منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 07:36 AM   رقم المشاركة : ( 256351 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يا رب كما يزرع البستاني البذور أملاً في حصاد وفير
فإننا نزرع الصلوات في تربة إيماننا الخصبة،
متوقعين النمو والبركات التي يحملها المستقبل.
آمين

 
قديم اليوم, 07:40 AM   رقم المشاركة : ( 256352 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يا رب نرفع أعيننا إليك
بقلوب تفيض بالامتنان للبركات غير المرئية
والدروس التي لم نتعلمها بعد في الأيام القادمة
آمين
 
قديم اليوم, 07:41 AM   رقم المشاركة : ( 256353 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يا رب نشكرك لإن مراحمك جديدة في كل صباح
وأمانتك تدهشنا.
آمين
 
قديم اليوم, 07:43 AM   رقم المشاركة : ( 256354 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يا رب وجهنا لنسير نحو المستقبل بأيدٍ مفتوحة
وقلوب منفتحة، مستعدين لاستقبال
فيض محبتك وحكمتك
آمين

 
قديم اليوم, 07:50 AM   رقم المشاركة : ( 256355 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ظ، وَحْيُ كَلِمَةِ ظ±لرَّبِّ لإِسْرَائِيلَ عَنْ يَدِ مَلاَخِي: ظ¢ أَحْبَبْتُكُمْ قَالَ ظ±لرَّبُّ. وَقُلْتُمْ: بِمَا أَحْبَبْتَنَا؟ أَلَيْسَ عِيسُو أَخاً لِيَعْقُوبَ يَقُولُ ظ±لرَّبُّ، وَأَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ ظ£ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ، وَجَعَلْتُ جِبَالَهُ خَرَاباً وَمِيرَاثَهُ لِذِئَابِ ظ±لْبَرِّيَّةِ؟ ظ¤ لأنَّ أَدُومَ قَالَ قَدْ: هُدِمْنَا، فَنَعُودُ وَنَبْنِي ظ±لْخِرَبَ. هظ°كَذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ: هُمْ يَبْنُونَ وَأَنَا أَهْدِمُ. وَيَدْعُونَهُمْ تُخُومَ ظ±لشَّرِّ، وَظ±لشَّعْبَ ظ±لَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ ظ±لرَّبُّ إِلَى ظ±لأَبَدِ. ظ¥ فَتَرَى أَعْيُنُكُمْ وَتَقُولُونَ لِيَتَعَظَّمِ ظ±لرَّبُّ مِنْ عِنْدِ تُخُمِ إِسْرَائِيلَ».

لا نعرف عن ملاخي إلا المذكور في نبوته ولا يوجد غيره بهذا الاسم في العهد القديم وربما ملاخي اختصار ملاخيا أي ملاك الرب أو مرسل الرب. ع ظ£: ظ، «هَئَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي» فيظن البعض أن كاتب هذا السفر نبي مجهول اسمه ومعنى عنوان السفر «وحي كلمة الرب لإسرائيل عن يد من دعاه الرب مرسلي». وتقليد بعض اليهود أن عزرا هو الكاتب ومضمون السفر ونفسه يوافقان هذا الرأي ولكن لا يثبتانه.

وأحوال الشعب في تاريخ هذه النبوة معروفة من سفر نحميا. كان نحميا ساقياً لملك فارس وفي السنة العشرين لملكه وهي السنة ظ¤ظ¤ظ¥ ق م أذن له الملك بالذهاب إلى أورشليم لأجل ترميم السور وإصلاح الأحوال وبعد بضع سنين رجع إلى بلاط الملك وبعد بضع سنين ذهب ثانية إلى أورشليم ووجد انحطاط الأحوال وفساد الأخلاق فإن بعض اليهود كانوا طلقوا نساءهم اليهوديات وأخذوا نساء وثنيات ليتحدوا مع أغنياء البلاد وكانوا قد أهملوا خدمة الهيكل ودفع العشور والتقدمة ودنسوا يوم السبت. والأرجح أن ملاخي تكلم كلام نبوته وقت الانحطاط والفساد وقبل زيارة نحميا الثانية بقليل من الزمان.

كان إشعياء قد تنبأ بالرجوع من سبي بابل وبراحة الشعب ومجدهم في بلادهم بعد الرجوع (انظر ص ظ¦ظ* من إشعياء) وقال حجي (ظ¢: ظ© وظ¢ظ£) «مَجْدُ هظ°ذَا ظ±لْبَيْتِ ظ±لأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ ظ±لأَوَّلِ... وَفِي هظ°ذَا ظ±لْمَكَانِ أُعْطِي ظ±لسَّلاَمَ» وقال عن زربابل «فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ، يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، آخُذُكَ يَا زَرُبَّابِلُ عَبْدِي... وَأَجْعَلُكَ كَخَاتِمٍ، لأنِّي قَدِ ظ±خْتَرْتُكَ. يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ» وفي زكريا (ظ¦: ظ،ظ* - ظ،ظ£) إنهم عملوا تيجاناً من فضة وذهب ووضعوها على رأس يشوع رئيس الكهنة وله وعد بأنه يحمل الجلال ويجلس ويتسلط على كرسيه.

