![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 255741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لو أن رحلة الرب في الجسد لم تحدث، ما كان المخلص قد دفع للموت ثمنًا. ما كان يحطم سلطان الموت بقوته. لو أن الجسد الذي خضع للموت هو شيء والجسد الذي أخذه الرب شيء آخر، عندئذ ما كان يمكن للموت أن يبطل من ممارسة أعماله، وما كانت آلام الإله المتجسد لها نفع؛ نحن الذين مُتنا في آدم ما كان يمكننا أن نحيا في المسيح. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نحن نعرفه أنه بكر الذين استراحوا، بكر الأموات. دون أي نقاش البكر هو من ذات سمات وطبيعة بقية الثمار... لهذا كما أن بكر الموت كان في آدم هكذا بكر القيامة هو في المسيح. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ذاق الموت في جسده من أجل كل إنسان، هذا الذي كان يمكن أن يحتمل الموت دون أن يفقد كونه الحياة. لهذا مع كونه قد قيل أنه تألم في جسده إلا أنه لم يقبل الألم في طبيعة لاهوته بل في جسده القابل للألم. القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الطبيعة البشرية نفسها التي انحطت يلزمها هي نفسها أن تقتني النصرة، لأنه بهذه الوسيلة يُنزع العار. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع" [22]. جاء الموت بآدم وتحقق الخلود بالمسيح. كما خضع الكل بالطبيعة للموت بواسطة آدم، فبالنعمة ينالون القيامة بالمسيح يسوع. * إن كان آدم هو رمز للمسيح، فإن نوم آدم هو رمز لموت المسيح، وبالجرح في جنب المسيح يرمز للكنيسة أم كل حيٍ الحقيقية. العلامة ترتليان * لا يدخل بشري إلى الموت إلا خلال آدم، ولا يدخل أحد إلى الحياة إلا خلال المسيح. هذا هو معنى تكرار تعبير "الجميع" فإنه كما أن كل البشر ينتسبون لآدم خلال ميلادهم الأول أو الجسدي، هكذا كل البشر الذين ينتمون للمسيح يأتون إلى الميلاد الثاني أي الروحي. لهذا يقول "الجميع" في كلا الموضعين، فإنه كما أن كل الذين يموتون يموتون فقط في آدم، هكذا كل الذين يحيون لن يحيوا إلا في المسيح. * بوجهٍ عام نقول أن الكل يدخلون بيتًا ما خلال بابٍ واحدٍ، ليس لأن كل الجنس البشري يدخل ذاك البيت، وإنما لأنه لا يدخل أحد إلا من هذا الباب. بنفس المعنى كما أن الكل يموت في آدم هكذا كل الذين يحيون فسيحيون في المسيح... فإنه لا يوجد اسم آخر تحت السماء بجانب الوسيط الواحد بين اللَّه والبشر الإنسان يسوع المسيح، به يمكن أن نخلص. * هذا لا يعني أن كل الذين يموتون في آدم سيصيرون أعضاء المسيح، حيث أن الغالبية ستُعاقب في الأبدية بموتٍ ثانٍ. يستخدم الرسول كلمة "جميع" في العبارتين لأنه لا يموت أحد في جسد طبيعي إلا آدم، هكذا لا يصير أحد حيًا مرة أخرى في جسد روحي إلا في المسيح. * بالحقيقة جلب الإنسان الموت لنفسه كما لابن الإنسان، أما ابن الإنسان فبموته وقيامته جلب الحياة للإنسان. القديس أغسطينوس * إن تحدثنا بدقة ليس كل أحد يموت، فإن أخنوخ وإيليا كمثال لم يموتا. وسيوجد أشخاص أحياء في المجيء الثاني للمخلص. سفيريان أسقف جبالة * مات آدم لأنه أخطأ، ومات المسيح الذي بلا خطية، غالبًا الموت الذي جاء من الخطية. ويقوم كل أحدٍ، البار والشرير، على السواء في المسيح، لكن غير المؤمنين يُسلمون للعقوبة، بالرغم من ظهورهم أنهم قاموا من الأموات، إذ هم يقبلون أجسادهم لكي يتحملوا عقوبةً أبديةً بسبب عدم إيمانهم. أمبروسياستر * لاحظ كيف أنه يؤكد "واحد" و"واحد"، أي آدم والمسيح، الأول للدينونة والثاني للتبرير... واضح أنه يتكلم عن قيامة الأبرار حيث تكون الحياة الأبدية، وليس قيامة الأشرار حيث يكون الموت الأبدي. هؤلاء الذين سيحيون هم مقابل الآخرين الذين سوف ينزلون إلى جهنم. * كما أن الذي يُولد من الأول يموت، هكذا من يؤمن بالمسيح يحيا، بشرط أن يرتدي ثوب العرس، ويُدعى ليبقى لا أن يُطرد. * بهذه الطريقة نتجدد بخصوص ما فقده آدم، أي في روح عقولنا، أما بخصوص الجسد الذي يُزرع جسدًا طبيعيًا فسيقوم جسدًا روحيًا. عندما نتجدد ننعم بحالة أفضل لم ينلها بعد آدم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان آدم هو رمز للمسيح، فإن نوم آدم هو رمز لموت المسيح، وبالجرح في جنب المسيح يرمز للكنيسة أم كل حيٍ الحقيقية. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن تحدثنا بدقة ليس كل أحد يموت، فإن أخنوخ وإيليا كمثال لم يموتا. وسيوجد أشخاص أحياء في المجيء الثاني للمخلص. سفيريان أسقف جبالة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأنه كما في آدم يموت الجميع،
