منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 11:30 AM   رقم المشاركة : ( 258471 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تربو أخت مار شمعون برصبّاعي شهيدة الإيمان والثبات
شهداء الاضطهاد الأربعينيّ الثابتون في الإيمان


يَحفلُ التقويمُ الطقسيّ لكنيسة المشرق الكلدانيّة بأعيادٍ وتذكاراتٍ تحتفي بشهدائها القدّيسين الذين لم يُساوموا على إيمانهم، بل صَبَروا على الاضطهاد، واحتملوا التعذيب حتّى نالوا إكليل الشهادة.

يبرز اسم الشهيدة تربو، أخت البطريرك الشهيد مار شمعون برصبّاعي، التي ظفرت بإكليل الشهادة، هي وأختها وخادمتها، إبّان الاضطهاد الأربعينيّ (339 – 379) في عهد الملك الفارسيّ شابور الثاني، سائراتٍ على خطى البطريرك وربوات الشهداء المؤمنين. في العام 341، كانت تربو راهبةً يومَ مرِضَت الملكة التي كانت ميّالة إلى اليهود الذين أقنعوها مُفْتَريْن بأنَّ «أختَيْ شمعون قد سحرَتاكِ انتقامًا لموت أخيهما»، وفق كتاب «شهداء المشرق» للأب ألبير أبونا.
اتّهامٌ باطل

أُلقيَ القبضُ على «الراهبة تربو وأختها القدّيسة وخادمتها الراهبة التي كانت تربّيها على التعليم المسيحيّ. وأُتيَ بهنَّ إلى باب قصر الملكة للاستنطاق، وأُرسِلَ رئيس الحكّام واثنان من الأعيان لِمحاكمتهنّ». وفي خلال المحاكمة، نفَت تربو التهمة الباطلة، وقالت: «إذا كنتم تائقينَ إلى سفكِ دمِنا، فأيديكُم ملوّثةٌ به كلّ يوم. أمّا نحن، فإنّنا نُقْتل مسيحيّاتٍ ولا نجحَد، فإنّه مكتوبٌ أن نعبُدَ الإله الواحد وألّا نشرك معه آخَر. ومكتوبٌ أيضًا أنّ على الشعب أن يُبيدَ كلّ ساحرٍ على وجه الأرض. فكيف إذن نُجري السحر؟».

وأمّا اتهامهنَّ بأنهنَّ فَعَلْن ذلك انتقامًا لموت أخيهنَّ، فردَّتهُ تربو قائلةً: «أيّ أذًى أصابَ أخي شمعونَ حتّى يدفعنا الى فقدان حياة الله؟ وإنْ كنتم قد قتلتموه بدافع البغض والحسد، لكنّه حَيّ في الملكوت السماويّ».
حكمة وجمال

أدهَشَت حكمةُ تربو الذينَ كانوا يُحاكمونها، واستهوى جمالها المُبهر قلوبَهم، «وكان كلٌّ منهم يُفكّر في نفسه ويقول إنّه سيُحاول إنقاذها ليتّخذها امرأةً له». وحين علِمت أنّ رئيس الحكّام يقول إنّه سيلتمس لها العفو من الملك لتصير له زوجة، اغتاظت تربو، وردّته قائلة: «إنّي خطيبةٌ للمسيح، وأحافِظ على بتوليّتي لأجله، وأعلِّق رجائي به وأستودعه حياتي... فأنا لا أفزع من القتل، لأنّكم بذلك تمهّدون لي السبيل لأذهب وأرى أخي الحبيب فأتعزّى عن جميع ضيقاتي وأحزاني عليه». وكذلك رفضت طلبَي الآخرَين.

حينئذٍ، اتّفق الثلاثة المخذولون، وشهدوا زورًا قائلين: «إنّهنَّ حقًّا ساحراتٌ»، فأمَرَ الملك بقتلهنَّ، إلّا إذا سجدنَ للشمس. لكنّ المعترفات أبَيْنَ قائلاتٍ: «لا نؤدّي السجودَ الواجبَ لخالقنا للشمس التي هي صُنْع يدَيه، ولا نتخلّى عن يسوع مخلّصنا خوفًا من تهديداتكم».

