![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس لأن الكل سيقومون من الأموات تظنون أن الجميع يتمتعون بذات المزايا، حيث أنه في العقوبة لا يعاني الكل نفس الألم، بل سيكون الاختلاف عظيمًا، وبالأكثر سيكون الاختلاف أكبر جدًا بين الخطاة والأبرار عندما ينفصلون عن بعضهم البعض القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قيامة المسيح علاج إلهي لسقوطنا 21 فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. 22 لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ. 23 وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ: الْمَسِيحُ بَاكُورَةٌ، ثُمَّ الَّذِينَ لِلْمَسِيحِ فِي مَجِيئِهِ. "فإنه إذ الموت بإنسانٍ، بإنسانٍ أيضًا قيامة الأموات" [21]. يقصد بالإنسان هنا آدم، بعصيانه دخل الموت إلى العالم، أو حلّ بالطبيعة البشرية. لذا كان لزامًا أن يتحقق علاج هذا الأمر بنفس الطريق، خلال إنسان قادر أن يمحو هذا العصيان، ويجدد الطبيعة البشرية، ويدخل بها إلى القيامة أو الخلود. هكذا أدخل الإنسان الفساد إلى العالم، وشفى الإنسان هذا الفساد. جاءت القيامة بإنسانٍ آخر، هو الكلمة الإلهي المتأنس الذي في سلطانه أن يهب القيامة للموتى، ويرد للبشرية سلامتها وكرامتها وسلطانها، فلا تعود تموت بعد القيامة. في آدم لم يتحقق الموت فورًا لأنه لم يكن كل نسله قد ولدوا لكنه حلّ بالطبع البشري، وصار له سلطان على كل البشرية القادمة. الآن في المسيح يسوع نالت البشرية بالإيمان سلطانًا فلا يقوى عليها الموت بل صار طريقًا للعبور حتى يتمتع الثابتون فيه بالقيامة المجيدة. بسقوط آدم حلّ الموت الروحي أيضًا على الطبيعة البشرية وبقيامة المسيح تحل القيامة الأولى أو الروحية بالمؤمنين به والمتحدين معه، الحاملين برَّه. فتتحقق قيامتنا بسبب اتحادنا به؛ وليس لنا فضل فيها. صار المسيح واحدًا منا، حمل ناسوتنا حتى كما بإنسانٍ سقطنا تحت الموت بإنسانٍ صارت لنا القيامة. إذ جلب بكرنا الأول علينا لعنة الموت جلب الثاني لنا مجد القيامة. * بواسطة ذبيحة جسده وضع حدًا للناموس الذي ضدنا، وأقام بداية جديدة للحياة، بالرجاء في القيامة التي يهبنا إياها. فإنه حيث بإنسانٍ قد ملك الموت على البشر، لهذا بكلمة اللَّه، الذي صار إنسانًا تحقق هلاك الموت وقيامة الحياة. البابا أثناسيوس الرسولي * لو أن رحلة الرب في الجسد لم تحدث، ما كان المخلص قد دفع للموت ثمنًا. ما كان يحطم سلطان الموت بقوته. لو أن الجسد الذي خضع للموت هو شيء والجسد الذي أخذه الرب شيء آخر، عندئذ ما كان يمكن للموت أن يبطل من ممارسة أعماله، وما كانت آلام الإله المتجسد لها نفع؛ نحن الذين مُتنا في آدم ما كان يمكننا أن نحيا في المسيح. القديس باسيليوس الكبير * نحن نعرفه أنه بكر الذين استراحوا، بكر الأموات. دون أي نقاش البكر هو من ذات سمات وطبيعة بقية الثمار... لهذا كما أن بكر الموت كان في آدم هكذا بكر القيامة هو في المسيح. القديس أمبروسيوس * ذاق الموت في جسده من أجل كل إنسان، هذا الذي كان يمكن أن