![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 256111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول البعض أنه عندما يخضع أعداءه تحت قدميه لا يعود بعد ملكًا، قول شرير وغبي. فإن كان هو ملك قبل نهاية هزيمة أعدائه النهائية، ألا يليق بالأكثر أن يكون ملكًا عندما يسود بالكامل عليهم؟ القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه يملك إلى الأبد. على أي الأحوال بخصوص الحرب الثائرة تحت قيادته ضد الشيطان فإنه من الواضح أن هذه المعركة مستمرة حتى يضع كل أعدائه تحت قدميه. أما بعد ذلك فلا توجد معركة، حيث نتمتع بالسلام الكامل. * "اجلس عن يميني حتى أضع أعداءَك موطِئًا لقدميك" (مز 1:110)، لأن جلوسه عن اليمين لا يبطل وضع أعدائه تحت قدميه. أو ما قاله الرسول: "لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداءِ تحت قدميه" (1 كو 25:15)، فإنه حتى عندما يُوضعون حتى قدميه لا يتوقف عن أن يملك، إنما يُفهم ذلك أنه يملك أبديًا، فيبقون دومًا تحت قدميه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"آخر عدو يبطل هو الموت" [26]. لقد هزم السيد المسيح الموت بموته المحيي على الصليب، لكن يتحقق بطلانه تمامًا بقيامة كل المؤمنين وتمتعهم بالملكوت الأبدي. الأعداء الآخرون يبطلون قبل النهاية، حيث تتحطم عداوة القلب البشري للَّه بالكرازة بالإنجيل، وينكسر قضيب ملك إبليس ويُنزع عنه. سيملك اللَّه روحيًا في كل موضع، ويصير الكل خاضعًا له. ستنتهي مملكة الخطية وطغيانها. بقيامته قدم لنا القيامة من الأموات فصرنا في أمان، بعيدًا عن أية مخاوف. لا نعود بعد نخشى أي عدو، ولا نعود نموت بعد. * يُفهم هلاك آخر عدو بهذه الطريقة. ليس أن تهلك المادة التي خلقها اللَّه بل الغاية المعادية والإرادة المضادة التي لم تصدر عن اللَّه بل من ذاتها سوف تنتهي. إنها تهلك لا بمعنى أنه لا يكون للعدو وجود بعد، ولا يكون بعد موت... يليق بنا ألا نفكر هكذا، على أي الأحوال لا يحدث كل هذا فجأة، ولكن بالتدريج وبدرجات، خلال الأجيال غير المحدودة وبلا قياس، متطلعين إلى أن الإصلاح والتصحيح يتحققان ببطءٍ وبطريقة منفصلة في كل شخص فرد. العلامة أوريجينوس * أن تحارب حسنًا، هذا هو حالنا الآن ونحن نقاوم ضد الموت، الأمر سيختلف عندما لا يكون بعد عدو، سيكون هذا الحال عندما يبطل الموت، آخر عدو. * تبدأ الحياة الجديدة الآن بالإيمان، وتستمر بالرجاء، ثم تبلغ النهاية عندما يُبتلع الموت بالنصرة، عندما يهلك هذا العدو أخيرًا، عندما نتغير ونصير مثل الملائكة... الآن نحن نسود على الخوف بالإيمان، لكن ستتحقق السيادة بالحب بالرؤيا. القديس أغسطينوس * كيف هو "الآخر" بعد الشيطان وبعد كل الأمور الأخرى؟ جاءت مشورة الشيطان أولًا، ثم عصياننا وعندئذ الموت. نظريًا الموت قد بُطل الآن، عمليًا سيتم فيما بعد!وضع الموت آخر الكل لهذا السبب، إذ فيه يعلن النصرة على البقية، كما أنه يسهل على غير المؤمن قبوله. عندما يحطم الشيطان الذي جلب الموت، يضع بالأكثر نهاية لعمله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بقيامته قدم لنا القيامة من الأموات فصرنا في أمان، بعيدًا عن أية مخاوف. لا نعود بعد نخشى أي عدو، ولا نعود نموت بعد. * يُفهم هلاك آخر عدو بهذه الطريقة. ليس أن تهلك المادة التي خلقها اللَّه بل الغاية المعادية والإرادة المضادة التي لم تصدر عن اللَّه بل من ذاتها سوف تنتهي. إنها تهلك لا بمعنى أنه لا يكون للعدو وجود بعد، ولا يكون بعد موت... يليق بنا ألا نفكر هكذا، على أي الأحوال لا يحدث كل هذا فجأة، ولكن بالتدريج وبدرجات، خلال الأجيال غير المحدودة وبلا قياس، متطلعين إلى أن الإصلاح والتصحيح يتحققان ببطءٍ وبطريقة منفصلة في كل شخص فرد. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أن تحارب حسنًا، هذا هو حالنا الآن ونحن نقاوم ضد الموت، الأمر سيختلف عندما لا يكون بعد عدو، سيكون هذا الحال عندما يبطل الموت، آخر عدو. * تبدأ الحياة الجديدة الآن بالإيمان، وتستمر بالرجاء، ثم تبلغ النهاية عندما يُبتلع الموت بالنصرة، عندما يهلك هذا العدو أخيرًا، عندما نتغير ونصير مثل الملائكة... الآن نحن نسود على الخوف بالإيمان، لكن ستتحقق السيادة بالحب بالرؤيا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 256116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كيف هو "الآخر" بعد الشيطان وبعد كل الأمور الأخرى؟ جاءت مشورة الشيطان أولًا، ثم عصياننا وعندئذ الموت. نظريًا الموت قد بُطل الآن، عمليًا سيتم فيما بعد!وضع الموت آخر الكل لهذا السبب، إذ فيه يعلن النصرة على البقية، كما أنه يسهل على غير المؤمن قبوله. عندما يحطم الشيطان الذي جلب الموت، يضع بالأكثر نهاية لعمله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||