![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258771 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¥ وَظ±لسَّمَاوَاتُ تَحْمَدُ عَجَائِبَكَ يَا رَبُّ، وَحَقَّكَ أَيْضاً فِي جَمَاعَةِ ظ±لْقِدِّيسِينَ. يرى المرنم أن ينتقل إلى وصف رائع لجلال الله وعظمته وجبروته لأن ذلك مدعاة اطمئنان لعرش الملك الأرضي الذي يمثله لأن هذا الملك هو من الله فأحرى به أن يتمثل بهذه العظمة الإلهية التي تجترح العجائب وتذيع الحق بين الناس ولا سيما جماعة القديسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258772 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¦ لأَنَّهُ مَنْ فِي ظ±لسَّمَاءِ يُعَادِلُ ظ±لرَّبَّ. مَنْ يُشْبِهُ ظ±لرَّبَّ بَيْنَ أَبْنَاءِ ظ±للّظ°هِ؟ حينما يقابل بين الآلهة في العالم الثاني بين الأرواح لا يجد شبهاً له قط. وقد يقصد هنا في قوله أبناء الله أي الملائكة (راجع أيوب ظ¥: ظ، وظ،ظ¥: ظ،ظ¥ وقابل ذلك مع تثنية ظ£ظ£: ظ¢). لأن الله هنا مكرم فوق جميع الأجناد السماوية ولا يعادله أحد في الجلال والقدرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258773 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ§ إِلظ°هٌ مَهُوبٌ جِدّاً فِي مُؤَامَرَةِ ظ±لْقِدِّيسِينَ، وَمَخُوفٌ عِنْدَ جَمِيعِ ظ±لَّذِينَ حَوْلَهُ. هو مهوب جداً ويسمو على كل من حوله دون استثناء (ظ،ملوك ظ¢ظ¢: ظ،ظ© وقابله مع دانيال ظ§: ظ،ظ*) ولا يستطيع أحد أن يدنو من مكان سكناه لأنه مخوف جداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258774 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¨ يَا رَبُّ إِلظ°هَ ظ±لْجُنُودِ، مَنْ مِثْلُكَ قَوِيٌّ رَبٌّ، وَحَقُّكَ مِنْ حَوْلِكَ؟ في سؤاله «من مثلك قوي؟» يرجح أصلها من (الخروج ظ،ظ¥: ظ،ظ،) ولا يغرب عن بال الناظم أن يتمسك دائماً بأن الله يرعى العهد والأمانة لشعبه ولا سيما لبيت داود عبده. وهذا الحق يتجلبب به ويحيا فيه على الدوام ولا يمكن أن يتصوره بدونه قط. إن هذه الفكرة عظيمة حقاً. إذ أن رب الجنود القوي الجبار هو كذلك بالنسبة للحق الذي يجريه والأمانة التي يتممها مع أتقيائه ومحبيه ولذلك فهو يرمز بطرف خفي للملك أن يكون كذلك ليكون أهلاً للحكم على شعب الله. إذ لا حكم من الله إذا لم يكن بالحق والأمانة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258775 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ© أَنْتَ مُتَسَلِّطٌ عَلَى كِبْرِيَاءِ ظ±لْبَحْرِ. عِنْدَ ظ±رْتِفَاعِ لُجَجِهِ أَنْتَ تُسَكِّنُهَا. في وقت كتابة هذا المزمور كان الأعداء الأقوياء يحيطون بأورشليم من كل جانب. كانوا أشداء في جميع الأسلحة المعروفة عندئذ لذلك فالمرنم ينظر إليهم بعين الاطمئنان لأنه يلتجئ لله القدير الذي يحكم على كبرياء البحر ويخفض ارتفاعه فهو الذي خلق البحر ويستطيع أن يتصرف به كما يشاء ثم بعد ذلك يستعير هذه الفكرة فيقول إن الله يخفض ارتفاع الشعوب العاتية التي تسود على شعب الله وتستعبده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258776 