يحتمل الموت دون أن يفقد كونه الحياة. لهذا مع كونه قد قيل أنه تألم في جسده إلا أنه لم يقبل الألم في طبيعة لاهوته بل في جسده القابل للألم. القديس كيرلس الكبير * الطبيعة البشرية نفسها التي انحطت يلزمها هي نفسها أن تقتني النصرة، لأنه بهذه الوسيلة يُنزع العار. القديس يوحنا الذهبي الفم "لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع" [22]. جاء الموت بآدم وتحقق الخلود بالمسيح. كما خضع الكل بالطبيعة للموت بواسطة آدم، فبالنعمة ينالون القيامة بالمسيح يسوع. * إن كان آدم هو رمز للمسيح، فإن نوم آدم هو رمز لموت المسيح، وبالجرح في جنب المسيح يرمز للكنيسة أم كل حيٍ الحقيقية. العلامة ترتليان * لا يدخل بشري إلى الموت إلا خلال آدم، ولا يدخل أحد إلى الحياة إلا خلال المسيح. هذا هو معنى تكرار تعبير "الجميع" فإنه كما أن كل البشر ينتسبون لآدم خلال ميلادهم الأول أو الجسدي، هكذا كل البشر الذين ينتمون للمسيح يأتون إلى الميلاد الثاني أي الروحي. لهذا يقول "الجميع" في كلا الموضعين، فإنه كما أن كل الذين يموتون يموتون فقط في آدم، هكذا كل الذين يحيون لن يحيوا إلا في المسيح. * بوجهٍ عام نقول أن الكل يدخلون بيتًا ما خلال بابٍ واحدٍ، ليس لأن كل الجنس البشري يدخل ذاك البيت، وإنما لأنه لا يدخل أحد إلا من هذا الباب. بنفس المعنى كما أن الكل يموت في آدم هكذا كل الذين يحيون فسيحيون في المسيح... فإنه لا يوجد اسم آخر تحت السماء بجانب الوسيط الواحد بين اللَّه والبشر الإنسان يسوع المسيح، به يمكن أن نخلص. * هذا لا يعني أن كل الذين يموتون في آدم سيصيرون أعضاء المسيح، حيث أن الغالبية ستُعاقب في الأبدية بموتٍ ثانٍ. يستخدم الرسول كلمة "جميع" في العبارتين لأنه لا يموت أحد في جسد طبيعي إلا آدم، هكذا لا يصير أحد حيًا مرة أخرى في جسد روحي إلا في المسيح. * بالحقيقة جلب الإنسان الموت لنفسه كما لابن الإنسان، أما ابن الإنسان فبموته وقيامته جلب الحياة للإنسان. القديس أغسطينوس * إن تحدثنا بدقة ليس كل أحد يموت، فإن أخنوخ وإيليا كمثال لم يموتا. وسيوجد أشخاص أحياء في المجيء الثاني للمخلص. سفيريان أسقف جبالة * مات آدم لأنه أخطأ، ومات المسيح الذي بلا خطية، غالبًا الموت الذي جاء من الخطية. ويقوم كل أحدٍ، البار والشرير، على السواء في المسيح، لكن غير المؤمنين يُسلمون للعقوبة، بالرغم من ظهورهم أنهم قاموا من الأموات، إذ هم يقبلون أجسادهم لكي يتحملوا عقوبةً أبديةً بسبب عدم إيمانهم. أمبروسياستر * لاحظ كيف أنه يؤكد "واحد" و"واحد"، أي آدم والمسيح، الأول للدينونة والثاني للتبرير... واضح أنه يتكلم عن قيامة الأبرار حيث تكون الحياة الأبدية، وليس قيامة الأشرار حيث يكون الموت الأبدي. هؤلاء الذين سيحيون هم مقابل الآخرين الذين سوف ينزلون إلى جهنم. * كما أن الذي يُولد من الأول يموت، هكذا من يؤمن بالمسيح يحيا، بشرط أن يرتدي ثوب العرس، ويُدعى ليبقى لا أن يُطرد. * بهذه الطريقة نتجدد بخصوص ما فقده آدم، أي في روح عقولنا، أما بخصوص الجسد الذي يُزرع جسدًا طبيعيًا