![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
8 أخطاء في التربية تؤدي إلى ضعف الشخصية الطفل تؤثر التربية مباشرةً في تكوين شخصية الطفل؛ إذ يمكن أن تعزز ثقته بنفسه أو تضعفه. يرتكب بعض الآباء أخطاء دون قصد تؤدي إلى ضعف الشخصية، مثل الحماية الزائدة أو الانتقاد المستمر. هذه الأخطاء تقلل من استقلالية الطفل وتجعله متردداً في مواجهة التحديات. فهم هذه الأخطاء وتجنبها يساعد في بناء شخصية قوية ومستقلة. 8 أخطاء يرتكبها الآباء دون قصد فيما يلي 8 أخطاء في التربية تؤدي إلى ضعف الشخصية لدى الطفل: 1. الحماية الزائدة تمنع الحماية الزائدة الطفل من اكتساب المهارات الضرورية لمواجهة الحياة. عندما يتدخّل الأهل في كل تفاصيل حياته، ويحلّون مشكلاته بدلاً منه، ويمنعونه من تجربة الأمور بنفسه، فإنّه يصبح غير قادر على اتخاذ القرارات أو التعامل مع المواقف الصعبة. يجعله هذا يشعر بعدم الكفاءة ويزيد من اعتماده على الآخرين. على سبيل المثال، عندما لا يُسمح للطفل بتجربة الفشل أو تحمل مسؤولية أفعاله، فإنّه ينمو مع خوف دائم من ارتكاب الأخطاء.بمرور الوقت، يؤدي ذلك إلى ضعف ثقته بنفسه وتردده في المبادرة أو المغامرة. في المقابل، يحتاج الطفل إلى مساحةً ليخطئ ويتعلم من خطئه؛ ليكتسب مهارات التفكير المستقل وحل المشكلات. يكمن الحل في تحقيق توازن بين الحماية ودعمه للاستقلالية، مثل السماح له باتخاذ قرارات صغيرة وتحمل نتائجها. بهذه الطريقة، يطور الطفل شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات بثقة ووعي. 2. القسوة الزائدة تؤثر القسوة الزائدة سلباً في شخصية الطفل وتضعف ثقته بنفسه؛ إذ يشعر الطفل بالخوف والقلق بدلاً من التعلم والتطور عندما يعتمد الأهل على العقاب الشديد، أو الصراخ، أو التوبيخ المستمر بدلاً من التوجيه. يجعله هذا متردداً في اتخاذ القرارات خشية الوقوع في الخطأ، ويفقد الجرأة على التعبير عن رأيه. في بعض الحالات، يؤدي ذلك إلى تكوين شخصية خاضعة أو متمردة بصورة مبالغ فيها. على سبيل المثال، الطفل الذي يتعرض للانتقاد القاسي باستمرار قد يتجنب المحاولات الجديدة خوفاً من الفشل. في المقابل، يحتاج الطفل إلى بيئة تحفزه على التعلم من أخطائه دون أن يشعر بالإهانة أو الذل. يمكن تحقيق ذلك عن طريق التوجيه الإيجابي، استخدام العقاب بأسلوب عادل ومتّزن، وتقديم الدعم العاطفي عند الحاجة. عندما يشعر الطفل بالأمان العاطفي، يصبح أكثر ثقةً في نفسه، وأكثر استعداداً لتحمل المسؤولية، وأكثر قدرةً على مواجهة تحديات الحياة بشجاعة. 3. الإهمال العاطفي يؤثر الإهمال العاطفي بعمق في ثقة الطفل بنفسه وقدرته على بناء علاقات صحية. عندما لا يتلقى الطفل الاهتمام الكافي، مثل التعبير عن الحب، أو الاستماع إليه، أو دعمه في أوقاته الصعبة، يشعر بعدم الأهمية والانزواء. يجعله هذا يواجه صعوبةً في التعبير عن مشاعره، وقد يصبح غير قادر على تكوين علاقات قوية مع الآخرين. على سبيل المثال، الطفل الذي لا يجد استجابة لمشاعره قد يكبر وهو يشعر بأنه غير جدير بالحب أو الاهتمام، مما يجعله عرضة للقلق أو الاكتئاب. في المقابل، يحتاج الطفل إلى إشارات واضحة على الحب والاهتمام، مثل العناق، الكلمات الإيجابية، وإشراكه في الحديث عن مشاعره وأفكاره. يعزز التواصل المستمر شعوره بالأمان العاطفي ويمنحه القوة لمواجهة الحياة بثقة ؛ إذ عندما ينشأ الطفل في بيئة داعمة، ويطور شخصيته المستقلة والمتّزنة، يصبح قادر على بناء علاقات ناجحة مبنية على الثقة والاحترام. 