![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 257111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ£ يَا إِلظ°هِي ظ±جْعَلْهُمْ مِثْلَ ظ±لْجُلِّ، مِثْلَ ظ±لْقَشِّ أَمَامَ ظ±لرِّيحِ. الجِلّ بالكسر هو قصب الزرع إذا حصد ونجد «الجلة» في العامية وهو ما يصنعه الفلاحون من روث الماشية يخلطونه بالقش والتبن وينشفونه بالشمس لكي يستعمل وقوداً أيام الشتاء. وحسب القاموس فالجُلة بالضم هي البعر فيقال أن بني فلان وقودهم الجِلة والأفضل بالكسر ثم الفتح أيضاً. وهكذا يتابع المرنم دعاءه عليهم ويطلب من الله أن يبددهم تبديداً حتى لا يكون لهم أية قيمة ولا يعطى لهم أي وزن بل يذهبون مع الريح كما يذهب القش. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¤ كَنَارٍ تُحْرِقُ ظ±لْوَعْرَ، كَلَهِيبٍ يُشْعِلُ ظ±لْجِبَالَ. لا يكتفي لهم بالتبديد بواسطة الريح لئلا يتجمعوا مرة أخرى وينتج عن ذلك ضرر ملموس وهكذا يطلب لهم ناراً من السماء تحرق الوعر وتتصل بأشجار الجبال حتى العالية منها. إذاً مهما علا هؤلاء الأعداء ومهما ادعوا لأنفسهم فإن الله يستطيع أن يبددهم في الوقت الذي يراه أنسب وبالطريقة التي يشاؤها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¥ هظ°كَذَا ظ±طْرُدْهُمْ بِعَاصِفَتِكَ، وَبِزَوْبَعَتِكَ رَوِّعْهُمُ. الشيء المهم هو غضب الله عليهم ولا فرق عند المرنم أي أنواع هذا الغضب ينزل عليهم إذ هنا يطلب لهم أن تجتاحهم العاصفة وتحملهم الزوبعة مدحورين مروعين حتى لا تقوم لهم قائمة. حينما يكون هؤلاء الأعداء على غفلة من أنفسهم عندئذ تكون المصيبة عليهم أكبر وأروع (راجع إشعياء ظ،ظ*: ظ،ظ¦ - ظ،ظ© وتثنية ظ£ظ¢: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¨ وَيَعْلَمُوا أَنَّكَ ظ±سْمُكَ يَهْوَهُ، وَحْدَكَ ظ±لْعَلِيُّ عَلَى كُلِّ ظ±لأَرْضِ هو وحده العلي الذي لا يمكن أن يصيبهم أي شيء في الأرض الذي يخضعها دائما تحت قدميه ويسير بها حسب مشيئته السرمدية. ولا أرى كما يذهب بعض المفسرين أن المرنم يعني خضوع الأمم بالإيمان بالله بل هو يرينا أن الله سيخضعهم بجبروته وسلطته بقطع النظر عن إيمانهم به فهو وحده يبقى إلى الأبد يتصرف بالعالمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ لإِمَامِ ظ±لْمُغَنِّينَ عَلَى ظ±لْجَتِّيَّةِ. لِبَنِي قُورَحَ. مَزْمُورٌ موضوع هذا المزمور هو التشوق إلى بيت الرب والسعادة التي ينالها المؤمن بواسطة السكنى فيه. وهو من تلك المزامير العاطفية الخلابة التي تدل على عمق الحياة الروحية والتلذذ بالاجتماع في بيت الرب. لذلك فناظمه متصوف من الدرجة الأولى. يرى في العبادة سمواً إلى الأعالي وغذاء روحياً تستقيم به النفوس كما يفعل الغذاء الجسدي للجسد. ويرى أن العصفور والسنونة تجد في بيت الرب ما يجد هو من حماية ورعاية. هذا المزمور هو لبني قورح كما يذكر عنوانه والأرجح أن المرنم كان بعيداً عن أورشليم وعن الهيكل ولذلك فهو يذكر الوطن بالحنو والحنين. ويتمنى العودة والسكنى قريباً. وقوله على الجتية كما ورد في المزمور الثامن والمزمور الخمسين هي نوع من الآلات الموسيقية. ونسق المزمور هو من النوع الفني العالي الذي يلتهب غيرة وحماسة للرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ، مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ ظ±لْجُنُودِ يتغزل أولاً بمحاسن بيت الرب ويجد فيه حلاوة وطيباً لا يجدهما في غيره. ومساكن الرب هي على جبل صهيون حيثما يقوم الهيكل رفيعاً شامخاً إلى العلاء يسمو بأبراجه وقببه. وهو يحن للوصول إليه حنيناً قلبياً كما (أيوب ظ،ظ©: ظ¢ظ§). فإن قلبه وجسده كله تشتاق ذلك الشوق المضني بمشاهدة تلك الأمكنة المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¢ تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ ظ±لرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِظ±لإِلظ°هِ ظ±لْحَيِّ. هو يجد في ذلك المكان ما يبرد غلته ويروي ظمأه حتى أن قلبه يهتف بحمد الله وشكره على هذا الإحسان العظيم. وهو إله حي لأنه قديم الأيام فكما كان الهيكل للجدود والإله العظيم هو إله الآباء والجدود كذلك فهو الإله الآن أيضاً لا يتغير ولا يزول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ£ اَلْعُصْفُورُ أَيْضاً وَجَدَ بَيْتاً، وَظ±لسُّنُونَةُ عُشّاً لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ ظ±لْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلظ°هِي العصفور هو الأرجح (الدوري) الذي كان معروفاً عندئذ وهو الذي وضع عشه في الهيكل. كما أن السنونة فعلت كذلك. لأن في ذلك المكان حماية وعطفاً لا يجدهما في غيره. وهذه تضع أفراخها في العش آمنة مطمئنة أكثر من أي موضع أخر قد تصل إليه يد الأولاد الذين يهاجمون أعشاش الطيور ليخربوها ويقتلوا أفراخها غير مشفقين على شيء. ويعين مكان الأعشاش أنها في المذابح المقامة حيثما يوجد بعض الشقوق فيها تناسب لبنائها وهي في أمنٍ وسلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لرَّابِعُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¤ طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. في هذا العدد نجد أن ذلك العصفور المذكور في العدد الماضي هو للإستعارة فيلتفت إلى نفسه ويتمنى مطوباً الناس الذين يستطيعون السكنى في بيت الرب لكي يسبحوه على الدوام. وينتهي بارتفاع الموسيقى. ما أعمق هذا الحنين وما أجمله صادراً من قلب مشوق بعيد عن الوطن يحن رجوعاً إليه وأحسن محل في نظره هو بيت الرب نفسه للحفظ والحماية من جميع الأخطار والشرور التي تحيط به في غربته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلثَّمَانُونَ ٤ طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. في هذا العدد نجد أن ذلك العصفور المذكور في العدد الماضي هو للإستعارة فيلتفت إلى نفسه ويتمنى مطوباً الناس الذين يستطيعون السكنى في بيت الرب لكي يسبحوه على الدوام. وينتهي بارتفاع الموسيقى. ما أعمق هذا الحنين وما أجمله صادراً من قلب مشوق بعيد عن الوطن يحن رجوعاً إليه وأحسن محل في نظره هو بيت الرب نفسه للحفظ والحماية من جميع الأخطار والشرور التي تحيط به في غربته. |
||||