منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 09:39 AM   رقم المشاركة : ( 256881 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لزواج ناجح اعمل على العناية بالمظهر الخارجي

يلعب المظهر الخارجي دوراً كبيراً في زيادة التقارب والحب بين

الأزواج ولذلك يجب أن يعتني كل من الزوجة والزوج بمظهرهم،
ويتم ذلك من خلال العناية بالنظافة الشخصية، ارتداء الملابس
الأنيقة، وضع العطور، اختيارتسريحة شعر عصرية.
 
قديم اليوم, 09:39 AM   رقم المشاركة : ( 256882 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لزواج ناجح اعمل على الحفاظ على التواصل الجسدي

يعتبر الإشباع الجنسي أحد أهم مرتكزات الحياة الزوجية السعيدة

حيث أن معظم المشاكل الزوجية من طلاق وتفكك وخيانة وبرود
عاطفي وعنف ترجع للحرمان الجنسي ومن أجل ذلك يوصي
الخبراء بضرورة الحفاظ على التواصل الجسدي بين الأزواج،
سيساعد هذا على زيادة الحب كما وسيضمن السعادة الزوجية.
 
قديم اليوم, 09:42 AM   رقم المشاركة : ( 256883 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أفضل 7 طرق لكسر روتين الحياة الزوجية

الزواج سُنّة الكون، وهو حلم العديد من الشباب والشابات في وقتنا هذا لما فيه من استقرار اجتماعي ونفسي وعاطفي، لكنه ومع مرور الوقت قد يفقد روعته وجماله بسبب روتين الحياة الزوجية المتكرّر، فعاماً بعد عام يبدأ الملل بالتسلّل إلى المنزل معكراً صفو الحياة. سنُقدم لكل زوج وزوجة بعض الطرق التي قد تكون فعّالة للغاية في كسر هذا الروتين المُمل والقيام ببعض الأمور الجديدة التي ستجعلكم أفضل في حياتكم الزوجية.

1. غيّرا بعض الأشياء القديمة

حطّما قيود الروتين بأي شكل من الأشكال داخل المنزل، ليس بالضّرورة أن تُنفقوا الأموال على ذلك، بإمكانكما تغيير موضع الأثاث، تغيير الإضاءة في غرفة النّوم، وإضفاء جو الفُكاهة على حياتكُما، فليس من الصواب أن تبقى حياتكما في جديّة وجمود مستمرين.


2. اعتنيا بمظهركما الخارجي داخل المنزل

لماذا هذا الشيء مُنتشر بشكل كبير في مُجتمعاتنا العربية؟ تخرج الزوجة من منزلها بأبهى صورة، والزوج مع أصدقاءه يكون في أفضل أحواله، بينما في المنزل يكونان بحالة أقل ممّا هي عليه في الخارج.

هذا الشيء من أكثر الأمور التي تُسبب الملل في الحياة الزوجية وتؤدي إلى التباعد بين الأزواج، سيدي/تي عليكُما أن تَظهرا داخل المنزل بأفضل حال، وأفضل لباس، وأطيب رائحة، فهذه من الأمور ذات الأهمية الكبيرة لدوام الحياة الزوجية.


3. اكتسبا مهارات جديدة

كالنّشاطات الثقافية والدورات التعليميّة والموسيقيّة، أو حتى دروس الرّقص، محاولات كهذه ستجعل لديكما الكثير من الأشياء المشتركة والرائعة لتقوما بها.

4. استعيدا ذكريات المراهقة

اصطحب زوجتك إلى السينما، أهدِها وردة، أرسل لها رسالة تعبّرُ لها عن حبّك الكبير كما كُنت تفعل أيّام الخطوبة. وأنتي سيّدتي بإمكانكِ أن تُعدّي له عشاءاً لذيذاً على ضوء الشّموع، انتظريه وأنتِ بأبهى صورة لتُحيي ذكرى أيامكِ الأولى من الزّواج.

هذه الأمور تقضي على روتين الحياة المتكرّر، وتُحيي ذكريات غاية في الجمال والرّوعة.

5. أظهرا السعادة على وجهيكُما

على كلا الزّوجين أن يُشعر الآخر بمدى سعادتهِ بوجوده بجانبه، وبأنّه جزء أساسي في حياته، الابتسامة في وجه الشريك كذلك مهمة للغاية، فهي تُطيل عمر السعادة في الحياة الزوجية وتكسر الرّوتين المُمل، فالتبسُّم أجمل عمل يومي نمارسهُ في حياتنا.