فصارَ الأمر بقتلهنَّ وتقطيع أجسادهنَّ «لِتعبُرَ الملكة فوق أشلائهنّ فتشفى». وهكذا كان، إذ أخرِجَت القدّيسات الثلاث إلى ظاهر المدينة، «وضربوا لكلٍّ منهنّ وَتَدَين، وشدّوهنَّ برؤوسهنَّ وأرجلهنَّ على تلك الأوتاد، ثم نشروا أجسادهنَّ مِن وسطها، فصارت ستّ قطعٍ»، ثمّ فرشوها على جانبَي الطريق وأتوا بالملكة وطافوا بها وسط تلك الأجساد. وهكذا، فاضت أرواح الشهيدات القدّيسات، ظافراتٍ بإكليل المجد السماويّ. لتكُن صلواتهنّ معنا.
 
قديم يوم أمس, 11:39 AM   رقم المشاركة : ( 258472 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بطرس كلافر قدّيسٌ واجَهَ العبوديّة بالمحبّة
القدّيس بطرس كلافر


في 9 سبتمبر/أيلول، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة تذكار القدّيس بطرس كلافر، الكاهن اليسوعيّ الذي كرَّس حياته لخدمة الإنسان المتألّم.

وُلِدَ كلافر سنة 1580 في إسبانيا، وانضمَّ إلى الرهبنة اليسوعيّة، وتعمّقَ في حياة الصلاة والرسالة. لاحقًا، أرسِلَ إلى أميركا اللاتينيّة، فوصلَ إلى مدينة كارتاخينا في كولومبيا، أحد المرافئ التي كانت تستقبل سفنًا تنقُل أفارقةً مُستعبَدين.

أمام هذا الواقع القاسي والمهين، اختار كلافر أن يكون صوتَ مَن لا صوت لهم، فكان يذهب إلى السفن، ويُقدّم الطعام والدواء للواصلين، ويُواسي المنهكين منهم، وكان قد تعلّمَ لغاتهم ليقتربَ من قلوبهم. لم ينظر إليهم بوصفهم ضحايا للظلم فقط، بل بصفتهم أبناء لله يحملون كرامةً لا يُمكن سلبهم إيّاها، مكرّسًا بذلك حياته لخدمة مَن حُرِموا الحرّية.

واصَلَ كلافر مرافقة هؤلاء الأشخاص، مدافعًا عن حقوقهم، وشارحًا لهم أنّ المسيح حاضرٌ في آلامهم ورجائهم. وقد ارتبط اسمه بمعموديّة أعداد كبيرة منهم، إذ أراد أن يفتح أمامهم طريق الإيمان والكرامة. في سنواته الأخيرة، وبعد إصابة كلافر بمرض ألزَمَهُ الفراشَ، تولّى أحد هؤلاء المُستعبَدين رعايته، لكنّه أساءَ معاملته. ومع ذلك، لم يحمل كلافر الضغينة، بل احتمَلَ ألمَه بروح الغفران، مقتديًا بالمسيح الذي أحبّه وخدمه في كلّ إنسان.

توفّي كلافر سنة 1654، وأعلنه البابا بيوس التاسع طوباويًّا سنة 1851، ثمّ أعلنه البابا لاوون الثالث عشر قدّيسًا سنة 1888. وقد سَمَّتهُ الكنيسة شفيعًا للرسالة لدى الشعوب الإفريقيّة والدفاع عن كرامة الإنسان.

يا يسوع، علِّمنا على مثال هذا القدّيس كيف نزرع محبّتكَ في قلوب المتألّمين، آمين.
 
قديم يوم أمس, 11:44 AM   رقم المشاركة : ( 258473 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس أغسطينوس مِن ضياع القلب إلى نور الحقيقة
القدّيس أغسطينوس




في 28 أغسطس/آب، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة عيد القدّيس أغسطينوس، أحد أبرز آباء الكنيسة.

لم تكُن مسيرة أغسطينوس نحو الإيمان سهلة، فقد عاشَ سنواتٍ بعيدًا مِن الدرب الذي كانت أمّه تتوقُ إلى أن تراه يسلكه. وبينما كان هو يبتعد، لم تتوقّف هي عن التضرُّع لأجله، رافعةً دموعها صلاةً إلى الله، بثقةِ أمٍّ مؤمنة بأنّ النعمة قادرة على لمس قلب ابنها. وبالفعل، قادته رحلته الطويلة إلى لحظة التقى فيها المسيح وغيَّرت حياته كلّها.

