![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من الأبوين الأولين للجنس البشري كان قايين هو البكر وكان منتسبًا لمدينة البشر؛ بعد أن وُلد هابيل الذي انتسب لمدينة اللَّه. فإنه كما بالنسبة للفرد تميّز الحق في عبارة الرسول: "ليس الروحي أولًا بل الطبيعي وبعد ذلك الروحاني"، هكذا كل إنسانٍ ينسحب من المجموعة يولد أولًا من آدم شريرًا وجسمانيًا، وبعد ذلك يصير صالحًا وروحانيًا، عندما يُطعَّم في المسيح بالتجديد، هكذا كان الأمر بالنسبة للجنس البشري كله. * يُفهم الجسم الروحاني كجسمٍ يخضع للروح ليناسب سكناها السماوية؛ كل ضعفٍ أرضي وفساد وتغير يتحول إلى طهارةٍ سماويةٍ واستقرارٍ. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في خطة اللَّه سيعبر ما هو أقل ونتوقع بالأكثر ما هو أفضل. هذا هو السبب لماذا يقول بولس أن الأمور الأقل قد عبرت والأمور الأفضل في الطريق... فإن الفلاح وهو يرى البذور تنحل لا يحزن. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"الإنسان الأول من الأرض ترابي، الإنسان الثاني الرب من السماء" [47]. لم تُذكر كلمة "الرب" في كثير من المخطوطات وكثير من كتابات آباء الكنيسة الأولين. يرى البعض أن ترجمة النص هي هكذا: "الإنسان الأول من الأرض ترابي، والإنسان الثاني سماوي من الرب" وذلك كما قالت حواء عندما أنجبت قايين أنها ولدت إنسانًا من الرب. كان اليهود يستخدمون التعبيرين: "آدم الكبير" و"آدم الصغير"، أي السماوي والأرضي، أو آدم قبل القيامة والآخر بعد القيامة. "ترابي" لا تعني أنه مجرد يسلك على الأرض التي هي تراب بل يحمل طبيعة ترابية زائلة. * الفارق الأول كان بين الحياة الحاضرة والحياة العتيدة، أما هذا الاختلاف فهو بين الحياة قبل إعلان النعمة وتلك التي بعد إعلان النعمة. القديس يوحنا الذهبي الفم * الرب السماوي صار أرضيًا لكي يجعل الأرضيين سمائيين. الخالد صار قابلًا للموت بأخذه شكل عبد، وليس بتغيير طبيعة الرب، لكي يجعل المائتين خالدين بتمتعهم بنعمة الرب وعدم انشغالهم بمعصية العبد. القديس أغسطينوس * الإنسان الأول جاء من الأرض، والثاني من السماء. بقوله: "الإنسان" يعلمنا عن ميلاد هذا الإنسان من العذراء، التي بتحقيق عملها كامل عملت بما يتفق مع طبيعة جنسها في الحبل بالإنسان وميلاده. وعندما يؤكد أن الإنسان الثاني من السماء يشهد أن أصله من ظهور الروح القدس الذي حلّ على العذراء. هكذا بدقة بينما كان هو إنسانًا كان أيضا سماويًا. فإن ميلاد هذا الرجل كان من العذراء، الحبل كان من الروح. القديس هيلاري أسقف بواتييه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كان اليهود يستخدمون التعبيرين: "آدم الكبير" و"آدم الصغير"، أي السماوي والأرضي، أو آدم قبل القيامة والآخر بعد القيامة. "ترابي" لا تعني أنه مجرد يسلك على الأرض التي هي تراب بل يحمل طبيعة ترابية زائلة. * الفارق الأول كان بين الحياة الحاضرة والحياة العتيدة، أما هذا الاختلاف فهو بين الحياة قبل إعلان النعمة وتلك التي بعد إعلان النعمة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الرب السماوي صار أرضيًا لكي يجعل الأرضيين سمائيين. الخالد صار قابلًا للموت بأخذه شكل عبد، وليس بتغيير طبيعة الرب، لكي يجعل المائتين خالدين بتمتعهم بنعمة الرب وعدم انشغالهم بمعصية العبد. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان الأول جاء من الأرض، والثاني من السماء. بقوله: "الإنسان" يعلمنا عن ميلاد هذا الإنسان من العذراء، التي بتحقيق عملها كامل عملت بما يتفق مع طبيعة جنسها في الحبل بالإنسان وميلاده. وعندما يؤكد أن الإنسان الثاني من السماء يشهد أن أصله من ظهور الروح القدس الذي حلّ على العذراء. هكذا بدقة بينما كان هو إنسانًا كان أيضا سماويًا. فإن ميلاد هذا الرجل كان من العذراء، الحبل كان من الروح. القديس هيلاري أسقف بواتييه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضًا، وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضًا" [48]. كما كان آدم الذي تشكّل من التراب هكذا تكون سلالته، خاضعين للضعف والانحلال والموت. وكما هو السماوي هكذا من يتحد به يشترك في المجد السماوي. * إن بقيت فيما هو من الأرض فإنك تتحول إليها في النهاية. يجب أن تتغير، يلزم أن تصير سماويًا. العلامة أوريجينوس * تشكل آدم من الطين بيدي اللَّه، وتشكل المسيح في الرحم بروح اللَّه. مكسيموس أسقف تورينو * ماذا إذن؟ ألم يمت هذا الإنسان أيضًا؟ حقًا لقد مات لكن لم تصبه أذية من هذا بل بالأحرى وضع نهاية للموت. القديس يوحنا الذهبي الفم * لكن ليتنا نسمع ما جاء بعد ذلك: "كما كان الترابي هكذا الترابيون، وكما هو السماوي، هكذا يكون السمائيون". كيف يمكن للذين لم يولدوا هكذا كسمائيين أن يوجدوا سمائيين؟ ليس ببقائهم على ما وُلدوا عليه بل بالاستمرار في أن يكونوا حسب الولادة الجديدة. أيها الاخوة هذا هو السبب أن الروح السماوي بأمر سرّي لنوره أعطى خصوبة لرحم الأم العذراء. لقد أراد أن يلد أولئك الذين لهم أصل من كم ترابي موروث فجاءوا كبشر أرضيين في حالة يرثى لها ليصيروا ككائناتٍ سماوية. أراد أن يحضرهم إلى شبه خالقهم. هكذا ليتنا نحن الذين بالفعل قد وُلدنا ثانية وتشكلنا على صورة خالقنا نحقق ما أمر به الرسول. لذلك وإن كنا قد حملنا شبه الأرضي، فلنحمل شبه السماوي! لنثق بأن كل هذا كان ضرورة وهو أننا قد تشكلنا من الأرض فلا نقدر أن نجلب ثمارًا سماوية. نحن الذين وُلدنا من الشهوة لا نقدر أن نتجنب الشهوة، نحن الذين وُلدنا من إغراءات الجسد القوية لا بُد لنا أن نحمل ثقل إغراءاته. وإذ نتثقل بإغراءاته حسبنا هذا العالم بيتنا وصرنا أسرى لشروره. نحن نولد من جديد على شبه ربنا (كما أشرنا) الذي حبلت به البتول، فنحيا بالروح، ونحمل التواضع ويولد فينا الكمال، وتنتعش فينا البراءة، ونتعلم القداسة، ونتمرن على الفضيلة، ويتبنّانا اللَّه أبناء له. لنحمل صورة خالقنا في إنتاج كامل. ليكن ذلك إعادة إنتاج ليس لذاك الجلال الذي هو فريد في هذا، وإنما في تلك البراءة والبساطة والوداعة والصبر والتواضع والرحمة والسلام الذي به قد عيّن لكي يصير واحدًا معنا. ليته تبطل احتكاكات الرذائل المزعجة، وتنهزم إغراءات الخطايا الخطيرة، وتُضبط العين مصدر الجرائم. ليت كل ضباب الأمور الزمنية يتبدد من حواسنا. ليت كل وهن الشهوات العالمية تطرد من أذهاننا. لنقبل فقر المسيح الذي يخزن لنا غنى أبديًا في السماء. لنحفظ بالكامل قداسة النفس والجسد، لكي نحمل صورة خالقنا ونعتز بها فينا، لا خلال حجمها بل طريقة عملها. يؤكد الرسول ما قلناه بكلماته: "الآن أقول يا إخوة أن لحمًا ودمًا