![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
“فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ” الله يجعلنا نشعر بالشباب في الفكر والقلب لكي نشعر بقيمة الحياة H.H. Pope Tawadros II |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تدريبًا لنتعلمه ونُعلمه لأبنائنا أن نكتب في ورقة ثلاثين بركة أعطاها الله لنا، لكي نشكره في كل يوم في الشهر على هذه النعمة. وتناول قداسة البابا بعضًا من نِعم الله على الإنسان من خلال آيات المزمور، كالتالي: “الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ”: الله يغفر كل خطايانا ويرفعها. “الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ”: الله يحمينا من أمراض كثيرة. “الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ”: الله ينجينا من مشاكل وضيقات كثيرة. “الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ”: الله يعطينا الرحمة باستمرار في حياتنا. “الَّذِي يُشْبِعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ”: الله يعطينا الرضا والشِبع. “فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ”: الله يجعلنا نشعر بالشباب في الفكر والقلب لكي نشعر بقيمة الحياة. H.H. Pope Tawadros II |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف تساعد طفلك على التخلّص من رهبة اليوم الأول في المدرسة اليوم الأول في المدرسة له رهبة كبيرة وخاصةً إذا كان الطفل لأول مرة يذهب فيها للمدرسة حيث يخشى الطفل من فكرة الابتعاد عن أمّه لوقت طويل، ويخشى ألا يرى أصدقاء جدّد، كما أنّ الانضباط الموجود في المدرسة يشعره بالرعب وقد يتسبّب كل ذلك في رفضه الالتحاق بالمدرسة، فيما يلي سنستعرض بعض الطرق التي تساعد طفلك على التخلص من رهبة اليوم الأول في المدرسة. 1. تحدّث مع طفلك عن أهمية المدرسة: الطفل من عمر 5 أو 6 سنوات لا يعرف ما هي المدرسة ولا يعرف ما الهدف من الذهاب إليها، وأنت كأب أو كأم من واجبك أن تتحدث مع طفلك حول المدرسة، أخبره أنّه سيتلقى تعليمه بها وأنه بفضل العلم سيُحقق كل أمانيه وأحلامه، كما أنه سيحظى على فرصة التعرف على الكثير من الأصدقاء في المدرسة هذه الأمور ستجعله أكثر راحة ولن يشعر بالرهبة عندما يذهب إليها لأول مرة. 2. اذهب مع طفلك إلى المدرسة قبل بدء العام الدراسي: قبل بدء العام الدراسي بأسبوع يمكنك أن تأخذ طفلك إلى المدرسة دعه يتجول بداخلها ليرى الصفوف والجدران الملونة وصالة الألعاب والمسرح، سيترك هذا صورة ذهنية جميلة عن المدرسة في مخيّلته وهذا ما سيساعد على التخفيف من رهبة اليوم الأول، وما أدراك فقد يتشجّع للذهاب إلى المدرسة. 3. عوّد طفلك على فكرة الاختلاط مع الناس: إذا كان طفلك خجول ويتجنّب الاختلاط مع محيطه يفضل أن تشجعه على تكوين الصداقات وخاصة مع الأطفال من نفس عمره، خذه للحديقة أو لمدينة الألعاب حيث يجد هناك فرصة لكي يختلط مع الأطفال سيلعب وسيمرح معهم وسيبدأ بتكوين الصداقات ومع الوقت سيكون أكثر ثقة بنفسه ولن يشعر بالخوف أو الرهبة من الذهاب للمدرسة لأنه واثق من قدرته على الاندماج مع أقرانه. 4. تسوّق مع طفلك لشراء مستلزمات المدرسة: هذه الخطوة في غاية الأهمية فمن شأنها أن تمنع الشعور بالرهبة في اليوم الدراسي الأول ولذلك ينصح الخبراء بضرورة الذهاب للتسوق برفقة الطفل، دعه يختار ما يشاء من كتب وأقلام ودفاتر وألوان، واسمح له أن يختار الحقيبة التي تعجبه، وتشاور معه على التصاميم التي يفضّلها قبل شراء المكتب الذي سيدرس عليه، سيشجعه كل هذا على الالتحاق بالمدرسة. 