![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟». في هذا ما يدل على حزن المتكلم وعتابه للمخاطب، لأن غاية مجيئه إلى العالم إعلان الآب. وكان ذلك الإعلان غرضه من كل خدمته، وقد بلغ حينئذ نهايتها، فإذا به يرى أن معظم تعبه كان عبثاً، لأن تلميذه فيلبس لم يستفد شيئاً من الإعلان المذكور. زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ كانت تلك المدة نحو ثلاث سنين ونصف سنة، والمسيح لم يفتر في تلك المدة عن التعليم، وكان فيلبس من أول التلاميذ. اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ على قدر ما يستطيعه الإنسان المحدود من إدراك الله غير المحدود. (انظر شرح يوحنا ظ،: ظ،ظ¨، ظ،ظ¢، ظ¤ظ¤، ظ¤ظ¥ وانظر كولوسي ظ،: ظ،ظ¥ وظ،تيموثاوس ظ¦: ظ،ظ¦ وعبرانيين ظ،: ظ£). والتلاميذ لم يروا جوهر الآب لأنه ليس من المرئيات فإن «الله لم يره أحد قط» لكن المسيح قد أظهر صفاته وإرادته ومقاصده. فهم رأوا المعجزات الدالة على قدرته ورحمته، وشاهدوا تواضعه وقداسة سيرته وحنوه على المصابين ورغبته في خلاص الهالكين، وتحققوا بذلك شفقة الآب على الخطاة ومحبته للتائبين والمؤمنين وطول أناته وقداسته وحفظه للعهود، لأن المسيح قال إنه مُرسَل من الله ليعلن الله للناس، ولأن الابن متحد بالآب اتحاداً كاملاً حتى أن الذي يعرف أحدهما يعرف الآخر (يوحنا ظ¥: ظ،ظ§، ظ،ظ©، ظ£ظ¦ وظ،ظ : ظ£ظ ) وموت المسيح كفارة عن خطايا العالم وطوعاً لإرادة الله أظهر صفاته أحسن إظهار. والذي رأى يسوع معلقاً على الصليب وفهم القصد من ذلك رأى ما لم يُعلن لمخلوق قبلاً من كل ملء اللاهوت. ونحن مديونون ديْناً أبدياً للمسيح، لأنه أعلن الله لنا أباً فوق معرفتنا إياه خالقاً، وعرفنا به مُحباً لنا علاوة على كونه ديّاناً. فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ؟ في هذا توبيخ لفيلبس الذي جهل الآب بسبب غفلته عن البيّنات التي أوردها المسيح له، وتأكيده أنه لو ذكر تلك البينات وتأمل فيها لآمن بأنه قد رأى الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خلصت شغل متاخر الساعه ظ¢ ونص بعد نص الليل ، ركبت تاكسى وراجع على البيت، قابلنا بنت فى طريقنا ، السواق قالى ناخدها فى سكتنا بدل وقفتها لوحدها كدا فى نص الليل ، وافقت طبعا .. كانت رايحه مكان مش فى سكتى ، السواق قالى مستعجل ؟؟ ولا نوصلها الاول .. قولتله لا وصلها الاول وانا براحتى .. البنت شكرتنى جدا بس حصلت حاجه غريبه واحنا ماشين فى الطريق .. البنت ماسكه الموبيل وبتكلم شات مع حد طول الطريق ، انا قولت يمكن مامتها وبتطمنها كل شويه .. الغريب انها كانت ماسكه روشته وكل ما تشوف صيدليه تقول للراجل معلش اقف انزل اسال على حاجه .. تنزل وتروح وترجع وماتشتريش اى حاجه .. الموقف ده اتكرر اكتر من اربع مرات .. لدرجة السواق قالها هو فى ايه ؟؟ احنا كدا هانوصل الصبح .. البنت قالتله خلاص نزلنى هنا .. انا قولتلها بس ده مش مكان بيتك .. قالت لا تمام شكرا انا هانزل هنا .. الراجل قالها براحتك .. ونزلت وواقفه بتحاسبه ، فا السواق ماكنش معاه فكه ، راح يفك والبنت فضلت واقفه جنب التاكسى .. ساعتها حصلت حاجه غريبه جدا.. البنت ماسكه التليفون ووصلها مسج صوت من حد ، لما شغلته سمعت واحده كبيره فى السن وباين عليها التعب بتقول " ربنا ينور طريقك وتلاقى العلاج انا دعيت لربنا وانا واثقه انه هايستجيب " قولتلها هو انتى بتنزلى الصيدليات تدورى على العلاج؟؟ قالتلى اه قولتلها طيب ماقولتيش ليه .. انا معايا حد اعرفه ماسك اكتر من صيدليه ممكن يخدمنى فى الموضوع ده ، هو ده صوت ممتك ؟؟ قالتلى اه هى تعبانه قوى والدكتور كاتبلها علاج ناقص فى السوق وللاسف مالوش بديل وانا من الساعه ظ© بالليل بلف مش لاقياه خالص ... قولتلها طيب هاتى الروشته اصورهاله وانشالله خير.. جه سواق التاكسى ومعاه الباقى قولتله استنى شويه ياسطى وفهمته الحكايه .. وقفنا حوالى نص ساعه لغاية ما صحبى رد عليا .. رد عليا صحبى قالى اخر علبه لسه متباعه حالا ... زعلت جدا بصراحه من سوء الحظ ده .. فا قولت للبنت خلاص روحى انتى وانا كلمت صحبى يدورلك على العلاج ولو لقى هاخليه يبعتهولك على البيت .. واحنا وفى الطريق ام البنت بعتتلها رساله صوت بتقولها .. " انا واثقه فى ربنا مستحيل يسيب المشكله مقفوله اكيد هانلاقى حل ، انتى تعبتى انهارده تعالى وبكره ربنا هايحلها " استغربت جدا من ثقه الست دى ، علاج مالوش بديل وناقص فى السوق وهى عندها ايمان عجيب ان لسه فى حل عند ربنا ... واحنا فى الطريق لاقيت صحبى باعتلى مسج بيقولى " حظك حلو الراجل اللى اخد اخر علبه جه رجعها دلوقتى ، لو عاوزها تعالى خدها" بالفعل طلعنا جرى على الصيدليه جبناها .. اللى عاوز اقوله .. ان حقيقى لما بنتحط فى ضيقه صعبه بنحس انها مستحيل تتحل وخلاص دى نهاية العالم لكن حابب اقولك انك فى لحظه ربنا بيبعتلك الحل بطريقه عجيبه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الدكتور قاله مش هاتمشى تانى .. من حوالى شهر كنت قاعد فى المحطه مستني القطر، اتأخر ساعة للاسف ،المحطه كانت زحمه قوى والجو حر ، لاقيت ست كبيرة في السن قاعدة على الرصيف وشكلها تعبان قوى ، وجنبها كيس نايلون صغير وعصايه. قومت عشان اقعدها مكانى تحت التانده بعيد عن الشمس ،فضلت اكلمها مش سمعانى خالص ولما عليت صوتى .. قالتلي معلش يا ابني دايخة شوية والحر شديد. كان معايا زجاجة مياه اديتهالها، وسندتها لغايه ما تقعد .. فضلت اتكلم معاها عشان اتاكد انها كويسه .. قالتلي انا رايحة القاهرة أشوف ابني في المستشفى، عنده عملية بكرة الصبح وانا خايفة عليه قوى .. قولتلها طيب وانتى مسافره لوحدك ماعندكيش عيال تانى !!