![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ مِنْ أَيَّامِ آبَائِكُمْ حِدْتُمْ عَنْ فَرَائِضِي وَلَمْ تَحْفَظُوهَا. ظ±رْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجِعْ إِلَيْكُمْ قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. فَقُلْتُمْ: بِمَاذَا نَرْجِعُ؟ ظ¨ أَيَسْلُبُ ظ±لإِنْسَانُ ظ±للّظ°هَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي ظ±لْعُشُورِ وَظ±لتَّقْدِمَةِ. ظ© قَدْ لُعِنْتُمْ لَعْناً وَإِيَّايَ أَنْتُمْ سَالِبُونَ، هظ°ذِهِ ظ±لأُمَّةُ كُلُّهَا. ظ،ظ هَاتُوا جَمِيعَ ظ±لْعُشُورِ إِلَى ظ±لْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهظ°ذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوى ظ±لسَّمَاوَاتِ وَأُفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ. ظ،ظ، وَأَنْتَهِرُ مِنْ أَجْلِكُمْ ظ±لآكِلَ فَلاَ يُفْسِدُ لَكُمْ ثَمَرَ ظ±لأَرْضِ، وَلاَ يُعْقَرُ لَكُمُ ظ±لْكَرْمُ فِي ظ±لْحَقْلِ، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ،ظ¢ وَيُطَوِّبُكُمْ كُلُّ ظ±لأُمَمِ، لأنَّكُمْ تَكُونُونَ أَرْضَ مَسَرَّةٍ، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ». إرميا ظ§: ظ¢ظ¥ وظ¢ظ¦ وظ،ظ¦: ظ،ظ، وظ،ظ£ زكريا ظ،: ظ£ نحميا ظ،ظ£: ظ،ظ، وظ،ظ¢ ص ظ¢: ظ¢ مزمور ظ§ظ¨: ظ¢ظ£ - ظ¢ظ© حزقيال ظ£ظ¤: ظ¢ظ¦ لاويين ظ¢ظ¦: ظ£ - ظ¥ يوئيل ظ،: ظ¤ وظ¢: ظ¢ظ¥ إشعياء ظ¦ظ،: ظ© إشعياء ظ¦ظ¢: ظ¤ ظ±رْجِعُوا إِلَيَّ (انظر زكريا ظ،: ظ¤) لا يتغير الرب وأما الإنسان فيجب أن يتغير ويترك طريقه ويرجع ويسلك في طرق الرب. بِمَاذَا نَرْجِعُ (ع ظ§) من موت ضميرهم لم يعرفوا أنهم كانوا أخطأوا. أَيَسْلُبُ ظ±لإِنْسَانُ ظ±للّظ°هَ (ع ظ¨) صوّر النبي اعتراضاً من الشعب أي أن الله قادر على كل شيء وله كل شيء فكيف يمكن الإنسان أن يسلبه. والجواب أن الله لا يحتاج إلى الدراهم ولا إلى لحم الحيوانات ولكنه يحتاج إلى المحبة التي تعبّر عنها التقدمات «ذَبَائِحُ ظ±للّظ°هِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. ظ±لْقَلْبُ ظ±لْمُنْكَسِرُ وَظ±لْمُنْسَحِقُ يَا اَللّظ°هُ لاَ تَحْتَقِرُهُ» (مزمور ظ¥ظ،: ظ،ظ§) فالذين لا يقدمون له تقدمات وعشوراً أو يقدمونها بلا محبة واحترام يسلبونه. كانوا قصروا عن تقديم التقدمات والعشور (انظر نحميا ظ،ظ£: ظ،ظ - ظ،ظ¢) فقصروا بذلك عن المحبة والاحترام للرب أيضاً. قَدْ لُعِنْتُمْ (ع ظ©) بقلة مواسمهم وضربة الجراد وعدم المطر. هذا ما عدا اللعنة الروحية بابتعادهم عن الله وفقد التعزية منه. هَاتُوا جَمِيعَ ظ±لْعُشُورِ (ع ظ،ظ ) لا يرضى الله إلا بخدمة كاملة. كان في بيت الرب مخادع مخصصة لوضع العشور فيها (انظر نحميا ظ،ظ : ظ£ظ¨ وظ£ظ©) والطعام هو طعام الكهنة «لأن الذين يعملون في الأشياء المقدسة من الهيكل يأكلون» وقال الرب «جربوني». أولاً العمل ثم البركة ومواعيد الله هي أولاً للحياة الجسدية. فالذين يخدمون الرب لا يخسرون. وثانياً للحياة الروحية فيحمل روح الله على إنسان أو على كنيسة بعدما يعملون واجبات العطاء للرب ويفتح كوى السموات أي ينعم عليهم ببركات كثيرة جداً كما فتح طاقات السموات وأنزل منها مياه الطوفان في أيام نوح. ويقول «حتى لا توسع» أي لا حد لبركات الله إلا الحدود التي نجعلها نحن بضعف إيماننا (انظر نبأ يوآش وأليشع ظ¢ملوك ظ،ظ£: ظ،ظ¤ - ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ£ أَقْوَالُكُمُ ظ±شْتَدَّتْ عَلَيَّ قَالَ ظ±لرَّبُّ. وَقُلْتُمْ: مَاذَا قُلْنَا عَلَيْكَ؟ ظ،ظ¤ قُلْتُمْ: عِبَادَةُ ظ±للّظ°هِ بَاطِلَةٌ، وَمَا ظ±لْمَنْفَعَةُ مِنْ أَنَّنَا حَفِظْنَا شَعَائِرَهُ، وَأَنَّنَا سَلَكْنَا بِظ±لْحُزْنِ قُدَّامَ رَبِّ ظ±لْجُنُودِ؟ ظ،ظ¥ وَظ±لآنَ نَحْنُ مُطَوِّبُونَ ظ±لْمُسْتَكْبِرِينَ وَأَيْضاً فَاعِلُو ظ±لشَّرِّ يُبْنَوْنَ. بَلْ جَرَّبُوا ظ±للّظ°هَ وَنَجَوْا». أَقْوَالُكُمُ ظ±شْتَدَّتْ عَلَيَّ الله مرتفع فوق كل بني البشر ولكنه طالب المحبة والثقة ولا سيما من شعبه الذين أحبهم واختارهم. وزادوا على كلامهم الشديد هذا القول الشديد «ماذا قلنا عليك» كأن كلامهم السابق كان كله صحيحاً ولائقاً كأن الرب ظلمهم بقوله «أقوالكم اشتدت عليّ». حقاً كانت عبادتهم باطلة (ع ظ،ظ¤) (ظ،) لأنهم لم يعبدوا الرب عبادة كاملة فإنها في الأمور الخارجية فقط (ظ¢) لأنهم لم ينتظروا حتى يجازيهم الرب بل كانوا كأجير يتذمر ويطلب أجرته قبلما ينتهي النهار (ظ£) لأنهم جهلوا قيمة البركات الروحية فإنه في خدمة الرب من الفرح والتعزية ما قيمته أعظم جداً من قيمة كل الأتعاب. والمسيحي الحقيقي لا يسأل عن الأجر بل يشكر الله على كل شيء ويفرح حتى في الضيقات والخسارة لأجل محبته لسيده. واشتدت أقوالهم على الرب أيضاً باعتراضهم على عدله قائلين (ع ظ،ظ¥) إن المستكبرين مطوبون وفاعلي الشر يُبنون. وهذا الاعتراض أيضاً مبني على جهلهم وعمى قلوبهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¦ حِينَئِذٍ كَلَّمَ مُتَّقُو ظ±لرَّبِّ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ، وَظ±لرَّبُّ أَصْغَى وَسَمِعَ، وَكُتِبَ أَمَامَهُ سِفْرُ تَذْكَرَةٍ لِلَّذِينَ اتَّقُوا ظ±لرَّبَّ وَلِلْمُفَكِّرِينَ فِي ظ±سْمِهِ. ظ،ظ§ وَيَكُونُونَ لِي قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لَّذِي أَنَا صَانِعٌ خَاصَّةً، وَأُشْفِقُ عَلَيْهِمْ كَمَا يُشْفِقُ ظ±لإِنْسَانُ عَلَى ظ±بْنِهِ ظ±لَّذِي يَخْدِمُهُ. ظ،ظ¨ فَتَعُودُونَ وَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ ظ±لصِّدِّيقِ وَظ±لشِّرِّيرِ، بَيْنَ مَنْ يَعْبُدُ ظ±للّظ°هَ وَمَنْ لاَ يَعْبُدُهُ». يوجد الذين يخافون الرب وهم يتكلمون مع بعضهم. قال الرب لحزقيال (حزقيال ظ©: ظ¤) «ظ±عْبُرْ فِي وَسَطِ ظ±لْمَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ، وَسِمْ سِمَةً عَلَى جِبَاهِ ظ±لرِّجَالِ ظ±لَّذِينَ يَئِنُّونَ وَيَتَنَهَّدُونَ عَلَى كُلِّ ظ±لرَّجَاسَاتِ ظ±لْمَصْنُوعَةِ فِي وَسَطِهَا» (انظر عزرا ظ©: ظ¤). وَكُتِبَ أَمَامَهُ سِفْرُ تَذْكَرَةٍ (انظر خروج ظ£ظ¢: ظ£ظ¢ ومزمور ظ¦ظ©: ظ¢ظ¨ ورؤيا ظ£: ظ¥). وَيَكُونُونَ لِي (ع ظ،ظ§) أي في اليوم الأخير يجمع الرب مختاريه ويكون بينهم الأنبياء والرسل والذين أحبوا الرب وخدموه في كل جيل والذين ماتوا شهداء لأجله فيعطيهم الأكاليل والمن المخفي وأسماء جديدة فيعترف بهم أمام الآب والملائكة ويلبسون ثياب بيضاً ويجلسون معه في عرشه. وحينئذ يعرف الجميع أن عبادة الرب ليست باطلة وكل ما أصاب شعبه من الضيقات على الأرض استعداداً لأفراح السماء التي لا توصف. وقول الرب يكونون لي ويكونون خاصته ليس لكل اليهود بل للذين اتقوا الرب والمفكرين في اسمه. والوعد يشتمل الأتقياء من الأمم أيضاً بغض النظر عن الجنس (انظر غلاطية ظ£: ظ¢ظ¨ وأفسس ظ¢: ظ،ظ© ورؤيا ظ§: ظ©) وكتابة الأسماء في سفر تفيد أن المواعيد لهم ثابتة ومقررة كالمقيد في سجل المحكمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَهُوَذَا يَأْتِي ظ±لْيَوْمُ ظ±لْمُتَّقِدُ كَظ±لتَّنُّورِ، وَكُلُّ ظ±لْمُسْتَكْبِرِينَ وَكُلُّ فَاعِلِي ظ±لشَّرِّ يَكُونُونَ قَشّاً، وَيُحْرِقُهُمُ ظ±لْيَوْمُ ظ±لآتِي قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، فَلاَ يُبْقِي لَهُمْ أَصْلًا وَلاَ فَرْعاً. ظ¢ وَلَكُمْ أَيُّهَا ظ±لْمُتَّقُونَ ظ±سْمِي تُشْرِقُ شَمْسُ ظ±لْبِرِّ وَظ±لشِّفَاءُ فِي أَجْنِحَتِهَا، فَتَخْرُجُونَ وَتَنْشَأُونَ كَعُجُولِ ظ±لصِّيرَةِ. ظ£ وَتَدُوسُونَ ظ±لأَشْرَارَ لأنَّهُمْ يَكُونُونَ رَمَاداً تَحْتَ بُطُونِ أَقْدَامِكُمْ يَوْمَ أَفْعَلُ هظ°ذَا، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ». يَأْتِي ظ±لْيَوْمُ قالوا (ظ£: ظ،ظ¥) إنهم طوبوا المستكبرين وأيضاً فاعلوا الشر يُبنون. ثم ذكر الرب يوماً (ع ظ،ظ§) فيه ظهر عدل الله فيميزون (ع ظ،ظ¨) بين الصديق والشرير بين من يعبد الله ومن لا يعبده. وهنا في (الأصحاح الرابع) بيان ذلك بأكثر وضوح أولاً ذكر ما سيصيب أورشليم وشعب اليهود من الحروب والدمار ثم ذكر كرازة يوحنا المعمدان وكرازة يسوع وحكمها على الفريسيين والصدوقيين. قال يوحنا لهم «يا أولاد الأفاعي» (متّى ظ£: ظ§) وقال لهم يسوع «أَيُّهَا ظ±لْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ ظ±لأَفَاعِي، كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ» (متّى ظ¢ظ£: ظ£ظ£). ثم يذكر ملاخي اليوم الأخير. غير أنه هو ومعاصروه لم يفهموا تماماً ما قاله الروح بواسطته. ظ±لْمُتَّقِدُ كَظ±لتَّنُّورِ وناره أشد من غيرها. وهذا نصيب المتكبرين وفاعلي الشر. وَلَكُمْ أَيُّهَا ظ±لْمُتَّقُونَ ظ±سْمِي (ع ظ¢) الرب شمس (مزمور ظ¨ظ¤: ظ،ظ،). والبر أولاً بر الله الذي ليس فيه ظلم أو محاباة بل العدل والحق قاعدة كرسيه. قدامه نار وتحرق أعداءه (مزمور ظ©ظ§: ظ، وظ¢) وثانياً بر شعب الله فإنهم يتبررون مما كان أعداؤهم وظالموهم يقولون عليهم كاذبين ومن كل خطاياهم لأنها غُفرت لهم بالمسيح. والشفاء في أجنحتها أي شعاعها لأن الشمس لا تحرق فقط بل تُحيي أيضاً فلا تعيش النباتات والحيوانات بدونها. ونور الشمس للعالم كله الأغنياء والفقراء والأشرار والصالحين وكل الأجناس يهوداً وأمماً. ومن الرب الشفاء من مرض الخطية لأنه يطهر الإنسان من نجاستها ويعطيه النعمة لمقاومتها. والشفاء للحزانى والبائسين والقلوب المنكسرة. وهو شفاء العالم لأنه يسكّن الحروب إلى أقصى الأرض ويحرق بالنار المركبات أي نزع السلاح في العالم يتم متى التفت العالم إليه. والله شمس والمسيح شمس لأنه نور العالم وأشرقت شمس البر لما ولد المسيح في بيت لحم. والملكوت الذي أسسه سيمتد في كل العالم. فَتَخْرُجُونَ الخ أي من سجن الخطايا وسجن الظلم والضيقات وينشأون. وفي الترجمة اليسوعية وغيرها «تطفرون» أي يفرحون كعجول تخرج من الصيرة إلى المرعى في أول الربيع. يَكُونُونَ رَمَاداً (ع ظ£) إشارة إلى ما قيل في ع ظ، «كُلُّ فَاعِلِي ظ±لشَّرِّ يَكُونُونَ قَشّاً، وَيُحْرِقُهُمُ ظ±لْيَوْمُ ظ±لآتِي» ولا نفهم الكلام حرفياً لأن المسيح علمنا أن لا نقاوم الشر بل نحب أعداءنا ونصلي لأجلهم ونطلب تجديد قلوبهم كما تجدد شاول (اي بولس الرسول) وصار خادماً للكنيسة بعد أن اضطهدها. قال بولس (ظ¢كورنثوس ظ¦: ظ¦ وظ§) «إنه أظهر نفسه كخادم الله فِي طَهَارَةٍ، فِي عِلْمٍ، فِي أَنَاةٍ، فِي لُطْفٍ، فِي ظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ، فِي مَحَبَّةٍ بِلاَ رِيَاءٍ، فِي كَلاَمِ ظ±لْحَقِّ، فِي قُوَّةِ ظ±للّظ°هِ بِسِلاَحِ ظ±لْبِرِّ» وبهذا السلاح انتصرت الكنيسة في القديم وتنتصر به إلى