منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11 - 09 - 2026, 01:50 PM   رقم المشاركة : ( 258141 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس توما الأكويني المعلّم الملائكي وشمس المدارس
القديس توما الأكويني


تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بعيد القديس توما الأكويني في تواريخَ مختلفة، منها 3 مارس/آذار من كل عام. هو الفيلسوف واللاهوتي، ولُقِّبَ بالمعلّم الملائكي وشمس المدارس.

وُلِدَ توما في إيطاليا في الربع الأوّل من القرن الثالث عشر. كان والده الكونت كندلفو ينتسب إلى إمبراطور ألمانيا فريدريك الثاني، وكانت أمّه تاودورا سيّدة نبيلة. تلقّى دروسه الأولى في مدرسة دير جبل كاسين، وشغل الله تفكيره منذ حداثته، متسائلًا: «من هو الله؟».

في العام 1239، تابع توما دراسته في جامعة نابولي. بعدها، انضمّ إلى الرهبانيّة الدومينيكيّة في العام 1244، على الرغم من معارضة عائلته الشديدة إلّا أنّه ظلّ ثابتًا في دعوته، مكرّسًا ذاته للمسيح.

أكمل توما دراسته في كولونيا على يد القديس ألبرتوس الكبير، فتفوّق في دروسه بشكل لافت. ثمّ، ظنّ أصدقاؤه أنّه غليظ العقل بسبب ضخامة جسمه وكلامه القليل وتفكيره المستمر حتى دعوه «الثور الأبكم». فقال لهم أستاذهم ألبرتوس: «إن هذا الذي تدعونه ثورًا، ستسمع خواره الدنيا».

رُسِمَ توما كاهنًا في العام 1249. بعدها، شغل منصب التعليم في جامعة باريس، وهو في ربيع عمره. أدهش تلاميذه بأسلوبه وقوّة معارفه ونهجه الجديد في التعليم.

ساهم توما من خلال فكره العميق في تطوير الدراسات اللاهوتيّة والفلسفيّة، فتميّزت أعماله بتأثيرها الكبير على اللاهوت المسيحي، وخاصّة في الكنيسة الكاثوليكيّة. كما بلغ شهرة واسعة حتى إن الملك لويس التاسع راح يسترشده ويأخذ بآرائه. على الرغم من بلوغه تلك المنزلة الرفيعة والعبقريّة العلميّة، ظلّ متواضعًا ووديع القلب، ولا يبدأ أيّ عمل قبل الصلاة، قائلًا: «إنني أحرزت بالصلاة من العلم أكثر مما أتممته بالدرس».

في طريق سفره للمشاركة في مجمع ليون تلبيةً لدعوة البابا غريغوريوس العاشر، اشتدّ المرض عليه، فعرّج على دير سيتو لرهبان القديس مبارك، ومكث هناك في فراشه، قائلًا: «ههنا مقام راحتي الأبديّة». رقد توما بالربّ في النصف الثاني من القرن الثالث عشر. وقد أجرى الله على يده معجزات عظيمة، واشتهرت كتاباته التي يعجز القلم عن وصفها. أعلنه البابا لاون الثالث عشر شفيعًا للمدارس الكاثوليكيّة، ولُقِّبَ بالمعلّم الملائكي وشمس المدارس.

لنُصَلِّ مع القديس توما الأكويني في عيده كي ندرك أن كل ما نملك من نعم هو من فيض محبّة ربّنا يسوع المسيح.
 
قديم 11 - 09 - 2026, 01:51 PM   رقم المشاركة : ( 258142 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس توما الأكويني

هو الفيلسوف واللاهوتي، ولُقِّبَ بالمعلّم الملائكي وشمس المدارس.

وُلِدَ توما في إيطاليا في الربع الأوّل من القرن الثالث عشر. كان والده الكونت كندلفو ينتسب إلى إمبراطور ألمانيا فريدريك الثاني، وكانت أمّه تاودورا سيّدة نبيلة. تلقّى دروسه الأولى في مدرسة دير جبل كاسين، وشغل الله تفكيره منذ حداثته، متسائلًا: «من هو الله؟».

في العام 1239، تابع توما دراسته في جامعة نابولي. بعدها، انضمّ إلى الرهبانيّة الدومينيكيّة في العام 1244، على الرغم من معارضة عائلته الشديدة إلّا أنّه ظلّ ثابتًا في دعوته، مكرّسًا ذاته للمسيح.

