![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بوجهٍ عام نقول أن الكل يدخلون بيتًا ما خلال بابٍ واحدٍ، ليس لأن كل الجنس البشري يدخل ذاك البيت، وإنما لأنه لا يدخل أحد إلا من هذا الباب. بنفس المعنى كما أن الكل يموت في آدم هكذا كل الذين يحيون فسيحيون في المسيح... فإنه لا يوجد اسم آخر تحت السماء بجانب الوسيط الواحد بين اللَّه والبشر الإنسان يسوع المسيح، به يمكن أن نخلص. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يدخل بشري إلى الموت إلا خلال آدم، ولا يدخل أحد إلى الحياة إلا خلال المسيح. هذا هو معنى تكرار تعبير "الجميع" فإنه كما أن كل البشر ينتسبون لآدم خلال ميلادهم الأول أو الجسدي، هكذا كل البشر الذين ينتمون للمسيح يأتون إلى الميلاد الثاني أي الروحي. لهذا يقول "الجميع" في كلا الموضعين، فإنه كما أن كل الذين يموتون يموتون فقط في آدم، هكذا كل الذين يحيون لن يحيوا إلا في المسيح. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مات آدم لأنه أخطأ، ومات المسيح الذي بلا خطية، غالبًا الموت الذي جاء من الخطية. ويقوم كل أحدٍ، البار والشرير، على السواء في المسيح، لكن غير المؤمنين يُسلمون للعقوبة، بالرغم من ظهورهم أنهم قاموا من الأموات، إذ هم يقبلون أجسادهم لكي يتحملوا عقوبةً أبديةً بسبب عدم إيمانهم. أمبروسياستر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بهذه الطريقة نتجدد بخصوص ما فقده آدم، أي في روح عقولنا، أما بخصوص الجسد الذي يُزرع جسدًا طبيعيًا فسيقوم جسدًا روحيًا. عندما نتجدد ننعم بحالة أفضل لم ينلها بعد آدم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن الذي يُولد من الأول يموت، هكذا من يؤمن بالمسيح يحيا بشرط أن يرتدي ثوب العرس، ويُدعى ليبقى لا أن يُطرد. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظ كيف أنه يؤكد "واحد" و"واحد"، أي آدم والمسيح، الأول للدينونة والثاني للتبرير... واضح أنه يتكلم عن قيامة الأبرار حيث تكون الحياة الأبدية، وليس قيامة الأشرار حيث يكون الموت الأبدي. هؤلاء الذين سيحيون هم مقابل الآخرين الذين سوف ينزلون إلى جهنم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ولكن كل واحد في رتبته: المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه" [23]. يشير الرسول إلى ثلاث رتب: الأولى المسيح الذي قام بسلطانه كبكرٍ للأموات، ثم الذين للمسيح يقومون لينالوا الخلود والمكافأة الأبدية عند مجيئه الأخير في يوم الدينونة، وأخيرًا تتحقق النهاية حين تُعلن هزيمة عدو الخير، إبليس وجنوده. قام السيد المسيح أولًا باكورة الراقدين، ثم تقوم البشرية كلها في يوم الدينونة، لكن يبدو أن المؤمنين يقومون معًا كعروسٍ واحدةٍ مقدسةٍ مفرزةٍ من الأشرار، ويقوم الأشرار أيضًا لكنهم يرون مجد الأبرار وفرحهم في لقائهم بالرب، أما هم فيُحرمون منه، بل وينالون عقوبةً أبديةً. لذا جاءت أمثلة السيد المسيح عن القيامة دائمًا تبدأ بمكافأة الأبرار يليها عقوبة الأشرار. ففي القيامة يقوم الكل في لحظة في طرف عين، لكن كل واحدٍ في رتبته ينال مكافأته، أما إبليس وجنوده والذين قبلوا البنوة له فهم آخر الكل. جاءت الكلمة العبرية المترجمة "رتبته" كاصطلاح يُستخدم عادة في التنظيم العسكري وفرق الجيش. كأن الرسول يتطلع إلى موكب القيامة كموكبٍ عسكريٍ تمتع بالغلبة على العدو، وها هو يدخل عاصمة الدولة وتستقبلهم