![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ظ¨ بَلِ ظ±خْتَارَ سِبْطَ يَهُوذَا جَبَلَ صِهْيَوْنَ ظ±لَّذِي أَحَبَّهُ. إن الله قد اختار يهوذا بعد أن رفض بنيامين بشخص شاول الذي قتل مع ابنه بيد الفلسطينيين وقد رثاهما داود بتلك المرثاة الخالدة (راجع ظ¢صموئيل ظ،: ظ،ظ§ - ظ¢ظ§). إن الله القدير يختار لنفسه ما يشاء ومن يشاء ذلك لأنه بحكمته الكلية يريد أن يصل بشعبه إلى ملء النجاح ومن يتمم مقاصده فهو مقبول عنده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¦ظ© وَبَنَى مِثْلَ مُرْتَفَعَاتٍ مَقْدِسَهُ، كَظ±لأَرْضِ ظ±لَّتِي أَسَّسَهَا إِلَى ظ±لأَبَدِ. حينئذ بدلاً من تلك المرتفعات التي عبدها الشعب آخذينها من الكنعانيين بعباداتهم البعليم وأوثانهم الكثيرة إذ الهيكل المقدس يرتفع على جبل الموريا لكي يعبد الرب عبادة حقة دائمة ما دام الشعب متمسكاً بإلهه ويتمم نواميسه بكل أمانة واستقامة (راجع إشعياء ظ¦ظ¥: ظ،ظ§) إذاً هنا يشير ليس فقط للهيكل العظيم بل للعبادة التي تستمر فيه بدون انقطاع بواسطة شعب متعبد غيور يعبد إلهه بورع ويحيا للأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ظ* وَظ±خْتَارَ دَاوُدَ عَبْدَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَظَائِرِ ظ±لْغَنَمِ. هكذا يقع الاختيار على داود ذلك الراعي الصغير يصبح راعياً لشعب الله بدلاً من الغنم. لقد بقيت له الوظيفة ذاتها ولكن قد تغير القطيع وبالتالي عظمت المسؤولية أضعافاً كثيرة. وهنا نجد أن هيكل الله موجود كما أن نسل داود الملكي سيحتفظ بمقامه لأجيال كثيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ظ، مِنْ خَلْفِ ظ±لْمُرْضِعَاتِ أَتَى بِهِ لِيَرْعَى يَعْقُوبَ شَعْبَهُ وَإِسْرَائِيلَ مِيرَاثَهُ. لقد تسلّم داود تلك المسؤولية وسلمها إلى بنيه من بعده إرثاً أبدياً. ذاك داود ابن يسىّ الراعي الملك فليكن ملكه وطيداً على نسبة حسن رعايته لشعب الله والقيام بعبادته المقدسة. لقد أخذ من خلف المرضعات وهي التي تعتني بأولادها أتم عناية وهكذا عليه أن يعتني بشعب الله بمثل تلك العناية ولا يخون العهد الذي قطعه على نفسه كما فعل شاول من قبله. وحينئذ فإن الشعب كله معه. هو ميراث رب الجنود وما الملك سوى خادم يرعى شعب الله ويهديهم في الطريق المستقيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّامِنُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ§ظ¢ فَرَعَاهُمْ حَسَبَ كَمَالِ قَلْبِهِ وَبِمَهَارَةِ يَدَيْهِ هَدَاهُمْ هكذا فإن داود لم يخن الأمانة التي وضعت في عنقه بل قد قام بالواجب خير قيام. فقد كان طاهر القلب يرعى شعبه بحنو ومحبة (تكوين ظ£ظ£: ظ،ظ£ وقابله مع ظ،صموئيل ظ،ظ¦: ظ،ظ، وظ،ظ§: ظ£ظ¤) وكذلك كان ماهراً في الإدارة وحكيماً في الحكم على شعبه. وبمثل هذه الخاتمة الجميلة ينتهي من هذا المزمور الجامع ولا يتركه إلا والأصداء المدوية تظن في الآذان فقد جمع التاريخ وهو يصلح للاعتبار اليوم كما كان في القديم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ مَزْمُورٌ. لآسَافَ يظهر أن هذا المزمور يتصل صلة وثيقة مع المزمور الرابع والسبعين ليس فقط من جهة الناظم وهو آساف بل أيضاً بالنسبة لموضوع المزمورين. فإن كان الرابع والسبعون يدل على بدء الاضطهاد وتخريب الهيكل فلا شك أن هذا المزمور يرينا أن الخراب قد أكمل وهكذا فإن عبيد الرب وأتقياءه يحتملون أشد الاضطهاد في سبيل ديانتهم. كلا المزمورين يحملان طابع إرمياء