منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 09 - 2026, 12:12 PM   رقم المشاركة : ( 257881 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَأَجَابَهُ الجَمْعُ: نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ النَّامُوسِ أَنَّ المَسِيحَ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَفِعَ ابْنُ الإِنْسَانِ؟ مَنْ هُوَ هَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟».


مضمون هذا الاعتراض أن يسوع ادعى أنه المسيح، وما قاله على نفسه هنا منافٍ لقول النبوات في المسيح الموعود به.

نَحْنُ سَمِعْنَا أي نحن الذين نعرف الناموس ونفسره لغيرنا.

النَّامُوسِ أي العهد القديم كما في (يوحنا ١٠: ٣٤).

أَنَّ المَسِيحَ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ هذا حق باعتبار ملكه الروحي، وسند قولهم ما جاء في مزمور ٨٩: ٢٩، ٣٦، ٣٧ و١١٠: ٤ وإشعياء ٩: ٧ وحزقيال ٢٧: ٢٥ ودانيال ٧: ١٣، ١٤ وميخا ٤: ٧. ولكنهم أخطأوا من وجهين: الأول أنهم حسبوا ملكه زمنياً، وأنه يملك على الأرض إلى الأبد ملكاً منظوراً مجيداً يحرر بني إسرائيل من عبودية الرومان، وينشئ فردوساً أرضياً لا نهاية له. والثاني أنه يملك ولا يموت، والحق أنه يتواضع أولاً بالموت ثم يرتفع بالملك الروحي.

كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَفِعَ يظهر من هذا أنهم فهموا بالارتفاع الآلام والموت، وأنه قصد نفسه بقوله «ابن الإنسان» بناءً على قوله قبلاً (ع ٢٣ وكثير من المواضع) وفهموا أن كلامه منافٍ للنبوات كقول دانيال «كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى القَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلسِنَةِ. سُلطَانُهُ سُلطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لا يَنْقَرِضُ» (دانيال ٧: ١٣، ١٤) وأنهم لم يعتبروا ولم يفهموا النبوات الأخرى التي بيّنت أن المسيح يكون مرذولاً ومتألماً مثل قول إشعياء «ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ، كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ» (إشعياء ٥٣: ٧ ومثله دانيال ٩: ٢٦). ولم يدركوا ما تشير إليه ذبائح العهد القديم. وخلاصة ذلك أنهم سمعوا بأبدية المسيح وهو يقول بموته.

مَنْ هُوَ هَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ أي من هو هذا الذي يموت؟ إنه ليس مسيح النبوات، فهذا نعرفه وهو مجيد يحيا إلى الأبد، وهذا هو الذي نعتقده ونحتاج إليه. وأما الذي ذكرته فلا نعرفه ولا نريده. وفي كلامهم استغراب وإنكار. فالذين قالوا يوم الأحد «أوصنا! مبارك الآتي باسم الرب» قالوا يوم الثلاثاء «من هو هذا ابن الإنسان؟» وقالوا يوم الجمعة «اصلبه! اصلبه!». وقالوا القول الأول حين افتكروا في معجزاته. وقالوا الثاني حين ظهر لهم ما في قوله من المنافاة لأقوال الأنبياء. وقالوا الثالث حين سمعوا اتهام الفريسيين له.
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:12 PM   رقم المشاركة : ( 257882 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: النُّورُ مَعَكُمْ زَمَاناً قَلِيلاً بَعْدُ، فَسِيرُوا مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ لِئلا يُدْرِكَكُمُ الظّلامُ. وَالَّذِي يَسِيرُ فِي الظّلامِ لا يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ».


لم يجب يسوع على سؤالهم بالتصريح، إنما أنذرهم من فوات الفرصة لنوال الخلاص، وفي هذا إجابة ضمنية لسؤالهم، وهو أنهم إذا استناروا بنور الحق أدركوا معنى النبوات المتعلقة بالمسيح حق الإدراك، وخلصوا من خطاياهم. وكلامه هنا جار مجرى المثل، وقد بُني على أمر معلوم، وهو أن الذي يقصد السفر يجب أن يسير في النهار. والمعنى أن الوقت الحاضر أهم الأوقات لنجاتهم ونجاة سائر أمتهم من أشد المصائب، ونوال أعظم البركات.

