![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ، وَنَزَلَ بَرْزِلاَّيُ ظ±لْجِلْعَادِيُّ مِنْ رُوجَلِيمَ وَعَبَرَ ظ±لأُرْدُنَّ مَعَ ظ±لْمَلِكِ لِيُشَيِّعَهُ عِنْدَ ظ±لأُرْدُنِّ. ظ£ظ¢ وَكَانَ بَرْزِلاَّيُ قَدْ شَاخَ جِدّاً كَانَ ظ±بْنَ ثَمَانِينَ سَنَةً. وَهُوَ عَالَ ظ±لْمَلِكَ عِنْدَ إِقَامَتِهِ فِي مَحَنَايِمَ لأَنَّهُ كَانَ رَجُلاً عَظِيماً جِدّاً. ظ£ظ£ فَقَالَ ظ±لْمَلِكُ لِبَرْزِلاَّيَ: ظ±عْبُرْ أَنْتَ مَعِي وَأَنَا أَعُولُكَ مَعِي فِي أُورُشَلِيمَ. ظ£ظ¤ فَقَالَ بَرْزِلاَّيُ لِلْمَلِكِ: كَمْ أَيَّامُ سِنِي حَيَاتِي حَتَّى أَصْعَدَ مَعَ ظ±لْمَلِكِ إِلَى أُورُشَلِيمَ؟ ظ£ظ¥ أَنَا ظ±لْيَوْمَ ظ±بْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً. هَلْ أُمَيِّزُ بَيْنَ ظ±لطَّيِّبِ وَظ±لرَّدِيءِ، وَهَلْ يَسْتَطْعِمُ عَبْدُكَ بِمَا آكُلُ وَمَا أَشْرَبُ، وَهَلْ أَسْمَعُ أَيْضاً أَصْوَاتَ ظ±لْمُغَنِّينَ وَظ±لْمُغَنِّيَاتِ؟ فَلِمَاذَا يَكُونُ عَبْدُكَ أَيْضاً ثِقْلاً عَلَى سَيِّدِي ظ±لْمَلِكِ؟ ظ£ظ¦ يَعْبُرُ عَبْدُكَ قَلِيلاً ظ±لأُرْدُنَّ مَعَ ظ±لْمَلِكِ. وَلِمَاذَا يُكَافِئُنِي ظ±لْمَلِكُ بِهظ°ذِهِ ظ±لْمُكَافَأَةِ؟ ظ£ظ§ دَعْ عَبْدَكَ يَرْجِعُ فَأَمُوتَ فِي مَدِينَتِي عِنْدَ قَبْرِ أَبِي وَأُمِّي. وَهُوَذَا عَبْدُكَ كِمْهَامُ يَعْبُرُ مَعَ سَيِّدِي ظ±لْمَلِكِ فَظ±فْعَلْ لَهُ مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْكَ. ظ£ظ¨ فَأَجَابَ ظ±لْمَلِكُ: إِنَّ كِمْهَامَ يَعْبُرُ مَعِي فَأَفْعَلُ لَهُ مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْكَ، وَكُلُّ مَا تَتَمَنَّاهُ مِنِّي أَفْعَلُهُ لَكَ. ظ£ظ© فَعَبَرَ جَمِيعُ ظ±لشَّعْبِ ظ±لأُرْدُنَّ، وَظ±لْمَلِكُ عَبَرَ. وَقَبَّلَ ظ±لْمَلِكُ بَرْزِلاَّيَ وَبَارَكَهُ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ. ظ¤ظ وَعَبَرَ ظ±لْمَلِكُ إِلَى ظ±لْجِلْجَالِ وَعَبَرَ كِمْهَامُ مَعَهُ، وَكُلُّ شَعْبِ يَهُوذَا عَبَّرُوا ظ±لْمَلِكَ، وَكَذظ°لِكَ نِصْفُ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ». بَرْزِلاَّيُ (راجع ظ،ظ§: ظ¢ظ§ - ظ¢ظ©). ظ±بْنَ ثَمَانِينَ سَنَةً (ع ظ£ظ¢) دليل على أن أعمار الناس في ذلك الزمن كانت كأعمارهم اليوم اي إن ابن ثمانين سنة قد شاخ جداً. وَأَنَا أَعُولُكَ مَعِي فِي أُورُشَلِيمَ (ع ظ£ظ£) ليس لأنه محتاج لأنه كان رجلاُ غنياً بل لأن الملك قصد إكرامه. ظ±لْمُغَنِّينَ وَظ±لْمُغَنِّيَاتِ (ع ظ£ظ¥) كانوا في ولائم الملوك (جامعة ظ¢: ظ¨ إشعياء ظ¥: ظ،ظ، وظ،ظ¢ وظ¢ظ¤: ظ¨ وظ© عاموس ظ¦: ظ¤ - ظ¦). فَأَمُوتَ فِي مَدِينَتِي (ع ظ£ظ§) كان القدماء يهتمون كثيراً بهذا الأمر ويشتهون الدفن مع آبائهم (انظر وصية يعقوب الأخيرة تكوين ظ¤ظ©: ظ¢ظ© - ظ£ظ£ ويوسف تكوين ظ¥ظ : ظ¢ظ¥ ودفن جدعون قضاة ظ¨: ظ£ظ¢). كِمْهَامُ حوّل لابنه كمهام ما كان داود قصد عمله له فعبر الأردن مع داود وداود أوصى سليمان به (ظ،ملوك ظ¢: ظ§) وفي (إرميا ظ¤: ظ،ظ§) جيروت كمهام أي منزل كمهام التي بجانب بيت لحم والمظنون أن داود أعطى كمهام شيئاً من ملكه في بيت لحم. وظن أحد المفسرين أن يسوع ولد في هذا المنزل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«٣١ وَنَزَلَ بَرْزِلاَّيُ ٱلْجِلْعَادِيُّ مِنْ رُوجَلِيمَ وَعَبَرَ ٱلأُرْدُنَّ مَعَ ٱلْمَلِكِ لِيُشَيِّعَهُ عِنْدَ ٱلأُرْدُنِّ. ٣٢ وَكَانَ بَرْزِلاَّيُ قَدْ شَاخَ جِدّاً كَانَ ٱبْنَ ثَمَانِينَ سَنَةً. وَهُوَ عَالَ ٱلْمَلِكَ عِنْدَ إِقَامَتِهِ فِي مَحَنَايِمَ لأَنَّهُ كَانَ رَجُلاً عَظِيماً جِدّاً. ٣٣ فَقَالَ ٱلْمَلِكُ لِبَرْزِلاَّيَ: ٱعْبُرْ أَنْتَ مَعِي وَأَنَا أَعُولُكَ مَعِي فِي أُورُشَلِيمَ. ٣٤ فَقَالَ بَرْزِلاَّيُ لِلْمَلِكِ: كَمْ أَيَّامُ سِنِي حَيَاتِي حَتَّى أَصْعَدَ مَعَ ٱلْمَلِكِ إِلَى أُورُشَلِيمَ؟ ٣٥ أَنَا ٱلْيَوْمَ ٱبْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً. هَلْ أُمَيِّزُ بَيْنَ ٱلطَّيِّبِ وَٱلرَّدِيءِ، وَهَلْ يَسْتَطْعِمُ عَبْدُكَ بِمَا آكُلُ وَمَا أَشْرَبُ، وَهَلْ أَسْمَعُ أَيْضاً أَصْوَاتَ ٱلْمُغَنِّينَ وَٱلْمُغَنِّيَاتِ؟ فَلِمَاذَا يَكُونُ عَبْدُكَ أَيْضاً ثِقْلاً عَلَى سَيِّدِي ٱلْمَلِكِ؟ ٣٦ يَعْبُرُ عَبْدُكَ قَلِيلاً ٱلأُرْدُنَّ مَعَ ٱلْمَلِكِ. وَلِمَاذَا يُكَافِئُنِي ٱلْمَلِكُ بِهٰذِهِ ٱلْمُكَافَأَةِ؟ ٣٧ دَعْ عَبْدَكَ يَرْجِعُ فَأَمُوتَ فِي مَدِينَتِي عِنْدَ قَبْرِ أَبِي وَأُمِّي. وَهُوَذَا عَبْدُكَ كِمْهَامُ يَعْبُرُ مَعَ سَيِّدِي ٱلْمَلِكِ فَٱفْعَلْ لَهُ مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْكَ. ٣٨ فَأَجَابَ ٱلْمَلِكُ: إِنَّ كِمْهَامَ يَعْبُرُ مَعِي فَأَفْعَلُ لَهُ مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْكَ، وَكُلُّ مَا تَتَمَنَّاهُ مِنِّي أَفْعَلُهُ لَكَ. ٣٩ فَعَبَرَ جَمِيعُ ٱلشَّعْبِ ٱلأُرْدُنَّ، وَٱلْمَلِكُ عَبَرَ. وَقَبَّلَ ٱلْمَلِكُ بَرْزِلاَّيَ وَبَارَكَهُ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ. ٤٠ وَعَبَرَ ٱلْمَلِكُ إِلَى ٱلْجِلْجَالِ وَعَبَرَ كِمْهَامُ مَعَهُ، وَكُلُّ شَعْبِ يَهُوذَا عَبَّرُوا ٱلْمَلِكَ، وَكَذٰلِكَ نِصْفُ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ». بَرْزِلاَّيُ (راجع ١٧: ٢٧ - ٢٩). ٱبْنَ ثَمَانِينَ سَنَةً (ع ٣٢) دليل على أن أعمار الناس في ذلك الزمن كانت كأعمارهم اليوم اي إن ابن ثمانين سنة قد شاخ جداً. وَأَنَا أَعُولُكَ مَعِي فِي أُورُشَلِيمَ (ع ٣٣) ليس لأنه محتاج لأنه كان رجلاُ غنياً بل لأن الملك قصد إكرامه. ٱلْمُغَنِّينَ وَٱلْمُغَنِّيَاتِ (ع ٣٥) كانوا في ولائم الملوك (جامعة ٢: ٨ إشعياء ٥: ١١ و١٢ و٢٤: ٨ و٩ عاموس ٦: ٤ - ٦). فَأَمُوتَ فِي مَدِينَتِي (ع ٣٧) كان القدماء يهتمون كثيراً بهذا الأمر ويشتهون الدفن مع آبائهم (انظر وصية يعقوب الأخيرة تكوين ٤٩: ٢٩ - ٣٣ ويوسف تكوين ٥٠: ٢٥ ودفن جدعون قضاة ٨: ٣٢). كِمْهَامُ حوّل لابنه كمهام ما كان داود قصد عمله له فعبر الأردن مع داود وداود أوصى سليمان به (١ملوك ٢: ٧) وفي (إرميا ٤: ١٧) جيروت كمهام أي منزل كمهام التي بجانب بيت لحم والمظنون أن داود أعطى كمهام شيئاً من ملكه في بيت لحم. وظن أحد المفسرين أن يسوع ولد في هذا المنزل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ظ، وَإِذَا بِجَمِيعِ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ جَاءُونَ إِلَى ظ±لْمَلِكِ، وَقَالُوا لِلْمَلِكِ: لِمَاذَا سَرِقَكَ إِخْوَتُنَا رِجَالُ يَهُوذَا وَعَبَرُوا ظ±لأُرْدُنَّ بِظ±لْمَلِكِ وَبَيْتِهِ وَكُلِّ رِجَالِ دَاوُدَ مَعَهُ؟ ظ¤ظ¢ فَأَجَابَ كُلُّ رِجَالِ يَهُوذَا رِجَالَ إِسْرَائِيلَ: لأَنَّ ظ±لْمَلِكَ قَرِيبٌ إِلَيَّ. وَلِمَاذَا تَغْتَاظُ مِنْ هظ°ذَا ظ±لأَمْرِ؟ هَلْ أَكَلْنَا شَيْئاً مِنَ ظ±لْمَلِكِ أَوْ وَهَبَنَا هِبَةً؟ ظ¤ظ£ فَأَجَابَ رِجَالُ إِسْرَائِيلَ رِجَالَ يَهُوذَا: لِي عَشَرَةُ أَسْهُمٍ فِي ظ±لْمَلِكِ، وَأَنَا أَحَقُّ مِنْكَ بِدَاوُدَ. فَلِمَاذَا ظ±سْتَخْفَفْتَ بِي وَلَمْ يَكُنْ كَلاَمِي أَوَّلاً فِي إِرْجَاعِ مَلِكِي؟ وَكَانَ كَلاَمُ رِجَالِ يَهُوذَا أَقْسَى مِنْ كَلاَمِ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ». كان رجال إسرائيل الأولين في إرجاع الملك (ع ظ© - ظ،ظ،) فأرسل الملك إلى يهوذا وقال لهم لماذا تكونون الآخرين. فاستمال قلوبهم ونزلوا إلى الجلجال لملاقاة الملك وكان معهم أناس من بني بنيامين (ع ظ،ظ¦ وظ،ظ§). ولا شك أنه كان معهم أناس من أسباط رأوبين وجاد ومنسى الذين كانت أرضهم شرقي الأردن فكان نحو نصف إسرائيل مع يهوذا (ع ظ¤ظ ). ولا شك أن النصف الآخر قصد الذهاب إلى الأردن ليلاقوا الملك مع إخوتهم ولكن لكونهم بعيدين تأخروا فسبقهم يهوذا. كانوا كلهم غيورين في العمل الصالح ولكن مع هذه الغيرة نتج من الحسد شر (قضاة ظ¨: ظ، وظ،ظ¢: ظ،ظ ). لِمَاذَا سَرِقَكَ إِخْوَتُنَا (ع ظ¤ظ،) السؤال لداود وأما رجال يهوذا فلم ينتظروا حتى يجاوبهم الملك بل جاوبوهم هم. ومعنى «سرقك» أن رجال يهوذا عبروا الملك دون أن يشركوا رجال إسرائيل في هذا وأخذوا لأنفسهم الفضل الذي يجب أن يكون للشعب كله ولاموا الملك لأنه سمح لهم بذلك. قَرِيبٌ إِلَيَّ (ع ظ¤ظ¢) بضمير المفرد لأن جميع يهوذا وهم الفريق الواحد كانوا كشخص واحد وجميع إسرائيل وهم الفريق الثاني في هذا الخصام كانوا كشخص آخر. وفي قول يهوذا أن (ذو قرابة لهم) خطر فكان من الحكمة أن يقولوا إن داود ليس لسبط واحد بل للكل والكل متحدون فيه فلا يُفضّل سبط على آخر. هَلْ أَكَلْنَا شَيْئاً مِنَ ظ±لْمَلِكِ استفهام إنكاري أي لم يأكلوا شيئاً من الملك وليس لهم فيه غاية نفسيّة. لِي عَشَرَةُ أَسْهُمٍ (ع ظ¤ظ£) حسبوا أفرايم ومنسى سبطاً واحداً ومن الاثني عشر سبطاً أسقطوا يهوذا وبنيامين اللذَين اتحدا في إرجاع الملك واتحدا أيضاً لما انقسمت المملكة في أيام رحبعام فكان الباقي عشرة أسباط. كان اللاويون متفرقين في كل الأسباط وكان سبط شمعون في أقصى الجنوب بلا اعتبار وبلا ذكر وأخيراً انضم إلى سبط يهوذا. ولكنهم لم يدققوا كثيراً في الحساب لما قالوا «لي عشرة أسهم». وسبب اتحاد بنيامين بيهوذا أن مدينة داود أورشليم كانت على الحد بين السبطين فكان نصفها ليهوذا ونصفها لبنيامين. فوائد ع ظ¦ «بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك» من المحبين الوالدون والمعلمين والرعاة والأصدقاء الأتقياء والأنبياء والرسل الذين يتكلمون بكلام الله في الكتاب المقدس وهؤلاء أجمعون يطلبون للناس السلام والخلاص. ولكن بعض الناس من فساد قلوبهم يُبغضونهم. ومن المبغضين أصحاب الخمارات والمقامرون والمداهنون والأرذال وهؤلاء يطلبون الربح لنفوسهم ولو بهلاك غيرهم. وما أعجب أن نرى لهؤلاء بعض المحبين. ع ظ¢ظ¢ «اليوم يُقتل أحد في إسرائيل» لا يُقتل من يعترف بخطيئته ويرجع عنها إلى الله. إن الله لا يسر بموت الخاطي بل يريد أن الجميع يؤمنون بالمسيح والخلاص. إن اليوم يوم خلاص ووقت مقبول ولكن سيأتي يوم فيه يقعد الرب على كرسي الدينونة. ع ظ¢ظ¦ «لأن عبدك أعرج» الإنسان محدود (ظ،) في قواه الجسدية والعقلية. لكل واحد شوكة في الجسد (ظ¢) في قواه الروحية لأن قلبه فاسد فلا يعمل ما يقدر أن يعمله من الصلاح لو أراد. (ظ£) في أحواله وفي كثرة العوائق في سبيل العمل الصالح. فعليه أن يعترف بضعفه ويلتجئ إلى يسوع ابن داود الذي تكمل قوته بضعف الإنسان (ظ¢كورنثوس ظ،ظ¢: ظ§ - ظ،ظ ) والذي باسمه يقوم الأعرج ويمشي (أعمال ظ£: ظ¦). ع ظ¤ظ£ «كم أيام سني حياتي» سؤال الإنسان لنفسه. أيامنا قليلة وإن كانت ثمانين سنة. أفراح هذا العالم زائلة فلا نشبهها. أحزان هذا العالم وقتية فلا نهتم بها. فرَص الخدمة محدودة فلا نهملها. ع ظ¤ظ£ «أنا أحق منك بداود» الغيرة ممدوحة (ظ،) في كل عمل لا سيما في إرجاع الخطأة إلى ملكهم يسوع. (ظ¢) إذا اقترنت بها المحبة تطلب نجاح غيرنا ومجد غيرنا كما نطلب لأنفسنا. (ظ£) إذا كانت ثاتبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَاتَّفَقَ هُنَاكَ رَجُلٌ لَئِيمٌ ظ±سْمُهُ شَبَعُ بْنُ بِكْرِي رَجُلٌ بِنْيَامِينِيٌّ، فَضَرَبَ بِظ±لْبُوقِ وَقَالَ: لَيْسَ لَنَا قِسْمٌ فِي دَاوُدَ وَلاَ لَنَا نَصِيبٌ فِي ظ±بْنِ يَسَّى. كُلُّ رَجُلٍ إِلَى خَيْمَتِهِ يَا إِسْرَائِيلُ. ظ¢ فَصَعِدَ كُلُّ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ مِنْ وَرَاءِ دَاوُدَ إِلَى وَرَاءِ شَبَعَ بْنِ بِكْرِي. وَأَمَّا رِجَالُ يَهُوذَا فَلاَزَمُوا مَلِكَهُمْ مِنَ ظ±لأُرْدُنِّ إِلَى أُورُشَلِيمَ. ظ£ وَجَاءَ دَاوُدُ إِلَى بَيْتِهِ فِي أُورُشَلِيمَ. وَأَخَذَ ظ±لْمَلِكُ ظ±لنِّسَاءَ ظ±لسَّرَارِيَّ ظ±لْعَشَرَ ظ±للَّوَاتِي تَرَكَهُنَّ لِحِفْظِ ظ±لْبَيْتِ، وَجَعَلَهُنَّ تَحْتَ حَجْزٍ، وَكَانَ يَعُولُهُنَّ وَلظ°كِنْ لَمْ يَدْخُلْ إِلَيْهِنَّ، بَلْ كُنَّ مَحبُوسَاتٍ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهِنَّ فِي عِيشَةِ ظ±لْعُزُوبَةِ». اتَّفَقَ هُنَاكَ أي في الجلجال. بْنُ بِكْرِي ربما بكري هو باكر بن بنيامين الثاني (تكوين ظ¤ظ¦: ظ¢ظ،). ونزل بنو بنيامين إلى الأردن ليعبروا داود ولكنهم غضبوا من كلام يهوذا (ظ،ظ©: ظ¤ظ، - ظ¤ظ£) ولسبب زهيد أضرموا ضرباً جديدة. ضَرَبَ بِظ±لْبُوقِ كان الضرب بالبوق أحياناً لجمع الجيش وأحياناً للقتال وأحياناً للتوقف عنه وهو هنا لفض الجيش. كُلُّ رَجُلٍ إِلَى خَيْمَتِهِ أي إلى مسكنه والمعنى أنهم رفضوا حكم داود وتركوا خدمته غير أنهم لم يرجعوا إلى بيوتهم بل اجتمعوا لحرب جديدة بقيادة شبع (ظ،ملوك ظ،ظ¢: ظ،ظ¦). صَعِدَ كُلُّ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ (ع ظ¢) من الجلجال إلى جبل أفرايم. وما أعجب تقلبهم فإنهم كانوا مع داود ثم تبعوا أبشالوم ثم رجعوا إلى داود ثم تركوه وتبعوا شبع والسواد الأعظم منهم لا يدري السبب. ظ±لسَّرَارِيَّ (ع ظ£) جعلهن تحت الحجز لأنه بعدما كان أبشالوم دخل عليهنّ (ظ،ظ¦: ظ¢ظ¢) لا يليق أنهن يرجعن إليه. لِي عَشَرَةُ أَسْهُمٍ (ع ظ¤ظ£) حسبوا أفرايم ومنسى سبطاً واحداً ومن الاثني عشر سبطاً أسقطوا يهوذا وبنيامين اللذَين اتحدا في إرجاع الملك واتحدا أيضاً لما انقسمت المملكة في أيام رحبعام فكان الباقي عشرة أسباط. كان اللاويون متفرقين في كل الأسباط وكان سبط شمعون في أقصى الجنوب بلا اعتبار وبلا ذكر وأخيراً انضم إلى سبط يهوذا. ولكنهم لم يدققوا كثيراً في الحساب لما قالوا «لي عشرة أسهم». وسبب اتحاد بنيامين بيهوذا أن مدينة داود أورشليم كانت على الحد بين السبطين فكان نصفها ليهوذا ونصفها لبنيامين. فوائد ع ظ¦ «بمحبتك لمبغضيك وبغضك لمحبيك» من المحبين الوالدون والمعلمين والرعاة والأصدقاء الأتقياء والأنبياء والرسل الذين يتكلمون بكلام الله في الكتاب المقدس وهؤلاء أجمعون يطلبون للناس السلام والخلاص. ولكن بعض الناس من فساد قلوبهم يُبغضونهم. ومن المبغضين أصحاب الخمارات والمقامرون والمداهنون والأرذال وهؤلاء يطلبون الربح لنفوسهم ولو بهلاك غيرهم. وما أعجب أن نرى