![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَسْلُخُ ظ±لْمُحْرَقَةَ وَيُقَطِّعُهَا إِلَى قِطَعِهَا». وَيَسْلُخُ ظ±لْمُحْرَقَةَ كان على الكاهن بعد أن يرش الدم على جدران المذبح أن يسلخ الذبيحة ويقسمها إلى أعضائها الطبيعية كالرأس والصدر والقوائم الخ (ع ظ،ظ¢ وص ظ¨: ظ¢ظ وخروج ظ¢ظ©: ظ،ظ§). وكان الجلد أجرة الكاهن المقدم لها نيابة عن صاحبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَجْعَلُ بَنُو هَارُونَ ظ±لْكَاهِنِ نَاراً عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ، وَيُرَتِّبُونَ حَطَباً عَلَى ظ±لنَّارِ». بَنُو هَارُونَ كان على الكهنة أن يضعوا النار على المذبح لأنهم هم الذين يقدمون الذبيحة على المذبح. ولكن إيقاد النار المذكور لأولى المحرقات على المذبح الجديد وكانت النار تحفظ بعد ذلك متقدة دائماً وما كان يجوز أن تُطفأ (ص ظ¦: ظ،ظ£). يُرَتِّبُونَ حَطَباً ما كان يجوز أن يكون الوقود على المذبح غير الحطب وما كان يجوز لأحد أن يأتي بذلك الحطب من بيته بل كان يجب أن يكون من حطب الجماعة (نحميا ظ،ظ : ظ£ظ¤ وظ،ظ£: ظ£ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيُرَتِّبُ بَنُو هَارُونَ ظ±لْكَهَنَةُ ظ±لْقِطَعَ مَعَ ظ±لرَّأْسِ وَظ±لشَّحْمِ فَوْقَ ظ±لْحَطَبِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لنَّارِ ظ±لَّتِي عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ». يُرَتِّبُ... ظ±لْقِطَعَ (ع ظ،ظ¢) فكان على الكاهن أن يرتب الأعضاء على المذبح لا أن يضعها عليه كيف اتفق. وكانت توضع على المذبح على ترتيب وضعها في البهيمة قبل أن تقطع على ما عُرف من الترتيب في الهيكل الثاني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا أَحْشَاؤُهُ وَأَكَارِعُهُ فَيَغْسِلُهَا بِمَاءٍ، وَيُوقِدُ ظ±لْكَاهِنُ ظ±لْجَمِيعَ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ مُحْرَقَةً، وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ». أَمَّا أَحْشَاؤُهُ وهي المعدة والإمعاء والأكارع فتُغسل ثلاث مرات قبل أن تُحرق على ما عُرف من الخدمة في الهيكل الثاني. يُوقِدُ ظ±لْكَاهِنُ ليس الإيقاد هنا بمعنى الإحراق مطلقاً بل بمعنى إيقاد البخور واستُعملت في الذبائح على اختلاف صنوفها (ص ظ¢: ظ¢ و ظ© وظ£: ظ¥ وظ،ظ، وظ¤: ظ،ظ وظ،ظ© وظ¦: ظ¨ وظ§: ظ¥ الخ). «وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مِنَ ظ±لْغَنَمِ (ظ±لضَّأْنِ أَوِ ظ±لْمَعْزِ) مُحْرَقَةً، فَذَكَراً صَحِيحاً يُقَرِّبُهُ». مِنَ ظ±لْغَنَمِ كانت الثيران والعجول من تقدمات الأغنياء ففُرضت ذبيحة الغنم على من لا يستطيع أن يقدم عجلاً وكانت ذبائح الغنم الحملان في زمن السنة الأولى كما عُهد في عصر المسيح لا الجداء وهنا كانت تجوز من الصنفين (ع ظ،ظ - ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيَذْبَحُهُ عَلَى جَانِبِ ظ±لْمَذْبَحِ إِلَى ظ±لشِّمَالِ أَمَامَ ظ±لرَّبِّ. وَيَرُشُّ بَنُو هَارُونَ ظ±لْكَهَنَةُ دَمَهُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ مُسْتَدِيراً». جَانِبِ ظ±لْمَذْبَحِ إِلَى ظ±لشِّمَالِ لأن جانب الشرق كان جهة الرذل (ع ظ،ظ¦) وجانب