![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258881 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي، كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِهِ». انظر شرح يوحنا ظ،ظ¤: ظ¢ظ£، ظ¢ظ¤. جعل المسيح طاعته للآب وثبوته بها في محبته قاعدة لتلاميذه يسلكون بموجبها في طاعتهم له وثبوتهم في محبته. إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ جعل المسيح السيرة المقدسة شرطاً لحبه لهم وتيقنهم من ذلك الحب، ولنوال ما يتضمن ذلك من السعادة (ظ،يوحنا ظ¢: ظ£). كَمَا أَنِّي أَنَا لم يطلب المسيح من تلاميذه شرطاً لثبوتهم في محبته لهم سوى الشرط الذي قبله على نفسه لثبوته في محبة الآب له (يوحنا ظ¨: ظ¢ظ© وظ،ظ : ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258882 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ». بِهَذَا أي ما ذُكر من أمر الطاعة في الآية السابقة، وربما أشار إلى كل ما ذكره في هذا الخطاب. وقصد من هذه الآية أن يبين أن طريق الطاعة هو طريق المسرة الكاملة الدائمة، لا طريق المشقة والعبودية، وأنه سُرّ بها وسيُسرون هم كذلك. يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ يحتمل قوله «فرحي» ثلاثة معانٍ: (ظ،) فرح المسيح بتلاميذه حين يشاهد إيمانهم ومحبتهم وطاعتهم وثبوتهم. (ظ¢) فرح التلاميذ فرحاً كفرح المسيح، لصدور الفرحين من مصدر واحد هو الطاعة للآب والثبوت في محبته (ع ظ©، ظ،ظ ) وتيقن ذلك (يوحنا ظ،ظ§: ظ،ظ£ وعبرانيين ظ،ظ¢: ظ¢). (ظ£) فرح التلاميذ الذي يهبه هو لهم، فقد أعطاهم سلامه (يوحنا ظ،ظ¤: ظ¢ظ§) وزاد على ذلك فرحه، وهو أحد أثمار الروح القدس (رومية ظ،ظ¤: ظ،ظ§ وغلاطية ظ¥: ظ¢ظ¢). وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ يكون كمال فرحهم من تيقنهم أنهم يحبون الله، وأنه يحبهم. وهذا التأكيد يشفي غليل النفس، ويقيهم من الحزن على مفارقته إياهم. وينتج كمال الفرح عن كمال الطاعة كما اختبره الرسل بعد صعود المسيح (أعمال ظ¥: ظ¤ظ، وظ،ظ£: ظ¥ظ¢ ورومية ظ،ظ¤: ظ،ظ§ وظ¢كورنثوس ظ¢: ظ¢، ظ£ وظ§: ظ¤ وغلاطية ظ¥: ظ¢ظ¢ وفيلبي ظ¢: ظ،ظ§، ظ،ظ¨ وظ¤: ظ¤ وظ،تسالونيكي ظ،: ظ¦ وظ¢: ظ،ظ©، ظ¢ظ وظ£: ظ© وظ،بطرس ظ،: ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258883 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ». بِهَذَا أي ما ذُكر من أمر الطاعة في الآية السابقة، وربما أشار إلى كل ما ذكره في هذا الخطاب. وقصد من هذه الآية أن يبين أن طريق الطاعة هو طريق المسرة الكاملة الدائمة، لا طريق المشقة والعبودية، وأنه سُرّ بها وسيُسرون هم كذلك. يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ يحتمل قوله «فرحي» ثلاثة معانٍ: (١) فرح المسيح بتلاميذه حين يشاهد إيمانهم ومحبتهم وطاعتهم وثبوتهم. (٢) فرح التلاميذ فرحاً كفرح المسيح، لصدور الفرحين من مصدر واحد هو الطاعة للآب والثبوت في محبته (ع ٩، ١٠) وتيقن ذلك (يوحنا ١٧: ١٣ وعبرانيين ١٢: ٢). (٣) فرح التلاميذ الذي يهبه هو لهم، فقد أعطاهم سلامه (يوحنا ١٤: ٢٧) وزاد على ذلك فرحه، وهو أحد أثمار الروح القدس (رومية ١٤: ١٧ وغلاطية ٥: ٢٢). وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ يكون كمال فرحهم من تيقنهم أنهم يحبون الله، وأنه يحبهم. وهذا التأكيد يشفي غليل النفس، ويقيهم من الحزن على مفارقته إياهم. وينتج كمال الفرح عن كمال الطاعة كما اختبره الرسل بعد صعود المسيح (أعمال ٥: ٤١ و١٣: ٥٢ ورومية ١٤: ١٧ و٢كورنثوس ٢: ٢، ٣ و٧: ٤ وغلاطية ٥: ٢٢ وفيلبي ٢: ١٧، ١٨ و٤: ٤ و١تسالونيكي ١: ٦ و٢: ١٩، ٢٠ و٣: ٩ و١بطرس ١: ٨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258884 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ». ذكر المسيح في هذه الآية إحدى الوصايا التي ذكرها في ع ظ،ظ ، وجعل حفظها شرطاً للثبوت في محبته. ونبَّر على هذه الوصية لأنه فضلها على سائر الوصايا. وَصِيَّتِي سماها وصية جديدة (يوحنا ظ،ظ£: ظ£ظ¤) لأسباب ذكرناها في شرح تلك الآية، وسمّاها وصيته لنفس تلك الأسباب. ويدل تكراره على أهميتها عنده. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ هذا بيان لدرجة المحبة المطلوبة، وترغيب لهم في الاقتداء به في تلك المحبة. فيجب أن تكون محبة بعضهم لبعض مثل محبته في الشدة والرأفة والحمل على نفع الغير في كل طريق ممكن، حتى إنكار الذات والموت إذا اقتضى الحال (ظ،كورنثوس ظ،ظ£: ظ، وظ،يوحنا ظ£: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258885 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَيْسَ لأحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأجْلِ أَحِبَّائِهِ». لا شك أن ذلك أعظم أنواع المحبة، وقد جعله مقياساً لحب بعض التلاميذ لبعض بناءً على مثاله. أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأجْلِ أَحِبَّائِهِ أغلى ما يبذله الإنسان في سبيل الوطن والقريب هو حياته. وقد أظهر المسيح محبته لتلاميذه ببذل حياته (يوحنا ظ،ظ : ظ،ظ،، ظ،ظ§)، وليس لأجل أحبائه فقط بل لأجل أعدائه أيضاً (رومية ظ¥: ظ¦، ظ،ظ وظ،يوحنا ظ¤: ظ،ظ ). وأراد أن يكون تلاميذه مستعدين للتمثل به في ذلك إذا اقتضى الحال (ظ،يوحنا ظ£: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258886 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ». معنى هذه الآية كمعنى ع ظ،ظ فارجع إلى شرحها. وذكرها هنا بياناً أنهم هم الأحباء الذين عزم على أن يقيم لهم ذلك البرهان القاطع على محبته لهم. وإيضاحاً أن شرط دوام الصداقة هو الطاعة. فالذي لا يطيع المسيح لا يحبه، وليس له أن يدَّعي صداقته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258887 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لا أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً، لأنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي». لا أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً أي لا أتخذكم مجرد عبيدٍ. وقد سماهم كذلك في يوحنا ظ،ظ¢: ظ¢ظ¦ وظ،ظ£: ظ،ظ¨. وكان يحق له ذلك لأنه معلمهم، ولأنه الله. وهم ما زالوا بعد ذلك يسمون أنفسهم عبيداً (رومية ظ،: ظ، ويعقوب ظ،: ظ، وظ¢بطرس ظ،: ظ، ورؤيا ظ،: ظ،) ويطيعون المسيح كما يطيع العبيد سادتهم، ولكن العبيد يطيعون إما خوفاً من العقاب أو طمعاً في الثواب، لكن تلاميذ المسيح يطيعونه من محبتهم له. لأنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ يعرف أوامره، لا الأسباب الموجبة لها. سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ هذا يشير إلى محبته لهم، وتقريبه لهم، ونقلهم من منزلة العبيد إلى منزلة الأصدقاء. وسمى الله إبراهيم خليله مجازاة له على إيمانه وأمانته. وقد سمى المسيح تلاميذه بذلك الاسم (لوقا ظ،ظ¢: ظ¤) ولقّب لعازر بالحبيب (يوحنا ظ،ظ،: ظ،ظ،). ولكنه حقق لهم هنا تلك العلاقة وبقاءها، وأشار بذلك إلى أنهم يكونون من ذلك الحين فصاعداً شركاءه في الأفراح والأحزان، وفي الأتعاب ونتائجها. أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا عاملهم معاملة الأحباء بإظهاره لهم أفكاره ومقاصده وكل ما يتعلق بعمل الفداء الذي هم قادرون على قبوله. وهذا لا ينافي ما قاله المسيح في يوحنا ظ،ظ¦: ظ،ظ¢، لأن المانع الوحيد من تعليمه إيّاهم كل شيء هو عدم استطاعتهم أن يدركوا منه أكثر مما علَّمهم. سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي قصده أن يرسله إلى العالم، ومن جهة حقيقة الملكوت الذي سيقيمه على الأرض، وأن إقامة ذلك بموته وقيامته وشفاعته ومُلكه في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258888 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَل أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي». لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي هذا من الأدلة