4. المقارنة بالآخرين تُضعف المقارنة بالآخرين ثقة الطفل بنفسه وتخلق لديه شعوراً بالدونية. عندما يقارن الأهل طفلهم بإخوته، أو أقاربه، أو زملائه، فإنّه يشعر بأنّه غير كافٍ مهما بذل من جهد. هذه المقارنات تجعله يركز على عيوبه بدلاً من تطوير نقاط قوته، مما يؤدي إلى الإحباط والتوتر. على سبيل المثال، عندما يُقال للطفل إنّ صديقه أكثر ذكاءً أو أنّ أخاه أكثر تفوقاً، فإنّه يبدأ في الشك بقدراته وقد يتوقف عن المحاولة. في بعض الحالات، تدفعه هذه المقارنات إلى التمرد أو العزلة الاجتماعية. بدلاً من المقارنة، يحتاج الطفل إلى التشجيع بناءً على تقدمه الشخصي. التركيز على جهوده وإنجازاته يساعده على بناء ثقته بنفسه والسعي للتحسُّن دون ضغط خارجي. عندما يشعر الطفل بالتقدير، يصبح أكثر إصراراً على تحقيق النجاح، ويتعلم أنّ قيمته لا تعتمد على الآخرين؛ بل على جهوده وقدراته الفريدة. 5. التدخل المفرط في قرارات الطفل يُضعف التدخل المفرط في قرارات الطفل قدرته على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات باستقلال. عندما يفرض الأهل رأيهم في كل تفاصيل حياته، مثل اختيار ملابسه، أو أصدقائه، أو أنشطته، فإنّه يعتاد على الاعتماد على الآخرين ولا يثق بقدراته. يجعله هذا متردداً في اتخاذ أي قرار، خوفاً من الفشل أو عدم رضا الآخرين. على سبيل المثال، الطفل الذي لا يُسمح له باختيار هواياته أو إدارة وقته سيكبر وهو غير قادر على تحديد ما يريده فعلاً. في المقابل، يحتاج الطفل إلى الفرصة لاتخاذ قرارات صغيرة تتناسب مع عمره، مثل اختيار ملابسه أو ترتيب غرفته. تقديم التوجيه دون فرض السيطرة يساعده على تطوير مهارات التفكير المستقل وحل المشكلات. عندما يشعر الطفل بأن قراراته تحترم، يصبح أكثر ثقةّ في نفسه وأكثر استعداداً لمواجهة تحديات الحياة بوعي ومسؤولية، مما يجعله شخصاً قادراً على اتخاذ قرارات سليمة في المستقبل. 6. الانتقاد المستمر يدمّر الانتقاد المستمر ثقة الطفل بنفسه ويجعله يشك في قدراته. عندما يتعرض الطفل للانتقاد الدائم، سواءٌ بشأن أدائه الدراسي، أو سلوكه، أو مظهره، فإنّه يبدأ في تبني صورة سلبية عن نفسه. يجعله هذا متردداً في تجربة أشياء جديدة خوفاً من الفشل، أو قد يدفعه إلى التمرد كرد فعل على الشعور بعدم التقدير. على سبيل المثال، الطفل الذي يسمع عبارات مثل "أنت لا تفعل شيئاً صحيحاً" أو "لماذا لا تكون مثل غيرك؟" سيشعر بأنه غير قادر على النجاح مهما حاول. في المقابل، يحتاج الطفل إلى ملاحظات بناءة تركز على التحسين بدلاً من التقليل من شأنه. يمكن استبدال النقد الجارح بالتشجيع، مثل قول "أنت تتحسن، جرب مرة أخرى" بدلاً من "هذا خطأ". عندما يحصل الطفل على مزيج من التوجيه الإيجابي والتشجيع، يصبح أكثر ثقةً بقدراته، وأكثر استعداداً لمواجهة التحديات دون خوف من الانتقاد أو الفشل. 