في هذه المسيرة، اكتشف أغسطينوس أنّ الإنسان لا يجد امتلاءه الحقيقيّ في ما يُقدّمه العالم، بل في الله الذي يُجيب عن عطش القلب العميق. لم يكُن الإيمان بالنسبة إليه إلغاءً للعقل، بل نورًا يُساعد الإنسان على فهم ذاته واكتشاف دعوته. وهكذا، تحوّلت الأسئلة التي رافقته إلى طريق قاده نحو معرفة أعمق بالله.

وقد لخَّص خبرته الروحيّة في كتابه «الاعترافات»، بقوله الشهير: «خلقتَنا لكَ يا ربّ، وقلبُنا لن يرتاح حتّى يستقرَّ فيك». هذه الكلمات تختصر رحلة إنسان اختبر أنّ كلّ ما يبحث عنه القلب لا يكتمل إلّا بالعودة إلى خالقه.

بعد اهتدائه، تحوَّل أغسطينوس إلى شاهد للنعمة التي غيّرت حياته، فكرّس نفسه لخدمة الكنيسة، وصار كاهنًا ثمّ أسقفًا، يُرافق المؤمنين ويُشاركهم تجربته الروحيّة، مقدّمًا إليهم رجاءً اختبره في الصميم، وبلغ من خلاله رحمة الله وقوّة التحوّل.

يا يسوع، علِّمنا على مثال هذا القدّيس كيف نثق بنعمتكَ ونجد فيكَ الحقيقة والسلام.
 
قديم يوم أمس, 11:45 AM   رقم المشاركة : ( 258474 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس أغسطينوس
أحد أبرز آباء الكنيسة.

لم تكُن مسيرة أغسطينوس نحو الإيمان سهلة، فقد عاشَ سنواتٍ بعيدًا مِن الدرب الذي كانت أمّه تتوقُ إلى أن تراه يسلكه. وبينما كان هو يبتعد، لم تتوقّف هي عن التضرُّع لأجله، رافعةً دموعها صلاةً إلى الله، بثقةِ أمٍّ مؤمنة بأنّ النعمة قادرة على لمس قلب ابنها. وبالفعل، قادته رحلته الطويلة إلى لحظة التقى فيها المسيح وغيَّرت حياته كلّها.

في هذه المسيرة، اكتشف أغسطينوس أنّ الإنسان لا يجد امتلاءه الحقيقيّ في ما يُقدّمه العالم، بل في الله الذي يُجيب عن عطش القلب العميق. لم يكُن الإيمان بالنسبة إليه إلغاءً للعقل، بل نورًا يُساعد الإنسان على فهم ذاته واكتشاف دعوته. وهكذا، تحوّلت الأسئلة التي رافقته إلى طريق قاده نحو معرفة أعمق بالله.

وقد لخَّص خبرته الروحيّة في كتابه «الاعترافات»، بقوله الشهير: «خلقتَنا لكَ يا ربّ، وقلبُنا لن يرتاح حتّى يستقرَّ فيك». هذه الكلمات تختصر رحلة إنسان اختبر أنّ كلّ ما يبحث عنه القلب لا يكتمل إلّا بالعودة إلى خالقه.
 
قديم يوم أمس, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 258475 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس أغسطينوس



تحوَّل أغسطينوس إلى شاهد للنعمة التي غيّرت حياته،
فكرّس نفسه لخدمة الكنيسة، وصار كاهنًا ثمّ أسقفًا،
يُرافق المؤمنين ويُشاركهم تجربته الروحيّة،
مقدّمًا إليهم رجاءً اختبره في الصميم،
وبلغ من خلاله رحمة الله وقوّة التحوّل.

يا يسوع، علِّمنا على مثال هذا القدّيس

كيف نثق بنعمتكَ ونجد فيكَ الحقيقة والسلام
 
قديم يوم أمس, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 258476 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس ألكسندر الشهيد شجاعةٌ مسيحيّة لا تُقهَر
القدّيس ألكسندر الشهيد



في 26 أغسطس/آب، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة ذكرى القدّيس ألكسندر الشهيد الذي قدَّمَ حياته وفاءً للمسيح في زمن الاضطهاد.