5. إخبار الطفل بالأنشطة التي تقوم بها المدرسة: احرص على إخبار طفلك بأن المدرسة تقوم بالكثير من النشاطات الترفيهية فهي تنظم الحفلات بمناسبة الأعياد، وتنظم الرحلات التعليمية والترفيهية، فضلاً عن المسابقات التي تعقدها والمسرحيات، هذه الأمور ستجعله يشعر بالحماس والرغبة في الالتحاق بالمدرسة ولن يشعر بالرهبة أو الخوف من اليوم الأول في المدرسة. الرهبة من اليوم الأول في المدرسة أمر طبيعي لكن لابدّ من علاج هذه الرهبة وتشجيع الطفل على الذهاب إلى المدرسة، وأخيراً احرص عزيزي على الاستعانة بالطرق السابقة فهي ستساعد طفلك على التخلّص من هذه الرهبة نهائياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعض الطرق التي تساعد طفلك على التخلص من رهبة اليوم الأول في المدرسة. تحدّث مع طفلك عن أهمية المدرسة: الطفل من عمر 5 أو 6 سنوات لا يعرف ما هي المدرسة ولا يعرف ما الهدف من الذهاب إليها، وأنت كأب أو كأم من واجبك أن تتحدث مع طفلك حول المدرسة، أخبره أنّه سيتلقى تعليمه بها وأنه بفضل العلم سيُحقق كل أمانيه وأحلامه، كما أنه سيحظى على فرصة التعرف على الكثير من الأصدقاء في المدرسة هذه الأمور ستجعله أكثر راحة ولن يشعر بالرهبة عندما يذهب إليها لأول مرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعض الطرق التي تساعد طفلك على التخلص من رهبة اليوم الأول في المدرسة. اذهب مع طفلك إلى المدرسة قبل بدء العام الدراسي: قبل بدء العام الدراسي بأسبوع يمكنك أن تأخذ طفلك إلى المدرسة دعه يتجول بداخلها ليرى الصفوف والجدران الملونة وصالة الألعاب والمسرح، سيترك هذا صورة ذهنية جميلة عن المدرسة في مخيّلته وهذا ما سيساعد على التخفيف من رهبة اليوم الأول، وما أدراك فقد يتشجّع للذهاب إلى المدرسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعض الطرق التي تساعد طفلك على التخلص من رهبة اليوم الأول في المدرسة. عوّد طفلك على فكرة الاختلاط مع الناس: إذا كان طفلك خجول ويتجنّب الاختلاط مع محيطه يفضل أن تشجعه على تكوين الصداقات وخاصة مع الأطفال من نفس عمره، خذه للحديقة أو لمدينة الألعاب حيث يجد هناك فرصة لكي يختلط مع الأطفال سيلعب وسيمرح معهم وسيبدأ بتكوين الصداقات ومع الوقت سيكون أكثر ثقة بنفسه ولن يشعر بالخوف أو الرهبة من الذهاب للمدرسة لأنه واثق من قدرته على الاندماج مع أقرانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعض الطرق التي تساعد طفلك على التخلص من رهبة اليوم الأول في المدرسة. تسوّق مع طفلك لشراء مستلزمات المدرسة: هذه الخطوة في غاية الأهمية فمن شأنها أن تمنع الشعور بالرهبة في اليوم الدراسي الأول ولذلك ينصح الخبراء بضرورة الذهاب للتسوق برفقة الطفل، دعه يختار ما يشاء من كتب وأقلام ودفاتر وألوان، واسمح له أن يختار الحقيبة التي تعجبه، وتشاور معه على التصاميم التي يفضّلها قبل شراء المكتب الذي سيدرس عليه، سيشجعه كل هذا على الالتحاق بالمدرسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بعض الطرق التي تساعد طفلك على التخلص من رهبة اليوم الأول في المدرسة. إخبار الطفل بالأنشطة التي تقوم بها المدرسة: احرص على إخبار طفلك بأن المدرسة تقوم بالكثير من النشاطات الترفيهية فهي تنظم الحفلات بمناسبة الأعياد، وتنظم الرحلات التعليمية والترفيهية، فضلاً عن المسابقات التي تعقدها والمسرحيات، هذه الأمور ستجعله يشعر بالحماس والرغبة في الالتحاق بالمدرسة ولن يشعر بالرهبة أو الخوف من اليوم الأول في المدرسة. الرهبة من اليوم الأول في المدرسة أمر طبيعي لكن لابدّ من علاج هذه الرهبة وتشجيع الطفل على الذهاب إلى المدرسة، وأخيراً احرص عزيزي على الاستعانة بالطرق السابقة فهي ستساعد طفلك على التخلّص من هذه الرهبة نهائياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف تساعدين طفلك الخجول على التعامل في المدرسة تعتبر