وأما اليهود في زمان ملاخي فكانوا في حالة اليأس لأنهم لم يروا إنجاز هذه المواعيد في جيلهم. ومضى نحو ظ¥ظ¦ سنة بعد تكملة بناء الهيكل ولم يروا فيه المجد الموعود به ولم يكن لهم ملك بل كانوا تحت حكم ولاة من قبل ملك فارس ولم يكن لهم راحة وسلام بل الخصام والظلم والضيق والخوف فشكوا في محبة الله لهم واختياره إياهم. فكان على ملاخي أن يذكرهم بمواعيد الله الثابتة ويؤكد لهم أن الله يحبهم ولم يرفضهم وعلى النبي أيضاً أن يبكتهم على الخطايا التي فصلت بينهم وبين الرب ويتنبأ بمجيء المسيح الذي به تتم المواعيد تماماً ويخلصهم من خطاياهم ويوضح لهم الأمور التي لا يفهمونها الآن.

وأول شيء في هذه النبوة التصريح بمحبة الرب لشعبه غير المتغيرة فذكر اختياره يعقوب دون أخيه عيسو.

خربت أدوم عن يد نبوخذناصر بعد خراب أورشليم بنحو خمس سنين ولم تُعمر بعد وقال الرب عنها هم يبنون وأنا أهدم وقال إن غضبه عليها إلى الأبد. وبعد الكلدانيين استولى الفرس عليها ثم العرب ثم المكابيون ثم الرومانيون وأخيراً الإسلام واليوم هي خراب تام. وبحث بولس الرسول في موضوع الاختيار في رسالته إلى أهل رومية (ظ©: ظ،ظ£ الخ) كان ليعقوب إيمان بالله وبمواعيده واشتهى أن ينالها مع أنه في أول حياته لجأ إلى الحيل دون الاتكال التام على الله وأما عيسو فاحتقر المواعيد ولأجل أكلة واحدة باع بكوريته. واختار الرب من كان له إيمان ورفض الرجل العالمي والجسدي.

مِنْ عِنْدِ تُخُمِ إِسْرَائِيلَ (ع ظ¥) من تخم إسرائيل وصاعداً تُرى عظمة الرب في خراب أدوم الأبدي ويرون محبته لشعبه إسرائيل.
 
قديم اليوم, 07:51 AM   رقم المشاركة : ( 256356 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ¦ ظ±لِظ±بْنُ يُكْرِمُ أَبَاهُ وَظ±لْعَبْدُ يُكْرِمُ سَيِّدَهُ. فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَباً، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّداً، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟ قَالَ لَكُمْ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، أَيُّهَا ظ±لْكَهَنَةُ ظ±لْمُحْتَقِرُونَ ظ±سْمِي. وَتَقُولُونَ: بِمَ ظ±حْتَقَرْنَا ظ±سْمَكَ؟ ظ§ تُقَرِّبُونَ خُبْزاً نَجِساً عَلَى مَذْبَحِي. وَتَقُولُونَ: بِمَ نَجَّسْنَاكَ؟ بِقَوْلِكُمْ إِنَّ مَائِدَةَ ظ±لرَّبِّ مُحْتَقَرَةٌ. ظ¨ وَإِنْ قَرَّبْتُمُ ظ±لأَعْمَى ذَبِيحَةً، أَفَلَيْسَ ذظ°لِكَ شَرّاً؟ وَإِنْ قَرَّبْتُمُ ظ±لأَعْرَجَ وَظ±لسَّقِيمَ، أَفَلَيْسَ ذظ°لِكَ شَرّاً؟ قَرِّبْهُ لِوَالِيكَ، أَفَيَرْضَى عَلَيْكَ أَوْ يَرْفَعُ وَجْهَكَ؟ قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ© وَظ±لآنَ تَرَضَّوا وَجْهَ ظ±للّظ°هِ فَيَتَرَأَّفَ عَلَيْنَا. هظ°ذِهِ كَانَتْ مِنْ يَدِكُمْ. هَلْ يَرْفَعُ وَجْهَكُمْ؟ قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ».

شبّه الرب نفسه بأب فإنه خلق شعب إسرائيل بخروجهم من مصر ورباهم في القفر واعتنى بهم وأحبهم وأعطاهم الوصايا والعهد والمواعيد فيجب على إسرائيل أن يحبوه ويكرموه ويطيعوه كأب ويكلم الكهنة لأنهم المتقدمون عند الشعب والمسؤولون.

بِمَ ظ±حْتَقَرْنَا ظ±سْمَكَ من اصطلاحات ملاخي السؤال ثم جواب الشعب وبالآخر جواب النبي. ومن جواب الكهنة تتبين قساوة قلوبهم فإنهم لم يعرفوا أنهم كانوا أخطأوا إلى الرب ولم يبكتهم ضميرهم. وكما الكهنة هكذا الشعب.

