![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أسئلة ذكاء دينية
1- من الذى دفع أكبر مهر فى زواج عرسته ؟ ج. يعقوب الصديق 14 سنة عمل 2- أذكر خاتم ولكن لا يلبس فى صباع ج. القديس البابا بطرس خاتم الشهداء 3- ما هو الباب الذى من المياه والمفتاح من خشب ؟ ج. البحر الأحمر وعصا موسى النبى 4- ما هو الديك الذى صاح وسمعه العالم كله ؟ ج. فى فلك نوح البار 5- متى جاءت ذكر آلت الطرب فى الإنجيل المقدس ؟ ج. فى مثل رجوع الابن الضال 6- إذكر شوكة لا تستعمل فى الأكل وليست موجودة فى وردة أو فى نبات ؟ ج. شوكة فى الجسد للقديس بولس الرسول 7- أهلك الطوفان جميع الكائنات الحية خارج الفلك ما عدا شئ واحد لم يتأثر بالطوفان ما هو ؟ ج. السمك 8- إذكر 3 حالات مختلفة للنار بالكتاب المقدس : نار مدمرة – نار شاهدة – نار باردة ج. سدوم وعمورة ، ذبيحة إيليا النبى ، الثلاث فتية فى الأتون 9- إذكر إنسان جاء من رجل – وآ خر جاء من امرأة بدون رجل – وثالث بدون رجل أو إمرأة ج. حواء – الرب – يسوع – آدم 10- لصوم البرمون نظام معروف لذلك إذا جاء عيد القيامة المجيدة يوم الأحد فيكون عدد أيام البرمون ( 1- 2- 3 ) أيام ؟ ج. عيد القيامة المجيد ليس له برمون 11- أذكر : واحد أصبح إثنين – إثنين أصبحا ثلاثة – ثلاثة أصبحوا أربعة – أربعة أصبحوا ستة – خمسة أصبحوا عدداً كبيراً جداً – 11 أصبحوا 12 ج. آدم وحواء – تلميذى عمواس – الثلاثة فتية – على جبل التجلى – الخمسة أرغفة – ظهور الرب للتلاميذ 12- قال التراب للتراب أعطنى رب التراب لأنه فى التراب ، فأخذ التراب رب التراب ووضعه فى التراب ، فترك رب التراب التراب واختفى يوجد هنا ثلاثة شخصيات فى تلك العبارة من هم بالترتيب ؟ ج. يوسف الرامى – بيلاطس البنطى – الرب يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قُولاَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: هٰذِهِ هِيَ ٱلْحَيَوَانَاتُ ٱلَّتِي تَأْكُلُونَهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلْبَهَائِمِ ٱلَّتِي عَلَى ٱلأَرْضِ». «كُلُّ مَا شَقَّ ظِلْفاً وَقَسَمَهُ ظِلْفَيْنِ وَيَجْتَرُّ مِنَ ٱلْبَهَائِمِ فَإِيَّاهُ تَأْكُلُونَ». كُلُّ مَا شَقَّ ظِلْفاً وَقَسَمَهُ ظِلْفَيْنِ القاعدة الأولى لتمييز بهائم البرّ الطاهرة انشقاق الظلف انشقاقاً بيناً تاماً من أعلى ومن أسفل كما يدل على ذلك مثل هذه الآية في سفر التثنية وهي «كُلُّ بَهِيمَةٍ مِنَ ٱلْبَهَائِمِ تَشُقُّ ظِلْفاً وَتَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ» (تثنية ١٤: ٦). وذلك مثل ما تراه في ظلف الثور والشاة والعنز فإن كلا منها مشقوق إلى اثنين من فوق ومن تحت بخلاف أيدي وأرجل الكلاب والهرر فإنها مقسومة إلى عدة براثن جمع برثن وهو لهؤلاء البهائم كالإصبع للإنسان. وفي الكتب العربية الظلف للبقرة والشاة والظبي وشبهها بمنزلة القدم للإنسان. وقيل بمنزلة الحافر للفرس والخف للبعير أي الجمل). وَيَجْتَرُّ الانشقاق إلى ظلفين متميزين من فوق ومن تحت ليس بالعلامة الكاملة على طهارة البهيمة فيجب مع ذلك أن تكون من الحيوانات المجترة. وهذا هو القانون الذي شاع في زمن الهيكل الثاني «كل ذي أربع ليس له أنياب علوية يُعرف بأنه مجتر متى كان ذا ظلف مشتق إلى اثنين». وفي قانون مانو «أو مان» الهندي الأعظم تحريم أكل