6. مارِسا العلاقة الحميميّة بشكل جديد

أكثر الأمور روتينيّة هي العلاقة الحميمية لأنها على المدى الطويل ومع مرور الزمن تُصبح مجرّد واجب وأمر عادي. على الزوجين تجربة أشياء جديدة من خلال العلاقة الحميميّة لكسر الرّوتين، كتغيير المكان والزمان، الحديث أكثر خلالها يُضفي نوعاً من المُتعة غير العادية، الابتعاد عن كُل ماهو تقليدي وإيجاد أفكار جديدة تُرضي الطّرفين. الجنون بعض الأحيان سيكون شيء أكثر من رائع خلال ممارسة العلاقة الحميميّة.

7. استغلّا العُطل والإجازات

هذه الفترات مهمّة للغاية لتقرّب الأزواج من بعضهم البعض وكسر الرّوتين، فمن المُمكن أن تخرجوا للعشاء في المطعم، أو في نُزهة مع بعض الأصدقاء، فالنشاطات العائليّة بين الحين والآخر تكسرُ الروتين اليومي المُمل بشكل كبير.



هناك الكثير من الطرق لتكسروا بها الرّوتين المُمل، وماذكرناه في هذا المقال ليس سوى بعض الأفكار التي قد تجعل من الحياة الزوجيّة أكثر تجدُّداً ومُتعة من ذي قبل، ممّا سيُبقي الحُب والتفاهُم داخل جُدران هذه المؤسّسة الصغيرة التي نجاحُها أساسيّ وهام لنجاح المُجتمع ككُل.
 
قديم اليوم, 09:43 AM   رقم المشاركة : ( 256884 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ببعض الأمور الجديدة التي ستجعلكم أفضل في حياتكم الزوجية.

غيّرا بعض الأشياء القديمة

حطّما قيود الروتين بأي شكل من الأشكال داخل المنزل
ليس بالضّرورة أن تُنفقوا الأموال على ذلك، بإمكانكما تغيير
موضع الأثاث، تغيير الإضاءة في غرفة النّوم،
وإضفاء جو الفُكاهة على حياتكُما، فليس من الصواب
أن تبقى حياتكما في جديّة وجمود مستمرين.
 
قديم اليوم, 09:46 AM   رقم المشاركة : ( 256885 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

التدخل المفرط في قرارات الطفل

يُضعف التدخل المفرط في قرارات الطفل قدرته على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات باستقلال. عندما يفرض الأهل رأيهم في كل تفاصيل حياته، مثل اختيار ملابسه، أو أصدقائه، أو أنشطته، فإنّه يعتاد على الاعتماد على الآخرين ولا يثق بقدراته. يجعله هذا متردداً في اتخاذ أي قرار، خوفاً من الفشل أو عدم رضا الآخرين. على سبيل المثال، الطفل الذي لا يُسمح له باختيار هواياته أو إدارة وقته سيكبر وهو غير قادر على تحديد ما يريده فعلاً.

في المقابل، يحتاج الطفل إلى الفرصة لاتخاذ قرارات صغيرة تتناسب مع عمره، مثل اختيار ملابسه أو ترتيب غرفته. تقديم التوجيه دون فرض السيطرة يساعده على تطوير مهارات التفكير المستقل وحل المشكلات. عندما يشعر الطفل بأن قراراته تحترم، يصبح أكثر ثقةّ في نفسه وأكثر استعداداً لمواجهة تحديات الحياة بوعي ومسؤولية، مما يجعله شخصاً قادراً على اتخاذ قرارات سليمة في المستقبل.
 
قديم اليوم, 09:46 AM   رقم المشاركة : ( 256886 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الانتقاد المستمر

يدمّر الانتقاد المستمر ثقة الطفل بنفسه ويجعله يشك في قدراته. عندما يتعرض الطفل للانتقاد الدائم، سواءٌ بشأن أدائه الدراسي، أو سلوكه، أو مظهره، فإنّه يبدأ في تبني صورة سلبية عن نفسه. يجعله هذا متردداً في تجربة أشياء جديدة خوفاً من الفشل، أو قد يدفعه إلى التمرد كرد فعل على الشعور بعدم التقدير. على سبيل المثال، الطفل الذي يسمع عبارات مثل "أنت لا تفعل شيئاً صحيحاً" أو "لماذا لا تكون مثل غيرك؟" سيشعر بأنه غير قادر على النجاح مهما حاول. في المقابل، يحتاج الطفل إلى ملاحظات بناءة تركز على التحسين بدلاً من التقليل من شأنه.

يمكن استبدال النقد الجارح بالتشجيع، مثل قول "أنت تتحسن، جرب مرة أخرى" بدلاً من "هذا خطأ". عندما يحصل الطفل على مزيج من التوجيه الإيجابي والتشجيع، يصبح أكثر ثقةً بقدراته، وأكثر استعداداً لمواجهة التحديات دون خوف من الانتقاد أو الفشل.
 
قديم اليوم, 09:47 AM   رقم المشاركة : ( 256887 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عدم منح الطفل فرصة لتحمل المسؤولية

إنّ عدم منح الطفل فرصةً لتحمُّل المسؤولية يجعله غير مستعدّ لمواجهة تحديات الحياة. عندما يفعل الأهل كل شيء بدلاً منه، مثل ترتيب غرفته، أو حل مشكلاته، أو اتخاذ قراراته، فإنّه لا يكتسب المهارات اللازمة للاستقلالية. يجعله هذا يعتمد على الآخرين في أبسط الأمور، ويفتقر إلى القدرة على مواجهة المشكلات. على سبيل المثال، الطفل الذي لا يُطلب منه المساعدة في الأعمال المنزلية أو اتخاذ قرارات بسيطة، مثل كيفية إدارة مصروفه، سيواجه صعوبة في التعامل مع المسؤوليات عند البلوغ.

في المقابل، يجب إعطاء الطفل مهام تتناسب مع عمره مثل ترتيب ألعابه أو تحضير حقيبته المدرسية. عندما يتعلم الطفل تحمل مسؤولية أفعاله وأموره اليومية، يكتسب ثقة أكبر في نفسه. يساعده هذا على مواجهة التحديات بثبات، ويجعله أكثر استقلاليةً وقدرةً على حل المشكلات دون الحاجة إلى تدخل مستمر من الآخرين، مما يعزز نضجه واستعداده للحياة.
 
قديم اليوم, 09:48 AM   رقم المشاركة : ( 256888 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عدم غرس قيم الثقة بالنفس والمبادرة

إنّ عدم غرس قيم الثقة بالنفس والمبادرة يجعل الطفل متردداً في اتخاذ القرارات وخائفاً من التجربة. عندما لا يحصل على التشجيع الكافي ليعبّر عن رأيه أو يجرب أشياء جديدة، فإنّه ينشأ بشخصية ضعيفة تعتمد على الآخرين في توجيهه. يجعله هذا يتجنب التحديات ويخشى الفشل. على سبيل المثال، الطفل الذي يُقال له باستمرار "لا تجرب، قد تفشل" أو "هذا صعب عليك" سيتجنب المحاولة وسيشكّ في قدراته.

في المقابل، يحتاج الطفل إلى الدعم والتشجيع ليبني ثقته بنفسه، مثل السماح له بخوض تجارب جديدة دون خوف من النقد. يمكن تعزيز ثقته من خلال إعطائه الفرصة لحل المشكلات بنفسه، والتعبير عن رأيه بحرية، واتخاذ قرارات صغيرة تناسب عمره. عندما يشعر الطفل بأن محاولاته مقدرة، يصبح أكثر استعداداً للمبادرة، وأكثر قدرةً على التعامل مع التحديات بثقة، مما يساعده على بناء شخصية قوية ومستقلة.
 
قديم اليوم, 09:54 AM   رقم المشاركة : ( 256889 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أهم الأخطاء التي يرتكبها الأبوان في تربية أطفالهم

يرتسم الجزء الأكبر من معالم الشخصية لدى الإنسان في مرحلة الطفولة، وكل ذلك يعتمد على أسلوب التربية الذي يتلقاه الطفل. ومن المعروف أنَّ لكل مجتمع طرائق متباينة في التربية؛ بل إنَّ طرائق التربية تختلف من عائلة إلى أخرى في المجتمع نفسه، وهذا يعتمد على المستوى الثقافي والتعليمي للأبوين. سنقدِّم لكم في هذا المقال أشيع الأخطاء التي تفسد تربية الأطفال، والتي سنحاول معاً أن نضيء عليها تمهيداً لتجنُّبها.