النهاية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي ظ±لَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. ظ±لْفَرَائِضَ وَظ±لأَحْكَامَ. ظ¥ هَئَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا ظ±لنَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ ظ±لرَّبِّ ظ±لْيَوْمِ ظ±لْعَظِيمِ وَظ±لْمَخُوفِ، ظ¦ فَيَرُدُّ قَلْبَ ظ±لآبَاءِ عَلَى ظ±لأَبْنَاءِ، وَقَلْبَ ظ±لأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ ظ±لأَرْضَ بِلَعْنٍ». اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى (ع ظ¤) بين ملاخي وبين المسيح أربع مئة سنة ونيف وهذه أطول مدة مرت على إسرائيل بلا نبي وآخر كلام ملاخي وهو النبي الأخير من العهد القديم هو أن يذكروا شريعة موسى فيكون كلام الله كمرساة لإيمانهم في الأجيال المظلمة القادمة عليهم. قال يسوع إنه لم يأت لينقض الناموس أو الأنبياء بل ليكمل وفي تعليمه كان يقتبس كثيراً من ناموس موسى ويبين أنه كان درسه بتدقيق واعتبار. وناموس موسى وغيره من أسفار العهد القديم يستحق الاعتبار اليوم مع النظر إلى ما كمل وزال حسب تعليم العهد الجديد. أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا ظ±لنَّبِيَّ (ع ظ¥) ليس إيليا نفسه بالجسد بل من يكون فيه روح إيليا أي يوحنا المعمدان. ومن وجوه المشابهة بين إيليا ويوحنا (ظ،) منظرهما كالشعر واللباس والسكنى في البرية (ظ¢) شجاعتهما. وبخ إيليا أخآب الملك ووبخ يوحنا هيرودس والفريسيين (ظ£) الخدمة غير الكاملة لأنه حسب الظاهر لم ينجحا تماماً بل أعدّا الطريق لغيرهما. قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ ظ±لرَّبِّ اليوم الذي فيه يُجري أحكامه المخيفة على الخطاة وهذه الأحكام ابتدأت في خراب أورشليم وتشتت اليهود وتتم تماماً في اليوم الأخير. فَيَرُدُّ قَلْبَ ظ±لآبَاءِ عَلَى ظ±لأَبْنَاءِ (ع ظ¦) الآباء الأتقياء في العهد القديم آمنوا بالمسيح الموعود به وأبناؤهم الأتقياء في العهد الجديد آمنوا بالمسيح الذي أتى فاتحد الآباء والأبناء بإيمان واحد. قال الملاك جبرائيل لزكريا عن ابنه يوحنا إنه يرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيء للرب شعباً (لوقا ظ،: ظ،ظ¦ وظ،ظ§). لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ ظ±لأَرْضَ بِلَعْنٍ ضرب الرب أرض اليهود بحروب كثيرة وآخر الكل ضرب أرضهم ومدينتهم أورشليم عن يد الرومانيين بعد صلب المسيح بنحو ظ£ظ§ سنة وحتى اليوم شعب اليهود مشتتون ومضطهدون. واللعن على جميع الذين يرفضون المسيح إن كانوا من اليهود أو من الأمم أو المسيحيين بالاسم فقط وعلى الناس أفراداً غير المؤمنين. وأما لعنات الله فقد تكون بركات لأنها تحذر الناس من عواقب العصيان والخطية لعلهم ينتبهون ويتوبون ويرجعون إلى الرب فيخلصون ولا يريد الرب أن يهلك الناس بل أن الجميع يقبلون إلى التوبة. وآخر كلام العهد القديم اللعن وآخر كلام العهد الجديد والكتاب المقدس كله البركة. واللعن استعداد للبركة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لثَّامِنِ فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ، كَانَتْ كَلِمَةُ ظ±لرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو ظ±لنَّبِيِّ ظ¢ قَدْ غَضِبَ ظ±لرَّبُّ غَضَباً عَلَى آبَائِكُمْ. ظ£ فَقُلْ لَهُمْ: هظ°كَذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ: ظ±رْجِعُوا إِلَيَّ يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ فَأَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¤ لاَ تَكُونُوا كَآبَائِكُمُ ظ±لَّذِينَ نَادَاهُمُ ظ±لأَنْبِيَاءُ ظ±لأَوَّلُونَ: هظ°كَذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ: ظ±رْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ ظ±لشِّرِّيرَةِ وَعَنْ أَعْمَالِكُمُ ظ±لشِّرِّيرَةِ. فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُصْغُوا إِلَيَّ، يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¥ آبَاؤُكُمْ أَيْنَ هُمْ؟ وَظ±لأَنْبِيَاءُ هَلْ أَبَداً يَحْيَوْنَ. ظ¦ وَلَكِنْ كَلاَمِي وَفَرَائِضِي ظ±لَّتِي أَوْصَيْتُ بِهَا عَبِيدِي ظ±لأَنْبِيَاءَ، أَفَلَمْ تُدْرِكْ آبَاءَكُمْ؟ فَرَجَعُوا وَقَالُوا: كَمَا قَصَدَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ أَنْ يَصْنَعَ بِنَا كَطُرُقِنَا وَكَأَعْمَالِنَا، كَذظ°لِكَ فَعَلَ بِنَا». معنى الاسم زكريا من يذكره الله. وفي العهد القديم ظ¢ظ© شخصاً بهذا الاسم. وأتى جده عدو من بابل مع زربابل (نحميا ظ،ظ¢: ظ¤ - ظ¦) والأرجح أن أباه برخيا مات شاباً ولم يتقلد وظيفة كاهن. وزكريا وحجي حرّضا الشعب على بناء بيت الرب (انظر عزرا ظ¥: ظ، وظ¦: ظ،ظ¤) (انظر تفسير حجي ظ،: ظ،). زكريا هذا ليس المذكور في (ظ¢أيام ظ¢ظ¤: ظ¢ظ - ظ¢ظ£ وفي متّى ظ¢ظ£: ظ£ظ¥) والأرجح أن القول «ابن برخيا» في (متّى ظ¢ظ£: ظ£ظ¥) ليس بالأصل بل هو زيادة تفسيرية من ناسخ. وتقسم نبوة زكريا إلى ثلاثة أقسام (ظ،) رؤى (ص ظ، - ظ¦) (ظ¢) جواب النبي على أسئلة من الشعب (ص ظ§ وظ¨) (ظ£) ذكر بعض الأمم الذين يقاومون شعب الله وغلبة شعب الله عليهم وإقامة ملكوت المسيح. و(الأصحاحات ظ© - ظ،ظ¤) تختلف عما سبقها فيظن كثيرون من أحسن المفسرين أنها من مؤلف آخر وكُتبت بعد زمان زكريا. سيأتي كلام في ذلك في تفسير الأصحاح التاسع. فِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لثَّامِنِ أي تشرين الثاني. فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ (انظر تفسير حجي ظ،: ظ،). ظ±لنَّبِيِّ أي زكريا وليس عدّو. غَضِبَ ظ±لرَّبُّ عَلَى آبَائِكُمْ أي الذين كانوا قبل السبي وغضب عليهم بسبب خطاياهم بترك الرب وعبادة الأصنام والذين سمعوا كلام زكريا رأوا في السبي وخراب مدينتهم علامة غضبه على آبائهم. ظ±رْجِعُوا إِلَيَّ (ع ظ£) غضب الله على الآباء وعلى أولادهم أيضاً ليس بسبب خطايا الآباء (انظر حزقيال ظ،ظ¨: ظ¢ظ ) بل لأنهم هم أيضاً أخطأوا إليه بتركهم الرب فيقول لهم ارجعوا إليّ إن الخلاص هو من الرب وبالنعمة وأما الإنسان فعليه أن يترك خطاياه ويرجع إلى الرب ليرجع الرب إليه. آبَاؤُكُمْ أَيْنَ هُمْ (ع ظ¥) الأنبياء الذين تكلموا ماتوا والآباء الذين سمعوا ماتوا ولكن كلام الله باق وهو لهم كما كان لآبائهم «كُلَّ جَسَدٍ كَعُشْبٍ، وَكُلَّ مَجْدِ إِنْسَانٍ كَزَهْرِ عُشْبٍ. ظ±لْعُشْبُ يَبِسَ وَزَهْرُهُ سَقَطَ، وَأَمَّا كَلِمَةُ ظ±لرَّبِّ فَتَثْبُتُ إِلَى ظ±لأَبَدِ. وَهظ°ذِهِ هِيَ ظ±لْكَلِمَةُ ظ±لَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا» (ظ،بطرس ظ،: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¥). فَرَجَعُوا وَقَالُوا (ع ظ¦) أي الآباء قالوا بعدما فاتهم فرصة التوبة. وظهر برجوعهم إلى الله في بعض المزامير وفي صلوات البعض كدانيال وغيره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ§ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لرَّابِعِ وَظ±لْعِشْرِينَ مِنَ ظ±لشَّهْرِ ظ±لْحَادِي عَشَرَ (هُوَ شَهْرُ شَبَاطَ). فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ، كَانَتْ كَلِمَةُ ظ±لرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو ظ±لنَّبِيِّ: ظ¨ رَأَيْتُ فِي ظ±للَّيْلِ وَإِذَا بِرَجُلٍ رَاكِبٍ عَلَى فَرَسٍ أَحْمَرَ، وَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ ظ±لآسِ ظ±لَّذِي فِي ظ±لظِّلِّ، وَخَلْفَهُ خَيْلٌ حُمْرٌ وَشُقْرٌ وَشُهْبٌ. ظ© فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، مَا هظ°ؤُلاَءِ؟ فَقَالَ لِي ظ±لْمَلاَكُ ظ±لَّذِي كَلَّمَنِي: أَنَا أُرِيكَ مَا هظ°ؤُلاَءِ. ظ،ظ فَأَجَابَ ظ±لرَّجُلُ ظ±لْوَاقِفُ بَيْنَ ظ±لآسِ: هظ°ؤُلاَءِ هُمُ ظ±لَّذِينَ أَرْسَلَهُمُ ظ±لرَّبُّ لِلْجَوَلاَنِ فِي ظ±لأَرْضِ. ظ،ظ، فَأَجَابُوا مَلاَكَ ظ±لرَّبِّ ظ±لْوَاقِفِ بَيْنَ ظ±لآسِ: قَدْ جُلْنَا فِي ظ±لأَرْضِ وَإِذَا ظ±لأَرْضُ كُلُّهَا مُسْتَرِيحَةٌ وَسَاكِنَةٌ». في ظ±لشَّهْرِ ظ±لْحَادِي عَشَرَ بعدما ابتدأوا في بناء الهيكل بخمسة أشهر. من ع ظ§ إلى ع ظ¨ من ص ظ¦ رؤى مختصرة بمستقبل إسرائيل وغايتها تشجيع الشعب في مقاومة أعدائهم وفي بناء بيت الرب وزيادة إيمانهم بأن الرب معهم وربما الظل (ع ظ¨) هو بستان في الوادي كان زكريا يتردد إليه لأجل الصلاة والتأمل كما كان يسوع وتلاميذه يترددون إلى بستان جثسيماني (يوحنا ظ،ظ¨: ظ، وظ¢) وبالليل رأى زكريا هذه الرؤى كما في منام وفي منامه كان في البستان. والرجل الراكب على الفرس الأحمر هو ملاك الرب أي الرب نفسه كما ظهر ليشوع (انظر يشوع ظ¥: ظ،ظ£ وقضاة ظ،ظ£: ظ£) والراكبون على الخيل الحمر والشقر والشهب هم جيش الرب الذين كان أرسلهم ليجولوا في الأرض ويرجعوا إليه بالخبر. والفائدة من هذه الرؤيا أن الرب يعرف كل شيء ويدبر كل شيء وجنوده في كل العالم وحول شعبه ولا يظنوا أن الرب نسيهم. والملاك الذي كلم النبي (ع ظ©) هو غير الراكب على الفرس الأحمر ووظيفته أن يوضح للنبي ما رآه. ظ±لأَرْضُ كُلُّهَا مُسْتَرِيحَةٌ (ع ظ،ظ،) في أول ملك داريوس كانت ثورات وحروب لأن الشعوب لم يسلموا له إلا بعد مقاومة شديدة ولكن في تاريخ هذه النبوة كان سلام عمومي. وهذه الحالة غير مرضية عند اليهود لأنهم انتظروا وعد الرب عن فم حجي (ظ¢: ظ§) «أُزَلْزِلُ كُلَّ ظ±لأُمَمِ. وَيَأْتِي مُشْتَهَى كُلِّ ظ±لأُمَمِ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ فَقَالَ مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ: يَا رَبَّ ظ±لْجُنُودِ، إِلَى مَتَى أَنْتَ لاَ تَرْحَمُ أُورُشَلِيمَ وَمُدُنَ يَهُوذَا ظ±لَّتِي غَضِبْتَ عَلَيْهَا هظ°ذِهِ ظ±لسَّبْعِينَ سَنَةً؟ ظ،ظ£ فَأَجَابَ ظ±لرَّبُّ ظ±لْمَلاَكَ ظ±لَّذِي كَلَّمَنِي بِكَلاَمٍ طَيِّبٍ وَكَلاَمِ تَعْزِيَةٍ. ظ،ظ¤ فَقَالَ لِي ظ±لْمَلاَكُ ظ±لَّذِي كَلَّمَنِي: نَادِ قَائِلاً: هظ°كَذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ: غِرْتُ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَعَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً. ظ،ظ¥ وَأَنَا مُغْضِبٌ بِغَضَبٍ عَظِيمٍ عَلَى ظ±لأُمَمِ ظ±لْمُطْمَئِنِّينَ. لأَنِّي غَضِبْتُ قَلِيلاً وَهُمْ أَعَانُوا ظ±لشَّرَّ. ظ،ظ¦ لِذظ°لِكَ هظ°كَذَا قَالَ ظ±لرَّبُّ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ بِظ±لْمَرَاحِمِ، فَبَيْتِي يُبْنَى فِيهَا يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، وَيُمَدُّ ظ±لْمِطْمَارُ عَلَى أُورُشَلِيمَ. ظ،ظ§ نَادِ أَيْضاً وَقُلْ: هظ°كَذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ: إِنَّ مُدُنِي