7. عدم منح الطفل فرصة لتحمل المسؤولية إنّ عدم منح الطفل فرصةً لتحمُّل المسؤولية، يجعله غير مستعدّ لمواجهة تحديات الحياة. عندما يفعل الأهل كل شيء بدلاً منه، مثل ترتيب غرفته، أو حل مشكلاته، أو اتخاذ قراراته، فإنّه لا يكتسب المهارات اللازمة للاستقلالية. يجعله هذا يعتمد على الآخرين في أبسط الأمور، ويفتقر إلى القدرة على مواجهة المشكلات. على سبيل المثال، الطفل الذي لا يُطلب منه المساعدة في الأعمال المنزلية أو اتخاذ قرارات بسيطة، مثل كيفية إدارة مصروفه، سيواجه صعوبة في التعامل مع المسؤوليات عند البلوغ. في المقابل، يجب إعطاء الطفل مهام تتناسب مع عمره، مثل ترتيب ألعابه أو تحضير حقيبته المدرسية. عندما يتعلم الطفل تحمل مسؤولية أفعاله وأموره اليومية، يكتسب ثقة أكبر في نفسه. يساعده هذا على مواجهة التحديات بثبات، ويجعله أكثر استقلاليةً وقدرةً على حل المشكلات دون الحاجة إلى تدخل مستمر من الآخرين، مما يعزز نضجه واستعداده للحياة. 8. عدم غرس قيم الثقة بالنفس والمبادرة إنّ عدم غرس قيم الثقة بالنفس والمبادرة، يجعل الطفل متردداً في اتخاذ القرارات وخائفاً من التجربة. عندما لا يحصل على التشجيع الكافي ليعبّر عن رأيه أو يجرب أشياء جديدة، فإنّه ينشأ بشخصية ضعيفة تعتمد على الآخرين في توجيهه. يجعله هذا يتجنب التحديات ويخشى الفشل. على سبيل المثال، الطفل الذي يُقال له باستمرار "لا تجرب، قد تفشل" أو "هذا صعب عليك" سيتجنب المحاولة وسيشكّ في قدراته. في المقابل، يحتاج الطفل إلى الدعم والتشجيع ليبني ثقته بنفسه، مثل السماح له بخوض تجارب جديدة دون خوف من النقد. يمكن تعزيز ثقته من خلال إعطائه الفرصة لحل المشكلات بنفسه، والتعبير عن رأيه بحرية، واتخاذ قرارات صغيرة تناسب عمره. عندما يشعر الطفل بأن محاولاته مقدرة، يصبح أكثر استعداداً للمبادرة، وأكثر قدرةً على التعامل مع التحديات بثقة، مما يساعده على بناء شخصية قوية ومستقلة. كيف نُصلح هذه الأخطاء ونتداركها؟ يتطلب إصلاح هذه الأخطاء تغييراً في الأسلوب التربوي واعتماد أسس تربية أكثر توازناً. إليك طرائق لتدارك هذه الأخطاء: 1. التقليل من الحماية الزائدة امنح الطفل فرصاً لمواجهة التحديات الصغيرة واتخاذ قراراته الخاصة. دعمه عند الحاجة، لكن اسمح له بتجربة الفشل والتعلم منها. 2. الحدّ من القسوة استخدم أسلوب التوجيه بدل العقاب. قدم ملاحظات بناءة تشجع على التحسين دون التقليل من شأنه. 3. التعبير عن الحب والاهتمام قدم الدعم العاطفي والاهتمام باستمرار. استمع لاحتياجات الطفل وأظهر له حبك بالكلمات والأفعال. 4. تجنُّب المقارنات شجع الطفل على تقدير نفسه بناءً على تقدمه الخاص، وليس بناءً على معايير الآخرين. أبرز نقاط قوته وإنجازاته الشخصية. 5. تشجيع اتخاذ القرارات دع الطفل يشارك في اتخاذ قرارات صغيرة، مثل اختيار الأنشطة أو الملابس. قدّم توجيهاً، لكن لا تفرض قراراتك عليه. 6. تقديم ملاحظات بنّاءة بدلاً من الانتقاد ركّز على التحسين بدلاً من التركيز على الأخطاء. حفز الطفل لتطوير مهاراته إيجابياً. 7. منح المسؤولية كلّف الطفل بمهام تناسب عمره، مثل ترتيب غرفته أو الاهتمام بأشيائه الخاصة. شجعه على تحمل تبعات قراراته. 