، قالت لأ يا ابني هو لوحده، وأبوه اتوفى من زمان، شغال فى المعمار ووقع من السقاله ربنا يستر ياولدى يقومه بالسلامه دانا كنت عاوزه افرح به .. وصاحبه اللى كلمنى امبارح بيقولى وقع على ضهره وممكن مايقدرش يمشى تانى .. بس انا واثقه فى ربنا مستحيل يوجع قلبى عليه .. مش كفايه اتوجع قلبى على ابوه ، ربنا حنين قوى وانا واثقه فيه برغم ضيقتها اللى حسيتها فى كلامها وتعابير وشها لكن لمست ايمانها وثقتها العجيبه ان ابنها هايقوم بالسلامه بالرغم ان صاحبه قالها فى التليفون ابنك مش هايمشى تانى .... كانت بتدعى كأنها قاعده تشحت من ربنا سلامة ابنها .. من الصدفه الباحته ان الست الكرسى بتاعها جنب الكرسى بتاعى .. برغم وجعها فضلت تكلمنى عن ربنا وقد ايه هو حنين على الغلابه والموجوعين .. قالتلى تعرف ولدى ده كان حتة لحمه حمره فى ايدى وانا كنت بشتغل عشان اقدر اصرف عليه وبجرى فى الشارع عشان الحق العربيه اللى هاتودينى الغيط عشان اشتغل ، الواد وقع منى ونزل على مخه .. صرخت وقولت ياااارب ولدى .. ماكنش بينطق وفجأه لاقيته صرخ وبكى وبقى زى الفل .. ربنا ده حنين ياولدى .. كل كلمتين تلاته تقولى" ربنا حنين " الغريب بقى انى كنت مسافر اعمل مقابلة شغل تعتبر اهم وظيفه فى حياتى بعد ما المشروع بتاعى خسر والدنيا اسودت فى وشى .. حسيت ان ربنا بعتلى الست دى مخصوص عشان يقولى انا معاك مستحيل اسيبك .. وصلنا القاهره وتعمدت اروح مع الست المستشفى واوصلها من كتر حلاوة كلامها عن ربنا مابقتش عاوز اسيبها .. وصلتها وخدت رقم تليفونها عشان اطمن عليها ... انهارده بكلمها ولما عرفتى انى انا بتاع القطر زغرطت وقالتلى مش قولتلك ربنا حنين ⤠ابنها عمل العمليه ورجع يمشى من تانى وزى الفل وكأنه مافهوش أى حاجه .. ممكن نقع فى مشاكل ونتوجع فيها لكن من المستحيل ربنا يسيبنا لحظه .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كان عندى قصريه زرع حلوه جدااااا جاتنى هديه وريحتها تحفه تملا المكان فرحه وبهجه وحيويه حاجه كدا ترد الروح . كنت حاططها فى ركن البلكونه وللاسف الشديد الركن ده ما بتدخلوش الشمس .. يوم فى التانى لاقيتها بدات تدبل .. انل ماكنتش فاهم موضوع الشمس ده انه مهم قوى كدا .. كنت بزقيها مايه على طول ، لدرجة انى غرقتها مايه ، وانتهى بها الحال انها فضلت تدبل لغايه ما ماتت خالص .. الخلاصه اللى عاوز اقولها هنا ان الطفل اللى ربنا بيكرمك به شريان الحياه بالنسباله الاب والام دول الشمس والمايه ... اتغربت عن ابنك انت كدا يتمته بدرى .. هو هاياكل ويكبر وكل حاجه بس نفسيته دبلانه من جوه ، هو بيتحرم منك فى اهم فترات حياته .. اللحظه اللى بيقضيها ابنك او بنتك بعيد عنك بتقتله الف مره .. رايح تجيبله فلوس عشان يعيش...خده معاك . لكن جو اسافر وابعتلك فلوس كل شهر ده لامؤخذه فى الكلمه انت راجل ظالم .. مش قادر تاخده معاك يبقى تقعد جنبه .. ربنا كرمك بروح واجب عليك ترعاها لانك هاتتحاسب على كل دقيقه بعدتها عنه باختيارك... فى مليون اختيار غير انك تسافر وتسيب عيالك ... عيالك محتاجين حضنك لمسة ايديك بصتك فى عيونهم وهم خايفين فرحتك بنجاحهم ، عمر المكالمه الفيديو ولا الشات هايعوضهم عن ثانيه واحده وهم فى حضنك .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