اللحم ذي الأربع غير المشقوق الظلف كذلك. وكذا كان قانون الكهنة المصريين فإنهم منعوا من أكل غير ذي ظلف مشقوق وكل ذي براثن. (والاجترار إخراج بعض البهائم الطعام من باطنه إلى فيه وأكله إياه ثانية). هٰذِهِ هِيَ ٱلْحَيَوَانَاتُ ٱلَّتِي تَأْكُلُونَهَا مِنْ جَمِيعِ ٱلْبَهَائِمِ أول شريعة الأطعمة كانت في البهائم البرية الداجنة والآبدة. وكانت البهائم عند العبرانيين أربعة أقسام (١) البرية. و(٢) المائية. و(٣) الهوائية أي الطيور. و(٤) السربية الهوامية أي التي تعيش جماعات من الهوام أو الحشرات. ولم يذكر أقسام التي يحل أكلها من البرية بأسمائها وهي عشرة كما يُعرف مما جاء في سفر التثينة ففيه «هٰذِهِ هِيَ ٱلْبَهَائِمُ ٱلَّتِي تَأْكُلُونَهَا: ٱلْبَقَرُ وَٱلضَّأْنُ وَٱلْمَعْزُ وَٱلإِيَّلُ وَٱلظَّبْيُ وَٱلْيَحْمُورُ وَٱلْوَعْلُ وَٱلرِّئْمُ وَٱلثَّيْتَلُ وَٱلْمَهَاةُ» (تثنية ١٤: ٤ و٥). وشاع بين اليهود في عصر الهيكل الثاني إن الله جعل البهائم تمر فعلاً أمام موسى وهارون كما جعل البهائم تأتي إلى نوح وهو في الفلك وبنوا هذا القول على قوله تعالى «هذه هي الحيوانات» إذ فهموا من ذلك أنه أشار إلى ما يشاهدونه في الحضرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«إِلاَّ هظ°ذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا مِمَّا يَجْتَرُّ وَمِمَّا يَشُقُّ ظ±لظِّلْفَ: ظ±لْجَمَلَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لظ°كِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ». إِلاَّ هظ°ذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا لبعض البهائم من ذوات الأربع واحدة من العلامتين الاثنتين المذكورتين دون الأخرى الاجترار دون انشقاق الظلف وكانشقاق البهائم فمحظور أكله على الإسرائيليين. ظ±لْجَمَلَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لظ°كِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً أي من أمثلة ما فيه واحدة من علامتي الطهارة المذكورتين دون الأخرى الجمل على أن ظلف الجمل وإن كان مشقوقاً من فوق هو غير مشقوق من تحت كظلف البقر والغنم فلا يدخل في هذا الاعتبار بين مشقوقات الظلف المذكورة. والمصريون والهنود لا يأكلون الجمل بدعوى أن لحمه حار وأنه يُنشئ في أكله القساوة والحقد وحب الانتقام. والفُرس وقدماء العرب والمسلمون يشربون لبن الإبل ويأكلون لحومها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لْوَبْرَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لظ°كِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ». وَظ±لْوَبْرَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لظ°كِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً (انظر ع ظ¤). (الوبر على ما في حياة الحيوان الكبرى للدميري دوبية أصغر من السنور طحلاء اللون لا ذنب لها تقيم في البيوت جمعه وبور وبارة والأنثى وبرة وقول الجوهري لا ذنَب لها أي لا ذَنب طويل وإلا فالوبر له ذنَب قصير جداً. والناس يسمون الوبر بغنم بني إسرائيل ويزعمون أنها مُسخت لأن ذنبها مع صغره يشبه إلية الخروف. وهو قول شاذ لا يُلتفت إليه ولا يعوّل عليه). وسمى قدماء الإنكليز الوبر بالأرنب (وهو في العبرانية شفن ولا أصل له فيها ليستدل به على معناه. وظن بعضهم إن