![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أفكار إبداعية لخدمة الشباب حزم الرعاية المجتمعية: جمع وتجهيز حزم الرعاية التي تحتوي على مستلزمات أساسية (مثل أدوات النظافة الشخصية، والوجبات الخفيفة، والجوارب، ورسائل التشجيع) لتوزيعها على الملاجئ المحلية، أو فرق الاستجابة الأولى، أو الأشخاص الذين لا يستطيعون الخروج من منازلهم من الكنيسة برنامج تبني الجد أو الجدة: يربط البرنامج الشباب بكبار السن من أعضاء الجماعة أو دور رعاية المسنين المحلية لزيارات منتظمة أو مكالمات أو رسائل. تنظيف الحي: تنظيم يوم خدمة لتنظيف حديقة محلية، أو إعادة طلاء مركز مجتمعي، أو زراعة الزهور حول الكنيسة أو في الأماكن العامة. ليلة للأطفال في المنزل وليلة للآباء في الخارج: توفير رعاية مجانية للأطفال الصغار وأنشطة ترفيهية في الكنيسة، مما يمنح الآباء استراحة مستحقة أحجار التشجيع: ارسم واكتب رسائل ملهمة على الأحجار، ثم ضعها في أنحاء المدينة حيث يمكن للناس العثور عليها - الحدائق أو الممرات أو مداخل الكنائس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العبادة الإبداعية والفنون التعبيرية يُعدّ إيجاد طرق لإضفاء لمسة إبداعية على خدمات الكنيسة وسيلة رائعة لإشراك الأطفال فيها . وهذا من شأنه أن يُرسي الأساس لعلاقة راسخة بالإيمان وشعور بالهدف ضمن مجتمع ديني داعم. يمكن أن يُضفي دمج الفنون التعبيرية (مثل الموسيقى والمسرح والفنون البصرية) بُعدًا حيويًا وهادفًا على الأنشطة الموجهة للشباب. إليك بعض الأساليب التي يمكنك اتباعها: إقامة ورش عمل لتعليم الموسيقى أو الرقص أو الشعر أو الكتابة الإبداعية أو الطبخ خطط لمشروع فني تعاوني اطلب من الأطفال كتابة مسرحية وتمثيلها استضافة معرض للفنون البصرية، يعرض أعمالاً أنجزها أعضاء المجموعة الشبابية أفكار إبداعية لأنشطة مجموعات الشباب في الكنيسة الأنشطة الدينية تُعدّ الأنشطة الدينية أساسية لخلق تجربة روحية ثرية وهادفة لجماعة الشباب. تساعد هذه الأنشطة المراهقين على ربط تعاليم الكتاب المقدس بحياتهم اليومية بطرق إبداعية لا تُنسى. تمثيليات قصص الكتاب المقدس: شجع الشباب على تمثيل قصص من الكتاب المقدس، سواء بالشكل التقليدي أو بأسلوب عصري، مما يمنحهم مساحة للإبداع . تدوين الملاحظات الكتابية: أعطِ كل طفل دفترًا ومقطعًا من الكتاب المقدس للتأمل فيه، واطلب منه أن يكتب أو يرسم أو يصنع لوحة فنية تعبر عما تعنيه الآية بالنسبة له. جلسات تأمل جماعية مع نقاش: اختر قراءة تأملية قصيرة أو آية من الكتاب المقدس واستخدمها لإثارة نقاش جماعي. ألعاب مستوحاة من الكتاب المقدس: حوّل تعلم الكتاب المقدس إلى ألعاب ممتعة وجذابة، مثل لعبة "Bible Jeopardy". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مغامرات ورحلات استجمام في الهواء الطلق إنّ غمر الشباب في بيئة طبيعية يُساعد على الحدّ من المشتتات، ويُوفّر خلفية هادئة للتأمل الروحي والتواصل مع خلق الله. ولا تقتصر فوائد ذلك على الأنشطة فحسب، بل تمتدّ لتشمل التأثير على الصحة العامة والنمو الروحي للشباب المشاركين. تذكر أنه لا ينبغي لشخص واحد أن يحاول التخطيط لمثل هذه الرحلة بمفرده. فبالإضافة إلى إيجاد الموقع وترتيبات الإقامة، ستحتاج إلى ما يلي: ابدأ بإنشاء قائمة تسجيل اختر تاريخًا وموضوعًا خطط للوجبات والجداول