امبارح غطست فى البحر فا لفت انتباهى القوقع ده عشان على شكل قلب ، بس كنت محتار قوى هو جواها ايه ؟؟ خصوصا انه عامل زى الصخره مقفل من كل حته ، الفكره انها كانت تقيله يعنى جواها حاجه ... فضلت حاطه فى جيبى حوالى ظ£ ساعات واكتر فتره البحر وجيت الاوضه سيبته ... انهارده الصبح اتفاجأ انى لاقيته بالشكل ده .. مكنتش متخيل ابدااااااا ان القوقع جواه كائن حى عايش وعشان بس يتنفس الصخره دى تتقسم وتتفتح وتتقفل تانى ... انت متخيل عشان مجرد نفس ربنا امر ان الصخره دى تتقسم والكائن ده يتنفس ويعيش .. ما باللك انت اهم مخلوق على كوكب الارض ، ربنا بيعمل المستحيل عشان ينقذك من اى ضيقه .. ثق تماما ان ربنا دايما واقف معاك فى كل لحظه ... وزى ما الصخره اتقسمت اكيد ضيقتك اللى محاوطاك وقافله عليك هاتتشق وتعرف تعيش زى الاول .. صباح الفل والامل والحياه ⤠|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تعويضات ربنا عظيمه جدا انهرده اتوبيس الشغل وقف حوالى ربع ساعه فى الطريق بسبب كان فى حد مهم هايعدى ، المهم فى الربع ساعه دى حصلت حاجه مستحيل اقدر انساها ... واحنا واقفين جه عيل صغير معاه مناديل طلع الاتوبيس وماسك فى ايديه راجل كبير فاقد بصره وماسك عصايه .... بدأ ينادى عشان يبيع ، فا جات ست عطته ساندوتش ياكله وقالتله خد كل ده ... الواد كان هايخده راح ابوه ضربه فى كتفه وقاله انت مش فطرت ؟؟ الواد قاله منا هاخليه لما اجوع يمكن مالقيش حاجه اكلها بعدين قاله اللى رزقك لما كنت جعان هايرزقك لما تجوع تانى ماتبقاش طماع وتكنز .. يصادف انهم ينزلو معايا نفس المنطقه اللى بشتغل فيها .. طول الوقت وانا مركز معاهم من الشباك ... من الساعه ظ،ظ¢ لغاية الساعه ظ¥ والواد قاعد مافيش لقمه دخلت بطنه .. الواد صعب عليا جدا وضايقنى موقف ابوه انه حرمه من الساندوتش فا قررت اقوم اجيب وجبه من الكافتريا وانزل ادهالهم لكن وانا نازل شوفت حاجه غريبه جدا .. لاقيت واحده ست نازله من عربيتها ومعاها علبتين كبار من كنتاكى ماليانين فراخ وعطتهالهم .. ساعتها سمعت ابوه قاله " مش قولتلك ربنا تعويضاته كبيره " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المكان ده انا جيته من سنتين بالظبط بس الفرق كبير جداااااااا .. من سنتين جيت زياره قبل اهم خطوه فى حياتى كنت قلقان وخايف قوووووى من بكره ، كنت قاعد حاسس انى تايه ، بالرغم ان المكان كان زحمه ومليان ببهجه الناس بس كنت حاسس انى بموت من الخوف وحرفيا مافيش على لسانى غير كلمة يارب .. كنت شايف بكره تقيل جدا لدرجة انى كنت خايف انام وبكره يصبح عليا ماكنتش عاوزه يجى .. كنت حاسس انى لوحدى كان احساس صعب قوى .. عدت الايام والشهور ورجعت للمكان تانى وافتكرت كل ذكرياتى فيه وحسيت بالمشاعر اللى كنت حاسس بيها من سنتين .. بس الفرق انى دلوقتى انتصرت ومابقتش خايف وبقيت اقوى من الاول ، وعديت كل الصعب .. كلمه هاقولهالك ... مافيش حاجه بتدوم طول مانت