![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 258351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ£ لأَنَّهُ قَدْ شَبِعَتْ مِنَ ظ±لْمَصَائِبِ نَفْسِي، وَحَيَاتِي إِلَى ظ±لْهَاوِيَةِ دَنَتْ أما العدد الثالث فيصل إلى غاية الأحزان ويقول أنه قد شبع من المصائب فلا يستطيع أن يحتمل بعد. لقد كان له منها الكفاية وفوق الكفاية أيضاً إذ أن حياته أصبحت تدنو من الهاوية بسرعة ولم يعد في داخله شيء من القوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¤ حُسِبْتُ مِثْلَ ظ±لْمُنْحَدِرِينَ إِلَى ظ±لْجُبِّ. صِرْتُ كَرَجُلٍ لاَ قُوَّةَ لَهُ في حياته يسير نزولاً فكلما مرت به الأيام تزيده ثقلاً فوق ثقل حتى لا يستطيع أن ينهض بعد. هو بلا قوة ولا قدرة حياته هي بالاسم كذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¥ بَيْنَ ظ±لأَمْوَاتِ فِرَاشِي مِثْلُ ظ±لْقَتْلَى ظ±لْمُضْطَجِعِينَ فِي ظ±لْقَبْرِ ظ±لَّذِينَ لاَ تَذْكُرُهُمْ بَعْدُ، وَهُمْ مِنْ يَدِكَ ظ±نْقَطَعُوا. يمكن ترجمة القسم الأول هكذا «اطلق سراحي بين الأموات» أي أنني حي أتمشى بين الموتى فأذن لي صورة الحياة ولكن الأفضل لي أن أموت (انظر أيوب ظ£: ظ،ظ©) وأيضاً (أيوب ظ£ظ©: ظ¥) وأصبحت حياته نسياً منسياً ولم يعد لهم أي ذكر بين الأحياء. لقد انقطع ذكرهم ولم يعد ليد الله علاقة بهم (راجع مزمور ظ£ظ،: ظ¢ظ£ ومراثي ظ£: ظ¥ظ¤ وإشعياء ظ¥ظ£: ظ¨). ربما كانت يد الله تقودهم من قبل وتهديهم وأما الآن فهم بعيدون عن الرحمة والرضوان كل البعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¦ وَضَعْتَنِي فِي ظ±لْجُبِّ ظ±لأَسْفَلِ، فِي ظُلُمَاتٍ، فِي أَعْمَاقٍ. لقد وصل إلى الجب الأسفل إلى نهاية الظلمات (راجع أيوب ظ،ظ*: ظ¢ظ، وكذلك مراثي ظ£: ظ¥ظ¤ ثانية). هي هوة مفتوحة الباب. من فوق تستقبل إليها الهاوين فيها ولا ترحمهم بعد ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلثَّمَانُونَ ٦ وَضَعْتَنِي فِي ٱلْجُبِّ ٱلأَسْفَلِ، فِي ظُلُمَاتٍ، فِي أَعْمَاقٍ. لقد وصل إلى الجب الأسفل إلى نهاية الظلمات (راجع أيوب ١٠: ٢١ وكذلك مراثي ٣: ٥٤ ثانية). هي هوة مفتوحة الباب. من فوق تستقبل إليها الهاوين فيها ولا ترحمهم بعد ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ§ عَلَيَّ ظ±سْتَقَرَّ غَضَبُكَ وَبِكُلِّ تَيَّارَاتِكَ ذَلَّلْتَنِي. سِلاَهْ. لأنه في هذه السقطة وفي ذلك المكان الأسفل فأصبح من الطبيعي أن يستقر عليه الغضب كما تستقر كل أرماث الأنهار في الأمكنة الواطئة. وحيئنذ وأنا في تلك الحالة المؤسفة إذا بالتيارات تمر عليّ وتسحقني سحقاً. وينتهي بارتفاع الموسيقى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¨ أَبْعَدْتَ عَنِّي مَعَارِفِي. جَعَلْتَنِي رِجْساً لَهُمْ. أُغْلِقَ عَلَيَّ فَمَا أَخْرُجُ لم تكن المصيبة فقط بما انتابه من آلام وضيقات بل أعظم المصائب عليه هو أنه قد ابتعد عنه الأصدقاء والمعارف وتركوه وحده يتخبط في ضيقاته ولا من يسعفه وهذا لعمر الحق من أعظم ما يستطيع الإنسان أن يحتمله (راجع أيوب ظ،ظ©: ظ،ظ£ وما بعده) هؤلاء الأصدقاء الذين كان يلتذ بعشرتهم ويتقرب إليهم ويتقربون إليه أصبحوا يبتعدون عنه كأنه رجس عندهم لا يجوز أن يتعاطوا معه بأي أمر من الأمور. وهكذا حبس نفسه وأغلق عليه في غياهب الظلمات فلا يرى فرجاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ© عَيْنِي ذَابَتْ مِنَ ظ±لذُّلِّ. دَعَوْتُكَ يَا رَبُّ كُلَّ يَوْمٍ. بَسَطْتُ إِلَيْكَ يَدَيَّ. قد يكون أن هؤلاء المعارف قد تركوه في حالة مرضه الشديد خوفاً من العدوى ولا نعجب من ذلك طالما لم يكن في ذلك الزمان أي معرفة للتوقي من الأمراض ومن الطبيعي للإنسان أن يهرب من شيء مخيف يجهل أسبابه. وما معنى ذبول العينين؟ هل امتد المرض حتى وصل إلى الرأس فلم يعد يستطيع الوقوف أو النهوض؟ ولكنه في ضيقته العظيمة هذه لم ينس الله بل دعاه كل يوم باسطاً يديه أمامه طالباً منه الرحمة والرضوان بعد وإن كان لا يستحق شيئاً فإن الله رحيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ* أَفَلَعَلَّكَ لِلأَمْوَاتِ تَصْنَعُ عَجَائِبَ، أَمِ ظ±لأَخِيلَةُ تَقُومُ تُمَجِّدُكَ؟ سِلاَهْ هذا الوصف ينطبق على حالة البرص وربما أن عدداً من الأمراض كان يأتي تحت اسم البرص (راجع لاويين ظ،ظ£) وعلى حد التعبير الشرقي بأن البرص هو أعظم الأمراض إذ يميت الإنسان وهو لا يزال حياً (راجع العدد ظ،ظ¢: ظ،ظ¢). كان على الأبرص أن يبقى تحت معاينة الكاهن سبعة أيام فإذا ثبت عليه المرض بعد ذلك كان يفصل عن عائلته وأهله ويعيش وحيداً في البراري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 258360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ، هَلْ يُحَدَّثُ فِي ظ±لْقَبْرِ بِرَحْمَتِكَ أَوْ بِحَقِّكَ فِي ظ±لْهَلاَكِ؟ يلتمس عوناً ويبني التماسه على أمرين: الأول أن يظهر الله عجيبة فيه والثاني أن يمكنه من حمده تعالى وإن يكن بحالة الموت وشبه الخيال. |
||||