![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف غرست الطوباويّة كيارا لوتشي بادانو أزاهير الحبّ في العالم أبصرت كيارا لوتشي بادانو النور في 29 أكتوبر/تشرين الأوّل 1971 في ساسلو قرب سافونا شمال ايطاليا. هي ابنة وحيدة وُلِدَتْ بعد طول انتظار. ترعرعت على الإيمان المسيحي وحبّ التقوى. ثمّ انتسبت في التاسعة من عمرها إلى حركة الفوكولاري التي أسّستها كيارا لوبيك، وما لبثت أن اكتشفت هناك أنّ الله هو الحبّ. في السابعة عشرة من عمرها، بينما كانت تشارك في مباراة لكرة المضرب، شعرت بألم شديد في كتفها، وبعد إجراء التحاليل اللازمة، تبيّن أنها مصابة بالسرطان. واجهت كيارا صليبها بشجاعة كبيرة. وكانت تصلّي، محتملةً أوجاعها بفرح عظيم، وتردّد باستمرار: «لكَ يا يسوع... إذا أردتَ أنت هذا، أريده أنا أيضًا!» ساءت حالتها، فلم تعد تحسّ بقدميها، ما استدعى تدخّلًا طبّيًا آخر من دون نتيجة. راحت هذه الشابة بقوّة المسيح تقول: «إذا سألتموني هل أريد المشي؟ أجيبكم: لا لأنني بما أنا عليه سأكون أكثر قربًا من يسوع». وسرعان ما تحوّلت غرفتها في المستشفى وكذلك في البيت إلى مكان يشبه الكنيسة، تلتقي فيه مع الشبيبة من أجل البشارة والصلاة والتأمّلات الروحيّة. لمّا أحسّت كيارا بأنّ ساعة موتها قد اقتربت، لم تخف أبدًا، بل كانت مستعدّة للقاء عريسها يسوع الذي فاح عطر حبّه حولها في كل حين، كما أعدّت كل شيء متعلّق بيوم وداعها وفكّرت بكل تفاصيله، من الترانيم إلى الزهور والثياب حتى غدت تلك اللحظة مكلّلة باللون الأبيض مثلما رغبت، وأوصت أمّها قائلة: «أمّي، ردّدي وأنت تحضّريني: إن كيارا لوتشي سترى يسوع، وكونوا سعداء لأنني سعيدة». انتقلت كيارا إلى الحياة الأبديّة في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل 1990. وأُعْلِنَتْ طوباويّة في 25 سبتمبر/أيلول 2010. وحضر تطويبها آنذاك حوالي 25 ألف شخص أتوا من 57 بلدًا من كل أنحاء العالم. نسألك، أيها المسيح، يا من ملكتَ على قلب هذه الطوباويّة حتى نبضها الأخير أن تمنحنا شجاعتها وتعلّمنا أن لا ننكسر وسط الأوجاع بل يبقى لنا قلبٌ ينبض بالمحبّة والرجاء، ونحن نهتف مع كل شبيبة العالم، أجمل ما كتبته كيارا بحبر الحبّ: «لم يعد فيّ شيء سليم لكنني ما زلتُ أملك قلبًا ينبض بالمحبّة!» |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة مارغريت ماري ألاكوك عاشقة قلب يسوع الأقدس القديسة مارغريت ماري ألاكوك القديسة مارغريت ماري ألاكوك... أبصرت النور في 22 يوليو/تموز 1647 في مدينة لوتكور وسط فرنسا. تميّزت منذ طفولتها بحبّها الشديد للأسرار المقدّسة، وميلها للصلاة والصمت. لمّا تلقّت المناولة الأولى في التاسعة، راحت تمارس سرًّا أعمال التقشف، فضعفت مناعتها وأصيبت بالحمّى التي جعلتها أسيرة الفراش لأربع سنوات. بعد مرور هذه المحنة الصحيّة، أفصحت مارغريت ماري إلى صديقتها عن رغبتها العميقة في تكريس ذاتها للربّ. مات والد مارغريت، وهي ما زالت صغيرة. وغَدَتْ عندئذٍ ممتلكات عائلتها بيد أحد الأقارب