![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«إِنْ تَرَكْنَاهُ هَكَذَا يُؤْمِنُ الجَمِيعُ بِهِ، فَيَأْتِي الرُّومَانِيُّونَ وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا وَأُمَّتَنَا». إِنْ تَرَكْنَاهُ هَكَذَا حسبوا كل ما قاوموه به سابقاً ليس شيئاً لأنهم لم يقبضوا عليه، فإنهم حكموا عليه بالموت (يوحنا ظ§: ظ£ظ ) وأرسلوا العسكر ليمسكوه (يوحنا ظ§: ظ£ظ ) وحرموا تابعيه (يوحنا ظ©: ظ¢ظ¢). يُؤْمِنُ الجَمِيعُ بِهِ أي شعب اليهود. ويكون موضوع إيمانهم أن يسوع هو المسيح، وأن تعليمه حق. وهذا معظم سبب خوفهم، لأن نتيجته زوال قوتهم وتأثير تعليمهم في الشعب. ويظهر من قولهم أن تأثير إقامته لعازر في الناس كان أعظم من تأثير سائر معجزاته. ويدل على هذا أيضاً ما قيل في يوحنا ظ،ظ¢: ظ،ظ ، ظ،ظ، من تآمر الكهنة في قتل لعازر ولإزالة شهادته، وما قيل في يوحنا ظ،ظ¢: ظ،ظ§، ظ،ظ¨ من دخول المسيح بعدئذ باحتفال ومجد إلى أورشليم. فَيَأْتِي الرُّومَانِيُّونَ لم يذكروا السبب الحقيقي لخوفهم من نجاح يسوع وهو زوال سلطانهم، بل ادّعوا أن ذلك النجاح يغيظ الرومان. وهذا ادعاء باطل، لأنه لو آمن به جميع اليهود لبقي هيكلهم ومدينتهم بعظمتها إلى اليوم. ولكنهم ادّعوا هنا أن يسوع مزمع أن ينادي بأنه ملك ثائر على الرومان لينشئ مملكة زمنية. وشكوا عليه بذلك لبيلاطس وقت محاكمته (لوقا ظ¢ظ£: ظ£ظ¢). وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا موضعهم هو مدينتهم أو هيكلهم، أو مقامهم بين الناس. نعم إن الرومان كانوا وقتئذٍ قد استولوا على أرضهم، لكنهم تركوا لهم كل حقوقهم الدينية وبعض الحقوق السياسية، فخافوا أن يخسروا هذا أيضاً. وَأُمَّتَنَا أي الأمة اليهودية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ قَيَافَا، كَانَ رَئِيساً لِلكَهَنَةِ فِي تِلكَ السَّنَةِ: أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً». قَيَافَا انظر شرح متّى ظ¢ظ¦: ظ£. كان قيافا قد تولى رئاسة الكهنة ظ،ظ، سنة، وصاهر حنّان، وبقيت تلك الرئاسة في بيت حنّان ظ¥ظ سنة. والرؤساء هو وأربعة أولاد له وصهر. وقد حكم قيافا بواسطتهم بعد أن عُزل. وكثيراً ما ذُكر في الإنجيل أن حنّان كان رئيس الكهنة في الوقت الذي كان غيره متولياً فيه الرئاسة. أمر الله بأن يكون رئيس الكهنة من بيت هارون، وأن يبقى الرئيس رئيساً كل حياته. ولكن منذ أيام هيرودس الكبير زالت الرئاسة من ذلك البيت، وكان من أيام هيرودس هذا إلى خراب أورشليم ظ¢ظ¥ رئيس كهنة في نحو ظ،ظ ظ§ سنين. لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً في الأمر الذي تنظرون فيه. وقال هذا إما للقليلين الذين مالوا إلى يسوع (يوحنا ظ£: ظ، وظ§: ظ¥ظ ، ظ¥ظ، وظ،ظ،: ظ¤ظ¥ وظ،ظ¢: ظ¤ظ¢) توبيخاً لهم على عدم تسليمهم بعقابه، أو للفريسيين الذين قالوا في ع ظ¤ظ¨ ما معناه «هذا الإنسان يُهلكنا إذا تركناه» تسفيهاً لرأيهم، لأنه كان يجب عليهم أن يُهلكوه بدلاً من أن يتركوه يُهلكهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ قَيَافَا، كَانَ رَئِيساً لِلكَهَنَةِ فِي تِلكَ السَّنَةِ: أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً». قَيَافَا انظر شرح متّى ٢٦: ٣. كان قيافا قد تولى رئاسة الكهنة ١١ سنة، وصاهر حنّان، وبقيت تلك الرئاسة في بيت حنّان ٥٠ سنة. والرؤساء هو وأربعة أولاد له وصهر. وقد حكم قيافا بواسطتهم بعد أن عُزل. وكثيراً ما ذُكر في الإنجيل أن حنّان كان رئيس الكهنة في الوقت الذي كان غيره متولياً فيه الرئاسة. أمر الله بأن يكون رئيس الكهنة من بيت هارون، وأن يبقى الرئيس رئيساً كل حياته. ولكن منذ أيام هيرودس الكبير زالت الرئاسة من ذلك البيت، وكان من أيام هيرودس هذا إلى خراب أورشليم ٢٥ رئيس كهنة في نحو ١٠٧ سنين. لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً في الأمر الذي تنظرون فيه. وقال هذا إما للقليلين الذين مالوا إلى يسوع (يوحنا ٣: ١ و٧: ٥٠، ٥١ و١١: ٤٥ و١٢: ٤٢) توبيخاً لهم على عدم تسليمهم بعقابه، أو للفريسيين الذين قالوا في ع ٤٨ ما معناه «هذا الإنسان يُهلكنا إذا تركناه» تسفيهاً لرأيهم، لأنه كان يجب عليهم أن يُهلكوه بدلاً من أن يتركوه يُهلكهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ولا تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ ولا تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا». خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ الخ أراد قيافا أن يصرف النظر عن أن يسوع مذنب أو بار، يستحق الموت أو لا. وأراد أن يركز على أن منفعة الأمة تقتضي قتله لأنه إذا قُتل فلا خوف من ثورة الشعب، ولا من انتقام الرومان على تلك الثورة. وخلاصة كلامه أن يسوع أقلق الراحة فيجب أن نقتله ونستريح منه. ولا دلالة على أن قيافا قصد بما قال النبوة، ولا على أنه كان له قوة التنبؤ. نعم إن الحبر الأعظم كان قديماً قادراً على ذلك بواسطة «الأوريم والتميم» (خروج ظ¢ظ¨: ظ£ظ وتثنية ظ¢ظ§: ظ¢ظ، وظ،صموئيل ظ£ظ : ظ§، ظ¨ وهوشع ظ£: ظ¤) لكن ذلك زال عنه منذ قرون. ولم يقصد قيافا أن يتكلم على موت يسوع ذبيحة عن خطايا الشعب، لكن الله جعل لكلماته معنى غير الذي قصده وهو أن موت المسيح فداءٌ للعالم. وكذلك تنبأ بلعام على غير إرادته وقصده (عدد ظ¢ظ£). ظ¥ظ، «وَلَمْ يَقُل هَذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَل إِذْ كَانَ رَئِيساً لِلكَهَنَةِ فِي تِلكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمْ يَقُل هَذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَل إِذْ كَانَ رَئِيساً لِلكَهَنَةِ فِي تِلكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ». وَلَمْ يَقُل هَذَا مِنْ نَفْسِهِ أي أنه لم يقصد النبوة بنتائج موت يسوع العظيمة، إنما قصد قتله لحفظ سلطة الكهنة ورؤساء الشعب. ولكن الله جعل كلامه كنبوة بتلك النتائج، واستخدمه كما استخدم بلعام قديماً. رَئِيساً لِلكَهَنَةِ قال يوسيفوس المؤرخ إن مدة رئاسته كانت ظ،ظ، سنة، وهي كل مدة تولي بيلاطس. فِي تِلكَ السَّنَةِ أي سنة موت المسيح. تَنَبَّأَ لم يكن قيافا نبياً حقيقياً، ولم يلهمه الله أن يتنبأ حينئذ، وهو نفسه لم يعرف أن ما قاله نبوة. ولكن سماه البشير نبوة لأنه تم بقصد الله وتعيينه. أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ لم يتم ذلك بحسب فكر قيافا، لأن فكره كان أن موت يسوع يكون واسطة لبقاء سلطة رؤساء الأمة، وبقاء الهيكل والمدينة. أما موت يسوع فكان سبب عكس ذلك، فإنه هيج غضب الله على تلك الأمة، فأرسل عليها الرومان ليهدموا مدينتها وهيكلها ويشتتها بين شعوب الأرض. أما الله فقصد أن يكون ذلك الموت واسطة لخلاص نفوس الأمة، وكان كذلك لبعضهم وللجميع لو تابوا وآمنوا به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَل لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللَّهِ المُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ». لَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ رأى أن موت يسوع يكون نفعاً زمنياً فقط وإنما لله قصد أن يكون ذلك الموت واسطة الحياة الأبدية للعالم كله، إن آمن به (يوحنا ظ£: ظ،ظ¦ ورومية ظ¥: ظ¦ - ظ¨). لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللَّهِ الخ قصد «بأبناء الله» هنا المؤمنين به من اليهود والأمم (يوحنا ظ،ظ : ظ،ظ¦). وبيّن أن الإيمان بيسوع مصلوباً والخضوع له ملكاً يضمان كل شعبه إلى ملكوت واحد روحي (متّى ظ¨: ظ،ظ، ويوحنا ظ،ظ : ظ،ظ¦ وظ،ظ§: ظ¢ظ وظ¢ظ، وأفسس ظ¢: ظ،ظ¦ - ظ،ظ¨ وكولوسي ظ£: ظ،ظ، ورؤيا ظ¥: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَمِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ تَشَاوَرُوا لِيَقْتُلُوهُ». نفهم من هذا أن أكثر أعضاء المجلس وافق قيافا وحكم بوجوب قتل يسوع. ومن ثمَّ بذل الفريسيون والصدوقيون معاً غاية الجهد في إجراء ذلك. ونرى نتيجة ذلك في متّى ظ¢ظ¢: ظ،ظ¥، ظ،ظ¦، ظ¢ظ£ وظ¢ظ¦: ظ¥ وظ¢ظ§: ظ،، ظ¢. ظ¥ظ¤ «فَلَمْ يَكُنْ يَسُوعُ أَيْضاً يَمْشِي بَيْنَ اليَهُودِ علانِيَةً، بَل مَضَى مِنْ هُنَاكَ إِلَى الكُورَةِ القَرِيبَةِ مِنَ البَرِّيَّةِ، إِلَى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا أَفْرَايِمُ، وَمَكَثَ هُنَاكَ مَعَ تلامِيذِهِ». لَمْ يَكُنْ يَسُوعُ أَيْضاً يَمْشِي بَيْنَ اليَهُودِ أعلن أعضاء المجلس قصدهم( ع ظ¥ظ§) ولم يرد يسوع أن يسمح لليهود بالقبض عليه قبل أن تأتي ساعته في الفصح الآتي، وكان قد اقترب. علانِيَةً في أورشليم أو غيرها من مدن اليهودية. الكُورَةِ القَرِيبَةِ مِنَ البَرِّيَّةِ تلك البرية غرب نهر الأردن وبحر لوط، وشرق أورشليم. أَفْرَايِمُ موقع هذه المدينة مجهول اليوم، وظن أكثر المفسرين أنها التي سُميت عفرة (يشوع ظ،ظ¨: ظ¢ظ£ وظ،صموئيل ظ،ظ£: ظ،ظ§ وظ¢أيام ظ،ظ£: ظ،ظ©) وتقع على بُعد عشرين ميلاً شمال شرق أورشليم. ولا نعرف كم بقي هناك، والمرجح أنه بقي قليلاً. ونعرف من بشارة لوقا أنه سار في القافلة التي أتت إلى أورشليم في عيد الفصح على طريق أريحا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ أَيْضاً رُؤَسَاءُ الكَهَنَةِ وَالفَرِّيسِيُّونَ قَدْ أَصْدَرُوا أَمْراً أَنَّهُ إِنْ عَرَفَ أَحَدٌ أَيْنَ هُوَ فَليَدُلَّ عَلَيْهِ، لِكَيْ يُمْسِكُوهُ». ذُكر هذا بياناً لسبب شكهم في مجيء يسوع إلى العيد. ولولا الخطر كان لا بد من مجيئه طوعاً لأمر الشريعة بحضور كل الذكور للعيد. وأمر الرؤساء هنا مبنيٌ على ما حكموا به في ع ظ¥ظ£. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العشاء في بيت عنيا ودهن مريم ليسوع (ع ظ، - ظ،ظ،) ظ، «ثُمَّ قَبْلَ الفِصْحِ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ أَتَى يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، حَيْثُ كَانَ لِعَازَرُ المَيْتُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ». نعلم من أقوال البشائر الباقية أن يسوع التقى بالقافلة الآتية من بيرية إلى أورشليم لحضور العيد وسار معها إلى أريحا أولاً، وهنالك فتح عيون أعميين، وجدد قلب زكا، وتكلم بمثل «الشريف وعشرة الأمناء» (متّى ظ،ظ©: ظ،ظ§، ظ¢ظ© ومزمور ظ،ظ*: ظ£ظ¢، ظ¤ظ¦ ولوقا ظ،ظ¨: ظ£ظ،، ظ£ظ¥ وظ،ظ©: ظ،). سبق في شرح متّى ظ¢ظ،: ظ، جدول حوادث آخر أسبوع من حياة يسوع على الأرض. قَبْلَ الفِصْحِ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ أي مساء يوم الخميس الثامن من أبريل (نيسان) وهو أول اليوم التاسع منه. بَيْتِ عَنْيَا انظر شرح متّى ظ¢ظ¦: ظ¦. ولعل يسوع قضى فيها مع تلاميذه كل يوم السبت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَصَنَعُوا لَهُ هُنَاكَ عَشَاءً. وَكَانَتْ مَرْثَا تَخْدِمُ وَأَمَّا لِعَازَرُ فَكَانَ أَحَدَ المُتَّكِئِينَ مَعَهُ». فَصَنَعُوا لَهُ هُنَاكَ عَشَاءً إكراماً له وإظهاراً لسرورهم بزيارته. وذكر متّى ومرقس أن ذلك العشاء كان في بيت سمعان الأبرص. وَكَانَتْ مَرْثَا تَخْدِمُ كما فعلت منذ ستة أشهر حين تعشى يسوع في بيت عنيا (لوقا ظ،ظ : ظ£ظ¨ - ظ¤ظ¢). وَأَمَّا لِعَازَرُ فَكَانَ أَحَدَ المُتَّكِئِينَ مَعَهُ ذكر البشير اتكاء لعازر مع يسوع تأكيداً لصحة قيامته وبياناً لبعض الدواعي التي حملت مريم على أن تدهن يسوع، وهو شكرها له على إقامة أخيها وإكرامها له. |
||||