أبصَرَ ألكسندر النور في القرن الثالث، ويرتبط اسمه، حسب التقليد المسيحيّ، بفرقة في الجيش الرومانيّ اشتهرت بانضباطها وشجاعتها. وقد كان بين جنودها عددٌ كبير من المسيحيّين.

وحين اندلعت شرارة الاضطهاد في حقّ المسيحيّين على يد الإمبراطور ديوكلتيانوس، رفض جنود الفرقة التخلّي عن معتقداتهم أو تنفيذ ما يتعارض معها. وكان ألكسندر من الذين تمسّكوا بإيمانهم بالربّ يسوع، فاختار مغادرة الجيش بدلًا من التراجع عن قناعاته.

وبعدها، فرَّ ألكسندر إلى إيطاليا، ووصل إلى مدينة بيرغامو في شمال البلاد، حيث بشَّر بالإنجيل وشجّع المؤمنين على السير في طريق المسيح. فأثارَ ذلك غضب السلطات الرومانيّة التي قبضت عليه، وأخضعته للتعذيب في محاولة لحمله على التراجع، لكنّه بقي وفيًّا لشهادته.

وأخيرًا، نالَ ألكسندر إكليل المجد في ما بين أواخر القرن الثالث ومطلع القرن الرابع. ويبقى حضوره راسخًا في ذاكرة المؤمنين، وقد ارتبط اسمه بمدينة بيرغامو التي تكرّمه شفيعًا لها، بعدما قدَّم مثالًا في الصمود أمام الاضطهاد.

يا ربّ، امنحنا بشفاعة هذا القدّيس نعمة التمسّك بمحبّتكَ إلى الأبد، آمين.
 
قديم يوم أمس, 12:01 PM   رقم المشاركة : ( 258477 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لويس التاسع ملكٌ جعَلَ الإيمان دستورًا لحُكمه
القدّيس لويس التاسع



في 25 أغسطس/آب، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة ذكرى القدّيس لويس التاسع، ملك فرنسا الذي جمع في حياته بين مسؤوليّة الحكم وعمق الإيمان، وسعى إلى أن تكون العدالة والرحمة حاضرتين في ممارسة السلطة وخدمة الشعب.

ولِدَ لويس التاسع في بواسي بفرنسا سنة 1214. نشأ على يد والدته الملكة بلانش، فغرست فيه منذ صغره مخافة الله ومحبّة الحقّ. حين اعتلى العرش وهو في الثانية عشرة من عمره، تولّت والدته الوصاية على المملكة، قبل أن يتسلّم الحكم بنفسه ويهتمّ بالعدل.

لم ينظر لويس إلى المُلك بوصفه امتيازًا شخصيًّا، بل تحمّله بروح المسؤوليّة تجاه شعبه. حرص على إحقاق العدالة، وكان يستمع إلى شكاوى الناس، ويهتمّ بالفقراء والمرضى. كذلك، شجَّعَ على بناء الكنائس والمستشفيات، وأسهَمَ في دعم الحياة الدينيّة والثقافيّة في مملكته.

شارك لويس التاسع في الحملتَين الصليبيّتَين السابعة والثامنة، مدفوعًا بإيمانه بواجبه الدينيّ تجاه المسيحيّين والأراضي المقدّسة. وفي الحملة الثامنة، وصل إلى تونس حيث أصيب بالمرض، وتوفّي هناك في 25 أغسطس/آب 1270. أعلنه البابا بونيفاس الثامن قدّيسًا سنة 1297. وتشهد سيرته على أنّ القيادة الحقيقيّة تُقاس بالأمانة للحقّ، والرحمة في ممارسة السلطة، والاستعداد لخدمة الآخرين بروح الإنجيل.

يا يسوع، بشفاعة القدّيس لويس التاسع، ساعدنا كي نجعل الحقّ والعدل والرحمة أساسًا لكلّ مسؤوليّة نُؤتمن عليها.
 
قديم يوم أمس, 12:04 PM   رقم المشاركة : ( 258478 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس لويس التاسع


فملك فرنسا الذي جمع في حياته بين مسؤوليّة الحكم وعمق الإيمان، وسعى إلى أن تكون العدالة والرحمة حاضرتين في ممارسة السلطة وخدمة الشعب.