لهؤلاء بعض المحبين. ع ظ¢ظ¢ «اليوم يُقتل أحد في إسرائيل» لا يُقتل من يعترف بخطيئته ويرجع عنها إلى الله. إن الله لا يسر بموت الخاطي بل يريد أن الجميع يؤمنون بالمسيح والخلاص. إن اليوم يوم خلاص ووقت مقبول ولكن سيأتي يوم فيه يقعد الرب على كرسي الدينونة. ع ظ¢ظ¦ «لأن عبدك أعرج» الإنسان محدود (ظ،) في قواه الجسدية والعقلية. لكل واحد شوكة في الجسد (ظ¢) في قواه الروحية لأن قلبه فاسد فلا يعمل ما يقدر أن يعمله من الصلاح لو أراد. (ظ£) في أحواله وفي كثرة العوائق في سبيل العمل الصالح. فعليه أن يعترف بضعفه ويلتجئ إلى يسوع ابن داود الذي تكمل قوته بضعف الإنسان (ظ¢كورنثوس ظ،ظ¢: ظ§ - ظ،ظ ) والذي باسمه يقوم الأعرج ويمشي (أعمال ظ£: ظ¦). ع ظ¤ظ£ «كم أيام سني حياتي» سؤال الإنسان لنفسه. أيامنا قليلة وإن كانت ثمانين سنة. أفراح هذا العالم زائلة فلا نشبهها. أحزان هذا العالم وقتية فلا نهتم بها. فرَص الخدمة محدودة فلا نهملها. ع ظ¤ظ£ «أنا أحق منك بداود» الغيرة ممدوحة (ظ،) في كل عمل لا سيما في إرجاع الخطأة إلى ملكهم يسوع. (ظ¢) إذا اقترنت بها المحبة تطلب نجاح غيرنا ومجد غيرنا كما نطلب لأنفسنا. (ظ£) إذا كانت ثاتبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ وَقَالَ ظ±لْمَلِكُ لِعَمَاسَا: ظ±جْمَعْ لِي رِجَالَ يَهُوذَا فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَظ±حْضُرْ أَنْتَ هُنَا. ظ¥ فَذَهَبَ عَمَاسَا لِيَجْمَعَ يَهُوذَا، وَلظ°كِنَّهُ تَأَخَّرَ عَنِ ظ±لْمِيقَاتِ ظ±لَّذِي عَيَّنَهُ. ظ¦ فَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ: ظ±لآنَ يُسِيءُ إِلَيْنَا شَبَعُ بْنُ بِكْرِي أَكْثَرَ مِنْ أَبْشَالُومَ. فَخُذْ أَنْتَ عَبِيدَ سَيِّدِكَ وَظ±تْبَعْهُ لِئَلاَّ يَجِدَ لِنَفْسِهِ مُدُناً حَصِينَةً وَيَنْفَلِتَ مِنْ أَمَامِ أَعْيُنِنَا. ظ§ فَخَرَجَ وَرَاءَهُ رِجَالُ يُوآبَ: ظ±لْجَلاَّدُونَ وَظ±لسُّعَاةُ وَجَمِيعُ ظ±لأَبْطَالِ، وَخَرَجُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ لِيَتْبَعُوا شَبَعَ بْنَ بِكْرِي. ظ¨ وَلَمَّا كَانُوا عِنْدَ ظ±لصَّخْرَةِ ظ±لْعَظِيمَةِ ظ±لَّتِي فِي جِبْعُونَ جَاءَ عَمَاسَا قُدَّامَهُمْ. وَكَانَ يُوآبُ مُتَنَطِّقاً عَلَى ثَوْبِهِ ظ±لَّذِي كَانَ لاَبِسَهُ، وَفَوْقَهُ مِنْطَقَةُ سَيْفٍ فِي غِمْدِهِ مَشْدُودَةٌ عَلَى حَقَوَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ ظ±نْدَلَقَ ظ±لسَّيْفُ. ظ© فَقَالَ يُوآبُ لِعَمَاسَا: أَسَالِمٌ أَنْتَ يَا أَخِي؟ وَأَمْسَكَتْ يَدُ يُوآبَ ظ±لْيُمْنَى بِلِحْيَةِ عَمَاسَا لِيُقَبِّلَهُ. ظ،ظ وَأَمَّا عَمَاسَا فَلَمْ يَحْتَرِزْ مِنَ ظ±لسَّيْفِ ظ±لَّذِي بِيَدِ يُوآبَ، فَضَرَبَهُ بِهِ فِي بَطْنِهِ فَدَلَقَ أَمْعَاءَهُ إِلَى ظ±لأَرْضِ وَلَمْ يُثَنِّ عَلَيْهِ، فَمَاتَ. وَأَمَّا يُوآبُ وَأَبِيشَايُ أَخُوهُ فَتَبِعَا شَبَعَ بْنَ بِكْرِي. ظ،ظ، وَوَقَفَ عِنْدَهُ وَاحِدٌ مِنْ غِلْمَانِ يُوآبَ، فَقَالَ: مَنْ سُرَّ بِيُوآبَ، وَمَنْ هُوَ لِدَاوُدَ، فَوَرَاءَ يُوآبَ. ظ،ظ¢ وَكَانَ عَمَاسَا يَتَمَرَّغُ فِي ظ±لدَّمِ فِي وَسَطِ ظ±لسِّكَّةِ. وَلَمَّا رَأَى ظ±لرَّجُلُ أَنَّ كُلَّ ظ±لشَّعْبِ يَقِفُونَ، نَقَلَ عَمَاسَا مِنَ ظ±لسِّكَّةِ إِلَى ظ±لْحَقْلِ وَطَرَحَ عَلَيْهِ ثَوْباً، لَمَّا رَأَى أَنَّ كُلَّ مَنْ يَصِلُ إِلَيْهِ يَقِفُ. ظ،ظ£ فَلَمَّا نُقِلَ عَنِ ظ±لسِّكَّةِ عَبَرَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَرَاءَ يُوآبَ لاتِّبَاعِ شَبَعَ بْنِ بِكْرِي». قَالَ ظ±لْمَلِكُ لِعَمَاسَا بحسب الاتفاق السري بينهما أنه يصير رئيس الجيش بدل يوآب (ظ،ظ©: ظ،ظ£). ظ±جْمَعْ لِي رِجَالَ يَهُوذَا كان الذين لازموا الملك من الجلجال إلى أورشليم قسماً فقط من رجال يهوذا. ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ كان الأجل الذي عيّنه الملك لعماسا قصيراً وربما لم يصدق أهل يهوذا أن الذي كان رئيس جيش أبشالوم صار رئيساً لجيش داود. قَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ (ع ظ¦) أخي يوآب ولم يكلم يوآب لأنه لم يستحسن أن يوآب يبقى رئيساً. فسكت أبيشاي وقتياً وذهب إلى الحرب بقيادة أخيه (ع ظ§) الذي كان ينتهز فرصة لقتل عماسا ليرجع إلى قيادة الجيش. ظ±لْجَلاَّدُونَ وَظ±لسُّعَاةُ (ع ظ§) (انظر ظ¨: ظ،ظ¨). ظ±لأَبْطَالِ ربما هم الجثيون المذكورون في (ظ،ظ¥: ظ،ظ¨). جِبْعُونَ (ع ظ¨) شمالي أورشليم وعلى بُعد خمسة أميال منها وكان بقربها القتال بين رجال داود ورجال اشبوشث (ظ¢: ظ،ظ¢ - ظ،ظ§). جَاءَ عَمَاسَا قُدَّامَهُمْ كان جمع جيشاً في بنيامين بعدما كان جمع رجال يهوذا وكان راجعاً إلى أورشليم. ظ±نْدَلَقَ ظ±لسَّيْفُ انسل من نفسه وربما كان بالقصد فرفعه بيده اليسرى وحينما قابل عماسا سلم عليه وأمسكه بلحيته بيده اليمنى ليقّبله فلم يحترز عماسا من السيف الذي بيد يوآب اليسرى وصدّق أن سلام يوآب هو سلام حقيقي فغدر يوآب بعماسا وقتله وجعل دم الحرب في منطقته وفي نعليه (ظ،ملوك ظ¢: ظ¥) وترك عماسا يتمرّغ بدمه في وسط الطريق وسار مع أبيشاي لإدراك شبع وقتله. مَنْ سُرَّ بِيُوآبَ وَمَنْ هُوَ لِدَاوُدَ (ع ظ،ظ،) لا عجب إذا كان الشعب لا يعرفون من هو لداود ومن هو عليه وذلك من كثرة التقلب في الرئاسة والسياسة. ولعل قول يوآب هذا إشارة إلى أن عماسا لم يكن أميناً لداود. وأما غاية يوآب الحقيقية في قتل عماسا فهي الحسد. كُلَّ ظ±لشَّعْبِ يَقِفُونَ (ع ظ،ظ¢) أي شعب عماسا لأنهم لم يعرفوا ماذا يعملون حينما رأوا قائدهم مجندلاً. فلما نُقلت جثة عماسا إلى الحقل وسمعوا كلام غلام يوآب تركوا عماسا وتبعوا يوآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ وَعَبَرَ فِي جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ إِلَى آبَلَ وَبَيْتِ مَعْكَةَ وَجَمِيعِ ظ±لْبِيرِيِّينَ، فَظ±جْتَمَعُوا وَخَرَجُوا أَيْضاً وَرَاءَهُ. ظ،ظ¥ وَجَاءُوا وَحَاصَرُوهُ فِي آبَلَ بَيْتِ مَعْكَةَ وَأَقَامُوا مِتْرَسَةً حَوْلَ ظ±لْمَدِينَةِ فَأَقَامَتْ فِي ظ±لْحِصَارِ، وَجَمِيعُ ظ±لشَّعْبِ ظ±لَّذِينَ مَعَ يُوآبَ كَانُوا يُخْرِبُونَ لأَجْلِ إِسْقَاطِ ظ±لسُّورِ. ظ،ظ¦ فَنَادَتِ ظ±مْرَأَةٌ حَكِيمَةٌ مِنَ ظ±لْمَدِينَةِ: اِسْمَعُوا. اِسْمَعُوا. قُولُوا لِيُوآبَ تَقَدَّمْ إِلَى هظ°هُنَا فَأُكَلِّمَكَ. ظ،ظ§ فَتَقَدَّمَ إِلَيْهَا، فَقَالَتِ ظ±لْمَرْأَةُ: أَأَنْتَ يُوآبُ؟ فَقَالَ: أَنَا هُوَ. فَقَالَتْ لَهُ: ظ±سْمَعْ كَلاَمَ أَمَتِكَ. فَقَالَ: أَنَا سَامِعٌ. ظ،ظ¨ فَقَالَتْ: كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ أَوَّلاً قَائِلِينَ: سُؤَالاً يَسْأَلُونَ فِي آبَلَ. وَهظ°كَذَا كَانُوا ظ±نْتَهَوْا. ظ،ظ© أَنَا مُسَالِمَةٌ أَمِينَةٌ فِي إِسْرَائِيلَ. أَنْتَ طَالِبٌ أَنْ تُمِيتَ مَدِينَةً وَأُمّاً فِي إِسْرَائِيلَ. لِمَاذَا تَبْلَعُ نَصِيبَ ظ±لرَّبِّ؟ ظ¢ظ فَأَجَابَ يُوآبُ: حَاشَايَ! حَاشَايَ أَنْ أَبْلَعَ وَأَنْ أُهْلِكَ. ظ¢ظ، ظ±لأَمْرُ لَيْسَ كَذظ°لِكَ. لأَنَّ رَجُلاً مِنْ جَبَلِ أَفْرَايِمَ ظ±سْمُهُ شَبَعُ بْنُ بِكْرِي رَفَعَ يَدَهُ عَلَى ظ±لْمَلِكِ دَاوُدَ. سَلِّمُوهُ وَحْدَهُ فَأَنْصَرِفَ عَنِ ظ±لْمَدِينَةِ. فَقَالَتِ ظ±لْمَرْأَةُ لِيُوآبَ: هُوَذَا رَأْسُهُ يُلْقَى إِلَيْكَ عَنِ ظ±لسُّورِ. ظ¢ظ¢ فَأَتَتِ ظ±لْمَرْأَةُ إِلَى جَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ بِحِكْمَتِهَا فَقَطَعُوا رَأْسَ شَبَعَ بْنِ بِكْرِي أَأَلْقَوْهُ إِلَى يُوآبَ، فَضَرَبَ بِظ±لْبُوقِ فَظ±نْصَرَفُوا عَنِ ظ±لْمَدِينَةِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَيْمَتِهِ. وَأَمَّا يُوآبُ فَرَجَعَ إِلَى أُورُشَلِيمَ إِلَى ظ±لْمَلِكِ». عبر يوآب في جميع أسباط إسرائيل ليجمع جنوداً. آبَلَ (ع ظ،ظ¥) وهي آبل القمح في مرجعيون وبعد أيام يوآب أغار عليها بنهدد (ظ،ملوك ظ،ظ¥: ظ¢ظ ) وتغلث فلاس (ظ¢ملوك ظ،ظ¥: ظ¢ظ©) وآبل بالعبراني مرج وسميت أيضا آبل المياه (ظ¢أيام ظ،ظ¦: ظ¤). أَقَامُوا مِتْرَسَةً حائطاً أو حثوة من التراب والحجارة أو الأخشاب ليستتروا بها ومنها كانوا يضربون سور المدينة (ظ¢ملوك ظ،ظ©: ظ£ظ¢ وإشعياء ظ£ظ§: ظ£ظ£). فَأَقَامَتْ فِي ظ±لْحِصَارِ كانت المترسة تجاه السور وعلى مساواته بالعلّو. ظ±مْرَأَةٌ حَكِيمَةٌ (ع ظ،ظ¦) (ظ،ظ¤: ظ¢) كان لها اعتبار في المدينة واعتبرها يوآب أيضاً إذ تقدم إلى سور المدينة ليسمع كلامها. يَسْأَلُونَ فِي آبَلَ (ع ظ،ظ¨) يستنتج من قولها أن أهل آبل كانوا مشهورين لحكمتهم فكان الناس يسألون فيها أي يطلبون أهلها وكان جوابهم مصيباً مقنعاً لا يقبل الاعتراض أو المراجعة. ومعنى المرأة أنه كان يجب على يوآب المفاوضة مع أهلها قبل أن يحاصرها لأنه من المحتمل أنهم يتفقون معه. أَنَا مُسَالِمَةٌ أَمِينَةٌ (ع ظ،ظ©) تكلمت بالنيابة عن المدينة أي إن المدينة مسالمة أمينة. وَأُمّاً فِي إِسْرَائِيلَ المدينة مثل أم إذ خرج منها مهاجرون وأسسوا مدناً جديدة. لِمَاذَا تَبْلَعُ نَصِيبَ ظ±لرَّبِّ كانت المدينة من مدن إسرائيل وكان الرب أعطاها لأهلها فيجب أن لا يخربها. ويوآب سلّم بقولها. رَجُلاً مِنْ جَبَلِ أَفْرَايِمَ (ع ظ¢ظ،) امتد جبل أفرايم إلى بنيامين فكان شبع بنيامينياً ومن جبل أفرايم (ظ،صموئيل ظ،: ظ،). فَأَتَتِ ظ±لْمَرْأَةُ إِلَى جَمِيعِ ظ±لشَّعْبِ بِحِكْمَتِهَا (ع ظ¢ظ¢) ذكر الجامعة رجلاً حكيماً نجّى مدينة بحكمته (جامعة ظ©: ظ،ظ£ - ظ،ظ¦). فَظ±نْصَرَفُوا الخ أي الذين كانوا تبعوا عماسا وبعد قتله تبعوا يوآب. وأما الجنود الذين أتوا مع يوآب فرجعوا معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَهذِهِ أَسْماءُ الرُّسُلِ الاثنَي عَشَرَ: أَوَّلُهُم سِمعانُ الَّذي يُقالُ لَهُ بُطرُسُ، وَأَندَراوسُ أَخوهُ، فَيَعقوبُ بنُ زَبَدى وَيوحنَّا أَخوهُ. "يوحنَّا بنُ زَبَدى"، فَفي الأَصلِ اليونانيِّ ل¼¸د‰خ¬خ½خ½خ·د‚، المُشتَقِّ مِنَ العِبرِيَّةِ יוض¹×—ض¸×*ض¸×ں، وَمَعناهُ: "اللهُ تَحنَّنَ" أَو "اللهُ أَنعَمَ". وَكانَ مِن أَهلِ بَيتِ صَيدا (يوحنا 1: 44)، وَيُرجَّحُ أَنَّ عائِلَتَهُ كانَت مَيّالَةً إِلى اليَسارِ النِّسبيِّ، لأَنَّ زَبَدى كانَ يَملِكُ عُمّالًا مَأجورينَ (مرقس 1: 20). وَيَبدو أَنَّ يوحنّا كانَ قَبلَ اِتِّباعِهِ لِيَسوعَ تِلميذًا لِيوحنّا المَعمَدانِ (يوحنا 1: 35-40)، ثُمَّ صارَ مِن أَوَّلِ مَن تَبِعوا المَسيحَ. وَكانَ مَعَ أَخيهِ يَعقوبَ شَريكًا لِبُطرُسَ في مِهنَةِ الصَّيدِ (لوقا 5: 10). وَقَد اِحتَلَّ يوحنّا مَكانَةً فَريدَةً في قَلبِ الرَّبِّ، حَتّى أَشارَ إِلَيهِ الإِنجيلُ الرّابِعُ بِتَعبيرِ "التِّلميذِ الَّذي كانَ يَسوعُ يُحِبُّهُ" (يوحنا 13: 23؛ 19: 26؛ 21: 20). وَظَلَّ أَمينًا لِلمَسيحِ في أَصعَبِ اللَّحَظاتِ، فَتَبِعَهُ إِلى دارِ رَئيسِ الكَهَنَةِ (يوحنا 18: 15)، وَوَقَفَ عِندَ الصَّليبِ حَتّى أَوصاهُ يَسوعُ بِأُمِّهِ العَذراءِ مَريَمَ (يوحنا 19: 26-27). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَهذِهِ أَسْماءُ الرُّسُلِ الاثنَي عَشَرَ: أَوَّلُهُم سِمعانُ الَّذي يُقالُ لَهُ بُطرُسُ، وَأَندَراوسُ أَخوهُ، فَيَعقوبُ بنُ زَبَدى وَيوحنَّا أَخوهُ. كانَ يوحنّا أَوَّلَ مَن أَدرَكَ حَقيقَةَ القِيامَةِ عِندَما دَخَلَ القَبرَ الفارِغَ، "فَرَأَى وَآمَنَ" (يوحنا 20: 8). ثُمَّ صارَ مَعَ بُطرُسَ وَيَعقوبَ أَحَدَ "أَعمِدَةِ" الكَنيسَةِ الأُولى في أُورَشَليمَ (غلاطية 2: 9). وَيَنسبُ التَّقليدُ الكَنَسيُّ إِلَيهِ الإِنجيلَ الرّابِعَ، وَالرَّسائِلَ الثَّلاثَ، وَسِفرَ الرُّؤيا. وَيَذكُرُ القِدِّيسُ إيريناوس، الَّذي تَسَلَّمَ التَّقليدَ عَن طَريقِ بُوليكاربُس تِلميذِ يوحنّا، أَنَّ الرَّسولَ "أَقامَ في أَفَسُسَ حَتّى أَزمِنَةِ تَراجان" (pg 7, 848). وَبَعدَ نَفيِهِ إِلى جَزيرَةِ بَطمُسَ أَيّامَ الاِمبِراطورِ دوميتيانُس (81-96 م)، تَلَقَّى رُؤياهُ السَّماوِيَّةَ وَكَتَبَ سِفرَ الرُّؤيا (رؤيا 1: 9). وَبَعدَ اِعتِلاءِ الإمبراطورِ نِرفا العَرشَ (96-98 م) عادَ إِلى أَفَسُسَ، حَيثُ أَكمَلَ خِدمَتَهُ حَتّى وَفَاته نَحوَ سَنَةِ 100 م. وَيُعَدُّ الرَّسولُ الوَحيدُ مِنَ الاثنَي عَشَرَ الَّذي لَم يَختِم حَياتَهُ بِالاِستِشهادِ، بَل بِشَهادَةِ العُمرِ الطَّويلِ وَالأَمانَةِ لِلمَسيحِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ ايرزنيموس: "كانَ يوحنّا يُكَرِّرُ دَومًا لِتَلاميذِهِ: يا أَبنائي، أَحِبُّوا بَعضُكُم بَعضًا. فَلَمّا سُئِلَ لِماذا يُكَرِّرُ هظ°ذِهِ الكَلِماتِ وَحدَها، أَجابَ: لأَنَّها وَصيَّةُ الرَّبِّ، وَإِذا حُفِظَت وَحدَها فَهِيَ كافِيَةٌ"(pl 26, 401). وَيُلاحَظُ أَنَّ الأَسماءَ تُذكَرُ في أَزواجٍ، مِمّا يَكشِفُ أَنَّ الرِّسالَةَ الكَنَسيَّةَ لَيسَت عَمَلًا فَردِيًّا، بَل عَمَلُ شَرِكَةٍ. فَالرَّسولُ لا يُرسَلُ وَحدَهُ، بَل ضِمنَ جَماعَةٍ تَحمِلُ مَعًا بُشرى المَلَكوت. وَكَما يَقولُ القِدِّيسُ غريغوريوس الكبير: "أَرادَ الرَّبُّ أَنْ يُرسِلَ تَلاميذَهُ اِثنَينِ اِثنَينِ، لِكَي يَتَعَلَّموا أَنَّ المَحبَّةَ الأَخَوِيَّةَ هِيَ أَوَّلُ شَهادَةٍ لِلإِنجيلِ" (pl 76, 1139). وَهظ°كَذا يَظهَرُ أَنَّ جَماعَةَ الرُّسُلِ الاثنَي عَشَرَ هِيَ نَواةُ إِسرائيلَ الجَديدِ، وَأَساسُ الكَنيسَةِ الرَّسوليَّةِ، وَأَنَّ دَعوَتَهُم لَم تَكُن اِمتِيازًا شَخصِيًّا، بَل خِدمَةً وَمَسؤوليَّةً مِن أَجلِ خَلاصِ العالَم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ ايرزنيموس: "كانَ يوحنّا يُكَرِّرُ دَومًا لِتَلاميذِهِ: يا أَبنائي، أَحِبُّوا بَعضُكُم بَعضًا. فَلَمّا سُئِلَ لِماذا يُكَرِّرُ هظ°ذِهِ الكَلِماتِ وَحدَها، أَجابَ: لأَنَّها وَصيَّةُ الرَّبِّ، وَإِذا حُفِظَت وَحدَها فَهِيَ كافِيَةٌ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ غريغوريوس الكبير "أَرادَ الرَّبُّ أَنْ يُرسِلَ تَلاميذَهُ اِثنَينِ اِثنَينِ، لِكَي يَتَعَلَّموا أَنَّ المَحبَّةَ الأَخَوِيَّةَ هِيَ أَوَّلُ شَهادَةٍ لِلإِنجيلِ" |
||||