![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب أخلق عقلية يركز فيها المرء على إيجاد العيوب أو الخداع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب قوي الوعي الروحي والحساسية. وعزز حياة النزاهة والصدق. وأحمي من اتخاذ قرارات ضارة بناءً على الأكاذيب. وعزز علاقة أوثق مع الله من خلال الاعتماد على الحكمة الإلهية. أبعد الإفراط في التدقيق أو عدم الثقة في الآخرين دون سبب. أخلق عقلية يركز فيها المرء على إيجاد العيوب أو الخداع. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب في الإبحار في مياه الحياة المعقدة، تعد القدرة على التمييز بين الحقيقة والخداع أمراً لا يقدر بثمن. مثل سفينة تعتمد على بوصلة لتجد طريقها عبر البحار الضبابية، يسعى المؤمنون للحصول على التوجيه الإلهي للإبحار عبر ضباب أوهام العالم. صلاة التمييز هذه هي نداء من أجل الوضوح، ومنارة ضوء لاختراق ظلام الأكاذيب والخداع.. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا رب في عالم تتشابك فيه الحقيقة والباطل غالباً آتي إليك طالباً نور حكمتك. مثل دانيال في جب الأسود، امنحني التمييز للتعرف على الخداع، والوضوح للرؤية خلف قناع الأكاذيب. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"هكذا أيضًا قيامة الأموات: يُزرع في فساد، ويقام في عدم فساد" [42]. يُعتبر دفن الميت يشبه زرع البذرة. يرى بعض الحاخامات أنه سيوُجد بين الأبرار تسع درجات من المجد والبعض يرى أنه ستوجد سبع درجات: الدرجة الأولى: الصديقون الذين يحفظون العهد مع اللَّه القدوس ويضبطون كل المشاعر الشريرة. الدرجة الثانية: الذين يسلكون باستقامة في طرق اللَّه ويُسرون بالسلوك في طرقه ويسرونه. الدرجة الثالثة: الكاملون الذين يسيرون في طريق اللَّه ولا يستغربون تدابيره. الدرجة الرابعة: للقديسين، وهم أسمَى العينات على الأرض، وهم موضع سرور اللَّه. الدرجة الخامسة: لقادة التائبين الذين يحطمون الأبواب النحاسية ويعودوا إلى الرب. الدرجة السادسة: للدارسين اللطفاء الذين لم يعصوا اللَّه. الدرجة السابعة: الإلهيون وهم الذين يبلغون القمة فوق كل الدرجات السابقة. كما وُجدت عبارات في التراث الحاخامي تشبه كلمات الرسول منها: "وجود الأبرار في العالم العتيد تكون كالشموس والأقمار والكواكب مشرقة، ومثل الزنابق والمنارات في الهيكل". " يُزرع في فساد" إذ يتعرض الجسم للانحطاط والفساد والانحلال. "يُقام في عدم فساد" كجسدٍ مجيدٍ لن يخضع بعد إلى فساد أو انحلال أو موت. * كما أن النفس العاقلة ليست صالحة ولا شريرة في ذاتها بل هي قادرة أن تصير هكذا أو كذلك، هكذا الجسد ليس قابل للدمار أو غير قابل بالطبيعة بل يقتنى هذه السمات الأساسية في الوقت المناسب. القديس ديديموس الضرير * مع أن القديسين روحيون في الذهن إلا أنهم لا يزالوا جسديين في الجسد القابل للفساد الذي يبقى ثقلًا على النفس. إنهم سيصيرون روحيين أيضًا في الجسد عندما يُزرع الجسد الحيواني ويقوم جسدًا روحانيًا. إنهم لا يزالوا سجناء في حصون الخطية، ما داموا يخضعون لاغراءات الشهوات التي لا يوافقون عليها. هكذا فهمت هذا الأمر كما حدث مع هيلاري وغريغوريوس وأمبروسيوس وغيرهم من معلمي الكنيسة المشهورين، هؤلاء رأوا أن الرسول بكلمات حارب بقوة نفس المعركة ضد الأفكار الجسدية التي لم يكن يريدها. * كما أنه عندما تخدم الروح الجسد تُدعى بحقٍ جسدانية، هكذا عندما يخدم الجسد الروح يدعى بحقٍ روحانيًا. ليس بمعنى أنه يتحوّل إلى روح كما يتوهّم البعض بتفسيرهم الكلمات: "يزرع في فساد ويُقام في عدم فساد: [42]. وإنما لأنه يُخضع للروح في استعداد للطاعة الكاملة العجيبة ويتجاوب في كل شيء مع الإرادة التي دخلت إلى الخلود، فيزول عنها كل تخاذل وفساد وخمول. لأن الجسد ليس فقط سيكون أفضل مما عليه الآن في أفضل حالته الصحية، بل وسيسمو فوق جسدي