ولِدَ لويس التاسع في بواسي بفرنسا سنة 1214. نشأ على يد والدته الملكة بلانش، فغرست فيه منذ صغره مخافة الله ومحبّة الحقّ. حين اعتلى العرش وهو في الثانية عشرة من عمره، تولّت والدته الوصاية على المملكة، قبل أن يتسلّم الحكم بنفسه ويهتمّ بالعدل.

لم ينظر لويس إلى المُلك بوصفه امتيازًا شخصيًّا، بل تحمّله بروح المسؤوليّة تجاه شعبه. حرص على إحقاق العدالة، وكان يستمع إلى شكاوى الناس، ويهتمّ بالفقراء والمرضى. كذلك، شجَّعَ على بناء الكنائس والمستشفيات، وأسهَمَ في دعم الحياة الدينيّة والثقافيّة في مملكته.
 
قديم يوم أمس, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 258479 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القدّيس لويس التاسع

شارك لويس التاسع في الحملتَين الصليبيّتَين السابعة والثامنة
مدفوعًا بإيمانه بواجبه الدينيّ تجاه المسيحيّين والأراضي المقدّسة.
وفي الحملة الثامنة، وصل إلى تونس حيث أصيب بالمرض،
وتوفّي هناك في 25 أغسطس/آب 1270.
أعلنه البابا بونيفاس الثامن قدّيسًا سنة 1297.
وتشهد سيرته على أنّ القيادة الحقيقيّة تُقاس بالأمانة للحقّ،
والرحمة في ممارسة السلطة،
والاستعداد لخدمة الآخرين بروح الإنجيل.

يا يسوع، بشفاعة القدّيس لويس التاسع،

ساعدنا كي نجعل الحقّ والعدل والرحمة أساسًا لكلّ مسؤوليّة نُؤتمن عليها.
 
قديم يوم أمس, 12:11 PM   رقم المشاركة : ( 258480 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,694

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسة إليزابيث للثالوث: مهمّتي في السماء جذب النفوس إلى الله
القديسة إليزابيث للثالوث




إليزابيث كاتيز... أبصرت النور في فرنسا في 18 يوليو/تمّوز 1880، واسمها يعني «بيت الله». تميّزت هذه القديسة بنقاء القلب وطهارته.

في 8 ديسمبر/كانون الأوّل 1901، دخلت إلى دير الكرمل في مدينة ديجون الفرنسيّة من أجل تكريس حياتها بكلّيتها لحبيبها يسوع المسيح.

لها مؤلفات كثيرة، منها صلوات نابعة من القلب ورياضة روحيّة بعنوان «السماء من خلال الإيمان» التي كتبتها قبل 3 أشهر من وفاتها.

اختبرت إليزابيث للثالوث حضور الربّ يسوع في حياتها، وجسّدت من خلال خبرتها الروحيّة إيمانها القويّ بالثالوث الأقدس. عرفت الآلام بعد إصابتها بمرض أديسون، فاحتملته بفرح عميق. في 9 أكتوبر/تشرين الأوّل 1906، انتقلت هذه القديسة إلى أحضان الآب السماوي لكنّها قبل رحيلها، رسمت صورة واضحة عمّا ستكونه حياتها الأبديّة، فقالت: «يبدو لي أن مهمّتي في السماء هي أن أجذب النفوس بمساعدتها على الخروج من ذواتها حتى تلتصق بالله بحركةٍ بسيطة وشغوفة، وأن أحفظها في هذا الصمت الداخلي العظيم الذي يسمح لله بأن ينطبع فيها يحوّلها إليه».

أعلنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويّة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1984 ومعلّمة في الحياة الروحيّة الداخليّة لأخواتها الكرمليّات وجميع الرجال والنساء في عالمنا الحاضر التائق إلى شهادة الذين اختبروا فعلًا حضور الله في حياتهم. كما أعلنها البابا فرنسيس قديسة على مذبح الربّ في 16 أكتوبر/تشرين الأوّل 2016 أي بعد يوم من عيد أمّها الروحيّة القديسة تريزا الأفيليّة التي كشفت لها جمال الصداقة الروحيّة مع الله وطعم التواضع الحقيقي أمامه.

أيتها القديسة إليزابيث للثالوث، ها نحن نناجي الثالوث الأقدس في عيدك، ونسأله تعلُّم الإصغاء إلى الكلمة وعيشها بلا انقطاع في كل حين.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026