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ* أَنْتَ سَحَقْتَ رَهَبَ مِثْلَ ظ±لْقَتِيلِ. بِذِرَاعِ قُوَّتِكَ بَدَّدْتَ أَعْدَاءَكَ يذكر أولاً رهب أي مصر ويعود بالتاريخ إلى حادثة عبور البحر الأحمر فأسكت الله البحر وأسكت كبرياء شعب مصر الذي كان كالبحر أيضاً. وأما السبب في ذلك فلأن الله هو مالك السموات والأرض وهو الذي بفضل إحسانه قد ملك العالمين جميعاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258777 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ، لَكَ ظ±لسَّمَاوَاتُ. لَكَ أَيْضاً ظ±لأَرْضُ. ظ±لْمَسْكُونَةُ وَمِلْؤُهَا أَنْتَ أَسَّسْتَهُمَا. ظ،ظ¢ ظ±لشِّمَالُ وَظ±لْجَنُوبُ أَنْتَ خَلَقْتَهُمَا. تَابُورُ وَحَرْمُونُ بِظ±سْمِكَ يَهْتِفَانِ. يلتفت شمالاً وجنوباً فيجد أصبع الله في كل مكان. إذن فالمسكونة كلها هي من الله وإليه تعود. حتى أن الجبال الشامخة مثل تابور - وإن يكن بعلو متواضع نسبياً فهو جميل الارتفاع بالنسبة لإشرافه على السهول الفسيحة حوله لا سيما سهل يزرعيل (مرج ابن عامر) - وأيضاً مثل حرمون - جبل الشيخ الذي كان الإسرائيليون يرونه في الطرف الشمالي من بلادهم مرتفعاً عالي الذرى. وكلاهما باسم الله يهتفان أي أصبح على أمكنة عديدة تقام عبادة الله فيهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258778 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ£ لَكَ ذِرَاعُ ظ±لْقُدْرَةِ. قَوِيَّةٌ يَدُكَ. مُرْتَفِعَةٌ يَمِينُكَ قد يكون المعنى أن هذين الجبلين بالنسبة لأنهما من أعظم أمجاد الطبيعة فهما بذلك يسبحان اسم الخالق. يذكر ديليتش في الصفحة ظ£ظ§ من مجلده الثالث أن حرمون يقع للجهة الشرقية من الأرض المقدسة والحقيقة أن حرمون هو للشمال أكثر منه للشرق. يعود فيذكرنا بقدرة الله فيده قوية ويمينه مرتفعة لذلك فهي تتناول كل إنسان فيفعل ما يشاء ولا يستطيع أحد أن يسأله ماذا تفعل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258779 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¤ ظ±لْعَدْلُ وَظ±لْحَقُّ قَاعِدَةُ كُرْسِيِّكَ. ظ±لرَّحْمَةُ وَظ±لأَمَانَةُ تَتَقَدَّمَانِ أَمَامَ وَجْهِكَ. ولكن هذا الإله القدير لا شيء يقارب قدرته السرمدية سوى بره الكامل وقداسته الكلية. هوذا العدل والحق ترتكز عليهما قاعدة العرش كما أن الرحمة والأمانة تطلبان البشر وتنجيان من حمو غضبه. أي أن الله قبل أن يجري عدله وحقه يستعمل رحمته وأمانته إلى أقصى حدودهما (راجع أمثال ظ،ظ¦: ظ،ظ¢ وظ¢ظ¥: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258780 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¥ طُوبَى لِلشَّعْبِ ظ±لْعَارِفِينَ ظ±لْهُتَافَ. يَا رَبُّ بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ بعد أن يصف المرنم هذا الإله العظيم الرحيم ينظر إلى الشعب الآن ويطوبهم ذلك لأنهم يعرفون أن يهتفوا لهذا الإله فكانوا به جديرين على قدر الإمكان ولذلك فهم بنور وجهه يمشون في طريق الحياة بقوة وثقة ورزانة. أن يكونوا فيما بعد مترددين طائشين لا يدرون أية جهة يتجهون بل هم واثقون بكل شيء. |
||||