أكمل توما دراسته في كولونيا على يد القديس ألبرتوس الكبير، فتفوّق في دروسه بشكل لافت. ثمّ، ظنّ أصدقاؤه أنّه غليظ العقل بسبب ضخامة جسمه وكلامه القليل وتفكيره المستمر حتى دعوه «الثور الأبكم». فقال لهم أستاذهم ألبرتوس: «إن هذا الذي تدعونه ثورًا، ستسمع خواره الدنيا».
 
قديم 11 - 09 - 2026, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 258143 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس توما الأكويني

رُسِمَ توما كاهنًا في العام 1249. بعدها، شغل منصب التعليم في جامعة باريس، وهو في ربيع عمره. أدهش تلاميذه بأسلوبه وقوّة معارفه ونهجه الجديد في التعليم.

ساهم توما من خلال فكره العميق في تطوير الدراسات اللاهوتيّة والفلسفيّة، فتميّزت أعماله بتأثيرها الكبير على اللاهوت المسيحي، وخاصّة في الكنيسة الكاثوليكيّة. كما بلغ شهرة واسعة حتى إن الملك لويس التاسع راح يسترشده ويأخذ بآرائه. على الرغم من بلوغه تلك المنزلة الرفيعة والعبقريّة العلميّة، ظلّ متواضعًا ووديع القلب، ولا يبدأ أيّ عمل قبل الصلاة، قائلًا: «إنني أحرزت بالصلاة من العلم أكثر مما أتممته بالدرس».

في طريق سفره للمشاركة في مجمع ليون تلبيةً لدعوة البابا غريغوريوس العاشر، اشتدّ المرض عليه، فعرّج على دير سيتو لرهبان القديس مبارك، ومكث هناك في فراشه، قائلًا: «ههنا مقام راحتي الأبديّة». رقد توما بالربّ في النصف الثاني من القرن الثالث عشر. وقد أجرى الله على يده معجزات عظيمة، واشتهرت كتاباته التي يعجز القلم عن وصفها. أعلنه البابا لاون الثالث عشر شفيعًا للمدارس الكاثوليكيّة، ولُقِّبَ بالمعلّم الملائكي وشمس المدارس.

لنُصَلِّ مع القديس توما الأكويني في عيده كي ندرك أن كل ما نملك من نعم هو من فيض محبّة ربّنا يسوع المسيح.



 
قديم 11 - 09 - 2026, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 258144 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

من هو البطريرك الماروني الأوّل المدافع عن الإيمان الحقّ
البطريرك مار يوحنا بطريرك أنطاكية


تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس يوحنا مارون بطريرك أنطاكية في 2 مارس/آذار من كل عام. هو قديس الصلاة والدفاع عن الإيمان الحقّ، وتميّز بمحبّته للمرضى والفقراء المكلّلة بالعطاء حتى النفس الأخير.

أبصر يوحنا مارون النور في قرية سروم الواقعة بالقرب من أنطاكية في العام 628. نشأ في أسرة مسيحيّة تقيّة رسّخت في وجدانه جوهر الإيمان الحقّ. وتلقّى تعاليمه في مدارس أنطاكية، ثمّ في القسطنطينيّة. حين مات والده، عاد الى أنطاكية. لمّا اكتشف سرّ دعوته، قرّر تكريس ذاته بكلّيتها للمسيح، وترك كل شيء، متوجّهًا إلى دير مار مارون على شاطئ العاصي.

رُسِمَ كاهنًا وحمل اسم مارون، نسبةً إلى الدير الذي ترهّب فيه. تميّزت رسالته الكهنوتيّة بغيرته الشديدة على النفوس من أجل خلاصها وحمايتها من البدع.

في ظلّ دفاعه القويم عن الإيمان الكاثوليكي، أصدر كتابه في العقيدة الكاثوليكيّة الصحيحة. عُيِّنَ يوحنا مارون أسقفًا، وأُرْسِلَ إلى جبل لبنان في العام 676، فانتقل الكرسي البطريركي إثر ذلك إلى كفرحي-البترون حيث شُيِّدَ دير «ريش مرو».

انتُخب البطريرك الأوّل في الكنيسة المارونيّة في النصف الثاني من القرن السابع بعد المسيح عندما أصبح الكرسي الأنطاكي شاغرًا، وهو البطريرك الماروني الأوّل على أنطاكية، والثالث والستّون بعد القديس بطرس الذي أسّس الكرسي الأنطاكي في القرن الأوّل بعد المسيح.