مستمر فى السعى .. الصعب مستحيل يستمر فى صعوبته ، هايجى الوقت وتنتصر عليه ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الست وقعت... واللي أنقذها ورقة في إيديها.. أيمن بيحكى ويقول .. روحت اجيب عيش الصبح بدرى من الفرن ، لاقيت واحده ست بتقولى معلش ممكن تحرسلى العيش بتاعى لغايه ما اروح اجيب فول وطعميه واجى من الراجل اللى اول الشارع .. قولتلها ماشى .. وهى ماشيه لاقيتها وقعت على الارض .. الناس كلها جريت عليها ، الناس قعدوها على كرسى ، وحاولو يفوقوها لكن للاسف مافيش فايده .. حد طلب الاسعاف ونشكر ربنا الاسعاف ماتأخرش جه بسرعه .. المسعف قال مين هايركب معاها قولتله انا ، قالى طيب تعالى ، قولتله طيب ثوانى الم العيش بتاعها .. لميت العيش بتاعها بسرعه وروحت جرى ركبت معاها .. الست كانت ماسكه ورقه فى ايديها ومنديل قماش من بتاع زمان .. سبحان الله هى وقعت واغمى عليها بس ايدها حرفيا مكلبشه فى الورقه والمنديل .. حاولت اخد الورقه اشوف يمكن فيها اى حاجه تعرفنى هى مين او مين اهلها ، لكن كانت ماسكه الورقه جامد فا خوفت لحسن تتقطع .. وصلنا المستشفى ودخلت الطوارىء وعملولها كل الفحوصات .. بعد دقائق، خرج الدكتور وقال: "الحمد لله... لحقناها في آخر لحظة. كان عندها هبوط شديد، ولو كانت اتأخرت شوية كان الوضع هيبقى صعب جدًا." ارتحت شوية... لكن فضلت واقف لوحدي، لأن محدش يعرف الست دي ولا اسمها ولا أهلها. الممرضة قالت: "لازم حد من أهلها يمضي على شوية إجراءات." بصيت لإيدها... كانت لسه قابضة على الورقة بنفس القوة. روحت للست لاقيتها نايمه بس ايديها فتحت والورقه وقعت على السرير ... كانت ورقة صغيرة، مطوية أكتر من مرة. فتحتها... لاقيت مكتوب فيها بخط كبير .. "يا رب ابعتلي حد ياخد بإيدي... أنا ماليش حد." وقفت مكاني وأنا مش قادر أنطق. افتكرت إنها قبل ما تقع بدقائق طلبت مني أحرس لها العيش. هي كانت فاكرة إنها بتسيب عندي شوية عيش... لكن الحقيقة إن ربنا كان بيسيبها عندي. لو كنت استعجلت وروحت، أو قلت "ماليش دعوة.. كان ممكن تقع في البيت لوحدها وتتنسى زى ناس كتير حصلها كدا ... وقتها فهمت إن في مواقف بتبان لنا صدفة... لكن وهي بتحصل، بيكون ربنا رتب كل تفصيلة فيها قبلها بوقت طويل... التمسك بربنا فى الصلاه والدعاء بقوه وثقه وايمان بيصنع عجائب ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جواب رفد .. انا من حوالى ظ© سنين لاقيت حد بيكلمنى بيقولى كيرلس فى ترقيه تروح ؟؟ قولتله سيبنى افكر .. كلمت حد ثقه وقالى بلاش تروح مكانك الحالى افضل .. خدت كلامه وعلى طول رفضت الترقيه دى .. بس رجعت وندمت ندم شديد جداااا، ازااااااى ترقيه اضيعها من ايدى دانا كنت بتمناها من سنيييين ، ازاى .. وعملت اتصالات كتيييير وابعت فى ايميلات عشان الفرصه دى تيجى تانى .. لكن للاسف مافيش قوه على الارض عرفت ترجعلى الفرصه دى وكأنه حكم الهى .. بعدها بسنتين ... عرفت ارداة الله وقد ايه انقذنى من شر كنت هارمى نفسى فيه ... القسم اللى كان فيه الترقيه اتقفل ومشو كل الموظفين اللى فيه ... انت متخيل !!! انا من ساعة الموقف ده واى حاجه نفسى فيها مابتحصل اقول دى ارادة الله واكيد للخير .. لانى خلاص جربت واقتنعت ولمست الثقه بايدى على ارض الواقع .