هكذا في المسيح سيحيا الجميع" [22]. جاء الموت بآدم وتحقق الخلود بالمسيح. كما خضع الكل بالطبيعة للموت بواسطة آدم، فبالنعمة ينالون القيامة بالمسيح يسوع. * إن كان آدم هو رمز للمسيح، فإن نوم آدم هو رمز لموت المسيح، وبالجرح في جنب المسيح يرمز للكنيسة أم كل حيٍ الحقيقية. العلامة ترتليان * لا يدخل بشري إلى الموت إلا خلال آدم، ولا يدخل أحد إلى الحياة إلا خلال المسيح. هذا هو معنى تكرار تعبير "الجميع" فإنه كما أن كل البشر ينتسبون لآدم خلال ميلادهم الأول أو الجسدي، هكذا كل البشر الذين ينتمون للمسيح يأتون إلى الميلاد الثاني أي الروحي. لهذا يقول "الجميع" في كلا الموضعين، فإنه كما أن كل الذين يموتون يموتون فقط في آدم، هكذا كل الذين يحيون لن يحيوا إلا في المسيح.* بوجهٍ عام نقول أن الكل يدخلون بيتًا ما خلال بابٍ واحدٍ، ليس لأن كل الجنس البشري يدخل ذاك البيت، وإنما لأنه لا يدخل أحد إلا من هذا الباب. بنفس المعنى كما أن الكل يموت في آدم هكذا كل الذين يحيون فسيحيون في المسيح... فإنه لا يوجد اسم آخر تحت السماء بجانب الوسيط الواحد بين اللَّه والبشر الإنسان يسوع المسيح، به يمكن أن نخلص. * هذا لا يعني أن كل الذين يموتون في آدم سيصيرون أعضاء المسيح، حيث أن الغالبية ستُعاقب في الأبدية بموتٍ ثانٍ. يستخدم الرسول كلمة "جميع" في العبارتين لأنه لا يموت أحد في جسد طبيعي إلا آدم، هكذا لا يصير أحد حيًا مرة أخرى في جسد روحي إلا في المسيح. * بالحقيقة جلب الإنسان الموت لنفسه كما لابن الإنسان، أما ابن الإنسان فبموته وقيامته جلب الحياة للإنسان. القديس أغسطينوس * إن تحدثنا بدقة ليس كل أحد يموت، فإن أخنوخ وإيليا كمثال لم يموتا. وسيوجد أشخاص أحياء في المجيء الثاني للمخلص. سفيريان أسقف جبالة * مات آدم لأنه أخطأ، ومات المسيح الذي بلا خطية، غالبًا الموت الذي جاء من الخطية. ويقوم كل أحدٍ، البار والشرير، على السواء في المسيح، لكن غير المؤمنين يُسلمون للعقوبة، بالرغم من ظهورهم أنهم قاموا من الأموات، إذ هم يقبلون أجسادهم لكي يتحملوا عقوبةً أبديةً بسبب عدم إيمانهم. أمبروسياستر * لاحظ كيف أنه يؤكد "واحد" و"واحد"، أي آدم والمسيح، الأول للدينونة والثاني للتبرير... واضح أنه يتكلم عن قيامة الأبرار حيث تكون الحياة الأبدية، وليس قيامة الأشرار حيث يكون الموت الأبدي. هؤلاء الذين سيحيون هم مقابل الآخرين الذين سوف ينزلون إلى جهنم.* كما أن الذي يُولد من الأول يموت، هكذا من يؤمن بالمسيح يحيا، بشرط أن يرتدي ثوب العرس، ويُدعى ليبقى لا أن يُطرد. * بهذه الطريقة نتجدد بخصوص ما فقده آدم، أي في روح عقولنا، أما بخصوص الجسد الذي يُزرع جسدًا طبيعيًا فسيقوم جسدًا روحيًا. عندما نتجدد ننعم بحالة أفضل لم ينلها بعد آدم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالحقيقة جلب الإنسان الموت لنفسه كما لابن الإنسان، أما ابن الإنسان فبموته وقيامته جلب الحياة للإنسان. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 255750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا لا يعني أن كل الذين يموتون في آدم سيصيرون أعضاء المسيح، حيث أن الغالبية ستُعاقب في الأبدية بموتٍ ثانٍ. يستخدم الرسول كلمة "جميع" في العبارتين لأنه لا يموت أحد في جسد طبيعي إلا آدم، هكذا لا يصير أحد حيًا مرة أخرى في جسد روحي إلا في المسيح. القديس أغسطينوس |
||||