8. غرس الثقة بالنفس شجع الطفل على تجربة أشياء جديدة واتخاذ المبادرة. قدم له التشجيع عند المحاولة، حتى لو فشل، مع التركيز على أهمية التعلم من الأخطاء. من خلال هذه التعديلات، يمكن تربية طفل أكثر استقلاليةً، وأكثر ثقةً بنفسه، وأكثر قدرةً على مواجهة تحديات الحياة بإيجابية. في الختام إنّ للتربية دورٌ كبير في تشكيل شخصية الطفل. الأخطاء التي يرتكبها الأهل قد تؤثر سلباًَ في ثقة الطفل بنفسه واستقلاليته. من خلال تجنب هذه الأخطاء، مثل الحماية الزائدة أو الانتقاد المستمر، يمكن للطفل أن ينمو ليصبح شخصاً قوياً قادراً على مواجهة التحديات بثقة. يبدأ بناء الشخصية بتوفير بيئة تدعم الاستقلالية، وتشجّع على المبادرة، وتزرع قيم الثقة بالنفس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الحماية الزائدة تمنع الحماية الزائدة الطفل من اكتساب المهارات الضرورية لمواجهة الحياة. عندما يتدخّل الأهل في كل تفاصيل حياته، ويحلّون مشكلاته بدلاً منه، ويمنعونه من تجربة الأمور بنفسه، فإنّه يصبح غير قادر على اتخاذ القرارات أو التعامل مع المواقف الصعبة. يجعله هذا يشعر بعدم الكفاءة ويزيد من اعتماده على الآخرين. على سبيل المثال، عندما لا يُسمح للطفل بتجربة الفشل أو تحمل مسؤولية أفعاله، فإنّه ينمو مع خوف دائم من ارتكاب الأخطاء.بمرور الوقت، يؤدي ذلك إلى ضعف ثقته بنفسه وتردده في المبادرة أو المغامرة. في المقابل، يحتاج الطفل إلى مساحةً ليخطئ ويتعلم من خطئه؛ ليكتسب مهارات التفكير المستقل وحل المشكلات. يكمن الحل في تحقيق توازن بين الحماية ودعمه للاستقلالية، مثل السماح له باتخاذ قرارات صغيرة وتحمل نتائجها. بهذه الطريقة، يطور الطفل شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات بثقة ووعي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القسوة الزائدة تؤثر القسوة الزائدة سلباً في شخصية الطفل وتضعف ثقته بنفسه؛ إذ يشعر الطفل بالخوف والقلق بدلاً من التعلم والتطور عندما يعتمد الأهل على العقاب الشديد، أو الصراخ، أو التوبيخ المستمر بدلاً من التوجيه. يجعله هذا متردداً في اتخاذ القرارات خشية الوقوع في الخطأ، ويفقد الجرأة على التعبير عن رأيه. في بعض الحالات، يؤدي ذلك إلى تكوين شخصية خاضعة أو متمردة بصورة مبالغ فيها. على سبيل المثال، الطفل الذي يتعرض للانتقاد القاسي باستمرار قد يتجنب المحاولات الجديدة خوفاً من الفشل. في المقابل، يحتاج الطفل إلى بيئة تحفزه على التعلم من أخطائه دون أن يشعر بالإهانة أو الذل. يمكن تحقيق ذلك عن طريق التوجيه الإيجابي، استخدام العقاب بأسلوب عادل ومتّزن، وتقديم الدعم العاطفي عند الحاجة. عندما يشعر الطفل بالأمان العاطفي، يصبح أكثر ثقةً في نفسه، وأكثر استعداداً لتحمل المسؤولية، وأكثر قدرةً على مواجهة تحديات الحياة بشجاعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإهمال العاطفي يؤثر الإهمال العاطفي بعمق في ثقة الطفل بنفسه وقدرته على بناء علاقات صحية. عندما لا يتلقى الطفل الاهتمام الكافي، مثل التعبير عن الحب، أو الاستماع إليه، أو دعمه في أوقاته الصعبة، يشعر بعدم الأهمية والانزواء. يجعله هذا يواجه صعوبةً في التعبير عن مشاعره، وقد يصبح غير قادر على تكوين علاقات قوية مع الآخرين. على سبيل المثال، الطفل الذي لا يجد استجابة لمشاعره قد يكبر وهو يشعر بأنه غير جدير