لا يقدران أن يرثان ملكوت اللَّه". انظر كيف يكرز بقيامة الجسد! هناك الروح تملك الجسد، لا الجسد الروح، كما توضح الكلمات التالية: "ولا يرث الفساد عدم الفساد" ها أنتمترون أنه ليس الجسد هو الذي يهلك، بل عنصر الفساد؛ ليس الإنسان، بل أخطاؤه، ليس الشخص بل خطاياه، حتى إن الإنسان الذي يعيش في اللَّه وأقامه هو وحده يفرح عند بلوغه الخلاص من خطاياه. الأب بطرس خريسولوجوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن بقيت فيما هو من الأرض فإنك تتحول إليها في النهاية. يجب أن تتغير يلزم أن تصير سماويًا. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تشكل آدم من الطين بيدي اللَّه وتشكل المسيح في الرحم بروح اللَّه. مكسيموس أسقف تورينو |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لكن ليتنا نسمع ما جاء بعد ذلك: "كما كان الترابي هكذا الترابيون، وكما هو السماوي، هكذا يكون السمائيون". كيف يمكن للذين لم يولدوا هكذا كسمائيين أن يوجدوا سمائيين؟ ليس ببقائهم على ما وُلدوا عليه بل بالاستمرار في أن يكونوا حسب الولادة الجديدة. أيها الاخوة هذا هو السبب أن الروح السماوي بأمر سرّي لنوره أعطى خصوبة لرحم الأم العذراء. لقد أراد أن يلد أولئك الذين لهم أصل من كم ترابي موروث فجاءوا كبشر أرضيين في حالة يرثى لها ليصيروا ككائناتٍ سماوية. أراد أن يحضرهم إلى شبه خالقهم. هكذا ليتنا نحن الذين بالفعل قد وُلدنا ثانية وتشكلنا على صورة خالقنا نحقق ما أمر به الرسول. لذلك وإن كنا قد حملنا شبه الأرضي، فلنحمل شبه السماوي! لنثق بأن كل هذا كان ضرورة وهو أننا قد تشكلنا من الأرض فلا نقدر أن نجلب ثمارًا سماوية. نحن الذين وُلدنا من الشهوة لا نقدر أن نتجنب الشهوة، نحن الذين وُلدنا من إغراءات الجسد القوية لا بُد لنا أن نحمل ثقل إغراءاته. وإذ نتثقل بإغراءاته حسبنا هذا العالم بيتنا وصرنا أسرى لشروره. نحن نولد من جديد على شبه ربنا (كما أشرنا) الذي حبلت به البتول، فنحيا بالروح، ونحمل التواضع ويولد فينا الكمال، وتنتعش فينا البراءة، ونتعلم القداسة، ونتمرن على الفضيلة، ويتبنّانا اللَّه أبناء له. لنحمل صورة خالقنا في إنتاج كامل. ليكن ذلك إعادة إنتاج ليس لذاك الجلال الذي هو فريد في هذا، وإنما في تلك البراءة والبساطة والوداعة والصبر والتواضع والرحمة والسلام الذي به قد عيّن لكي يصير واحدًا معنا. ليته تبطل احتكاكات الرذائل المزعجة، وتنهزم إغراءات الخطايا الخطيرة، وتُضبط العين مصدر الجرائم. ليت كل ضباب الأمور الزمنية يتبدد من حواسنا. ليت كل وهن الشهوات العالمية تطرد من أذهاننا. لنقبل فقر المسيح الذي يخزن لنا غنى أبديًا في السماء. لنحفظ بالكامل قداسة النفس والجسد، لكي نحمل صورة خالقنا ونعتز بها فينا، لا خلال حجمها بل طريقة عملها. يؤكد الرسول ما قلناه بكلماته: "الآن أقول يا إخوة أن لحمًا ودمًا لا يقدران أن يرثان ملكوت اللَّه". انظر كيف يكرز بقيامة الجسد! هناك الروح تملك الجسد، لا الجسد الروح، كما توضح الكلمات التالية: "ولا يرث الفساد عدم الفساد" ها أنتمترون أنه ليس الجسد هو الذي يهلك بل عنصر الفساد؛ ليس الإنسان، بل أخطاؤه، ليس الشخص بل خطاياه، حتى إن الإنسان الذي يعيش في اللَّه وأقامه هو وحده يفرح عند بلوغه الخلاص من خطاياه. الأب بطرس خريسولوجوس |
||||