![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ§ لظ°كِنْ مِثْلَ ظ±لنَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ ظ±لرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ هوذا يذكرون أيضاً بالعواقب الوخيمة التي يصلون إليها. وإنهم الآن في حياة قصيرة لا بد أن تنقضي وعليهم أن يغتنموا الفرصة ولا يتأخروا. ذلك لأن الموت غير بعيد عن أي منهم. وإذا حسبوا رؤساء أفليس الرؤساء أيضاً يسقطون ولا يبقى سوى الله العلي فوق كل العالمين (راجع قضاة ظ،ظ¦: ظ§) فإذاً وظيفتهم هذه ليست للجماعة بل للدينونة لأن من أعطي كثيراً يطلب منه كثيراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¨ قُمْ يَا اَللّظ°هُ. دِنِ ظ±لأَرْضَ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَمْتَلِكُ كُلَّ ظ±لأُمَمِ يلتفت أخيراً إلى الله بعد أن أعياه أمر الناس ولم يبق لديه أي أمل بالإصلاح من هؤلاء هوذا الله يقضي بعدل على الجميع (راجع مراثي ظ£: ظ¥ظ©). هو الذي يدين الأمم جميعاً لأنها كلها ملكه وتخضع لسلطانه. وليس من المحتمل أن يكون التوبيخ موجهاً لقضاة الأرض من الأمم الأخرى بل هو توبيخ لشعب إسرائيل ولا سيما لكبرائه أن ينتبهوا ويضحوا قبل نزع سلطانهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ تَسْبِيحَةٌ. مَزْمُورٌ لآسَافَ هذا هو المزمور الأخير من المزامير المنسوبة لآساف وفيه يستنجد الله لكي يصب نقمته على أعدائه وهم تلك الأمم المجاورة من نسل لوط مثل الموآبيين والعمونيين الذين قصدوا أن يهلكوا شعب الله وأن يقتلعوه لو استطاعوا من الأصول ويرموا به جانباً. يذهب بعض المفسرين أن زمان هذا المزمور ينطبق على ما ورد في (ظ،مكابيين ص ظ¥) فيكون في منتصف القرن الثاني قبل المسيح ويفضله هؤلاء على أن يكون قد كتب في زمن نحميا لدى شروعه في بناء الهيكل وترميم أسوار أورشليم وما صادفه من مقاومة سنبلط وطوبيا وأتباعهما. كما أنه يوجد احتمال آخر وهو زمن يهوشافاط (راجع ظ¢أخبار ص ظ¢ظ*) حينما تألب عدد من الأمم لكي يجتثوا مملكة يهوذا من أصولها. وهنا نجد موآمرة مدبرة بينما في أيام المكابيين لا نجد شيئاً من ذلك. ولكن يوجد صعوبة هنا أيضاً إذ يذكر صور وفلسطين وأشور وهؤلاء لا شأن لهم في الموآمرة ضد يهوشافاط ولكن إذا وزنا كل الاعتبارات معاً نجد هذا الاحتمال الأخير هو أقرب إلى العقل من كل الاحتمالات الأخرى وحينئذ نتفق مع المزمور ظ¤ظ¨ بأن هذه الموآمرة كانت موجهة ضد يهوشافاط وهذا يرتاح إليه العدد الأكبر من المفسرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ، اَللّظ°هُمَّ لاَ تَصْمُتْ، لاَ تَسْكُتْ وَلاَ تَهْدَأْ يَا اَللّظ° يطلب المرنم أن لا يبقى الله بين المتفرجين بينما شعبه يتحمل مثل هذا الاضطهاد ويستهدف لمثل هذا الخطر العظيم. يتمنى أن يكون الله في حالة الاستعداد للعمل ضد الأعداء لذلك يطلب إليه أن لا يصمت ولا يسكت ولا يهدأ لأن ذلك معناه استرسال هؤلاء الأعداء في غيهم وعدم تمهلهم في ما هم مقدمون عليه. هم يطلبون منه أن ينهض ويعمل سريعاً قبل فوات الأوان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¢ فَهُوَذَا أَعْدَاؤُكَ يَعِجُّونَ وَمُبْغِضُوكَ قَدْ رَفَعُوا ظ±لرَّأْسَ إن هؤلاء الأعداء يعجون ويضجون فهم يصخبون بكلامهم غير حاسبين للعلي أي حساب