْغَضُونِي أَنَا وَأَبِي». لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ عَمِلتُ بَيْنَهُمْ أَعْمَالاً كان على اليهود أن يقتنعوا بكلام المسيح فلم يقتنعوا (ع ظ¢ظ¢). وقد أجرى المسيح المعجزات بينهم ليقنعهم بصحة دعواه فلم يقتنعوا، فارتكبوا إثماً فوق إثم. وقد قال المسيح إن معجزاته تشهد له (يوحنا ظ¥: ظ£ظ¦ وظ©: ظ£، ظ¤، ظ¢ظ¤ وظ،ظ : ظ¢ظ،، ظ£ظ§ وظ،ظ¤: ظ،ظ ) لكنهم رفضوها بدعوى أنه صنعها بقوة رئيس الشياطين (متّى ظ،ظ¢: ظ¢ظ¥) وأنه «خاطئ» (يوحنا ظ©: ظ¢ظ¤). لَمْ يَعْمَلهَا أَحَدٌ غَيْرِي أي لم يأت نبي أو رسول بمثلها في الكثرة، وبالقوة الذاتية، وتوقفها على مجرد أمره بها، وفي أنها أحياناً على البُعد كما فعل المسيح. فليس معناه أن كل معجزة صنعها أعظم من كل معجزة صنعها موسى أو إيليا أو غيرهما من الأنبياء، فالفرق العظيم، وهو أن أولئك صنعوا المعجزات بقوة الله بينما صنعها المسيح بقوة نفسه. رَأَوْا وَأَبْغَضُونِي أَنَا وَأَبِي في ع ظ¢ظ¢، ظ¢ظ£ أظهر اليهود بغضهم للمسيح وللآب برفضهم كلامه. وأبان المسيح أنهم أظهروا مثل ذلك برفضهم شهادة أعماله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الكَلِمَةُ المَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلا سَبَبٍ». قصد المسيح في هذه الآية أن لا عجب من رفض اليهود إيّاه لسبق الإنباء بذلك في الكتاب. لِكَيْ تَتِمَّ الكَلِمَةُ ما قيل في المزامير عن داود الذي هو رمز إلى المسيح، تمَّ بالمسيح المرموز إليه. ولم يتضح المراد من هذا الاقتباس. فهل أراد به مضمون كل أقوال المزامير على داود والمسيح؟ أو هل أراد بذلك آيات بعينها مثل ما في مزمور ظ£ظ¥: ظ،ظ© وظ¦ظ©: ظ¤؟ المَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ أي العهد القديم. ونسب المسيح الناموس إلى اليهود لأنهم افتخروا به، وهو يشهد عليهم ويدينهم. أَبْغَضُونِي بِلا سَبَبٍ لأنه لم يخالف الناموس قط، ولم يعتدِ على أحد من الناس، ولم يعصَ الحكومة، لكنه جال يفعل خيراً، وعلَّم الناس الأمور السماوية، واجتهد في أن ينفع الكل ويخلّص الكل، وفعل ما لا يُحصى مما يجعل الناس يحبونه ويكرمونه، ولم يفعل ما يبرر بغضته وإهانته. فالذين لا يكترثون اليوم بالمسيح الذي مات من أجلهم ويهملون دعواه ودعوته يشبهون اليهود الذين أبغضوه بلا سبب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 259060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَتَى جَاءَ المُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي». ما سبق من كلام المسيح عن عمى اليهود برفضهم شهادة كلامه وأعماله، جعل التلاميذ يحزنون وييأسون، فعزّاهم وأحيا رجاءهم بتبشيره بمجيء شاهد آخر يُبكم بعض المقاومين، ويقنع البعض (انظر شرح يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ¦). الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا لا أحد ينال موهبة الروح القدس إلا بواسطة المسيح (يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ¦). رُوحُ الحَقِّ (انظر شرح يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ§). الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ أي يخرج، لأن الآب هو الأصل في عمل الفداء. وليس هذا بياناً لجوهر الروح القدس، بل بيان لوظيفته، وهي أنه خرج من الآب ليشهد للابن. فإذاً شهادته كشهادة الآب تستحق كل الثقة. فَهُوَ يَشْهَدُ لِي هذا كما في ظ،يوحنا ظ¥: ظ¦. جرى ذلك أولاً في يوم الخمسين إذ شهد بصحة دعوى المسيح حتى آمن به ألوف. وكانت كل انتصارات الإنجيل بواسطة هذا الروح، منذ ذلك الوقت إلى الآن، وسيكون كذلك إلى أن تجثو باسم يسوع كل ركبة، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب. ويشهد الروح القدس للمسيح في قلب الإنسان ليجهزه لقبول شهادة المسيح (أعمال ظ¢: ظ£ظ§) وكانت شهادته أيضاً بالمعجزات التي صنعها الرسل، وبالمواهب التي أعطاها لهم (أعمال ظ¢: ظ¤، ظ¤ظ£ وظ¤: ظ£ظ، وظ¥: ظ،ظ¢). |
||||