الحضانة أو الروضة هي بداية تعرف الطفل على حياة الدراسة والمدرسة وهى الفترة التي تعده لسنوات الدراسة التي تنتظره. وعلى كل أم أن تعلم أنّ طريقة تقبل الأطفال للمدرسة تختلف من طفل لآخر، فهناك مثلا أطفال يكونون متحمسين لدخول المدرسة، ويقبلون على الإجابة عن أسئلة المدرسين، والاشتراك في النشاطات المختلفة، بينما يكون هناك أطفال آخرون لا يشعرون بأنهم متحمسون لدخول المدرسة مع شعورهم بالتحفظ والخجل وعدم الرغبة في التحدث في الفصل أو الاشتراك في أي نشاط. إنّ أي أم بالتأكيد تريد لطفلها أن يكون متحمساً بسبب دخول المدرسة لأول مرة مع الوضع في الاعتبار أنّ بعض الأطفال حتى وهم في الحضانة قد يشعرون بالراحة أكثر إذا لم يلعبوا بطريقة مباشرة مع الأطفال الآخرين. ويجب أن تعلمي أنه في الحضانة والمدرسة يختبر الطفل حياة جديدة وطريقة تعامل وتصرف جديدة، وهي عملية قد تستغرق بعض الوقت. وهناك مثلاً طفل قد يستغرق وقتاً أطول من طفل آخر لحين التعود على التعامل داخل الفصل ومع المدرسين. وعلى كل أم أن تعلم أن هناك نوعـًا من الخجل يكون طبيعياً وموجوداً عند كل طفل ولا يحتاج منها أن تقلق وبخاصة إذا كان الطفل مازال صغير السن. 1- حاولي أن تكتشفي ما إذا كانت هناك أي عائلات تعيش بالقرب منكم ولديهم أطفال يذهبون لنفس مدرسة طفلك وحتى إذا لم يكن الطفل الآخر في نفس عمر طفلك أو نفس فصله الدراسي وسنته الدراسية، ولكنك على الأقل ستكونين قد وجدت من يتحدث مع طفلك أثناء انتظار أتوبيس أو حافلة المدرسة في الصباح. 2- تحدّثي مع معلم أو معلمة طفلك، فمن المهم جداً أن تظلي على تواصل معهم ومع إدارة المدرسة لأنّ مثل هذا الأمر سيساعد طفلك الخجول في المدرسة. ويمكنك أن تبدئي بمقارنة طريقة تصرف الطفل في المنزل والمدرسة مع معلمه مع الحرص على ذكر نوعية الأنشطة التي يحب الطفل ممارستها في المنزل ولا يتمكن من ممارستها في المدرسة. قومي بتجميع المعلومات مع معلمي طفلك لتتمكنوا من جعل فصل المدرسة مكاناً مريحاً للطفل ومكاناً يحب هو التواجد فيه. 3- حاولي أن تأخذي جولة مع طفلك داخل المدرسة قبل بدء اليوم الأول للدراسة، واعلمي أن تعرف طفلك على مكان فصله ومكان الحمامات والمكان الذى سينتظر فيه الأتوبيس على سبيل المثال كلها أمور ستجعله أقل قلقاً وتوتراً. إنّ وجودك إذا أمكن مع طفلك الخجول داخل الفصل قد يجعل الطفل يشعر بالراحة أكثر في المدرسة حتى لو كان هذا الأمر في الأيام الأولى فقط. 4- يجب أن تتأكدي ما إذا كانت الألعاب والأنشطة المختلفة في مدرسة الطفل مناسبة لتفكيره وسنه وتمنحه فرصة تنمية مهاراته. ويجب أن تعلمي أنّ طفلك قد يتجنب الاشتراك في الأنشطة المدرسية لأنّه يشعر أنّه غير قادر على القيام بها أو تنفيذها. إذا شعرت أن التمرينات والنشاطات المطلوب من طفلك أن يشارك بها داخل الفصل هي أعلى من مستواه فيجب أن تتحدثي مع معلم الطفل حول كيفية تبسيط الأمر للطفل. فإذا كان طفلك مثلاً لا يستطيع تعلم كل حروف الأبجدية فيمكن لمعلمه أن يركز معه على تعلم بعض من حروف الأبجدية في البداية فقط. ويجب أن تتأكدي أيضاً من أنّ الأنشطة المختلفة داخل مدرسة طفلك لا تجعله يشعر بالملل وإذا حدث مثل هذا الأمر فيجب أن تتحدثي مع معلم أو معلمة طفلك. 5- أحياناً قد يكون الطفل أكثر قدرة على استيعاب المهارات الجديدة في مكان هادئ ومألوف بالنسبة له في البداية مثل المنزل دون ضغوطات المدرسة. ويمكنك مثلاً أن تسألي طفلك عن الأغاني التي يستمتع بغنائها في المدرسة لتقوما بغنائها معاً في المنزل، مع الوضع في الاعتبار أن كل طفل يتعلم المهارات الجديدة طبقا لإيقاعه الخاص، ويبقى الأمر المهم هو بناء ثقة الطفل بنفسه وعدم الضغط عليه. حاولي أن تقومي بالتركيز على إنجازات الطفل وليس فقط على الأمور التي يتعثر فيها. 6- إنّ خجل الطفل أو هدوءه لا يشكلان في كثير من الأحيان مشكلة خطيرة، مع الوضع في الاعتبار أن الأمر إذا تحول لبكاء الطفل الدائم وفقدانه لأعصابه قبل الذهاب للمدرسة أو أثناء تواجده فيها وإذا كان الطفل يتجنب النظر دائما في عيون الآخرين أو يتصرف بعنف مع زملائه فحينئذ قد يحتاج الأمر لتدخل طبيب متخصص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