فإنَّ تربية الطفل ليست مهمةً بسيطة كما يظن عامة الناس، فهي تحتاج الآن إلى جهود جبارة من قِبل الوالدين.

ولسوء الحظ، يوجد بعض الأهل الذين يقومون بتدليل أطفالهم تدليلاً مفرطاً، معتقدين بأنَّ ذلك هو الأسلوب الحديث في التربية، وهذا ما يفسد التربية ويصبح من الصعب السيطرة على الطفل، فيكبر على هذه الأفكار والرسائل الخاطئة التي تصله من أبويه.

وطبقاً لأسلوب التربية، يمكن أن يتشكل لدى الطفل عقلية معيَّنة وحالة نفسية قوية أو ضعيفة؛ وبمعنى آخر فإنَّ أسلوب التربية هو الذي يجعل شخصية الطفل في المستقبل مضطربةً أو مترددة أو ضعيفة أو قلقة أو قيادية.

ولأنَّنا مهتمون جداً بإيصال الطريقة السليمة في تربية أطفالك بكونهم الأمل الواعد بغدٍ أفضل، سنُعرِّفك في هذا المقال إلى بعض الأخطاء التي تفسد تربية أطفالك؛ لذا حاول أن تتجنبها.
إليكم أشهر الأخطاء التي يرتكبها الأبوان في تربية أطفالهم:
1. عدم السماح للطفل بهامش من المغامرة:

يجب على الوالدين ترك أطفالهم يقومون بعملٍ ما يكون بمنزلة نوع من المغامرة يستمتعون بها، وكل ذلك يكون تحت مراقبة الأهل؛ حيث يمكنهم التدخل عند ظهور أي خطر على الأطفال.
2. الحماية الزائدة عن حدها:

هي خطأ كبير؛ وذلك لأنَّها تنقص من قوة إرادة طفلك في المستقبل، مع أنَّه يوجد الكثير من العائلات التي تفضِّل الحماية الزائدة بدافع الحب والخوف الشديد على الطفل، ولكن يجب على الأهل أن يعلموا أنَّ ليس كل ما يفعله الطفل يمكن أن يشكل خطراً على سلامته.

لذلك يجب ترك الطفل يبني ثقته بنفسه بمفرده؛ إذ يجب على الوالدين أن يعلموا أنَّ أسلوب التدخل الدائم يسلب الأطفال إرادتهم، ويجعلهم مترددين؛ وذلك لأنَّهم سيعتقدون دائماً بأنَّ الوالدين سيأتون لإنقاذهم من الموقف، فيخسرون بذلك فرصة تطوير قدراتهم في مواجهة مصاعب الحياة في المستقبل.
3. اعتقاد معظم الأهل أنَّ لعب طفلهم هو مجرد لهو وعبث، أو طريقة لإضاعة الوقت:

ولكن في الحقيقة، فقد وجد العلماء أنَّ اللعب الإبداعي والتخيلي يساعد الطفل على النمو الفكري والمعرفي والتكيف العاطفي والانفعالي.

ومن خلال اللعب، فإنَّ الطفل يبني ثقته بنفسه، ويكوِّن صورةً إيجابية عن كيانه، ويتعلم كيف يعبِّر عن انفعالاته ومشاعره وكيف يتخذ قراراته ويتأقلم مع مواقف الحياة وأوضاعها المختلفة.

لذلك يمكن أن يكون اللعب علاجاً يساعد الطفل على التغلب على المصاعب التي تعوق تطوره ونموه الطبيعي.

4. إخبار أطفالنا بندمنا على معاقبتهم:

وهذا خطأ جسيم في التربية؛ إذ يجب على الأهل ترك الطفل يعتقد اعتقاداً كاملاً أنَّه استحق هذه العقوبة، دون القيام بمواساته؛ وذلك لأنَّ هذا سيجعله شاباً قوياً وصلباً، وبعيداً عن التردد في المستقبل.
5. تقييم مستوى الذكاء عند الطفل:

يُعَدُّ من الأخطاء المدمرة لثقة الطفل بنفسه.
6. عدم تطبيق ما نعلِّمه لأطفالنا على أنفسنا:

وخاصةً القيم العليا مثل الصدق أو السرقة أو شتم الآخرين؛ لأنَّ ذلك سيجعل أطفالنا يفقدون الثقة في كل ما يتعلمونه من قيم ومبادئ، ومن ثمَّ سيصبح لديهم استعداد لاكتساب شخصية مترددة في المستقبل.

