![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلِتُخْبِرَ فِي مَسَامِعِ ظ±بْنِكَ وَظ±بْنِ ظ±بْنِكَ بِمَا فَعَلْتُهُ فِي مِصْرَ، وَبِآيَاتِي ظ±لَّتِي صَنَعْتُهَا بَيْنَهُمْ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا ظ±لرَّبُّ». وَلِتُخْبِرَ إن الذين يختبرون مراحم الله مكلفون بحفظ الذكرى لنسلهم الآتي على توالي مواليده. والذكر يحث على ذلك طبعاً. وكان الإسرائيليون يؤمرون دائماً بتلك الذكرى وتبليغها أولادهم لئلا يهملوا هذا الفرض الواجب. ظ£، ظ¤ «ظ£ فَدَخَلَ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَالاَ لَهُ: هظ°كَذَا يَقُولُ ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُ ظ±لْعِبْرَانِيِّينَ، إِلَى مَتَى تَأْبَى أَنْ تَخْضَعَ لِي؟ أَطْلِقْ شَعْبِي لِيَعْبُدُونِي. ظ¤ فَإِنَّهُ إِنْ كُنْتَ تَأْبَى أَنْ تُطْلِقَ شَعْبِي هَا أَنَا أَجِيءُ غَداً بِجَرَادٍ عَلَى تُخُومِكَ». أَجِيءُ غَداً بِجَرَادٍ عَلَى تُخُومِكَ تقدم أن الجراد ليس بوطني في مصر لكنه يأتي إليها أحياناً من البلاد الأجنبية كالنوبة والحبش وسورية وبلاد العرب. والموضع الذي أتى منه الجراد المذكور هنا بُيّن في تفسير (ع ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَيُغَطِّي وَجْهَ ظ±لأَرْضِ حَتَّى لاَ يُسْتَطَاعَ نَظَرُ ظ±لأَرْضِ. وَيَأْكُلُ ظ±لْفَضْلَةَ ظ±لسَّالِمَةَ ظ±لْبَاقِيَةَ لَكُمْ مِنَ ظ±لْبَرَدِ. وَيَأْكُلُ جَمِيعَ ظ±لشَّجَرِ ظ±لنَّابِتِ لَكُمْ مِنَ ظ±لْحَقْلِ». فَيُغَطِّي وَجْهَ ظ±لأَرْضِ حَتَّى لاَ يُسْتَطَاعَ نَظَرُ ظ±لأَرْضِ هذا مما يقع كثيراً من الجراد. قال دينون في كلامه على مصر «إن الجراد غطى السهول مسافة فراسخ كثيرة» وقال فلني «إن الجراد شغل هنالك ظ،ظ¦ظ ظ ميل مربع أو ظ،ظ¨ظ ظ ميل مربع». وقال بارو «يمكن أن الجراد غطى كل وجه الأرض هناك حقيقة». قلنا ومعنى اسم الجراد في العبرانية «كثير» وهو موافق لما ذُكر. يَأْكُلُ ظ±لْفَضْلَةَ ظ±لسَّالِمَةَ... وَيَأْكُلُ جَمِيعَ ظ±لشَّجَرِ قابل هذا بما قيل في (ص ظ©: ظ£ظ¢) فلا عجب من وصف يوئيل إياه بقوله «قُدَّامَهُ نَارٌ تَأْكُلُ وَخَلْفَهُ لَهِيبٌ يُحْرِقُ. ظ±لأَرْضُ قُدَّامَهُ كَجَنَّةِ عَدَنٍ وَخَلْفَهُ قَفْرٌ خَرِبٌ، وَلاَ تَكُونُ مِنْهُ نَجَاةٌ» (يوئيل ظ¢: ظ£). وقال فلني «ولما ظهرت الأرجال «أي جماعات الجراد) اختفى كل أخضر من الحقول في الحال كأنه شقة طويت وصارت الأشجار والأنجم والأعشاب بلا ورق ولم تُشاهد سوى الغصون والفروع المجردة من الأوراق». وهذا موافق لقول يوئيل أيضاً في رجل الجراد (أي جماعته) «جَعَلَتْ كَرْمَتِي خَرِبَةً وَتِينَتِي مُتَهَشِّمَةً. قَدْ قَشَرَتْهَا وَطَرَحَتْهَا فَظ±بْيَضَّتْ قُضْبَانُهَا» (يوئيل ظ،: ظ§). فلا يقتصر الجراد على إتلاف الأعشاب والأنجم بل يفسد الأشجار أيضاً. قال بركهرت أنه يضر بأشجار النحل ويأكل كل ورقة وكل أخضر من النبات ويُبقي الأشجار عارية الغصون» (إذ لا يبقي عليها شيئاً من الأوراق). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَمْلأُ بُيُوتَكَ وَبُيُوتَ جَمِيعِ عَبِيدِكَ وَبُيُوتَ جَمِيعِ ظ±لْمِصْرِيِّينَ، ظ±لأَمْرُ ظ±لَّذِي لَمْ يَرَهُ آبَاؤُكَ وَلاَ آبَاءُ آبَائِكَ مُنْذُ يَوْمَ وُجِدُوا عَلَى ظ±لأَرْضِ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ. ثُمَّ تَحَوَّلَ وَخَرَجَ مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ». وَيَمْلأُ بُيُوتَكَ قال يوئيل النبي (في الجراد ممثلاً إياه برجال الجيش) «يَتَرَاكَضُونَ فِي ظ±لْمَدِينَةِ. يَجْرُونَ عَلَى ظ±لسُّورِ. يَصْعَدُونَ إِلَى ظ±لْبُيُوتِ. يَدْخُلُونَ مِنَ ظ±لْكُوَى كَظ±للِّصِّ» (يوئيل ظ¢: ظ©). وما قاله رجال الترحال في أمره يشهد بصحة ما ذكره الكتاب. قال بركهرت «إن الجراد يزدحم في نجد ويفسد إلى حد أن يهلك النبت ويتلف الغلال ويدخل ألوف منه المساكن ويأكل كل ما يجده فيها حتى قِرب الماء». وقال مريار «أنه يدخل المخادع ويجتمع في كل زاوية ويلصق بالثياب ويفسد الأطعمة». وقال كاليش «يدخل أحياناً البيوت ويلج أفواه السكان ويقع على الأطعمة ويقرض الجلود والخشب أيضاً». ظ±لأَمْرُ ظ±لَّذِي لَمْ يَرَهُ آبَاؤُكَ وَلاَ آبَاءُ آبَائِكَ لم يُذكر في تواريخ المصريين الأصلية سوى نبإ حادثة واحدة من حوادث الجراد. ثُمَّ تَحَوَّلَ وَخَرَجَ المعنى أنه لم يتربص ليسمع جواب فرعون كما كان يفعل قبلاً لأنه علم أن فرعون لم يخش الرب (ص ظ©: ظ£ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ عَبِيدُ فِرْعَوْنَ لَهُ: إِلَى مَتَى يَكُونُ هظ°ذَا لَنَا فَخّاً؟ أَطْلِقِ ظ±لرِّجَالَ لِيَعْبُدُوا ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَهُمْ. أَلَمْ تَعْلَمْ بَعْدُ أَنَّ مِصْرَ قَدْ خَرِبَتْ؟». أَطْلِقِ ظ±لرِّجَالَ كان للضربة تأثير في أذهان المصريين وإن يكن فرعون لم يزل متشدداً قاسي القلب. وكان العرافون أول من تأثروا فقالوا «هذا إصبع الله» (ص ظ¨: ظ،ظ©). ثم بعض المصريين الباقين فإنهم «خافوا كلمة الرب وهربوا بعبيدهم ومواشيهم إلى البيوت» (ص ظ©: ظ¢ظ ). ثم تأثر هنا رجال البلاط المخالطون للملك وتيقنوا أن نبأ موسى حق وأشاروا على الملك أن يسمع له ويطلق الرجال. وظن بعضهم أنهم سألوه إطلاق الرجال دون غيرهم على أن الكلمة العبرانية تُطلق على الرجال والأولاد. ولعل أولئك الكبراء لم يحملهم على ذلك إلا خوفهم على غلالهم لأنهم كانوا من ملاّك المزارع الكثيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَرُدَّ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ. فَقَالَ لَهُمَا: ظ±ذْهَبُوا ظ±عْبُدُوا ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَكُمْ. وَلظ°كِنْ مَنْ وَمَنْ هُمُ ظ±لَّذِينَ يَذْهَبُونَ؟». فَرُدَّ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ بلّغ موسى وهارون فرعون الإنذار وانصرفا سريعاً وظن رؤساء البلاد أن فرعون لا بد من أن يجيب طلب الأخوين. والحق أنه كان مستعداً أن يجيب بعضه ورأى أنه يقنع موسى بما عزم عليه هو ولهذا افتتح الكلام بالمسئلة الآتية. مَنْ وَمَنْ هُمُ ظ±لَّذِينَ يَذْهَبُونَ لم يسأل فرعون هذا السؤال لأنه يجهل المقصود لأنه عرف أن المطلوب إطلاق كل العبرانيين وان موسى لم يعلم أنه علم ذلك لكن سأله على أسلوب أبان فيه أن في الطلب التباساً يريد دفعه. فأجابه موسى على ذلك في الآية التاسعة بما لا يليق معه أدنى التباس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَرُدَّ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ. فَقَالَ لَهُمَا: ٱذْهَبُوا ٱعْبُدُوا ٱلرَّبَّ إِلٰهَكُمْ. وَلٰكِنْ مَنْ وَمَنْ هُمُ ٱلَّذِينَ يَذْهَبُونَ؟». فَرُدَّ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ بلّغ موسى وهارون فرعون الإنذار وانصرفا سريعاً وظن رؤساء البلاد أن فرعون لا بد من أن يجيب طلب الأخوين. والحق أنه كان مستعداً أن يجيب بعضه ورأى أنه يقنع موسى بما عزم عليه هو ولهذا افتتح الكلام بالمسئلة الآتية. مَنْ وَمَنْ هُمُ ٱلَّذِينَ يَذْهَبُونَ لم يسأل فرعون هذا السؤال لأنه يجهل المقصود لأنه عرف أن المطلوب إطلاق كل العبرانيين وان موسى لم يعلم أنه علم ذلك لكن سأله على أسلوب أبان فيه أن في الطلب التباساً يريد دفعه. فأجابه موسى على ذلك في الآية التاسعة بما لا يليق معه أدنى التباس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ مُوسَى: نَذْهَبُ بِفِتْيَانِنَا وَشُيُوخِنَا. نَذْهَبُ بِبَنِينَا وَبَنَاتِنَا، بِغَنَمِنَا وَبَقَرِنَا. لأَنَّ لَنَا عِيداً لِلرَّبِّ». بِبَنِينَا وَبَنَاتِنَا كان من عادة المصريين أن يحتفل الأحداث مع الكبار بالأعياد والولائم على ما قال هيرودوتس. بِغَنَمِنَا وَبَقَرِنَا جاء آل يعقوب بغنم وبقر كثير إلى مصر (تكوين ظ¤ظ§: ظ،). وكانت بهائمهم قد كثرت في مصر ولم يكن تكليفهم الأعمال ينقصها فكانت في زمن الخروج وافرة جداً. وكان قيامهم بفريضة الفصح وهي ذبح كل بيت خروفاً يقتضي أن يذبحوا في يوم واحد نحو ظ¢ظ ظ ظ ظ ظ خروف (ص ظ،ظ¢: ظ£ - ظ¥ وظ£ظ§). وقد صرّح الكاتب بأنه يوم خرجوا صعدوا «مع غنم وبقر ومواشٍ وافرة جداً» (ص ظ،ظ¢: ظ£ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمَا: يَكُونُ ظ±لرَّبُّ مَعَكُمْ هظ°كَذَا كَمَا أُطْلِقُكُمْ وَأَوْلاَدَكُمُ. ظ±نْظُرُوا، إِنَّ قُدَّامَ وُجُوهِكُمْ شَرّاً». إِنَّ قُدَّامَ وُجُوهِكُمْ شَرّاً أي تقصدون أن تضروني بتخسيري عمل فعلة كثيرين. ظ،ظ، «لَيْسَ هظ°كَذَا. اِذْهَبُوا أَنْتُمُ ظ±لرِّجَالَ وَظ±عْبُدُوا ظ±لرَّبَّ. لأَنَّكُمْ لِهظ°ذَا طَالِبُونَ. فَطُرِدَا مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ». أَنْتُمُ ظ±لرِّجَالَ وفي العبرانية «جبريم» ومعناه الجبابرة والأقوياء وأُطلقت على الرجال لقوتهم بالنظر إلى الأولاد والنساء فالمقصود بهم هنا البالغون. لأَنَّكُمْ لِهظ°ذَا طَالِبُونَ هذا التعليل كذب لأن موسى وهارون طلبا إطلاق كل الشعب والشعب مؤلف من الرجال والنساء والأولاد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ ثُمَّ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: مُدَّ يَدَكَ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ لأَجْلِ ظ±لْجَرَادِ، لِيَصْعَدَ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ وَيَأْكُلَ كُلَّ عُشْبِ ظ±لأَرْضِ، كُلَّ مَا تَرَكَهُ ظ±لْبَرَدُ. ظ،ظ£ فَمَدَّ مُوسَى عَصَاهُ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ، فَجَلَبَ ظ±لرَّبُّ عَلَى ظ±لأَرْضِ رِيحاً شَرْقِيَّةً كُلَّ ذظ°لِكَ ظ±لنَّهَارِ وَكُلَّ ظ±للَّيْلِ. وَلَمَّا كَانَ ظ±لصَّبَاحُ حَمَلَتِ ظ±لرِّيحُ ظ±لشَّرْقِيَّةُ ظ±لْجَرَادَ». رِيحاً شَرْقِيَّةً وفي الترجمة السبعينية «ريحاً جنوبية» لأنه يغلب أن يأتي الجراد إلى مصر من الجنوب لأنه يتولد في النوبة والحبش. والصواب ما في الترجمة العربية فإن ما في الأصل العبراني «روح قديم» وما معناه إلا «ريح شرقية». وقد أنبأنا المسافرون المحدثون إن الجراد قد يدخل مصر من شمالي بلاد العرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَصَعِدَ ظ±لْجَرَادُ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ، وَحَلَّ فِي جَمِيعِ تُخُومِ مِصْرَ. شَيْءٌ ثَقِيلٌ جِدّاً لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ جَرَادٌ هظ°كَذَا مِثْلَهُ وَلاَ يَكُونُ بَعْدَهُ كَذظ°لِكَ» فَصَعِدَ ظ±لْجَرَادُ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ أي على كل ما عُيّن ضربه بالجراد من أرض مصر بقرينة أن ما بين شمالي مصر وجنوبها مسافة أكثر من خمس مئة ميل وعرض الذلتا ظ،ظ¥ظ ميلاً. ولم يُعهد في التاريخ أن جراداً شغل مثل تلك المساحة. والمرجّح أن الجراد ملأ الذلتا وضواحي ممفيس وعلى ذلك يكون قد شغل سبعة آلاف ميل مربع (على أن الضربة معجزة فلا تتوقف على الحوادث العادية). |
||||