![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 257401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¦ اِصْغَ يَا رَبُّ إِلَى صَلاَتِي وَأَنْصِتْ إِلَى صَوْتِ تَضَرُّعَاتِي. في هذه الأعداد كلها ترديد لما ورد من عبارات في مزامير سابقة ولا مجال للاستنباط والإبداع فهو مقلد أكثر منه منشئ (راجع مزمور ظ،ظ§: ظ¦) بينما نجد أن العدد الثامن القسم الأول منه مأخوذ من (خروج ظ،ظ¥: ظ،ظ،) ثم قابل ذلك مع (مزمور ظ¨ظ©: ظ©) إنما لا يذكر الآلهة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ§ فِي يَوْمِ ضِيقِي أَدْعُوكَ لأَنَّكَ تَسْتَجِيبُ لِي. ظ¨ لاَ مِثْلَ لَكَ بَيْنَ ظ±لآلِهَةِ يَا رَبُّ وَلاَ مِثْلَ أَعْمَالِكَ. نجد أن القسم الآخر من العدد ظ¨ يتابع (تثنية ظ£: ظ¢ظ¤). بينما العدد التاسع هو شبيه (بالمزمور ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¨) وهكذا نجد بعض الأقسام الأخرى من هذا المزمور مقتبسة من مواضيع مختلفة مما يدلنا أنه لمحفوظات في الذاكرة أكثر مما هو من وضع جديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ© كُلُّ ظ±لأُمَمِ ظ±لَّذِينَ صَنَعْتَهُمْ يَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَكَ يَا رَبُّ وَيُمَجِّدُونَ ظ±سْمَكَ في العدد التاسع نجد فكرة سامية من جهة أن الله هو إله كل الشعب لذلك فيتوجب على الجميع أن يأتوا للسجود أمامه وتقديم الخضوع عند موطئ قدميه. إنما يمجدون اسمه لأنهم أصبحوا يعرفونه بالذات ويعترفون بإحساناته وإنعاماته ليس فقط لشعب الله بل لجميع الشعوب. وهؤلاء الأمم قد صنعهم الله على صورته ومثاله لذلك هم مطالبون بالخضوع والسجود ولا يعفون من ذلك لأي جهل يظهرونه فيما بعد. إن تمجيد اسم الله معناه الخضوع التام لمشيئته إذ أن الاعتراف علناً دون اليقين القلبي لا يفيد شيئاً ومتى أصبح الشعوب كلهم يعترفون بإله واحد فقد تقاربوا وتعاونوا على استتباب السلام الدائم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ* لأَنَّكَ عَظِيمٌ أَنْتَ وَصَانِعٌ عَجَائِبَ. أَنْتَ ظ±للّظ°هُ وَحْدَكَ قابل العدد العاشر بما ورد في (مزمور ظ§ظ¢: ظ،ظ¨) فنجد أنه يتصرف بالمعنى قليلاً فبدلاً من أن يقول «الصانع العجائب وحده» إذا به يقول إنه صانع عجائب. وإنه هو الله وحده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ، عَلِّمْنِي يَا رَبُّ طَرِيقَكَ، أَسْلُكْ فِي حَقِّكَ. وَحِّدْ قَلْبِي لِخَوْفِ ظ±سْمِكَ. هذا استنتاج حسن وتصرف يدل على سمو في التفكير. هذا الإله الذي صنع العجائب قديماً وخلّص شعب إسرائيل من عبودية مصر ومن عبوديات أخرى بعدها قد أكد للبشر جميعاً أنه هو الحاكم وحده في السماء والأرض ولا يستطيع أحد أن يقول له ماذا تفعل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¢ أَحْمَدُكَ يَا رَبُّ إِلظ°هِي مِنْ كُلِّ قَلْبِي وَأُمَجِّدُ ظ±سْمَكَ إِلَى ظ±لدَّهْرِ. إن يكن هذا المزمور قد اقتبس الشيء الكثير من مصادر متعددة فهو أيضاً يحوي جمالاً لا نستطيع أن نمر به بدون التفات وتمعن. ففي العدد الحادي عشر نجد