![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 257431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ قُرْبَانِهِ وَيَذْبَحُهُ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ. وَيَرُشُّ بَنُو هَارُونَ ظ±لْكَهَنَةُ ظ±لدَّمَ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ مُسْتَدِيراً». يَضَعُ يَدَهُ وضع اليد هنا مخالف لوضع اليدين في ذبيحة المحرقة بأن الوضع هناك يقترن بالاعتراف بالخطية وهنا يقترن بالحمد لله. وإن ما هنا يمكن أن يؤتى في أي موضع أُريد من الدار. بَابِ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ أي عند مدخل الخيمة (انظر ص ظ£: ظ،). بَنُو هَارُونَ (ص ظ،: ظ¥). ظ£، ظ¤ «ظ£ وَيُقَرِّبُ مِنْ ذَبِيحَةِ ظ±لسَّلاَمَةِ وَقُوداً لِلرَّبِّ: ظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي يُغَشِّي ظ±لأَحْشَاءَ، وَسَائِرَ ظ±لشَّحْمِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لأَحْشَاءِ، ظ¤ وَظ±لْكُلْيَتَيْنِ، وَظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي عَلَيْهِمَا ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لْخَاصِرَتَيْنِ، وَزِيَادَةَ ظ±لْكَبِدِ مَعَ ظ±لْكُلْيَتَيْنِ يَنْزِعُهَا». يُقَرِّبُ الذي جاء بالقربان لا الكاهن. ظ±لشَّحْمَ الخ أي أحسن أجزاء الذبيحة ولهذا استُعير الشحم لأحسن غلال الأرض (تكوين ظ¤ظ¥: ظ،ظ¨ وعدد ظ،ظ¨: ظ،ظ¢) ولذلك عينه كان لله ومُنع الكهنة من أكله (ع ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيُوقِدُهَا بَنُو هَارُونَ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ عَلَى ظ±لْمُحْرَقَةِ ظ±لَّتِي فَوْقَ ظ±لْحَطَبِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لنَّارِ، وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ». بَنُو هَارُونَ كانت الذبيحة متى ذُبحت ونُزع شحمها أو أثمن أجزائها وأُعطي الكاهن الذي يخدم إياه يحرقه الكاهن أي يحرق كل قطع الشحم المذكور في (ع ظ£ وظ¤) وعلى رماد المحرقة الدائمة وهي الحمل الذي كان يقدم كل يوم على نار لا تطفأ (ص ظ¦: ظ،ظ¢). وكان الصدر والكتف اليمنى للكاهن وباقي هذا القربان قربان السلامة كان طعاماً للمقدِّم وأهل بيته وأصدقائه (ص ظ§: ظ،ظ¥ وظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مِنَ ظ±لْغَنَمِ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى، فَصَحِيحاً يُقَرِّبُهُ». مِنَ ظ±لْغَنَمِ أي من الضأن ذكراً كان أو أنثى بشرط أن يكون بلا عيب. ظ§ «إِنْ قَرَّبَ قُرْبَانَهُ مِنَ ظ±لضَّأْنِ يُقَدِّمُهُ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ». ظ±لضَّأْنِ (ص ظ،: ظ،ظ وظ§: ظ¢ظ£ وظ¢ظ¢: ظ،ظ© وظ¢ظ§ الخ). ظ¨ «يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ قُرْبَانِهِ وَيَذْبَحُهُ قُدَّامَ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ. وَيَرُشُّ بَنُو هَارُونَ دَمَهُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ مُسْتَدِيراً». قُدَّامَ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ (انظر تفسير ع ظ¢). ظ© «وَيُقَرِّبُ مِنْ ذَبِيحَةِ ظ±لسَّلاَمَةِ شَحْمَهَا وَقُوداً لِلرَّبِّ: ظ±لأَلْيَةَ صَحِيحَةً مِنْ عِنْدِ ظ±لْعُصْعُصِ يَنْزِعُهَا، وَظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي يُغَشِّي ظ±لأَحْشَاءَ، وَسَائِرَ ظ±لشَّحْمِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لأَحْشَاءِ». ظ±لأَلْيَةَ صَحِيحَةً أُنزلت الألية منزلة الشحم أيضاً (ص ظ©: ظ،ظ©). ظ،ظ «وَظ±لْكُلْيَتَيْنِ، وَظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي عَلَيْهِمَا ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لْخَاصِرَتَيْنِ، وَزِيَادَةَ ظ±لْكَبِدِ مَعَ ظ±لْكُلْيَتَيْنِ يَنْزِعُهَا». ع ظ¤ ظ±لْكُلْيَتَيْنِ (ع ظ¤ وظ¥). ظ،ظ، «وَيُوقِدُهَا ظ±لْكَاهِنُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ طَعَامَ وَقُودٍ لِلرَّبِّ». طَعَامَ وَقُودٍ أي طعام النار لأنها كانت تحرق للرب ولهذا كانت تدعى طعام الرب (عدد ظ¢ظ¨: ظ¢ وحزقيال ظ¤ظ¤: ظ§). وكان الكاهن يُدعى بمقدم طعام الله وخبز الله (ص ظ¢ظ،: ظ¦ وظ¨ وظ،ظ§). ظ،ظ¢ - ظ،ظ¥ «ظ،ظ¢ وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مِنَ ظ±لْمَعْزِ يُقَدِّمُهُ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ. ظ،ظ£ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَذْبَحُهُ قُدَّامَ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ. وَيَرُشُّ بَنُو هَارُونَ دَمَهُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ مُسْتَدِيراً. ظ،ظ¤ وَيُقَرِّبُ مِنْهُ قُرْبَانَهُ وَقُوداً لِلرَّبِّ: ظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي يُغَشِّي ظ±لأَحْشَاءَ، وَسَائِرَ ظ±لشَّحْمِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لأَحْشَاءِ، ظ،ظ¥ وَظ±لْكُلْيَتَيْنِ وَظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي عَلَيْهِمَا ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لْخَاصِرَتَيْنِ، وَزِيَادَةَ ظ±لْكَبِدِ مَعَ ظ±لْكُلْيَتَيْنِ يَنْزِعُهَا». وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مِنَ ظ±لْمَعْزِ كان قربان السلامة من المعز كقربان السلامة من البقر في أمور الخدمة. ولم يفرق هنا بين الذكر والأنثى اعتماداً على ما ذُكر في (ع ظ¦). والاختلاف بين المعز والغنم هنا في تلك الخدمة قائم بأن ليس للمعز إلية كالغنم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيُوقِدُهُنَّ ظ±لْكَاهِنُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ طَعَامَ وَقُودٍ لِرَائِحَةِ سُرُورٍ. كُلُّ ظ±لشَّحْمِ لِلرَّبِّ». يُوقِدُهُنَّ أي يحرق قطع الشحم (انظر ص ظ¤: ظ£ظ¥) لأنها خبز الرب أو طعامه فكانت رائحتها كرائحة بخور تصعد إلى السماء (انظر ص ظ،: ظ©). كُلُّ ظ±لشَّحْمِ لِلرَّبِّ هذه العبارة متعلقة بالآية التالية والمعنى أنه حُظر أكل الشحم لأنه كله للرب. ظ،ظ§ «فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً فِي أَجْيَالِكُمْ فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ: لاَ تَأْكُلُوا شَيْئاً مِنَ ظ±لشَّحْمِ وَلاَ مِنَ ظ±لدَّمِ». فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً الخ (قابل بهذا ص ظ¢ظ£: ظ،ظ¤ وظ¢ظ، وظ£ظ،) والمعنى أن وقف الشحم للرب وإحراقه له فرض يدوم ما دامت الشريعة الموسوية الرمزية في كل مكان وزمان (انظر ظ§: ظ¢ظ£ - ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ¢ «ظ، وَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِمُوسَى: ظ¢ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ سَهْواً فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي ظ±لرَّبِّ ظ±لَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَعَمِلَتْ وَاحِدَةً مِنْهَا». إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ كانت الذبائح الثلاث المذكورة آنفاً أي ذبيحة المحرقة والذبيحة غير الدموية وذبيحة السلامة مما ألفه الإسرائيليون وأتوه قبل إعطاء الشريعة على طور سيناء (ص ظ،: ظ، - ظ،ظ§ وظ¢: ظ، - ظ،ظ¦ وظ£: ظ، - ظ،ظ§) فذبيحة الخطيئة ذُكرت هنا كأمر جديد. وكانت واجبة على الكاهن كما كانت واجبة على غيره (ع ظ£). سَهْواً أو جهلاً بأن تصدر منه من غير قصد أو أن يرتكبها غير عالم أنها خطيئة (قابل بهذا ع ظ،ظ£ وظ¢ظ¢ وظ¢ظ§ وص ظ¥: ظ،ظ¨ وظ¢ظ¢: ظ،ظ¤). وكانت هذه الخطية في مدة الهيكل الثاني تعيّن بما يأتي: أن تُرتكب جهلاً أو سهواً أي بلا قصد (عد ظ،ظ¥: ظ£ظ*). أن تكون مخالفة لوصية سلبية أو واردة على طريق النهي. أن تكون فعلية لا قولية ولا فكرية كما يفيد النص. أن تكون من الخطايا التي إذا ارتكبها الإنسان عمداً وجب عليه العقاب الشديد (انظر عدد ظ،ظ¥: ظ¢ظ© وظ£ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«إِنْ كَانَ ظ±لْكَاهِنُ ظ±لْمَمْسُوحُ يُخْطِئُ لإِثْمِ ظ±لشَّعْبِ، يُقَرِّبُ عَنْ خَطِيَّتِهِ ظ±لَّتِي أَخْطَأَ ثَوْراً ظ±بْنَ بَقَرٍ صَحِيحاً لِلرَّبِّ، ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ». ظ±لْكَاهِنُ ظ±لْمَمْسُوحُ عمل الكاهن هنا وهو الحبر الأعظم أو رئيس الكهنة دليل على أنه يخطأ كسائر الناس وعليه ما عليهم. فالرتبة الروحية لا تعصم صاحبها من الخطاء. وعلى هذا جاء في الرسالة إلى العبرانيين ما نصه «لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هظ°ذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرٍّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ ظ±نْفَصَلَ عَنِ ظ±لْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ ظ±لسَّمَاوَاتِ ظ±لَّذِي لَيْسَ لَهُ ظ±ضْطِرَارٌ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ رُؤَسَاءِ ظ±لْكَهَنَةِ أَنْ يُقَدِّمَ ذَبَائِحَ أَوَّلاً عَنْ خَطَايَا نَفْسِهِ ثُمَّ عَنْ خَطَايَا ظ±لشَّعْبِ» (عبرانيين ظ§: ظ¢ظ¦ وظ¢ظ§). وسُمي الكاهن الأعظم بالكاهن الممسوح أربع مرات في هذا السفر (ع ظ£ وظ¥ وظ،ظ¦ وص ظ¦: ظ¢ظ¢). وسُمي بالكاهن الأعظم والكاهن العظيم في مواضع أُخر منه ومن غيره من الأسفار الخمسة وغيرها (لاويين ظ¢ظ،: ظ،ظ وعدد ظ£ظ¥: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¨ ويشوع ظ¢ظ : ظ¦) وسُمي في ما بعد ذلك من أسفار العهد القديم الكاهن الرئيس والكاهن الرأس (ظ¢ملوك ظ¢ظ¥: ظ،ظ¨ وظ¢أيام ظ،ظ©: ظ،ظ، وظ¢ظ¤: ظ،ظ، وظ¢ظ¦: ظ¢ظ وظ£ظ،: ظ،ظ وعزرا ظ¨: ظ،ظ¢). لإِثْمِ ظ±لشَّعْبِ قال بعضهم أي يرتكب الإثم الذي يرتبكه غيره من الشعب سهواً أو جهلاً فإنه كان عرضة لارتكابه كغيره من الناس. ويُستدل من هذا ومما في (ص ظ،ظ : ظ¦ وظ¢ظ،: ظ،ظ - ظ،ظ¥) إن خطيئة السهو لم تكن إهمال شيء من وظيفة الكاهن الأعظم أو إهمال رتبته الواجبة بل كانت ارتكاب سوى ذلك عن غير عمد (والذي يوافق الترجمة العربية من قوله «لإثم الشعب» إن الكاهن العظيم إذا ارتكب إثماً سهواً أو جهلاً فكان بذلك وسيلة إلى ارتكاب الشعب للإثم يقرب الخ). ثَوْراً ظ±بْنَ بَقَرٍ الظاهر من قوله ابن بقر أنه أراد به عجلاً أو ثوراً صغيراً ولم يعيّن سنه هنا. ولكن الذي عُرف من أمر هذا الثور في أيام المسيح أنه كان ابن ثلاث سنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«يُقَدِّمُ ظ±لثَّوْرَ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ، وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ ظ±لثَّوْرِ، وَيَذْبَحُ ظ±لثَّوْرَ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ». بَابِ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ أي مدخلها (انظر تفسير ص ظ،: ظ¥). وكان يُرش دم هذه الذبيحة كما يُرش دم غيرها. ظ¥ «وَيَأْخُذُ ظ±لْكَاهِنُ ظ±لْمَمْسُوحُ مِنْ دَمِ ظ±لثَّوْرِ وَيَدْخُلُ بِهِ إِلَى خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ». ص ظ،ظ§: ظ،ظ¤ وعدد ظ،ظ©: ظ¤ يَدْخُلُ بِهِ بعد أن يأخذ دمه في الآناء (ص ظ،: ظ¥). ظ¦ «وَيَغْمِسُ ظ±لْكَاهِنُ إِصْبِعَهُ فِي ظ±لدَّمِ وَيَنْضِحُ مِنَ ظ±لدَّمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ لَدَى حِجَابِ ظ±لْقُدْسِ». يَغْمِسُ ظ±لْكَاهِنُ إِصْبِعَهُ الاختلاف هنا في مسألة الدم فإن الكاهن في غير هذه الذبيحة كذبيحة المحرقة كان يرش الدم على جدران المذبح (ص ظ،: ظ£). وأما هنا فكان يغمس إصبعه سبع مرات ويرش الدم سبعاً. وكانت تلك الإصبع على ما عُرف من خدمة الهيكل الثاني إحدى أصابع اليد اليمنى لأنه كان يرش الدم بتلك اليد. والذبيحة هنا ذبيحة الخطية. وكانت السبعة عدداً كاملاً عند الإسرائيليين (وغيرهم من مجاوريهم في تلك العصور) يؤتي إكمالاً للعمل. ومن ذلك كانت أيام الخليقة سبعة (تكوين ظ¢: ظ¢ وظ£). وفروع المنارة الذهبية سبعة (خروج ظ¢ظ¥: ظ£ظ§ وظ£ظ§: ظ¢ظ£). ومرات رش الدم في يوم الكفارة سبعاً (ص ظ،ظ¦: ظ،ظ¤). ومرات رش الزيت على المذبح يوم تقديسه ووقفه للرب سبعاً (ص ظ¨: ظ،ظ،). وأيام ملء الكهنة سبعة (ص ظ¨: ظ£ظ¥). وأيام التطهير سبعة (ص ظ،ظ¢: ظ¢ وعدد ظ،ظ©: ظ،ظ©). وعدد اغتسال نعمان في نهر الأردن سبعة (ظ¢ملوك ظ¥: ظ،ظ وظ،ظ¤) وأيام حصار أريحا سبعة وعدد الكهنة والأبواق التي هدمت أسوارها سبعة (يشوع ص ظ¦). وقرون الحمل سبعة وعيونه سبعاً وأرواح الله سبعة (رؤيا ظ¥: ظ¦). وختوم كتاب الله سبعة (رؤيا ظ،: ظ¥). أَمَامَ ظ±لرَّبِّ لأن عرش الرب كان على الغطاء بين الكروبين (خروج ظ¢ظ¥: ظ¢ظ¢) في قدس الأقداس فالموضع المقصود بقوله «أمام الرب» واجهة قدس الأقداس حيث كان مذبح البخور وخبز الوجوه والمنارة الذهبية (خروج ظ¢ظ§: ظ¢ظ، وظ¢ظ¨: ظ£ظ¥ وظ£ظ : ظ¨ وظ£ظ¤: ظ£ظ¤) وإلى جهة ذلك الموضع كان الدم يُرش. لَدَى حِجَابِ ظ±لْقُدْسِ معنى هذه العبارة كمعنى العبارة التي قبلها لأن الحجاب كان فاصلاً بين القدس وقدس الأقداس فكأنه قال «أمام الرب» ظن بعضهم أن الحجاب نفسه كان الدم يُرش عليه ورأى بعضهم أنه كان يُرش على الأرض التي أمامه على ما يفيد النص هنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَجْعَلُ ظ±لْكَاهِنُ مِنَ ظ±لدَّمِ عَلَى قُرُونِ مَذْبَحِ ظ±لْبَخُورِ ظ±لْعَطِرِ ظ±لَّذِي فِي خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ. وَسَائِرُ دَمِ ظ±لثَّوْرِ يَصُبُّهُ إِلَى أَسْفَلِ مَذْبَحِ ظ±لْمُحْرَقَةِ ظ±لَّذِي لَدَى بَابِ خَيْمَةِ ظ±لظ±جْتِمَاعِ». يَجْعَلُ ظ±لْكَاهِنُ أي الكاهن الأعظم فإنه هو الذي كان يغمس إصبعه في الدم ويضع بعضه على قرون المذبح الذهبي الأربعة الذي كان البخور يوقد عليه. وكانت هذه الخدمة مختصة بذبيحة الخطية. وكان هذا المذبح في القدس أمام الحاجب الذي يفصله عن قدس الأقداس (خروج ظ£ظ : ظ، - ظ¦). وكان الكاهن على ما عُرف في أيام المسيح يضع الدم أولاً على قرن الشمال الشرقي ثم على قرن الشمال الغربي ثم على قرن الجنوب الغربي ثم على قرن الجنوب الشرقي. وكان يغمس إصبعه في إناء الدم عند رش كل قرن ويمسح إصبعه بجانب الإناء بين كل رشتين لأنه لم يكن من المناسب عندهم أن يدهن أو ينضح قرن بما بقي من الدم على الإصبع بعد رش أحد القرون. يَصُبُّهُ أي يصب كل ما بقي من الدم في الإناء. وكان الكاهن يصب الدم الباقي أسفل مذبح المحرقة الذي كان خارج القدس. وكان في أيام الهيكل الثاني قرب قرن الجنوب الغربي بالوعتان كالمنخرين يجري منهما الدم إلى وادي قدرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَجَمِيعُ شَحْمِ ثَوْرِ ظ±لْخَطِيَّةِ يَنْزِعُهُ عَنْهُ. ظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي يُغَشِّي ظ±لأَحْشَاءَ، وَسَائِرَ ظ±لشَّحْمِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لأَحْشَاءِ» جَمِيعُ شَحْمِ ثَوْرِ ظ±لْخَطِيَّةِ يَنْزِعُهُ أي أحسن أجزاء الثور (ص ظ£: ظ£). كانت ذبيحة الخطية في عصر المسيح تُقطع وينزع الشحم والأحشاء منها وتوضع في إناء وتُملح وتُشوى على النار وتحرق على المذبح رائحة سرور للرب. ظ© «وَظ±لْكُلْيَتَيْنِ وَظ±لشَّحْمَ ظ±لَّذِي عَلَيْهِمَا ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لْخَاصِرَتَيْنِ، وَزِيَادَةَ ظ±لْكَبِدِ مَعَ ظ±لْكُلْيَتَيْنِ يَنْزِعُهَا». ص ظ£: ظ¤ وَظ±لْكُلْيَتَيْنِ الكلام في هذه الآية والآية الثامنة كالكلام في (ص ظ£: ظ¤ وظ¥) إلا أن الذبيحة هنا ذبيحة الخطيئة والذبيحة هناك ذبيحة السلامة. ظ،ظ «كَمَا تُنْزَعُ مِنْ ثَوْرِ ذَبِيحَةِ ظ±لسَّلاَمَةِ. وَيُوقِدُهُنَّ ظ±لْكَاهِنُ عَلَى مَذْبَحِ ظ±لْمُحْرَقَة». ظ،ظ،، ظ،ظ¢ «ظ،ظ، وَأَمَّا جِلْدُ ظ±لثَّوْرِ وَكُلُّ لَحْمِهِ مَعَ رَأْسِهِ وَأَكَارِعِهِ وَأَحْشَائِهِ وَفَرْثِهِ ظ،ظ¢ فَيُخْرِجُ سَائِرَ ظ±لثَّوْرِ إِلَى خَارِجِ ظ±لْمَحَلَّةِ إِلَى مَكَانٍ طَاهِرٍ إِلَى مَرْمَى ظ±لرَّمَادِ، وَيُحْرِقُهَا عَلَى حَطَبٍ بِظ±لنَّارِ. عَلَى مَرْمَى ظ±لرَّمَادِ تُحْرَقُ». جِلْدُ ظ±لثَّوْرِ الخ بخلاف جلد ذبيجة المحرقة فإن ذلك كان يأخذه الكاهن. وما كان الكاهن الأعظم نفسه يحمل كل بقية الثور إلى ذلك المكان البعيد بل كان يحمله مساعدوه وأُسند الفعل إليه لأنه هو الآمر بذلك. ويؤيد ذلك الترجمة اليونانية ويوضحه ما في النسخة السامرية ففيها (ويحملون سائر الثور الخ) وسنده ما في (ع ظ،ظ¤). وكان في عصر الهيكل الثاني ثلاثة مواضع للإحراق أحدهما في دار الهيكل الخارجية حيث كانوا يحرقون نفايات المذبح. والموضع الثاني على الجبل في مكان يسمى بيره. والثالث خارج أورشليم ويسمى مكان الرماد ومرمى الرماد. وهذا هو المكان الذي أشار إليه الرسول بقوله «فَإِنَّ ظ±لْحَيَوَانَاتِ ظ±لَّتِي يُدْخَلُ بِدَمِهَا عَنِ ظ±لْخَطِيَّةِ إِلَى «ظ±لأَقْدَاسِ» بِيَدِ رَئِيسِ ظ±لْكَهَنَةِ تُحْرَقُ أَجْسَامُهَا خَارِجَ ظ±لْمَحَلَّةِ. لِذظ°لِكَ يَسُوعُ أَيْضاً، لِكَيْ يُقَدِّسَ ظ±لشَّعْبَ بِدَمِ نَفْسِهِ، تَأَلَّمَ خَارِجَ ظ±لْبَابِ» (عبرانيين ظ،ظ£: ظ،ظ، وظ،ظ¢). وكانت الذبيحة التي تحرق في دار الهيكل أو دار القدس تحرق بنار حطب معيّن (انظر ص ظ،: ظ§). ولكن الذبائح التي كانت تُحمل إلى خارج المدينة كانت تُحرق بنار أي حطب تيسّر حتى أنه كان يجوز أن تحرق بنار التبن وكسر العيدان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِنْ سَهَا كُلُّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ وَأُخْفِيَ أَمْرٌ عَنْ أَعْيُنِ ظ±لْمَجْمَعِ، وَعَمِلُوا وَاحِدَةً مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي ظ±لرَّبِّ ظ±لَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَأَثِمُوا» إِنْ سَهَا كُلُّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ فالكنيسة كلها غير معصومة من الخطأ والسهو والجهل وقد عرفت أن الكاهن الأعظم لم يكن معصوماً من ذلك. والكلام هنا في ذبيحة الخطية عن كل الجماعة (ع ظ،ظ£ - ظ¢ظ،). وفيه أن الجماعة كلها قد تأتي أمراً تظنه جائزاً ثم ترى أنه محظور وإن إتيانها إياه كان خطيئة. والجماعة والمجمع هنا بمعنىً واحد (قابل بهذا عدد ظ،ظ¥: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¦). ووقع مثل هذه الخطيئة العامة في إسرائيل (ظ،صموئيل ظ،ظ¤: ظ£ظ¢) فإنه «ثار الشعب على الغنيمة فأخذوا غنماً وبقراً وعجولاً وذبحوا على الأرض وأكل الشعب على الدم» وكانت تلك الغنيمة من الفلسطينيين. وقال قدماء المفسرين في عصر المسيح أن المقصود بالمجمع هنا مجمع اليهود العظيم المعروف بالسنهدريم الممثل أمة إسرائيل كلها ولكن هذا مناف لما في ( عدد ظ،ظ¥: ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¦). |
||||