النُّورُ مَعَكُمْ زَمَاناً قَلِيلاً بَعْدُ قصد بالنور هنا نفسه لأنه نور العالم (يوحنا ظ،: ظ¤ وظ¨: ظ،ظ¢ وظ©: ظ¤). وأشار بقوله «معكم زماناً قليلاً» إلى قرب موته (يوحنا ظ©: ظ¤). وإذ كان نور العالم على وشك الغروب كان يوم خلاص اليهود على وشك الانتهاء.

فَسِيرُوا مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُمعنى هذا كمعنى قوله في يوحنا ظ¨: ظ،ظ¢ وهو وجوب اغتنام الفرصة لمعرفة الحق ونوال الخلاص ما دام هو بينهم يرشدهم إلى طريق الحياة.

لِئلا يُدْرِكَكُمُ الظّلامُ أي لئلا ينزع الله نعمته منكم ووسائط معرفة الحق ويترككم إلى جهالتكم وعماكم وشقائكم (يوحنا ظ¨: ظ،ظ¢ ورومية ظ،: ظ¢ظ، وظ،يوحنا ظ¢: ظ،ظ،). وتم ذلك على أكثر اليهود، إذ هُدمت مدينتهم وتبدد شملهم وبقيت قلوبهم قاسية مظلمة. ويصيب ما أصابهم كل الخطاة الذين يرفضون الإنجيل. وهذا الظلام يدرك بعض رافضي الحق في هذا العالم، ويدرك البعض الآخر في العالم الآتي، وهم الأكثر.

لا يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ ظن اليهود أنهم ذاهبون إلى السماء، وجهلوا أنهم برفضهم المسيح عرضوا أنفسهم لخطر السقوط في جهنّم التي لا يعرف أحد شدة ما فيها من الظلام واليأس والشقاء. وما قاله المسيح هنا نبوة إلى ما صار إليه اليهود من ذلك الوقت إلى الآن، فإنهم تائهون في الظلام بلا مرشد ولا غاية.
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:13 PM   رقم المشاركة : ( 257883 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ. تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا ثُمَّ مَضَى وَاخْتَفَى عَنْهُمْ».

لوقا ظ،ظ¦: ظ¨ وأفسس ظ¥: ظ¨ وظ،تسالونيكي ظ¥: ظ¥ وظ،يوحنا ظ¢: ظ© الخ لوقا ظ¢ظ،: ظ£ظ§ ويوحنا ظ¨: ظ¥ظ© وظ،ظ،: ظ¥ظ¤

هذه الدعوة المملوءة رقة وشفقة ومحبة، كقوله «تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم». وهي نصيحة من أفضل الأصدقاء المخلصين لكل إنسان: أن يستفيد من الوسائط التي وهبها الله له لينال منه أعظم منها. وتلك الوسائط هي نور الضمير، وكلام الله، وإنارة الروح القدس. وكلها من مصدر واحد هو المسيح.

مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ هذا يتضمن أمرين:

(ظ،) أن يسوع هو النور.
(ظ¢) أنه على وشك تركهم. ومعناه بالنظر إلى اليهود يومئذ أن وقت وجود المسيح بينهم وقت النعمة لهم. ومعناه بالنظر إلينا أن زمن حياتنا على الأرض هو وقت نعمتنا. وفي هذه الآية جواب لليهود على قولهم «من هو هذا ابن الإنسان؟» (ع ظ£ظ¤) وهو أنه نور العالم.

آمِنُوا بِالنُّورِ هذا كقوله آنفاً: سيروا في النور، أي اتكلوا عليّ مرشداً ومخلّصاً، فذلك الإيمان يجعلكم أبناء النور. وهو ليس النظر إليَّ مرة بل دائماً، إذ لم يقل: انظروا النور، بل قال: سيروا فيه، وذلك كما سار أخنوخ ونوح مع الله.

