![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ£ ظ±نْفُخُوا فِي رَأْسِ ظ±لشَّهْرِ بِظ±لْبُوقِ عِنْدَ ظ±لْهِلاَلِ لِيَوْمِ عِيدِنَا يخاطب الكهنة كما رأينا ويطلب منهم أن ينفخوا بالأبواق في رأس الشهر إيذاناً باقتراب العيد ويذهب ديلتش (راجع المجلد ظ¢ صفحة ظ¢ظ©ظ¤) إلى ترجمة الكلمة العبرانية «البدر» بدلاً من الهلال ويخالف بذلك الكثيرين من الثقات. والمهم في الأمر أن هذه الدعوة إن كان لعامة الشعب أو اللاويين والكهنة إنما هي لكي يبدأوا العيد بما هو واجب التسبيح والتمجيد لصاحبه وهو إله إسرائيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¤ لأَنَّ هظ°ذَا فَرِيضَةٌ لإِسْرَائِيلَ، حُكْمٌ لإِلظ°هِ يَعْقُوبَ. هنا يشرع المرنم بشرح هذا الأمر بأكثر دقة فيخبرنا كيف أن الله جعله فريضة أبدية تذكاراً للخلاص الذي أعده على يد موسى عبده فهو فريضة لأن ذلك يتناول الناحية القانونية وهو حكم لأن لا مجال في الاختيار أو عدمه إذ هو معين ومرتب بأمر إلهي. فإذاً أصبح أن إسرائيل هو الذي أخذ هذا التشريع من يد الله ذاته وهذا يعود بنا لتاريخ الخروج من أرض مصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¥ جَعَلَهُ شَهَادَةً فِي يُوسُفَ عِنْدَ خُرُوجِهِ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ. سَمِعْتُ لِسَاناً لَمْ أَعْرِفْهُ. نجد واضحاً بذكره هنا أرض مصر فقد خرج الله عليها بالضربات التي تستحقها وفي الوقت ذاته قد نجّى الله شعبه (راجع خروج ظ،ظ¢: ظ¢ظ§) وهذا الشعب عندئذ قد سمع صوتاً لم يفهمه جيداً مع أنه صوت الله الذي كلمه بفم عبده موسى. وقد يكون المعنى أيضاً أن شعب إسرائيل بمكوثه في مصر سمع لساناً هناك ولكنه لم يتعلمه جيداً بل بقي غريباً عنه حتى منّ الله عليه بالخروج فخرج ليعبد إلهه وقد جعل هذا التذكار شهادة أبدية للحدث. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¦ أَبْعَدْتُ مِنَ ظ±لْحِمْلِ كَتِفَهُ. يَدَاهُ تَحَوَّلَتَا عَنِ ظ±لسَّلِّ. يعود بالتذكار إلى أرض مصر كيف أن الله قد أعان شعبه ليحتمل الاضطهاد ويخفف عنه الأثقال التي وضعها المصريون عليه. لذلك فقد أبعد كتفه عن الحمل كما حوّل يده عن السل الذي يجلب به الطين واللبن للبناء الذي فرضه فرعون عليهم (انظر خروج ظ،: ظ،ظ¤ وظ§ وما بعده). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ§ فِي ظ±لضِّيقِ دَعَوْتَ فَنَجَّيْتُكَ. ظ±سْتَجَبْتُكَ فِي سِتْرِ ظ±لرَّعْدِ. جَرَّبْتُكَ عَلَى مَاءِ مَرِيبَةَ. سِلاَهْ. من حالة العبودية تلك ومن أشد أوقات الضيق قد دعا الشعب إلهه مستنجداً فكانت له النجدة إذ مدّ يده بواسطة العجائب التي صنعها عبد الرب موسى على البحر الأحمر فهداهم بعمود السحاب وفي الوقت ذاته سترهم عن أعين أعدائهم لكي لا يستطيعوا اللحاق بهم. وهنا يشير أيضاً كيف أن الرب كان يتجلبب بالسحاب ويرسل البرق والرعود على جبل سيناء حتى خاف الشعب وطلبوا من موسى أن يكلم الله وحده ويعفيهم هم أنفسهم. بل كان لهم الامتحان على مياه مريبة حينما أعطاهم الله ماء ليشربوا. وينتهي بارتفاع الموسيقى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ¨ اِسْمَعْ يَا شَعْبِي فَأُحَذِّرَكَ. يَا إِسْرَائِيلُ، إِنْ سَمِعْتَ لِي هنا يبدأ بالتحذير والوعظ بعد أن ذكر بالتاريخ الماضي وما فعله الله مع شعبه من عظائم. يريد من شعبه فقط أن ينتبه وأن يسمع وحينئذ يكون له التحذير الكافي وفي التكرار بقوله يا شعبي ثم يا إسرائيل من قبيل عطف البيان لكي يزيد النداء رسوخاً في النفس حتى لا ينسى أبداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ© لاَ يَكُنْ فِيكَ إِلظ°هٌ غَرِيبٌ، وَلاَ تَسْجُدْ لإِلظ°هٍ أَجْنَبِيٍّ. أما موضوع التحذير فهو خطير جداً إذ ينهاهم عن العبادة الوثنية والسجود لآلهة صنمية كانت عبادتها دارجة في تلك الأيام. لقد كان أهم ما ورد في سيناء هو تأكيد العلاقة والعهد بين الرب وشعبه لذلك فهو يذكرهم مرة أخرى بهذا العهد الذي قطعه آباؤهم من قبل وعليهم أن يقوموا به بكل أمانة ليظلوا شعبه الخاص لئلا يصبحوا غرباء وأجانب إذا انغمسوا في تلك العبادة الغريبة الأجنبية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ* أَنَا ظ±لرَّبُّ إِلظ°هُكَ ظ±لَّذِي أَصْعَدَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. أَفْغِرْ فَاكَ فَأَمْلأَهُ. يكرر هنا فاتحة الوصايا العشر (راجع خروج ظ¢ظ*) فيؤكد عدم عبادة إله غريب أو أجنبي لأن مثل هذه العبادة هي أساس للكفر بالله وبنعمه وقطع للعلاقات الكريمة بين الرب وشعبه. يذكر الشعب بالبركات التي يمنحها كالمن والسلوى وكل ما يطلبه منه أن يغفر فاه فقط لكي يملأه بهذا الخير. إذاً فالشرط الأولي لنوالنا خيرات الله هو استعدادنا أن نقبلها بالطاعة والشكر. علينا أن نفعل ما يفعله الطفل الصغير لدى رضاعته ثدي أمه وحينئذ فالشبع يأتيه حينما يفغر فمه لقبول اللبن. فلنكن إذاً طالبين للرحمة متعطشين لنيل الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ، فَلَمْ يَسْمَعْ شَعْبِي لِصَوْتِي، وَإِسْرَائِيلُ لَمْ يَرْضَ بِي. هنا يأخذ الكلام اتجاهاً آخر وفيه مسحة واضحة من الكآبة والحزن فقد عصى هذا الشعب أمر الله ولم يرض به إلهاً. وهكذا رفض الشرائع والوصايا التي تسلمها وبذلك خسر المواعيد الإلهية التي وعدوا بها إذ لم يعودوا مستحقين لها أبداً. إسرائيل لم يرض (راجع إشعياء ظ،: ظ£ كذلك تثنية ظ،ظ£: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لْحَادِي وَظ±لثَّمَانُونَ ظ،ظ¢ فَسَلَّمْتُهُمْ إِلَى قَسَاوَةِ قُلُوبِهِمْ لِيَسْلُكُوا فِي مُؤَامَرَاتِ أَنْفُسِهِمْ بعد ذلك جاءتهم النتيجة القاسية ولكنها نتيجة طبيعية معقولة لا يمكن أن يكون غير ذلك. إن الله الرحيم هو عادل أيضاً وهكذا فإن شريعته لا بد أن تتمم فإذا خالفنا كلامه فنحن النادمون. يقول «سلمتهم إلى قساوة قلوبهم...» إذاً فالقساوة قد خرجت منهم ولذلك عليهم أن يحتملوا ما جنته أيديهم ولا يستطيعون أن يتذمروا لو كانوا يعقلون إذ أن الحكم عليهم بما أصابهم فهم الذين قد حكموا به وحاشا لله أن يحكم عليهم بسوى العدل والإنصاف. فقد سلكوا في معاصيهم إذ أن قساوة القلب يتبعها بعد ذلك القساوة في العمل (راجع إشعياء ظ¦ظ¥: ظ¢ وقابله مع إرميا ظ§: ظ¢ظ¤ وكذلك مع ميخا ظ¦: ظ،ظ¦). |
||||