تَفِيضُ بَعْدُ خَيْراً، وَظ±لرَّبُّ يُعَزِّي صِهْيَوْنَ بَعْدُ، وَيَخْتَارُ بَعْدُ أُورُشَلِيمَ». فَقَالَ مَلاَكُ ظ±لرَّبِّ ظهور ملاك الرب في هذه الرؤيا مما يشجع ويعزي شعب الله لأنه الملاك الذي قاد الشعب في القفر وأدخلهم أرض كنعان ونصرهم على أعدائهم. يَا رَبَّ ظ±لْجُنُودِ أي ملاك الرب تضرع إلى الرب. وربما هنا تلميح إلى سر الثالوث الأقدس وصلوات المسيح الشفاعية غير أن هذا التعليم لم يوضح في العهد القديم كما في العهد الجديد. ظ±لسَّبْعِينَ سَنَةً محسوبة من خراب أورشليم في نحو ظ¥ظ¨ظ¦ ق م إلى السنة السادسة من ملك داريوس التي فيها كمل بناء البيت (انظر عزرا ظ¦: ظ،ظ¥). كَلاَمِ تَعْزِيَةٍ (ع ظ،ظ£) يقول الرب إنه غار على أورشليم وغضب على الأمم المطمئنين ووعد شعبه أن بيته يُبنى في أورشليم. ظ±لْمِطْمَارُ (ع ظ،ظ¦) يكون أحياناً للدمار فإنه بواسطته قد يظهر عيب في الحائط. وهنا للبنيان وغضب الله يختلف عن غضب الإنسان بما أنه بموجب الحكمة والعدل والمحبة وبما أنه قدوس لا يطيق الإثم. وفي هذه الرؤيا أمور غير جوهرية لم يطلب النبي تفسيرها ولم يتكلم الملاك فيها كألوان الخيل والآس والظل. ومن أفكار المفسرين أن ألوان الخيل تشير إلى الحرب والجوع والغلبة ويظن البعض أنها تشير إلى بلدان مختلفة. ويظن البعض أن الآس والظل يشيران إلى شعب الله في حالة الانحطاط. إذا نظرنا إلى ما يُرى فقط نيأس من النجاة وإذا نظرنا نظر الإيمان نرى ملائكة الرب حولنا والرب نفسه معنا فلا يتركنا ولا يتأخر عن تخليصنا بعدما يكمل زمان امتحاننا (انظر نبأ أليشع وخادمه في دوثان ظ¢ملوك ظ¦: ظ،ظ¤ - ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¨ فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِأَرْبَعَةِ قُرُونٍ. ظ،ظ© فَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ ظ±لَّذِي كَلَّمَنِي: مَا هظ°ذِهِ؟ فَقَالَ لِي: هظ°ذِهِ هِيَ ظ±لْقُرُونُ ظ±لَّتِي بَدَّدَتْ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلَ وَأُورُشَلِيمَ. ظ¢ظ فَأَرَانِي ظ±لرَّبُّ أَرْبَعَةَ صُنَّاعٍ. ظ¢ظ، فَقُلْتُ: جَاءَ هظ°ؤُلاَءِ، مَاذَا يَفْعَلُونَ؟ فَأَجَابَ: هظ°ذِهِ هِيَ ظ±لْقُرُونُ ظ±لَّتِي بَدَّدَتْ يَهُوذَا حَتَّى لَمْ يَرْفَعْ إِنْسَانٌ رَأْسَهُ. وَقَدْ جَاءَ هظ°ؤُلاَءِ لِيُرْعِبُوهُمْ وَلِيَطْرُدُوا قُرُونَ ظ±لأُمَمِ ظ±لرَّافِعِينَ قَرْناً عَلَى أَرْضِ يَهُوذَا لِتَبْدِيدِهَا». ظ،ملوك ظ¢ظ¢: ظ،ظ، ومزمور ظ§ظ¥: ظ¤ وظ¥ وعاموس ظ¦: ظ،ظ£ إشعياء ظ¤ظ¤: ظ،ظ¢ وظ¥ظ¤: ظ،ظ¦ ع ظ،ظ© ومراثي ظ¢: ظ،ظ§ مزمور ظ§ظ¥: ظ،ظ أَرْبَعَةِ قُرُونٍ القرون تشير إلى قوة المقاومين. والأرجح أن العدد أربعة يشير إلى الكمال أي المقاومين من كل الجهات الأربع. أَرْبَعَةَ صُنَّاعٍ أي الوسائط التي بها يطرد الله قوة الشر وهكذا في كل جيل الرب يقيم مخلصين لشعبه كيوسف وموسى والقضاة والملوك الصالحين وكورش. لاحظ (ظ،) العدد. أربعة صناع قاوموا أربعة قرون. ودائماً الرب يقيم مخلصين بمقدار المقاومين ولو كانوا كثيرين (ظ¢) الوقت. لأن الملاك أراه الصناع في ذات الوقت الذي فيه أراه القرون. والرب يخلص في وقت الاحتياج «عَوْناً فِي ظ±لضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيداً» (مزمور ظ¤ظ¦: ظ،) (ظ£) ليس الصناع من رجال الحرب بل يستخدم الرب وسائط سلمية لمقاومة شرور العالم. كان المسيح «وديعاً ومتواضع القلب». «لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي ظ±لشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ ظ±لْحَقَّ إِلَى ظ±لنُّصْرَةِ» (متّى ظ،ظ¢: ظ،ظ© وظ¢ظ ). وجميع عبيده يقاومون الشر بروح سيدهم (انظر نحميا ظ¤: ظ،ظ£ - ظ¢ظ£ وظ¦: ظ،ظ¥ وظ،ظ§ وزكريا ظ¤: ظ¦). (ظ¤) الصناع يرعبون القرون. وكل الأشرار يرعبون الصالحين كما هاب هيرودس الملك يوحنا المعمدان (انظر مرقس ظ¦: ظ¢ظ ) وارتعب فيلكس الوالي من كلام بولس الأسير الواقف أمامه وأحسن الأسحلة إظهار الحق (انظر أعمال ظ¢ظ¤: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا رَجُلٌ وَبِيَدِهِ حَبْلُ قِيَاسٍ. ظ¢ فَقُلْتُ: إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟ فَقَالَ لِي: لأَقِيسَ أُورُشَلِيمَ، لأَرَى كَمْ عَرْضُهَا وَكَمْ طُولُهَا. ظ£ وَإِذَا بِظ±لْمَلاَكِ ظ±لَّذِي كَلَّمَنِي قَدْ خَرَجَ، وَخَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ لِلِقَائِهِ. ظ¤ فَقَالَ لَهُ: ظ±جْرِ وَقُلْ لِهظ°ذَا ظ±لْغُلاَمِ: كَظ±لأَعْرَاءِ تُسْكَنُ أُورُشَلِيمُ مِنْ كَثْرَةِ ظ±لنَّاسِ وَظ±لْبَهَائِمِ فِيهَا. ظ¥ وَأَنَا، يَقُولُ ظ±لرَّبُّ، أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا، وَأَكُونُ مَجْداً فِي وَسَطِهَا». كان النبي ذكر الصناع الذين طردوا القرون المقاومين (الأصحاح السابق) وهنا بيان رحمة الله لشعبه وبناء أسوار أورشليم. وفائدة هذه الرؤيا كفائدة الرؤيا السابقة أي وجوب الاتكال على الرب واستعمال وسائط سلمية. فإن طرد القرون لا يكون بواسطة جيش محارب بل بصناع. وفائدة هذه الرؤيا الخصوصية وهي الرؤيا الثالثة إن سلامة أورشليم لا تكون بأسوارها بل من الرب. لأَقِيسَ أُورُشَلِيمَ (ع ظ¢) استعداداً لبناء أسوارها. كَمْ عَرْضُهَا وَكَمْ طُولُهَا أي عرض المدينة القديمة وطولها وكانت غايته تجديد الأسوار لترجع إلى ما كانت عليه. ظ±لْمَلاَكِ ظ±لَّذِي كَلَّمَنِي قَدْ خَرَجَ (ع ظ£) كان هذا الملاك مع النبي دائماً كمعبر الرؤى وخرج أي تقدّم وظهر. والملاك الآخر الذي خرج للقائه هو ملاك جديد لم يُذكر سابقاً. فَقَالَ لَهُ (ع ظ¤) أي الملاك الذي كان يكلم النبي قال للملاك الآخر. ظ±جْرِ وَقُلْ لِهظ°ذَا ظ±لْغُلاَمِ أي الرجل الذي بيده حبل القياس (ع ظ،). كَظ±لأَعْرَاءِ تُسْكَنُ أُورُشَلِيمُ اي لا يلزمها أسوار أولاً لأن المدينة ستتسع (إشعياء ظ¤ظ©: ظ،ظ© وظ¢ظ ) «إِنَّكِ تَكُونِينَ ظ±لآنَ ضَيِّقَةً عَلَى ظ±لسُّكَّانِ، وَيَتَبَاعَدُ مُبْتَلِعُوكِ. يَقُولُ أَيْضاً فِي أُذُنَيْكِ بَنُو ثُكْلِكِ: ضَيِّقٌ عَلَيَّ ظ±لْمَكَانُ. وَسِّعِي لِي لأَسْكُنَ» وثانياً لأن عناية الرب بهم تغنيهم عن أسوار وتكون أفضل منها. قيل إن نحميا أتى إلى أورشليم (نحميا ظ¢: ظ،ظ£) ورأى أسوارها وهي منهدمة فالأرجح ان المدينة كانت بلا أسوار مدة نحو ظ§ظ سنة. وأحياناً مدينة بلا أسوار وبلا جيش أأمن من غيرها والاستعداد للحرب يجلبها. كانت أورشليم محصنة بأمنع حصون لما أتاها الرومانيون ولكنها سقطت وكابدت ويلات وذبحاً ليس لها مثيل في تاريخ العالم. وتمت هذه النبوة بالكنيسة لأنها ممتدة في كل الأرض ولا يمكن حصرها في مدينة واحدة أو بلاد واحدة أو طائفة واحدة. والبهائم مذكورة لأن الكنيسة مشبهة بمدينة وكثرة البهائم في مدينة علامة الغنى والأمان. وَأَنَا، يَقُولُ ظ±لرَّبُّ، أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا (ع ظ¥) (انظر عدد ظ©: ظ،ظ¥ وظ،ظ¦) «وَفِي ظ±لْمَسَاءِ كَانَ عَلَى ظ±لْمَسْكَنِ كَمَنْظَرِ نَارٍ إِلَى ظ±لصَّبَاحِ» كانت النار علامة مجد الرب ووجوده حول شعبه على الدوام. فلا يلزمها سور لأن الرب فيها. |
||||