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اكلو ورثها وطردوها لكن ربنا انقذها .. منى ست طيبة وعلى نياتها، قضت عمرها كله شايلا جوزها "سامي" في عينيها، كانت هي السند والشريكة في الحلوة والمرة. ولما ربنا استرد أمانته وسامي اتوفى وساب لها ولدين وبنت، فجأة لقت نفسها في مهب الريح. ​أهل سامي، وبالذات أخوه الكبير " أيمن"، وشهم اتقلب في ثانية. وبكل جحود قالوا لها: " سامي الله يرحمه مكنش حيلته حاجة باسمه، الشغل والبيت كله مال عيلة، وإحنا أولى بمالنا.. لمي عيالك وارجعي بيت أبوكي!" ​منى حاولت تستعطفه بعيال اخوه اليتامى لكن مافيش ذرة عطف منه على عيال اخوه ، ايمن كان "واكل السوق" وعارف يظبط ورقه ويغير في عقود المحل والبيت اللي سامي شقي فيهم طول عمره. انتهى بيها الحال في أوضة قديمة عند أهلها، دموعها مش بتنشف ابدا، وكل اللي على لسانها كلمة واحدة: "يا رب، أنت وكيل اليتامى". ​وفي يوم، وهي ماشية في الشارع شايلة هموم الدنيا كانت راجعه من المحامى ، اتكعبلت وقعت وشنطتها اتقطعت ووقع منها كل ورقها؛ شهادات ميلاد ولادها وصور بطاقتها وعقود قديمة. قعدت على الرصيف تلم الورق وهي بتشهق من القهرة، وكان فيه راجل قاعد على قهوة بلدي قريبة، . ​الراجل ده كان "أستاذ عصام"، محامي شاطر جداً . لما شافها وقعت على الارض، قام يساعدها تلم الورق، وبالصدفة عينه وقعت على اسم سامى مكتوب على الملف اللى وقع من الشنطه . ​بص لها باستغراب وقال: "يا مدام، اللامؤاخذة.. انتى مرات المرحوم سامى ؟" منى ردت : "أيوة يا أستاذ، وراجعه من عند المحامى عشان عمهم طردهم من ورث أبوهم.".. عصام ​قعد معاها وسمع الحكاية بتركيز، وبخبطة معلم، اكتشف إن فيه ثغرة قانونية في تاريخ "عقد البيع الصوري" اللي ايمن عامله؛ التاريخ كان في وقت سامي فيه كان في المستشفى بين الحياة والموت، يعني مستحيل يكون وقع أو باع حاجة. ​أستاذ عصام مخدش منها مليم، وقال لها: "دي قضيتي أنا مع ربنا". وبدأ يتحرك، وربنا سخر له موظف قديم في السجل العقاري كان ضميره لسه صاحي، وقدر يطلع "أصل" العقد اللي بيثبت إن سامي كان شريك بالنص في كل مليم، وإن التنازل اللي ايمن مطلعه "مزور". ​يوم الجلسة، ايمن كان داخل القاعة نافش ريشه وواثق في نفسه، بس أول ما شاف أستاذ عصام والورق اللي معاه، وشه جاب ألوان. القاضي حكم برجع الحق لأصحابه، ومش بس كدة، ده المحل اتحجز عليه عشان يسدد "ريع" السنين اللي فاتت لمنى ولادها. ​منى رجعت بيتها معززة مكرمة، وايمن خسر سمعته وفلوسه اللي حاول يبنيها بالظلم. واتعلمت منى إن اللي الناس بتسميه "صدفة"، هو في الحقيقة "ترتيب محكم" من رب العالمين اللي مبيسيبش حق حد |
||||