هذه الأخطاء كلها ستجعل طفلك ذا شخصية مترددة، والتي تُعَدُّ من الشخصيات الصعبة والمتعبة في التعامل؛ وذلك لأنَّه لا يمكن أن نأخذ أقوالها ووعودها على محمل الجد.

فالشخصية المترددة تَتعَب وتُتعِب الآخرين معها، فتقف عاجزةً أمام اتخاذ القرارات الحازمة والمصيرية، كما أنَّها لا تفي بالوعود التي تَعِد بها الناس، وبذلك يختلط حابل الأمور بنابلها، ولا يقدر الناس على إيجاد الأسلوب المناسب للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات.
7. السماح للطفل بتجاوز حدود الأدب والاحترام:

إنَّ الطفل المدلل لا يبالي بأحد؛ حيث يقوم بتوجيه الكلام غير اللائق لجميع المحيطين به بما فيهم الأب والأم.

والكارثة أنَّ بعض الأهل لا يحاولون ثني أطفالهم عن ذلك؛ بل يكتفون بالتنبيه دون اتخاذ أيَّة عقوبة بحقه، وهذا ما يدفعه لتجاوز حدود الأدب أكثر، وعندما يكبر سيبدأ بتوجيه الشتائم لأبويه دون أي احترام.
8. إعطاء الأطفال مكافأة (رشوة) للقيام بأمر معيَّن:

يمنح بعض الأهل الذين طفلهم الرشوة ويغدقونه بالمكافآت لكي يقوم بمهمة معيَّنة أو لكي ينفذ كلامهم ويلتزم بتوصياتهم، وهذا خطأ؛ وذلك لأنَّه يفسد التربية تماماً، ومع الأيام قد يطلب من الوالدين مكافآت أكبر، وسترتبط طاعة الوالدين بالمال فقط.

لذا حاول أن تدرِّب طفلك أن يقوم بما هو مطلوب منه؛ وذلك لأنَّه يجب أن يفعل هذا، وبذلك ستتمكن من الوصول إلى التربية السليمة.

9. شراء الكثير من الألعاب:

من حق أطفالكم أن يكون لديهم ألعاب، لكنَّ الإفراط في شرائها سيؤدي إلى فقدان قيمة هذه الأشياء لديه، فيتقصَّد رمي ألعابه وتخريبها؛ وذلك لأنَّه وبكل بساطة يعرف أنَّه قادر على شراء المزيد منها. لذا لا تفرط في شراء الألعاب لأطفالك، واكتفِ بشراء لعبة واحدة كل شهر.
10. تهديد الطفل بالعقاب ثمَّ التراجع عن تنفيذه:

يُعَدُّ ذلك من الأخطاء الشائعة، أن نقوم بتهديد الطفل بالعقوبة عند ارتكاب الخطأ دون التنفيذ مباشرة؛ حيث سيظن الطفل أنَّ العقوبة تهديد وهمي وعابر، وأنَّ والديه لن يعاقباه، وهذا سيدفعه للمزيد من الإساءة وارتكاب الأخطاء.

لذا حاول ألَّا تؤجِّل العقاب، واحرص على تطبيقه على الطفل مباشرةً، فإنَّ هذا سيعلِّمه كيفية التصرف تصرُّفاً مناسباً صحيحاً دوماً.
11. تلبية جميع رغبات وطلبات الطفل:

إنَّ للطفل رغبات وحقوق واحتياجات يجب على الأهل تأمينها، لكنَّ هذا لا يعني أن نمنحه كل ما يطلب؛ حيث إنَّ هذا الأسلوب في التربية سيفسده تماماً؛ وذلك لأنَّه سيتعمَّد الضغط على والديه وعلى الآخرين حتى ينفِّذوا رغباته.

وعندما يكبر الطفل سينصدم بالواقع والحياة، وسيعلم أنَّ أمنياته ورغباته قد لا تتحقق دوماً؛ لذلك كن حريصاً على تلبية رغباته بحدود العقل والمنطق، واصبر على نوبات بكائه وغضبه عندما تمتنع عن تلبية ما يرغب فيه.
12. إظهار الشجاعة عند خوف الطفل:

فهو لا يطلب منك أن تظهر له شجاعتك؛ بل أن تفهم وتتقبل خوفه.
13. المحبة المشروطة:

حيث إنَّها تضع الطفل أمام احتمالات مقلقة، وتجعله في حالة ارتباك تهدد حصوله على محبة والديه في حال لم ينجح في تنفيذ شروطهم، فهذه الشروط غالباً لم ينضج لها الأطفال بَعْد فيزيولوجياً ونفسياً وفكرياً.