عُرِفَ البطريرك يوحنا مارون بالحماسة الرسوليّة، وحقّق الموارنة في عهده انتصارًا كبيرًا أدّى إلى التفاف شعب لبنان حوله. اهتمّ بالمرضى وبشكل خاصّ بالفقراء منهم. لمّا انتشر وباء الطاعون في البلاد، أسرع بنفسه لزيارة المرضى، وكان يشفيهم بصلاته. أنشأ كنائسَ وأديارًا كثيرة، موصيًا المؤمنين بالثبات في إيمانهم الكاثوليكي. توفيّ في 9 فبراير/شباط 707. حُدّد يوم الاحتفال بتذكاره في 2 مارس/آذار، نظرًا للاحتفال بعيد مار مارون في 9 فبراير/شباط من كل عام.

لنُصَلِّ في تذكار البطريرك القديس يوحنا مارون كي نملك شجاعة الدفاع عن الإيمان المستقيم بالربّ يسوع حتى النفس الأخير.
 
قديم 11 - 09 - 2026, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 258145 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا القديس لاون الكبير


هو من تميّزت حبريّته بمواقف حكيمة وشجاعة في دفاعه عن الإيمان الحقّ وكنيسة المسيح.

وُلِدَ البابا لاون الكبير في أواخر القرن الرابع في إيطاليا، وترعرع في عائلة صالحة توسكانيّة الأصل. ثمّ تتلمذ على يد القديس كيرلس الكبير، ونال ثقافة واسعة في مختلف العلوم والشؤون الدينيّة. بعدها، جعله البابا سكستس الثالث مستشارًا له. ولمّا مات الأخير في العام 440، انتُخِبَ لاون خلفًا له.

عند تولّيه السدّة البطرسيّة، برزت شجاعته في الدفاع عن كنيسة المسيح. وراح هذا البابا القديس يبعث برسائله المعبّرة عن روح الإيمان الحقّ إلى الشرق والغرب، محاربًا البدع المنتشرة في زمانه. واستطاع أيضًا بفضل حكمته الوقوف في وجه البرابرة الذين سيطروا على روما وسرقوها.
 
قديم 11 - 09 - 2026, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 258146 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف جسّد البابا القديس لاون الكبير الإيمان الحقيقي في حبريّته
البابا القديس لاون الكبير



تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار البابا القديس لاون الكبير في تواريخَ مختلفة، منها 18 فبراير/شباط من كل عام. هو من تميّزت حبريّته بمواقف حكيمة وشجاعة في دفاعه عن الإيمان الحقّ وكنيسة المسيح.

وُلِدَ البابا لاون الكبير في أواخر القرن الرابع في إيطاليا، وترعرع في عائلة صالحة توسكانيّة الأصل. ثمّ تتلمذ على يد القديس كيرلس الكبير، ونال ثقافة واسعة في مختلف العلوم والشؤون الدينيّة. بعدها، جعله البابا سكستس الثالث مستشارًا له. ولمّا مات الأخير في العام 440، انتُخِبَ لاون خلفًا له.

عند تولّيه السدّة البطرسيّة، برزت شجاعته في الدفاع عن كنيسة المسيح. وراح هذا البابا القديس يبعث برسائله المعبّرة عن روح الإيمان الحقّ إلى الشرق والغرب، محاربًا البدع المنتشرة في زمانه. واستطاع أيضًا بفضل حكمته الوقوف في وجه البرابرة الذين سيطروا على روما وسرقوها.

نجح هذا القديس في الجمع بين الصرامة والرأفة، فكان مثالًا يُهتدى إليه، إذ رعى الشعب والكهنة بالوعظ والتعليم والمثل الصالح. وفي العام 451، أصدر أمرًا بعقد المجمع المسكوني في خلقيدونية وحضره يومها ستّمئة وثلاثون أسقفًا، كانوا شرقيين باستثناء خمسة منهم، وصادقوا جميعهم على رسالة البابا لاون التي حدّد فيها جوهر الإيمان القويم في شأن شخص يسوع ذي الطبيعتَيْن الإلهيّة والبشريّة.

وبعد الانتهاء من قراءة تلك الرسالة على آباء المجمع الخلقيدوني، هتف هؤلاء بصوت واحد: «هذا هو إيمان الآباء، هذا هو إيمان الرسل. هكذا نؤمن جميعنا وهكذا يؤمن المستقيمو الرأي. فليكُن كل من لا يؤمن هكذا مُبْسَلًا. إن بطرس يتكلّم بلسان لاون. هكذا علّم الرسل... هذا هو الإيمان الحقيقي».

رقد البابا لاون بعطر القداسة في العام 461، بعد واحدٍ وعشرين عامًا من العطاء والدفاع عن الإيمان القويم، فاستحقّ عن جدارة أن يُدعى كبيرًا. ثمّ دُفِنَ في كنيسة القديس بطرس.

