![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 257001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنتم ترون ما يُعلن عن عمله في الآخرين، فالذين قد أوشكوا على الموت، الطفل الذي كاد حالًا أن يفقد الحياة، والشاب الذي على باب القبر، الذين لهم الفساد يتجدّدون بأمرٍ واحدٍ للحياة. هل تبحثون عن أولئك الذين ماتوا خلال جراحات وسفك دماء، كل ضعف القوة الواهبة للحياة تمنعهم عن التمتع بالنعمة؟ تطلّعوا إلى ذاك الذي جرحت يداه بالمسامير، تطلّعوا إلى ذاك الذي طعن جنبه بحربة. ضعوا أصابعكم على آثار المسامير وأياديكم في موضع الحربة... إن كان قد قام فإننا حسنًا ننطق بتسبيح النصرة التي نطق بها الرسول الخاصة بالأموات! القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يكون الجسد في تناغمٍ مع العقل، ويُبتلع الموت في غلبة [54]، فلا تبقى بعد شهوات جسدية في العقل لتصارع، وعندما يعبر الصراع الذي على الأرض، تنتهي حرب القلب، وينتهي ما قيل عنه: "الجسد يشتهي ضد الروح، والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون" (غلا 17:5). * الإنسان بالطبيعة يخشى الموت وانحلال الجسد. ولكن توجد حقيقة مدهشة أن الذي يلبس الإيمان بالصليب يحتقر حتى ما هو مرعب بالطبيعة ومن أجل المسيح لا يخاف الموت. البابا أثناسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لكن ما دمت أنا هنا يعبر الجسد الفاسد تحت النفس. لتقل أيضًا ما قيل بعد ذلك: "من يخلص حياتك من الفساد؟" (مز 4:103). ماذا يبقى بعد الخلاص من الفساد؟ عندما يلبس هذا الفاسد عدم الفساد، وهذا المائت عدم الموت، عندئذ يعبر القول المكتوب: "قد اُبتلع الموت في غلبة. أين غلبتك يا موت؟" بحق" أين شوكتك يا موت؟" إنك تبحث عن موضعه فلا تجده. ما هي شوكة الموت؟ ماذا "أين شوكتك يا موت؟ أين الخطية؟ أنت تبحث عنها وليس لها موضع، لأن شوكة الموت هي الخطية. هذه كلمات الرسول لا كلماتي. عندئذ يُقال: "أين شوكتك يا موت؟" لا تعود توجد الخطية لكي تُدهشك، ولا لكي تحاربك، ولا لكي تلهب ضميرك. * أين هو الموت؟ ابحث عنه في المسيح، فإنه لا يعود يوجد. لو وُجد، فإن الموت قد مات الآن. يا اللَّه أيها الحياة، يا قاتل الموت! لنكن بقلب صالح فيموت الموت فينا أيضًا. ما قد حدث مع رأسنا سيحدث مع أعضائه. سيموت الموت فينا أيضًا. ولكن متى؟ في نهاية العالم، في قيامة الأموات التي نؤمن بها والتي لا نشك فيها. * عندئذ ليس فقط أننا سوف لا نطيع أية اغراءات للخطية، وإنما سوف لا توجد مثل هذه الاغراءات من النوع التي أوصبنا إلا نطيعها. * من أجل الأنشطة الضرورية لهذه الحياة لا تُحتقر الصحة حتى يلبس هذا المائت عدم الموت. هذه هي الصحة الحقيقية الكاملة التي لا تنتهي، هذه التي لا تنتعش بالملذات الفاسدة عندما تفشل خلال الضعف الأرضي، وإنما تتأسس بقوة سماوية وتصير شابة بعدم الفساد الأبدي. * إذ خضعت الطبيعة البشرية لعدو... يليق بالإنسان أن يخلص من سلطانه ليجد نفسه. عندئذ إن كانت حياته في هذا الجسد ممتدة فإنه يُعان في صراعه حتى يغلب العدو. وأخيرًا فإن المنتصر سوف يتجمل لكي يملك، وفي النهاية عينها يتساءل: "أين فريستك يا موت؟" القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عدم الفساد يبتلع الفساد ولا يترك شيئًا من الحياة الماضية خلف ذلك. * هل ترون سمو نفسه؟ كيف أنه مثل إنسانٍ يقدم ذبيحة على رجاء النصرة هكذا كان بولس قد أوحى له أن يرى الأمور العتيدة كأمورٍ قد حدث فعلًا، فيثب وهو يطأ الموت كما لو كان ساقطًا تحت قدميه. وينطق بصرخات النصرة على رأس الموت حيث يسقط صارخًا بقوة وتهليل: "أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا قبر؟" لقد ذهب الموت، لقد انتهى وزال. فإن المسيح ليس فقط جرد الموت من سلاحه وغلبه بل وحطمه ولا يعود بعد له وجود قط! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أما شوكة الموت فهي الخطية، وقوة الخطية هي الناموس" [56]. لو لم توجد الخطية ما وُجد الموت. عصيان الإنسان عزله عن اللَّه مصدر الحياة فخضع لسلطان الموت وشريعته الظالمة. بدون الناموس ما كان يمكن أن نميز الخطية (رو3: 20؛ 4: 15؛ 5: 13). أعطانا الناموس الفرصة لكشف ما نحمله في داخلنا من عصيان ومقاومة لمشيئة اللَّه فعاشت الخطية فينا. الخطية هي والدة الموت؛ إذ بإنسانٍ واحد دخلت الخطية إلى العالم وصار الموت بالخطية (رو 5: 12). * تحطم المعمودية شوكة الموت. فإنكم تنزلون إلى المياه مثقلين بخطاياكم. ولكن دعوة النعمة تهب نفوسكم هذا الختم، فلا تعود تقودكم لكي تبتلعوا بالتنين الرهيب. تنزلون أمواتًا في الخطية، وتصعدون أحياء للبرّ. القديس كيرلس الأورشليمي * المنع (بالناموس) دائمًا يزيد الرغبة الخاطئة ما دام الحب والفرح في القداسة ضعيفان غير قادرين على الغلبة على الميل للخطية. لهذا بدون معونة النعمة الإلهية يستحيل للإنسان أن يحب القداسة ويبتهج فيها. * عندما تمنع الشريعة (أمرًا ما) نخطئ بأكثر خطورة مما لو أننا لم نمنع بواسطتها. على أي الأحوال، إذ تحل النعمة تتمم الناموس بدون صعوبة وبأكثر رغبة عما لو ضغط الناموس نفسه أن نفعله. لم نعد بعد عبيدًا للناموس خلال الخوف بل صرنا أصدقاء خلال الحب وعبيدًا للبرّ الذي كان نفسه المصدر لما أعلنه الناموس. القديس أغسطينوس * لأن بدون الناموس الخطية ضعيفة، فإنها وإن كانت تمارس بدونه لم يكن إدانتها بالكامل. ومع أن الشر صار له موضع لكن لم يُشر إليه بوضوح هكذا. لهذا فإن الناموس سبب تغييرًا ليس بقليلٍ. أولًا جعلنا نتعرف على الخطية بطريقة أفضل وقدَّم العقوبة... نعم لكي يظهر أن الناموس ليس في ذاته يهب الخطية القوة، لذلك أكمل المسيح الناموس كله وكان بلا خطية. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تحطم المعمودية شوكة الموت. فإنكم تنزلون إلى المياه مثقلين بخطاياكم. ولكن دعوة النعمة تهب نفوسكم هذا الختم، فلا تعود تقودكم لكي تبتلعوا بالتنين الرهيب. تنزلون أمواتًا في الخطية، وتصعدون أحياء للبرّ. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المنع (بالناموس) دائمًا يزيد الرغبة الخاطئة ما دام الحب والفرح في القداسة ضعيفان غير قادرين على الغلبة على الميل للخطية. لهذا بدون معونة النعمة الإلهية يستحيل للإنسان أن يحب القداسة ويبتهج فيها. * عندما تمنع الشريعة (أمرًا ما) نخطئ بأكثر خطورة مما لو أننا لم نمنع بواسطتها. على أي الأحوال، إذ تحل النعمة تتمم الناموس بدون صعوبة وبأكثر رغبة عما لو ضغط الناموس نفسه أن نفعله. لم نعد بعد عبيدًا للناموس خلال الخوف بل صرنا أصدقاء خلال الحب وعبيدًا للبرّ الذي كان نفسه المصدر لما أعلنه الناموس. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأن بدون الناموس الخطية ضعيفة، فإنها وإن كانت تمارس بدونه لم يكن إدانتها بالكامل. ومع أن الشر صار له موضع لكن لم يُشر إليه بوضوح هكذا. لهذا فإن الناموس سبب تغييرًا ليس بقليلٍ. أولًا جعلنا نتعرف على الخطية بطريقة أفضل وقدَّم العقوبة... نعم لكي يظهر أن الناموس ليس في ذاته يهب الخطية القوة، لذلك أكمل المسيح الناموس كله وكان بلا خطية. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن شكرا للَّه الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح" [57]. حياة النصرة تهب المؤمن حياة شكر للَّه. وكأن قيامة الرب تُعد الإنسان لتقديم ذبيحة شكر مقبولة لدى اللَّه. لن يمكن تحقق النصرة بأنفسنا (مز 89: 1)، إنما هي عطية ربنا يسوع المسيح لنا. * لم يربح المسيح النصرة لأجل نفسه بل لنفعنا. فإنه إذ صار إنسانًا بقي هو اللَّه، وغلب الشيطان. فإن ذاك الذي لم يخطئ قط اقتنى النصرة لأجلنا نحن الذين كنا مربوطين في الموت بسبب الخطية. موت المسيح غلب الشيطان، الذي التزم أن يسلم كل الذين ماتوا بسبب الخطية. أمبروسياستر * لئلا نفعل ما هو مُسر بطريقة غير شرعية، ولئلا في هذه المعركة نعاني من متاعبٍ ومخاطرٍ كثيرةٍ بأن نترجى النصرة الأكيدة بقوتنا الذاتية أو ننسبها عند تحقيقها إلى قوتنا، لا إلى نعمة ذاك الذي يقول عنه الرسول: "شكرًا للَّه الذي يهبنا الغلبة بيسوع المسيح ربنا". القديس أغسطينوس * لقد أقام بنفسه الغلبة، لكنه أعطانا أن نشترك نحن لننال الأكاليل، وذلك ليس على سبيل دين بل من قبل الرحمة وحدها القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 257010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يربح المسيح النصرة لأجل نفسه بل لنفعنا. فإنه إذ صار إنسانًا بقي هو اللَّه، وغلب الشيطان. فإن ذاك الذي لم يخطئ قط اقتنى النصرة لأجلنا نحن الذين كنا مربوطين في الموت بسبب الخطية. موت المسيح غلب الشيطان، الذي التزم أن يسلم كل الذين ماتوا بسبب الخطية. أمبروسياستر |
||||