الذي منع عنهم حقّ التصرّف بالميراث. كانت تجربة أليمة للعائلة بسبب فقدان الأب، وعدم توفّر الدخل اللازم. لكن مارغريت ماري استمدّت العزاء والقوّة من زيارة القربان الأقدس باستمرار، والصلاة والتأمّل في سرّ الله المتجسّد. استعادت الأمّ الميراث، وكانت مارغريت ماري حينها في السابعة عشرة من عمرها. راحت أمّها تحضّها على الانخراط في المجتمع والتفكير بالزواج وعدم التقيّد بنذور الطفولة. في إحدى الأمسيات، بينما كانت مارغريت ماري عائدة من أجواء الحفلات والسهر، مرتديةً ملابسها الأنيقة، شاهدت المسيح في رؤيا، وهو يعاتبها على نسيانها له لكنه أكد في المقابل مدى حبّه العميق لها بسبب وعد الطفولة الذي قطعته، وهو تكريس ذاتها له. في الرابعة والعشرين من عمرها، قرّرت مارغريت ماري أن تنجز وعدها لله، فترهّبت في دير راهبات الزيارة، ويوم أبرزت نذورها الرهبانيّة، كتبت: «كلّ شيء من الله ولا شيء مني، كلّ شيء لله ولا شيء لي، كل شيء من أجل الله ولا شيء من أجلي». في العام 1673، ظهر يسوع لمارغريت ماري للمرّة الأولى. وحظيت بعدها برؤيا أخرى لقلبه الأقدس. كان يسوع يشير إلى قلبه، معبّرًا عن وجعه العميق بسبب نكران الناس له، وحدّد للقديسة مارغريت ماري الاحتفال بعيد قلبه الأقدس يوم الجمعة الواقع بعد أسبوع من الاحتفال بعيد القربان. كما وعد يسوع بالكثير من النعم لكلّ من سيلتزم بتوصياته وبالسجود أمام القربان المقدّس والاعتراف والقدّاس كلّ أوّل جمعة من الشهر. توفّيت القديسة مارغريت ماري في العام 1690. أعلنها البابا بيوس التاسع طوباويّة في العام 1864، ثمّ أعلنها البابا بندكتس الخامس عشر قديسة في العام 1920. يا قلب يسوع المتواضع، أَنِرْ بصيرتنا كي ندرك عمق محبّتك لنا، فنعترف بخطايانا، ونسألك الرحمة والمغفرة لنستحق السجود أمام قلبك الأقدس مع القديسة مارغريت ماري ألاكوك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تربو أخت مار شمعون برصبّاعي شهيدة الإيمان والثبات شهداء الاضطهاد الأربعينيّ الثابتون في الإيمان يَحفلُ التقويمُ الطقسيّ لكنيسة المشرق الكلدانيّة بأعيادٍ وتذكاراتٍ تحتفي بشهدائها القدّيسين الذين لم يُساوموا على إيمانهم، بل صَبَروا على الاضطهاد، واحتملوا التعذيب حتّى نالوا إكليل الشهادة. يبرز اسم الشهيدة تربو، أخت البطريرك الشهيد مار شمعون برصبّاعي، التي ظفرت بإكليل الشهادة، هي وأختها وخادمتها، إبّان الاضطهاد الأربعينيّ (339 – 379) في عهد الملك الفارسيّ شابور الثاني، سائراتٍ على خطى البطريرك وربوات الشهداء المؤمنين. في العام 341، كانت تربو راهبةً يومَ مرِضَت الملكة التي كانت ميّالة إلى اليهود الذين أقنعوها مُفْتَريْن بأنَّ «أختَيْ شمعون قد سحرَتاكِ انتقامًا لموت أخيهما»، وفق كتاب «شهداء المشرق» للأب ألبير أبونا. اتّهامٌ باطل أُلقيَ القبضُ على «الراهبة تربو وأختها القدّيسة وخادمتها الراهبة التي كانت تربّيها على التعليم المسيحيّ. وأُتيَ بهنَّ إلى باب قصر الملكة للاستنطاق، وأُرسِلَ رئيس الحكّام واثنان من الأعيان