نسألك يا ربّ، في تذكار البابا القديس لاون الكبير، أن تعلّمنا الثبات في الإيمان الحقّ، وأن تغرس في أعماقنا روح الغيرة على كنيستك المقدّسة.
 
قديم 11 - 09 - 2026, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 258147 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا القديس لاون الكبير


نجح في الجمع بين الصرامة والرأفة، فكان مثالًا يُهتدى إليه، إذ رعى الشعب والكهنة بالوعظ والتعليم والمثل الصالح. وفي العام 451، أصدر أمرًا بعقد المجمع المسكوني في خلقيدونية وحضره يومها ستّمئة وثلاثون أسقفًا، كانوا شرقيين باستثناء خمسة منهم، وصادقوا جميعهم على رسالة البابا لاون التي حدّد فيها جوهر الإيمان القويم في شأن شخص يسوع ذي الطبيعتَيْن الإلهيّة والبشريّة.

وبعد الانتهاء من قراءة تلك الرسالة على آباء المجمع الخلقيدوني، هتف هؤلاء بصوت واحد: «هذا هو إيمان الآباء، هذا هو إيمان الرسل. هكذا نؤمن جميعنا وهكذا يؤمن المستقيمو الرأي. فليكُن كل من لا يؤمن هكذا مُبْسَلًا. إن بطرس يتكلّم بلسان لاون. هكذا علّم الرسل... هذا هو الإيمان الحقيقي».

رقد البابا لاون بعطر القداسة في العام 461، بعد واحدٍ وعشرين عامًا من العطاء والدفاع عن الإيمان القويم، فاستحقّ عن جدارة أن يُدعى كبيرًا. ثمّ دُفِنَ في كنيسة القديس بطرس.

نسألك يا ربّ، في تذكار البابا القديس لاون الكبير، أن تعلّمنا الثبات في الإيمان الحقّ، وأن تغرس في أعماقنا روح الغيرة على كنيستك المقدّسة.
 
قديم 11 - 09 - 2026, 02:02 PM   رقم المشاركة : ( 258148 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس فالنتين شهيد الحبّ الإلهي
القديس فالنتين



تحيي الكنيسة المقدّسة تذكار القديس فالنتين في تواريخَ مختلفة، منها 14 فبراير/شباط من كل عام. هو من مات شهيدًا من أجل إيمانه وحبّه للإله الحقّ.

وُلِدَ فالنتين في القرن الثالث، وتحلّى بإيمانٍ ساطع كالشمس، وبمشاعر إنسانيّة صادقة. كان أسقفًا في تيرني، وذاع صيته في عهد الإمبراطور كلاوديوس الثاني في زمن الاضطهاد الشديد على المسيحيين.

كان يحضّ السجناء الذين أعلنوا إيمانهم بالمسيح على تحمّل العذابات والمعاناة. تميّز بموقفه الشجاع في تجاوزه القرار الظالم الذي أصدره الإمبراطور حينذاك في حقّ الجنود، والقاضي بمنعهم من الزواج حتى لا يشغلهم ذلك الأمر عن خدمتهم العسكريّة، فراح يزوّجهم سرًّا باسم الحبّ وإيمانًا منه بحقّهم في الارتباط.

حين انتشر خبر ما يفعله فالنتين في الإمبراطوريّة الرومانيّة، اعتُقل كي يُتّخذ القرار المناسب في شأنه. حاول الإمبراطور بشتى الطرق أن يدفعه إلى إنكار المسيح والسجود للأوثان، لكن محاولاته باءت بالفشل.

عندئذٍ، صدرت الأوامر بتعذيبه، فبدأ الجنود يضربونه من دون رحمة ويرجمونه بالحجارة إلى أن قُطِعَ رأسه في 14 فبراير/شباط في النصف الثاني من القرن الثالث.

لقد شعّ بهاء الربّ من خلال كل ما صنعه القديس فالنتين باسم الحبّ الإلهي النابض في عروقه حتى دفع حياته من أجله.

من ثمّ، انتشر الاحتفال بعيد الحبّ في تاريخ استشهاده عينه، وبات هذا القديس شفيعًا لجميع الأحبّاء.

نسألك يا ربّ، في تذكار القديس فالنتين، أن تجعلنا نشهد في حياتنا لأهمّية السلوك في طريق الحبّ وعيش المحبّة، عملًا بكلمتك المقدّسة: «أعطيكم وصيّة جديدة: أحبّوا بعضكم بعضًا. كما أنا أحببتكم، أحبّوا أنتم أيضًا بعضكم بعضًا. إذا أحبّ بعضكم بعضًا، عرف الناس جميعًا أنّكم تلاميذي» (يو 13: 34-35).
 