إنَّ مشاعر الخسارة الناتجة عن عدم مقدرة الأطفال على تنفيذ متطلبات الوالدين، مضافاً إليها مشاعر القلق والخوف من فقدان محبة الأهل التالية لإخفاقهم، إنَّما تَحُد من تطور الطفل الطبيعي وتحقيق استقلاليته، وتتركه كريشة في مهب الرياح، ترميها عواصف الحياة في كل اتجاه.
14. اعتقاد الأهل أنَّ أطفالهم ملك لهم:

إنَّ جوهر العلاقة في التربية، هو تلبية حاجات الطفل العاطفية والجسدية والروحية والاجتماعية والمعرفية، وليس تلبية حاجات الوالدين. عندما تنقلب هذه العلاقة إلى تلبية حاجات الأبوين، فإنَّها ستتحول إلى شكل قاسٍ من سوء المعاملة.

تعرَّف إلى واحد من أهم القوانين في تربية طفلك، "قانون الإشباع":

يُعَدُّ قانون الإشباع من أهم قوانين تربية الطفل؛ حيث يعتمد على مبدأ أنَّ الإشباع يضعف الرغبة والنقصان يغذيها.

إنَّ الحرمان البسيط من شيء ما، يؤدي إلى تحريض الخيال لهذا الشيء، ويحفز وسائل وطرائق الحصول عليه، ويؤكد ترميزه لغوياً، ويدرِّب المهارات اللازمة والإرادة والقدرة على ابتكار الخطط وتفعيلها وتطبيقها على أرض الواقع، في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة.

لكنَّ هذا الحرمان لن يحافظ على استمراريته عندما يدوم فقدان الموضوع لفترة طويلة، ولا بُدَّ من بعض الإشباع من وقت إلى آخر لكي نشجع الطفل على المثابرة والاستمرار بالمحاولة.
الطفل سرُّ أسرته:

الطفل هو نتاج الأبوين، والطفل الذي يظهر عليه المرض النفسي هو عرضٌ لعائلة تعاني من اضطرابات عدَّة، دون أن تفهمها أو تعالجها، فتعبِّر عن ذلك عبر أطفالها.

إنَّ التركيز على الأطفال في العلاج النفسي دون شمول العائلة، يجعل منه علاجاً ناقصاً، وقد يؤدي إلى إضاعة الفرصة في تحويل المنزل إلى بيئة آمنة تدعم نمو أطفالهم وتطوُّرهم.
نصيحة ذهبية في تربية طفلك:

لا يوجد شيء يمكن أن يعزز تطوُّر الطفل الفكري والعقلي والروحي والاجتماعي، ويقوِّي صحته النفسية، أكثر من تهيئة الجو المناسب لكي يعبِّر عن مشاعره وانفعالاته، وتصديقها وتقبُّلها دون تقريعه وتأنيبه وإطلاق الأحكام عليه.
في الختام:

نرجو أن نكون قد وُفِّقنا بعرض مبسَّط وسريع لأهم الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال، وأن نكون قد تعلَّمنا معاً في نهاية المقال أهم النقاط:

من الخطأ أن نشعر أطفالنا بندمنا على معاقبتهم.
الحماية المفرطة خاطئة؛ وذلك لأنَّها تؤثر في قوة إرادة طفلك.
يجب معرفة مستوى الذكاء عند طفلك، وتقبُّله وعدم تقريعه.
عدم تلبية جميع رغبات طفلك، وتجنُّب الدلال الزائد.
تطبيق قانون التحفيز بالحرمان.
 
قديم اليوم, 09:57 AM   رقم المشاركة : ( 256890 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,474,916

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أشهر الأخطاء التي يرتكبها الأبوان في تربية أطفالهم
عدم السماح للطفل بهامش من المغامرة:

يجب على الوالدين ترك أطفالهم يقومون
بعملٍ ما يكون بمنزلة نوع من المغامرة
يستمتعون بها، وكل ذلك يكون تحت مراقبة الأهل؛
حيث يمكنهم التدخل عند ظهور أي خطر على الأطفال.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026