بالحب أو الاهتمام، مما يجعله عرضة للقلق أو الاكتئاب. في المقابل، يحتاج الطفل إلى إشارات واضحة على الحب والاهتمام، مثل العناق، الكلمات الإيجابية، وإشراكه في الحديث عن مشاعره وأفكاره. يعزز التواصل المستمر شعوره بالأمان العاطفي ويمنحه القوة لمواجهة الحياة بثقة ؛ إذ عندما ينشأ الطفل في بيئة داعمة، ويطور شخصيته المستقلة والمتّزنة، يصبح قادر على بناء علاقات ناجحة مبنية على الثقة والاحترام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تُضعف المقارنة بالآخرين ثقة الطفل بنفسه وتخلق لديه شعوراً بالدونية
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لكن يقول قائل: كيف يقام الأموات؟ وبأي جسم يأتون؟" [35] بنوعٍ من التوبيخ يقدم الرسول تساؤلات المتشككين في القيامة بالقول: "كيف؟" فإنه لا يجوز التشكك فيما يعلنه اللَّه من حقائق لمجرد عجز العقل عن إمكانية تحقيقها. فعوض القول كيف؟ وجب الإيمان بإمكانية قوة اللَّه لتحقيق ذلك. فعندما سُئل حزقيال النبي عن إمكانية إقامة العظام الجافة، كانت إجابته: "أنت تعلم يا رب!" (حز37: 3). * ربما يُدهش أحد كيف يمكن للأجساد التي تحللت أن تعود سليمة، والأعضاء التي تبعثرت وتحطمت أن تُسترد. ومع هذا لا يعجب أحد من البذور الرقيقة التي تتحطم عندما تتبلل وتثقل بالتربة إذ بها تنمو وتعود خضراء. مثل هذه البذور حتمًا تتحلل باحتكاكها بالتربة، ولكن برطوبة التربة واهبة الحياة تنال البذور المدفونة والخفية نوعًا من الحرارة المحيية، وتنال قوة واهبة الحياة لنمو النبات عندئذ بالتدريج تقوم بالطبيعة، فتظهر سنبلة نامية على الساق، وكأم معتنية بها تغلفها وهي في مرحلة ما قبل النضوج بأغطية تحميها من الدمار، من صقيع البرد أو حرارة الشمس، حتى تظهر البذور كما لو كانت أطفالًا صغارًا. القديس أمبروسيوس * لماذا يقدم بولس برهانًا كهذا بدلًا من أن يشير ببساطة لسامعيه عن قوة اللَّه كما فعل في مواضعٍ أخرى؟ هنا يتعامل مع شعب لا يؤمنون بما يقوله، لذلك قُدم لهم براهين عقلية لما يقوله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ربما يُدهش أحد كيف يمكن للأجساد التي تحللت أن تعود سليمة، والأعضاء التي تبعثرت وتحطمت أن تُسترد. ومع هذا لا يعجب أحد من البذور الرقيقة التي تتحطم عندما تتبلل وتثقل بالتربة إذ بها تنمو وتعود خضراء. مثل هذه البذور حتمًا تتحلل باحتكاكها بالتربة، ولكن برطوبة التربة واهبة الحياة تنال البذور المدفونة والخفية نوعًا من الحرارة المحيية، وتنال قوة واهبة الحياة لنمو النبات عندئذ بالتدريج تقوم بالطبيعة، فتظهر سنبلة نامية على الساق، وكأم معتنية بها تغلفها وهي في مرحلة ما قبل النضوج بأغطية تحميها من الدمار، من صقيع البرد أو حرارة الشمس، حتى تظهر البذور كما لو كانت أطفالًا صغارًا. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لكن يقول قائل: كيف يقام الأموات؟ وبأي جسم يأتون؟" * لماذا يقدم بولس برهانًا كهذا بدلًا من أن يشير ببساطة لسامعيه عن قوة اللَّه كما فعل في مواضعٍ أخرى؟ هنا يتعامل مع شعب لا يؤمنون بما يقوله، لذلك قُدم لهم براهين عقلية لما يقوله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"يا غبي الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت" [36]. بالنسبة للجانب الأول يجيب الرسول بأن القيامة هي في إمكانية اللَّه القدير الذي يعمل دومًا بقوته الإلهية في حياتنا اليومية بما يشابه القيامة. فكما تنحل حبة القمح وتبدو كأنها قد هلكت تمامًا لتعود فتقدم ثمارًا من ذات النوع هكذا يحدث مع جسمنا. كأنه يقول لماذا في غباوة نجحد قوة اللَّه واهب القيامة ونحن نختبر في كل يوم قوته المحيية لأشياءٍ ميتةٍ؟ يدعو الرسول ذاك الذي يضع تساؤلات خاصة بالقيامة متجاهلًا قدرة اللَّه ومفتخرًا بالفلسفة البشرية "غبيًا". يجيب الرسول على التساؤل:" كيف؟" بمثلٍ واقعي يعرفه كل إنسان، فإن الاعتراض على إمكانية القيامة لا أساس له من خلال الواقع العملي. قيامة المسيح الذي مات من أجلنا لم تنزع عنا موت الجسد الذي حلّ بنا من آدم لكنه يُحضرنا إليه لننعم بحياة جديدة سماوية خارجة من موته المحيي. إذ يقول: "يا غبي" يوجه حديثه إلى المعلمين المخادعين أو الرسل الكذبة، الذين اعتمدوا على حكمتهم البشرية وأخذوا موقفًا مضادًا للَّه والناس، فصاروا بحق أغبياء. من جانب آخر فإنهم حسبوا اللَّه عاجزًا عن إقامة الأموات لذا صاروا أغبياء. * إنه يحل مشكلة يقدمها الأمم ضد القيامة... فيقدم صعوبتين، إحداهما بخصوص طريقة القيامة، والثانية نوع الأجساد... لهذا يدعو الشخصغبيًا إذ يجهل ما يحدث معه يوميًا، أمور تحدث معها القيامة، ومع هذا يشك في قدرة اللَّه. لهذا يؤكد قائلًا: "الذي تزرعه" يا أيها القابل للموت والهلاك... القديس يوحنا الذهبي الفم * يليق بنا ألا نشك في ما هو متفق مع الطبيعة وليس ضدها. فإنه طبيعيُا كل الأشياء الحية تقوم ودمارها أمر غير طبيعي. القديس أمبروسيوس * يبدو أننا ملزمون أن نأخذ هذه الكلمات بهذا المعنى، وأن نفترض أن الذين سيجدهم الرب أحياء على الأرض فإنهم في تلك الفترة الزمنية الضيقة يموتون وينالون الخلود، إذ يقول نفس الرسول: "في المسيح جميعنا أحياء" [22]. بينما يتحدث عن نفس قيامة الجسد في موضع آخر قائلًا: "ما تزرعه لا يحيا ما لم يمت" [36]. إذن كيف أولئك الذين سيجدهم المسيح أحياء على الأرض أن يحيوا في عدم الموت ما لم يموتوا، فقد قيل عن هذا الأمر: "ما تزرعه لا يحيا إن لم يمت"؟ أو إن كنا لا نقدر أن نتكلم كما يليق بخصوص الأجساد البشرية أنها تُزرع ما لم بموتها تعود ثانية إلى الأرض فيتحقق ما نطق به اللَّه ضد أب كل الجنس البشري المخطئ: "أنت تراب وإلى تراب تعود" (تك 19:3)، يليق بنا أن نعرف بأن أولئك الذين سيكونون بعد في الجسد عند مجيئه قد أُعفوا من تلك الكلمات الواردة في الرسول وفي سفر التكوين فبكونهم يرتفعون على السحاب بالتأكيد لم يزرعوا ولا عادوا إلى الأرض إذ لا يختبرون الموت نهائيًا أو أنهم يموتون إلى لحظة في الهواء. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه يحل مشكلة يقدمها الأمم ضد القيامة... فيقدم صعوبتين، إحداهما بخصوص طريقة القيامة، والثانية نوع الأجساد... لهذا يدعو الشخصغبيًا إذ يجهل ما يحدث معه يوميًا، أمور تحدث معها القيامة، ومع هذا يشك في قدرة اللَّه. لهذا يؤكد قائلًا: "الذي تزرعه" يا أيها القابل للموت والهلاك... القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||