المرنم يطلب أن يتعلم الطريق (انظر يوحنا ظ،ظ¤: ظ¥) وطلبه هذا يشفعه بقوله أنه يريد أن يسلك بالحق ثم بعد ذلك يصلي لكي لا يكون مشتّت الفكر كثير النزعات مقسّم الاهواء بل يلتمس أن يكون بقلب مخلص أمام الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ£ لأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ نَحْوِي، وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ ظ±لْهَاوِيَةِ ظ±لسُّفْلَى يعرف أن لا قوة في حياته إذا كان متضعضعاً إن في عبادته أو تصرفاته. عليه أن يخلّص بالتمام ليكون سعيداً في إيمانه بعد ذلك متمماً للوصية الأولى «لا يكون لك آلهة أخرى أمامي». ولأنه يشعر بهذا الإخلاص فهو في العدد الثاني عشر يحمد الله ويشكره من كل قلبه. فهذا القلب الذي كان مشتتاً إذا به يجتمع الآن على حب الله والإيمان به. ولأنه كذلك فهو يمجده ويذيع اسمه في كل مكان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ£ لأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ نَحْوِي، وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ ظ±لْهَاوِيَةِ ظ±لسُّفْلَى ينتقل في العدد الثالث عشر لكي يبين ما هو السبب الذي يجعله سعيداً على هذه الصورة فهو يذكر رحمة الله لا سيما وقد كانت عظيمة إذ أن مصيبته كانت عظيمة جداً ولا يمكن نجاته منها بدون أن يكون له رحمة تقابلها. على قدر عمق الهوة السحيقة السفلى التي سقط فيها امتدت يد الحنان إليه وانتشلته فكانت نشلة جبارة رفعته مرة أخرى وملأت قلبه بالإيمان. هنا الكلام عن اختبار شخصي فقد حدثت له أمور يذكرها تلميحاً ويجد فيها سبباً حقيقياً للشكر. وأعظم الشكر هو ذاك الذي يخبرنا عن أمور قاسيناها نحن ونجونا منها وليس فقط إننا سمعنا بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¤ اَللّظ°هُمَّ، ظ±لْمُتَكَبِّرُونَ قَدْ قَامُوا عَلَيَّ، وَجَمَاعَةُ ظ±لْعُتَاةِ طَلَبُوا نَفْسِي وَلَمْ يَجْعَلُوكَ أَمَامَهُمْ. هنا يجد المرنم تشابهاً بين حالته وحالة داود حينما طلب شاول نفسه ليهلكها. فهو إنسان مضطهد يقاسي الآلام والمتاعب العظيمة. لا سيما وإن أخصامه هم من القوم الكبار المعتدين بأنفسهم الذين لم يجعلوا الله أمامهم ولم يخافوا وجه إنسان فماذا يستطيع هو أن يفعل في حالة كهذه سوى التسليم الكامل للعناية الحنونة. أخذ كلمة «اللهم» من مزمور ظ¥ظ¤: ظ¥ وأبقاها مثل اسم علم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّادِسُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¥ أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَإِلظ°هٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ ظ±لرُّوحِ وَكَثِيرُ ظ±لرَّحْمَةِ وَظ±لْحَقِّ. في العدد الخامس عشر يعود المرنم إلى (خروج ظ£ظ¤: ظ¦) هكذا نجده يدعم أقواله بأمور تاريخية وبعبارات مألوفة ثقلتها الألسنة على مر الأجيال. ولنا من هذا أنه كان مطلعاً على الكتابات المقدسة التي كانت معروفة في أيامه والأرجح أنه كان من رجال الكهنوت المتعلمين حتى استطاع أن يحفظ بذاكرته هذه المعلومات القيمة. |
||||