معناه محتال ولذلك سمي بالإنكليزية كوني Coney و Cony من Cuning بتغيير التهجئة شيئاً. وقال بعضهم أنه اليربوع والصحيح أنه ليس إياه بل هو ما وصفه الدميري في حياة الحيوان الكبرى على ما ذُكر آنفاً) وهو ليس بالأرنب إنما هو حيوان يكثر في سورية ويعيش جماعات وقدر حجمه يقرب من قدر حجم الأرنب المعتدل وله شعر طويل أربد إلى السواد (أو أطحل أي لونه كلون الطحال) أو أسود يضرب إلى الصفرة وبطنه أبيض وذنبه قصير جداً وأذناه قصيرتان مستديرتان وفكه يشبه فك المجترات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لأَرْنَبَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لظ°كِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ». وَظ±لأَرْنَبَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لظ°كِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً وبعض الأمم غير اليهود يمتنعون من أكل الأرنب والمجوس يعتقدون أن الأرنب أنجس البهائم. وقدماء البريطون امتنعوا من أكل لحمه لأنه كريه في ذوقهم لأمراض مختصة به. وليس له معدة خاصة كالمجترات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±لْخِنْزِيرَ، لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفاً وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ لظ°كِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ». وَظ±لْخِنْزِيرَ، لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفاً وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ لظ°كِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ (انظر ع ظ£). لما أبان صفة البهائم التي تنطوي تحت ما يصدق عليها الشرط الثاني فقط أي التي تجتر ولا تشق ظلفاً وتقسمه ظلفين وأبان أنها لا تؤكل أذ يبين بعض أفراد البهائم التي تنطوي تحت ما يصدق عليها الشرط الأول مثالاً لسائرها وهو الخنزير فإنه يصدق عليه أنه «يشق ظلفاً ويقسمه ظلفين لكه لا يجتر» فهو نجس عند اليهود وضربوا في نجساته المثل (أمثال ظ،ظ،: ظ¢ظ¢). واتخذوا أكل لحم الخنزير كناية عن مخالفة الشريعة وعن العناد. وقد اتخذه أنطيخوس أبيفانيس آية اليهودي الذي نسي الشريعة. وفي سفر المكابيين الثاني أنه كان رجل يقال له أليعازر من متقدمي الكتبة طاعن في السن رائع المنظر في الغاية فأكرهوه بفتح فيه على أكل لحم الخنزير فاختار أن يموت مجيداً على أن يحيا ذميماً وانقاد إلى العذاب طائعاً وقذف لحم الخنزير من فيه (ظ¢مكابيين ظ¦: ظ،ظ¨ وظ،ظ©). ولم يكن في مدة الدولة اليهودية من خنزير في بلاد اليهود ولذلك كانت الكورة التي ذهب الابن الضال إليها بعيدة وفي تلك الكورة البعيدة رعى الخنازير (لوقا ظ،ظ¥: ظ،ظ£ - ظ،ظ¥). وأما خنازير الجليل في عصر المسيح فكان يعتني بها الأمم للجيش الروماني (متّى ظ§: ظ£ظ ). وأعلن التلمود أنه إذا جُعلت أوبئة الأرض عشرة كان تسعة منها من الخنازير (أو نصيب الخنازير). على أن كثيرين من الوثنيين اتخذوا الخنزير رمزاً إلى الخصب ولهذا كانوا يقربونها لآلهة خصب التربة ووفرة القطعان من بقر وغنم. وكان يقربها قدماء المصريين إكراماً لأسيس وأوزريس مرة في السنة والقمر بدر وقدمها الأثينيون في معابدهم وكذا فعل البيوتيون وقدماء الرومانيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ لَكُم». مِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا مُنع اليهود في زمن الهيكل الثاني عن أكل هذا اللحم منهاً شديداً وأوجبوا التأديب على أكل المقدار الصغير منه فكان من يأكل مقدار زيتونة (أي حبة زيتون) من ذلك اللحم يؤدب بالسياط. وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا كان مس الإنسان الميت يُعد أنجس من كل شيء ولم يمنع منه إلا الكهنة (انظر ص ظ¢ظ،: ظ، - ظ£) وأما جثث البهائم المحرّم أكلها فمُنع من مسها كل الشعب. وكان إذا مس أحد من زوار أورشليم في أيام الأعياد جثة من تلك الجثث مُنع من دخول القدس ومن لمس كل شيء مقدس ومن أكل لحم الذبائح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَهظ°ذَا تَأْكُلُونَهُ مِنْ جَمِيعِ مَا فِي ظ±لْمِيَاهِ: كُلُّ مَا لَهُ زَعَانِفُ وَحَرْشَفٌ فِي ظ±لْمِيَاهِ، فِي ظ±لْبِحَارِ وَفِي ظ±لأَنْهَارِ، فَإِيَّاهُ تَأْكُلُونَ». هظ°ذَا تَأْكُلُونَهُ الخ هنا القسم الثاني من الحيوانات أو أقسام البهائم الأربعة التي ذكرناها آنفاً وهي البهائم المائية وتكلم عليها من (ع ظ© - ظ،ظ¢) وجعل لها علامات التحليل والتحريم كما جعل للبهائم البرية سواء أكانت من حيوانات الماء المالح أم كانت من حيوانات الماء العذب. وأبان أن للطاهرة منها علامتين الأولى أن تكون ذات زعانف والثانية أن تكون ذات حرشف. ولما ذكر ذوات الأربع البرية لم يقتصر على بيان العلامتين اللتين يفرق بهما بين البهائم الطاهرة والبهائم النجسة بل زاد على ذلك أن الطاهرة عشرة (انظر تفسير ع ظ¢) وإن النجسة أربعة (انظر ع ظ¤ - ظ§). ولما ذكر الحيوانات المائية وهي ما الكلام عليها هنا لم يذكر نوعاً منها باسمه وجاء بالشريعة المتعلقة بها مختصرة مجملة جداً فاضطر معلمو الشريعة أن يبينوها بالتدقيق. وهذا البيان هو ما اشتهر في زمن الهيكل الثاني. كل ما له حرشف من السمك له زعانف ولا يعكس أي ليس كل ما له زعانف له حرشف فقد يكون منه ما له زعانف ولا يكون له حرشف. فإذاً كل ما بيع من السمك في السوق أو أكل قطعة منه عليها حرشف يحل أكلها إذ لا بد من أن تكون من ذي زعانف وإن كانت الزعانف صغيرة جداً لا يدركها النظر وإن كل سمك ما له حرشف نجس يحرم أكله. إن السمك الطاهر له عمود فقري كامل وأما غير الطاهر فهو ذو مفاصل مفردة تتصل بحبل هلامي (أي جلاتيني). والأول قسمان ذو الزعانف الليّنة وذو الزعانف الصلبة. إن رأس السمك الطاهر عريض الطرف كثيراً أو قليلاً ورأس السمك غير الطاهر ضيق الطرف كثيراً أو قليلاً. إن مثانة السباحة في السمك الطاهر مستديرة أحد الطرفين وحادة الآخر ومثانة غير الطاهر إما مستديرة الطرفين أو حادتهما. ويحسن هنا أن نذكر مثل الصياد أو الشبكة المأخوذ عن الحياة اليهودية وهو قوله له المجد «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ظ±لسَّمَاوَاتِ شَبَكَةً مَطْرُوحَةً فِي ظ±لْبَحْرِ، وَجَامِعَةً مِنْ كُلِّ نَوْعٍ. فَلَمَّا ظ±مْتَلأَتْ أَصْعَدُوهَا عَلَى ظ±لشَّاطِئِ، وَجَلَسُوا وَجَمَعُوا ظ±لْجِيَادَ إِلَى أَوْعِيَةٍ، وَأَمَّا ظ±لأَرْدِيَاءُ فَطَرَحُوهَا خَارِجاً» أي ان الصيادين جلسوا ليميزوا بين الطاهر والنجس مما صيد بالشبكة من أنواع السمك المختلفة فأخذوا الطاهر وطرحوا النجس (متّى ظ،ظ£: ظ¤ظ§ وظ¤ظ¨). وأتقياء اليهود لا يزالون يميزون السمك بتلك الفوارق