النبي ويمتان إليه بصلة الفكر والتعبير. ويظن أن عصر هذا المزمور هو في أيام السلوقيين (راجع سفر المكابيين الأول ص ظ،: ظ£ظ، وظ£: ظ¤ظ¥ والمكابيين الثاني ظ¨: ظ£). وقد يكون عصره في أيام الكلدانيين حينما نُجس الهيكل وذبح الكثيرون من خدام الله. وفي هذا المزمور كما فيما سبقه (المزمور ظ§ظ¤) يقرأ الإنسان عن تلك الويلات التي أصابت الشعب ليس من جراء حرب اشتعل أوارها وذكت نارها بل بالأحرى فالشكوى تأتي من الاضطهادات والمظالم. ومما يجدر ذكره أن العددين ظ¦ وظ§ في هذا المزمور هما صورة مأخوذة طبق الأصل عن (إرميا ظ،ظ*: ظ¢ظ¥). ويستبعد أن إرمياء أخذ من هذا المزمور والأرجح أن العكس قد حصل وهكذا يكون إرمياء هو المثال الذي احتذاه المرنم وسار على منواله لا سيما حينما كرر التاريخ تلك المأساة بخراب أورشليم كما حدث في أيام نبوخذ نصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ، اَللّظ°هُمَّ، إِنَّ ظ±لأُمَمَ قَدْ دَخَلُوا مِيرَاثَكَ. نَجَّسُوا هَيْكَلَ قُدْسِكَ. جَعَلُوا أُورُشَلِيمَ أَكْوَاماً. يبدأ المرنم كلامه بالشكوى فهو يشكو إلى الله ما توالى على الشعب من متاعب ومصائب وكلامه شبيه بما ورد في (مراثي إرميا ظ،: ظ،ظ*). بل هي شكوى شبيهة بما ورد في نبوءة (ميخا ظ£: ظ،ظ¢). ومما لا شك فيه أن نبوءة ميخا هذه قد أوجدت ثوراناً عظيماً في أفكار الشعب عندئذ (راجع إرميا ظ¢ظ¦: ظ،ظ¨ وأيضاً ظ¢ وثم تثنية ظ¢ظ¨: ظ¢ظ¦). الأمر المهم في نظر المرنم هو كيف تطاولوا على الدخول إلى البلاد التي هي ميراث من رب الجنود بل كيف نجسوا الهيكل واستباحوه وجعلوا خربه أكواماً وليس من ينقذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¢ دَفَعُوا جُثَثَ عَبِيدِكَ طَعَاماً لِطُيُورِ ظ±لسَّمَاءِ، لَحْمَ أَتْقِيَائِكَ لِوُحُوشِ ظ±لأَرْضِ قوله «دفعوا جثث عبيدك» أي جثث أولئك الشهداء الذين ماتوا في سبيل دينهم وبلادهم. لقد تركت تلك الجثث في العراء لا يهتم أحد بأن يجمعها ويدفنها حتى جاءت طيور السماء وأكلتها وهذا منتهى العار في نظر الأقدمين لا سيما إذا تذكرنا أن الله يجمع الجثث ويعيدها ذاتها للحياة ولكن الآن فإن هؤلاء القتلى لم يعد لهم أي أمل بالعودة والقيامة من الموت كما أن وحوش الأرض ذاتها قد شاركت في هذه الوليمة العظيمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ£ سَفَكُوا دَمَهُمْ كَظ±لْمَاءِ حَوْلَ أُورُشَلِيمَ وَلَيْسَ مَنْ يَدْفِنُ. بل قد استباحوا سفك دمائهم ومن كثرتها أصبحت تجري كالماء وهي مسفوكة حول أورشليم أي من كل جانب فإن هذا الويل العظيم قد أحاق بشعب الله فنكل بهم العدو أعظم تنكيل وجعلهم يحتارون كيف ينجون وفي أية جهة يذهبون لأنه قد سدت في وجوههم كل سبل الخلاص. وفي نظر المرنم كان هذا المصاب مؤثراً للغاية إذ لم يكن أحد يدفن هؤلاء القتلى بل قد تركوا معرضين لأبشع التعديات وأفظعها إن كان من طيور السماء أو من وحوش البرية ولا يوجد من يشفق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ ظ¤ صِرْنَا عَاراً عِنْدَ جِيرَانِنَا، هُزْءاً وَسُخْرَةً لِلَّذِينَ حَوْلَنَا. قد زاد في آلام المرنم صرخته بالعار واعتباره أن شعبه قد أصبح هزءاً وسخرة أمام الجميع. إن آلام الجسد لا تقاس شيئاً بالنسبة لآلام الروح. فقد سقطت الهمة وذهب العزم وفسد كل شيء أمامهم. وإذا بأولئك الجيران الذين كانوا بالأمس عبيداً أذلاء إذا بهم يتعظمون عليهم ويفتخرون وإذا حسبنا هذا الكلام ينطبق على الغزو الكلداني فالأعداء هم الأدوميون. |
||||