أَبْنَاءَ النُّورِ (انظر شرح لوقا ظ،ظ¦: ظ¨). قصد المسيح بذلك أن يكونوا مثله، لأنه هو النور، وأن يتعلموا منه لأن النور هو كل علم حق، وأن يكونوا مخلصين لا مرائين لأن النور لا غش فيه، وأطهاراً لأن النور طاهر، ومنيرين لغيرهم لأن النور مضيء وهو صفة مملكة النور وورثتها (أفسس ظ¥: ظ¨).

مَضَى وَاخْتَفَى سبب ذلك معرفته أنهم يبغضونه ويقصدون به الشر، وأن وقته لم يأت بعد إذ هو في عيد الفصح، وكان اختفاؤه في يوحنا ظ¨: ظ¥ظ©. والأرجح أنه ذهب إلى بيرية (انظر شرح لوقا ظ¢ظ،: ظ£ظ§). ثم أتى أيضاً وعلّم في أورشليم ما سيأتي. وظن بعضهم أنه اعتزل الجمع الذي كان حوله وذهب إلى موضع آخر من المدينة وخاطب آخرين.
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:14 PM   رقم المشاركة : ( 257884 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كفر اليهود وسببه (ع ظ£ظ§ - ظ¤ظ£)

«وَمَعَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ صَنَعَ أَمَامَهُمْ آيَاتٍ هَذَا عَدَدُهَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ».

الآيات ظ£ظ§ - ظ¤ظ£ كلام يوحنا على قساوة قلوب اليهود، ورفضهم أوضح البراهين على لاهوت يسوع وأنه المسيح.

أَمَامَهُمْ أي أمام جمهور اليهود.

آيَاتٍ هَذَا عَدَدُهَا أي كثيرة، ويحتمل الأصل اليوناني أنها عظيمة أيضا،ً ويدل هذا على أن يسوع صنع معجزات كثيرة لم يذكر يوحنا سوى سبع منها (وهي تحويل الماء خمراً، وشفاء ابن خادم الملك، وإبراء المقعد، وإشباع خمسة آلاف بخمسة أرغفة، والمشي على الماء، وتفتيح عيني الأكمه، وإقامة لعازر) لكنه أشار إلى كثير منها (يوحنا ظ¢: ظ¢ظ£ وظ§: ظ£ وظ©: ظ،ظ¦ وظ،ظ،: ظ¤ظ§ وظ،ظ¦: ظ¢ظ¤). وفي هذا العدد إشارة إلى أن تلك المعجزات كانت برهاناً كافياً لإثبات دعوى يسوع، وصُنعت أمام عيونهم، فكان يجب على اليهود أن يقتنعوا به.

لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أي اليهود إجمالاً. ذكر يسوع كفرهم في معرض الاستغراب لقوة البراهين من كثرة المعجزات وعظمتها. وجمع في هذا العدد نتائج كل خدمة يسوع مدة ثلاث سنين ونصف سنة من أولها إلى آخرها فكانت وفق قوله «إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَله» (يوحنا ظ،: ظ،ظ،).
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:15 PM   رقم المشاركة : ( 257885 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: يَا رَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟».


لِيَتِمَّ أي كان كفرهم على وفق نبوة إشعياء، فليست النبوة سببه، لكنها سبب عدول البشير عن الاستغراب، فإن الله أنبأ بذلك منذ القديم. وتمت تلك النبوة على اليهود في أيام إشعياء كما تمت عليهم في أيام المسيح.

يَا رَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا تكلم إشعياء عن نفسه وعن غيره من المنادين بكلمة الله في أيامه وفي الأيام الآتية. وهذا الكلام بدء أصحاح ظ¥ظ£ من نبوته. ومعناه: لم يصدِّق خبرنا أحد. والمقصود بالخبر هنا شهادته بآلام المسيح فداءً لشعبه.

اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ ذراع الرب كناية عن قوته بإقامة فادٍ لشعبه، وإعداد خلاصهم على يده. وظهرت ذراع الرب في أعمال يسوع ومعجزاته وتعليمه وقيامته وصعوده، ولم يرها أحد (إشعياء ظ¥ظ،: ظ© وظ¥ظ¢: ظ،ظ ).
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:15 PM   رقم المشاركة : ( 257886 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: يَا رَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟».


لِيَتِمَّ أي كان كفرهم على وفق نبوة إشعياء، فليست النبوة سببه، لكنها سبب عدول البشير عن الاستغراب، فإن الله أنبأ بذلك منذ القديم. وتمت تلك النبوة على اليهود في أيام إشعياء كما تمت عليهم في أيام المسيح.

يَا رَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا تكلم إشعياء عن نفسه وعن غيره من المنادين بكلمة الله في أيامه وفي الأيام الآتية. وهذا الكلام بدء أصحاح ٥٣ من نبوته. ومعناه: لم يصدِّق خبرنا أحد. والمقصود بالخبر هنا شهادته بآلام المسيح فداءً لشعبه.

اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ ذراع الرب كناية عن قوته بإقامة فادٍ لشعبه، وإعداد خلاصهم على يده. وظهرت ذراع الرب في أعمال يسوع ومعجزاته وتعليمه وقيامته وصعوده، ولم يرها أحد (إشعياء ٥١: ٩ و٥٢: ١٠).
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 257887 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لِهَذَا لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُؤْمِنُوا. لأنَّ إِشَعْيَاءَ قَالَ أَيْضاً».

لِهَذَا لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُؤْمِنُوا أي لعلة ستُذكر في الآية التالية، وهي عمى بصيرتهم وغلاظة قلوبهم، فإن من هذا حاله يتعذَّر عليه الإيمان. فمعنى عدم القدرة هنا كمعناه في قوله «ولم يقدر (أي يسوع) أن يصنع هناك (في الناصرة) ولا قوة واحدة لعدم إيمانهم» (مرقس ظ¦: ظ¥). وعلة كفرهم ليست قضاء الله، ولا نبوة إشعياء، بل إرادتهم واختيارهم، فلم يقدروا أن يؤمنوا لأنهم لم يريدوا. وبهذا المعنى قوله «لَمْ يَسْتَطِيعُوا (أي إخوة يوسف) أَنْ يُكَلِّمُوهُ (أي يوسف) بِسلامٍ» (تكوين ظ£ظ§: ظ¤) وقوله «لا يَقْدِرُ العَالَمُ أَنْ يُبْغِضَكُمْ» (يوحنا ظ§: ظ§). وقوله «لَنْ يَقْدِرَ (أي الله) أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ» (ظ¢تيموثاوس ظ¢: ظ،ظ£).
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 257888 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لِهَذَا لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُؤْمِنُوا. لأنَّ إِشَعْيَاءَ قَالَ أَيْضاً».

لِهَذَا لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُؤْمِنُوا أي لعلة ستُذكر في الآية التالية، وهي عمى بصيرتهم وغلاظة قلوبهم، فإن من هذا حاله يتعذَّر عليه الإيمان. فمعنى عدم القدرة هنا كمعناه في قوله «ولم يقدر (أي يسوع) أن يصنع هناك (في الناصرة) ولا قوة واحدة لعدم إيمانهم» (مرقس ٦: ٥). وعلة كفرهم ليست قضاء الله، ولا نبوة إشعياء، بل إرادتهم واختيارهم، فلم يقدروا أن يؤمنوا لأنهم لم يريدوا. وبهذا المعنى قوله «لَمْ يَسْتَطِيعُوا (أي إخوة يوسف) أَنْ يُكَلِّمُوهُ (أي يوسف) بِسلامٍ» (تكوين ٣٧: ٤) وقوله «لا يَقْدِرُ العَالَمُ أَنْ يُبْغِضَكُمْ» (يوحنا ٧: ٧). وقوله «لَنْ يَقْدِرَ (أي الله) أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ» (٢تيموثاوس ٢: ١٣).
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:44 PM   رقم المشاركة : ( 257889 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«قَدْ أَعْمَى عُيُونَهُمْ، وَأَغْلَظَ قُلُوبَهُمْ، لِئلا يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَشْعُرُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ».