الأربعة ولا يأكلون إلا ما تحققوا طهارته بها. ومما يستحق الذكر هنا أن المصريين كانوا لا يزالون يعتقدون إن أكل السمك الخالي من الحراشف ضار وإن الرومانيين كان يحرمون أن يقدموه لآلهتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ لظ°كِنْ كُلُّ مَا لَيْسَ لَهُ زَعَانِفُ وَحَرْشَفٌ فِي ظ±لْبِحَارِ وَفِي ظ±لأَنْهَارِ، مِنْ كُلِّ دَبِيبٍ فِي ظ±لْمِيَاهِ وَمِنْ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي ظ±لْمِيَاهِ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ لَكُمْ ظ،ظ، وَمَكْرُوهاً يَكُونُ لَكُمْ. مِنْ لَحْمِهِ لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَّتَهُ تَكْرَهُونَ. ظ،ظ¢ كُلُّ مَا لَيْسَ لَهُ زَعَانِفُ وَحَرْشَفٌ فِي ظ±لْمِيَاهِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ لَكُمْ». كُلِّ دَبِيبٍ فِي ظ±لْمِيَاهِ الخ أي ما عدا ما ذُكر آنفاً ممنوع أكله من كل حيوانات الماء. ظ،ظ£ «وَهظ°ذِهِ تَكْرَهُونَهَا مِنَ ظ±لطُّيُورِ. لاَ تُؤْكَلْ. إِنَّهَا مَكْرُوهَةٌ: اَلنَّسْرُ وَظ±لأَنُوقُ وَظ±لْعُقَابُ». هظ°ذِهِ تَكْرَهُونَهَا مِنَ ظ±لطُّيُورِ هذا القسم الثالث من أقسام الحيوانات الأربعة التي مرّ ذكرها وهو حيوانات الهواء أي الطيور والكلام عليها من (ع ظ،ظ£ - ظ،ظ©). ذكر لكل من القسمين السابقين ما يميز به طاهره من نجسه وأما هنا فلم يذكر شيئاً من المميزات فبيّن الطاهر من الطير من النجس منه بالأسماء وحكم على الجنس بما حكم به على النوع بقوله «على أجناسه» (انظرع ظ،ظ¤ - ظ،ظ¦ وظ،ظ©) ولذلك اضطر معلمو الشريعة إلى وضع ما يعرف به العامة طاهر الطيور من نجسها. وما يأتي هو ما كان شائعاً في عصر الهيكل الثاني في بيان الطيور غير الطاهرة. الطيور التي تخطف طعامها من الهواء وتبلعه بدون أن تضعه على الأرض. التي تضرب بمخالبها وتدوس الفريسة وتمزقها بمناسرها (جمع منسر وهو للجارح كالمنقار لغيره من الطير) لكي تتمكن من أكلها. التي تقسم مخالبها بوقوفها على حبل أو غصن فتضع اثنتين منها على الجانب الواحد واثنتين على الجانب الآخر لا ثلاثاً أمام وواحدة وراء. التي بيوضها مستديرة الطرفين أو حادتهما ويحيط محها بآحها (أي صفارها ببياضها). اَلنَّسْرُ ذكر النسر أولاً لانه ملك الطيور (على ما يُقال تشبيهاً) وهو هنا يشتمل على كل أنواع النسر وصنوفه. وقد أجمع علماء المتكلمين بالعربية وأصحاب الرحلات منهم أن النسر يأكل الجيف قبل أن تنتن. وهذا على وفق ما في أيوب ظ£ظ©: ظ¢ظ§ - ظ£ظ وأمثال ظ£ظ : ظ،ظ§ ومتّى ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¨ الخ). والمرجّح عند بعضهم أن النسر هنا هو العقاب المصري بناء على أن النسر لا يأكل الجيف وهو مخالف للنص فإنه في التوراة العبرانية نفسها «نسر» وإن كثيرين من الناس شاهدوا النسر يأكل الجيف. (ومن ذلك قول الدميري «إذا وقع (النسر) على جيف وعليها عقبان تأخرت ولم تأكل ما دام يأكل منها. وكل الجوارح تخافه وهو شره نهم رغيب إذا وقع على جيفة وامتلأ منها لم يستطع الطيران حتى يثب وثبات يرفع بها نفسه طبقة بعد طبقة في الهواء حتى يدخل تحت الريح». على أن العقاب داخل هنا تحت النسر فإنه محسوب من أنواعه وفي (ميخا ظ،: ظ،ظ¦) إشارة إلى ذلك. ظ±لأَنُوقُ (اسمه وفي العبرانية فرس وهو من فرس أي كسر أو كسر