لِمحاكمتهنّ». وفي خلال المحاكمة، نفَت تربو التهمة الباطلة، وقالت: «إذا كنتم تائقينَ إلى سفكِ دمِنا، فأيديكُم ملوّثةٌ به كلّ يوم. أمّا نحن، فإنّنا نُقْتل مسيحيّاتٍ ولا نجحَد، فإنّه مكتوبٌ أن نعبُدَ الإله الواحد وألّا نشرك معه آخَر. ومكتوبٌ أيضًا أنّ على الشعب أن يُبيدَ كلّ ساحرٍ على وجه الأرض. فكيف إذن نُجري السحر؟». وأمّا اتهامهنَّ بأنهنَّ فَعَلْن ذلك انتقامًا لموت أخيهنَّ، فردَّتهُ تربو قائلةً: «أيّ أذًى أصابَ أخي شمعونَ حتّى يدفعنا الى فقدان حياة الله؟ وإنْ كنتم قد قتلتموه بدافع البغض والحسد، لكنّه حَيّ في الملكوت السماويّ». حكمة وجمال أدهَشَت حكمةُ تربو الذينَ كانوا يُحاكمونها، واستهوى جمالها المُبهر قلوبَهم، «وكان كلٌّ منهم يُفكّر في نفسه ويقول إنّه سيُحاول إنقاذها ليتّخذها امرأةً له». وحين علِمت أنّ رئيس الحكّام يقول إنّه سيلتمس لها العفو من الملك لتصير له زوجة، اغتاظت تربو، وردّته قائلة: «إنّي خطيبةٌ للمسيح، وأحافِظ على بتوليّتي لأجله، وأعلِّق رجائي به وأستودعه حياتي... فأنا لا أفزع من القتل، لأنّكم بذلك تمهّدون لي السبيل لأذهب وأرى أخي الحبيب فأتعزّى عن جميع ضيقاتي وأحزاني عليه». وكذلك رفضت طلبَي الآخرَين. حينئذٍ، اتّفق الثلاثة المخذولون، وشهدوا زورًا قائلين: «إنّهنَّ حقًّا ساحراتٌ»، فأمَرَ الملك بقتلهنَّ، إلّا إذا سجدنَ للشمس. لكنّ المعترفات أبَيْنَ قائلاتٍ: «لا نؤدّي السجودَ الواجبَ لخالقنا للشمس التي هي صُنْع يدَيه، ولا نتخلّى عن يسوع مخلّصنا خوفًا من تهديداتكم». فصارَ الأمر بقتلهنَّ وتقطيع أجسادهنَّ «لِتعبُرَ الملكة فوق أشلائهنّ فتشفى». وهكذا كان، إذ أخرِجَت القدّيسات الثلاث إلى ظاهر المدينة، «وضربوا لكلٍّ منهنّ وَتَدَين، وشدّوهنَّ برؤوسهنَّ وأرجلهنَّ على تلك الأوتاد، ثم نشروا أجسادهنَّ مِن وسطها، فصارت ستّ قطعٍ»، ثمّ فرشوها على جانبَي الطريق وأتوا بالملكة وطافوا بها وسط تلك الأجساد. وهكذا، فاضت أرواح الشهيدات القدّيسات، ظافراتٍ بإكليل المجد السماويّ. لتكُن صلواتهنّ معنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة إليزابيث للثالوث: مهمّتي في السماء جذب النفوس إلى الله القديسة إليزابيث للثالوث إليزابيث كاتيز... أبصرت النور في فرنسا في 18 يوليو/تمّوز 1880، واسمها يعني «بيت الله». تميّزت هذه القديسة بنقاء القلب وطهارته. في 8 ديسمبر/كانون الأوّل 1901، دخلت إلى دير الكرمل في مدينة ديجون الفرنسيّة من أجل تكريس حياتها بكلّيتها لحبيبها يسوع المسيح. لها مؤلفات كثيرة، منها صلوات نابعة من القلب ورياضة روحيّة بعنوان «السماء من خلال الإيمان» التي كتبتها قبل 3 أشهر من وفاتها. اختبرت إليزابيث للثالوث حضور الربّ يسوع في حياتها، وجسّدت من خلال خبرتها الروحيّة إيمانها القويّ بالثالوث الأقدس. عرفت الآلام بعد إصابتها بمرض أديسون، فاحتملته بفرح عميق. في 9 أكتوبر/تشرين الأوّل 1906، انتقلت هذه القديسة إلى أحضان الآب السماوي لكنّها قبل رحيلها، رسمت صورة واضحة عمّا ستكونه