هذا من نبوة إشعياء ظ¦: ظ،ظ ونُقلت هذه العبارة في العهد الجديد ست مرات بياناً لرفض اليهود أن يسوع هو المسيح (متّى ظ،ظ£: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥ ومرقس ظ¤: ظ،ظ¢ ولوقا ظ¨: ظ،ظ وأعمال ظ¢ظ¨: ظ¢ظ¦، ظ¢ظ§، ظ¢ظ¨ ورومية ظ،ظ،: ظ¨). فراجِع تفسيرها في بشارتي متّى ومرقس. واقتُبست بشيء من التصرف مع حفظ المعنى. فجاء في بعض المقتبسات نسبة الأغلاط إلى الناس أنفسهم كما في بشارة متّى، وفي بعضها إلى الله كما في هذه الآية، وهو في الأصل منسوب إلى إشعياء نفسه. والحقيقة أنه فِعل الناس أنفسهم لأنهم أغمضوا عيونهم عن الحق وقسوا قلوبهم عن قبوله بإرادتهم واختيارهم، وأن الله قضى أن يتركهم في الحالة التي اختاروها اتباعاً لشهواتهم، كعقاب على ما فعلوه، ولم يمنعهم بروحه القدوس من إغماض عيونهم، ولم يليّن قلوبهم ليحملهم على الإيمان والتوبة. ونُسب ذلك إلى النبي لأن الله بيّن قضاءه بفمه بناء على قساوتهم.

قَدْ أَعْمَى عُيُونَهُمْ، وَأَغْلَظَ قُلُوبَهُمْ لكي لا تدرك عقولهم الحق ولا تشعر قلوبهم بقوته. وهذا نتيجة مناداة إشعياء ووعظ المسيح لا غايتهما (رومية ظ§: ظ¨ - ظ،ظ، وظ¢كورنثوس ظ¢: ظ،ظ¥، ظ،ظ¦).
 
قديم 09 - 09 - 2026, 12:45 PM   رقم المشاركة : ( 257890 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«قَدْ أَعْمَى عُيُونَهُمْ، وَأَغْلَظَ قُلُوبَهُمْ، لِئلا يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَشْعُرُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ».

هذا من نبوة إشعياء ٦: ١٠ ونُقلت هذه العبارة في العهد الجديد ست مرات بياناً لرفض اليهود أن يسوع هو المسيح (متّى ١٣: ١٤ و١٥ ومرقس ٤: ١٢ ولوقا ٨: ١٠ وأعمال ٢٨: ٢٦، ٢٧، ٢٨ ورومية ١١: ٨). فراجِع تفسيرها في بشارتي متّى ومرقس. واقتُبست بشيء من التصرف مع حفظ المعنى. فجاء في بعض المقتبسات نسبة الأغلاط إلى الناس أنفسهم كما في بشارة متّى، وفي بعضها إلى الله كما في هذه الآية، وهو في الأصل منسوب إلى إشعياء نفسه. والحقيقة أنه فِعل الناس أنفسهم لأنهم أغمضوا عيونهم عن الحق وقسوا قلوبهم عن قبوله بإرادتهم واختيارهم، وأن الله قضى أن يتركهم في الحالة التي اختاروها اتباعاً لشهواتهم، كعقاب على ما فعلوه، ولم يمنعهم بروحه القدوس من إغماض عيونهم، ولم يليّن قلوبهم ليحملهم على الإيمان والتوبة. ونُسب ذلك إلى النبي لأن الله بيّن قضاءه بفمه بناء على قساوتهم.

قَدْ أَعْمَى عُيُونَهُمْ، وَأَغْلَظَ قُلُوبَهُمْ لكي لا تدرك عقولهم الحق ولا تشعر قلوبهم بقوته. وهذا نتيجة مناداة إشعياء ووعظ المسيح لا غايتهما (رومية ٧: ٨ - ١١ و٢كورنثوس ٢: ١٥، ١٦).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026