خُبْزاً نَجِساً (ع ظ§) والخبز هنا كناية عن كل التقدمات.

مَائِدَةَ ظ±لرَّبِّ مُحْتَقَرَةٌ لم يكن ذلك شفاهاً بل كان كلام أفعالهم. ومائدة الرب هي المذبح. وكان الكهنة والشعب يأكلون من بعض الذبائح بعد تقديمها للرب فكان المذبح مائدة بهذا المعنى (انظر حزقيال ظ¤ظ¤: ظ،ظ¥ وظ،ظ¦ وظ،كورنثوس ظ،ظ : ظ¢ظ،) وبموجب الشريعة يجب أن يقدموا الكامل فقط (انظر لاويين ظ¢ظ¢: ظ،ظ§ - ظ¢ظ¥) ولو قدموا للوالي هدية خروفاً أعرج أو سقيماً كان ذلك إهانة فكم بالحري إذا قدموه للرب. والبعض في أيامنا يقدمون للرب عملة ممسوحة أو زائفة أو ما يفضل عندهم كما يُعطى الشحاذ فيهينون الرب.
 
قديم اليوم, 07:52 AM   رقم المشاركة : ( 256357 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ،ظ مَنْ فِيكُمْ يُغْلِقُ ظ±لْبَابَ، بَلْ لاَ تُوقِدُونَ عَلَى مَذْبَحِي مَجَّاناً؟ لَيْسَتْ لِي مَسَّرَةٌ بِكُمْ، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، وَلاَ أَقْبَلُ تَقْدِمَةً مِنْ يَدِكُمْ. ظ،ظ، لأنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ ظ±لشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا ظ±سْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ ظ±لأُمَمِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يُقَرَّبُ لِظ±سْمِي بَخُورٌ وَتَقْدِمَةٌ طَاهِرَةٌ، لأنَّ ظ±سْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ ظ±لأُمَمِ، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ،ظ¢ أَمَّا أَنْتُمْ فَمُنَجِّسُوهُ، بِقَوْلِكُمْ: إِنَّ مَائِدَةَ ظ±لرَّبِّ تَنَجَّسَتْ، وَثَمَرَتَهَا مُحْتَقَرٌ طَعَامُهَا. ظ،ظ£ وَقُلْتُمْ: مَا هظ°ذِهِ ظ±لْمَشَقَّةُ؟ وَتَأَفَّفْتُمْ عَلَيْهِ قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، وَجِئْتُمْ بِظ±لْمُغْتَصَبِ وَظ±لأَعْرَجِ وَظ±لسَّقِيمِ، فَأَتَيْتُمْ بِظ±لتَّقْدِمَةِ. فَهَلْ أَقْبَلُهَا مِنْ يَدِكُمْ؟ قَالَ ظ±لرَّبُّ. ظ،ظ¤ وَمَلْعُونٌ ظ±لْمَاكِرُ ظ±لَّذِي يُوجَدُ فِي قَطِيعِهِ ذَكَرٌ وَيَنْذُرُ وَيَذْبَحُ لِلسَّيِّدِ عَائِباً. لأنِّي أَنَا مَلِكٌ عَظِيمٌ قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، وَظ±سْمِي مَهِيبٌ بَيْنَ ظ±لأُمَمِ».


مَنْ فِيكُمْ يُغْلِقُ ظ±لْبَابَ الخ لا يعملون أدنى خدمة للهيكل بلا أجرة وهذا دليل على طمعهم وعدم رغبتهم في خدمة الرب. والرب ينظر إلى القلب وليس إلى التقدمة فقط فلا يقول ليس لي مسرة في تقدمتكم بل «ليس لي مسرة بكم» فإنه يطلب الناس والمحبة والاحترام منهم لا التقدمات فقط. والبعض يترجمون الجملة بمعنى ليت أحدكم يغلق الباب فلا تقدمون على مائدتي عبثاً (انظر إشعياء ظ،: ظ،ظ£) «لاَ تَعُودُوا تَأْتُونَ بِتَقْدِمَةٍ بَاطِلَةٍ» أي عدم التقدمة أفضل من تقديم تقدمة باطلة.

لأنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ ظ±لشَّمْسِ (ع ظ،ظ،) لا يحتاج الرب إلى تقدماتهم حتى يقبل منهم مهما قدموه ولو كان غير كامل فإنه يكون له شعوب كثيرون من جميع ممالك الأرض سيقدمون له تقدمات طاهرة وهنا إشارة إلى إلغاء الذبائح الدموية التي ستتم بذبيحة المسيح الواحدة. قال يسوع (يوحنا ظ¤: ظ¢ظ،) «تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هظ°ذَا ظ±لْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ» أي في كل مكان يسجدون.

أَمَّا أَنْتُمْ فَمُنَجِّسُوهُ (ع ظ،ظ¢) الكهنة نجسوا اسم الرب لأنهم استثقلوا الخدمة فكانت عندهم خدمة تكليف ومن بُخسهم قدموا الناقص. وثمرة المائدة هي التقدمة وبما أنها من المغتصب والأعرج والسقيم كان طعامها محتقراً عند الرب وعند الكهنة أيضاً عندما أخذوا حصتهم فتأففوا عليه.

مَلْعُونٌ ظ±لْمَاكِرُ (ع ظ،ظ¤) من يحاول أن يغش الرب كأنه إنسان لا يعرف كل شيء فينغش في التقدمات. والمقدم لأجل المحرقة يجب أن يكون ذكراً (انظر لاويين ظ¢ظ¢: ظ،ظ©).

يَنْذُرُ وَيَذْبَحُ لِلسَّيِّدِ عَائِباً نذر بتقديم ذكر صحيح وقدم عائباً فهو ماكر لأنه خالف وعده وهو بلا عذر لأنه يوجد في قطيعه ذكر ولم يقدمه حسب الشريعة (لاويين ظ¢ظ¢: ظ،ظ©) انظر نبأ حنانيا وسفيرة (أعمال ظ¥: ظ، - ظ،ظ،) فإنهما قالا إنهما قدما للرب ثمن الحقل كله ولم يقدما إلا جزءاً منه.

لأنِّي أَنَا مَلِكٌ عَظِيمٌ (انظر حبقوق ظ¢: ظ¢ظ ) «أَمَّا ظ±لرَّبُّ فَفِي هَيْكَلِ قُدْسِهِ. فَظ±سْكُتِي قُدَّامَهُ يَا كُلَّ ظ±لأَرْضِ» و(مزمور ظ،ظ،ظ£: ظ£ وظ¤) «مِنْ مَشْرِقِ ظ±لشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا ظ±سْمُ ظ±لرَّبِّ مُسَبَّحٌ. ظ±لرَّبُّ عَالٍ فَوْقَ كُلِّ ظ±لأُمَمِ. فَوْقَ ظ±لسَّمَاوَاتِ مَجْدُهُ». كانت خطية اليهود ولا سيما الكهنة عدم الاحترام في العبادة.
 
قديم اليوم, 07:53 AM   رقم المشاركة : ( 256358 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ، وَظ±لآنَ إِلَيْكُمْ هظ°ذِهِ ظ±لْوَصِيَّةُ أَيُّهَا ظ±لْكَهَنَةُ: ظ¢ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي ظ±لْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْداً لِظ±سْمِي، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ، فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ ظ±للَّعْنَ. وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا، لأنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي ظ±لْقَلْبِ. ظ£ هَئَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ ظ±لزَّرْعَ، وَأَمُدُّ ظ±لْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ، فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ، فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ. ظ¤ فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ هظ°ذِهِ ظ±لْوَصِيَّةَ لِكَوْنِ عَهْدِي مَعَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¥ كَانَ عَهْدِي مَعَهُ لِلْحَيَاةِ وَظ±لسَّلاَمِ، وَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُمَا لِلتَّقْوَى. فَظ±تَّقَانِي، وَمِنِ ظ±سْمِي ظ±رْتَاعَ هُوَ. ظ¦ شَرِيعَةُ ظ±لْحَقِّ كَانَتْ فِي فَمِهِ، وَإِثْمٌ لَمْ يُوجَدْ فِي شَفَتَيْهِ. سَلَكَ مَعِي فِي ظ±لسَّلاَمِ وَظ±لظ±ِسْتِقَامَةِ، وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ ظ±لإِثْمِ. ظ§ لأنَّ شَفَتَيِ ظ±لْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ ظ±لشَّرِيعَةَ لأنَّهُ رَسُولُ رَبِّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¨ أَمَّا أَنْتُمْ فَحِدْتُمْ عَنِ ظ±لطَّرِيقِ وَأَعْثَرْتُمْ كَثِيرِينَ بِظ±لشَّرِيعَةِ. أَفْسَدْتُمْ عَهْدَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ© فَأَنَا أَيْضاً صَيَّرْتُكُمْ مُحْتَقَرِينَ وَدَنِيئِينَ عِنْدَ كُلِّ ظ±لشَّعْبِ، كَمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَحْفَظُوا طُرُقِي بَلْ حَابَيْتُمْ فِي ظ±لشَّرِيعَةِ».

كانت الوصية للكهنة أن يجعلوا قلبهم على طرقهم (حجي ظ،: ظ¥) ويصلحوها وإلا يلعنهم. والرب طلب منهم خدمة قلبية فيعطون مجداً لاسمه بتتميم خدمتهم بالسرور والوقار والأمانة والاجتهاد.

وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ (ع ظ¢) كان الكهنة يباركون الشعب (انظر لاويين ظ©: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£) ولكن يقول الرب هنا أنه يرفض هذه البركات ويصيّرها لعنات لأن ليس للكهنة سلطان مطلق أن يباركوا ويلعنوا كما استحسنوا والكلمة بركات تحتمل معنى خيرات فإن الخيرات الجسدية كالمال وغيره تصير لعنات إن لم تقترن بخوف الله.