للأهل: 7 نصائح تساعد على تخليص طفلك من الخجل يعرِّف خبراء علم النفس الخجل عند الأطفال بأنه شعور بشري وحالة معقدة تتمثل في الشعور بالنقص أو الدونية وهذا ما يجعله غير قادر على التواصل مع محيطه الاجتماعي وعاجز عن تكوين الصداقات، والجدير بالذكر أنَّ الخجل ينمو بداخل الإنسان خلال سنوات الطفولة المبكرة ولذلك يجب على الأهل أن يبذلوا كل الجهد لتقوية شخصية أطفالهم، فيما يلي سنستعرض 8 نصائح تساعد على تخليص طفلك من الخجل. 1- عندما تلاحظ أنَّ طفلك يشعر بالخجل الشديد أثناء الجلوس مع الناس سواء كانوا معارف أو غرباء فهذا يعني أنه لا يثق بنفسه بما فيه الكفاية، حاول عندها أن تدعمه لتعزيز ثقته من خلال تذكريه بصفاته الإيجابية، وبالمواهب الكثيرة التي يمتلكها سيجعله هذا واثق من نفسه وسيتمكن من التغلب على خجله. 2- احذر السخرية من أفكار وآراء الطفل أمام أخوته أو أمام الناس فهذا يشعره بالنقص والدونية، بل حاول أن ترفع روحه المعنوية حتى عندما يخطئ في تقدير بعض الأمور واحرص على تقديم المكافآت والهدايا له عندما ينجح في الامتحانات، سيعزِّز هذا من ثقته بنفسه وسيصبح أكثر قوة وأقل خجلاً. 3- من الطرق الفعالة للتخلص من خجل الطفل ترك مساحة حرية له للتعبير عن آرائه بكل شفافية ليشعر بالثقة، استمع وأنصت له جيداً وقم بطرح الأسئلة عليه لتؤكد له بأنك مهتم لما يقوله، سيعزِّز هذا من ثقته بنفسه ولن يشعر بالخجل من التحدث أمام الناس بعد اليوم. 4- حاول أن تُدرِّب طفلك على خوض الحوارات من خلال الجلوس معه ومناقشة قصة قرأها من قبل أو مناقشة المغزى من المسلسلات الكرتونية التي يتابعها، سيشجعه هذا على تشكيل آراء خاصة به، واحرص على إشراك أخوته بهذه الحوارات ليتعلم كيف يتناقش مع الآخرين بقوة دون خجل. 5- حاول أن تتعامل مع طفلك الخجول برفق فهو شديد الحساسية والقسوة عليه قد تزيد من معاناته وضعفه لذا إذا رفض طفلك التحدث إلى شخص ما لا تجبره مباشرة على ذلك تريَّث قليلاً وتحدث معه عن سبب رفضه واشرح له بكل محبة أن من واجبنا التفاعل مع الآخرين ومجاملتهم، سيقتنع بذلك وسيتجرأ على التواصل دون خجل. 6- ساعد طفلك على تنمية مواهبه ومهاراته وامنحه حرية اختيار الهواية التي يريد أن يتعلمها، مثلاً يمكنه تعلُّم العزف، أو الغناء، أو التمثيل، أو الرسم، أو السباحة، سيدعم هذا ثقته بنفسه وسيتيح له فرصة التعرف على أصدقاء جدد خارج إطار المدرسة لينجح في التغلب على مشكلة خجله بشكل نهائي. 7- من الضروري جداً أن تشجع طفلك على الانخراط في الأنشطة الترفيهية والمسابقات التي تنظمها المدرسة فهي ستزيد من خبراته لتجعله أكثر قوة وثقة، ولا تنسى أن تأخذه باستمرار إلى الأندية الرياضية والحفلات الخاصة بالأطفال، سيشجعه هذا على الاختلاط مع الناس دون خجل. 8- الاهتمام بالمظهر الخارجي للطفل يلعب دوراً كبيراً في تعزيز ثقته بنفسه، مثلاً اعتني بنظافته الشخصية واختر تسريحة شعر تناسبه واشتري له الملابس الجديدة، واحرص على تأمين كامل احتياجاته قدر الإمكان سيشعره هذا بالسعادة ولن يشعر بالنقص أو الدونية أمام أصدقائه وسينجح في التخلص من خجله. الخجل شعور سلبي يراود الكثير من الأطفال لذا لا بد من الاستعانة بالنصائح السابقة حتى نتخلص منه قبل أن يؤثر على حالتهم النفسية ونخسرهم. |
||||