أبوينا الأولين اللذين أخطأ. * بطريقة ما تشرق البتولية هناك، وبطريقة أخرى تشرق هناك عفة الزواج، وبطريقة ثالثة سوق يُشرق الترمل المقدس. يشرق الكل بطرق مختلفة، لكن الكل سيكونون هناك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن النفس العاقلة ليست صالحة ولا شريرة في ذاتها بل هي قادرة أن تصير هكذا أو كذلك، هكذا الجسد ليس قابل للدمار أو غير قابل بالطبيعة بل يقتنى هذه السمات الأساسية في الوقت المناسب. القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مع أن القديسين روحيون في الذهن إلا أنهم لا يزالوا جسديين في الجسد القابل للفساد الذي يبقى ثقلًا على النفس. إنهم سيصيرون روحيين أيضًا في الجسد عندما يُزرع الجسد الحيواني ويقوم جسدًا روحانيًا. إنهم لا يزالوا سجناء في حصون الخطية، ما داموا يخضعون لاغراءات الشهوات التي لا يوافقون عليها. هكذا فهمت هذا الأمر كما حدث مع هيلاري وغريغوريوس وأمبروسيوس وغيرهم من معلمي الكنيسة المشهورين، هؤلاء رأوا أن الرسول بكلمات حارب بقوة نفس المعركة ضد الأفكار الجسدية التي لم يكن يريدها. * كما أنه عندما تخدم الروح الجسد تُدعى بحقٍ جسدانية، هكذا عندما يخدم الجسد الروح يدعى بحقٍ روحانيًا. ليس بمعنى أنه يتحوّل إلى روح كما يتوهّم البعض بتفسيرهم الكلمات: "يزرع في فساد ويُقام في عدم فساد: [42]. وإنما لأنه يُخضع للروح في استعداد للطاعة الكاملة العجيبة ويتجاوب في كل شيء مع الإرادة التي دخلت إلى الخلود، فيزول عنها كل تخاذل وفساد وخمول. لأن الجسد ليس فقط سيكون أفضل مما عليه الآن في أفضل حالته الصحية، بل وسيسمو فوق جسدي أبوينا الأولين اللذين أخطأ. * بطريقة ما تشرق البتولية هناك، وبطريقة أخرى تشرق هناك عفة الزواج، وبطريقة ثالثة سوق يُشرق الترمل المقدس. يشرق الكل بطرق مختلفة، لكن الكل سيكونون هناك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"يزرع في هوان، وُيقام في مجد، يزرع في ضعف، ويُقام في قوة" [43]. "يُزرع في هوان": بسبب الخطية حُرم الجسم وطاقاته وحواسه ومشاعره من كل المجد وصار في هوانٍ، وأصبح مصيره الموت. لكنه يقوم في مجدٍ، إذ يتمتع بالخلود ويتحرر من عبودية الموت أبديًا. "يُزرع في ضعف": إذ يتعرض للأمراض، "ويُقام في قوة" إذ لا يتعرض بعض للتعب والمرض والشيخوخة والانحلال والموت. جاءت كلمة " يُزرع" كتعبيرٍ مُبهج عوض "يُدفن". ماذا يقصد بالقوة هنا؟ ليست كتلك الخاصة باللَّه ولا بملائكة. وهي ليست بالقوة البدنية، لكنها قوة تتمم ما يبدو كأنه أمر مستحيل تنفيذه الآن. أيضًا القوة هنا مقابل الضعف الذي كان الجسم يتعرض له في هذا العالم. وكأن القوة تعني عدم خضوع الجسم للأمراض والضعفات والاحتياجات الجسمانية من أكل وشرب ونوم، كما لا يمكن أن يحل به الموت أو الفساد أو الانحلال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"يُزرع جسمًا حيوانيًا، وُيقام جسمًا روحانيًا. يوجد جسم حيواني، ويوجد جسم روحاني" [44]. يزرع جسمًا حيوانيًا، يشبه الجسم الحيواني من جهة تكوينه كجسم به عضلات وعظام وأعصاب وأوردة وشرايين إلخ.، لها ذات الوظائف وبه الجهاز الهضمي الذي يحول الطعام إلى دم والجهاز التنفسي إلخ. "ويًقام جسمًا روحانيًا" يتسم بالكمال، فلا يحتاج إلى مئونة خارجية كالطعام والشراب والهواء؛ ولا يخضع للموت، له وجود روحي، ومئونة روحية. جاء في التراث اليهودي في عصر الرسول عبارات مشابهة، منها: جاء في Sohar Chadash: "هكذا سيكون في قيامة الأموات، فقط لا يوجد فيه الدنس القديم". ويقول:R. Bechai "عندما يقوم الأبرار ستكون أجسادهم طاهرة وبريئة، مطيعة لدوافع النفس، لا يعود يوجد صراع ولا أي مرض شرير". ويقول الحاخامRabbi Pinchas : "سيجعل اللَّه القدوس المطوّب أجسام الأبرار جميلة كجسم آدم عندما دخل الفردوس". ويقول الحاخام Rabbi Levi: "عندما تكون النفس في السماء ستلتحف بنورٍ سماويٍ، وعندما تعود إلى الجسم سيكون لها نفس النور. عندئذ سيشرق الجسم ببهاء جلد السماء. عندئذ يتمتع البشر بمعرفة ما هو كامل". "الجسم الحيواني"، يترجم أحيانًا "الجسم الطبيعي" وهو الجسم الذي به يمارس الحيوان حياته من أكل وشرب وتنفس وحيوية وله حواس ملموسة ويحتاج إلى راحة ونومٍ. "الجسم الروحاني" لا يعني روحًا، لأن الروح ليس له جسم. * هل جسدنا الحاضر ليس بعد روحيًا كما ينبغي؟ حقًا إنه روحاني، لكنه سيصير أكثر روحانية، لأنه الآن غالبًا ما تفارقه نعمة الروح القدس الغنية متى ارتكب خطايا عظيمة. مرة أخرى فإن الروح يستمر حاضر وتعتمد حياة الجسد على النفس وتكون النتيجة في هذه الحالة هو الحرمان من الروح. ولكن بعد القيامة لا يعود يكون الأمر، بل يسكن في جسد البار على الدوام وتكون النصرة حليفة له وتكون النفس الطبيعية حاضرة... بهذا لتؤمن أن اللَّه قادر أن يجعل هذه الأجساد الفاسدة غير فاسدة وأكثر سموًّا من الأجسام المنظورة. القديس يوحنا الذهبي الفم * عندما يُزرع الجسد الذي يتكون بواسطة العلاقات الجسدية بين ذكر وأنثى يكون فيه هوان وضعف لأنه جسد نفس هالكة تشاركه سماته. ولكن إذ يقوم بقوة اللَّه يظهر جسدًا روحيًا يحمل عدم الهلاك والقوة والكرامة. القديس ديديموس الضرير * سيقوم هذا الجسد ولكن ليس في ضعفه الحالي. سيقوم نفس الجسم ولكن بعد إزالة الفساد وتحوله، وذلك كالحديد الذي يصير نارًا عندما يتحد بالنار، وذلك كما يعرف الرب الذي يقيمنا. إذن هذا الجسد سيقوم، ولكن لن يبقى في وضعه الحالي بل يصير جسدًا أبديًا. لا يعود يحتاج إلى قوت للحياة كما الآن، ولا إلى درجات يصعد عليها. يصير روحيًا، إنه أمر عجيب، نسأل أن نتعرف على وضعه. القديس كيرلس الأورشليمي * يُزرع الجسد في هوان، لأنه يوضع في كفن فيه يفسد ويأكله الدود. ولكن عندما يقوم يكون في مجدٍ وينتهي كل أثر للَّهوان. أمبروسياستر * سنكون لا نزال أجسادًا لكن نحيا بالروح، فنحتفظ بمادة الجسد دون المعاناة من خموله وأماتته. * كما أن الروح عندما تخدم الجسد لا يكون غير لائق أن يُقال أنها جسدية هكذا الجسد عندما يخدم الروح يُدعى روحانيًا بحقٍ. ليس لأنه قد تحول إلى روح كما ظن الذين أساءوا تفسير النص "يُزرع جسد طبيعي ويقوم جسد روحاني"، وإنما لأنه سيخضع للروح في طاعة كاملة عجيبة مرنة، فتقبل قانونه الخاص بالخلود غير المنحل، وتطرد جانبًا كل شعورٍ بالتعب، وكل ظلٍ للألم، وكل علامةٍ للانحطاط. هذا الجسد الروحاني ليس فقط يصير أفضل من أي جسد على الأرض في صحة كاملة بل ويتعدى جسد آدم وحواء قبل السقوط. القديس أغسطينوس * بالنسبة لطبيعتنا الجسدية يليق بنا أن نفهم أنه لا يوجد جسم واحد نعرفه في انحطاطٍ وفسادٍ وضعفٍ، وآخر مختلف عنه سنستخدمه فيما بعد في عدم فساد وقوة ومجد. بل بالأحرى ذات الجسم يُنزع عنه ضعف وجوده الحالي يتحول إلى شيء من المجد ويصير روحانيًا، فتكون النتيجة أنه ما كان إناءً للهوان هو بعينه يتطهر ويصير إناءً للكرامة ومسكن الطوباوية. * نوع الجسد الروحاني هو شيء يصير ملائمًا للسكنى ليس فقط لكل القديسين والنفوس الكاملة، بل لكل الخليقة التي تخلص من عبودية الفساد. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هل جسدنا الحاضر ليس بعد روحيًا كما ينبغي؟ حقًا إنه روحاني، لكنه سيصير أكثر روحانية، لأنه الآن غالبًا ما تفارقه نعمة الروح القدس الغنية متى ارتكب خطايا عظيمة. مرة أخرى فإن الروح يستمر حاضر وتعتمد حياة الجسد على النفس وتكون النتيجة في هذه الحالة هو الحرمان من الروح. ولكن بعد القيامة لا يعود يكون الأمر، بل يسكن في جسد البار على الدوام وتكون النصرة حليفة له وتكون النفس الطبيعية حاضرة... بهذا لتؤمن أن اللَّه قادر أن يجعل هذه الأجساد الفاسدة غير فاسدة وأكثر سموًّا من الأجسام المنظورة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||