قديم 11 - 09 - 2026, 02:04 PM   رقم المشاركة : ( 258149 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس ملاتيوس معلّم الإيمان الحقّ ومحرّك الفضيلة
القديس ملاتيوس


تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس ملاتيوس بطريرك أنطاكية في 12 فبراير/شباط من كل عام. هو التقيّ والوديع والمتواضع ومعلّم الإيمان الحقّ.

أبصر ملاتيوس النور في القرن الرابع في أرمينيا، ونشأ في كنف عائلة مسيحيّة صالحة. تحلّى بالفضائل الروحيّة، وتسامى بعلومه وإيمانه الراسخ في كلمة الله.

انتشرت البدعة الآريوسيّة التي تنكر ألوهيّة المسيح في تلك الحقبة، إلّا أن الآريوسيين اختاروا ملاتيوس أسقفًا على سبسطيا في العام 358، ظنًّا منهم بأنّه يشاطرهم أفكارهم.

ولمّا أظهر الناس عصيانًا وانقسامًا في المواقف والآراء، غادر ملاتيوس إلى حلب، حيث سكن في أحد الأديار، ممارسًا حياة الصوم والصلاة والتعبّد وقراءة الكتب المقدّسة.

بعد وفاة بطريرك أنطاكية، انتُخب ملاتيوس خلفًا له. ثمّ نُفي لأكثر من مرّة، إلّا أنّه في منفاه الثالث والأخير، التقى القديس باسيليوس الكبير الذي ساعده في معالجة سوء التفاهم القائم بينه وبين روما والإسكندريّة.

بعدئذٍ، أعاد الملك غراسيانوس الكاثوليكي جميع الأساقفة إلى كراسيهم. وهكذا، رجع ملاتيوس إلى شعبه الذي راح يهلّل فرحًا بعودته، بعد غياب دام ست سنوات.

علّم القديس ملاتيوس تلاميذه السلوك في درب الإيمان الصحيح، منهم القديس يوحنا الذهبي الفم الذي منحه سرّ العماد وجعله قارئًا ثمّ شمّاسًا.

بعدئذٍ، شارك ملاتيوس في المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينيّة في العام 381. من ثمّ، أُصيب ملاتيوس بالمرض، ورقد بسلام في العام نفسه.

قيل الكثير عن القديس ملاتيوس إذ وصفه القديس غريغوريوس اللاهوتي بـ«التقيّ الوديع المتواضع القلب الذي تتلألأ أنوار الروح القدس على محيّاه». وأشاد تلميذه القديس يوحنا الذهبي الفم به، قائلًا: «كان مجرّد التطلّع إليه يبعث الفرح في النفس ويحرّك الفضيلة».

علّمنا يا ربّ، في تذكار القديس ملاتيوس، أن نحيا التقوى والوداعة والتواضع على مثاله، وأن نفيض من فرحك الأزلي ومحبّتك اللامتناهية في حياة الآخرين.


 
قديم 11 - 09 - 2026, 02:05 PM   رقم المشاركة : ( 258150 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,150

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس ملاتيوس

هو التقيّ والوديع والمتواضع ومعلّم الإيمان الحقّ.

أبصر ملاتيوس النور في القرن الرابع في أرمينيا، ونشأ في كنف عائلة مسيحيّة صالحة. تحلّى بالفضائل الروحيّة، وتسامى بعلومه وإيمانه الراسخ في كلمة الله.

انتشرت البدعة الآريوسيّة التي تنكر ألوهيّة المسيح في تلك الحقبة، إلّا أن الآريوسيين اختاروا ملاتيوس أسقفًا على سبسطيا في العام 358، ظنًّا منهم بأنّه يشاطرهم أفكارهم.

ولمّا أظهر الناس عصيانًا وانقسامًا في المواقف والآراء، غادر ملاتيوس إلى حلب، حيث سكن في أحد الأديار، ممارسًا حياة الصوم والصلاة والتعبّد وقراءة الكتب المقدّسة.

بعد وفاة بطريرك أنطاكية، انتُخب ملاتيوس خلفًا له. ثمّ نُفي لأكثر من مرّة، إلّا أنّه في منفاه الثالث والأخير، التقى القديس باسيليوس الكبير الذي ساعده في معالجة سوء التفاهم القائم بينه وبين روما والإسكندريّة.

بعدئذٍ، أعاد الملك غراسيانوس الكاثوليكي جميع الأساقفة إلى كراسيهم. وهكذا، رجع ملاتيوس إلى شعبه الذي راح يهلّل فرحًا بعودته، بعد غياب دام ست سنوات.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026