أَنْتَهِرُ لَكُمُ ظ±لزَّرْعَ (ع ظ£) فلا تكون لهم أعشار الزرع حسب الشريعة. والفرث على وجوههم يشير إلى أعظم إهانة فيكونون كالفرث النجس الذي يُطرح خارجاً (انظر لاويين ظ¤: ظ،ظ، وظ،ظ¢) كانوا احتقروا الرب فهو يحتقرهم.

عَهْدِي مَعَ لاَوِي (ع ظ¤) (انظر تثنية ظ،ظ : ظ¨ وظ©) وبموجب العهد بين الرب ولاوي على لاوي أن يخدم في ما لله بالأمانة فله اعتبار من الشعب وكرامة من الرب. وأما الكهنة فقصروا عن إتمام واجباتهم فلا يفي الرب لهم بما كان وعدهم به. وفي العدد الخامس يذكر ما كان منه من جهة العهد أي الحياة والسلام وما كان من لاوي من جهة التقوى وخوف الله.

شَرِيعَةُ ظ±لْحَقِّ (ع ظ¦) (انظر تثنية ظ،ظ§: ظ¨ - ظ،ظ ) كان يجب على الشعب أن يطلبوا من الكاهن أن يعلمهم الشريعة وعليه أن يكون مستعداً لذلك. وأرجع لاوي كثيرين عن الإثم فعلى الكاهن مسؤولية في سلوك شعبه ولا يسكت إذا رأى فيهم خطية. ويرجعهم عن الإثم بالتعليم والتوبيخ وقدوته الصالحة وصلواته وهو مرسل من قبل الله لهذه الغاية.

أَمَّا أَنْتُمْ (ع ظ¨ وظ©) ما أعظم الفرق بين لاوي كما هو مصور هنا والكهنة في زمان ملاخي فإنهم أعثروا كثيرين بالشريعة لأنه لما رأى الناس سلوكهم احتقروا الكهنة واحتقروا الشريعة أيضاً لأن الشعب لا يميزون بين الكلام والمتكلم فيرفضون التعليم بسبب سلوك المعلم. وأفسدوا عهد لاوي بما أنهم قصروا عن إتمام الواجبات المطلوبة منهم بموجب وظيفتهم فيقصر الرب عن منح البركات الموعود بها. وحابوا بالشريعة كالكاهن ألياشيب الذي هيأ لقريبه طوبيا العموني مخدعاً في ديار بيت الرب (انظر نحميا ظ،ظ£: ظ¤).

صَيَّرْتُكُمْ مُحْتَقَرِينَ (ع ظ©) اعتبار الكاهن الحقيقي مؤسس على صفاته الصالحة وليس على مجرد وظيفته. فمن المحتمل أن الشعب يعتبرون الوظيفة ويحتقرون الموظف (انظر متّى ظ¢ظ£: ظ، وظ¢) «عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ، فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَظ±حْفَظُوهُ وَظ±فْعَلُوهُ، وَلظ°كِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا».
 
قديم اليوم, 07:54 AM   رقم المشاركة : ( 256359 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ،ظ أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلظ°هٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟ فَلِمَاذَا نَغْدُرُ ظ±لرَّجُلُ بِأَخِيهِ لِتَدْنِيسِ عَهْدِ آبَائِنَا؟ ظ،ظ، غَدَرَ يَهُوذَا وَعُمِلَ ظ±لرِّجْسُ فِي إِسْرَائِيلَ وَفِي أُورُشَلِيمَ. لأنَّ يَهُوذَا قَدْ نَجَّسَ قُدْسَ ظ±لرَّبِّ ظ±لَّذِي أَحَبَّهُ، وَتَزَوَّجَ بِنْتَ إِلظ°هٍ غَرِيبٍ. ظ،ظ¢ يَقْطَعُ ظ±لرَّبُّ ظ±لرَّجُلَ ظ±لَّذِي يَفْعَلُ هظ°ذَا، ظ±لسَّاهِرَ وَظ±لْمُجِيبَ مِنْ خِيَامِ يَعْقُوبَ، وَمَنْ يُقَرِّبُ تَقْدِمَةً لِرَبِّ ظ±لْجُنُودِ. ظ،ظ£ وَقَدْ فَعَلْتُمْ هظ°ذَا ثَانِيَةً مُغَطِّينَ مَذْبَحَ ظ±لرَّبِّ بِظ±لدُّمُوعِ بِظ±لْبُكَاءِ وَظ±لصُّرَاخِ، فَلاَ تُرَاعَى ظ±لتَّقْدِمَةُ بَعْدُ، وَلاَ يُقْبَلُ ظ±لْمُرْضِيُّ مِنْ يَدِكُمْ. ظ،ظ¤ فَقُلْتُمْ: لِمَاذَا؟ مِنْ أَجْلِ أَنَّ ظ±لرَّبَّ هُوَ ظ±لشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ظ±مْرَأَةِ شَبَابِكَ ظ±لَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَظ±مْرَأَةُ عَهْدِكَ. ظ،ظ¥ أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ ظ±لرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا ظ±لْوَاحِدُ؟ طَالِباً زَرْعَ ظ±للّظ°هِ. فَظ±حْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِظ±مْرَأَةِ شَبَابِهِ. ظ،ظ¦ لأنَّهُ يَكْرَهُ ظ±لطَّلاَقَ قَالَ ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ ظ±لظُّلْمَ بِثَوْبِهِ قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. فَظ±حْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا. ظ،ظ§ لَقَدْ أَتْعَبْتُمُ ظ±لرَّبَّ بِكَلاَمِكُمْ. وَقُلْتُمْ: بِمَ أَتْعَبْنَاهُ؟ بِقَوْلِكُمْ: كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ ظ±لشَّرَّ فَهُوَ صَالِحٌ فِي عَيْنَيِ ظ±لرَّبِّ، وَهُوَ يُسَرُّ بِهِمْ. أَوْ: أَيْنَ إِلظ°هُ ظ±لْعَدْلِ؟».


أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا الآب هو الله وهو أب لنا لأنه خلقنا.

فَلِمَاذَا نَغْدُرُ ظ±لرَّجُلُ بِأَخِيهِ يقول أولاً بالإجمال إنه لا يجوز أن يغدروا بأحد وكل الناس إخوة لأنهم كلهم أبناء الأب الواحد ثم يخصص القول لنسائهم فيقول (ع ظ،ظ¥) «وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِظ±مْرَأَةِ شَبَابِهِ». ويقول «نغدر» مع أن النبي لم يخطئ تلك الخطية ولكنه واحد من الشعب انظر صلاة عزرا (عزرا ظ©: ظ¦) «إِنِّي أَخْجَلُ وَأَخْزَى مِنْ أَنْ أَرْفَعَ يَا إِلظ°هِي وَجْهِي نَحْوَكَ، لأنَّ ذُنُوبَنَا قَدْ كَثُرَتْ» و(صلاة نحميا ظ©: ظ£ظ£ وصلاة دانيال ظ©: ظ¥).

لِتَدْنِيسِ عَهْدِ آبَائِنَا كان الرب وضع على الآباء وصايا ووعدهم مواعيد فقبلوا العهد وتعاهدوا بأنهم يحفظون وصايا الرب (انظر خروج ظ¢ظ¤: ظ¤ - ظ¨) وأما أبناؤهم فدنسوا العهد بعدم حفظهم الوصايا وعدم اعتبار الكهنة لخدمة الرب وعبادته ودنسوا اسم شعب الله فلم يكونوا شعب الله المقدس كما قصد الرب وكما كانوا بالأول. وقدس الرب الذي أحبه هو شعبه وهيكله.

يَهُوذَا... إِسْرَائِيلَ (ع ظ،ظ،) كان أورشليم من أرض يهوذا مركز العبادة وكان على يهوذا المسؤولية الأولى في حفظ الدين والحق وإرشاد شعب إسرائيل بالإجمال ولكنهم غدروا هم وإسرائيل معهم.

وَتَزَوَّجَ بِنْتَ إِلظ°هٍ غَرِيبٍ وفي عملهم هذا خطية من وجهين أولاً لأنهم طلقوا نساءهم الشرعيات اليهوديات وهن نساء شبابهم وقريناتهم ونساء عهدهم وثانياً أخذوا بنات آلهة غريبة والنتيجة فقد الجنس اليهودي باختلاطهم مع الأمم.

ظ±لسَّاهِرَ وَظ±لْمُجِيبَ (ع ظ،ظ¢) أي جميع الناس والساهر هو الحارس الذي يقف على أسوار المدينة ليلاً وينادي فيجيبه الشعب. والرب يقطع من يتقدم بالخطية ومن يتبع خطواته.

وَمَنْ يُقَرِّبُ تَقْدِمَةً لا يبقى من بيته من يقرب تقدمة عن خطيته.

ثَانِيَةً (ع ظ،ظ£) كان عزرا لاحظ هذا الأمر وصلى واعترف بهذه الخطية وقطعوا عهداً مع الرب أن يُخرجوا النساء الغريبة. وفي زمان زيارة نحميا الأولى إلى أورشليم حلفوا أن يسيروا في شريعة الرب وأن لا يعطوا بناتهم لشعوب الأرض ولا يأخذوا بناتهم لبنيهم (انظر نحميا ظ،ظ : ظ£ظ ) ولكنهم بعد ذلك فعلوا ذات الخطية ثانية.

وأما البعض فيقولون إن الإشارة إلى ما ذُكر في الأصحاح الأول أي إهانة الرب بتقديم الناقص للرب وهي الخطية الأولى وما ذُكر هنا الخطية الثانية. ويقول غيرهم أن الخطية الأولى هي أخذهم نساء غريبات والثانية طلاقهم نساءهم اليهوديات. ويقول غيرهم أن الخطية الثانية هي البكاء والصراخ والتضرعات الباطلة لا يقبلها الرب ما داموا على خطاياهم.