ويزعمون أنه باستطاعتهم أن يجروا ما يشاؤونه غير مهتمين بأي إنسان وكأن الله ذاته غير موجود. بل هم يرفعون رؤوسهم بالنسبة لسقوط شعبك إذاً هم مرتاحون للنتائج التي وصلوا إليها حتى يمكنهم أن يتشامخوا متكبرين ويكلموا غيرهم بصلف لا مزيد عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ£ عَلَى شَعْبِكَ مَكَرُوا مُؤَامَرَةً وَتَشَاوَرُوا عَلَى أَحْمِيَائِكَ ما هي مؤامرتهم هذه سوى أن يهلكوا شعبك ويبددوا ميراثك إذاً هم قوم لا حرمة عندهم ولا ذمام إذ يعملون أمورهم بالخفاء يقولون شيئا ويفعلون آخر يدعون بما ليسوا فيه صادقين. وأعظم الخطب هو أنهم يريدون أن يطالوا بشرهم حتى المحميين منك (احميائك) الذين وضعتهم تحت عنايتك الكاملة وهذا منتهى القحة وعدم الاكتراث بأي العهود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¤ قَالُوا: هَلُمَّ نُبِدْهُمْ مِنْ بَيْنِ ظ±لشُّعُوبِ وَلاَ يُذْكَرُ ظ±سْمُ إِسْرَائِيلَ بَعْدُ لقد صرّحوا عن الغاية من مؤامرتهم بقولهم «هلم نبدهم» وما أكثر ما تعرف النوايا بواسطة الكلام. يريدون أن يقضوا قضاء مبرماً على الشعب حتى لا تقوم له قائمة فيما بعد ولا يكون شعباً أو أمة (راجع إشعياء ظ§: ظ¨ وظ،ظ¥: ظ، وظ¢ظ¥: ظ¢ وإرميا ظ¤ظ¨: ظ¤ظ¢). ونلاحظ أن المرنم قد أخذ عن إرمياء (راجع إرميا ظ¤ظ¨: ظ¢) بل يمكننا القول أنه قد أخذ عن عدد من الأنبياء (قابل ذلك مع إشعياء ظ¤ظ¢: ظ¦ وما يتلوه مع العدد الثاني من هذا المزمور كذلك إشعياء ظ،ظ§: ظ¢ مع العدد الثالث منه). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¥ لأَنَّهُمْ تَآمَرُوا بِظ±لْقَلْبِ مَعاً. عَلَيْكَ تَعَاهَدُوا عَهْداً. لقد كان لهم قلب واحد في المؤامرة لأنه من السهل في هذه البلاد الشرقية منذ القديم أن يتفقوا مع العدو وأن يختلفوا مع الصديق لذلك فإن الخلاف هين حصوله وأما التعاون وحسن التفاهم شيء معدوم تقريباً. وكانت معاهدتهم العدائية هذه موجهة ضد الله لانه تعالى قد عاهد شعبه على الحفظ والحماية فكل من يخل بهما فهو عدو الله أولاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¦ خِيَامُ أَدُومَ وَظ±لإِسْمَاعيلِيِّينَ. مُوآبُ وَظ±لْهَاجَرِيُّونَ يذكر المرنم هؤلاء الأعداء بالتفصيل فهم الأدوميون والعمونيون وسكان جبل سعير وقبائل عربية سماها الإسماعيليين والهاجرين. كذلك منهم بنو موآب وجميع هؤلاء يقطنون الجهة الأخرى من نهر الأردن كما أن بعضهم يقطنون الجنوب والجنوب الشرقي من البحر الميت ولأنه ذكر أدوم أولاً فالأرجح أن هؤلاء الأعداء قد التقوا هناك حيثما حاكوا مؤامرتهم وأحكموا صنعها. وقوله خيام أدوم أي سكان الخيام فهم إذاً بدو رحل يعيشون كما اليوم أيضاً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّالِثُ وَظ±لثَّمَانُونَ ظ§ جِبَالُ وَعَمُّونُ وَعَمَالِيقُ. فِلِسْطِينُ مَعَ سُكَّانِ صُورٍ. ثم يذكر الأعداء بشكل جغرافي فيعدد سكان «جبال» أي جبل سعير على الأرجح فهم سبعة أما عماليق فهم الذين بقوا بعد الحادثة المذكورة في (ظ،أخبار ظ¤: ظ¤ظ¢ وما يليه). وإذا راجعنا سفر التكوين ظ¢ظ¥: ظ،ظ¨ فهو يذكر الإسماعيليين أنهم سكنوا من الحجاز حتى شبه جزيرة سيناء. وأما الهاجريون فقد قطنوا الخيام من الخليج الفارسي حتى شرقي جلعاد (راجع ظ،خبار ظ¥: ظ،ظ*) وحتى نهر الفرات أيضاً. |
||||