على حبه إيّاهم (ظ،يوحنا ظ¤: ظ،ظ ، ظ،ظ© قارن بما في لوقا ظ¦: ظ،ظ£ - ظ،ظ¦ ويوحنا ظ¦: ظ§ظ وظ،ظ£: ظ،ظ¨ وأفسس ظ¢: ظ¤، ظ¥). وذكر ذلك برهاناً على محبته لهم وجعله سبباً لحب بعضهم بعضاً (ع ظ،ظ§). واختارهم المسيح من الخطاة الهالكين ليكونوا ورثة الحياة الأبدية، ومن صيادي السمك ليكونوا رسلاً له، ومن العبيد ليكونوا أحباءه. وكل هذا لمجرد اختياره لهم، لا لاستحقاقهم. أَقَمْتُكُمْ بواسطة الصلاة (لوقا ظ،ظ¢: ظ،ظ،)، والتعيين (لوقا ظ،ظ¢: ظ،ظ£)، وتعليمه لهم نحو ثلاث سنين، وبهذا الخطاب الوداعي. لِتَذْهَبُوا للتبشير بإنجيلي، وللشهادة بصحة دعواي. وكثيراً ما قُرن الذهاب بسرعة العمل والاجتهاد فيه كالقول «اذهبوا وافحصوا» (متّى ظ¢: ظ¨). والقول «اذهبوا وتعلموا» (متّى ظ©: ظ،ظ£ وظ،ظ¢: ظ¤ظ¥ وظ¢ظ¢: ظ©، ظ،ظ¥ وظ¢ظ¥: ظ©، ظ،ظ¦). وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ قصد بالثمر هنا قداسة السيرة، والرغبة في بث بشرى الخلاص لينجو الهالكون من الخطية والشيطان والموت، فيكونوا شركاء الحياة الأبدية. فكل من يختاره المسيح تلميذاً إنما يختاره ليأتي بثمر القداسة. فليس لأحد أن يقول: إن اختارني الله خلصتُ مهما فعلت، لأن الاختيار مشروط بإتيان الشخص المختار بالثمر. وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ أي نتيجة أعمالكم الروحية التي صُنعت بأمر المسيح ومساعدة الروح القدس، بخلاف الأعمال الأرضية التي غايتها نفع الأجساد. ومن ذلك الثمر تأسيس الكنيسة، وما كتبوه في الإنجيل لإرشاد الكنيسة إلى نهاية الزمان (يوحنا ظ¤: ظ£ظ¦ ورومية ظ،ظ¤: ظ،ظ£) وما قيل في شأن الرسل يقال في شأن سائر المسيحيين، فالذين اختارهم الله للخلاص اختارهم لخدمة المسيح وكنيسته ليأتوا بثمر لمجده، ولنفع العالم، ولتدوم نتائج أعمالهم إلى الأبد. لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي اختارهم المسيح لثلاثة أمور: (ظ،) إتيانهم بثمر. (ظ¢) نوال ما يسألونه في الصلاة وهو متوقف على الأول. فالمقتدر في الصلاة مقتدر في العمل (راجع شرح ع ظ§، ظ¨). ويُستنتج من هذه الآية أن فوائد الاختيار لا تكون إلا بالصلاة، كما أنها لا تكون إلا بالعمل. (ظ£) سيأتي في الآية ظ،ظ©. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258889 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«بِهَذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً». هذه الآية نتيجة ما سبق. فقد أكد محبة الآب لهم، ومحبته هو لهم، وبتسميتهم أحباءه، وباختيارهم رُسلاً. وبنى على كل ذلك وجوب حب بعضهم بعضاً. وهذا تكرار ثالث لوصية المحبة في هذا الخطاب (رومية ظ،ظ£: ظ¨ - ظ،ظ وغلاطية ظ¥: ظ،ظ¤ وظ،تيموثاوس ظ،: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258890 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سبب بغض العالم ليسوع وتلاميذه وشهادة الروح القدس (ع ظ،ظ¨ - ظ¢ظ§) ظ،ظ¨ «إِنْ كَانَ العَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ». غاية المسيح من هذه الآية وما يليها تعزية تلاميذه وتشجيعهم على احتمال الاضطهاد الذي كان لا بد أن يأتي عليهم، فسبق وأعلمهم بحدوثه لكي لا يتعجبوا من وقوعه، وييأسوا به، ولا يتخذوه دليلاً على أنه أصابهم لأنهم يستحقونه، وعلى أن الله تركهم، وأن المسيح نسيهم. إِنْ كَانَ العَالَمُ يُبْغِضُكُمْ أي متى أبغضكم العالم. قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ هذه التعزية الأولى من تعزيات المسيح لهم في وقت الضيق، وخلاصتها أنه هو قد أصابه قبلهم ما سيصيبهم بعده. والشركة في الآلام توجب الشركة في المسرات (ظ،بطرس ظ¤: ظ،ظ¢، ظ،ظ£). واختبار المسيح للضيقات يؤكد لهم أنه يشعر معهم في آلامهم، وينقذهم منها، فيشتركون مع المسيح في الشدائد، بسبب علاقتهم الجديدة به. وقد كان المسيح مقدساً فكراً وقولاً وعملاً، وكان يجول يصنع خيراً، وأبغضه العالم أشد البغض. فمن المحال أن العالم يحب أتباعه. |
||||