الغرب مكان المرحضة وجانب الجنوب المصعد إلى المذبح فلم يبق مناسباً للذبح سوى جهة الشمال وكذا كانت تذبح ذبيحة الخطيئة (ص ظ¤: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ© وظ£ظ£ وظ¦: ظ¢ظ¥ وظ§: ظ¢ وظ،ظ¤: ظ،ظ£ الخ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ وَيُقَطِّعُهُ إِلَى قِطَعِهِ، مَعَ رَأْسِهِ وَشَحْمِهِ. وَيُرَتِّبُهُنَّ ظ±لْكَاهِنُ فَوْقَ ظ±لْحَطَبِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لنَّارِ ظ±لَّتِي عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ. ظ،ظ£ وَأَمَّا ظ±لأَحْشَاءُ وَظ±لأَكَارِعُ فَيَغْسِلُهَا بِمَاءٍ، وَيُقَرِّبُ ظ±لْكَاهِنُ ظ±لْجَمِيعَ، وَيُوقِدُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ. إِنَّهُ مُحْرَقَةٌ، وَقُودُ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ». رَأْسِهِ وَشَحْمِهِ أي يقسمه إلى أعضائه ويقسم رأسه وشحمه. ظ،ظ¤ «وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ لِلرَّبِّ مِنَ ظ±لطَّيْرِ مُحْرَقَةً، يُقَرِّبُ قُرْبَانَهُ مِنَ ظ±لْيَمَامِ أَوْ مِنْ أَفْرَاخِ ظ±لْحَمَامِ». مِنَ ظ±لطَّيْرِ الطير هنا مقابل الغنم والبقر في (ع ظ¢). والمقصود من الطير هنا الحمام فأنواع الذبائح هنا مما اعتاده إبراهيم (تكوين ظ،ظ¥: ظ©). ظ±لْيَمَامِ كما كانت ذوات الأربع تقدم محرقات عن الخطيئة كان الحمام يقدم كذلك. وكان اليمام يكثر في البلاد المقدسة (نشيد الأناشيد ظ¢: ظ،ظ،) ويأتي أسراباً وكان الحمام على اختلاف صنوفه كذلك وكان الناس يربونه (ظ¢ملوك ظ¦: ظ¢ظ¥ وإشعياء ظ¦ظ : ظ¨) وكتاب الحروب ليوسيفوس المؤرخ ظ¥: ظ¤). وكانوا يأتون بالحمام في الأقفاص إلى دار الهيكل ويبيعونه للتقدمة (متّى ظ¢ظ،: ظ¢ ويوحنا ظ،ظ،: ظ،ظ¦ الخ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«يُقَدِّمُهُ ظ±لْكَاهِنُ إِلَى ظ±لْمَذْبَحِ، وَيَحُزُّ رَأْسَهُ، وَيُوقِدُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ، وَيُعْصَرُ دَمُهُ عَلَى حَائِطِ ظ±لْمَذْبَحِ». ظ±لْكَاهِنُ المرجّح أن الكاهن كان يتولى ذبح الطائر دفعاً لما يعتري وجدان مقدمه من الانفعالات وبياناً أن تقديمه ذو شأن وإن كان هو شيئاً زهيداً وهذا بخلاف تقديم الحمل أو العجل فإن مقدمه عن نفسه كان يتولى ذبحه بيده. وما كانت توضع اليد على رأس العجل أو الحمل لأنه صغير ولأن مقدمه كان يأتي به بيديه فكأنه وضعهما عليه. وَيَحُزُّ رَأْسَهُ لم يكن يذبحه بسكين بل يفصل رأسه عن بدنه بأظفاره ويطرح الرأس على النار فتصعد رائحته وكان يعصر دمه على جوانب المذبح بدلاً من أن يجمع دمه بإناء ويرش به الجدران كما كان يفعل بدم الحمل لصغره وقلة دمه. ظ،ظ¦ «وَيَنْزِعُ حَوْصَلَتَهُ بِفَرْثِهَا وَيَطْرَحُهَا إِلَى جَانِبِ ظ±لْمَذْبَحِ شَرْقاً إِلَى مَكَانِ ظ±لرَّمَادِ». حَوْصَلَتَهُ أي ما يستقر فيه طعامه فالحوصلة للطير بمنزلة المعدة للإنسان. ظ،ظ§ «وَيَشُقُّهُ بَيْنَ جَنَاحَيْهِ. لاَ يَفْصِلُهُ. وَيُوقِدُهُ ظ±لْكَاهِنُ عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ فَوْقَ ظ±لْحَطَبِ ظ±لَّذِي عَلَى ظ±لنَّارِ. إِنَّهُ مُحْرَقَةٌ، وَقُودُ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ». يَشُقُّهُ بَيْنَ جَنَاحَيْهِ دون أن يفصلهما عن بدنه ويأتي ذلك قبل أن يضعه على النار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِذَا قَرَّبَ أَحَدٌ قُرْبَانَ تَقْدِمَةٍ لِلرَّبِّ، يَكُونُ قُرْبَانُهُ مِنْ دَقِيقٍ. وَيَسْكُبُ عَلَيْهَا زَيْتاً، وَيَجْعَلُ عَلَيْهَا لُبَاناً». قُرْبَانَ تَقْدِمَةٍ القرابين في هذا الأصحاح من المواد النباتية وهي ثلاثة أنواع الأول الدقيق مع الزيت واللبان (ع ظ،: ظ£) وكان الدقيق دقيق الحنطة (خروج ظ¢ظ©: ظ¢) وكان ثمنه ضعفي ثمن دقيق الشعير (ظ¢ملوك ظ§: ظ، وظ،ظ¦ وظ،ظ¨). ولدخوله في التقدمات كان مما يُذخر في الهيكل (ظ،أيام ظ©: ظ¢ظ© وظ¢ظ£: ظ¢ظ©). يَسْكُبُ عَلَيْهَا زَيْتاًكان الزيت من أطعمة بني إسرائيل ويقوم عندهم مقام الزبدة اليوم عند الأوربيين وكثيرين من السوريين وغيرهم. وكان على مقرّب هذا القربان أن يطيبه بذلك ليكون مقبولاً إلى الكهنة لأنهم كانوا يأكلون جزءاً منه (ع ظ£) وكان اللبان لمضادة الرائحة المنتشرة من اللحم المحرق هناك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَيَأْتِي بِهَا إِلَى بَنِي هَارُونَ ظ±لْكَهَنَةِ، وَيَقْبِضُ مِنْهَا مِلْءَ قَبْضَتِهِ مِنْ دَقِيقِهَا وَزَيْتِهَا مَعَ كُلِّ لُبَانِهَا. وَيُوقِدُ ظ±لْكَاهِنُ تِذْكَارَهَا عَلَى ظ±لْمَذْبَحِ، وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ يَقْبِضُ مِنْهَا مِلْءَ... تِذْكَارَهَا كان يأخذ الكاهن قبضة من ذلك ويوقدها لتكون تذكاراً للمقدم بالله وعهده ليرغب في حفظ وصاياه وتزيد ثقته به وليكون بمنزلة تذكير لله بما وعد به لشعبه. وعلى هذا قال المرنم «لِيَذْكُرْ كُلَّ تَقْدِمَاتِكَ» (مزمور ظ¢ظ*: ظ£). وقول الملاك لكرنيليوس «صَلَوَاتُكَ وَصَدَقَاتُكَ صَعِدَتْ تِذْكَاراً أَمَامَ ظ±للّظ°هِ» (أعمال ظ،ظ*: ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ الكَهَنَةِ وَالفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعاً وَقَالُوا: مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هَذَا الإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً». مَجْمَعاً أي مجمع السبعين القانوني (انظر شرح يوحنا ظ،: ظ،ظ©). وَقَالُوا بالنظر إلى الشهادة بإقامة لعازر. وكان يجب أن يؤمنوا أن يسوع هو المسيح، ولكن تلك الشهادة كانت سبباً للإسراع في قتله بدلاً من أن تكون سبباً لإيمانهم به. وفي ذلك إثبات لقوله «إِنْ كَانُوا لا يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ، ولا إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ» (لوقا ظ،ظ¦: ظ£ظ،). مَاذَا نَصْنَعُ؟ لنمنع تعليم يسوع، ونوقف إيمان الشعب به؟ وفي قولهم هذا توبيخ لأنفسهم على تقصيرهم في اتخاذ الوسائل إلى منعه، وبيان ضرورة اتخاذ وسائط أكثر فعالية لمقاومته. هَذَا الإِنْسَانَ قالوا ذلك استخفافاً به لأنهم كانوا يعرفون اسمه. يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً هذا تسليم غريب منهم أن ما فعلوه أظهر عجزهم عن إنكار معجزاته. وكان عليهم بعد هذا التسليم أن يسلموا بصحة دعواه، ولكن كبرياءهم وقسوتهم وحسدهم منعتهم من ذلك. |
||||