مُغَطِّينَ مَذْبَحَ ظ±لرَّبِّ بظلمهم جعلوا نساءهم المطلقة أن يغطين المذبح بدموعهن فلا يقبل الرب تقدمة رجالهن. انظر كلام يسوع في الطلاق (متّى ظ¥: ظ£ظ، وظ£ظ¢ وظ،ظ©: ظ£ - ظ،ظ ).

أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ (ع ظ،ظ¥) وبالحواشي «أفلم يخلق واحداً» وبموجب الترجمة الأولى هذا قول اليهود للنبي على سبيل الاعتراض. والواحد هو إبراهيم الذي كان له بقية الروح أي كان روح الله فيه ومع ذلك أخذ إبراهيم هاجر المصرية. وجواب النبي أنه أخذها بعدما كان انقطع الأمل بنسل من سارة فظن إن مواعيد الله تتم في هاجر. ولكن لم يطلق إبراهيم سارة بأخذ هاجر أخطأ كما ظهر أخيراً.

وبموجب الترجمة الثانية «أفلم يخلق واحداً» المعنى أن الله في البدء خلق الإنسان ذكراً وأنثى جسداً واحداً وللإنسان بقية الروح أي الله خلقه على صورته ونفخ في أنفه نسمة الحياة وأعطاهما قدرة على إنشاء نسل على جنسهما. «ولماذا جسد واحد» والجواب أن الله طالب زرع الله أي زرعاً مقدساً الذي لا يكون إلا من امرأة مقدسة وشرعية. وفي الترجمة اليسوعية «أليس واحد صنعها وهي بقية روحه». وأكثر المفسرين يفضلون الترجمة الأولى «أفلم يفعل واحد» فيفهمون أن إبراهيم هو المشار إليه بكلمة «واحد».

والله يكره الطلاق (ع ظ،ظ¦) ويسوع فسر هذا الأمر (انظر متّى ظ،ظ©: ظ£ - ظ،ظ¢).

يُغَطِّيَ أَحَدٌ ظ±لظُّلْمَ بِثَوْبِهِ يتظاهر بالتقوى وفي داخله ظلم كالفريسيين المرائيين (انظر متّى ظ¢ظ£: ظ¢ظ§ وظ¢ظ¨) الذين من الخارج ظهروا للناس أبراراً ولكنه من داخل مشحونون رياء وإثماً. وبالترجمة اليسوعية «الجور يغطي لباسه».

فَظ±حْذَرُوا لِرُوحِكُمْ روح الله الذي فيهم فلا يحزنوه بخطاياهم.

أَتْعَبْتُمُ ظ±لرَّبَّ بِكَلاَمِكُمْ (ع ظ،ظ§) الكلام الآتي «كل من يفعل الشر فهو صالح... أين إله العدل» فإنهم نظروا إلى الجسديات وإلى الزمان الحاضر فقط. وإذا نجح الشرير يقولون الرب يسر به وإذا تضايقوا هم يقولون أين إله العدل. وفي الأصحاح الثاني يتنبأ بمجيء المسيح الذي يُصلح كل شيء ويقترب إليهم للحكم ويكون شاهداً سريعاً لفاعلي الشر. والرب لا يتغير ولكنهم حادوا عن فرائضه وإذا رجعوا إليه يرجع إليهم فيعرفون أن الرب يعرف كل شيء ويميّز بين الصديق والشرير.
 
قديم اليوم, 07:54 AM   رقم المشاركة : ( 256360 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,478

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ، هَئَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ ظ±لطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ ظ±لسَّيِّدُ ظ±لَّذِي تَطْلُبُونَهُ وَمَلاَكُ ظ±لْعَهْدِ ظ±لَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¢ وَمَنْ يَحْتَمِلُ يَوْمَ مَجِيئِهِ، وَمَنْ يَثْبُتُ عِنْدَ ظُهُورِهِ؟ لأنَّهُ مِثْلُ نَارِ ظ±لْمُمَحِّصِ، وَمِثْلُ أَشْنَانِ ظ±لْقَصَّارِ. ظ£ فَيَجْلِسُ مُمَحِّصاً وَمُنَقِّياً لِلْفِضَّةِ. فَيُنَقِّي بَنِي لاَوِي وَيُصَفِّيهِمْ كَظ±لذَّهَبِ وَظ±لْفِضَّةِ، لِيَكُونُوا مُقَرِّبِينَ لِلرَّبِّ تَقْدِمَةً بِظ±لْبِرِّ. ظ¤ فَتَكُونُ تَقْدِمَةُ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ مَرْضِيَّةً لِلرَّبِّ كَمَا فِي أَيَّامِ ظ±لْقِدَمِ وَكَمَا فِي ظ±لسِّنِينَ ظ±لْقَدِيمَةِ. ظ¥ وَأَقْتَرِبُ إِلَيْكُمْ لِلْحُكْمِ، وَأَكُونُ شَاهِداً سَرِيعاً عَلَى ظ±لسَّحَرَةِ وَعَلَى ظ±لْفَاسِقِينَ وَعَلَى ظ±لْحَالِفِينَ زُوراً وَعَلَى ظ±لسَّالِبِينَ أُجْرَةَ ظ±لأَجِيرِ: ظ±لأَرْمَلَةِ وَظ±لْيَتِيمِ، وَمَنْ يَصُدُّ ظ±لْغَرِيبَ وَلاَ يَخْشَانِي، قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¦ لأنِّي أَنَا ظ±لرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنَوْا».



في الأصحاح السابق ذكر خطاياهم الخصوصية وفي هذا الأصحاح نبوءة بمجيء الرب نفسه للدينونة وللخلاص.

مَلاَكِي أي مرسلي وهو يوحنا المعمدان (انظر متّى ظ،ظ،: ظ،ظ ويوحنا ظ،: ظ¦ وإشعياء ظ¤ظ : ظ£) كرر وقال توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات. أي الخطية هي المانع في طريق الرب فيجب التوبة عنها وتركها. وعمّدهم بالماء علامة لتطهير قلوبهم.

ظ±لسَّيِّدُ ظ±لَّذِي تَطْلُبُونَهُ في الأصحاح السابق (ع ظ،ظ§) قالوا «أين إله العدل». وسروا به لأنهم ظنوا أنه يأتي ليخلصهم من أعدائهم ويرد لهم مجدهم وعزتهم ولم ينتظروا من يأتي للحكم وللشهادة على أفعالهم السيئة فيجب أن لا يسألوا متى يأتي بل ما هو الاستعداد الواجب لمجيئه.

يَأْتِي بَغْتَةً في وقت غير منتظر وفي هيئة غير منتظرة. قليلون من اليهود عرفوا أن الطفل الذي أخذه سمعان على ذراعيه في الهيكل (انظر لوقا ظ¢: ظ¢ظ¥ - ظ£ظ¢) هو رب الهيكل. وكذلك لما رأوا النجار من الناصرة يطرد الباعة من الهيكل لم يعرفوا أن له حقاً أن يعمل ذلك بما أن الهيكل بيت أبيه. كان شعب اليهود هيكل الرب فأتى إليه بغتة لما ابتدأ أن يكرز ويعمل عجائب. وقلب الإنسان هيكل الرب فيأتي الرب إليه أحياناً بغتة ويدعوه إلى التوبة والخدمة كما أتى إلى شاول وهو مسافر إلى دمشق.

مَلاَكُ ظ±لْعَهْدِ وهو المسيح الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس والملاك الذي ظهر لإبراهيم وموسى ويشوع وكان مع إسرائيل في القفر وأدخلهم إلى أرض كنعان وكلّم الأنبياء. وهو ملاك العهد لأن المواعيد التي عاهد الله شعبه بها تمت فيه وهو وسيط العهد الجديد (انظر عبرانيين ظ©: ظ،ظ¥).

أَشْنَانِ ظ±لْقَصَّارِ (ع ظ¢) (اطلب «أشنان» في قاموس الكتاب) يتطهر بعض الأشياء كالفضة والذهب بالنار والبعض كالأقمشة بالأشنان. والرب يطلب الطهارة الخارجية والداخلية أيضاً والطهارة الكاملة. ويناسب تأديبه لظروف المؤدبين.

فَيَجْلِسُ (ع ظ£) يدل على دوام هذا التطهير فلا يترك العمل حتى يكمله وهنا تعزية لشعب الله فإنهم مشبهون بالفضة وبالذهب الذي ليس أثمن منه والذي لا يفنى ولا يتلاشى ولو امتُحن بالنار. ويبتدئ القضاء من بني لاوي أي من بيت الله (انظر ظ،بطرس ظ¤: ظ،ظ§) والمتقدمون في الكنيسة يلزمهم أولاً التطهير وتجديد حياتهم الروحية.

فَتَكُونُ تَقْدِمَةُ يَهُوذَا... مَرْضِيَّةً (ع ظ¤) بعدما يتطهر المقدمون تكون تقدمتهم مرضية. ولا نستنتج أن التقدمات الموسوية تبقى إلى الأبد لأنها انتهت لما مات المسيح على الصليب. وأما النبي فيعبّر عن العبادة المسيحية بواسطة عبارات يهودية. وتقدمات المسيحيين هي الصلاة والتسبيح وخدمتهم للمحتاجين والتقدمات يجب أن تكون بالسرور وبنية مخلصة مع طهارة القلب والحياة.

وَأَكُونُ شَاهِداً (ع ظ¥) كانت الخطايا المذكورة كلها موجودة عند اليهود كما يظهر من شواهد كثيرة في العهد القديم.

لاَ أَتَغَيَّرُ (ع ظ¦) من جهة الأشرار لا يتغير الرب بل يجازيهم حسب أعمالهم ومن جهة المؤمنين لا يتغير بل يفي بكل ما وعدهم به ولم يقصد الرب إهلاك شعبه بل خلاصهم من خطاياهم بواسطة التأديب.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026