اليومية خطط لألعاب وأنشطة مجموعات الشباب في الهواء الطلق تأكد من أن كل شخص لديه المعدات المناسبة للرحلة يمكنك تجنيد متطوعين من الكنيسة ، أو إشراك الآباء، أو السماح للشباب بتولي أدوار قيادية في تخطيط وتنظيم جوانب الخلوة، مما يمكّنهم ويعزز لديهم الشعور بالملكية. ورش عمل لتنمية الذات توفر هذه الورش مساحة للشباب لاستكشاف واكتشاف نقاط قوتهم واهتماماتهم وقيمهم الفريدة، مما يعزز فهمهم لأنفسهم بشكل أعمق. من خلال التخطيط الدقيق وتنفيذ ورش عمل لتنمية الذات مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفريدة لشباب الكنيسة، يمكنك خلق بيئة إيجابية ومحفزة تُسهم بشكل كبير في نموهم. اختر مواضيع تتناسب مع احتياجات وتطلعات الشباب، مثل مهارات القيادة، ووضع الأهداف، والتواصل الفعال، ومواجهة التحديات في الإيمان. استعن بميسرين ذوي خبرة في تنمية الشباب، والنمو الشخصي، والتحديات الدينية. يمكن لخبرتهم أن توفر رؤى وتوجيهات قيّمة. نأمل أن تكون أفكار وأنشطة مجموعات الشباب الكنسية التي استكشفناها بمثابة لبنات بناء، تضع الأساس لعلاقات دائمة، وفهم أعمق للذات، ورابطة مجتمعية أقوى. إذا كنتم بحاجة إلى طاولات وكراسي قابلة للطي وخفيفة الوزن لقاعة اجتماعاتكم، فتواصلوا معنا في ChurchPlaza اليوم. إليكم بعض النصائح المفيدة لإنشاء مساحة تفاعلية لخدمة الأطفال . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف تحافظ على مشاركة الشباب في أنشطة الكنيسة؟ يبدأ الحفاظ على تفاعل الشباب بتوفير تجارب هادفة وتفاعلية وذات صلة بحياتهم. قدّم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تجمع بين المتعة والفائدة. كما أن إتاحة الفرص للطلاب لبناء صداقات، وتنمية مهاراتهم القيادية، وإبداء آرائهم في تخطيط الفعاليات، من شأنه أن يزيد من مشاركتهم ويساعدهم على الشعور بمزيد من الانتماء إلى مجتمع كنيستكم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يمكن للكنيسة أن تشجع الشباب الجدد على المشاركة يُعدّ خلق بيئة ترحيبية وشاملة من أفضل الطرق لتشجيع الشباب الجدد على المشاركة. ادعُ الأعضاء الحاليين لاصطحاب أصدقائهم، ورحّب بالوافدين الجدد بحرارة، وخطط لأنشطة تعريفية أو أنشطة جماعية صغيرة تُسهّل على الطلاب التواصل. كم مرة ينبغي على الكنائس التخطيط لفعاليات خاصة بالشباب؟ بينما توفر اجتماعات مجموعات الشباب الأسبوعية استمراريةً، تجد العديد من الكنائس نجاحًا من خلال تنظيم فعالية خاصة مرة في الشهر. تمنح الأنشطة (مثل مشاريع الخدمة، وليالي الألعاب، والخلوات الروحية، وفعاليات التواصل المجتمعي، أو الاحتفالات الموسمية) الطلاب شيئًا يتطلعون إليه، وتساعد على توطيد الصداقات، وتوفر فرصًا لدعوة زوار جدد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دور الشباب في الكنيسة وفي المجتمع دور الشباب في الكنيسة وفي المجتمع؟ سؤال يُطرح اليوم أكثر من أي وقت مضى، أوّلًا في الكنيسة: وتحديدا ًبعد المجمع المسكوني الثاني وإعادة اكتشاف دور العلماني في الكنيسة، وثانيًا في المجتمع: خصوصا ًبالنظر إلى ما يجري حولنا في العالم العربي من ثورات وحروب وتهجير واضطهاد في بعض الأحيان. هذا الأمر يفرض علينا أن نتعمّق في التفكير في وضعنا كشباب مسيحي في الكنيسة أولا وكمواطنين عراقيين ثانيا ً. في الانجيل تكلم يسوع عن مثل الاب الذي طلب من ابنيه أن يذهبا ويعملا في الحقل. الابن الأول قال لا أريد ثم ندم وذهب، اما الابن الثاني فقال نعم لكنه لم يذهب. وخلُص المسيح قائلا إن من عمل إرادة أبيه هو الذي رفض في باديء الأمر ثم ندم وذهب وعمل في الحقل. هذا المثل يجعلنا نتسائل: هل الله له حقل؟ والجواب سيكون: نعم له حقل، وحقله هو العالم. والمسيحي مُرسل ليعمل في هذا الحقل. ويجب أن يعمل، لأن المسيح قال أكثر من مرة أنه لا يكتفي بالكلام الجميل المعسول بل يريد العمل. “ليس كل من يقول لــي يا رب يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل من يعمل بمشيئة أبي الذي في السماوات” (متى 7: 21). اذن، ما هي مجالات العمل في حقل الله الواسع؟ ولكي نُجيب على هذا السؤال فهنالك على الأقل أربعة مجالات: أولا ً: مجال العمل على الذات، اي ان يعمل كل واحد على ذاته. ثانيا ً: مجال العمل على العائلة لمن له عائلة. ثالثا ً: مجال العمل في الرعية والكنيسة. رابعا ً: مجال العمل في المجتمع. وما يهمنا كشباب في الكنيسة وكمواطنين مسيحيين، ثلاثة من هذه المجالات. ومن له عائلة يعمل أيضا ً في المجال الرابع. ولكن قبل أن ندخل في تفاصيل عمل الشاب المسيحي على ذاته وفي الكنيسة وفي المجتمع، أريد أن أعطي ملاحظتين مهمتين: الملاحظة الاولى: تخص العدد، فدور المسيحي في المجتمع يجب ألا يرتبط بعدده أو بنسبته إلى مجموع السكان. فالمسيحيون في العراق أصبحوا نسبة ً قليلة فقط من سكان الوطن، وهنا لا نُريد أن نقول (انهم أقلية) لأن كلمة أقلية تتضمّن نفسية معيّنة لا نريدُها لنا كمسيحيين (خوف، بحث عن حماية القوي، انكماش، إنزواء وهروب أمام الصعوبات). لا نقول بل نقول أن عددنا قليل. والعدد القليل لا يعني أننا أقل مواطنة من العدد الكبير. الإنسان المسيحي ليس عددا ً، فالمسيحي إنسان ومواطن. وحقوق الإنسان وواجباتهِ لا تأتي من عدده، بل من كونه شخص مواطن له ما لغيره وعليه ما على غيره. وفي المنظور الإيماني نقول من كونه مخلوقا ً على صورة الله ومثاله، وبالتالي فهو يتمتع بكرامة الله نفسها. اما الملاحظة الثانية: فهي تخص ميزات العدد القليل. يقول الرب يسوع: “أنتم ملح الأرض، …….” وفي مكان اخر يقول: “أنتم نور العالم، ……”، ويقول ايضا ً:”أنتم الخميرة في العجين، ……”. فهو لم يقل أنتم ملح المسيحيين، بل ملح الأرض. ونسبة (كمية) الملح في الطعام ومفعوله هي نفس نسبة العدد القليل بالنسبة للعدد الكثير. أساسًا، من صفات الملح أن يكون قليلاً، وإن ازداد الملح في الطعام فالطعام لا يؤكل. وهكذا النور بالنسبة للغرفة أو القاعة، وهكذا الخميرة بالنسبة للعجين. الطعام هو الكبير والقاعة هي الكبيرة والعجينة هي الكثيرة، والملح والنور والخميرة هي القليلة، لكن فعل الملح كبير وفعل النور كبير وفعل الخميرة ايضا ًكبير. ولكن لكي يُعطي الملح فعله وكذلك الخميرة، فيجب أن يوضع داخل الطعام وليس بجانبه. والمسيحي الذي هو ملح العالم يجب ان يكون داخل العالم ولا يكون على الهامش إن أراد أن يكون أمينًا على رسالته التي أوكلها إليه السيد المسيح. هذا هو المنطلق والأساس الإنجيلي لما سنقوله عن دورنا كمسيحيين بشكل عام وكشباب بشكل خاص، في الكنيسة وفي المجتمع. نعود إلى موضوعنا وسؤالنا الرئيسي: هل لي دور كشاب مسيحي في الكنيسة او في المجتمع؟ والجواب حتما ً سيكون نعم. لانك عضو فعال في الكنيسة وجزء كبير من المجتمع ولك رسالة وهي أكبر دور، في الكنيسة وفي المجتمع. وكما قلنا سابقا ً فان المجال الأول للعمل في حقل الله هو العمل على أنفسنا. ذلك أن كل واحد منا هو شخصيا ً حقل الله، ففي داخل كل واحد منا حقل مليء بكل ما هبّ ودبّ. في داخل كل واحد منا غابة تتشابك فيها الأمور والأفكار والهموم والمستقبل والدروس والعمل والواجبات ونقاط الضعف والخطايا… غابتنا الداخلية فيها شوك وحجارة وحصمة وتراب، وكل هذا بحاجة إلى ترتيب داخلي. تخيّلوا الفرق بين بستان مهجور وبستان مرتّب !! هذا الأمر متروك لكل واحد منا أن “يعشّب” بستانه الداخلي، وهنا يأتي دور المرشد أو المرافق الروحي للشاب. اما المجال الثاني للعمل فهو الكنيسة والرعية، فأنت بحكم العماد عضو في الكنيسة وعضو في الرعية. وإن كان لكل مسيحي دور، فللشاب دورٌ متميّز. يقال الكثير عن عمر الشباب (أنتم تاج الكنيسة)، (أنتم مستقبل الكنيسة)، (أنتم كنيسة الغد)، فماذا يعني ذلك؟ الشباب طاقات متفتّحة، عطاء، مغامرات، عاطفة تسبق العقل أحيانًا. عمر الشباب يحب الصراحة ويمقت المراءاة. عمر الشباب لا يعرف عقلية الحساب. فإن أحب فهو يُحب بشكل كامل، وإن هو ابتعد فيبتعد بشكل كامل. إيمانيًّا، عمر الشباب هو عمر الخيارات الشخصية في الإيمان وعمر الإيمان النافذ إلى الحياة. إيمان الشباب لا يقبل الإيمان التقليدي الموروث الذي يكتفي بتتميم واجبات ووصايا خارجية، بينما حياة الإنسان بعيدة كل البُعد عما يؤمن. هذا التناقض بين الإيمان والحياة هو ما ينفّر بعض الشباب من الكنيسة. إذن ما هو دور الشباب في الكنيسة؟ دورهم أن يعيشوا كل هذه الصفات في أنفسهم أولا، ومن ثم في الرعية وفي الكنيسة. قال أحد الكتاب عن دور الشباب في الكنيسة: “دعوا النار التي في داخلكم دائمة الإشتعال. لأنه إن انطفأت ناركم أنتم الشباب، متنا نحن من البرد”. وعمليا ً، يعني أن يوظف الشباب في الكنيسة وفي الرعية الطاقات التي وضعها الله فيهم. الطاقات العامة التي ذكرناها، والطاقات الخاصة بكل فرد: الترتيل، خدمة الهيكل، القراءات، التعليم المسيحي، الموسيقى، حسابات الرعية، المحاضرات، الإهتمام بالأصغر سناً (البراعم)، المخيمات الصيفية. ومن ثم وبشكل خاص فرق الشبيبة والكشافة والترتيل. فالعمل الجماعي يُغني الرعية والكنيسة، ويدعم الشاب الذي قد يشعر بالتعب أو بالفتور إن هو عمل لوحده. وكمثال لذلك جماعة الشباب الذين يجلسون بشكل حلقة يستدفئون حول النار. قلنا سابقا ًأن للشاب رسالة وليس دورا ً في الكنيسة وفي المجتمع. الرسالة أقوى من الدور. الفرق بين الدور والرسالة هو أن الدور ينحصر في التمثيل ويستمر ما دامت الحاجة إلى الدور مثل (المسرحية او الفيلم)، بينما الرسالة ترافق الإنسان طيلة عمره، إضافة لذلك فأن الرسالة تكون موجّهة أصلًا إلى الشخص الآخر…. لك رسالة تجاه فلان أو فلانة. المجال الثالث للعمل هو المجتمع. للشاب رسالة يؤدّيها في المجتمع لأنه جزء من المجتمع الذي يعيش فيه. هذا ما تقوله الوثائق الكنسية وما يقوله البطاركة في رسالاتهم الرعوية. في الماضي، سادت في الكنيسة وفي المجتمعات المسيحية فكرة مفادها أن العالم شرير وأنه يدفع الإنسان للخطيئة وللابتعاد عن الله وعن الفضيلة (مغريات العالم وأباطيله). وكانت النتيجة لهذا التوجّه هو نصيحة المسيحي المؤمن بالإبتعاد عن العالم لتأمين خلاصه