فسيقوم جسدًا روحيًا. عندما نتجدد ننعم بحالة أفضل لم ينلها بعد آدم. القديس أغسطينوس "ولكن كل واحد في رتبته: المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه" [23]. يشير الرسول إلى ثلاث رتب: الأولى المسيح الذي قام بسلطانه كبكرٍ للأموات، ثم الذين للمسيح يقومون لينالوا الخلود والمكافأة الأبدية عند مجيئه الأخير في يوم الدينونة، وأخيرًا تتحقق النهاية حين تُعلن هزيمة عدو الخير، إبليس وجنوده. قام السيد المسيح أولًا باكورة الراقدين، ثم تقوم البشرية كلها في يوم الدينونة، لكن يبدو أن المؤمنين يقومون معًا كعروسٍ واحدةٍ مقدسةٍ مفرزةٍ من الأشرار، ويقوم الأشرار أيضًا لكنهم يرون مجد الأبرار وفرحهم في لقائهم بالرب، أما هم فيُحرمون منه، بل وينالون عقوبةً أبديةً. لذا جاءت أمثلة السيد المسيح عن القيامة دائمًا تبدأ بمكافأة الأبرار يليها عقوبة الأشرار. ففي القيامة يقوم الكل في لحظة في طرف عين، لكن كل واحدٍ في رتبته ينال مكافأته، أما إبليس وجنوده والذين قبلوا البنوة له فهم آخر الكل. جاءت الكلمة العبرية المترجمة "رتبته" كاصطلاح يُستخدم عادة في التنظيم العسكري وفرق الجيش. كأن الرسول يتطلع إلى موكب القيامة كموكبٍ عسكريٍ تمتع بالغلبة على العدو، وها هو يدخل عاصمة الدولة وتستقبلهم الجماهير بالأغاني والتهليل. هكذا يدخل قائد الموكب السيد المسيح الغالب لإبليس ومملكته ووراءه جنوده الغالبون كل حسب درجته في الإيمان العملي وتمتعه بالنصرات. إذ هو باكورة الراقدين فتح أبواب الرجاء أمام الموتى لكي يقوموا. صار الموتى أشبه بالمحصول اليهودي الذي يتبارك ويُحسب كله تقدمة مقبولة لدى اللَّه بتقديم البكور. تأكدت الكنيسة كلها خلال رأسها القائم من الأموات أنها تتمتع بالقيامة معه. إذ قام الرأس سيحضر معه كل الراقدين (1 تس 14:4). هكذا صارت قيامته عربونًا لقيامتنا إن كنا نؤمن به ونتحد معه. * بالرغم من أن الكل أدرجوا في داخل إيمانٍ واحدٍ، واغتسلوا في معموديةٍ واحدةٍ، لكن عملية النضوج في الإيمان ليست واحدة للكل، بل كل واحدٍ حسب رتبته. العلامة أوريجينوس * ثمرة الرحمة الإلهية عامة للكل، ولكن رتبة الاستحقاق تختلف. القديس أمبروسيوس * ليس لأن الكل سيقومون من الأموات تظنون أن الجميع يتمتعون بذات المزايا، حيث أنه في العقوبة لا يعاني الكل نفس الألم، بل سيكون الاختلاف عظيمًا، وبالأكثر سيكون الاختلاف أكبر جدًا بين الخطاة والأبرار عندما ينفصلون عن بعضهم البعض * أحبائي، انظروا كيف نُكرم! فإن البعض في غير تعقلٍ وبجحودٍ يقولون: "لماذا وُهبنا حرية الإرادة؟ ولكن كيف في كل الأمور التي أشرنا إليها يمكننا أن نمتثل باللَّه لو لم تكن لنا حرية الإرادة؟ إني أدين ملائكة، وهكذا أنتم بذاك الذي هو البكر [53]. أنا أجلس على العرش الملوكي، وأنتم تجلسون معي فيه الذي هو البكر. لقد قيل: "أقامنا معًا وأجلسنا معًا في السمويات في المسيح يسوع" (أف 6:2). به ذاك الذي هو البكر يكرمكم الشاروبيم والسيرافيم وكل الطغمات السمائية والرئاسات والقوات والعروش والسلاطين. لا تحطوا من قيمة جسدكم الذي سينعم بكرامات عظيمة حيث ترتعب القوات غير المتجسدة! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"وبعد ذلك النهاية متى سُلم الملك للَّه الآب، متى أُبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة" [24]. أعلنت قيامته مملكته بسلطانها في السماء وعلى الأرض (مت 18:28)؛ صار له اسم فوق كل اسم حتى تسجد له كل ركبة ويعترف كل لسان أنه رب (في9:2-11). يمسك القائم من الأموات بزمام المملكة حتى يُبطل القوات المقاومة، ويخضع أعداءه تحت قدميه [25]، وينحل آخر عدو وهو الموت [26]. ربما يتساءل البعض: أليس الكلمة الإلهي هو رب وملك وصاحب سلطان حتى قبل تجسده؟ نجيب أنه بتجسده وصلبه وقيامته أقامنا ملوكًا وأصحاب سلطان. لقد ملك بالقيامة، إذ جعلنا نحن أعضاء جسده ملوكًا، وحطّم العدو تحت قدميه لأنه وهبنا روح النصرة والغلبة، وأبطل الموت لأننا فيه ننال القيامة. بقيامته أُعلن مُلكه كرب الأحياء والأموات (رو 9:14)، ويحضر شعبه بأمان إلى مجده، ويحطم تحت أقدامهم العدو وبهذا تتحقق النهاية [24]. ربما تطلع الرسول بولس إلى النظام الروماني حيث كان الملوك والولاة متى انتهت مدة ملكهم أو ولايتهم يسلمون أمور الحكم في يدي الإمبراطور. هكذا مع الفارق فإن رئيس أو والي هذا العالم الشرير مع كل قوات الظلمة وجنود الشر الروحية تُنزع عنهم كل سلطة، وتنتهي مملكتهم لتُعلن كمال مملكة اللَّه السماوية. لا يعني هذا أن النهاية تأتي بعد القيامة، إنما بحدوث القيامة تتحقق نهاية العالم في ذات اللحظة. كلمة "نهاية" تشير إلى وضع حدٍ للشيء أو تحقيق نهاية غايته. فالنهاية هنا تشير إلى تحقيق كمال عمل الخلاص حيث يتمتع المؤمنون بالمجد، ويلتصق كل المؤمنين باللَّه كأبناء وأصدقاء وأعضاء في جسد المسيح الممجد. أيضًا النهاية هنا تعني نهاية الحياة البشرية على الأرض، ونهاية ممالك هذا العالم. كلمة "الآب" تُستخدم أحيانا لتشير إلى الأقنوم الأول، وتارة تشير إلى اللاهوت بكونه اللَّه هو محتضن الكل وضابط الكل والمعتني بالجميع. * عندما يسلم المسيح الملكوت للَّه الآب فإن الكائنات الحية إذ كانوا قبلًا جزءً من ملكوت المسيح يُسلمون مع كل الملكوت لحكم الآب، حتى إذ يصير اللَّه الكل في الكل فيهم أيضًا إذ هم جزء من الكل ينالون اللَّه في أنفسهم إذ هو في الكل. العلامة أوريجينوس * بالنسبة لنا فإن نهاية كل ما نفعله وإليها نسرع هو الحياة المطلوبة في العالم العتيد. القديس باسيليوس * أي حكم (وقوة) يحطمه المسيح؟ هل ذلك الذي للملائكة؟ قطعًا لا! هل الذي للمؤمنين؟ لا. إذن ما هو الحكم الذي يحطمه؟ إنه الخاص بالشياطين الذي يقول عنه أن مصارعتنا ليست مع لحمٍ ودمٍ بل مع الرؤساء مع قوات الظلمة في هذا الزمان الحاضر. القديس يوحنا الذهبي الفم *فصل 14: كيف نالت قوات الشر الروحية ألقاب القوات والرئاسات؟ لأنها تحكم وتسيطر على أممٍ مختلفة، ولها تأثيرها على أرواح أقل منها، وعلى شياطين، وقد شهدت الأناجيل عن وجود "لجيئون". فما كان يمكن دعوتهم أرباب ما لم يوجد من يمارسون عليهم الربوبية، ولا يدعون قوات وسلاطين ما لم يكن لهم من يمارسون عليهم هذا السلطان. فالفريسيون في تجديفهم على السيد المسيح قالوا: "ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين" (لو 15:11)، كما دُعيت الشياطين: "ولاة العالم على ظلمة" (أف 12:6)، ودُعي أحدهم: "رئيس هذا العالم" (يو 30:14). ويتحدث الطوباوي بولس عن هؤلاء الرئاسات والقوات كيف يبطل سلطانهم على هذا العالم حين يخضع الكل للسيد المسيح فيقول: "متى سُلم المُلك للَّه الآب متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة" (1 كو 24:15). الأب سيرينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يسلم المسيح الملكوت للَّه الآب فإن الكائنات الحية إذ كانوا قبلًا جزءً من ملكوت المسيح يُسلمون مع كل الملكوت لحكم الآب، حتى إذ يصير اللَّه الكل في الكل فيهم أيضًا إذ هم جزء من الكل ينالون اللَّه في أنفسهم إذ هو في الكل. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالنسبة لنا فإن نهاية كل ما نفعله وإليها نسرع هو الحياة المطلوبة في العالم العتيد. القديس باسيليوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أي حكم (وقوة) يحطمه المسيح؟ هل ذلك الذي للملائكة؟ قطعًا لا! هل الذي للمؤمنين؟ لا. إذن ما هو الحكم الذي يحطمه؟ إنه الخاص بالشياطين الذي يقول عنه أن مصارعتنا ليست مع لحمٍ ودمٍ بل مع الرؤساء مع قوات الظلمة في هذا الزمان الحاضر. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*فصل 14: كيف نالت قوات الشر الروحية ألقاب القوات والرئاسات؟ لأنها تحكم وتسيطر على أممٍ مختلفة، ولها تأثيرها على أرواح أقل منها، وعلى شياطين، وقد شهدت الأناجيل عن وجود "لجيئون". فما كان يمكن دعوتهم أرباب ما لم يوجد من يمارسون عليهم الربوبية، ولا يدعون قوات وسلاطين ما لم يكن لهم من يمارسون عليهم هذا السلطان. فالفريسيون في تجديفهم على السيد المسيح قالوا: "ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين" (لو 15:11)، كما دُعيت الشياطين: "ولاة العالم على ظلمة" (أف 12:6)، ودُعي أحدهم: "رئيس هذا العالم" (يو 30:14). ويتحدث الطوباوي بولس عن هؤلاء الرئاسات والقوات كيف يبطل سلطانهم على هذا العالم حين يخضع الكل للسيد المسيح فيقول: "متى سُلم المُلك للَّه الآب متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة" (1 كو 24:15). الأب سيرينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حظك اليوم 22 / 8 / 2026 تعال والقي عليّ أحمالك لكي أريحك برج الخدام من 21 يناير الى 20 فبراير ( برج الدلو ) *************** حزنك يتحول إلى فرح وبكاءك يتحول إلى تهليل +++++++++++++++++++++++ برج الحكماء من 21 فبراير الى 20 مارس ( برج الحوت ) *************** تعال لتعرفني بأني المحب الالزق من الأخ تعال إليّ الآن أنا أسمع صراخك أنا أسمع صلاتك ++++++++++++++++++++++++ برج الملايكة من 21 مارس الى 20 ابريل ( برج الحمل ) **************** لا تخف أنا معك لا تخف أنا معك إلى الأبد لا أهملك ولا أتركك ++++++++++++++++++++++++ برج الودعاء من 21 ابريل الى 20 مايو ( برج الثور ) *************** اشتقاق أن اسكن في سفينة حياتك لكي أحميك من عواصف الشر ولكي تسمع صوتي دائماً ++++++++++++++++++++++ برج القديسين من 21 مايو الى 20 يونيو ( برج الجوزاء ) ************** أنا يسوع أقول لك هل أجد مكان لي عندك؟ هل تفتح قلبك لي؟ ++++++++++++++++++++++++ برج المعترفين من 21 يونيو الى 20 يوليو ( برج السرطان ) **************** أريد أن أمنحك الشفاء والسلام والحياة الخالدة لأن دمي الذي سفكته على الصليب يطهر من كل خطية أنت عزيز في عينيّ أريدك أن تختبر الأمان والاستقرار وراحة البال لأني قريب منك +++++++++++++++++++++++ برج حاملى الصليب من 21 يوليو الى 20 اغسطس ( برج الاسد ) *************** لا تخف يوجد المملوء عطفاً وحناناً إن اسمه يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد لم يتغير إنه يشفق عليك إذ رآك مع باقي الشعب كغنم لا راعي لها، يسوع يتحنن عليك سيمسح كل دمعة من عينيك ++++++++++++++++++++++++ برج الكارزين بالكلمة من 21 اغسطس الى 20 سبتمبر ( برج العذراء ) ************* سأعوضك عن الفرح الذي لم تعرفه سأعوضك عن ما خسرته، سأعوضك الصداقة الحقيقية التي لم تجدها بين أقرب الناس إليك سأجعلك تعبر الصحراء وسط ينابيع الفرح ومياه الراحة المتدفقة من أبار نعمتي التي لا تنتهي سأعوضك عن رماد الماضي بعطر الابتهاج سأجعل الحزن والتنهد يهرب منك ++++++++++++++++++++++++ برج العذارى الحكيمات من 21 سبتمبر الى 20 اكتوبر ( برج الميزان ) ************* أنا يسوع رأيت دموعك أيها المتألم أنا يسوع أشفيك لأني سمعت صوت بكاءك طوباك أيها الباكي لأنك ستبتهج وتفرح سأجعلك تنسى الماضي ++++++++++++++++++++++++ برج المجاهدين من 21 اكتوبر الى 20 نوفمبر ( برج العقرب ) ************ نعم أنا يسوع رجل الأوجاع ومختبر الحزن، لقد مررت أنا بكل ما اجتزت أنت فيه ليس هذا فقط بل أخذت حمل خطاياك أيضا فوق الصليب لكي أريحك، بل وأكثر من ذلك أنا أهبك الحياة الأبدية تعال والقي عليّ أحمالك لكي أريحك +++++++++++++++++++++++ برج الاطهار من 21 نوفمبر الى 20 ديسمبر ( برج القوس ) **************** لا تذكر الماضي ولا تتأمل به … الرب يمسح دموعك، الله يشفي جروحك +++++++++++++++++++++++ برج البسطاء من 21 ديسمبر الى 20 يناير ( برج الجدى ) **************** أنا يسوع رأيت دموعك أيها المتألم أنا يسوع أشفيك لأني سمعت صوت بكاءك +++++++++++++++++++++++ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رسالة مفرحة من ابوك السماوى 22 / 8 / 2026 † افرح عندما تقوم بعمل الخير.. + افرح عندما نرجع لحضن المسيح بالتوبه.. + افرح عندما تعترف وتتوب وتتقدم لسر التناول من جسد الرب ودمه الأقدسين، وتشعر أن المسيح بداخل قلبك.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كلام ليك من الله اليوم أحيطكم بالسياج حاجزاً ضد السلبية والخوف والتجربة |
||||