العظم والفرس في العربية كسر العنق ثم أطلق على القتل مطلقاً) فمعنى الأنوق على ما في الأصل العبراني كاسر العظم أو الكاسر والمرجّح أنه الرخم الألحى أو الملتحي وهو من جنس النسر والعقاب ويُعد بينهما. واسمه في العبرانية مأخوذ من فعله فإنه يأخذ عظم الحيوان الذي أكلت لحمه الطيور الجوارح ويرتفع به إلى الجو ويطرحه على الصخر لينكسر فيخرج مخه فيأكله أو لينكسر كسراً صغيرة فيبلعها ويهون عليه هضمها. وَظ±لْعُقَابُ (وفي الترجمة الإنكليزية الزمج وقال مفسروها «وهو النسر البحري يفترس السمك وقد يفترس الطيور والدبابات وإذا لم يحصل على ما يشبعه منها قصد الجيف ولهذا وُضع في قائمة الطيور النجسة»). والعقاب مترجم غرنة في الأصل العبراني فكأنه مصحف واحدة الغرن في اللغة العربية وهو العقاب. ونقل بعض علماء الإنكليز عن العرب الغرن بالراء المهملة والعزن بالزاي ولم نره بهذه في ما وقفنا عليه من كتب اللغة) وعلى كل هو طائر من جنس النسر حديد البصر (وفي الأمثال العربية «أبصر من عقاب»). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الضربة الثامنة ع ظ، إلى ظ¤ هذه الضربة كالضربة الثالثة والرابعة في أن الهوام خدمت فيها الرب وعاقبت أعداءه وأدبتهم. ولم يقع خلاف في حقيقة هذه الضربة فهي ضربة الجراد. والجراد قد يأتي مصر وإن لم يكن لم يتولد فيها. فيأتيها من الخارج ويفسد نباتها وأثمارها. قال المستر ستورت بول «ظهر الجراد في مصر بغتة في هذه الأيام وازدحم في الأرض المزروعة. وأتاها من البرية جيشاً متصلاً طويلاً عريضاً وانتشر في سماء البلاد المصرية فحجب نور الشمس وأظلمت الأرجاء وانقضت عليه الغربان والصقور والعقبان والحدَأ وصدت الآفاق بأصواتها فكانت كزفير النار أو صلصلة الأسلحة أو دندنة الدواليب وأنين النواعير. ولما وقع على الأرض أكل كل بقل وعشب ولحاء الأشجار وأوراقها». وقال نيبهر أنه شاهد الجراد هنالك سنة ظ،ظ¨ظ*ظ*. وشاهده تيشندورف هنالك حديثاً. وهو يدخل مصر إما من الجنوب وإما من الشرق. وبعضه تأتي به إليها الرياح لأنه لا يبلغها مع طول المسافة ما لم تحمله الرياح إليها. والمرجّح أنه يأتي إليها أنواع مختلفة منه في أزمنة مختلفة لكن كلها متلف. فالمصريون بعد أن خسروا مواشيهم على اختلاف أنواعها بضربة موت البهائم وكتّانهم وشعيرهم بالبرَد لم يبق لإتمام خرابهم إلا الجراد فأتى. وأكل من جملة ما أكله القطاني ولا سيما الذرة. «ثُمَّ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: ظ±دْخُلْ إِلَى فِرْعَوْنَ، فَإِنِّي أَغْلَظْتُ قَلْبَهُ وَقُلُوبَ عَبِيدِهِ لأَصْنَعَ آيَاتِي هظ°ذِهِ بَيْنَهُمْ». أَغْلَظْتُ... وَقُلُوبَ عَبِيدِهِ هذا بعد أن أغلظوا هم قلوبهم (ص ظ©: ظ£ظ¤) فأغلظها الله عقاباً لهم. وكان عليهم جزء من المسؤولية التي كانت على فرعون فلو أثرت فيهم المعجزات باختيارهم لكانوا أقنعوا فرعون بأن لا فائدة من المقاومة. لأَصْنَعَ آيَاتِي إن تقسية الله للقلوب انتقاماً ممن قسوّها باختيارهم ولم يطيعوا الله بعد كل الوسائل لا ينقص شيئاً من كمال الطبيعة الإلهية بل يزيد مجده بذلك وتكون عاقبته حسنة لأجيال شعبه الآتية. فإن إنزال الضربات المتوالية على فرعون وقومه كان من خير الوسائل لإعلان قدرة الله العظمى لإسرائيل والأمم المجاورة لهم ومما لا يقوم مقامه شيء لذلك الإعلان. |
||||