الأبدي. فمن كان يريد أن يعش حياة قداسة، كان عليه أن يهجر العالم ويلجأ إلى الدير ليقضي حياته في الصوم والصلاة وعمل الخير. هذا النمط من التفكير انتهى، لان حياة الكاهن اوالراهب تقود إلى القداسة، وحياة الزوج والزوجة تقود إلى القداسة، وحياة الشاب والشابة تقود إلى القداسة. الجميع مدعو إلى القداسة حيث وضعه الله وفي نمط الحياة الذي أراده الله له، شريطة أن يعيش حياته حسب مشيئة الله. ومن جهة العالم، فالعالم ليس صالحا ً ولا شريرا ً. فهنالك بشرٌ صالحون وبشرٌ أشرار. وأنت جزء من هذا العالم ومن هذا المجتمع، ولا تستطيع أن تنفصل عنه او تهرب منه، لأنك بذلك تنفصل عن الحياة الطبيعية، وتعيش على جهود الآخرين وعلى آلام الآخرين، وهو موقف لا إنساني ولا مسيحي. والرسالة التي نتكلم عنها في المجتمع لها بُعدان: البُعد العام والبُعد الخاص. فعلى نطاق البُعد العام فأن الرسالة تقوم على: – الحوار مع العالم وحول مشاكله المتنوعة مثل (العنف) وعلى تسليط نور الإنجيل عليها. – إتمام مهمات المسيحي في المجتمع بإخلاص مسترشدين بروح الإنجيل. – يقول المجمع إن: “من يهمل مهامّه البشرية يبتعد عن الحقيقة … ومن يُهمل إلتزاماته الأرضية يهمل إلتزماته نحو القريب وبالتالي تجاه الله ويعرّض خلاصه الأبدي للخطر”. أما البُعد الخاص، وهو البُعد الذي ينفرد فيه المسيحي المؤمن في رسالته داخل المجتمع فيقوم على: – الاتّسام بالتفاؤل. فلا يقبل المسيحي أن تكون الظروف المحيطة به أقوى منه. وهذه تجربة كثيرا ً ما نتعرّض لها نحن مسيحيي العراق. السيد المسيح لم يكن ضعيفا ً ولم يهرب أمام الصعوبات، وهكذا علّمنا أن نكون. المسيحي إنسان قويّ. والمسيحي يعلم أنه بالرغم من جميع الصعوبات، فالعالم ما زال فيه خير، كما يعلم أن الله هو سيّد التاريخ وهو الذي يقود البشرية من خلال طرق لا نفهمها دومًا. وإن كان الله يقود البشرية، فإنه يقودها نحو الخير، لأن الله خير. – الإلتزام بالإنسان الذي تُمتهن كرامته. والإنسان ذو الكرامة المهانة هو الغني والفقير، القوي والضعيف، المنتصر والمهزوم. وفي كل واحد منهم تُمتهن صورة الله التي خُلق عليها.وإن كان لا بد من وضع سلّم أولويات في المعاملة، فليكن ذلك لصالح الفقير والمظلوم. هذا هو خيار السيد المسيح وخيار الانجيل وخيار البابا فرنسيس وخيار المسيحي الذي يريد أن يعيش إيمانه بصدق. الشاب المسيحي العربي بشكل عام والعراقي بنوع خاص هو جزء من عالم عربي يعاني من قضية أمن وعدل وسلام واستقرار سياسي واجتماعي، وقد ظهر ذلك بوضوح في السنوات الأخيرة. وعلى المسيحي المؤمن أن يعي ذلك ويساهم في تحقيق أماني شعبه بحسب طاقاته ومواهبه. المهم ألا يكون الإيمان حاجزا ً أو عذرا ً يعفيه من العمل. يقول أحد البطاركة: “لا يستطيع المؤمن أن ينزوي خلف الشعائر الدينية. فإن الشعائر الدينية لن تكون تعبيرًا عن الإيمان الحي إذا ما أصبحت طقوس عصور غابرة، لا صلة لها بالحياة الحاضرة وبألآمها ورغباتها وقلقها”. اخيرا ً، القيام برسالة الشاب المسيحي في الكنيسة وفي المجتمع تفترض أخيرا ً إيمانا ً عمليا ً وقناعة شخصية راسخةً ووعيا ً كاملاً لدوره كشاب مسيحي مؤمن في الكنيسة (بيته الروحي) وفي المجتمع الذي أراده الله له. وهذا الإيمان والقناعة والوعي ينمو ويتغذّى من خلال حياة مسيحية صادقة فيها صلاة وممارسات دينية وحياة للأسرار وفيها مراس من الكتاب المقدس وفيها دراسة وتثقيف روحي مستمر وفيها تفكير وعمل ومراجعة حياة مستمرة لتوضيح الرؤية متابعة المسيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا يعني الاعتماد على الذات في الوسط الوظيفي؟ أن تكون معتمدًا على ذاتك في العمل لا يعني أنّك لن تعمل إطلاقًا مع الآخرين، أو أنّه لا يجدر بك طلب المساعدة من أيّ أحد. وإنما يُشير إلى أنّك تتحمّل مسؤولية أفعالك وقراراتك وتتحكّم بها مع الأخذ بعين الاعتبار زملائك من الموظفين والعاملين في الشركة. بمعنى آخر، فهذا يعني أنّه عندما يتمّ تكليفك بإنجاز مهمّة معيّنة، فإنك تبدأ بالعمل عليها دون الحاجة إلى متابعة أو مساعدة أو إشراف مستمرّ لإتمامها. بمجرّد أنّك تلقيت تعليمات إنجاز المهمّة وتفاصيلها بدقّة، فلستَ بحاجة إلى تدخل إضافي من مديرك أو المسؤول عنك. أيّ أنك قادر على إتمامها وتسليم المخرجات بالجودة المطلوبة أو أفضل، في الوقت المحدّد وضمن الميزانية المتفق عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رتب أمورك جيدا الترتيب والتنظيم لتصبح أكثر اعتمادًا على ذاتك في العمل هي أن تطوّر مهاراتك التنظيمية. لقد حان الوقت لترتّب قائمة مهامّك، مكتبك، صندوق الوارد في بريدك الإلكتروني وكلّ شيء من حولك! حينما تكون منظّمًا ستصبح لديك فكرة أفضل حول ما يتوجّب القيام به وحول مهمّاتك اليومية. فكلّما امتلكت فكرة أفضل حول ما يتوجّب القيام به أصبح لديك وقت أكبر لتحديد كيفية إتمام مشروع أو مهمّة معينة في الوقت المناسب وبأفضل جودة ممكنة. ليس هذا وحسب، حينما يكون مكتبك مرتّبًا وبريدك الإلكتروني منظّمًا، فأنت بهذه الطريقة تظهر لمديرك أو رئيسك المباشر أنّك مسيطر على كلّ شيء من حولك وقادر على الاعتماد على نفسك في التعامل مع ضغط العمل الواقع عليك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خذ زمام المبادرة من حين لآخر روح المبادرة تحديد الأمور التي يجب القيام بها ومن ثمّ تنفيذها هو ما يُطلق عليه في العادة "المبادرة"، والتي تعدّ مقياسًا جيّدًا لمدى اعتمادك على نفسك في العمل. لكن لابدّ لك هنا من الأخذ بعين الاعتبار بعض النقاط المهمة: فكّر دومًا في وقتك وكيفية استخدامه وإدارته كما يجب. الكثير من الحماس والمبادرة بالبدء بأعمال الآخرين نيابة عنهم قد يسبّب الكثير من المشكلات في الفريق. لذا ابدأ دومًا بالتفكير في دورك الوظيفي. افهمه تمامًا قبل البدء بأي مشروع، لأنه سيساعدك على معرفة ما يتوجّب عليك القيام به في ومن ثمّ إتمام المهام الموكلة إليك في وقت أقلّ فتستطيع بعدها الأخذ بزمام المبادرة ومساعدة الآخرين في إتمام مهامهم أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حاول العثور على الحلول بمفردك حينما تبدأ العمل على مشروع أو مهمّة جديدة، تأكّد بداية من فهمها جيّدًا ومعرفة المزيد عنها حتى تشعر أنّك مرتاح في العمل عليها. قد تواجهك خلال ذلك بعض المشكلات التي لا تتمكّن من حالها، وهو أمر طبيعي تمامًا. وهنا تأكّد من إجراء البحث الكافي وطرح الأسئلة المناسبة ومحاولة الإجابة عنها. قد لا تنجح دومًا في العثور على الإجابة أو الحلّ المناسب، لكنّك ستكون قد أظهرت بأنّك حاولت واعتمدت على نفسك في محاولة العثور على الحلّ قبل اللجوء إلى طلب المساعدة والعون من زملائك أو مديرك المباشر، وهذا هو المهمّ! |
||||