الجماهير بالأغاني والتهليل. هكذا يدخل قائد الموكب السيد المسيح الغالب لإبليس ومملكته ووراءه جنوده الغالبون كل حسب درجته في الإيمان العملي وتمتعه بالنصرات. إذ هو باكورة الراقدين فتح أبواب الرجاء أمام الموتى لكي يقوموا. صار الموتى أشبه بالمحصول اليهودي الذي يتبارك ويُحسب كله تقدمة مقبولة لدى اللَّه بتقديم البكور. تأكدت الكنيسة كلها خلال رأسها القائم من الأموات أنها تتمتع بالقيامة معه. إذ قام الرأس سيحضر معه كل الراقدين (1 تس 14:4). هكذا صارت قيامته عربونًا لقيامتنا إن كنا نؤمن به ونتحد معه. * بالرغم من أن الكل أدرجوا في داخل إيمانٍ واحدٍ، واغتسلوا في معموديةٍ واحدةٍ، لكن عملية النضوج في الإيمان ليست واحدة للكل، بل كل واحدٍ حسب رتبته. العلامة أوريجينوس * ثمرة الرحمة الإلهية عامة للكل، ولكن رتبة الاستحقاق تختلف. القديس أمبروسيوس * ليس لأن الكل سيقومون من الأموات تظنون أن الجميع يتمتعون بذات المزايا، حيث أنه في العقوبة لا يعاني الكل نفس الألم، بل سيكون الاختلاف عظيمًا، وبالأكثر سيكون الاختلاف أكبر جدًا بين الخطاة والأبرار عندما ينفصلون عن بعضهم البعض * أحبائي، انظروا كيف نُكرم! فإن البعض في غير تعقلٍ وبجحودٍ يقولون: "لماذا وُهبنا حرية الإرادة؟ ولكن كيف في كل الأمور التي أشرنا إليها يمكننا أن نمتثل باللَّه لو لم تكن لنا حرية الإرادة؟ إني أدين ملائكة، وهكذا أنتم بذاك الذي هو البكر [53]. أنا أجلس على العرش الملوكي، وأنتم تجلسون معي فيه الذي هو البكر. لقد قيل: "أقامنا معًا وأجلسنا معًا في السمويات في المسيح يسوع" (أف 6:2). به ذاك الذي هو البكر يكرمكم الشاروبيم والسيرافيم وكل الطغمات السمائية والرئاسات والقوات والعروش والسلاطين. لا تحطوا من قيمة جسدكم الذي سينعم بكرامات عظيمة حيث ترتعب القوات غير المتجسدة! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إذ هو باكورة الراقدين فتح أبواب الرجاء أمام الموتى لكي يقوموا. صار الموتى أشبه بالمحصول اليهودي الذي يتبارك ويُحسب كله تقدمة مقبولة لدى اللَّه بتقديم البكور. تأكدت الكنيسة كلها خلال رأسها القائم من الأموات أنها تتمتع بالقيامة معه. إذ قام الرأس سيحضر معه كل الراقدين (1 تس 14:4). هكذا صارت قيامته عربونًا لقيامتنا إن كنا نؤمن به ونتحد معه. * بالرغم من أن الكل أدرجوا في داخل إيمانٍ واحدٍ، واغتسلوا في معموديةٍ واحدةٍ، لكن عملية النضوج في الإيمان ليست واحدة للكل، بل كل واحدٍ حسب رتبته. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ثمرة الرحمة الإلهية عامة للكل، ولكن رتبة الاستحقاق تختلف. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أحبائي، انظروا كيف نُكرم! فإن البعض في غير تعقلٍ وبجحودٍ يقولون: "لماذا وُهبنا حرية الإرادة؟ ولكن كيف في كل الأمور التي أشرنا إليها يمكننا أن نمتثل باللَّه لو لم تكن لنا حرية الإرادة؟ إني أدين ملائكة، وهكذا أنتم بذاك الذي هو البكر [53]. أنا أجلس على العرش الملوكي، وأنتم تجلسون معي فيه الذي هو البكر. لقد قيل: "أقامنا معًا وأجلسنا معًا في السمويات في المسيح يسوع" (أف 6:2). به ذاك الذي هو البكر يكرمكم الشاروبيم والسيرافيم وكل الطغمات السمائية والرئاسات والقوات والعروش والسلاطين. لا تحطوا من قيمة جسدكم الذي سينعم بكرامات عظيمة حيث ترتعب القوات غير المتجسدة! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||