حياتها الأبديّة، فقالت: «يبدو لي أن مهمّتي في السماء هي أن أجذب النفوس بمساعدتها على الخروج من ذواتها حتى تلتصق بالله بحركةٍ بسيطة وشغوفة، وأن أحفظها في هذا الصمت الداخلي العظيم الذي يسمح لله بأن ينطبع فيها يحوّلها إليه». أعلنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويّة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1984 ومعلّمة في الحياة الروحيّة الداخليّة لأخواتها الكرمليّات وجميع الرجال والنساء في عالمنا الحاضر التائق إلى شهادة الذين اختبروا فعلًا حضور الله في حياتهم. كما أعلنها البابا فرنسيس قديسة على مذبح الربّ في 16 أكتوبر/تشرين الأوّل 2016 أي بعد يوم من عيد أمّها الروحيّة القديسة تريزا الأفيليّة التي كشفت لها جمال الصداقة الروحيّة مع الله وطعم التواضع الحقيقي أمامه. أيتها القديسة إليزابيث للثالوث، ها نحن نناجي الثالوث الأقدس في عيدك، ونسأله تعلُّم الإصغاء إلى الكلمة وعيشها بلا انقطاع في كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة إليزابيث للثالوث إليزابيث كاتيز... أبصرت النور في فرنسا في 18 يوليو/تمّوز 1880، واسمها يعني «بيت الله». تميّزت هذه القديسة بنقاء القلب وطهارته. في 8 ديسمبر/كانون الأوّل 1901، دخلت إلى دير الكرمل في مدينة ديجون الفرنسيّة من أجل تكريس حياتها بكلّيتها لحبيبها يسوع المسيح. لها مؤلفات كثيرة، منها صلوات نابعة من القلب ورياضة روحيّة بعنوان «السماء من خلال الإيمان» التي كتبتها قبل 3 أشهر من وفاتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة إليزابيث للثالوث اختبرت إليزابيث للثالوث حضور الربّ يسوع في حياتها، وجسّدت من خلال خبرتها الروحيّة إيمانها القويّ بالثالوث الأقدس. عرفت الآلام بعد إصابتها بمرض أديسون، فاحتملته بفرح عميق. في 9 أكتوبر/تشرين الأوّل 1906، انتقلت هذه القديسة إلى أحضان الآب السماوي لكنّها قبل رحيلها، رسمت صورة واضحة عمّا ستكونه حياتها الأبديّة، فقالت: «يبدو لي أن مهمّتي في السماء هي أن أجذب النفوس بمساعدتها على الخروج من ذواتها حتى تلتصق بالله بحركةٍ بسيطة وشغوفة، وأن أحفظها في هذا الصمت الداخلي العظيم الذي يسمح لله بأن ينطبع فيها يحوّلها إليه». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة إليزابيث للثالوث أعلنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويّة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1984 ومعلّمة في الحياة الروحيّة الداخليّة لأخواتها الكرمليّات وجميع الرجال والنساء في عالمنا الحاضر التائق إلى شهادة الذين اختبروا فعلًا حضور الله في حياتهم. كما أعلنها البابا فرنسيس قديسة على مذبح الربّ في 16 أكتوبر/تشرين الأوّل 2016 أي بعد يوم من عيد أمّها الروحيّة القديسة تريزا الأفيليّة التي كشفت لها جمال الصداقة الروحيّة مع الله وطعم التواضع الحقيقي أمامه. أيتها القديسة إليزابيث للثالوث، ها نحن نناجي الثالوث الأقدس في عيدك، ونسأله تعلُّم الإصغاء إلى الكلمة وعيشها بلا انقطاع في كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف غرست الطوباويّة كيارا لوتشي بادانو أزاهير الحبّ في العالم الطوباويّة كيارا لوتشي أبصرت كيارا لوتشي بادانو النور في 29 أكتوبر/تشرين الأوّل 1971 في ساسلو قرب سافونا شمال ايطاليا. هي ابنة وحيدة وُلِدَتْ بعد طول انتظار. ترعرعت على الإيمان المسيحي وحبّ التقوى. ثمّ انتسبت في التاسعة من عمرها إلى حركة الفوكولاري التي أسّستها كيارا لوبيك، وما لبثت أن اكتشفت هناك أنّ الله هو الحبّ. في السابعة عشرة من عمرها، بينما كانت تشارك في مباراة لكرة المضرب، شعرت بألم شديد في كتفها، وبعد إجراء التحاليل اللازمة، تبيّن أنها مصابة بالسرطان. واجهت كيارا صليبها بشجاعة كبيرة. وكانت تصلّي، محتملةً أوجاعها بفرح عظيم، وتردّد باستمرار: «لكَ يا يسوع... إذا أردتَ أنت هذا، أريده أنا أيضًا!» ساءت حالتها، فلم تعد تحسّ بقدميها، ما استدعى تدخّلًا طبّيًا آخر من دون نتيجة. راحت هذه الشابة بقوّة المسيح تقول: «إذا سألتموني هل أريد المشي؟ أجيبكم: لا لأنني بما أنا عليه سأكون أكثر قربًا من يسوع». وسرعان ما تحوّلت غرفتها في المستشفى وكذلك في البيت إلى مكان يشبه الكنيسة، تلتقي فيه مع الشبيبة من أجل البشارة والصلاة والتأمّلات الروحيّة. لمّا أحسّت كيارا بأنّ ساعة موتها قد اقتربت، لم تخف أبدًا، بل كانت مستعدّة للقاء عريسها يسوع الذي فاح عطر حبّه حولها في كل حين، كما أعدّت كل شيء متعلّق بيوم وداعها وفكّرت بكل تفاصيله، من الترانيم إلى الزهور والثياب حتى غدت تلك اللحظة مكلّلة باللون الأبيض مثلما رغبت، وأوصت أمّها قائلة: «أمّي، ردّدي وأنت تحضّريني: إن كيارا لوتشي سترى يسوع، وكونوا سعداء لأنني سعيدة». انتقلت كيارا إلى الحياة الأبديّة في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل 1990. وأُعْلِنَتْ طوباويّة في 25 سبتمبر/أيلول 2010. وحضر تطويبها آنذاك حوالي 25 ألف شخص أتوا من 57 بلدًا من كل أنحاء العالم. نسألك، أيها المسيح، يا من ملكتَ على قلب هذه الطوباويّة حتى نبضها الأخير أن تمنحنا شجاعتها وتعلّمنا أن لا ننكسر وسط الأوجاع بل يبقى لنا قلبٌ ينبض بالمحبّة والرجاء، ونحن نهتف مع كل شبيبة العالم، أجمل ما كتبته كيارا بحبر الحبّ: «لم يعد فيّ شيء سليم لكنني ما زلتُ أملك قلبًا ينبض بالمحبّة!» |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة مارغريت ماري ألاكوك عاشقة قلب يسوع الأقدس القديسة مارغريت ماري ألاكوك القديسة مارغريت ماري ألاكوك... أبصرت النور في 22 يوليو/تموز 1647 في مدينة لوتكور وسط فرنسا. تميّزت منذ طفولتها بحبّها الشديد للأسرار المقدّسة، وميلها للصلاة والصمت. لمّا تلقّت المناولة الأولى في التاسعة، راحت تمارس سرًّا أعمال التقشف، فضعفت مناعتها وأصيبت بالحمّى التي جعلتها أسيرة الفراش لأربع سنوات. بعد مرور هذه المحنة الصحيّة، أفصحت مارغريت ماري إلى صديقتها عن رغبتها العميقة في تكريس ذاتها للربّ. مات والد مارغريت، وهي ما زالت صغيرة. وغَدَتْ عندئذٍ ممتلكات عائلتها بيد أحد الأقارب الذي منع عنهم حقّ التصرّف بالميراث. كانت تجربة أليمة للعائلة بسبب فقدان الأب، وعدم توفّر الدخل اللازم. لكن مارغريت ماري استمدّت العزاء والقوّة من زيارة القربان الأقدس باستمرار، والصلاة والتأمّل في سرّ الله المتجسّد. استعادت الأمّ الميراث، وكانت مارغريت ماري حينها في السابعة عشرة من عمرها. راحت أمّها تحضّها على الانخراط في المجتمع والتفكير بالزواج وعدم التقيّد بنذور الطفولة. في إحدى الأمسيات، بينما كانت مارغريت ماري عائدة من أجواء الحفلات والسهر، مرتديةً ملابسها الأنيقة، شاهدت المسيح في رؤيا، وهو يعاتبها على نسيانها له لكنه أكد في المقابل مدى حبّه العميق لها بسبب وعد الطفولة الذي قطعته، وهو تكريس ذاتها له. في الرابعة والعشرين من عمرها، قرّرت مارغريت ماري أن تنجز وعدها لله، فترهّبت في دير راهبات الزيارة، ويوم أبرزت نذورها الرهبانيّة، كتبت: «كلّ شيء من الله ولا شيء مني، كلّ شيء لله ولا شيء لي، كل شيء من أجل الله ولا شيء من أجلي». في العام 1673، ظهر يسوع لمارغريت ماري للمرّة الأولى. وحظيت بعدها برؤيا أخرى لقلبه الأقدس. كان يسوع يشير إلى قلبه، معبّرًا عن وجعه العميق بسبب نكران الناس له، وحدّد للقديسة مارغريت ماري الاحتفال بعيد قلبه الأقدس يوم الجمعة الواقع بعد أسبوع من الاحتفال بعيد القربان. كما وعد يسوع بالكثير من النعم لكلّ من سيلتزم بتوصياته وبالسجود أمام القربان المقدّس والاعتراف والقدّاس كلّ أوّل جمعة من الشهر. توفّيت القديسة مارغريت ماري في العام 1690. أعلنها البابا بيوس التاسع طوباويّة في العام 1864، ثمّ أعلنها البابا بندكتس الخامس عشر قديسة في العام 1920. يا قلب يسوع المتواضع، أَنِرْ بصيرتنا كي ندرك عمق محبّتك لنا، فنعترف بخطايانا، ونسألك الرحمة والمغفرة لنستحق السجود أمام قلبك الأقدس مع القديسة مارغريت ماري ألاكوك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة مارغريت ماري ألاكوك القديسة مارغريت ماري ألاكوك أبصرت النور في 22 يوليو/تموز 1647 في مدينة لوتكور وسط فرنسا. تميّزت منذ طفولتها بحبّها الشديد للأسرار المقدّسة، وميلها للصلاة والصمت. لمّا تلقّت المناولة الأولى في التاسعة، راحت تمارس سرًّا أعمال التقشف، فضعفت مناعتها وأصيبت بالحمّى التي جعلتها أسيرة الفراش لأربع سنوات. بعد مرور هذه المحنة الصحيّة، أفصحت مارغريت ماري إلى صديقتها عن رغبتها العميقة في تكريس ذاتها للربّ. مات والد مارغريت، وهي ما زالت صغيرة. وغَدَتْ عندئذٍ ممتلكات عائلتها بيد أحد الأقارب الذي منع عنهم حقّ التصرّف بالميراث. كانت تجربة أليمة للعائلة بسبب فقدان الأب، وعدم توفّر الدخل اللازم. لكن مارغريت ماري استمدّت العزاء والقوّة من زيارة القربان الأقدس باستمرار، والصلاة والتأمّل في سرّ الله المتجسّد. استعادت الأمّ الميراث، وكانت مارغريت ماري حينها في السابعة عشرة من عمرها. راحت أمّها تحضّها على الانخراط في المجتمع والتفكير بالزواج وعدم التقيّد بنذور الطفولة. |
||||